بريطانيا تسعى لقمع ظاهرة غش الطلاب بانتحال آراء مؤلفين
آخر تحديث GMT19:44:02
 السعودية اليوم -
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

وكالة "الجودة" تعلن انتشار 100 موقع لكتابة المقالات

بريطانيا تسعى لقمع ظاهرة غش الطلاب بانتحال آراء مؤلفين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بريطانيا تسعى لقمع ظاهرة غش الطلاب بانتحال آراء مؤلفين

انتشار 100 موقع لكتابة المقالات
لندن ـ كاتيا حداد

كشف وزراء بريطانيون عن خطط لقمع المواقع التي تعمل على كتابة المقالات خصيصًا للطلاب وتقديمها لهم كجزء من دراستهم.وطلب وزير التعليم العالي في بريطانيا جو جونسون، من الهيئات والمؤسسات تقديم توجيهات للمساعدة في مكافحة "الانتحال".فوفقًا لوكالة ضمان الجودة، هناك الآن أكثر من 100 موقع لكتابة المقالات، وهم يتقاضون من الطلاب 100 جنيه استرليني للمقال المكون من 1000 كلمة وما يصل إلى 6750 جنيه استرليني لأطروحة الدكتوراه. وكثير من تلك المواقع يقدم "ضمانات أن تلك المقالات أو الأطروحات خالية من الانتحال" أو يتم اختبار المقالات ضد برنامج الكشف عن الانتحال.

وأوصت وكالة ضمان الجودة، بعمل قوانين جديدة لتجريم مساعدة الطلاب على "ارتكاب أعمال خيانة الأمانة العلمية لتحقيق مكاسب مالية"، حيث سوف يعاقب بغرامات تصل إلى 5000 جنيه إسترليني ومن يثبت عليه القيام بذلك.ويطرح السؤال المحيّر، وهو لماذا يستخدم الطلاب هذه المواقع. قد يكون تقنية لتوفير الوقت، حيث يحاول الطلاب تحقيق التوازن بين المطالب المختلفة. ويمكن أيضا أن ينظر إليه على أنه الخيار الوحيد لبعض الذين يكافحون حقا مع كتابة المقال ويشعر بأن الجامعة لا تقدم الدعم الكافي. أو ربما أنها وسيلة سهلة لانجاز هذه المهمة.
نريد أن نسمع عن تجاربكم. هل تعرفون طلاب آخرين استخدموا هذه المواقع؟ هل تقوم الجامعات بما يكفي لمكافحة الغش؟ ما مدى انتشار استخدام تلك المواقع؟ كيف علمت بذلك؟ شاركوا بآرائكم لمزيد من الإيضاح.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تسعى لقمع ظاهرة غش الطلاب بانتحال آراء مؤلفين بريطانيا تسعى لقمع ظاهرة غش الطلاب بانتحال آراء مؤلفين



GMT 14:15 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 14:51 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 21:49 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

مطالبات عدة برحيل مالك نادي فالنسيا بيتر ليم

GMT 13:54 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعرف على أكثر 20 صورة فوتوغرافية قوة وتأثيرًا في 2018

GMT 12:58 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الشهري يدخل تاريخ الدوري السعودي بصناعة 44 هدفًا

GMT 07:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في السودان الجمعة

GMT 20:56 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

طريقة إعداد شراب التمر هندي بأسلوب بسيط

GMT 14:47 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

الباطن يتعاقد مع لاعب الوسط محسن العيسى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon