صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

طار مركبه نحو السماء ووجد نفسه يجّدف في الهواء بشكل مخيف

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

شلالات فيكتوريا
لندن ـ ماريا طبراني

كشف روب ماك فارلاند، محرر صحيفة "ديلي ميل"، تفاصيل رحلته إلى زامبيا، وتحديدًا إلى شلالات فيكتوريا، حيث قال "لا يبدو هذا جيدًا، نحن نتجه إلى حائط شاهق من المياه، نتجاذب بقوة ونحفر في عمق النهر، ولكن ضربنا مربع الموجة، وطار المركب الصغير نحو السماء، وفجأة وجدت نفسي أجّدف في الهواء، لم أعد في المركب".

وأضاف"نجح الجميع في الإمساك بحبل السلامة، ولكنني قفزت قفزة سريعة تصل إلى الفئة الخامسة، كنت على السطح، اتسعت عيناي من الخوف، ولحسن الحظ، ظهر رجل إنقاذ، وسحبني وأعادني إلى القارب، حيث يوجد تيمبو، مرشدنا، فقد كان هناك ليحيني. وقال الرجل لي في المرة الثانية امسك الحبل"، وتابع "وبعد الرعب الهائل على شلالات فيكتوريا البالغ ارتفاعها 5604 أقدام، ظهرت زبد نهر زامبيزي، في الطريق عبر وادي من الصخور البازلتية المتعرجة، مما يخلق 25 منحدرا، تشبه الفك، والذي يسمى فك الموت The Gnashing Jaws of Death."

 اقرا ايضَا:

أجمل الشلالات الطبيعية حول العالم لقضاء عطلة رائعة

وأوضح "وابحر تيمبو أكثر من 3 الآلاف مرة قي نهر زامبيزي، ولكنه لا يمكنه التنبؤ بما سيفعله النهر، وبعد مرور 15 دقيقة، كنا جميعا في المركب، من فئة Class 5 Oblivion، وكانت الموجات الجبلية تقلب القارب، وبعد ثلاث ساعات من الخوف، تعثرنا بالطوفات، وذهبنا إلى التلفريك، الذي يخرجنا من الوادي"، ولفت "وبعد قضاء وقت طويل في Gnashing Jaws of Death، تم الترحيب بنا في الأماكن السياحية أكثر من فندق Livingstone، والذي يقع على الجانب الزامبي من نهر زامبيزي، على بعد بضع مئات من الأمتار من أعلى الشلالات، إنه ملاذ من الحقبة الاستعمارية للمفروشات العتيقة، ويقدم خدمة لا تشوبها شائب."

وذكر فارلاند "وفي حين أن شلالات فيكتوريا ليست الأعلى أو الأوسع في العالم، ولكنها أكبر مكان للمياه الهابطة، إذ في موسم الأمطار، تتدفق 3000 طن من الماء في الثانية إلى الوادي العميق البالغ 354 قدما، مما يخلق ضبابا دائريا من البخار يمكن مشاهدته على بعد 31 ميلا"، كما أضاف "وفي صباح اليوم التالي، تجولت في اتجاه الشلالات، مرورا بسلسلة من نقاط المراقبة قبل السقوط بفعل الرياح على جسر Knife Edge، الذي يربط النهر. ويعد البقاء بالقرب من الشلالات أمر مثير للإعجاب بطريقة لا يمكن إنكارها، فأنت تقترب من تقدير حجمها وعظمتها."

وقال المحرر "وفي اليوم التالي، قمت بالذهاب إلى مدرج العشب المؤقت بمركب شراعي، وكان معي شاب ألماني ضخم، وبعد ثلاثين ثانية، مررنا فوق نهر زامبيزي، وبعد مرور خمس دقائق، تقلبنا على شلالات فيكتوريا، ومن هنا، استطيع أن أرى كيف أن الشلالات قد تحركت في اتجاه المنبع على مدى آلاف السنين، فكان أول موقع لها على بعد ستة أميال"، وأشار "وكانت آخر مواجهة هي "دخان الرعد" كما أطلق عليه قبيلة محلية في القرن الـ19، فقد تم أخذي من الفندق بقارب سريع عبر نهر زامبيزي، وفي طريق صغير، أعدت إنشاء الرحلة التي قام بها أول أوروبي، وهو المستكشف الاسكتلندي، ديفيد ليفينغستون، حين أتى إلى هنا بزورق في عام 1855، وذهب إلى الجزيرة التي تحمل اسمه، أحاول أن اتخيل شعوره."

ولفت فارلاند  ققوله"كان مرشدي في هذه الرحلة، يوستاس، كان يأخذ بيدي نحو الحافة، لا يوجد درابزين، ولا شبكات أمان، فقط مجرد سيل غزير من الماء بتدفق إلى سحابة ضباب لا يمكن اختراقها، التقط صورة بعصبية وأنا على عجلة قبل الانسحاب، لم يكن لدي أي فكرة عن ما يمكن حدوثه بجانب الحافة"، وأوضح "ورغم أن يوستاس لديه الكثير من خطط المغامرات، مشينا إلى الجانب الآخر من الجزيرة، ذهبت وكان هناك الرعب عند تدفق الشلالات، كنت على بعد أقدام من تدفق الشلالات، نتجه إلى جاكوزي طبيعي محمي بالصخور، ولكن لحسن الحظ كان النهر مرتفع بحيث يصعب الوصول إليه من عند Devil’s Pool، وهو مكان أقرب كثيرا إلى الحافة."

قد يهمك ايضَا:

إليك أفضل وجهات سفر في العالم للاستمتاع بتجربة المغامرة في الهواء

"مسبح الشيطان" على حافة شلالات فيكتوريا الأكثر خطورة في العالم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon