عدم العودة إلى مفاوضات السلام خطأ استراتيجي وانتحار سياسي
آخر تحديث GMT10:38:29
 السعودية اليوم -

عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" حسام خضر لـ"العرب اليوم":

عدم العودة إلى مفاوضات السلام خطأ استراتيجي وانتحار سياسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عدم العودة إلى مفاوضات السلام خطأ استراتيجي وانتحار سياسي

رام الله ـ نهاد الطويل

وصف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والنائب السابق حسام خضر إصرار القيادة الفلسطينية بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي بـ"الخطأ الاستراتيجي"، مُشيراً إلى أن العودة وبقوة إلى طاولة المفاوضات من شأنها أن تلعب دوراً كبيراً في انتزاع الحقوق الفلسطينية المشروعة. واعتبر خضر في مقابلة مع " العرب اليوم" ربط الاستيطان بالمفاوضات" موتاً وانتحاراً سياسياً"على حد قوله. وحذر القيادي خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من مقر إقامته في نابلس في الضفة الغربية من خطورة الموقف في الأراضي الفلسطينية، واصفاً الوضع بأنه على"شفيرالهاوية" جراء الممارسات الإسرائيلية واعتداء المستوطنين إلى جانب الانحياز الأميركي المفضوح إلى الاحتلال الإسرائيلي. واتهم خضر الاحتلال الإسرائيلي بدفع الشعب الفلسطيني نحو مواجهة دموية جديدة، بسبب ممارساته وتنكره للاتفاقات السابقة كلها وسد الأفق السياسي في وجه المحاولات السياسية الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية. وعن الوضع الداخلي الفلسطيني، يبدي خضر تشاؤماً، فيما أكد أنه لا يطمئن بخير في ظل عدم التوصل إلى توافق وطني ومصالحة بين حركتي"حماس وفتح" الأمر الذي أدى إلى إلحاق ضرر بالغ وعميق بالقضية الفلسطينية، فيما راح الاحتلال إلى مصادرة مزيد من الأرض في الضفة الغربية والقدس. واعتبر خضر التشكيلة الحكومية المُقبلة في الضفة الغربية بأنها ناجمة عن ضغوط عدد من القيادات الفتحاوية،وذلك لإشباع رغبات البعض في الحركة. فيما أكد أن الحكومة الجديدة لن تقدم إلى الفلسطينيين شيئاً. وأضاف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون مضطراً إلى الاستجابة لضغوط المجلس الثوري لحركة فتح . واستبعد خضر أن"يؤدي إعلان حكومة مؤقتة إلى إنهاء الأخطاء التي وقعت فيها حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور سلام فياض"، وأضاف أن الخلل والفساد والعجز في الأداء سيستمر. واعتبر خضر أن الضغوط التي سبقت استقالة الحكومة برئاسة سلام فياض جاءت  نتيجة ثورة غضب من بعض أعضاء اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري، ممن اصطدمت مصالحهم الشخصية بسلام فياض أو أي من وزراء حكومته. ورغم ذلك استبعد خضر استبدال سلام فياض من رئاسة الحكومة، وقال إنه "تميز عمن سبقوه بضبطه إلى موارد الخزينة وأوقف الكثير من السرقات ووضع نظاماً إلى الصرف. وصمت خضر برهة ليضيف "ولكن فتح عودتنا على عدم احترام أي من قراراتها ، غالباً،سعياً إلى تحقيق المصالح الشخصية". وطالب خضر الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة رامي الحمد لله بضرورة العمل على وضع خطة وطنية للنهوض ببنية حقيقية لاقتصاد فلسطيني قادر على العيش والكتيف مع المعطيات وحاجات الشارع الفلسطيني وظروفه المعيشية، وقادر على التحرر من التبعية المطلقة للاحتلال الإسرائيلي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم العودة إلى مفاوضات السلام خطأ استراتيجي وانتحار سياسي عدم العودة إلى مفاوضات السلام خطأ استراتيجي وانتحار سياسي



GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon