ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط
آخر تحديث GMT10:38:29
 السعودية اليوم -

رئيس "الدستوري" اللبناني عصام سليمان لـ"العرب اليوم":

ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط

بيروت ـ جورج شاهين

كشف رئيس المجلس الدستوري في لبنان الدكتور عصام سليمان في مقابلة مع  "العرب اليوم" أن ما حدث في المجلس الدستوري من تدخل في أعماله وتغيب ثلاثة من أعضائه لعدم اكتمال النصاب القانوني لم يحصل في أي دولة في العالم. وتأسف عن الكثير من التجني والافتراء، محذرا من تكرار ما حدث، واعتبره سابقة يمكن أن تتكرر في أي وقت، لافتا إلى ضرورة تعديل "مواد ملغومة" في نظام وقانون المجلس الدستوري لحمايته من السياسيين وأي تدخل على أية خلفية ممكنة طائفية أو سياسية. وقال رئيس المجلس تعليقا على فشل اجتماعه الثالث من توفير النصاب القانوني بغياب عضوين شيعيين محسوبين على كل من " أمل" و "حزب الله" وثالث درزي محسوب على النائب وليد جنبلاط، إن الاجتماع سقط بسبب فقدان النصاب القانوني الذي يقول بحضور 8 أعضاء منه من أصل عشرة وبالتالي لم يصدر القرار الخاص بالطعنين المقدمين من رئيس الجمهورية العماد ميشال لسيمان ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون لإبطال قانون التمديد للمجلس النيابي 17 شهراً وإلغاء الانتخابات النيابية التي كانت مقررة الأحد في 16 حزيران / يونيو الجاري. وأضاف الدكتور عصام سليمان لـ "العرب اليوم" أن الاجتماع الأخير للمجلس سيكون يوم الجمعة المقبل باعتباره الأخير من المهلة المعطاة لنا حسب القانون لاتخاذ قرار في الطعون المقدمة أمامنا، وعليه سأرفع تقريرا مفصلا إلى كل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المستقيل ورئيس التيار الوطني الحر باعتباره صاحب أحد الطعنين اللذين تقدما إلى المجلس. وأبدى سليمان أسفه الشديد لما آل إليه عمل المجلس، لافتا إلى أنه لم يتمكن من اتخاذ القرار بسبب فقدان النصاب وسيتحول القانون المطعون به نافذا بدءاً من الجمعة المقبل حال تعذر صدور القرار، محذرا من تحول ما حصل إلى سابقة دستورية خطيرة تنم عن "مخاطر الامتناع عن إحقاق الحق في أي طعن سيعرض أمام المجلس" لأسباب سياسية وليست قضائية ولا دستورية، ومرد ذلك إلى إطلاق الحجج الواهية ومنها تلك التي ادعى البعض بشأنها ولا أساس لها من الصحة لكنه كان واضحا أنها سيقت في إطار الحملات المنظمة التي خيطت ضدي وضد المجلس. وعما أصاب المجلس من تجريح وإساءات، قال سليمان" كان كافياً أنه تم تعطيل المجلس في مرحلة دقيقة عندما كان ينظر في قانون مهم وغير عادي، ولذلك فإنه بات من الواجب فور الانتهاء من هذه المرحلة أن تنكب الجهود لتعديل المادة التي تتحدث عن النصاب وتعديلها ليكون النصاب مساوياً لعدد الأصوات المطلوبة لاتخاذ القرار، فليس هناك أي قانون لمجلس دستوري في العالم يتحدث عن نصاب للجلسة بـ 8 أصوات من أصل عشرة كما هو حاصل عندنا، ولصدور القرار يكفي أن تتوفر سبعة أصوات فالمساواة واجبة بين النصاب القانوني وما يحتاجه صدور القرار من أصوات، وما على النواب الحريصين على المجلس الدستوري والدستور إلا أن يتقدموا باقتراح قانون لتعديل هذه المادة في أسرع وقت ممكن وتعطيل هذا اللغم في قانون المجلس". ولفت سليمان إلى أنه بات هناك علامات استفهام بشأن المجلس وطريقة عمله وفي ذلك كثير من الظلم ومرده إلى دخول السياسية والمذهبية بالشكل الذي صار مخيفا وخطيرا في آن، باعتبار أن ما حصل من ممارسات يمكن وضعها في أسفل مستويات الانحطاط. وعن لقائه مع الأعضاء المقاطعين أكد سليمان أن اللقاء حصل بناء لطلبهم ولم يعط أي نتيجة، وقالوا إنه سيكون بعيدا من الإعلام قبل أن يسربوا روايات عن وقائع غير صحيحة أرفقت بحملات إعلامية عبر وسائل إعلام معروفة حملت الكثير من "التجني والافتراء المنظم". وكان المجلس الدستوري قد فشل في عقد اجتماع مكتمل النصاب للمرة الثالثة في أقل من أسبوعين للنظر بالطعنين المقدمين من كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون بتغيب عضوين شيعيين منه ودرزي ثالث من أعضاء المجلس العشرة ففقد النصاب الذي يؤكد ضرورة حضور 8 أعضاء من أصل عشرة. وأول من خرج من الاجتماع كان عضو المجلس القاضي أنطوان خير الذي رفض الكلام، مكتفيا بالقول"أنا قاض ولست سياسيا، وهناك جلسة للمجلس الجمعة المقبل في 21 حزيران/يونيو الحالي". ودعا رئيس المجلس القاضي عصام سليمان إلى عقد جلسة للمجلس الدستوري الجمعة المقبل في اليوم الأخير من ولاية مجلس النواب الحالي قبل أن يرسي التمديد له 17 شهراً. وكان 7 أعضاء قد حضروا قبل موعد الجلسة التي كانت مقررة عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي من أصل 10 من أعضاء المجلس الدستوري، وبالتالي لم يكتمل النصاب لعقد الجلسة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط



GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon