إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة لحل مشكلة حرمان التعليم
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

مشروع لا يعتمد على تقديم المال والصدقات بل يواكب تطور العصر

إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة لحل مشكلة حرمان التعليم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة لحل مشكلة حرمان التعليم

إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة
دبي - العرب اليوم

مشروع خيرى إنسانى يساهم فى حل مشكلة التكاليف المرتفعة للكتب الدراسية فى الثانوية والجامعات، مشروع لا يعتمد على تقديم المال والصدقات، بل يواكب تطور العصر، من خلال مبادرة قدمتها الإماراتية نجلاء الكعبى، وزوجها المستشار فى علوم التقنية ياسر إبراهيم، من أجل توفير الكتب العلمية لطلاب الثانوية العامة والجامعات مجاناً فى 180 دولة.

تقول نجلاء الكعبى، التى تعمل مبرمجة تقنية ومختصة فى علوم الإدارة والتقنية، فى تصريحات لصحيفة "الإمارات اليوم"، إن الهدف من المشروع المساهمة فى حل الأسعار والتكاليف المرتفة للكتب الجامعية والمدرسية فى الكثير من البلدان حول العالم، ، مؤكدة أن تلك المشكلة ليست حكراً على الدول النامية، بل تشمل دولاً متقدمة، منها فى الولايات المتحدة أيضا، حيث ينفق الطالب الجامعى من 500 إلى 1500 دولار فى السنة على الكتب الدراسية، ما يمثل عبئاً كبيراً على الطالب محدود الدخل، ويدفعه إلى الاقتراض، أو يضطر للعمل خلال الدراسة، ما يؤثر فى تحصيله العلمى، ويخفض من معدل درجاته، وربما يحرمه العمل من مواصلة التعليم، مشيرة إلى أن عدم قدرة الطالب على شراء الكتب يضطره إلى تغيير التخصص الذى كان يحلم به.

وكشفت الكعبى، عن  المبادرة، قائلة عن طريق تطوير ونقل موادها بطريقة سهلة وجذابة، عبر تطبيقات مجانية يمكن تحميلها بسهولة، ما يعفى الطلاب من كلفة شراء تلك الكتب، التى تفوق أسعارها فى معظم الأحيان إمكانات كثير من الطلبة، موضحة إن المواد المتوافرة حالياً يمكن الاطلاع عليها عبر تطبيقات مجانية، يمكن تحميلها على هواتف أندروید، مضيفة أن كل تطبيق عبارة عن كتاب باللغة الإنجليزية فى مادة معینة، مثل الفيزياء، علم النفس، علم الاجتماع، الجبر، التفاضل والتكامل، الاقتصاد، وعدد من المواد الأساسية الأخرى التى يحتاج كل طالب إلى دراستها فى كل مدارس وجامعات العالم، متابعة أن المشروع لن يتوقف، وسيستمر فى تحميل المزيد من المواد تباعاً.

وحول الكلفة المالية المطلوبة لنقل تلك المواد، أكدت الكعبى أن الكلفة زهيدة مقابل الهدف والسبب من وراء تنفيذ هذا المشروع، موضحة أن الكلفة تنحصر فى الجهد والوقت المطلوب يومياً، فى ظل الانشغال بمشروعات علمية وحياتية ووظيفية أخرى، موضحة أن المشروع خيرى وإنسانى ولا يعتمد على تقديم المال والصدقات، ويواكب تطور العصر وأدواته المبتكرة.

وأوضحت المتطوعة الإماراتية، إنها خلال دراستها فى الخارج شاهدت تجارب كثير من الطلاب الذين يعانون مشكلة الحصول على الكتب الدراسية، ما دفعها للتفكير فى هذا المشروع الذى يحمل طابعاً إنسانياً وخيرياً، فضلاً عن أنه وسيلة لنشر العلم، ووصوله إلى أكبر شريحة، لذا قررت وزوجها البحث عن حل لمشكلة الطلاب ذوى الدخل المادى المحدود، لاسيما الذين يعيشون فى إفريقيا وآسيا.

وأضافت أنهما استفادا من وجود نسخ كاملة لمعظم الكتب على مواقع جامعات عدة، فقاما بتطوير المادة العلمية بجودة عالية مماثلة للمواد الموجودة فى الكتب الدراسية، وتلخيصها وعرض معلوماتها بطريقة جذابة تسهل على الطلاب الاستفادة منها، لأن مواقع الجامعات تعرضها بطرقة جافة على ملف «PDF»، ويشترط تحميلها الاتصال بالإنترنت.

وأوضحت أن التطبيق عبارة عن منصة تفاعلية، تحتوى على أدوات جذابة، تساعد الطالب على فهم المادة العلمية، ويتبع كلَ فصل امتحان قصير، يختبر فهم الطالب للمصطلحات والمعلومات التى قرأها، مضيفة أن تلك الأدوات غير موجودة فى نسخ الكتب المتوافرة على مواقع الجامعات.

وتابعت أنه منذ نحو ثلاث سنوات من إطلاق المشروع فى فبرابر 2017، وصل عدد مرات التحميل إلى 700 ألف مرة، ما يعنى توفير طباعة 700 ألف كتاب بقيمة 70 مليون دولار، مؤكدة أن الأثر لا يتوقف على الوفر المالى فحسب، بل يمتد إلى الأثر الإيجابى على البيئة وحماية الأشجار من القطع لتوفير الورق المطلوب لطباعة الكتب.

واعتبرت الكعبى توفير هذه التطبيقات وسيلة مساعدة بالنسبة للطلاب فى الإمارات أيضاً، لأن طريقة عرض المعلومات والامتحانات تسهل عليهم الفهم والمذاكرة بشكل أفضل، مشيرة إلى أن التطبيقات حصلت على تقييم من قبل مستخدميها بدرجة 4.5 من 5، ما يعنى أن هناك نسبة رضا عالية عن محتوى وصياغة المعلومات.

قد يهمك أيضا:

إلغاء الثانوية التراكمية خلال نظر دعوى طلاب أولى ثانوى فى مجلس الدولة

حالة من التوتّر النسبي بين التلاميذ وأهاليهم في السودان لاستمرار تعليق الدراسة

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة لحل مشكلة حرمان التعليم إماراتية توفر كتبًا دراسية مجانًا للطلبة بـ 180 دولة لحل مشكلة حرمان التعليم



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon