مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي
آخر تحديث GMT15:04:26
 السعودية اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" أسباب فشل التفاوض بشأن رأس غدير

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

الناشط الحقوقي مصطفى عبدالكبير
تونس ـ حياة الغانمي

وصف الناشط الحقوقي المختص في العلاقات التونسية الليبية، مصطفى عبدالكبير، الوضع في بن قردان، بالـ"متوتر"، قائلًا "إنه رغم فتح المعبر وإمضاء الاتفاقات، إلا أن الحلول الحقيقية غير موجودة".

وكشف عبدالكبير في حوار لـ"العرب اليوم"، أن "الوزراء الذين زاروا، خلال الاسبوع المنقضي، بن قردان لم ياتوا بأي حلول، بل كان الهدف من قدومهم هو للتهدئة لا غير"، مضيفًا أن "مشكلة معبر "رأس غدير" لا تتطلب قدوم وزراء، إلا إذا كانوا قد قدموا من أجل مسائل تنموية تخص المنطقة، فهذا وحده الأمر الذي يهتم له أبناء الجهة".

واعتبر عبدالكبير، أن حديث أحد الوزراء عن أسباب الزيارة، والقول أنهم جاؤوا من رأس غدير، غير مقبول من طرف الأهالي.

وبشأن الحل الذي يعتبره ضروريًا لفض مشكلة رأس غدير، قال عبدالكبير، "إنه لا بد من التنسيق بين مديري المعبرين، أي في كل من تونس وليبيا، والعمل على تقريب وجهات النظر وليس بإرسال وزير أو اثنين"..

وشدد عبدالكبير، على أن الحل لا يمكن أن يوجد خارج الدولة، باعتبار أن كل المعابر تحت سيطرة الدولة التونسية، وليس تحت سيطرة بلدية بن قردان، ولا بلدية جربة، وكذلك بالنسبة إلى الموانئ، فكل نقاط التقاطع مع الشعب الليبي، وفق قوله، تتطلب تعاملًا مع الدولة دون تدخلات من هنا وهناك.

ومن هذا المنطلق، يرى عبدالكبير، أن الحل يتمثل في الحوار مع الطرف الليبي، واتخاذ حزمة من الإجراءات دفعة واحدة لجميع المعابر البرية والبحرية والجوية. لا أن يناقش كل معبر على حدة.

واستكمل مصطفى عبد الكبير، قائلًا: "إن الوزراء التونسيين لا يفقهون شيئًا عن الوضع الليبي، بدليل أنهم جاؤوا إلى رأس غدير، الجمعة الماضية، للتفاوض مع الجانب الليبي"، موضحاً أن يوم الجمعة بالنسبة الى كل الليبيين، هو يوم صلاة فقط ولا يعملون فيه ولا يتفاوضون ولا يلتزمون بأي مواعيد أخرى.

وأكد عبد الكبير، أن هناك سوء إدارة جهوية في بن قردان، فالحلول بالنسبة إليه لا تتعلق بمعبر راس غدير فقط، وإنما بالتنمية في المنطقة ككل، فالمنطقة، وفق قوله تعيش تهميشًا كليًا، وهو ما خلف حالة من الاحتقان والاحتجاجات والتوتر..

وفيما يتعلق بتغير الوضع في ليبيا ومدى تأثيره على الوضع في المناطق الحدودية، قال مصطفى عبد الكبير، "إن التغييرات في ليبيا ستؤثر حتمًا على المناطق الحدودية، خاصة وأن تعدد الأطراف هو من أهم العوائق التي تحول دون إيجاد حل لمعضلة المعبر الحدودي".

واختتم الكبير حديثه، بوجود ما يقارب من 150 تونسيًا في السجون والمعتقلات الليبية من بينهم نساء، نافيًا تعرض التونسيات في السجون الليبية إلى الاعتداء أو التعذيب، ومشيرًا إلى أنهن يمررن بظروف نفسية صعبة، خاصة وأنه لا توجد ضدهن أي إثباتات، وفي كل مرة يقع تأجيل الحكم، ولاحظ أنه إذا لم يتم الحكم ببراءة الموقوفات، على الدولة التونسية تفعيل اتفاقياتها مع ليبيا، مطالبًا أن تأخذ تونس الموضوع على محمل الجد وتتحول إلى ليبيا لزيارة المعتقلين الأبرياء في السجون الليبية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نواف سلام يؤكد أن أنشطة حزب الله خارجة عن القانون

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة

GMT 10:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

السفارة المصرية في الكويت تحتفى بذكرى ميلاد نجيب محفوظ

GMT 08:41 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ترامب ينتقد إقراض البنك الدولي للصين أموالًا

GMT 20:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميركية بلا قلب تعترف بسكب الماء المغلي على طفل

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

تعرفي علي فوائد و أضرار تقنية فيلر الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon