بحوث الإنترنت الروسية تؤكّد صحة الاتهامات الأميركية في تقرير مولر
آخر تحديث GMT12:30:29
 السعودية اليوم -

"بحوث الإنترنت" الروسية تؤكّد صحة الاتهامات الأميركية في تقرير مولر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "بحوث الإنترنت" الروسية تؤكّد صحة الاتهامات الأميركية في تقرير مولر

المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر
موسكو - العرب اليوم

أكّد موظفون روس سابقون في "وكالة بحوث الإنترنت" التي يموّلها يفغيني بريغوجين، المقرّب من الرئيس فلاديمير بوتين، أن لائحة الاتهام التي وجّهها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر عن تورط 13 روسيًا و3 شركات روسية بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، "صحيحة وتستند إلى أُسس مثبتة".

وأكد مارات ميندياروف الذي عمل في الوكالة، أن القسم الخاص بموقع "فيسبوك" التابع لها تعاقد مع أشخاص يملكون مهارات ممتازة في اللغة الإنكليزية، لإطلاق حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى التأثير في الرأي العام الأميركي. وأضاف أنه يصدّق ما ورد في لائحة مولر، موضحًا "من خلال خبرتي، أؤكد أنه أسلوب الوكالة. جميع العاملين فيها يعرف أن بريغوجين يقف وراء كل ذلك، لكن أحدًا لا يملك أي دليل".

ولمّح إلى أن بريغوجين، الملقب بـ "طبّاخ بوتين"، موّل عملية إطلاق حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر رسائل مغرضة. ولفت إلى أن موظفي الوكالة يكرهونه لأنه لم ينشئ كافيتيريا في مبنى الوكالة، مع أنه يملك شبكة ضخمة للتموين، بل كان يطلب منهم "جلب الطعام من منازلهم".

ولم ينجح ميندياروف في تجاوز امتحان اللغة الإنجليزية، بوصفه شرطًا للحصول على وظيفة في قسم "فيسبوك" التابع للوكالة، وحيث يتقاضى الموظفون ضعف الراتب الذي يجنيه العاملون في الأقسام الأخرى، وأضاف أن "الخطة الناعمة" كانت تقضي بصوغ محتوى يبدو كأن صاحبه مواطن أميركي، لذلك وُظِف "أصحاب مهارات لغوية ممتازة، ومترجمون فوريون، وخريجو جامعات يتحدثون الإنكليزية بطلاقة، ليصعب اكتشاف أنهم ليسوا أميركيين".

وقال إن الوكالة كانت تضم نحو 400 موظف، شغلوا 4 طبقات في مبنى، وعملوا بدوام 12 ساعة يوميًا. وركزت غالبية العمليات على التمرّد الانفصالي في شرق أوكرانيا، والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا. وأضاف أن الوكالة تضم قسمًا للفيديو والتصوير، ويتلقى الموظفون رواتبهم نقدًا، ويستند عملهم إلى طرح نقاشات وهمية تثير اهتمام الجمهور الأميركي. وتابع: "عملتُ في مجموعة من ثلاثة أفراد، الأول يؤدي دور الشرير، والثاني دور البطل، والثالث محايد. فيكتب أحدنا مثلًا أن بوتين سيئ، ليناقضه الثاني قائلًا إنه جيد، ويتدخل الثالث مؤيدًا أحدهما، مع نشره صورًا". وذكر أنه استقال بعد أشهر، إذ كره العمل حيث "تنقسم التعليقات إلى أسود وأبيض: أميركا سيئة، وبوتين جيد".

أما ليودميلا سافتشوك، فوصفت الوكالة التي عملت فيها بأنها "فاعلة، تنشر مشاركات على مدار الساعة". وأكدت أن خبرتها تجعلها تصدق اتهامات السلطات الأميركية، مضيفة أن الموظفين كانوا يستخدمون هويات مزوّرة ليظهروا كأنهم أشخاص حقيقيون، إذ أن أهم ما في هذا العمل هو "امتلاك حساب لشخصٍ حقيقي". وتابعت "كانوا يختلقون شخصية للحساب، يختارون لها الجنس، والاسم، ومكان الإقامة والمهنة، ما يُصعّب اكتشاف أن الحساب ليس حقيقيًا".

وسخرت سافتشوك من تضمّن لائحة الاتهام الأميركية 13 اسمًا روسيًا فقط، لافتة إلى أن "عدد مَن يفعل ذلك أكبر بكثير، فالتقنيات الحديثة فاعلة في شكل لا يُصدق". وأضافت أنها أدركت فاعلية عمل الوكالة عندما تفاعل أشخاص عاديون مع الآراء والمعلومات المُختلقة التي تنشرها، و"اعتبارهم أنها تمثل أفكارهم الخاصة".

ووَرَدَ في لائحة الاتهام الأميركية أن الوكالة الروسية اشترت مساحات إعلانية في الولايات المتحدة عبر الإنترنت، مستخدمة هويات مسروقة من أميركيين ومنظمي مسيرات سياسية، كما دفعت أموالًا لمواطنين أميركيين ليدعموا مرشحين أو يسخروا منهم. وأضافت أن مؤيّدين لليمين وأعضاء من فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاعلوا مع آرائها وأعادوا نشر بعضها، علمًا أنها سعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى دعم ترامب ضد منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأشارت لائحة مولر إلى أن الوكالة استخدمت تسجيلات مصوّرة محظورة، لنشر تقارير كاذبة عن هجوم مزعوم شنّه تنظيم "داعش" على منشأة كيماوية في لويزيانا، وتسجيل إصابة بوباء إيبولا في ولاية جورجيا. كما نشرت تسجيلًا مصورًا مفبركًا لمقتل أميركية سوداء برصاص شرطي أبيض في ولاية أتلانتا، لزرع شقاق وإشاعة انعدام ثقة قبل الانتخابات الأميركية، علمًا أن الوكالة بدّلت موقعها مرارًا، وانتقلت من مركز تجاري إلى آخر، في الجزء الشمالي من سان بطرسبرغ، لكن أندريه زاخاروف، وهو صحافي ميداني شارك في تحقيق عن الوكالة، لفت إلى أن أسماء الروس في لائحة الاتهام "عشوائية"، معتبرًا أن الأميركيين "أقحموا الأسماء التي أمكنهم العثور عليها". وأضاف: "استنادًا إلى معلوماتنا، فإن متهمين لا يعملون في الوكالة، ولم يعملوا فيها خلال انتخابات الرئاسة الأميركية، ما يثير شكوكًا في الاتهامات".

إلى ذلك، بثّت شبكة "سي إن إن" أن مولر يدرس مساعي لجاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره الخاص، لجذب مستثمرين أجانب، خصوصًا من روسيا والصين، لتمويل شركته العقارية، خلال الفترة الانتقالية بين انتخاب الرئيس وتنصيبه.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحوث الإنترنت الروسية تؤكّد صحة الاتهامات الأميركية في تقرير مولر بحوث الإنترنت الروسية تؤكّد صحة الاتهامات الأميركية في تقرير مولر



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:34 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

نادي الهلال يتجه إلى جدة استعدادًا للكلاسيكو

GMT 11:52 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

البنك الدولي يرفع توقعاته للنمو للعام 2018

GMT 03:43 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حزينة على مصر والشريعي قامة لن تعوض

GMT 21:44 2018 السبت ,24 آذار/ مارس

أبطال" 122" ينتهوا من تصوير أفيشات الفيلم

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

محمد لطفي ينتهي من تصوير يومين من فيلم "122"

GMT 08:35 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مهرجان "بوشكار" للإبل ينطلق في الهند

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكويت تفرض عقوبات رادعة على كافة أشكال التعرض للبيئة

GMT 00:08 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

هيمنة المتشددين على المجتمع الطلابي في جامعة وستمنستر

GMT 21:30 2017 السبت ,20 أيار / مايو

طريقة عمل تورتة آيس كريم بالزبادي

GMT 11:24 2013 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قميص ملك المغرب ومصطفى قمر موضة جديدة

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الجسر الجوي السعودي لإغاثة غزة يستمر بإرسال الطائرة السابعة

GMT 04:25 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

وفاة الشاعر حجاب بن نحيت يوم عيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon