كتاب أميركي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط بعد 11أيلول
آخر تحديث GMT10:43:24
 السعودية اليوم -
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

كتاب أميركي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط بعد 11أيلول

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كتاب أميركي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط بعد 11أيلول

كتابه "مراكز البحوث الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر"
القاهرة ـ العرب اليوم

"كل شىء بدأ مع تصاعد الجدل بين المحافظين والليبراليين فى عهد بوش الابن، حول دراسات الشرق الأوسط، كانت الصدمة التى أحدثتها فى المجتمع الأمريكى عملية 11 سبتمبر جعلت العديد من الناس يتطلعون نحو خبراء الشرق الأوسط متسائلين: لماذا لم يتوقعوا ما حدث؟".. هكذا بدأ الدكتور هشام القروى مقدمته، فى كتابه "مراكز البحوث الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر" والصادر عن مركز إنماء للبحوث والدراسات.

وأكد الباحث فى كتابه أن الدراسات المهتمة بالشرق الأوسط موجودة بالفعل داخل الأكاديميات البحثية الأمريكية من أواخر القرن التاسع عشر، وظهرت بقوة بعد الحرب العالمية الأولى، خصوصا مع قيام عدد من الجامعات الأمريكية بعمل أقسام دراسية تختص بالشرق الأوسط.

لكن الكاتب أكد أن أحداث 11 سبتمبر أعادت إحياء هذه المراكز مرة أخرى، مشيرا أن الحرص على تلك الدراسات لم يكن شعبيا بل كان حكوميا، موضحا أن الخارجية الأمريكية، أعلنت فى أثناء ذلك الحدث عن تدابير لتشجيع الطلاب على التسجيل فى أقسام اللغات والحضارات الشرقية، كما اهتمت مراكز الأبحاث بالترويج لدراسات الشرق الأوسط، وشد انتباه الدارسين بالمنح والمساعدات الدراسية.

واستعان الباحث بالأرقام التى أكدت أن نسب الطلاب المهتمين بدراسة اللغات والدراسات الشرقية زادت بعد الأحداث، وهو ما يبدو متوافقا مع دراسة أجريت على مدى 26 و27 أكتوبر 2001 اشترك فيها عشرون طالبا من طلاب برنامج فولبرايت مع عدد مماثل من طلاب جامعة ماريلاند، أبدى عدد من الطلاب الأمريكيين أن انطباعاتهم الأولى من العرب أوجدتها وسائل الإعلام وأفلام هوليوود ولقطات أخبار التلفزيون والاحتجاجات العادية لأمريكا، كما أبدى الطلاب العرب أن انطباعاتهم عن الأمريكيين كانت هى أيضاً من وسائل الإعلام.

الباحث والذى استعان بعدد كبير من الدراسات والآراء لباحثين عرب وأمريكيين عن طبيعة الدراسات الخاصة بالشرق الأوسط، استعان برأى جويل بنين، رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط، والذى أكد أن الجهل بالشرق الأوسط والإسلام كان سببا فى الأزمة قائلا "الجهل بشئون الشرق الأوسط والإسلام هو ترف لم يعد مجتمعنا قادرا على تحمله"، رافضا وجهة النظر التى تتبنى كره الشرقيين والمسلمين للولايات المتحدة لأنها الولايات المتحدة فقط مؤكدا "فرضيات غير عقلانية".

الكاتب أكد أيضا أن 11 سبتمبر جعلت الإدارة الأمريكية تتبنى قوانين على المراكز البحثية لدراسات الشرق الأوسط، مشيرا أن القيام بذلك كان للتقارب فى النقاش الدائر حول السياسات الأمريكية بالشرق الأوسط، خاصة أن عددا كبيرا من المراكز كانت تنشر دراسات مناهضة لسياسات الولايات المتحدة "المنحازة لإسرائيل"، مؤكدا أن بعض الأسر الثرية المؤيدة لإسرائيل كانت تعطى تمويلا لمراكز الأبحاث "مستهشدا بدراسة للباحث الأمريكى زكارى لوكمان" والذى بدوره استشهد بوجود اللغة العربية والدراسات الإسرائيلية فى كل المراكز البحثية بالشرق الأوسط".

وحول المنح الأمريكية أكد الكاتب أن المنح كانت جزءا من المساعدات الحكومية وتمنح مباشرة للجامعات والمراكز الخاصة بدراسات الشرق الأوسط، عن طريق الدعم الفيدرالى المباشر للجامعات، مشيرا للمساعدات الخارجية والتى كانت تمنح فى مصر والمغرب وتونس وباكستان والهند.

الكاتب فى تحليله أكد أن الدراسات فى الشرق الأوسط، تميل لحسابات أيديولوجية، وحزبية وليست أكاديمية فقط، مشيرا إلى أنه من خلال بحثه تبين له وجود ترابط هيكل فى السلطات الأمريكية بمختلف وجوهها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والثقافية والعلمية والإعلامية، قائلا "إن الارتباطات المتشابكة لا تهم وسائل الإعلام وأوساط الأعمال فقط، ولكنها موجودة فى المجتمع الأكاديمى" وتابع "سنجد أعضاء مجلس الإدارات فى المؤسسات الإعلامية يشغلون مناصب فى دراسات بعض الجامعات أو الشركات التجارية والصناعية والمالية" وهو ما أطلق عليه الكاتب "الأبواب الدوارة للسلطة"، مشير إلى أنه رغم وجود حرية ما للإعلام هناك لكنه مرتبط بأسهم الأموال فى تلك المؤسسات والتى تتحكم فى سياساتها، قائلا "إن منظومة الإنتاج الأكاديمى والإعلامى برمتها ترتبط ارتباطاً مباشراً وغير مباشر بالبنية التحتية الاقتصادية والمالية الأوسع".

الشرق الأوسط، 11 سبتمبر، هشام القروى، مراكز البحوث الأمريكية، مركز إنماء للبحوث والدراسات 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب أميركي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط بعد 11أيلول كتاب أميركي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط بعد 11أيلول



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon