العرب اليوم يبحث ملف مستقبل العملية السلمية في دارفور
آخر تحديث GMT11:34:26
 السعودية اليوم -

"العرب اليوم" يبحث ملف مستقبل العملية السلمية في دارفور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "العرب اليوم" يبحث ملف مستقبل العملية السلمية في دارفور

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

وجّهت حركة "العدل والمساواة" فصيل جبريل إبراهيم الأخ غير الشقيق لمؤسس الحركة خليل إبراهيم ضربة إلى العملية السلمية في إقليم دارفور باغتيالها لمحمد بشر، وهو قائد انشق عنها ومعه نائبه وعشرون من مرافقيه  وقبله قامت باغتيال قائد ميداني (صالح جربو) وشكّلت العملية صدمة للبعض كما فتحت الباب للتساؤل  عن مستقبل العملية السلمية برمتها في دارفور، وهل تواجه العملية السلمية خطراً حقيقياً، وهل باتت الحركات غير الموقعة على اتفاقات سلام مع الحكومة مصدر تهديد وتخويف لباقي الحركات الموجودة في الإقليم وربما ترغب في الدخول في التفاوض مع الحكومة السودانية بأنها تستطيع أن تفعل بهم ما فعلته بمحمد بشر ومن معه.   "العرب اليوم" استنطق بعض الأطراف ذات العلاقة بالعملية السلمية في دارفور، وبملف السلام عموماً في البلاد، الناطق باسم تحالف حركات سلام دارفور المحامي محمد عبد الله يؤكد أن العلمية السلمية تمر بأزمة حقيقية لأن الموقعين على اتفاقيات سلام مع الحكومة السودانية إما خرجوا عن هذه الاتفاقيات مثل مني أركو مناوي وآخرين أصبحوا بعيدين بفعل فاعل، أو قُتلوا مثل محمد بشر وسليمان ضحية، وأضاف أن الوضع على الأرض بات مسرحاً للعمليات العسكرية والاغتيالات، وأكد أن المَخرَج يكون في اتفاق سلام شامل حقيقي يجمع الأطراف كلها، فيما أضاف وزير الصحة في السلطة الإقليمية لدارفور الدكتور عثمان البشري وقائد إحدى الحركات الموقعة على اتفاقية سلام مع الحكومة السودانية لحديث محمد عبد الله أن الحركات الدارفورية تحولت إلى عصابات ومجموعات مصلحية تقوم بعمليات القتل والسلب والنهب.    وقال البشري، في تصريحات إلى "العرب اليوم" إن العملية السلمية في الإقليم تواجه بالفعل مشكلات غيرمسبوقة والحديث عن أن الحركات لا تهدد السلام في الإقليم الآن حديث غير منطقي، حيث أن تعرّض قيادات موقعة على اتفاق سلام مع الحكومة للاغتيال كما تم الأحد، سلوك انحرافي خطير يهدد الأمن والسلام والاقتصاد وكل شيء، وقال المشكلة في دارفور الآن ليست في ما تقوم به الحركات المسلحة فقط، المشكلة في الصراع القبلي الذي لم تسلم منه كثير من ولايات دارفور، وأوقع أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى والنازحين.   وأضاف البشري "من أخطر الأشياء الآن تفتت النسيج الاجتماعي، فحينها سيحمل الجميع روح الانتقام ويسلكون مسلك العنف"، وأشار إلى أن زعيم الحركة الشعبية لتحريرالسودان جون قرنق دي مابيور لم يقاتل الذين انشقوا عنه ووقّعوا اتفاقيات سلام بعيدا عنه مع الحكومة السودانية، ولم يقم بتعقبهم أو تصفيتهم كما تفعل حركة العدل والمساواة الآن مع الذين انشقوا عنها، واختتم البشري حديثه إلى "العرب اليوم" بالقول "في اعتقادي تستطيع الحكومة السودانية وقف تهديد هؤلاء وبخاصة بعد أن أصبحت أماكن ومواقع الحركات معلومة لديها"، لكنه تساءل قائلاً "أنا لا أعرف لماذا لم يتم حتى الآن عمل كهذا في ظل ما يحدث في الإقليم حالياً".    فيما قال والي غرب دارفور الأسبق والخبير العسكري المعرف اللواء سليمان عبد الله آدم إن ما يحدث يؤشر إلى أن حركة العدل والمساواة من الفصائل التي ظلت تفرض على أعضائها شروطاً غير تلك التي تفرضها على بقية الحركات فـ"العدل والمساواة" لا تقبل الانشقاق عنها مطلقاً، ولذلك قامت بتصفية هؤلاء، وأضاف "وبالتالي هذا المسلك ربما يعني أن حركة العدل والمساواة لا ترغب في أن ينخرط أحد مُنشق عنها في أية عملية سلمية مع الحكومة السودانية"، وتوقع اللواء سليمان أن تنخرط الحركة يوماً ما في العملية السلمية رغم ما تفرضه من شروط صعبة وقاسية وغير مقبولة، وهذا كله مرده إلى أن الحركة معتدة بوضعها السياسي والميداني في دافور.   وفي تعليق له يقول عضو وفد الحكومةالسودانية في المفاوضات مع الحركات الدارفورية المسلحة منذ العام 2004 الدكتور عمر آدم رحمة إن الذي حدث ضربة قوية للسلام، ولأنصار السلام وللراغبين فيه، ومن شأنه إطالة أمد الصراع والنزاع في الإقليم، ووصفه بالعمل العدائي، ومع ذلك لابد أن يسعى الناس لإيجاد حل للمشكلة، فالتصعيد لا يحقق مصلحة لطرف من الأطراف.   وأعرب الدكتور عمر آدم رحمة عن أمله في أن لا يؤثر الحادث على مسيرة البحث عن سلام في السودان وفي دارفور بصفة خاصة، إلى ذلك يقول  مستشار الرئيس السوداني السابق وأحد قيادات دارفور السياسية المهندس عبد الله على مسار إن الصراع يتجه إلى طريق مظلم، واصفاً الذي يحدث بأنه يختلف عما أعلنته الحركة (العدل والمساواة والجبهة الثورية) فقد ظلت الحركة تتحدث عن مظالم وعن مشاركة في السلطة وقسمة الثروة لكن الصراع بشكله الحالي أصبح صراعاً عرقياً.    وأضاف مسار في تصريحات إلى "العرب اليوم" أن الحركة والجبهة الثورية أدخلت داعميها الدوليين في حرج بالغ بالنظر إلى أن القضية باتت مرتبطة بحقوق الإنسان وبالتجاوزات الصارخة التي حدثت في أبو كرشولا وأم روابة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العرب اليوم يبحث ملف مستقبل العملية السلمية في دارفور العرب اليوم يبحث ملف مستقبل العملية السلمية في دارفور



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon