حكومة بنكيران لا تزال تعيش على سياسة الورش الكبرى
آخر تحديث GMT10:38:29
 السعودية اليوم -

الأمين العام لحزب "الاستقلال" المغربي لـ"العرب اليوم":

حكومة بنكيران لا تزال تعيش على سياسة "الورش الكبرى"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حكومة بنكيران لا تزال تعيش على سياسة "الورش الكبرى"

الرباط ـ رضوان مبشور

اعتبر الأمين العام لحزب "الاستقلال" المغربي، حميد شباط، في مقابلة مع "العرب اليوم"، أن حكومة عبدالإله بنكيران لاتزال تعيش على سياسة "الورش الكبرى"، التي انطلقت في حكومة عباس الفاسي السابقة وقادها حزب "الاستقلال". وأوضح شباط، "ليس هناك أي ورش جديدة انطلقت منذ عام في عهد هذه الحكومة"، مضيفًا "أنه بعدما تم انتخابه لقيادة الحزب قرر أن يرفع مذكرته الشهيرة إلى رئيس الحكومة التي انتقد فيها العمل الحكومي، وهدد فيها بالانسحاب من الائتلاف الحكومي إذا لم يغير بنكيران سياساته ويجري على الفور تعديلاً حكوميًا في قائمة الوزراء، والمذكرة لم تورد السلبيات فقط، بل ذكرت أيضًا إيجابيات المرحلة، وأتت باقتراحات من أجل إنجاح التجربة الحكومية، وأن هدف حزب (الاستقلال) واضح منذ 80 عامًا، وهو المحافظة على الوطن والمواطنين"، مشيرا إلى أن "البطء في العمل الحكومي وانعدام الحوار الاجتماعي والقطيعة مع الحركة النقابية هو ما دفعني إلى إصدار المذكرة، التي تهدف إلى هو تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب أنها دعت إلى ميثاق غالبية حقيقية، وفتح حوار وطني بشأن إصلاح صندوقي موازنة الأسعار والتقاعد، بما لا يكون رهين قرار حكومي داخل 4 أحزاب فقط". كما انتقد كبير الاستقلاليين الإعلام المغربي، وقال "الإعلام ركز في هذه المذكرة على 6 أسطر فقط، وهي تلك التي ورد فيها التعديل الحكومي، في حين أهمل ألف سطر كانت تهم أمورًا من قبيل وقف الزيادة في فاتورة الكهرباء والمواد الغذائية"، مضيفًا "الحكومة السابقة التي تزعمها حزب (الاستقلال) قامت بما يمكن القيام به، على الرغم من النكبات التي عرفتها، كتأسيس حزب إداري لمواجهة العمل الحكومي للمرة الأولى في تاريخ المغرب، مع سعي هذا الحزب إلى (تونسة المغرب)، وحكمه من طرف حزب واحد ووحيد"، في إشارة إلى حزب "الأصالة والمعاصرة" الذي أسسه صديق الملك فؤاد علي الهمة، الذي شبهه شباط بحزب الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي "التجمع الدستوري الديمقراطي"، الذي سيطر وحده على المشهد السياسي التونسي وحكم تونس بقبضة من حديد، وهو الأمر نفس الذي يسعى له حزب "الأصالة والمعاصرة" المغربي، على حد قول شباط.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة بنكيران لا تزال تعيش على سياسة الورش الكبرى حكومة بنكيران لا تزال تعيش على سياسة الورش الكبرى



GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon