دبي ـ وام
عقدت اللجنة المؤقتة لمناقشة موضوع سياسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمجلس الوطني الاتحادي حلقة نقاشية حول" واقع تطوير الأندية الرياضية ومراكز الشباب " وذلك مساء أمس بمقر الأمانة العامة للمجلس في دبي .
تأتي هذه الحلقة ضمن خطة عمل اللجنة لمناقشة هذا الموضوع بمشاركة الرياضيين والمدربين المواطنين وممثلي الأندية والمراكز الشبابية والإعلام الرياضي.
حضر الحلقة أعضاء اللجنة المؤقتة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وسعادة عبدالعزيز بن درويش الأمين العام المساعد للجلسات واللجان .
وقال سعادة مروان بن غليطة رئيس اللجنة إن المناقشات تركزت خلال الحلقة على أهم الاشكاليات والقضايا المتعلقة بالشأن الرياضي و دور ونشاط الكثير من المؤسسات والهيئات الرياضية والبيئة التشريعية واللوائح التنفيذية التي تحدد المسؤوليات والصلاحيات بين الجهات والمؤسسات الرياضية .. مشيرا إلى أنه تم التعرف على أهم احتياجات الكوادر الرياضية من مدربين ورياضيين وإداريين .. وستعمل اللجنة على إعداد تقريرها تمهيدا لرفعه للمجلس.
وأكد أهمية تحقيق التكامل بين جميع المؤسسات والجهات المسؤولة عن الرياضة والرياضيين .. مشيرا إلى تركز المنشآت الرياضية فقط في ثلاث إمارات وهذا لا يحقق التوازن المنشود في إمارات الدولة مع العلم أن الموهوبين والمنتسبين في الأندية من مختلف الإمارات الأخرى .
ولفت إلى أهمية تجهيز مراكز الشباب والمعاهد التدريبية وتزويدها بالكوادر البشرية والمادية لتكون منبرا يحتوي الشباب غير المنتسبين للأندية الرياضية في فترة الصيف والاستفادة من الوقت في تأهيلهم وتدريبهم مؤكدا ضرورة التوطين ووضع خطط واضحة ومعالجة الخلل الحالي في توطين الاتحادات الرياضية والتي تقل نسبتها عن 5 في المائة في جميع الوظائف.
وشدد على أهمية هذه الحلقة بمناقشة استراتيجية الهيئة في دعم الأندية الرياضية وتعزيز الجانب الثقافي والاجتماعي لهذه الأندية وتجهيز البيئة الرياضية ككل لزمن الاحتراف ورعاية الموهوبين الرياضيين واسهام الهيئة في دعم المنشآت الرياضية في الدولة .
وأضاف أنه تم التأكيد خلال الحلقة على أهمية رعاية الموهوبين الرياضيين وتأهيل الكوادر المواطنة في مجال الرياضة موضحا أن الحلقة النقاشية اتسمت بالشفافية وناقشت أهم المحاور من تجهيز البيئة الرياضية للاحتراف وإعداد الكوادر الرياضية من المدربين والرياضيين والإداريين وتأهيلهم ورعاية الموهوبين وبرامج استقطابهم وتنمية الموارد المالية للأندية والمراكز الشبابية.. وطالب بالشمولية في الاحتراف والمرجعية الموحدة والتمويل مقابل الانجازات والتخطيط لما بعد الاحتراف والاستمرارية.
من جهتها أكدت سعادة الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة المؤقتة أهمية الدور التربوي في نشر ثقافة الإنجاز والطموح في أن يصل الإنسان إلى ثقافة توظيف المعلومة مشيرة إلى أن ما ينقص البيئة الاجتماعية احتواءها للثقافة الاحترافية مشددة على ضرورة التعاون بين المؤسسات المجتمعية لتشكيل ثقافة الانجاز.
أرسل تعليقك