الموطنون اليمنيون يواجهون الحياة بيوم مفتوح للرسم
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

الموطنون اليمنيون يواجهون الحياة بيوم مفتوح للرسم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الموطنون اليمنيون يواجهون الحياة بيوم مفتوح للرسم

الفنان اليمني مراد سبيع
صنعاء - العرب اليوم

لم يعجب الأمر جماعة الحوثيين، فأوعزت لرسامين مبتدئين طمس معالم اللوحات التي رسمها نبيل وفريقه، واستبدالها بلوحات تمجد الجماعة. هكذا يلخص الفنان اليمني مراد سبيع (28 عاما)
الذي شبك يديه خلف ظهره، ووقف بزيّه التقليدي اليمني (الجنبية والثوب) يحدق في لوحة زيتية، ونظراته تعكس الألوان الأخاذة في اللوحة، ثم أشار بيديه وهو يحدث صديقه عن لوحة أخرى رسمت باللون السماوي وفيها حمامة بيضاء تحلق، وكتب على جانبها "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

على بعد أمتار تجمع عدد من الشبان لرسم لوحة أخرى، يقودهم، من الموهوبين والمحترفين، لتنفيذ حملة "الرسم المفتوح على جدران الشارع"، وخلال الأيام الثلاثة الماضية رسموا عددا من اللوحات في شارع الرباط وسط العاصمة صنعاء.

أضفت تلك الصور جمالا على المدينة التي عانت من فصول الحرب منذ مطلع العام المنصرم، ولم تكن تلك الحملة التي أطلقها "سبيع" هي الأولى، فقد سبق أن نفذ جداريات متنوعة، وباتت جدران الشوارع فضاء حرا للتعبير عن آرائهم وأفكارهم.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية دشن سبيع حملات رسم عدة، مثل حملة "لوّن جدارَ شارعك"، و"الجدران تتذكر وجوههم"، و"12 ساعة"، وكانت تلك الحملات الفنية تهدف إلى محو الكراهية، وتذكر المخفيين قسريا، بالإضافة إلى أفكار تنشد الدولة المدنية.

وتشكل لوحات سبيع وفريقه أحد مظاهر معارضة العنف والحرب في اليمن، وينشد الفريق من خلال تلك الحملة أن يعم السلام في ربوع البلاد، وأن تشكل لوحاتهم دعوة جديدة لوقف العنف المندلع فيها منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء أواخر 2014.

يشارك في الحملة العشرات من الشبان والشابات، بينهم أطفال، نسجوا بمخيلاتهم الصغيرة على الأسوار الصامتة لوحات حية تنبض بالجمال وتتحدث بشخصية جديدة لم يألفها المجتمع اليمني من قبل.
ولم يقتصر الفعل الجمالي على الشبان الذين أطلقوا الحملة الثلاثاء الماضي، بل شارك فيها جنود ورجال أمن، وعلى أحد الجدران شرع جندي في خلط الألوان البيضاء والحمراء، بينما يتدلى سلاحه "الكلاشينكوف" من كتفه، ووقف زملاؤه منبهرين باللوحة.

ويذكر الجرافيتي (فنان الرسم على الجدران)، تمام الشيباني، وهو أحد المشاركين في الحملة لـ"الأناضول"، إن فكرة الحملة جاءت مواصلة لتجسيد يوم الـ15 من مارس، يوما مفتوحا للرسم، الحملة بلوحاتها الفنية البسيطة التي شارك فيها عدد لا بأس به من المدنيين، تدعو وتعبر عن الحياة والأمن والسلام، وتنبذ العنصرية والتطرف والمناطقية التي بدأت تستشري بين أطياف المدنيين".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموطنون اليمنيون يواجهون الحياة بيوم مفتوح للرسم الموطنون اليمنيون يواجهون الحياة بيوم مفتوح للرسم



GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

مركز "إثراء" يبدأ التسجيل لمخيمه الصيفي لهذا العام

GMT 14:04 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

رئيس جامعة الملك خالد يفتتح مسابقة الخط العربي

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon