حكومة ألمانيا مطالبة بالتحوط لأزمة اقتصادية محتملة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

حكومة ألمانيا مطالبة بالتحوط لأزمة اقتصادية محتملة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حكومة ألمانيا مطالبة بالتحوط لأزمة اقتصادية محتملة

الحكومةَ الألمانية
برلين - العرب اليوم

مع تراجع المؤشرات وتباطؤ الصادرات

طالب الاتحادُ الألماني لأرباب العمل، الحكومةَ الألمانية باتخاذ تدابير احترازية لمواجهة أزمة اقتصادية محتملة.

وقال رئيس الاتحاد إنجو كرامر، في تصريحات لصحيفة «باساور نويه بريسه» الألمانية، أمس (السبت): «لا ينبغي لنا تجاهل إشارات الخفوت في النشاط الاقتصادي. القطاع الصناعي لا يزال منخرطاً في تلبية الكثير من العقود القديمة، لكنّ هناك افتقاراً لدفعة جديدة من العقود».

وطالب كرامر بالإسراع في تطبيق الاستثمارات العامة التي تم التخطيط لها بالفعل من دون إطالة مدة تنفيذها بسبب إجراءات منح التصاريح طويلة المدى، مؤكداً ضرورة توفير مرونة للأوساط الاقتصادية بدلاً من وضع قواعد بيروقراطية جديدة، وقال: «أطالب برفع الأعباء عن الاقتصاد الألماني».

ودعا كرامر إلى الإعداد لتطبيق خفض دوام العمل، وقال: «آلية الخفض الموسع لدوام لعمل حافظت خلال الأزمة المالية قبل عشرة أعوام على مئات الآلاف من الوظائف، وأدت إلى استقرار اقتصادنا. يتعين على الائتلاف الحاكم الآن اتخاذ قرارات لتطبيق هذا الأمر، حتى لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات تشريعية طويلة المدى في أوقات الأزمات».

تجدر الإشارة إلى أن بوادر الخفوت في النشاط الاقتصادي اتضحت في ألمانيا مؤخراً، حيث تراجع إنتاج القطاع الصناعي في الربع الثاني من هذا العام مقارنةً بالربع الأول. ويعاني الاقتصاد الألماني حالياً من آثار نزاعات اقتصادية دولية، وتذبذبات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتحول هيكلي في قطاع صناعة السيارات.

وتنبأ صندوق النقد الدولي في نهاية يوليو (تموز) الماضي بأن يبلغ معدل النمو الاقتصادي لألمانيا هذا العام 0.7% و1.7% العام المقبل، بينما يتوقع المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية (دي آي دابليو) معدل نمو 0.9% هذا العام، و1.7% لعام 2020، حسب توقعاته في منتصف يونيو (حزيران) الماضي.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أن زخم الصادرات الألمانية تباطأ في النصف الأول من 2019 وأنها سجلت تحركاً معاكساً على نحو مفاجئ في يونيو، مما يُضاف إلى مؤشرات على ضعف واسع النطاق في اقتصاد يعتمد على نحو متزايد على الطلب المحلي كي يحقق نمواً هزيلاً.

وأثّر تباطؤ النمو عالمياً بجانب النزاعات المتعلقة بالرسوم التجارية والضبابية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على النمو في سائر أوروبا الغربية، لكنّ الاقتصاد الألماني الذي يعتمد بشكل تقليدي على الصادرات، وهو الأكبر في القارة، كان عُرضة للخطر على وجه الخصوص.

وتبدد أثر تلك العوامل المعاكسة بفعل تحفيز داخل البلاد، حيث قاد التوظيف المرتفع إلى مستوى قياسي وزيادات الأجور التي تتجاوز التضخم وانخفاض تكاليف الاقتراض ازدهاراً في قطاعي الاستهلاك والتشييد.

لكنّ ذلك لم يمنع الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا، الذي من المقرر صدور بيانات أولية بشأنه يوم الأربعاء، من الانضمام إلى الاقتصاد البريطاني وهو ثاني أكبر اقتصاد في القارة في الانكماش في ثلاثة أشهر حتى يونيو.

وفي انعكاس لانقسام الأوضاع الخارجية والمحلية، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الجمعة، أن الفائض التجاري الألماني انكمش إلى 109.9 مليار يورو من 122.4 مليار في ستة أشهر حتى يونيو، مع ارتفاع الواردات 3% وتباطؤ نمو الصادرات إلى 0.5% مقارنةً مع الأشهر الستة السابقة.

وفي يونيو الماضي، انخفضت الصادرات 0.1% مقارنةً مع مايو (أيار)، بينما على أساس سنوي هبطت 8% مسجلة أكبر معدل تراجع سنوي في نحو ثلاث سنوات، وتقول غرفة التجارة والصناعة الألمانية إنها تتوقع ركود الصادرات تقريباً في 2019 ككل.

وأظهرت بيانات، الجمعة، أن فائض ميزان المعاملات الجارية في ستة أشهر، الذي يقيس تدفق السلع والخدمات والاستثمارات، تراجع إلى 126.4 مليار يورو من 130.6 مليار يورو. لكن ذلك المستوى ما زال أعلى من المستوى الاسترشادي الذي تضعه المفوضية الأوروبية عند 6% من الناتج المحلي الإجمالي والذي يستقر عنده الفائض منذ 2011.

قد يهمك أيضا:

ألمانيا تُخطّط للاستفادة من تكنولوجيا القيادة الذاتية

وزير الاقتصاد الألماني يُعلن دعمه لشركة "هواوي"

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة ألمانيا مطالبة بالتحوط لأزمة اقتصادية محتملة حكومة ألمانيا مطالبة بالتحوط لأزمة اقتصادية محتملة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon