سلام يشرح طبيعة اتفاق الإطار ويؤكد أنه ليس معاهدة مع إسرائيل
آخر تحديث GMT09:19:41
 السعودية اليوم -

سلام يشرح طبيعة اتفاق الإطار ويؤكد أنه ليس معاهدة مع إسرائيل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سلام يشرح طبيعة اتفاق الإطار ويؤكد أنه ليس معاهدة مع إسرائيل

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
بيروت ـ السعودية اليوم

سعى رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في إطلالة إعلامية مساء الأربعاء، إلى تبديد اللبس المحيط بـ”اتفاق الإطار” الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. وأوضح سلام أن التسمية نفسها قد تسبب سوء فهم، مؤكداً: “نحن نتحدث عن إطار توجيهي للمفاوضات يهدف إلى تحديد مسارها للوصول إلى اتفاق، وليس عن اتفاقية أو معاهدة مبرمة”.

وقال سلام عبر قناة LBCI “لسنا هواة مفاوضات، لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا وتسببت الأولى بأضرار مباشرة تجاوزت 7 مليارات دولار من دون احتساب الخسائر الاقتصادية التي تُقدَّر بنحو 13 ملياراً”.

ورأى “أن الإطار إذا طُبّق من المفترض أن يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وأن يسمح لعودة أهلنا النازحين إلى قراهم وبيوتهم عودة آمنة وكريمة”، مؤكداً “أن هدفنا هو عودة الجنوبيين إلى منازلهم ووقف النزيف”، لافتاً “إلى “أن الحرب الثانية أوقعت أكثر من خمسة آلاف شهيد في حرب ثأرية مرتبطة بالخامنئي”.

وسأل سلام رداً على منتقدي عدم ورود كلمة انسحاب “ما هو الفارق بين اعادة الانتشار إلى خارج الأراضي اللبنانية والانسحاب؟ والإطار ينص على الانتشار خارج الأراضي وعُرّفت بـ”ال التعريف” أي كل الأراضي وليس أراض وهذا يعني انسحاباً”.

وأكد رئيس الحكومة “لا نسعى إلى الصدام مع حزب الله، وأكثر من ذلك علينا أن نسعى إلى الحؤول دون الصدام المسلح معه، ولكننا لن نخضع للابتزاز والتهديد بالحرب الأهلية ولن نتراجع عن حصر السلاح”.

وتعليقاً على موقف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، قال “أفهم هاجسه، و”اتفاقية الهدنة” مرجع أساسي والذي بقي منها مبادئ قامت عليها، وحتى تُصبح قابلة للتنفيذ يجب تحديثها، موضحاً “أن إعلان وقف العمليات العدائية عام 2024 لم ينص على اتفاقية الهدنة ايضاً والـ 1701 يشير مرة واحدة إلى اتفاقية الهدنة ولكن فقط لتحديد الحدود”.

وانتقد سلام “مغامرتَي الإسناد والنتائج الكارثية، التي يسميها البعض انتصارات، ونحن نرى عدد الضحايا وكلفة إعادة الإعمار، وهذه نكبة”.

وذكّر بأنه “اتصل من اليوم الأول برئيس وزراء باكستان وطلب منه العمل لوقف إطلاق النار”، قائلاً “حيّينا الاتفاق حينها، وكنت أول من رحب بمسار إسلام آباد لوقف النار. وهنا السؤال: من يوقف إطلاق النار؟ ليس لبنان بل من يطلقه، أي حزب الله والحرس الثوري بحسب بياناتهم، والذي يجب أن يوقف إطلاق النار هو هذا الطرف ولست أنا””، مشدداً على “وجود كمية من المغالطات حول تضمين اتفاق إسلام آباد مسألة انسحاب إسرائيلي من لبنان خلال 60 يوماً، ولكن هي غير واردة في النص”.

كما سأل رئيس الحكومة” لماذا مُنع الجيش اللبناني عام 2000 بعد الانسحاب الاسرائيلي نتيجة العمل المقاوم من الانتشار في الجنوب؟”، لافتاً إلى أنه “اليوم كل منطقة ينسحب منها الجيش الاسرائيلي سيدخلها الجيش اللبناني ويبسط سلطته. وفي غضون أيام سيتم الانسحاب وتشمل منطقة زوطر الغربية وزوطر الشرقية وعدداً من القرى الأخرى، والمنطقة الثانية وضعها مختلف فلا تواجد اسرائيلي فيها بالدبابات ولكن مسيطر عليها بالنار وهي تشمل الغندورية وفرون”.

وتابع: “دعينا مع فرنسا والسعودية وقطر وغيرها إلى مؤتمر في باريس لدعم القوات المسلحة في 5 آذار/مارس، ولكن للأسف أُدخلنا في الحرب في 2 آذار والمطلوب تعزيز قدرات الجيش”، مشيراً إلى أن “لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة ممكن أن يفاوضا خارج الثوابت والبيان الوزاري”.

وعن اتصاله بالرئيس نبيه بري، قال “الرئيس بري حريص على أن نتعامل مع أي مسار مفاوضات بالحوار وهذا فحوى الاتصال”، معتبراً “أن التشويش على الجيش فتنة ثانية، والسلطة السياسية تتخذ قرارات وعلى الجيش أن ينفذها”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

رئيس الوزراء اللبناني يؤكد أن سياسة الأرض المحروقة لن تحقق الأمن لإسرائيل

نواف سلام يؤكد أن سلاح الدولة اللبنانية يجب أن يكون بيد الجيش فقط

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام يشرح طبيعة اتفاق الإطار ويؤكد أنه ليس معاهدة مع إسرائيل سلام يشرح طبيعة اتفاق الإطار ويؤكد أنه ليس معاهدة مع إسرائيل



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon