حقوقيون يمنيون يعرضون في جنيف انتهاكات الجماعة الحوثية بحق الأطفال
آخر تحديث GMT22:35:01
 السعودية اليوم -

تعمل على استقطابهم من المراكز التعليمة والصيفية إلى جبهات القتال

حقوقيون يمنيون يعرضون في جنيف انتهاكات الجماعة الحوثية بحق الأطفال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حقوقيون يمنيون يعرضون في جنيف انتهاكات الجماعة الحوثية بحق الأطفال

ميليشيات الحوثي
عدن - العرب اليوم

اتهم تحالف حقوقي يمني  ميليشيات الحوثي بتجنيد أكثر من 18 ألف طفل تحت السن القانونية في صفوف الجماعة، وهو ما أدّى إلى ارتفاع عدد القتلى من صغار السن إلى نحو 6 آلاف قاصر.

وكشف التحالف الحقوقي، عن أن معظم الأطفال يتم تجنيدهم من المدارس والمراكز التعليمية والدينية، خصوصاً في المدن الكبيرة.

وأوضحت الناشطة الحقوقية الدكتورة أروى الخطابي، في ورقتها التي قدمتها في الندوة بعنوان "تجنيد الأطفال"، أن الميليشيات الحوثية تعتمد على مشايخ القبائل في المناطق الريفية لتجنيد الأطفال والزج بهم في الجبهات مقابل فوائد مادية أو عينية أو مناصب سياسية للمشايخ.

وأشارت إلى أن عدد القتلى من الأطفال منذ اندلاع الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي يقدر بنحو 6 آلاف قتيل، حيث يُعدّ تجنيد الأطفال أحد أهم أسباب ارتفاع نسبة القتلى بينهم.

ولفتت الناشطة، إلى أن الميليشيات الحوثية تعمل على استقطاب الأطفال من المراكز التعليمة والمراكز الصيفية إلى مراكز للاستقطاب عبر الدورات الثقافية القائمة على ملازم حسين بدر الدين الحوثي، مؤكدة أن الميليشيات تستخدم فتيات من أجل ملاحقة المعارضات من النساء واقتحام البيوت. جاء ذلك في ندوة نظمها التحالف اليمني لرصد حقوق الإنسان في جنيف، الثلاثاء، بالشراكة مع اتحاد الجاليات في أوروبا على هامش انعقاد جلسة مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ42.

وطالبت المجتمع الدولي بإجبار الميليشيات الحوثية على الامتناع الكامل وغير المشروط عن تجنيد الأطفال، وإنشاء مراكز تأهيل نفسي وصحي تقدم الخدمات التأهيلية اللازمة للأطفال الذين تعرضوا للعنف، وتجنيب المدارس والمراكز التعليمية وكل المؤسسات المرتبطة بها أي اعتداءات أو استعمال آخر غير التعليم.

من جهته، أوضح الناشط الحقوقي اليمني همدان العليي في ورقته التي قدمها في الندوة بعنوان "تطييف التعليم في مناطق سيطرة الحوثيين" أن الميليشيات الحوثية تهدف إلى تحقيق هدفين أساسيين من وراء سيطرتها على المدارس والتعليم بشكل عام.

وأشار إلى أن الهدف الأول مرحلي، وهو اصطياد الطلاب وتحويلهم إلى جنود وإرسالهم للجبهات، والهدف الثاني استراتيجي، أو طويل الأمد، وهو تغيير هوية المجتمع وأدلجته ونشر فكر الجماعة المتطرف من خلال المدرسة.

وقال العليي: "لا تكتفي ميليشيات الحوثي باستغلال التعليم الأساسي والثانوي لنشر فكرها المتطرف الذي يعزز الطائفية، إنما تستغل العطل الصيفية لعمل مراكز صيفية لتستغل أوقات الأطفال في تعبئتهم طائفياً، وتكريس مفاهيم العنف، وحمل السلاح، وخلق جيل متطرف يفخخ المستقبل اليمني رغم معارضة الأهالي".

وأضاف العليي: "ولأهمية التعليم وضرورة استغلاله، تم تعيين شقيق زعيم جماعة الحوثي يحيى بدر الدين الحوثي وزيراً للتربية والتعليم في حكومتهم غير المعترف بها، رغم أنه لم يدخل المدرسة قطّ ولم يحصل على أي شهادة لأي مستوى تعليمي يُذكر".

وأشار إلى أنه بمجرد سيطرة الحوثيين على منطقة أو محافظة، يبدأون بتنفيذ تغييرات واسعة في مكاتب التربية والتعليم.

وبين أن الميليشيات وبعد سيطرتها على العاصمة صنعاء شكلت اللجان الوزارية التي تهدف إلى تغيير المناهج الدراسية، وبما يهدف إلى إنتاج جيل مفخخ بالطائفية والعنصرية ويعلي من مكانة العنف وحمل السلاح ويهدد النسيج الاجتماعي، ويزيد من وتيرة تجنيد الأطفال، ما دفع بمنظمة "يونيسيف" للاعتذار عن طباعة الكتاب المدرسي في صنعاء بحسب ممثل المنظمة "ميتشل ريلانو".

وتابع العليي بالقول إن عدداً كبيراً من المدرسين والتربويين في اليمن لا يزالون مغيبين في المعتقلات ولا تعرف أسرهم عنهم شيئاً، وتحدث عن "فرق تربوية أعدت قائمة فيها أكثر من 200 مدرس وتربوي من مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تعرضوا إما للقتل أو الاعتداء أو التهجير وانتهاكات أخرى".

وطالب الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة الشرعية للعمل على حماية طلاب اليمن والعاملين في المجال التربوي والتعليمي، من خلال إرسال المناهج الدراسية المعتمدة قبل 2014 للمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وتسلم مرتبات المعلمين.

من جانبها، تطرقت الناشطة الحقوقية الدكتورة مواهب الحمزي في ورقتها بعنوان "منهجية الحوثي ومنهجية (داعش)" إلى ما تقوم به "الزينبيات" (الأمن النسائي) التابعات للميليشيات الحوثية، من ترهيب وترويع الناشطات والحقوقيات.

وقالت إن الميليشيات تقوم بتجنيد الأطفال بطريقة متشابهة بين الجماعات الإرهابية والداعشية في تجنيد الأطفال والزجّ بهم في ساحات القتال، مستغلين الظروف المعيشية.

وأشارت الحمزي إلى ما تقوم به الميليشيات الحوثية من تفجير المساجد أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية ومستودعات للأسلحة، بالإضافة إلى هدم الآثار التاريخية والمعالم الثقافية بدعوة أنها تتبع طائفة دينية مخالفة لهم، واستهداف الصحافيين ورجال الأمن وقيادات الدولة.

قد يهمك أيضا ..  

مقتل 30 حوثيا فى غارات للتحالف العربى بحجة اليمنية

الحوثيون يهاجمون وزير خارجية بريطانيا بعد دعوته لانسحابهم من الحُديدة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يمنيون يعرضون في جنيف انتهاكات الجماعة الحوثية بحق الأطفال حقوقيون يمنيون يعرضون في جنيف انتهاكات الجماعة الحوثية بحق الأطفال



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon