الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017
آخر تحديث GMT16:54:36
 السعودية اليوم -

الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 0.17%

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 0.17%

البورصة المصرية
القاهرة - أ ش أ

واصلت المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية ضغوطها البيعية على مؤشرات البورصة لدى إغلاق تعاملات الخميس "نهاية تعاملات الأسبوع" ما دفع المستثمرين الأفراد المصريين للارتباك والقيام بعمليات بيع عشوائية على الاسهم، رغم محاولات المؤسسات الاجنبية والعربية لدعم السوق والقيام بعمليات شراء قوية على الاسهم التي هبطت إلى مستويات غاية في التدني.

وبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مستوى 496.04 مليار جنيه، فيما فشل مؤشر السوق الرئيسي "ايجي اكس 30 الحفاظ على المكاسب التي حققها في منتصف التعاملات ليغلق على هبوط نسبته 0.1 في المائة مسجلا 8797.98 نقطة تحت وطأة الضغوط البيعية للمؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والافراد المصريين.

وأغلق مؤشر "ايجي اكس 70" للأسهم الصغيرة والمتوسطة التعاملات على تراجع نسبته 0.48 في المائة متأثرا بمبيعات الافراد المصريين ليبلغ مستوى 292.48 نقطة، فيما سجل مؤشر "ايجي اكس 100" الاوسع نطاقا تراجعا هامشيا نسبته 0.05 في المائة إلى 1077.31 نقطة.

وقال وسطاء بالبورصة إن السوق بدأت على هبوط حاد بسبب الضغوط البيعية من المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية والتي وصلت بأسعار الاسهم إلى مستويات متدنية للغاية، إلا أن عمليات الشراء الانتقائية من المؤسسات وصناديق الاستثمار الاجنبية والعربية دعمت أداء السوق ونجحت فى تبديل اتجاه المؤشرات نحو الصعود مع حلول منتصف التعاملات.

وقال حسني السيد خبير أسواق المال إن المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية عاودت ضغوطها البيعية مرة أخرى في الربع الاخير من جلسة التداول وسط علامات استفهام كبيرة نظرا لتدني الاسعار التي تقوم المؤسسات والصناديق المصرية بالبيع عندها.

وأضاف أنه في كل بورصات العالم يكون دور المؤسسات وصناديق الاستثمار هو احداث التوازن بالاسواق ويكون سلوكها مبني على دراسات وتقييمات واقعية، بالعكس الوضع فى مصر الذي تحول فيه مديرو الصناديق والمؤسسات الى مضاربون وليسوا مديرو استثمار.

وأشار إلى أن سلوك المؤسسات والصناديق بات مضرا بالمناخ العام للاستثمار فى البورصة، نظرا لانهم يستغلون ملائتهم المالية القوية في الضغط المستمر على المستثمرين الافراد وتغيير اتجاهات السوق بشكل حاد.

من جانبه قال اسامة جمال المدير التنفيذي بشركة إيفا لتداول الاوراق المالية إن أداء السوق اليوم كان جيدا لولا ظهور الضغوط البيعية المضاربية من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المصرية.

وأشار إلى أن الاجانب والعرب حاولوا دعم السوق واقتناص فرص هبوط الاسهم، إلا أن الصناديق المصرية كثفت من ضغوطها البيعية بأسعار رخيصة بهدف حدوث مزيد من الهبوط للأسهم كي يقوموا بعمليات شراء بأسعار أقل من التي باعوا بها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017 الصناديق المصرية تواصل ضغوطها على البورصة والمؤشر يغلق منخفضًا 017



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:57 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تُعلن أنها "الجوكر" في الأعمال الفنية العربية

GMT 22:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أحمد الفيشاوى وشيرين رضا في فيلم "خارج الخدمة"

GMT 19:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يُعلن أنّ استبعاده المُتكرّر سبب رحيله عن الأهلي

GMT 03:18 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الكويت والحاجة إلى الابتكار

GMT 10:49 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مصرية تبتكر منتجات يدوية من المخلفات

GMT 09:18 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية صوفيا المريخ من أجمل 15 امرأة في العالم

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ملك قورة تظهر عفويتها وجمالها في جلسة تصوير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon