جميل المجدلاوي يدعو إلى التحرّر من قيود اتفاق أوسلو
آخر تحديث GMT04:16:30
 السعودية اليوم -

بيّن لـ"العرب اليوم" عدم جدية "فتح" و"حماس" في المصالحة

جميل المجدلاوي يدعو إلى التحرّر من قيود اتفاق "أوسلو"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جميل المجدلاوي يدعو إلى التحرّر من قيود اتفاق "أوسلو"

الدكتور جميل المجدلاوي
غزة - محمد مرتجى

أكّد النائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الدكتور جميل المجدلاوي، أنّ البيان الصادر عن آخر اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أنهى أي اجتهاد بشأن اتفاقيات أوسلو ونتائجها، وأن الساحة الفلسطينية انقسمت بين ما هو مؤيد هذه الاتفاقيات، ومن هو معارض لها، ولكن من بيان أخير للجنة التنفيذية أعلن بوضوح أن ما يزيد عن 20 عامًا من المفاوضات، التي تلت "أوسلو" حولتها إسرائيل إلى مظلّة لتوسيع وتسريع الاستيطان، وبالتالي ظلّت هذه الاتفاقيات في إطار ما سبق أن أعلنه شامير  رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، عندما قال "أننا سوف نفاوض العرب 20 عامًا دون أن نقدّم لهم شيئًا"".

وأضاف جميل المجدلاوي، في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم"، أنّ "نتائج "أوسلو" أصبحت واضحة للجميع، عملت إسرائيل على تحويل الاتفاقيات إلى وسيلة لتنظيم شؤون احتلالها في الأراضي الفلسطينية، ونهبها المتواصل لهذه الأراضي في الحدود التي تستطيع ابتلاعها، وأصبح واضحًا للجميع أن هذه الاتفاقيات أبعدتنا كثيرًا عن الدولة الفلسطينية المستقلّة، هذه مسائل تحتاج إلى عناء كبير حتى يتفق الناس عليها، لهذا أصبحت المماطلة والتأجيل في الإعلان الصريح للتحرّر من قيود هذا الاتفاق الكارثي، لا مبرّر له، ولهذا تتكرر الدعوات من الجميع لإنهاء التزامات السلطة المترتّبة عليها بموجب "أوسلو"، ابتداءً من الالتزام بالتنسيق الأمني، ووصولاً إلى القيود التي يفرضها علينا الاحتلال، وأي ذرائع يمكن أن تقدم لاستمرار هذه المأساة هي غير صحيحة، لأنها أسوأ من وضعنا الراهن، فمن الصعب أن يتصوّر الإنسان وضعًا أكثر سوءًا، فنحن نتحمّل أعباء عن الاحتلال، ويُبقي الاحتلال لنفسه السيادة الفعلية على الأراضي الفلسطينية، حان الأوان لكي نغادر هذا المربع البائس ونعيد اعتبار القضية باعتبارها قضية تخ\حرر وطني من الاحتلال، وأن العلاقة مع هذا الاحتلال ينبغي أن تقام على أنه عدو استيطاني، عنصري، وعدواني، لا وسيلة للتعامل معه إلا بالمقاومة بكل أشكالها.

وأفاد المجدلاوي بأنّه "من موقع التجربة الطويلة مع طرفي الانقسام الفلسطيني، سنكون في دورة جديدة من دورات المراوحة في المكان ، حتى لو بدت هذه الدورة مختلفة نسبيًا بسبب حجم القيادة المشاركة من حركة "حماس" في هذه الحوارات، وما أعلن عن زيارة عزام الأحمد إلى القاهرة خلال هذه الفترة، رغم هذه التطورات التي تبدو من الناحية الشكلية تنطوي على شيء جديد، لكن أعتقد أن التجربة علمتنا بأن طرفي الانقسام قادران على إيجاد الذرائع والمبرّرات التي يتذرع بها كلاهما، أو أي منهما من أجل تعطيل للمسيرة التحضيرية والهدف المنشود إليه"، مضيفًا أنّه "ما زلت مقتنع أن طريق الانقسام هو اصطفاف جماهيري من كل الأطياف الفكرية والتنظيمية والسياسية الفلسطينية بمن في ذلك الإخوة في حركتي "فتح" و"حماس" لكي تمارس جماهير الشعب بكل أطيافه الضغط على طرفي الانقسام لإرغامهما على إنهاء هذا الانقسام أو عندها سيفقد كلاهما أي حق في

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميل المجدلاوي يدعو إلى التحرّر من قيود اتفاق أوسلو جميل المجدلاوي يدعو إلى التحرّر من قيود اتفاق أوسلو



GMT 06:25 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد أن الحوثيين دمروا 55% من مرافق اليمن

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يدعو لعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نواف سلام يؤكد أن أنشطة حزب الله خارجة عن القانون

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة

GMT 10:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

السفارة المصرية في الكويت تحتفى بذكرى ميلاد نجيب محفوظ

GMT 08:41 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ترامب ينتقد إقراض البنك الدولي للصين أموالًا

GMT 20:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميركية بلا قلب تعترف بسكب الماء المغلي على طفل

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

تعرفي علي فوائد و أضرار تقنية فيلر الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon