المشاريع الاستثمارية الكبرى مهدّدة بالتجميد بسبب الأزمة المالية
آخر تحديث GMT00:40:42
 السعودية اليوم -
مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة
أخر الأخبار

المشاريع الاستثمارية الكبرى مهدّدة بالتجميد بسبب الأزمة المالية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المشاريع الاستثمارية الكبرى مهدّدة بالتجميد بسبب الأزمة المالية

عبد المجيد تبون
الجزائر – ربيعة خريس

كشف بيان مجلس الوزراء الذي انعقد الأربعاء، برئاسة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أن الحكومة الجزائرية تستعد لاتخاذ المزيد من إجراءات التقشف, تنفيذا لتعليمات الرئيس القاضية بترشيد الإنفاق العمومي وعدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، بغية الحفاظ على التوازنات المالية الكبرى للبلاد، وستلقي هذه الإجراءات بظلالها على المشاريع الحكومية الاستثمارية الكبرى، التي طالها التجميد بداية من عام 2015 بسبب الضائقة المالية التي تمر بها البلاد.

وألزم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الطاقم الحكومي بعد اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، في وقت تعاني الكثير من المشاريع الاستثمارية الكبرى من التجميد بسبب انعدام مصادر التمويل، كما هو الشأن بميناء شرشا المتواجد غرب محافظة الجزائر العاصمة، وأوكلت مهمة انجازه لشركة صينية، كما تم تجميد مشاريع إنجاز 5 مستشفيات ومراكز صحية كبرى، في إطار سياسية ترشيد الاستهلاك التي تنتهجها الحكومة الجزائر، وكان مبرمج إنجاز هذه المشاريع على مستوى محافظة العاصمة وتيزي وزو وقسنطينة، وتلمسان غرب الجزائر وأيضا تم تجميد العديد من المشاريع التي لها علاقة بالنقل، على غرار الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدة، ومشاريع الترامواي التي لم تستكمل بعد.

وكان وزير المال السابق عبد الرحمان بوخالفة، قد أقر عام 2015، في تصريحات للصحافة، أن الضائقة المالية التي تمر بها البلاد نتيجة تهاوي أسعار النفط قد دفعت بالحكومة الجزائرية إلى تجميد المشاريع الاستثمارية الكبرى، ورفض الوزير تقديم نسبة أو عدد عن التي مسها التجميد، وجاءت تعليمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ردا على هيئات دولية مالية كصندوق النقد الدولي، الذي طالب الجزائر بالتوجه إلى البحث عن مصادر تموي خارجية، لاستكمال ما تبقى من المشاريع المجمدة وهو الأمر الذي رد عليه القاضي الأول للبلاد بالرفض.

ويرى خبراء في الاقتصاد إن قرار الرئيس باللجوء إلى الاستدانة الخارجية سيرهن مشاريع البناء، حيث تشهد ورشات السكن في الفترة الأخيرة جمودا وشلل تام بسبب عجز البنوك، عن دفع مستحقات الشركات المتعاقدة مع الحكومة لبناء مشاريع سكنية، في وقت تعهد الوزير الأول عبد المجيد تبون، مباشرة عقب تعيينه كقائد للحكومة الجديدة التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 4 مايو / آيار الماضي، بأن فريقه سيتفرغ لتنفيذ الوعود الأساسية التي سبق وأن أطلقها عبد العزيز بوتفليقة، على غرار برامج السكن، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة ستتأقلم مع الضائقة المالية التي تمر بها البلاد، وبلغة الأرقام أوضح الوزير الأول أن الحكومة مصممة على إنجاز 3 ملايين وحدة سكنية.

وقال الخبير المالي والإقتصادي فرحات آيت علي، في تصريحات لـ " العرب اليوم " أن المشاريع السكنية في الجزائر مهددة بالتوقيف أو التجميد بالنظر إلى الضائقة المالية الصعبة التي تمر بها البلاد، مستدلاً بنضوب صندوق ضبط الإيرادات الذي تراجعت موارده كثيرًا، بسبب سحب الحكومة لأموال طائلة منه نظرًا للعجز الذي تعاني منه الخزينة العمومية، وتراجع موارد صندوق احتياطي الصرف الذي ينام اليوم على 100 مليار دولار، ومن الأرجح أن ينزل تحت هذا السقف مع نهاية 2017، مستشهدا أيضا بانهيار قيمة الدينار فالجزائر تدفع مستحقات الشركات الأجنبية التي أوكلت لها مهام إنجاز المشاريع السكنية وأغلبها شركات صينية بالعملة الصعبة، وفي حالة تسجيل تأخر في دفع مستحقاتها ستضطر إلى دفع الفوائد وهو الأمر الذي سيثقل كاهل الحكومة الجزائرية، وسيزيد من ضغط الأعباء المفروضة عليها.

ويرى الخبير الاقتصادي الجزائري، أن هامش رفض اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، وعدم التجاوب مع مطالب الهيئات المالية الدولية، يبقى ضئيلًا بالنظر إلى الوضع المالي الراهن، مشيرًا إلى آخر الأرقام التي ظهرت هذا الأسبوع، والتي تؤكد تراجع موارد صندوق ضبط الإيرادات بنحو 85 في المائة، بعد اللجوء المتكرر إليه لإتمام المشاريع المجمدة . 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشاريع الاستثمارية الكبرى مهدّدة بالتجميد بسبب الأزمة المالية المشاريع الاستثمارية الكبرى مهدّدة بالتجميد بسبب الأزمة المالية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon