حكومة بريطانيا تناقش آخر موازنات «ما قبل البريكست»
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

حكومة بريطانيا تناقش آخر موازنات «ما قبل البريكست»

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حكومة بريطانيا تناقش آخر موازنات «ما قبل البريكست»

وزير الخزانة البريطانية فيليب هاموند
لندن - العرب اليوم

ناقشت الحكومة البريطانية، أمس، أمام البرلمان، آخر ميزانية لها قبل الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في مارس (آذار) المقبل، مع الإقرار بأن جميع التزامات الإنفاق التي سيتم تحديدها في الميزانية «سيتم الالتزام بها بغض النظر عن اتفاق (البريكست)».

وقال وزير الخزانة البريطانية  فيليب هاموند، إنه إذا تركت المملكة المتحدة، الاتحاد الأوروبي، دون اتفاق، فإنه سيحتاج إلى ميزانية جديدة تضع استراتيجية مختلفة للمستقبل، مؤكداً في الوقت ذاته أن لديه «احتياطيات مالية» لدعم الاقتصاد البريطاني في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول الخروج من التكتل.

لكن الحكومة رهنت الأمر بالإجراءات الضريبية أو الاقتراض إذا لزم الأمر، وقال المتحدث باسم رئاسة الحكومة إن التقشف الذي أعقب الانهيار المالي انتهى، موضحاً أن الحكومة تركز في الوقت الراهن على ذلك، بصرف النظر عن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

وأكد هاموند أن كل الوعود السابقة بزيادة الإنفاق لتحسين الطرق والخدمات الصحية سوف تكتمل، إلا إذا تغيرت الظروف الاقتصادية، فربما يضطر لبعض التدخلات الاقتصادية لتحسين الوضع. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بأن سنوات «التضحية» وخفض الإنفاق العام (التقشف) قد اقتربت من نهايتها، كما تعهدت بزيادة 20 مليار إسترليني لصالح هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا بحلول عام 2023.

وقد تكون هذه الوعود مقيدة بالنسبة لهاموند، الذي يحتاج إلى جمع أموال إضافية بطريقة أو بأخرى... وفعلياً، فقد التزمت الحكومة بإيجاد 20 مليار إسترليني للصندوق الصحي بحلول 2030. وأشار مجلس الوزراء إلى أنه سيتم تمويله جزئياً من زيادة الضرائب، لذلك فإن الأنظار تتجه إلى وزير الخزانة للحصول على إجابات وحلول.

وقالت ماي في وقت سابق إن سقف الاقتراض بالنسبة للمجالس المحلية التي ترغب في بناء منازل جديدة سوف يتم إلغاؤه، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الدين القومي.
ويتعرض هاموند لضغوط برلمانية من أجل توضيح المكان الذي يأتي منه المال لهذه الوعود، وما سيعنيه إنهاء التقشف من الناحية العملية. ومن المتوقع أن يستخدم الوزير بيان ميزانيته للإعلان عن إصدار عملة تذكارية بقيمة 50 بنساً للاحتفال بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وفي حديث لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد الماضي، قال هاموند إن المالية العامة «تحقق أداءً جيداً، لكن المعلومات التفصيلية بشأن تعهد الحكومة بإنهاء التقشف يجب أن تنتظر مراجعة الإنفاق العام المقبل».

وستتم المراجعة بعد مغادرة المملكة المتحدة المقررة من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل.

وكان دافِع الوزير في إخراج الميزانية في أكتوبر (تشرين الأول)، الإسراع بها قبل اللحظات الأخيرة لـ«البريكست»، وحصل هاموند على دفعة قوية في وقت سابق هذا الشهر عندما ذكرت هيئة الرقابة المالية البريطانية أن إيصالات الضرائب كانت أقوى من المتوقع هذا العام، بزيادة قدرها 13 مليار إسترليني، التي يمكن أن تساعد في تمويل بعض الإنفاق لصالح هيئة الخدمات الصحية الوطنية، أو إصلاح بعض المشكلات في نظم الدعم الاجتماعي الحكومي.

ويقوم الاقتصاديون بالتدقيق في ميزانية هاموند للتأكد من التزامه بإلغاء عجز الميزانية بحلول 2020، أو ما إذا كان قد قرر التروي في الاقتراض العام، غير أن المزيد من الاقتراض من شأنه أن يخاطر بخرق هدف الحكومة المتمثل في القضاء على العجز بحلول منتصف عام 2021، الذي يبدو مليئاً بالتحديات.

وسيتضح ذلك مع ترقب بيان الربيع في أواخر فبراير (شباط) أو أوائل مارس المقبل، الذي يقوم فيه الوزير بتحديث مالية الدولة، فضلاً عن أن هناك فرصة دائمة لميزانية صغيرة أو بيان مالي رئيسي من نوع ما، إذا تم الإعلان عن صفقة «البريكست».

وبطبيعة الحال، فإن أي اتفاق سيتم التوصل إليه مع الاتحاد الأوروبي، أو الفشل في التوصل إلى أي نوع من الاتفاق، سيكون له تأثير أكبر بكثير على الشؤون المالية للبلاد أكثر من أي شيء سيقوله هاموند في الميزانية.

لذلك، فإن أي تغيير في الواجبات التي وعدت بها الحكومة سيصبح ساري المفعول، من المحتمل أن يكون له تأثير فوري على الأسعار.

وأشارت ماي في وقت سابق إلى أن هناك احتمالات أن ترتفع أسعار الوقود للمرة الأولى منذ قرابة عقد من الزمان، قائلة إنها كانت تمدد التجميد في الأسعار للسنة التاسعة على التوالي، وهي خطوة تكلف الخزانة 800 مليون إسترليني.

ومع ذلك، فإن أسعار الوقود مرتفعة نسبياً، لذا يشعر قائدو المركبات بالضيق.

ويرى خبراء أن هناك إمكانية لتجميد مستوى الدخل، على الرغم من تعهد المحافظين في انتخابات عام 2017 برفع مستويات الدخل إلى 12.5 ألف إسترليني بحلول 2020، كما تم التعهد برفع الحد الأدنى لمعدل الضريبة إلى 50 ألف إسترليني في العام نفسه.

وتحول هاموند إلى فرض الضرائب على عمالة التكنولوجيا، ليعلن عن ضريبة خدمات رقمية جديدة، لجمع 400 مليون إسترليني، مؤكداً أن الضرائب لن تؤثر على الشركات الناشئة، موضحاً أنها ستفرض على الشركات التي تحقق إيرادات بقيمة 500 مليون إسترليني، وستدخل حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) 2020.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة بريطانيا تناقش آخر موازنات «ما قبل البريكست» حكومة بريطانيا تناقش آخر موازنات «ما قبل البريكست»



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon