الجمال وحده لا يكفي

الجمال وحده لا يكفي

الجمال وحده لا يكفي

 السعودية اليوم -

الجمال وحده لا يكفي

بقلم: ميليسا

ربما يعتبر البعض ان الجمال هو المفتاح الوحيد و الاكيد لابواب الاضواء في العديد من المجالات التي يتم التداول بها في الاوساط الحياتية العامة و يعتقد هؤلاء ان الفتاة في حال كانت تملك حسن المظهر و الجاذبية فهي ليست بحاجة لاي جهد لكي تصل الى الشهرة على اساس ان العصر الحالي يصب في خانة الشكل الخارجي اكثر من المضمون , وهي المسألة التي نصادفها يومياً هنا و هناك و ربما تثير غضبنا أحياناً نتيجة من يختبىء خلفها من نماذج بالكاد تستحق المرور امام الكاميرات , و انا هنا لا العب دور الحكم لاطلاق الاحكام على الاخرين و انما اريد ان اوضح نقطة مهمة و هي ان سياسة " كوني جميلة و اصمتي " لم تعد قائمة في عالمنا الحالي لان النجومية ليست للدمى و انما للشخصيات الفعالة القادرة على التواصل مع الناس و بالتالي تحقيق النجاحات التي بات من الصعب تحقيقها الا من خلال التعب و المتابعة و الاستمرارية .

واقول ايضاً ان الجمال لا يغني ولا يمثل ولا يكتب ولا يحقق الابداعات و من المتفرض ان يكون هناك خلفية ذاتية و ثقافية تعكس حجم معين و وفير من الموهبة اضافة الى الطاقة التي يجب ان يتحلى بها المرء كي يكون مؤهلاً للخروج الى الناس من اجل التعبير عن نفسه , وارى ان من لا يدوم تحت الاضواء لاكثر من عام قد حاول و فشل نتيجة نقص في ادوات التعبير عن الذات او للتمسك بقناعات لا تنتمي الى الواقع بأي صلة , و انا بفضل الله املك الشكل لكنني في نفس الوقت لدي الموهبة و الصوت و الاحساس و الطاقة و القدرة على التجدد وهي نواح اهلتني ان استمر والا لكنت كما كثر مجرد تجربة عادت الى حيث ما اتت .

ولاشك اننا نعيش عصر الصوت و الصورة لكن الاعتماد الكلي على الصورة خاطىء لان من المفترض ان يكون لدى المرء موهبة و ليس ملامح ممكن ان تتغير مع عوامل السنوات و الايام و بالتالي الناس سوف يهتمون بالاصوات لا الاشكال .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمال وحده لا يكفي الجمال وحده لا يكفي



GMT 03:05 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الاستمرارية للأقوى

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon