نقص المال يهدد اتفاق الدوحة للسلام في دارفور
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

نقص المال يهدد اتفاق الدوحة للسلام في دارفور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نقص المال يهدد اتفاق الدوحة للسلام في دارفور

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

أكد وزير الشؤون الصحية في السلطة الإقليمية لدارفور عثمان البشري، وجود عقبات تعترض تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام في دارفور ترتبط بتوفير المال، وذلك على خلفية تسريبات تحدثت عن نية وزراء في السلطة تقديم استقالاتهم، تعبيرًا عن رفضهم لما أسموه عقبات تعترض تنفيذ مشروعاتهم في الإقليم لأسباب منها نقص المال. وأوضح البشري في تصريحات لـ"العرب اليوم"، أن "هذه المشكلات لم تدفع الوزراء إلى تقديم استقالاتهم والتنحي عن مواقعهم حتى الآن، وأنه حتى لو تقدم أحدهم بالاستقاله فإنه في هذه الحالة يكون بعيدًا عن فهم الظروف التي تمر بها البلاد بشكل عام، ودارفور بشكل خاص، وأن مسؤوليات هؤلاء تجاه دارفور تتطلب منهم قدرات تحمل إضافية". من ناحية أخرى، أكد والي شمال دارفور عثمان كبر، تعاونه التام مع السلطة الإقليمية لدارفور، رافضًا اتهامات الأمين العام لحركة "التحرير والعدالة" بحر إدريس أبوقردة، قائلاً "لا يحق له التحدث باسم السلطة الإقليمية لدارفور، لأنه ليس وزيرًا في السلطة، إنما هو وزير اتحادي"، وذلك ردًا على تصريحات سابقة لأبوقردة قال فيها إن "والي شمال دارفور غير متعاون مع السلطة الإقليمية، وبالتالي فهو معوق بالدرجة الأولى لتنفيذ اتفاق الدوحة، وغير متعاون أيضًا مع رئيس السلطة الدكتور التيجاني سيسي الذي يترأس في الوقت ذاته حركة (التحرير والعدالة) الموقعة على اتفاق سلام الدوحة مع الحكومة السودانية". وأضاف كبر في تصريحات عبر الهاتف من مدينة  الفاشر عاصمة شمال دارفور، أن "قضية تحقيق الأمن والسلام في دارفور عمل تتطلب تعاون كل الأطراف والسلطات على المستوى الولائي والاتحادي، وأنه لا مجال لإدارة قضية دارفور انطلاقًا من المواقف والأهداف الشخصية"، معربًا عن استغرابه من إطلاق مثل هذه الاتهامات، منبهًا إلى أن "الخلط بين المواقع التنفيذية والحزبية كما في حالة أبو قردة، كان سببًا في انهيار اتفاق أبوجا للسلام في دارفور الموقع في العام 2006م، بين رئيس حركة (تحرير السودان) مني اركو مناوي والحكومة السودانية (يتبنى الآن مناوي العمل المسلح في الإقليم). وكانت حركة "التحرير والعدالة" قد اتهمت السلطات في شمال دارفور بالاعتداء على عناصر مسلحة تتبع لها في الأيام الأخيرة، مما أوقع ثلاثة قتلى، وقال والي شمال دارفور عثمان كبر حينها لـ"العرب اليوم"، إن "السلطات لن تتساهل مع الذين يشكلون تهديدًا لأمن الولاية، وأن العملية التي قامت بها السلطات كانت بدافع التصدي لمن أسماهم بالمتسببن في قصف مدينة الفاشر وكانوا يخططون لاعتداء جديد"، مؤكدًا أنه "لا يهم إن كانت العملية ضد حركة (التحرير والعدالة) أو عناصر الجبهة الثورية المعادية للحكومة السودانية وتتبنى ضدها العمل المسلح". وقال مصدر في شمال دارفور، فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"العرب اليوم"، إن "اتهامات أبو قردة لوالي شمال دارفور، لم تكن الأولى، حيث سبقتها اتهامات مماثلة في الأيام الأخيرة، وأن تلك الاتهامات تأتي على خلفية حادث ما اسمته حركة التحرير بهجوم مدبر على قوات تتبع لها في شمال دارفور"، مضيفًا أن "عناصر تلك القوة تتبع تحديدًا لجيش بحر إدريس أبو قردة ( وزير الصحة السوادني )". وقال المصدر إن "والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر يتحرك وفق صلاحيات دستورية منحها له دستورالولاية،  وأنه وال منتخب وله ثقل جماهيري واضح، وكثيرًا ما قوبلت قراراته الخاصة بضبط الأمن بارتياح في الولاية"، لكن أشار إلى أن "تعثر تنفيذ بند الترتيبات الأمنية الوارد في اتفاق الدوحة كان سببًا في مثل هذه الاحتكاكات وقد يتسبب في حوادث مماثلة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقص المال يهدد اتفاق الدوحة للسلام في دارفور نقص المال يهدد اتفاق الدوحة للسلام في دارفور



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon