ندعم بوتفليقة وتراجع الإسلاميين سببه زيادة الوعي
آخر تحديث GMT17:58:58
 السعودية اليوم -

رئيس" الشعبية الجزائرية" لـ"العرب اليوم":

ندعم بوتفليقة وتراجع الإسلاميين سببه زيادة الوعي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ندعم بوتفليقة وتراجع الإسلاميين سببه زيادة الوعي

رئيس "الحركة الشعبية الجزائرية" عمارة بن يونس
الجزائر ـ حسين بوصالح       أعلن ، أن حزبه سيدعم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في حال ترشحه لفترة رئاسية رابعة، معتبرًا أن "المكانة التي ارتقى إليها حزبه وتبوئه المرتبة الثالثة بعد نتائج المحليات الأخيرة، أرضية جيدة لبناء حزب قوي مستقبلاً باعتباره حديث النشأة".
، مشيرًا أن حزبه سيدعم الرئيس بوتفليقة في حالة ترشحه لعدة رابعة، مضيفا أنه لا يمانع في الترشح لرئاسيات 2014، واتهم بن يونس بعض الأحزاب
وأكد بن يونس في حديثه لـ"العرب اليوم"، أن "التيار الإسلامي حقق تراجعا وهزيمة أخرى تُضاف إلى التي مُني بها في تشريعيات أيار/مايو الماضي، وأن هذا تراجع الإسلاميين يعود إلى الوعي الديمقراطي الذي تنامي بين أوساط الشعب، زيادة على غياب البرامج الحقيقية لهذا التيار والاكتفاء بالخطابات الجوفاء، وأن الجزائر استطاعت أن تخرج من مبدأ تسييس الدين"، فيما اتهم الأحزاب التي تدعو إلى تحديد العهدة الرئاسية، من دون تسميتها، بـ"خلق مشاكل بين الرئيس بونفليقة والجيش وجرّ البلاد نحو الهاوية".
ووجه رئيس "الحركة الشعبية الجزائرية" التي حققت نتائج باهرة خلال المحليات الأخيرة، كلامًا لاذعًا لمن ملكوا أحزابًا وتسلطوا فيها، معتبرًا أن "الديمقراطية لا تقتصر على التداول على كرسي الرئاسة إنما هي ممارسة سياسية، وعلى رؤساء الأحزاب أن يقدموا العبرة داخل تشكيلاتهم، وأن فتح العهدات لا يتنافى مع الديمقراطية لأن الخيار الأخير هو للشعب".
وردّ عمارة بن يونس على من أسماهم "المغرضين"، الذين اتهموا حزبه بـ"التواطؤ مع النظام مقابل صعود أسهمه على الساحة السياسية في البلاد"، قائلاً "عليهم مراجعة أنفسهم والأسباب التي جعلت الناخب الجزائري يعزف عن التصويت لقوائمهم"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "حزبه اختار الناس الأكفاء، المعروفين في الأوساط الشعبية بنزهاتهم وإخلاصهم الوطني، وبهذا استطاعت الحركة الشعبية الجزائرية الحصول على ثقة 524 ألف ناخب، وحصد المرتبة الثالثة، بعد حزبي (الأفلان والأرندي)، وذلك بالرغم من حداثة الحزب الذي لم يمر عام على اعتماده".
فيما قلل بن يونس من حدّة الصدام بينه وبين زعيمة حزب "العمال" لويزة حنون، مؤكدًا أن "الخلاف لا يعدو أن يكون اختلاف وجهات نظر سياسية، وحول الرؤى المستقبلية للبلاد"، نافيًا أي تصريح  اتهم من خلاله حنون بتلقيها أموالاً من الخارج، وقال "تساءلتُ عن أسباب تنقلها برفقة رئيسي حزبين آخرين إلى الخارج"، مضيفًا أن "تصريحات الأخيرة لا تعتبر سوى مزايدات الحملة الانتخابية".
 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندعم بوتفليقة وتراجع الإسلاميين سببه زيادة الوعي ندعم بوتفليقة وتراجع الإسلاميين سببه زيادة الوعي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:10 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"جاجور" تعتزم البدء في صناعة السيارات الكهربائية 2020

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات سلاحه الفعال

GMT 23:34 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"كرسي الملوك" يجذب زوار "سفاري بقيق" في معرض أرامكو

GMT 00:39 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

زلزال يضرب سواحل اللاذقية السورية

GMT 02:50 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

الحكومة الروسية تحاول معالجة تحول لون الثلوج

GMT 22:30 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يتعاقد مع صفقة دفاعية من بنفيكا

GMT 13:40 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شنغهاي شينوا يستغني عن تيفيز الأعلى أجرًا في العالم

GMT 19:48 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الألماني يورجن كلوب يجدد مطالبته لجماهير "ليفربول" بالصبر

GMT 23:34 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

" Giorgio Armani" تطلق مجموعة كريم شفاه جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon