المدرسة الأميرية في الأحساء السعودية أحد رموز التعليم البارزة في المملكة
آخر تحديث GMT00:46:01
 السعودية اليوم -

تخرجت الدفعة الأولى منها في عام 1362هـ وتخرج حينها 70 طالبًا

المدرسة الأميرية في "الأحساء" السعودية أحد رموز التعليم البارزة في المملكة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المدرسة الأميرية في "الأحساء" السعودية أحد رموز التعليم البارزة في المملكة

المدرسة الأميرية بمحافظة الأحساء
الرياض - العرب اليوم

تمثل المدرسة الأميرية بمحافظة الأحساء شرق المملكة العربية السعودية رمزا تعليميا بارزا في المملكة، حيث تُستذكر هذه المدرسة مع كل حديث عّن الحركة التعليمية ومراحل تطورها حتى باتت تمثل صرحا شامخا من صروح الوطن، وتمثل المدرسة في الأحساء مرحلة مهمة لبواكير التعليم في المملكة، والتعليم النظامي في الأحساء، والتي كانت تستقبل طلاباً حتى من بقية أرجاء المملكة، ومن جميع أنحاء منطقة الخليج العربي وبعض الدول العربية الأخرى.

وفي عام (1360هـ) قام الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بزيارة تاريخية للمدرسة، حيث أمر بتحديثها بعد أربع سنوات من بدء النشاط العلمي فيها والذي بدأ فعليا في عام (1356هـ)، حيث تم اعتمادها رسميا، وتخرجت الدفعة الأولى في عام (1362هـ) وتخرج حينها (70) طالبا في هذه الدفعة.

وشهدت هذه المدرسة دراسة كثير من الأمراء والوزراء السعوديين وكبار الأدباء؛ ما جعل لها مكانه خاصة لدى كل من درس فيها في البداية الفعلية لانطلاقة عجلة الحركة التعليمية في المملكة عموما والأحساء على وجه الخصوص.

ويُعّد الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، أبرز طلاب هذه المدرسة. كما تعّلم فيها عدد من الوزراء ونماذج الثقافة والشعر والأدب من بينهم الوزير الدكتور غازي القصيبي والذي شغل كثيرا من الوزارات في عدة حقب من الدولة السعودية، وكذلك وزير البترول والثروة المعدنية السابق علي النعيمي وغيرهم من كبار الشخصيات التي خدمت في مناصب عليا.

ومن الأسماء البارزة التي مرّت بهذه المدرسة، الشيخ حمد النعيم أحد أهم رواد التعليم في المدرسة والذي افتتح مدرسة في منزله، وكذلك محمد النحاس وهو من الجنسية المصرية وكان له دور بارز في تجهيز ودعم المدرسة بالكفاءات من المعلمين، إضافة إلى الشيخ عبد العزيز التركي وهو من أبناء القصيم وكان له دور بارز، وأيضا الشيخ عبد الله بونهية مدير التعليم السابق في المنطقة الشرقية، وغيرهم.

وبعد عقود من التعليم في هذه المدرسة تم تحويلها إلى (بيت الثقافة) في عام 1434هـ لتكون أحد شواهد عقود من التعليم في هذه المدرسة العريقة.

يقول خالد الفريدة مدير فرع الأحساء للهيئة العامة للسياحة والتراث سابقا لـ«الشرق الأوسط» إنها سميت بمدرسة الأمراء نسبة لعدد من الأمراء من طلابها.

وبين الفريدة أن المدرسة تضم كثيرا من القاعات والفصول وقد تم تطويرها على مراحل من حيث التوسعة وغيرها حتى باتت حاليا من أهم المعالم التراثية في الأحساء والتي تحكي قصصا ملهمة عن الحركة التعليمية في هذه المحافظة التي تعد من أهم منابر العلم والعلماء في المملكة والخليج.

وعن الترميم للمدرسة وتحويلها إلى «بيت التراث» أشار الفريدة إلى أن هناك تعاونا مع جامعة الملك فيصل بالأحساء، وهي أحد أكبر الصروح التعليمية في المملكة ومن أعرقها حيث كانت الجامعة تقيم كثيرا من الأنشطة في المدرسة الأميرية حتى قبل قرابة سبعة أعوام.

وتمثل مدرسة الأمراء واحدة من أهم المعالم التراثية التي ساهمت في دخول محافظة الأحساء لقائمة منظمة «اليونيسكو» إلى جانب مواقع سياحية وتراثية أخرى في المملكة.

قد يهمك أيضا:

تعليم الأحساء يطلق فعاليات المركز الصيفي بنادي الأحساء لـ ذوي الإعاقة

مدير تعليم الأحساء يرأس الاجتماع التعريفي لدور المشرفة التربوية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدرسة الأميرية في الأحساء السعودية أحد رموز التعليم البارزة في المملكة المدرسة الأميرية في الأحساء السعودية أحد رموز التعليم البارزة في المملكة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:40 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماءٌ أميركيون يُوصون بعدم إجبار الأطفال على الاعتذار

GMT 13:34 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد أن تقارب الحمل يزيد نسبة إصابة الطفل بالتوحد

GMT 20:45 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"Whiteface Mountain" وجهة سياحية مثالية لهواة التزلج

GMT 17:05 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

حيل جديدة وسهلة لتغيير إطلالة الشّعر من دون قصه

GMT 01:50 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

أبرز إطلالات كيت ميدلتون وميغان ماركل الملكية عام 2020

GMT 20:31 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

ملامح عصرية ريفية في منزل بروس ويليس

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

نورهان تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل "علامة إستفهام"

GMT 16:35 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الرئيس البرازيلي يزور إسرائيل آذارالمقبل

GMT 01:07 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ايمن سلامة ينتهي من كتابة 15 حلقة من "البريمو"

GMT 15:38 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

مصيلحي يؤكد أن خطوة تفصل "طائرة الأهلى" عن اللقب

GMT 08:24 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مدير عام صندوق النقد تشيد بنتائج تحرير سعر الصرف في مصر

GMT 16:54 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يسعى لاستكمال سجله الناصع أمام أتلتيك بيلباو

GMT 14:05 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

إنفجار في مدينة اللاذقية وأنباء عن سقوط ضحايا

GMT 23:36 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"غوغل" تسد 22 ثغرة أمنية في متصفح كروم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon