مدرسة حكومية هندية تفتح أبوابها يوميا من أجل تلميذة واحدة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

تُستقبل بحفاوة بالغة ومن أسرة فقيرة للغاية

مدرسة حكومية هندية تفتح أبوابها يوميا من أجل تلميذة واحدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدرسة حكومية هندية تفتح أبوابها يوميا من أجل تلميذة واحدة

مدرسة ترفض غلق أبوابها من أجل تعلم طفلة واحدة في الهند
نيودلهي ـ العرب اليوم

فى كل صباح، تصل جانهافي كوماري ذات الـ7 سنوات، إلى مدرستها، حيث تستقبل بحفاوة بالغة، وقد يأتي بخاطرك في الوهلة الأولى، بأنها ابنة ممثلة مشهورة، أو أب ذو منصب سياسي بارز، حتى تستحق هذا الاستقبال يوميًا؛ إلا أن الطفلة الخجولة، البسيطة، من أسرة فقيرة للغاية، فالأب عامل بمحطة بنزين، ولكن ما يجعل الاستقبال بهذا الحجم منطقي، أنها التلميذة الوحيدة في المدرسة.

ووفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، فتلك المدرسة وردية الجدران بقرية ميناس بايا من ولاية بيهار الهندية، أصرت على إبقاء أبوابها مفتوحة ولو لطالبة واحدة، إذ توفر لها معلمتين، وطباخ يطهو غذائها يوميا. وبصوتها الهادئ تقول جانهافي، إنه بوسعها كتابة اسمها بالإنجليزية، كما تعلمت أسامي الفواكه والألوان، إلا أن مشكلتها عدم وجود زملاء تشاركهم اللعب. وتقول بريامكا كومارى معلمة الطفلة، إنها منبهرة بشدة بمدى التزام التلميذة الوحيدة، رغم أنها من مجتمع فقير اشتهر بقلة التحاق أفراده بالتعليم، موضحة أن الفتاة لم تغب يوما منذ تسجيلها بالمدرسة.

وتضيف بريامكا أنها تنتظر الطفلة يوميا بشوق شديد، إذ أن غيابها يعنى إمضاء يوم ممل دون أى عمل. تجدر الإشارة إلى أن تلك المدرسة الابتدائية الموجودة، منذ مطلع السبعينيات، لم تكن دائما خالية من التلاميذ، فمثل أي مدرسة من المؤكد أنها اكتظت يوما ما بالطلاب، ولكن انخفاض ثقة أولياء الأمور بالتعليم الحكومى، وميلهم للقطاع التعليمي الخاص، هو ما أدى بالمدرسة إلى هذا المصير. وفى محاولة من الحكومة لجذب التلاميذ لمدارسها، قررت توفير الطعام والزي المدرسي بل ودراجات يركبها التلاميذ مجانا دون أى تجاوب من أحد مع ذلك.

ولكن والد جانهافى الذى يعمل بمحطة بنزين، لم يكن يستطيع توفير مصاريف مدرسة خاصة لابنته لذا قرر إلحاقها بالمدرسة الحكومية، ولذلك قرر مجلس القرية عدم إغلاق المدرسة بعد ما كانت خاوية من الطلاب قبل سنة. ويقول مدير مجلس القرية دومراج باسوان "إذا أغلقنا المدرسة فنحن نصادر حق طفلة فقيرة بالتعليم فهى تستحق أن تتعلم". وتقول بينكى والدة الطفلة، إنها بغاية الامتنان للمدرسة التى بقية تعمل من أجل ابنتها فقط، مضيفة "نحن فقراء لدرجة لا تتيح لنا توفير مدرسة، ولولا دعم تلك المدرسة لأصبحت طفلتي أمية".

قد يهمك ايضـــًا :

سيلين فتاة سورية أصبحت متحدثة باسم مدرستها في ألمانيا

التلميذة ملالا يوسفزاي تفوز بمكان لها في جامعة أكسفورد

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة حكومية هندية تفتح أبوابها يوميا من أجل تلميذة واحدة مدرسة حكومية هندية تفتح أبوابها يوميا من أجل تلميذة واحدة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon