حزب ليكود يضع  خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة
آخر تحديث GMT21:23:42
 السعودية اليوم -

حزب "ليكود" يضع خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب "ليكود" يضع  خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة

حزب "ليكود"
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

تتخبط إسرائيل في كيفية الإبقاء على احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967 والحفاظ في الوقت ذاته على الإبقاء على 80 في المئة من مواطنيها من اليهود والباقي عرب. وإذ تصر على الإبقاء على احتلال القدس الشرقية حتى ضمن أي تسوية سلمية، فإنها ترى أن بقاء حوالى 350 ألف مقدسي ضمن حدودها قد يتسبب في اختلال الميزان الديموغرافي. وطبقاً لصحيفة "معاريف" اليمينية، فإن برلمانية بارزة من حزب "ليكود" الحاكم، هي الدكتورة باركو، أعدت بإيعاز من زعيم حزبها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة وتسليم هذه البلدات الى السلطة الفلسطينية، وذلك بهدف ضمان غالبية يهودية فيها، ومن خلال بناء جدار فاصل آخر يفصل هذه البلدات عن القدس الكبرى.

وذكرت الصحيفة أن باركو، تواصل العمل المكثف على إعداد خطتها لتكون جاهزة للتطبيق قبل أي تسوية ممكنة للصراع من منطلق فرض الحقائق على الأرض. وتقوم الخطة أساساً على تقشير الأحياء والقرى النائية والمخيمات الفلسطينية المكتظة في القدس الشرقية ومحيطها عن القدس الموحدة وتسليمها الى السلطة الفلسطينية. وأضافت أن باركو وطاقم مساعديها اجتمعوا الأسبوع الماضي مع نتانياهو وطرحوا عليه ملامح الخطة، وتلقوا المباركة لمواصلة العمل. وتابعت أن الفكرة تلقى الرفض لدى نواب "البيت اليهودي" والجناح المتشدد في "ليكود" لأنها تعني عملياً إعادة تقسيم القدس، لكن بالنسبة الى باركو فإنها "خطة إنقاذ القدس" من غالبية فلسطينية. وترى باركو أن الخطة هي المنفذ الوحيد لمنع أن تتحول "عاصمة إسرائيل" ثنائية القومية.

وبموجب الأرقام التي تلقتها باركو من الخبير الديموغرافي سيرجيو ديلي فرغولا، فإن عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية بلغ مع احتلالها وضمها إلى القدس الغربية بقانون إسرائيلي عام 1967، حوالى 71 ألفاً في مقابل 196 ألف يهودي في القدس الغربية، وبلغ العدد مع نهاية العام الحالي في الشطرين 882 ألفاً، بينهم 550 ألفاً من اليهود (أي 62 في المئة فقط، في مقابل 73 في المئة عام 1967) في مقابل 332 ألف فلسطيني، وذلك لأن التكاثر الطبيعي لدى الفلسطينيين هو ضعف ذلك عند اليهود. ويتوقع الخبير أن تهبط نسبة اليهود إلى 58 في المئة بحلول عام 2030.

وتابعت الصحيفة أن باركو ترى أن لا لزوم للسيطرة على هذا الكم من الفلسطينيين الذين يشكلون حجر رحى على صدر إسرائيل من جميع النواحي. وتشمل خطتها خرائط جديدة للمناطق اليهودية والفلسطينية والحدود التي يجب أن تفصل بينها. وتقضي الخطة بنقل كل القرى والمخيمات الفلسطينية شرق القدس إلى المسؤولية المدنية للسلطة الفلسطينية، على أن تبقى المسؤولية الأمنية لإسرائيل، ولاحقاً يتم ربط هذه القرى الأحياء برام الله، و هكذا تتحرر القدس. لكن الخطة توضح أنها لا تشمل البلدة القديمة والأماكن الدينية فيها أو ما تسميه إسرائيل "الحوض المقدس" حيث تقترح باركو إعداد بنية تحتية تضمن حفر شبكة أنفاق وشوارع وطرق التفافية حول البلدة القديمة لمنع أي احتكاك بين اليهود والفلسطينيين.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب ليكود يضع  خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة حزب ليكود يضع  خطة لعزل البلدات الفلسطينية عن القدس الموحدة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon