ندوة بشأن الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران في ثقافي جرمانا
آخر تحديث GMT08:55:03
 السعودية اليوم -
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

ندوة بشأن "الأجنحة المتكسرة" لجبران خليل جبران في ثقافي جرمانا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ندوة بشأن "الأجنحة المتكسرة" لجبران خليل جبران في ثقافي جرمانا

دمشق - سانا

أقام المركز الثقافي في جرمانا بالتعاون مع نادي القراء للشباب ندوة تضمنت قراءة نقدية وتحليلية في قصة "الأجنحة المتكسرة" لجبران خليل جبران شارك فيها مجموعة من المبدعين والكتاب الشباب إضافة إلى عدد من الكتاب الآخرين من غير المرحلة الشبابية الذين ساهموا بآرائهم. وقال الكاتب الشاب محمد السيد "إن جبران أحد أهم الأدباء العرب يروي لنا في قصته الأجنحة المتكسرة قصة حب عذري قد تكون حصلت مع الكاتب نفسه الذي عاش علاقة حب مع سلمى كرامة ابنة صديقة أبيه الذي زاره في بيته فتعرف إلى ابنته سلمى". وأضاف السيد إن مجريات أحداث القصة تضمنت كثيرا من التناقضات الإنسانية والاجتماعية تعرض إليها هذا الحب الكبير فجمع فيها الأمل والأسى والفرح والحزن. أما عدنان أبو الوي في قراءته للقصة فبين أن قضية الظلم والقهر الاجتماعي وانهيار العدالة كانت واضحة تماما من خلال زواج سلمى بطلة القصة لابن أخ المطران الذي لم يقدر قيمتها وبالمقابل كانت هي لا تحبه وقد يكون ما حدث من قهر وظلم سبب وفاة سلمى وطفلها. وقال أحد المشرفين على الندوة معتز رافع إن قصة "الأجنحة المتكسرة "تضمنت كثيرا من المعاني التي يتلاءم معها الشباب برغم هذا التطور التقني الذي أدى إلى تغيرات على مستوى المفاهيم والقيم الاجتماعية في الوقت الذي رأى الشباب في قصة الأجنحة المتكسرة كثيرا من الأخلاق وتقديس الروح واحترام المبادئ والمثل. وأوضح الشاعر والقاص ايميل حمود أن المشاركين في الندوة قاموا بدراسة لقصة الأجنحة المتكسرة معتبرا أنهم تمكنوا فيما طرحوه من "مواجهة الغزو الثقافي ومحاولة تهميشهم فأثبتوا وعيهم ودلوا على نضوجهم" ما يدل على أهمية هذه الندوة التي تركز على إثبات هوية هؤلاء الكتاب الشباب وانتمائهم لوطنهم ومقدرة المراكز الثقافية على التعاون والتعامل مع شبابنا ومن يرعاهم. وأشار حمود إلى أهمية الوجود الشبابي الذي كان في المركز خلال الندوة ممثلا لكل الفئات أمام اتجاه ومبدأ واحد في التعبير عن التمسك بعقيدة الوطن وإبراز صورة الوجه الحقيقي لشبابنا من خلال ثقافة واعية تلم بأكثر الجوانب. أما إيمان حوراني احدى المشرفات على الندوة فقد عبرت عن أهمية احتضان المركز الثقافي لمثل هذه الظواهر الوطنية التي تشير إلى مقدرة شبابنا على الإلمام بثقافات متنوعة ولاسيما في مجال الإبداع وإن اختيار قصة "الأجنحة المتكسرة" لمناقشتها من جيل الشباب كان بسبب ما تحمله هذه القصة من جوانب أخلاقية وإيجابية تم انتقاؤها بشكل طوعي موضحة أن الشباب اختاروا بالإجماع مناقشة كتاب أرض البرتقال الحزين لغسان كنفاني الأسبوع المقبل ما يدل على ظهور الحس الوطني الواعي الذي دفعهم لهذا الانتقاء ولهذا الكاتب في هذه المرحلة العصيبة. ولفتت الدكتورة سماهر مليكة إلى إن جبران اعتمد في أسلوبه على الوصف الإبداعي وكشف ظواهر الجمال في الإنسان والطبيعة وتقديس الحالات الإنسانية والاجتماعية وفي مقدمتها الحب الذي جعل الكاتب يرى في بقاء المحبوبين بالمعبد حالة قدسية عليا كما أن القصة أظهرت مدى الحزن الذي كان يعيشه جبران وإن حياته كانت خالية من السعادة. وعن رأيها في الأنشطة الثقافية قالت الكاتبة نبوغ أسعد "إن ما آل إليه حال الشباب من حراك ثقافي وحضور اجتماعي واع في مركز ثقافي جرمانا وطرحهم لأنشطة متنوعة وإغناء المنتدى الشبابي الذي يحتضنه هذا المركز هو هوية حقيقية لشباب سورية فنهيب ببقية المراكز الثقافية أن تسير بهذا الاتجاه لأنهم ثروة حقيقية ويمكن بكل بساطة أن تؤدي دورها في قيادة المجتمع بشكل صحيح وهذا ما يدل عليه اختيارهم الواعي في انتقاء مناقشة كاتب ومناضل كغسان كنفاني عكست كتاباته تطلعات الشباب العربي إلى التحرر ومقاومة الاستعمار". وختم رئيس المركز الثقافي بجرمانا باسل حناوي إن متابعتنا لانتقاءات الشباب الثقافية وطروحاتهم تدل على حقيقة شبابنا ومدى وعيهم وإمكاناتهم على الصبر والثبات والنجاح إذ لاحظنا تزايد عدد المبدعين والمثقفين الشباب في كل أسبوع برغبة منهم ومن أهاليهم ومن متابعة وتشجيع من إداراتهم المدرسية ما يبشر بمستقبل زاهر لشبابنا الوطني.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة بشأن الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران في ثقافي جرمانا ندوة بشأن الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران في ثقافي جرمانا



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon