المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

كشف رئيس وزراء السودان السابق، زعيم حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، نيته طرح مبادرة لإنهاء الخلافات بين السودان ودولة الجنوب، على خلفية التوتر الحالي في علاقات البلدين بسبب تعثر تنفيذ اتفاف البلدين الموقع بينهما في أديس ابابا العام الماضي، محذرًا من ان الحرب حال نشوبها ستكون مدمرة و ستكلف ماقيمته 100 بليون دولار إلى جانب الآثار العسكرية والمادية. وانتقد المهدي بشدة رفض الحزب الحاكم في بلاده "المؤتمر الوطني" بقيادة الرئيس السوداني عمر البشير التفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال التي تقود العمل المسلح في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان منذ العام قبل الماضي.  كما حذر المهدي في مؤتمر صحافي عقده الإثنين في الخرطوم، من استمرار كل طرف في تقديم الدعم والمساعدة لمعارضي البلدين ووصف ذلك بالانتحار المتبادل، كما وجه المهدي انتقاده لتهديدات الحكومة السودانية لأحزاب المعارضة السودانية حال اتفاقها مع الجبهة الثورية الحاملة للسلاح، وقال إن حزبه سيواصل لقاءاته مع الحركات المسلحة في إطار جهوده لوقف الحرب في بلاده. وشدد المهدي على أن تهديدات الحكومة لا ترهبه وقال إن تحالف أحزاب المعارضة السودانية في حاجة إلى تنظيم واعادة هيكلة، ليصبح فاعلاً وقادرًا على مواجهة الحكومة بندية ويكون أكثر فاعلية، موضحا أن دعوته لإعادة هيكلة التحالف هدفها تقويته وليس سيطرة حزبه عليه كما يردد البعض. وكان زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي انتقد المهدي ووصفه بالساعي للسيطرة على الآخرين وقيادتهم. وقال الصادق المهدي إن حزبه متميز ومتقدم على بقية الأحزاب السودانية، وجدد تمسك حزب الامة بتغيير الحكومة في السودان دون اللجوء إلى العنف أو طلب العون والمساعدة من الخارج، وحذّر المهدي من أخطار تغيير النظام عبر محاولات ثورية أو إنقلابية، مقترحاً التغيير عبر انتفاضة مدنية أو التراضي الوطني. كما وجَّه المهدي انتقادات إلى تحالف متمردي "الجبهة الثورية السودانية"، قائلاً إنها "ارتكبت أخطاءً في وثيقة كمبالا التي وقعتها مع المعارضة الداخلية التي أعطت النظام دفعةً قوية، متهماً الحزب الحاكم في بلاده بخلق أزمات والمتاجرة بها للاستفادة منها في التعبئة الشعبية عبر دق طبول الحرب ضد دولة جنوب السودان.  ورأى رئيس وزراء السودان السابق أن "هناك 12 مؤشراً على أن نظام حكم الرئيس البشير يتساقط الآن، أبرزها فشل اتفاقات السلام الموقعة مع جنوب السودان ودارفور وتعدد جبهات القتال في ست من مناطق البلاد، إلى جانب هجرة الخبرات والكوادر السودانية إلى الخارج بأعداد غير مسبوقة وباحصائيات لم تحدث من قبل، إلى جانب الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد حاليا دون أمل او دراسة علمية للخروج منها قريبا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب المهدي يطرح مبادرة لإنهاء خلاف السودان والجنوب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon