البرازيل ـ إ ف ي
ما من شخص يرى في وجه المدرب لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرازيل لكرة القدم واجهة لحملة ما لحقوق الإنسان ، ولكن معظم البرازيليين يرون فيه الرجل المناسب لقيادة الفريق في أحرج فترة من تاريخ المنتخب البرازيلي.
وفي 12 حزيران المقبل ، سيكون سكولاري «فيليباو» ولاعبوه مطالبين بقطع الخطوة الأولى على طريق تحقيق الهدف الكبير لراقصي السامبا وهو الفوز باللقب العالمي السادس من خلال بطولة كأس العالم 2014 التي تستضيفها بلادهم من 12 حزيران إلى 13 تموز المقبلين.
وبنفس القدر الذي سيناله المنتخب البرازيلي في هذه البطولة من مساندة جماهيرية ، ستكون الضغوط التي يواجهها سكولاري، ولاعبوه منذ الدقيقة الأولى.
ويستهل المنتخب البرازيلي مسيرته في البطولة بمواجهة نظيره الكرواتي في المباراة الافتتاحية للبطولة والمقررة على استاد كورينثيانز، في ساو باولو يوم 12 حزيران المقبل.
وعن الضغوط التي سيواجهها المنتخب البرازيلي ، قال الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الروسي: «بالطبع ، سيعاني المنتخب البرازيلي من الضغط ، لأنه يتعرض للضغوط دائما هنا بملعبه. ولكن الفريق لديه مدرب يمتلك الحكمة والخبرة ليقود الفريق»
وكانت هذه هي أيضًا وجهة نظر المدرب لويس فيرناندو سواريز المدير الفني لمنتخب هندوراس.
وقال سواريز: «أعتقد أنهم تعاقدوا مع أفضل مدرب يتعامل مع هذا الضغط ، شخص يتعامل مع المجموعات بشكل رائع ويحفز اللاعبين بشكل رائع ويمتلك الخبرة من مشاركاته في بطولات كأس عالم أخرى، لن يروع من هذه المهمة».
ويدرك معظم البرازيليين جيدًا منذ 2001 قدرة سكولاري على تحفيز لاعبيه وقيادتهم إلى تقديم أفضل العروض.
وسبق لسكولاري أن تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2001 عندما كان مستوى الفريق في واحدة من أسوأ الفترات في تاريخه ولكنه قاده في العام التالي مباشرة إلى لقبه العالمي الخامس من خلال بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وذلك على عكس كل التوقعات التي رافقت الفريق إلى المونديال.
أرسل تعليقك