أزمة قطر مع الخليج تهدد الخطط الاقتصادية التركية
آخر تحديث GMT14:27:08
 السعودية اليوم -
سوريا ترفع القيود الجوية وتعيد تشغيل مطار دمشق بعد إغلاق مؤقت بسبب التطورات الإقليمية إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في اليابان وتحذيرات من تسونامي بعد زلزال قوي قبالة سواحل الفلبين زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
أخر الأخبار

أزمة قطر مع الخليج تهدد الخطط الاقتصادية التركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أزمة قطر مع الخليج تهدد الخطط الاقتصادية التركية

الاقتصاد التركي
القاهرة - سهام أحمد

طالبت الرئاسة التركية بضرورة حل أزمة الخليج مع قطر، عن طريق الحوار والتواصل السلمي، بعدما أعنلت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قطع العلاقات مع قطر، وفرض بعض العقوبات عليها. وأربكت أزمة قطر مع الخليج خطط تركيا الاقتصادية، حيث تؤثر هذه الأزمة بشكل سلبي على خطط الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السياسية والاقتصادية، بعدما عكف منذ عودته إلى زعامة حزب "العدالة والتنمية"، الشهر الماضي، على وضع خطة سياسية واقتصادية تقوده إلى الفوز في انتخابات الرئاسة 2019.

وتعتمد الخطة على توسيع الإنفاق العام لتحفيز الاقتصاد التركي المتراجع، بالتزامن مع سياسة خارجية أكثر تنسيقًا مع روسيا في سورية، نظرًا لأن أردوغان كان يراهن في غالبية مشاريعه على دور استثماري قطري كبير ومهم اقتصاديًا وسياسيًا، وهو ما انتكس نتيجة الأزمة، ما أحدث إرباكًا عامًا في هذه الخطط. وقالت صحيفة "بيرجون" اليسارية إن تدفق الأموال والاستثمارات إلى تركيا قد يتعثر أيضًا، بعد إعلان تركيا عن خطوة تقديم دعم عسكري إلى قطر، وأن مشاريع قطرية مخططًا لها قد تتأجل، وهذا كله كان جزءًا مهمًا من الخطة الاقتصادية الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى إن التعديل الوزاري المرتقب، الأسبوع الجالري، قد يؤجل إلى ما بعد تعديل الخطة الحكومية الجديدة، خصوصًا أن ما تسرب من كواليس حزب "العدالة والتنمية" أن أردوغان كان سيتخلص من القيادات الاقتصادية التقليدية، مثل الوزير محمد شيمشيك، والوزير السابق علي باباجان، ليفسح المجال لمستشاره الاقتصادي يغيت بولوط لتولي دفة الاقتصاد. وينادي بولوط بخط اقتصادي مختلف عن سابقيه، ركيزته خفض أسعار الفائدة مهما كانت الظروف.

ويهدد عزل قطر كل أشكال التعاون القطري التركي، التي بدأت تأخذ منحنى جديدًا منذ مطلع العام الجاري، حيث وقع البلدان اتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بينها، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بعد إقرارها من البرلمان، واعتمادها من الرئيس أردوغان، وسط الأزمة السياسية التي تهدف إلى عزل ومحاصرة قطر. وبعد الأزمة الاقتصادية العالمية، بحثت قطر عن دول أكثر أمانًا واستقرارًا لضخ استثماراتها الضخمة، والوصول إلى اكتفاء ذاتي في السلع الاستراتيجية، وتقديمها بأسعار تنافسية لمواطنيها. وحدثت طفرة غير مسبوقة في التعاون التركي القطري في هذا القطاع، فحظي الجانب الزراعي باهتمام كبير، وتصدر إنتاج المحاصيل الغذائية والحبوب، كالقمح والذرة والأرز وفول الصويا وغيرها من السلال الغذائية، اهتمامات قطر.

وبدأ الاستثمار الزراعي بين البلدين في عهد الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، فتم توقيع اتفاقية في فبراير 2010، عبر إنشاء مجلس للتعاون الزراعي بين البلدين. وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية أن عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر، برأسمال قطري تركي، بلغ نحو 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر، برأسمال تركي بنسبة 100%، نحو 150 شركة. وتقدر حجم استثمارات شركات المقاولات التركية في قطر بنحو 16 مليار دولار، كما أن أكثر من 60 شركة تركية تعمل في مختلف المجالات داخل قطر، كما قدر عدد الجالية التركية في قطر بنحو سبعة آلاف مواطن تركي، يعملون في التخصصات كافة.

ويصل حجم الاستثمار القطري المباشر وغير المباشر في تركيا إلى 18 مليار دولار، تشمل استثمارات الشركات والمؤسسات، وكذلك استثمارات المواطنين القطريين. وأعلنت سفارة تركيا لدى الدوحة أن تركيا أصبحت الوجهة الأولى للسائحين القطريين، حيث بلغ عددهم نحو 40 ألف زائر قطري خلال العام الماضي فقط.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة قطر مع الخليج تهدد الخطط الاقتصادية التركية أزمة قطر مع الخليج تهدد الخطط الاقتصادية التركية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات

GMT 14:32 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

على مفترق يسمونه حضارة وجدتني تائهة

GMT 10:49 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

فريق "فن وصاية" يطرح أوّل أغنية له عن القدس عبر "يوتيوب"

GMT 21:11 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات تدل على أسباب تأخر نمو الأطفال

GMT 23:57 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

السياح الروس يتدفقون إلى تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon