المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

حملة إقالات في "المركزي" التركي بعد عزل محافظه السابق

"المركزي" التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "المركزي" التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق

البنك المركزي التركي
القاهرة - العرب اليوم

شهد البنك المركزي التركي أكبر حركة تغييرات في قياداته خلال السنوات الأخيرة، بعد أسابيع من قرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعزل محافظه السابق مراد شتينكايا، وتعيين نائبه مراد أويصال مكانه، بسبب خلافات شديدة معه بشأن خفض سعر الفائدة.

وكشفت مصادر بالبنك، الجمعة، عن 9 مسؤولين كبار، على الأقل، أقيلوا من مناصبهم في البنك، ونقلت وكالة «بلومبرغ»، عن مسؤولين في البنك، لم يُكشَف عن اسميهما، أن مدير الأبحاث في البنك ورئيس الإدارة المصرفية ورئيس قسم إدارة المخاطر ومدير التحول المؤسسي، بين المسؤولين الذين أقيلوا من مناصبهم.

وقال المسؤولان، "إن حركة الإقالات ركَّزت على المسؤولين الذين عينهم محافظ البنك السابق مراد شتينكايا من خارج البنك، ولم يتم إعلان سبب رسمي لإقالتهم". كان الرئيس التركي عزل شتينكايا في 6 يوليو (تموز) الماضي، بسبب رفضه خفض سعر الفائدة، بسرعة كافية. وبعد ذلك تمت إقالة 4 مسؤولين كانوا من أعضاء لجنة السياسات النقدية الذين تمسكوا ببقاء سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 24 في المائة، ووافقوا على الإبقاء عليه عند هذا المستوى.

وتوقعت مصادر بالبنك أن تستمر الإقالات في صفوف قياداته بعد صدور تقرير التضخم، لشهر يوليو الماضي، الذي أعلن في مطلع أغسطس (آب) الحالي، وكشف عن عودة التضخم إلى اتجاه الصعود ليسجل 16.65 في المائة في يوليو، مقارنة بنسبة 15.72 في المائة في يونيو (حزيران) الماضي، وذلك بعد انتهاء تخفيضات ضريبية على بعض السلع.

وكان قرار رفع سعر الفائدة إلى مستوى 24 في المائة في سبتمبر (أيلول) 2018 أحد الإجراءات التي اتخذها البنك للسيطرة على التضخم الجامح، الذي تخطى حدود 25 في المائة في أعقاب هبوط الليرة بنسبة 30 في المائة. وأثار قرار عزل شتينكايا، الذي كان مقرراً أن يستمر في منصبه حتى العام المقبل، بسبب رفضه أوامر إردوغان بخفض سعر الفائدة، مخاوف كبيرة بشأن استقلال البنك.

وأشرف محافظ البنك المركزي الجديد، أشرف، بعد مرور أقل من 3 أسابيع على تنصيبه من قبل إردوغان، على خفض بنسبة 425 نقطة أساس في سعر الفائدة الرئيسي إلى 19.75 في المائة، وسط انقسام الاقتصاديين حول إلى أي مدى سيذهب البنك المركزي في الخفض.

وقال فائق أوزتراك نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض المتحدث باسم الحزب، إن البنك المركزي التركي «لم يعد له أي اعتبار» بعد أن أعلن إردوغان سيطرته عليه.

وأضاف أوزتراك أن قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة بشكل حاد في اجتماع لجنته للسياسات النقدية في 25 يوليو (تموز) الماضي، رسخ الصورة الموجودة لدى المؤسسات الدولية سابقاً عن فقد البنك استقلاليته وتبعيته لإردوغان، قائلاً: «العالم بأسره يقول إن البنك المركزي فقد اعتباره واستقلاليته، نعم... لهم الحق في قول ذلك بعد إقالة محافظ البنك السابق لرفضه الرضوخ لمطالب إردوغان، واستبدال محافظ يلبي مطالبه به». من جانبه، هاجم رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو، ما وصفه بـ«نظام السلالة الحاكمة» الذي أرساه إردوغان في تركيا عبر التحول إلى النظام الرئاسي وتعيين صهره برات البيراق وزيراً للخزانة والمالية: «بينما لا يصلح الأخير لإدارة محل بقالة».

وقال كليتشدار أوغلو إن النظام الرئاسي حشد كل الصلاحيات في يد إردوغان، الذي نقض مبدأ الفصل بين السلطات، واعتدى على استقلال القضاء و«البنك المركزي».

وأضاف أن شمولية إردوغان أفقدت المستثمرين ثقتهم بالاقتصاد التركي، كما أفقدت الأتراك ثقتهم بالعملة الوطنية (الليرة التركية)، وبالتالي استفحلت الأزمة الاقتصادية الطاحنة بينما تقف الحكومة عاجزة عن الحل.

وأعلن البنك المركزي التركي أن رصيد الحساب الجاري لتركيا سجّل عجزاً بقيمة 548 مليون دولار في يونيو (حزيران) الماضي.

وكشفت أحدث أرقام ميزان المدفوعات، الصادرة عن البنك، أمس، عن أن فجوة الحساب الجاري ضاقت في يونيو الماضي بنسبة تقترب من 82 في المائة على أساس سنوي، وتحسنت من نحو 3 مليارات دولار في الشهر ذاته من العام الماضي.

وذكر البنك، في بيانه، أن إجمالي الفائض المتداول في الحساب الجاري لمدة 12 شهراً بلغ 538 مليون دولار.

وفي أبريل (نيسان) الماضي بلغ عجز الحساب الجاري السنوي في تركيا 8 مليارات و634 مليون دولار، وهو أقل مستوى يصل إليه منذ يناير (كانون الثاني) 2004.

وبحسب بيانات البنك المركزي التركي، تراجع عجز الحساب الجاري بشكل مستمر خلال الأشهر الـ11 الأخيرة، في إطار الإجراءات التي تتخذها الإدارة الاقتصادية. وفي شهر أبريل الماضي، بلغ عجز الحساب الجاري الشهري ملياراً و334 مليون دولار، في حين بلغ العجز السنوي في ذلك الشهر 8 مليارات و634 مليون دولار.

وكانت نسبة العجز في الحساب الجاري 5.6 في المائة، عام 2017. انخفضت إلى 3.6 في المائة، عام 2018. ويتوقع خبراء أن تنخفض إلى حدود 2.6 في المائة بنهاية العام الحالي (2019).

قد يهمك ايضا:

“المركزي التركي” يرضخ لضغوط أردوغان ويخفض الفائدة 425 نقطة أساس

تخفيض تصنيف تركيا الائتماني مع نظرة مستقبلية سلبية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق المركزي التركي يشهد حملة إقالات بعد عزل محافظه السابق



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon