15 جماعة جهادية تختبئ في جبال سيناء الوعرة
آخر تحديث GMT10:38:29
 السعودية اليوم -

اللواء صالح المصري لـ "العرب اليوم":

15 جماعة جهادية تختبئ في جبال سيناء الوعرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 15 جماعة جهادية تختبئ في جبال سيناء الوعرة

القاهرة – محمد الدوي

أكد مساعد وزير الداخلية لمنطقتي سيناء والقناة ومدير أمن شمال سيناء السابق اللواء صالح المصري لـ "العرب اليوم" أن "العديد من العناصر الجهادية والتكفيرية من مصر وخارج البلاد ما زالت تتخذ من جبال سيناء الوعرة مواقع لها وتقوم بارتكاب العديد من الجرائم الإرهابية، استنادًا إلى ما سبق إعلانه عن رغبتهم في إقامة إمارة إسلامية وعلى عقيدة كبيرة أنهم محل مؤازرة من نظام "الإخوان" السابق، مع مراعاة أن القوات المسلحة والشرطة لديهما الإمكانيات للمواجهة الحاسمة لتلك العناصر والقضاء عليها، لولا الغطاء السياسي، الذي كانت تتمتع به تلك الجماعات في النظام السابق، ولكن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد تسمح بتلك المواجهة ولابد من مؤازرة شعبية كبيرة لها، خصوصًا من أبناء سيناء الذين عانوا طويلا من وجود تلك العناصر، والتي أثرت عليهم تأثيرًا سلبيًا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بحيث بات عدم الاستقرار في شبه جزيرة سيناء هو السمة الغالبة في الفترة الماضية". وناشد الوزير مواطني سيناء (شمالها وجنوبها) "التأكيد على مؤازرة رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في مواجهة تلك العناصر للقضاء عليها، بما يحقق الأمن الكامل في ربوع شبه جزيرة سيناء". وأشار المصري إلى أن "هناك تحديات أمنية تواجهها أجهزة الأمن في القضاء على تلك البؤر الإجرامية المتمركزة في سيناء، لأنها تتخذ من المناطق الوعرة الجبلية مكان لانطلاقها، مع الاستعانة بأسلحة نارية ثقيلة متعددة الأعيرة، منها صواريخ عابرة المدن، التي تدخل إلى سيناء عبر الأنفاق، ولكن حاليًا هناك سيطرة كاملة على منطقة الأنفاق في رفح، حيث يوجد 1200 نفق بطول 4 كيلو، منها أعداد كبيرة تشكل شبكة أسفل منازل القطاع الشرقي في مدينة رفح، وكانت تمثل تحدي أكبر للأمن، فمن خلالها يتم عبور العناصر التكفيرية من غزة إلى سيناء والعكس، فضلا عن عبور الأسلحة التي يتم استخدامها في المواجهات الدائرة والهجوم على كمائن وأقسام الشرطة وتفجيرات خط الغاز، التي ظهرت من جديد بعد ثورة 30 يونيو، بعد توقفها إبان النظام السابق، تأكيدًا على انتماء مرتكبيها الكامل إلى ذلك النظام". وأضاف اللواء صالح المصري أن "هناك شواهد تؤكد أن هناك قنوات اتصال بين تلك العناصر التكفيرية مع بعض العناصر المناهضة لثورة 30 يونيو، التي حماها الجيش والشرطة، وأدت إلى عزل مرسي من بعض التيارات الإسلامية أو "الإخوان"، منها ظهور الرايات السوداء الخاصة بتلك العناصر في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة". وأشار المصري إلى أن "العمليات الإرهابية التي تتم في سيناء تعيد إلى الأذهان الإرهاب الذي عانت منه مصر في الثمانينات والتسعينات، والذي كانت تقف وراءه جماعات تكفيرية متطرفة"، ويؤكد أن "تلك العمليات موجهة سياسيًا فلماذا لم تحدث إلا بعد ثورة 30 يونيو، وبعد حدوث مشكلة مع جماعة "الإخوان المسلمين"، خصوصًا أن تصريحات البلتاجي (القيادي في الإخوان) بأن "العمليات في سيناء ستتوقف فور عودة الرئيس المعزول"، فيها دلالة واضحة وظاهرة تمامًا على وجود علاقة للإخوان بأحداث سيناء والجماعات الجهادية الموجودة في سيناء، ويعطينا يقينًا بوجود ثمة علاقة بين ما يحدث وواقعة اغتيال 17 جنديًا وضابطًا في رمضان الماضي، وكذلك جريمة اختطاف الجنود الـ 7، الذين تم إخلاء سبيلهم دون الكشف عن الجناة المتورطين في اختطافهم، وعدم الكشف عن مرتكبي تلك الحوادث حتى الآن. ومتواجد الآن أكثر من 15 جماعة جهادية وتفكيرية في سيناء، أخطرها جماعات التوحيد والجهاد وأنصار الشريعة ومجلس شوري المجاهدين وأكناف بيت المقدس وكلها تعمل تحت مظلة تنظيم القاعدة، الذي يرغب في إقامة إمارة إسلامية في سيناء - حسبما أعلن زعيم القاعدة أيمن الظواهري -. وأشار اللواء المصري إلى أن "تلك الجماعات التكفيرية تحظى بغطاء ودعم سياسي من جماعة "الإخوان" ودعم مالي من "حماس" وتلك الجماعات تعمل ظهيرًا عسكري لـ "الإخوان". وأكد "وجود تحالف بين "الإخوان" و"حماس" وغطاء سياسي، حتى وصل الأمر إلى صنع خاتم غزة/ سيناء، وبالطبع تواجه القوات تحديات كبيرة لأن الجماعات الجهادية مجموعات مقاتلة عقائدية تكفر الناس، وحين فشلت في مواجهة الجيش بدأت في توجيه ضرباتها الغادرة للمدنيين".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

15 جماعة جهادية تختبئ في جبال سيناء الوعرة 15 جماعة جهادية تختبئ في جبال سيناء الوعرة



GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon