التأخر في إعلان أسباب نفوق المحار يثير الشكوك
آخر تحديث GMT07:32:42
 السعودية اليوم -

التأخر في إعلان أسباب نفوق المحار يثير الشكوك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التأخر في إعلان أسباب نفوق المحار يثير الشكوك

الكويت - العرب اليوم

دعت جماعة الخط الأخضر البيئية رئيس الحكومة سمو الشيخ جابر المبارك للقيام بزيارة ميدانية لموقع كارثة نفوق المحار والوقوف شخصيا على الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الكارثة وفتح تحقيق موسع في عدم قيام الهيئة العامة للبيئة بدورها الرقابي الذي يدعيه دائما مسؤولوها. وأستغربت جماعة الخط الأخضر البيئية تأخر الحكومة في إعلان الأسباب التي أدت لكارثة نفوق المحار رغم إنحصار احتمالات النفوق في سببين إما ممارسات بشرية خاطئة عبر نزع المحار بكميات كبيرة أو تعرض الموقع لملوثات خطيرة بتراكيز عالية أدت إلى إنهيار المنظومة الايكولوجية المحيطة بالمحار مما أدى إلى صعوبة إستمراره على قيد الحياة.وحذرت جماعة الخط الأخضر البيئية من خطورة إرتياد البحر أو تناول الأسماك أو المحار في ظل الكوارث البيئية المتتالية التي تتعرض له البيئة البحرية في الكويت وتهاون الحكومة في معالجتها رغم ما تدعيه من إمتلاكها للقدرات الكفيلة بمعالجة هذه المشاكل . وأعلنت أنها حققت إنجازا قضائيا ضد الهيئة العامة للبيئة أثبتت خلاله أن كل ما ذكرته عن تلوث البيئة البحرية وتسمم الأسماك وتلوث المحار وخطورة وضع مياه الشرب في البلاد صحيح وأن كافة الوثائق والمستندات التي قدمتها لهيئة المحكمة تثبت ما حذرت منه الخط الأخضر. وأكدت بأن كارثة نفوق المحار لا تخرج عن دائرة التحذيرات التي أطلقها ناشطو الخط الأخضر منذ سنوات ولم تكترث الحكومة لها حيث تعرض البيئة البحرية لكارثة نفوق الاسماك بشكل شبه سنوي ثم كارثة مشرف حيث تم سكب مياه الصرف الصحي دون معالجة في البحر على مدى سنتين. وأضافت الخط الأخضر أن الحكومة خرجت بتصريح سريع للغاية غير قائم على الأسس العلمية الصحيحة ودون أخذ أية عينات وأدعت أنه ليس نفوقا بل عبث تم من قبل البعض بينما تحتم الأسس العلمية الصحيحة على الجهات الحكومية العلمية والمتخصصة أن تجمع المعلومات المتعلقة بالكارثة التي رصدها ناشطو جماعة الخط الأخضر البيئية ثم تقوم بفحص العينات للوصول للسبب الحقيقي للكارثة . هذا وحذرت من عودة الحكومة لممارسة هوايتها المعتادة في التكتم على نتائج التقارير البيئية حينما لا تكون لصالحها كما سبق وأن فعلت في كارثة نفوق الاسماك و وكارثة مشرف بعد أن تولى غير المتخصصين ممن لا خبرة لديهم مسؤولية إدارة الازمات والكوارث البيئية. الخط الأخضر أكدت بأن كارثة نفوق المحار بالإمكان السيطرة عليها فهو حتى الان لم ينتشر على جميع سواحل المنطقة الجنوبية ولا يزال محصورا في شريط ساحلي معين في الخيرن مما يعني أن تجاوز هذه الكارثة ممكن في حال تعاونت الجهات الحكومية مع بعضها دون إلقاء كل جهة المسؤولية على الجهة الأخرى. وأضافت بأن معظم المحار يعيش مدة ست سنوات تقريبًا، وبعضه الآخر قد يعيش مدة تصل إلى عشرين عاماً إلا أن ما تتعرض له البيئة البحرية في الكويت قد يؤدي إلى دمار واسع لكافة الكائنات البحرية وتعريض مياه الشرب في الكويت للخطر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأخر في إعلان أسباب نفوق المحار يثير الشكوك التأخر في إعلان أسباب نفوق المحار يثير الشكوك



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon