تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل
آخر تحديث GMT13:05:44
 السعودية اليوم -

تراجع دولة خليجية عن "الضريبة" يضعها أمام "المعاملة بالمثل"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تراجع دولة خليجية عن "الضريبة" يضعها أمام "المعاملة بالمثل"

مجلس التعاون الخليجي
الرياض ـ العرب اليوم

في الوقت الذي تتأهب الدول الخليجية لبدء تفعيل الاتفاقات الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي بتطبيق ضريبتي القيمة المضافة والانتقائية في العام 2018؛ تؤكد جهات قانونية أنها ستكون أمام خيار المعاملة بالمثل من قبل بعض دول خليجية أخرى.وأكد المحامي والمستشار المالي المتخصص في مجال الضرائب فؤاد الحويل أن عدم تطبيق الكويت لما تضمنته الاتفاقية الموحدة للقيمة الموحدة، قد يجبر الدول الخليجية على التعامل مع الكويت بمبدأ المعاملة بالمثل، بفرض ضريبة القيمة المضافة على واردات المنتجات الكويتية، على أن تبقى المنتجات المصدرة من الدول الخليجية إلى الكويت دون تغيير؛ نظرا لأن الضريبة فرضت عليها سابقا.

وشبه الحويل هذا الإجراء بنظام المحاماة السعودي الذي يمنع غير السعودي من الترافع أمام الجهات القضائية في المملكة؛ ما استدعى دول الخليج لمنع السعوديين من الترافع أمام محاكمها.وبين المحامي بندر العمودي \ أن الاتفاقات التي توقع عليها البلدان تعد إلزامية ابتداء من التاريخ المحدد لتطبيقها ومقتصرة على الدول الموقعة.وذكر أن الدول غير الموقعة للاتفاقية لن تلزم بشروط الاتفاقية، إذ سيتعامل معها أسوة بالدول غير الخليجية.

وعن الأسباب التي أدت لعدم توقيع الكويت، قال العمودي: "بعض الدول قد لا توقع أي اتفاقات لتعارضها مع أنظمتها الداخلية، فالكويت تقدم دعما لمواطنيها كالكروت الخاصة للحصول على دعم المواد الأساسية، وقد تتعارض الاتفاقية في بعض أجزائها مع نظامها".
وعن الإجراءات المتبعة للبضائع التي ستنقل من الدول الخليجية إلى الكويت والعكس، أضاف: "عند بدء تطبيق القيمة المضافة بين الدول الخليجية، فإن الدول المطبقة لاتفاقية الضريبة المضافة ستعامل غير المطبقة لها أسوة بالدول غير الخليجية".

وشاركهما في الرأي المستشار المالي مصطفى تميرك  الذي أفاد بأن الاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لدول مجلس التعاون الخليجي، تلزم الأطراف الموقعة بما تضمنته الاتفاقية، وأن عدم توقيع أي دولة للاتفاقية سيجعل التعامل المالي والتجاري معها مختلف.
ونوه إلى أن صادرات الدول الموقعة للاتفاقية للدولة غير الموقعة ستبقى كما هي دون خصم قيمة الضريبة، فيما ستفرض الضريبة على واردات الدولة غير المطبقة لتلك الضريبة.

يذكر أن الكويت أعلنت على لسان الوكيل المساعد لشؤون الميزانية العامة في وزارة المالية الكويتية صالح الصرعاوي، أن "حكومة الكويت لم تقدم مشروع قانون بشأن الضريبة حتى الآن، وأن القضية تتعلق بالمتطلبات التشريعية وبالصلاحيات المنوطة بكل جهة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل تراجع دولة خليجية عن الضريبة يضعها أمام المعاملة بالمثل



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon