مصادمات بين الأمن ومحتجين بعد مطالبة السيستاني بـتجنب العنف في العراق
آخر تحديث GMT10:56:46
 السعودية اليوم -

بعد أن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم في العاصمة بغداد

مصادمات بين الأمن ومحتجين بعد مطالبة السيستاني بـ"تجنب العنف" في العراق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصادمات بين الأمن ومحتجين بعد مطالبة السيستاني بـ"تجنب العنف" في العراق

علي السيستاني
بغداد - نهال قباني

وقعت مصادمات جديدة بين قوات الأمن العراقية ومحتجين مناهضين للحكومة بعد مطالبة المرجع الشيعي، علي السيستاني، بـ"تجنب العنف" لدى التعامل مع المظاهرات المستمرة منذ أسابيع وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين في العاصمة بغداد.وكان السيستاني، وهو المرجع الشيعي الأعلى في العراق، ألقى مسؤولية الحفاظ على سلمية المظاهرات على عاتق القوات الأمنية.

كما حث السيستاني القوى السياسية في البلاد على الاستجابة لمطالب المحتجين.وجاءت دعوة السيستاني، الذي نادرا ما يعلّق على الأوضاع السياسية في البلاد، في خطبة ألقاها نيابة عنه ممثل المرجعية الدينية العليا عبد المهدي الكربلائي.وأضاف السيستاني في كلمته أن "أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للاستجابة لمطالب المواطنين وفق خارطة طريق يتفق عليها، تنفّذ في مدة زمنية محددة"، محذّرا الحكومة من مخاطر "المماطلة والتسويف".

ودعا المرجع الشيعي، الذي يحظى بقاعدة شعبية واسعة في العراق، القوات الأمنية إلى تجنب استخدام العنف، "لا سيما العنف المفرط" في مواجهة المحتجين.وحذر من أن أطرافاً "داخلية وخارجية قد تسعى لاستغلال الاحتجاجات لتحقيق بعض أهدافها"، محذرا المتظاهرين من تأثير هذه الأطراف على مسار حراكهم.وخرج الآلاف من العراقيين، أغلبهم من الشباب، في العاصمة العراقية بغداد وغيرها من المحافظات بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأوّل احتجاجا على تفشّي الفساد وطلبا لتحسين المستوى المعيشي والخدمات.

لكن مع استمرار المظاهرات وتزايد عدد المشاركين فيها، أصبح المحتجّون يطالبون بتغيير كامل للنظام السياسي.واستخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع في قمع الاحتجاجات، وهو ما أدى إلى وفاة أكثر من مئتين وستين منهم حتى الآن، وفقا لإحصاءات رسمية.وقالت تقارير لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن قنابل مسيلة للدموع وجّهت مباشرة إلى أجساد المتظاهرين أودت بحياة ستة عشر منهم على الأقل.

قد يهمك أيضا:

جدل يُرافق علاقة الشيخ محمد المغراوي بـ"جريمة شمهروش" في المغرب

بريطانيا وفرنسا توافقان على إرسال قوات إضافية إلى سورية

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادمات بين الأمن ومحتجين بعد مطالبة السيستاني بـتجنب العنف في العراق مصادمات بين الأمن ومحتجين بعد مطالبة السيستاني بـتجنب العنف في العراق



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon