تراجعت الأسهم الأمريكية بعدما طغت موجة بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا على سلسلة من نتائج الأعمال القوية التي أعلنتها الشركات، بحسب 'سي إن بي سي'.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.51% ليغلق عند 7,533.76 نقطة، بينما هبط مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1.47%، متأثرًا بضعف أداء أسهم شركات أشباه الموصلات، كما تراجع مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنحو 105 نقاط أو 0.2%.
وجاءت الضغوط على أسهم الرقائق الإلكترونية بعد أن رفعت شركة 'تايوان' لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام إلى ما بين 60 و64 مليار دولار، مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 52 إلى 56 مليار دولار، وهو ما طغى على نتائجها الفصلية التي جاءت أفضل من توقعات السوق. وتراجع سهم الشركة بنحو 3%.
كما هبط صندوق 'فان إيك' لأشباه الموصلات بأكثر من 4%، بقيادة سهم 'آرم هولدينجز' الذي انخفض بأكثر من 7%.
وتراجعت أسهم 'مايكرون تكنولوجي' و'إيه إم دي' بأكثر من 6% لكل منهما، فيما هبط سهم 'برودكوم' بأكثر من 4%، بينما انخفضت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة 'إس كيه هاينكس' بأكثر من 11%.
وفي قطاع التكنولوجيا أيضًا، تراجع سهم 'ألفابت' بأكثر من 4% بعد تقارير أفادت بتأجيل الشركة إطلاق نموذجها الأقوى للذكاء الاصطناعي 'جيمني 3.5 برو'.
كما سجلت أسهم شركات 'ميتا بلاتفورمز' و'إنفيديا' و'أمازون' تراجعات خلال الجلسة.
ورغم ذلك، انطلقت موسم نتائج أعمال الربع الثاني بقوة، إذ أعلنت أكثر من 87% من بين 40 شركة مدرجة على مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' نتائج فاقت توقعات المحللين.
وكانت البنوك الأمريكية الكبرى، التي تُعد مؤشرًا على قوة النشاط الاقتصادي، قد تجاوزت توقعات الأرباح للربع الثاني في وقت سابق من الأسبوع.
وقال باتريك رايان، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى 'ماديسون إنفستمنس': 'بشكل عام، لا تزال السوق قوية عند النظر إلى نتائج الأعمال عبر مختلف الشركات'.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث المؤشرات استمرار صمود المستهلك الأمريكي رغم الضغوط السعرية، إذ بلغت طلبات إعانة البطالة الأولية للأسبوع المنتهي في 11 يوليو نحو 208 آلاف طلب، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 218 ألف طلب، كما جاءت مبيعات التجزئة متوافقة مع التوقعات، مسجلة نموًا بنسبة 0.2%.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
صرح دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي بأن مبعوثي الاتحاد لم يتوصلوا إلى اتفاق بشأن حزمة العقوبات الحادية والعشرين ضد روسيا، وذلك رداً على الحرب الروسية في أوكرانيا.
وأضاف الدبلوماسي أن المبعوثين اتفقوا على تثبيت سقف سعر النفط الروسي عند مستواه الحالي البالغ 44.10 دولار للبرميل حتى 23 يوليو/تموز، وذلك في ظل استمرار المناقشات حول حزمة العقوبات تلك.
وأُعيد تصميم سقف الأسعار، المدعوم من الاتحاد الأوروبي وحلفاء مجموعة السبع، في العام الماضي ليصبح أكثر مرونة وديناميكية، وليواكب تحركات أسعار النفط.
وحذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، هذا الأسبوع من أن دول الاتحاد لم تتفق بعد على هذه الحزمة الشاملة، وهي الحزمة الحادية والعشرون، من العقوبات.
وصرح وزير الخارجية الليتواني، كيستوتيس بودريس، بأن دول الاتحاد الأوروبي لم تحسم أمرها بشأن تشديد القيود على الغاز الطبيعي المسال الروسي.
واقترح الاتحاد الأوروبي في البداية هذه الحزمة الأخيرة من العقوبات ضد موسكو في شهر يونيو/حزيران، بهدف تقويض القطاع المصرفي في روسيا.
وتستهدف الحزمة البنوك الروسية وشبكات العملات المشفرة، فضلاً عن قطاع إنتاج الطائرات المسيرة وتجار النفط وشركات التكرير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، الخميس، تفعيل خطة طوارئ للتعامل مع توقف إمدادات الغاز من حقل دانة في إقليم كردستان، وذلك على خلفية الأوضاع الأمنية، بهدف الحد من تداعياتها على منظومة الكهرباء الوطنية.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تلقت إشعارًا من الجهات المختصة يفيد بتوقف إمدادات الغاز من الحقل"، مؤكدة أنها باشرت تنفيذ خطة طارئة لإدارة منظومة الطاقة وضمان استمرارية عملها.
وأوضحت الوزارة أن استمرار انقطاع الإمدادات قد يؤدي إلى فقدان نحو 1400 ميغاواط من القدرة التوليدية لشبكة الكهرباء الوطنية.
وأضافت أن "الخطة تعتمد على إعادة توزيع الأحمال والاستفادة من جميع القدرات التوليدية المتاحة، بما يسهم في تقليل آثار النقص المتوقع في إنتاج الكهرباء والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية".
وفي ظل هذه التطورات، دعت السلطات العراقية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء قدر الإمكان للمساهمة في تجاوز الأزمة وضمان استقرار الإمدادات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن عناصر من مشاة البحرية الأمريكية نفذوا، أمس الخميس، عملية صعود وتحقق على متن ناقلة النفط M/T Wen Yao في خليج عُمان.
وقالت القيادة المركزية، في بيان، إن "القوات الأمريكية أعادت، حتى اليوم، توجيه ثلاث سفن تجارية حاولت اختراق الحصار، وعطلت سفينة واحدة بعد عدم امتثالها للأوامر، كما صعدت إلى متن سفينة واحدة للتأكد من الامتثال الكامل للحصار البحري الأمريكي المستمر على إيران".
وأضافت أن "مضيق هرمز والمياه المحيطة به لا تزال مفتوحة أمام الملاحة"، باستثناء السفن التي تحاول انتهاك ما وصفته بـ"الحصار الفولاذي" الذي تفرضه الولايات المتحدة.
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز حتى انتهاء التدخل الأمريكي في المنطقة، وذلك على خلفية موجة جديدة من تبادل الضربات بين واشنطن وطهران. كما تراجعت حركة الملاحة عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاقه، حسبما نقلت وسائل إعلام غربية، استناداً إلى بيانات "مارين ترافيك".
يُذكر أن الجيش الأمريكي كان قد شن، ليلة 8 يوليو/تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء رداً على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
أعلنت المملكة المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شبكات تجارة الذهب والتمويل غير المشروع في السودان، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تجفيف مصادر تمويل الحرب وتقويض "اقتصاد الصراع"، بالتزامن مع تجديد دعوتها إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل مدينة الأبيض، محذرة من اقترابها من خطر وقوع "فظائع جسيمة".
هذا وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن لندن ستواصل ملاحقة الأطراف التي تؤجج الصراع في السودان، مشددة على أن "الشعب السوداني يدفع ثمن حرب لا تتغذى فقط على الأسلحة والمقاتلين، بل أيضاً على التدفقات غير المشروعة للذهب والأموال".
وقالت كوبر إن "العقوبات الجديدة تستهدف اقتصاد الحرب في السودان، وأولئك الذين يسعون لتحقيق الربح من الشبكات الخفية غير القانونية"، مؤكدة أن المملكة المتحدة عازمة على التصدي للأطراف التي تغذي النزاع وتموله.
كما جددت بريطانيا دعوتها إلى قوات الدعم السريع لوقف هجومها على مدينة الأبيض، مطالبة بتوسيع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل المدينة، في ظل تصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وقد شددت وزيرة الخارجية البريطانية على أن بلادها "تؤكد بوضوح أن كل من يسهم في ارتكاب الفظائع سيخضع للمساءلة"، في إشارة إلى استمرار الجهود الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة خلال النزاع المستمر في السودان منذ منتصف 2023.
واستبق الاتحاد الأوروبي العقوبات البريطانية، إذ أعلن قبل أيام فرض عقوبات جديدة على السودان باستهداف تجارة الذهب لديه والتي قال إنها تستغل في تمويل الصراع العسكري الدائر في البلاد، موضحاً أن "القرار يفرض حظرا على شراء أو استيراد أو نقل الذهب سوداني المنشأ. ويحظر أيضا بيع أو توريد أو نقل أو تصدير الزئبق والسيانيد إلى السودان".
أوضاع إنسانية صعبة
تأتي العقوبات البريطانية في وقت تتصاعد فيه تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في السودان، مع اتساع رقعة النزوح وتفاقم أزمتي الغذاء والمياه، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار القتال إلى كارثة إنسانية أعمق، لا سيما في المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية متواصلة.
بدورها، أكدت الأمم المتحدة أنها لا تزال قادرة على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في السودان، رغم التحديات الأمنية واللوجستية، في حين أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 600 شخص من مدينة كلبس بولاية غرب دارفور جراء تصاعد أعمال العنف.
أما برنامج الأغذية العالمي فحذر من أن نقص التمويل اضطره إلى خفض المساعدات الغذائية المقدمة للنازحين في السودان بنسبة 50%.
وتتجلى الأزمة الإنسانية بوضوح في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، حيث يخوض السكان معركة يومية للحصول على المياه، في ظل مشاهد لنساء وأطفال وكبار سن يصطفون لساعات طويلة تحت درجات حرارة مرتفعة أمام نقاط توزيع المياه، انتظاراً لوصول صهاريج قد تتأخر أو لا تصل، في صورة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون مع استمرار النزاع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بريطانيا تضع خططاً لإجلاء رعاياها من منطقة الخليج "عند الضرورة"
إيفيت كوبر تتسلم حقيبة الخارجية البريطانية في أحدث تعديل وزاري
]]>
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر مارس، مدفوعة بتجدد التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف من استمرار تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تجارة الطاقة في العالم.
وصعد سعر الشحنات الفورية إلى نحو 20.2 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، وفقاً لمتعاملين، بعد ارتفاعه بنحو 10% خلال الأسبوع الماضي، مع زيادة القلق بشأن الإمدادات العالمية، وفق وكالة بلومبرج الخميس 16 يوليو 2026.
جاءت هذه الارتفاعات مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وشنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على أهداف إيرانية للضغط على طهران لوقف استهداف السفن وإعادة فتح الممر الملاحي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى توقف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية وترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، ما زاد من المخاوف بشأن استمرار اضطراب حركة الشحن.
ودفعت التطورات الأخيرة عدداً من المشترين الآسيويين إلى الإسراع في تأمين احتياجاتهم من الغاز، إذ اشترت باكستان شحنة فورية بسعر 20.70 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى سعر تدفعه منذ أربع سنوات، بعد إلغاء شحنة كانت مقررة من قطر بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
كما طرحت كل من الهند وتايلندا وبنجلاديش مناقصات جديدة لاستيراد شحنات الغاز، في ظل المخاوف من استمرار شح الإمدادات.
شح الإمدادات يهدد الأسواق
وتراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى مستويات شبه متوقفة، مع استمرار الاضطرابات الأمنية، بينما تمكن عدد محدود فقط من السفن من عبور الممر الملاحي.
ويرى محللون أن استمرار الأزمة سيبقي سوق الغاز الطبيعي المسال تحت ضغط، خاصة في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات القطرية، في وقت تتداول فيه الشحنات الفورية عند مستويات تقارب ضعف أسعارها قبل اندلاع الأزمة.
وقال إيفان تان، محلل الغاز الطبيعي المسال لدى شركة ICIS، إن تأخر عودة الإمدادات القطرية سيزيد الضغوط على المشترين في آسيا، متوقعاً أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسية خلال الشهرين المقبلين، بالتزامن مع انخفاض المخزونات الأوروبية وقوة الطلب الآسيوي، إلى ارتفاع المنافسة على الشحنات الفورية ودعم الأسعار حتى نهاية العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
فرضت روسيا رسوما ضريبية على صادراتها من القمح بقيمة 4.5 دولار للطن، بدءا من 15 يوليو الجاري، في ظل توقعات بانخفاض الإنتاج العالمي واستمرار الضغوط على الإمدادات خلال الموسم الزراعي 2026-2027، بحسب هشام سليمان مدير عام شركة ميدترنين لتجارة واستيراد الحبوب والمحاصيل الزراعية.
وقال سليمان لـ«الشروق» إن تلك الرسوم ليست بجديدة، ولكنها كانت مُلغاة خلال العام الماضي، لافتا إلى أنها ستؤثر سلبا على أسعار القمح بالسوق المحلي، باعتبار أن روسيا هي المورد الأكبر للقمح في مصر.
وأشار إلى أن تلك الرسوم رفعت أسعار القمح فور تطبيق القرار يوم الأربعاء الماضي، من 247 دولار للطن إلى نحو 252 دولار للطن (وصال مصر) شامل مصاريف نولون الشحن.
وقالت الحكومة الروسية في بيان، أصدرته الثلاثاء الماضي، إن قرارها بفرض الرسوم الضريبية على صادراتها من القمح، جاء بعد ارتفاع السعر المرجعي للقمح الروسي في أسواق التصدير من 233.8 دولار إلى 239.4 دولار للطن، متجاوزًا المستوى الذي يفرض تلقائيًا إعادة تطبيق الضريبة وفق الآلية المعتمدة منذ عام 2020.
ووصلت أسعار العقود المستقبلية للقمح، خلال تعاملات اليوم الخميس، إلى أعلى مستوى لها منذ مايو 2026 مرتفعة بنسبة 1% لتصل إلى 253 دولار للطن، وذلك بعد أن قفزت بنسبة 5% أمس الأربعاء، في ظل تهديد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود لأحد أهم ممرات التصدير للبلدين المتحاربين.
وتُعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، كما تُعد مشترياتها مؤشراً رئيسياً يتابعه التجار في أسواق الحبوب العالمية.
وقفزت واردات مصر من القمح بنحو 48% خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 7.7 مليون طن، بحسب وثيقة رسمية، في وقت عززت فيه الحكومة مشترياتها لتعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب تحسباً للتوترات الجيوسياسية في المنطقة جراء حرب إيران.
وتصدرت روسيا موردي القمح إلى مصر خلال النصف الأول من العام الجاري، بإجمالي صادرات 4.3 مليون طن، تلتها أوكرانيا بواقع مليوني طن، ثم رومانيا بمقدار 622 ألف طن، وفرنسا بحوالي 300 ألف طن، بحسب الوثيقة.
بالتوازي مع زيادة الواردات، ارتفعت كميات القمح المحلي الموردة للحكومة بنسبة 20% خلال الموسم الحالي لتتجاوز 4.7 مليون طن، وفقاً لوثيقة حكومية.
وتستهدف الحكومة شراء 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الجاري، بدعم من زيادة المساحات المزروعة إلى 3.7 مليون فدان.
يبدأ موسم زراعة القمح في مصر من منتصف نوفمبر حتى نهاية يناير، بينما يمتد موسم الحصاد من منتصف أبريل إلى منتصف أغسطس.
وكانت واردات مصر من القمح قد تراجعت خلال العام الماضي 2025 بنسبة 8% إلى 13.2 مليون طن، متأثرة بارتفاع الأسعار العالمية وتراجع الطلب المحلي.
قد يهمك أيضًا
"بلومبرغ" تحذر من مخاطر نقص القمح الروسي في العالم
]]>
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بارتفاع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، عقب تصاعد مخاوف التضخم بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات -الذي يعد القياس المرجعي لمنطقة اليورو- بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.13%، وهو أعلى مستوى له منذ 20 مايو، بحسب “رويترز”.
وسجلت تكاليف الاقتراض الحكومي في ألمانيا صعودًا بنحو 9 نقاط أساس هذا الأسبوع، و26 نقطة أساس منذ بداية يوليو، وسط مخاوف المستثمرين من انعكاسات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
وتقدمت شركة “أوبر” بعرض استحواذ على “ديليفري هيرو” الألمانية بقيمة تقارب 14.8 مليار دولار، ما أدى لتراجع سهم شركة توصيل الطعام بنسبة 1%.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بارتفاع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، عقب تصاعد مخاوف التضخم بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات -الذي يعد القياس المرجعي لمنطقة اليورو- بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 3.13%، وهو أعلى مستوى له منذ 20 مايو، بحسب “رويترز”.
وسجلت تكاليف الاقتراض الحكومي في ألمانيا صعودًا بنحو 9 نقاط أساس هذا الأسبوع، و26 نقطة أساس منذ بداية يوليو، وسط مخاوف المستثمرين من انعكاسات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
وتقدمت شركة “أوبر” بعرض استحواذ على “ديليفري هيرو” الألمانية بقيمة تقارب 14.8 مليار دولار، ما أدى لتراجع سهم شركة توصيل الطعام بنسبة 1%.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
أعلن الوكيل القانوني للحاكم السابق لمصرف لبنان، المحامي وسيم الغاوي، أن الهيئة الاتهامية في بيروت قررت بتاريخ 14 تموز/ يوليو 2026 منع المحاكمة عن الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة في جناية التعدّي على الدستور المنصوص عليها في المادة 301 من قانون العقوبات، وذلك في الشكوى المباشرة المقدمة من طلال أبو غزالة.
وأوضح في بيان، أن القرار جاء بعدما كانت قاضية التحقيق في بيروت، الرئيسة رولى صفير، قد أصدرت في 18 حزيران/ يونيو 2026 قراراً ظنياً اعتبرت فيه أن تصريحات سلامة المطمئنة بشأن وضع الليرة اللبنانية تشكّل جناية التعدّي على الدستور، وأن خسارة أي مودع لوديعته تؤلف بدورها جناية التعدّي على الدستور.
واعتبر الغاوي أن القرار الظني، الذي نُشر في وسائل الإعلام ووُصف بأنه “إنجاز قضائي”، شكّل، وفق البيان، “سابقة قضائية خطيرة فاقدة لأي أساس”، لأنه اعتبر أن سبب الأزمة المالية هو الحاكم السابق لمصرف لبنان شخصياً، وأن كل مودع في المصارف اللبنانية يُعدّ ضحية جناية التعدّي على الدستور يكون سلامة مسؤولًا عنها شخصيًا وجزائيًا.
وشدد على أن الهيئة الاتهامية “طبّقت القانون والمعايير القضائية الجزائية حصراً”، وأعادت، بحسب البيان، “الأمور إلى إطارها القانوني والقضائي الملائم” من خلال قرارها بمنع المحاكمة لانعدام العناصر الجرمية، معتبرًا أن ذلك حال دون تكريس اجتهاد قضائي “خطير” من شأنه أن يجعل كل جريمة تقع على الأموال، كالسرقة وإساءة الأمانة والاختلاس والاحتيال، تُعدّ جناية تعدٍّ على الدستور.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
القضاء اللبناني يخلي سبيل رياض سلامة مقابل كفالة تتجاوز 14 مليون دولار
الكشف عن حجم الثروة الطائلة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة
]]>
حظرت نيودلهي على مالكي السفن ومشغليها وشركات التوظيف إرسال بحارة هنود في رحلات تمر عبر مضيق هرمز، في ظل تجدد القتال في المنطقة.
وتعد الهند ثالث أكبر مورد للبحارة في العالم، إذ تفيد البيانات الحكومية بأن أكثر من 300 ألف بحار يعملون في أساطيل الشحن العالمية.
وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، قالت المديرية العامة للشحن البحري في أمر صدر في وقت متأخر من أمس الأربعاء: «يحظر توظيف البحارة الهنود على متن السفن التي تقوم برحلات تتضمن المرور عبر مضيق هرمز حتى صدور أوامر أخرى».
ولقي اثنان من البحارة الهنود حتفهما في هجمات على سفن في المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وقالت المديرية إن الهجمات الأحدث على السفن زادت «بشكل كبير» من المخاطر التي يواجهها البحارة والسفن التجارية العاملة في المنطقة المتأثرة بالصراع.
وجاء في الأمر: «نظرا لتصاعد الوضع الأمني في منطقة الخليج… ترى المديرية أنه من الضروري اتخاذ تدابير احترازية معززة لحماية مصالح البحارة الهنود العاملين على متن السفن التي تعمل في المنطقة».
كما وجهت المديرية قائدي السفن إلى التأكد من توخي الحذر الكافي بشأن الوضع الأمني في الخليج ومضيق هرمز والمياه في هذه المنطقة، ودعت إلى المتابعة المستمرة للتحذيرات الملاحية.
كما قدمت نيودلهي احتجاجا شديد اللهجة لدى طهران، واستدعت نائب السفير الإيراني يوم الثلاثاء بشأن إحدى حالات الوفاة.
]]>
تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية اليوم، حيث انخفض مؤشر “نيكي” بأكثر من ثلاثة بالمئة ، متأثراً بتراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
وانخفض المؤشر نيكي 3.1 بالمئة إلى 66597.62 نقطة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، كما تراجع المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 1.2بالمئة إلى 4039.07 نقطة.
وكان سهم “كيوكسيا” المصنعة لرقائق الذاكرة أكبر الخاسرين على المؤشر نيكي، إذ هوى 13.5 بالمئة. وانخفض سهم “أدفانتست” المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 7.1 بالمئة، ونزل سهم مجموعة “سوفت بنك”، وهي تكتل استثماري في مجال التكنولوجيا، 7.2 بالمئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه)، يوم الأربعاء، بأن البرلمان الياباني أقر تعديلاً قانونياً يصنّف أصول العملات المشفرة بوصفها «أصولاً مالية». وكانت هذه الأصول تخضع سابقاً لقانون «خدمات الدفع».
وبوصفها أصولاً مالية، ستخضع أصول العملات المشفرة لأنظمة أكثر صرامة، مثل تلك المتعلقة بالتداول بناءً على معلومات داخلية، وسيؤدي التعديل القانوني إلى فرض عقوبات أشد على التداول غير المسجل.
وقد ازداد عدد حسابات المستخدمين على منصات تداول العملات المشفرة في اليابان بشكل مطرد، ويستعد العاملون في هذا المجال للوصول إلى شريحة أوسع من المستثمرين اليابانيين. ومن المتوقع أن يدخل هذا التغيير حيز التنفيذ خلال عام، حسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية.
الخطة الاقتصادية
وفي سياق منفصل، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، يوم الأربعاء، بأنها لا ترى أي صلة بين مشروع الخطة الاقتصادية لحكومتها والانهيار الأخير في السوق الذي دفع عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.
وقالت تاكايتشي أمام البرلمان: «لا أعتقد أن مشروع وثيقة حكومية واحدة، لم يُقرّها مجلس الوزراء بعد، هو سبب الصدمة التي لحقت بالسوق». وقد تزايدت المخاوف بشأن التدخل السياسي في السياسة النقدية منذ أن ذكرت الحكومة في مشروع خطتها أن «من المهم جداً توجيه السياسة النقدية بشكل مناسب لتحقيق اقتصاد أقوى». وقد أعقب صدور المشروع موجة بيع في السندات الحكومية اليابانية.
وقالت ساناي تاكايتشي أيضاً إن أسعار الفائدة، وكذلك أسعار صرف العملات الأجنبية، «تتحدد بعوامل متعددة. فبالنظر إلى تحركات السوق اليوم، على سبيل المثال، نجد تأثيرات من أسعار الفائدة الأميركية وبيانات التوظيف».
وأضافت رئيسة الوزراء أنها ترى في النقاش الدائر حالياً حول التخفيضات المؤقتة في ضريبة مبيعات المواد الغذائية فرصةً لإرساء نظام يسمح بتغيير معدلات ضريبة الاستهلاك بمرونة. ورداً على سؤال حول ضعف الين المستمر، قالت إن تعزيز الاستثمار المحلي وتقوية القدرة التنافسية الدولية من شأنهما رفع معدل النمو المحتمل والحفاظ على الثقة بالين.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 1.7 مليون برميل لتصل إلى 409.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 يوليو (تموز)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي أشارت إلى انخفاض قدره 2.6 مليون برميل.
وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، ارتفعت بمقدار 430 ألف برميل خلال الأسبوع.
كما أشارت إلى ارتفاع معدلات تشغيل المصافي بمقدار 99 ألف برميل يومياً، في حين ارتفعت معدلات استخدام المصافي بمقدار 0.4 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 96.2 في المائة.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 1.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 210.5 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 760 ألف برميل.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 4.6 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 108.2 مليون برميل، مقابل توقعات بارتفاع قدره 84 ألف برميل.
وأشارت إدارة معلومات الطاقة إلى انخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي بمقدار 399 ألف برميل يومياً.
قد يهمك أيضاً :
]]>
تراجعت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع استمرار تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، ما بدد التفاؤل الأخير بشأن انحسار التضخم، وأثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 4034.42 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03:49 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) 0.3 في المائة إلى 4039.90 دولار للأوقية.
وقال كبير محللي الأبحاث في شركة «إندوس إند سيكيوريتيز»، جيغار تريفيدي: «يتراجع الذهب مع استمرار تصاعد الهجمات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط إلى ارتفاعات قوية هذا الأسبوع، مما يبقي المخاوف بشأن التضخم قائمة».
وأضاف أن أسعار النفط واصلت مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي بعدما شنت الولايات المتحدة موجتين من الضربات على الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع الصواريخ، عقب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وأشار إلى أن إيران ردت باستهداف مواقع عسكرية أميركية في دول مجاورة، في إطار ما وصفته بـ«حرب وجودية» مع الولايات المتحدة.
وقال تريفيدي: «بيانات التضخم لشهر يونيو (حزيران) لم تعكس تأثير أحدث تصعيد في الصراع الأميركي - الإيراني، إذ إن الهدنة المؤقتة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي انهارت عملياً».
وأظهرت البيانات أن تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة تباطأ خلال يونيو، مدفوعاً بانخفاض تكاليف منتجات الطاقة، مما عزز المؤشرات على انحسار التضخم قبل موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط.
إلا أن هذا التباطؤ لم يكن كافياً لإقناع الأسواق المالية باستبعاد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
ولا يزال المتعاملون يسعرون احتمالاً بنحو 73 في المائة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات أداة «سي إم إي فيد ووتش».
وقالت محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، الأربعاء، إنها «مستعدة للتحرك» إذا لم يبدأ التضخم في التباطؤ قريباً، فيما أكد رئيس المجلس، كيفين وارش، عزمه على خفض التضخم، من دون إعطاء أي مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم تصريحات كل من رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، ونائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيليب جيفرسون، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات أسعار الفائدة.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 في المائة إلى 57.14 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.6 في المائة إلى 1664 دولاراً، بينما تراجع البلاديوم 0.3 في المائة إلى 1309.86 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
رفع بنك كوريا المركزي، يوم الخميس، سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في خطوة تستهدف تشديد السياسة النقدية للحد من التضخم الذي تفاقم بفعل الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، إلى جانب كبح نمو ديون الأسر المرتفعة.
وقرر البنك، عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس من 2.5 في المائة إلى 2.75 في المائة، في أول زيادة منذ يناير (كانون الثاني) 2023.
وكان البنك قد أبقى أسعار الفائدة مستقرة أو خفضها خلال السنوات الأخيرة، رغم المخاوف المتعلقة بارتفاع ديون الأسر وأسعار العقارات، مفضلاً دعم الاقتصاد المعتمد على التجارة في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية والرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
لكن صناع السياسة النقدية يرون الآن أن تحسن أداء الاقتصاد يتيح المجال لزيادة تكلفة الاقتراض، مدعوماً بقوة صادرات أشباه الموصلات التي استفادت من الطفرة العالمية في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
ورفعت الحكومة الكورية الجنوبية، يوم الثلاثاء، توقعاتها لنمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى 3 في المائة، وهو أعلى معدل نمو سنوي متوقع منذ عام 2021.
وتجاوز تضخم أسعار المستهلك 3 في المائة خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، متخطياً مستهدف البنك البالغ 2 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إضافة إلى ضعف الوون الكوري، الذي يعزوه محللون إلى اعتماد البلاد على واردات الطاقة وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
كما تتزايد المخاوف بشأن ارتفاع ديون الأسر، في ظل صعود أسعار العقارات في سيول والمناطق الحضرية المحيطة بها، إلى جانب المكاسب القوية التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا، والتي شجعت على زيادة الاقتراض.
ورغم النمو المدفوع بصناعة الرقائق الإلكترونية، لا يزال سوق العمل يعاني من الضعف، ولا سيما في قطاع التصنيع وقطاعات مثل الكيماويات والطاقة، التي تأثرت بالاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال محافظ بنك كوريا، شين هيون سونغ، إن جميع أعضاء لجنة السياسة النقدية السبعة أيدوا قرار رفع الفائدة، معتبراً أنه ضروري في ضوء تطورات «النمو الاقتصادي، وأسعار المستهلكين، والاستقرار المالي».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي: «من المتوقع أن يبقى التضخم أعلى من المستوى المستهدف لفترة طويلة، كما أن المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي لا تزال قائمة»، في إشارة إلى ارتفاع أسعار العقارات، وزيادة ديون الأسر، وتقلبات سوق العملات.
وأوضح أن هناك حاجة إلى مواصلة رفع تكلفة الاقتراض، مشيراً إلى أن «توقيت وحجم أي زيادات إضافية في أسعار الفائدة سيعتمدان على البيانات الاقتصادية المقبلة»، مع التقليل من المخاوف بشأن احتمال تعارض سياسة البنك مع خطط الحكومة لزيادة الإنفاق دعماً للاقتصاد.
وكان قرار رفع الفائدة متوقعاً على نطاق واسع، بعدما أشار المحافظ في اجتماع السياسة النقدية خلال مايو (أيار) إلى أن الوقت بات يقترب لاتخاذ خطوة «مناسبة» لرفع أسعار الفائدة.
]]>
حام الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في نحو شهر، يوم الخميس، بعدما عززت بيانات تضخم ضعيفة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في رفع أسعار الفائدة، في حين أبقى تصاعد المواجهة في الشرق الأوسط المخاوف التضخمية قائمة.
وتراجع الدولار أمام الين الياباني للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 0.1 في المائة إلى 162.075 ين، بينما ارتفع اليورو 0.1 في المائة إلى 1.1472 دولار، وهو أعلى مستوى له في شهر.
واستقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوياته في شهرين عند 1.354 دولار، وسط توقعات الأسواق بأن يختار رئيس الوزراء البريطاني المرتقب وزيراً للمالية يتبنى نهجاً مالياً محافظاً.
في المقابل، تراجع كل من الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.1 في المائة إلى 0.6995 دولار أميركي و0.5842 دولار أميركي على التوالي.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.47 نقطة، بالقرب من أدنى مستوياته منذ 18 يونيو (حزيران)، بعدما فقد 0.8 في المائة خلال الجلستين السابقتين، ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية.
وجاء ذلك بعد أن أظهرت بيانات أميركية تراجع أسعار المنتجين في يونيو (حزيران) بصورة غير متوقعة، مسجلة أكبر انخفاض خلال 14 شهراً، بما يعزز المؤشرات على تباطؤ التضخم قبل موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط.
كما عززت البيانات، إلى جانب القراءة الضعيفة لتضخم أسعار المستهلكين وتباطؤ نمو الوظائف في يونيو، التوقعات باستبعاد رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.
وتراجعت احتمالات رفع الفائدة في يوليو (تموز) إلى 11 في المائة، مقارنة مع 45 في المائة في بداية الأسبوع، بينما لا تزال الأسواق تتوقع احتمالاً متساوياً تقريباً لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر (أيلول)، وفقاً لتسعير العقود الآجلة لأسعار الفائدة.
وقال استراتيجي الاستثمار في «بنك شرق آسيا»، بوسكو وو: «يبدو أن ضعف الدولار الأخير يمثل تصحيحاً بعد موجة ارتفاع سابقة، إذ كانت الأسواق قد بالغت في تسعير احتمال رفع الفائدة في يوليو، بينما تشير البيانات الآن إلى أن التضخم يتباطأ بوتيرة سريعة».
وأضاف أن مسار التشديد النقدي لا يزال قائماً، لأن شهراً واحداً من بيانات التضخم الضعيفة لا يكفي للتأكد من استمرار هذا الاتجاه، كما أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قد يحد من أي تراجع إضافي في الدولار.
وفي الوقت نفسه، أبقت المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في شهر، مما يواصل تغذية المخاوف بشأن التضخم.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، الأربعاء، ضربات استهدفت الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع للصواريخ بعد إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، فيما هددت إيران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية، مؤكدة أنها تخوض «حرباً وجودية» مع الولايات المتحدة.
وارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، للجلسة الرابعة على التوالي، مع تداول خام برنت قرب أعلى مستوياته في شهر عند 85.28 دولار للبرميل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، لليوم الرابع على التوالي، بعدما أثارت موجة جديدة من الضربات الأميركية على منشآت عسكرية إيرانية مخاوف من تجدد مواجهة واسعة النطاق، وما قد يرافقها من اضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وشنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، ضربات استهدفت الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع للصواريخ، بعد إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، فيما هددت طهران بوقف المزيد من صادرات الطاقة الإقليمية، مؤكدة أنها تخوض «حرباً وجودية» مع الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 00:26 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 33 سنتاً، أو 0.4 في المائة، إلى 85.28 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 42 سنتاً، أو 0.5 في المائة، إلى 80.02 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد أنهيا تعاملات الأربعاء على ارتفاع بنحو 0.3 في المائة لكل منهما، ليستقرا بالقرب من أعلى مستوياتهما في شهر، التي سجلاها يوم الثلاثاء.
وقال كبير الاستراتيجيين في شركة «نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت»، هيرويوكي كيكوكاوا: «مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يتصدر الشراء تعاملات السوق».
وأضاف: «في حين تتواصل جهود الوساطة التي تقودها دول مجاورة، ويظل الرأي السائد أن اندلاع حرب شاملة أمر غير مرجح، فإن خام غرب تكساس الوسيط الأميركي قد يرتفع إلى ما بين 85 و87 دولاراً للبرميل، اعتماداً على كيفية تطور الصراع».
وحققت أسعار النفط مكاسب خلال الأسبوع الحالي، مع تعمق اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز، الذي كان يتعامل مع نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب.
وتجددت الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ما قوض هدنة هشة كانت قد أُبرمت في يونيو (حزيران) بعد عدة أشهر من القتال.
ويرى محللون أن إيران ألمحت إلى احتمال استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، بما يفتح جبهة جديدة في مواجهة واشنطن ويعرض اثنين من أهم الممرات العالمية لتجارة الطاقة للخطر.
وقالت «غولدمان ساكس» إن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات للبرميل خلال الربع الرابع إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج، لكنه قد يتراجع إلى نطاق الستينات من الدولارات بحلول نهاية العام إذا هدأت التوترات وتعافت الإمدادات بوتيرة أسرع من المتوقع.
في المقابل، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت بمقدار 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 10 يوليو (تموز)، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.6 مليون برميل.
قد يهمك أيضاً :
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بنحو 8 في المائة خلال تعاملات الخميس، متأثرة بموجة بيع جديدة لأسهم شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، في حين استقر الوون قرب أعلى مستوياته في شهرين بعدما رفع بنك كوريا المركزي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مع إشارته إلى مزيد من التشديد النقدي.
وهبط المؤشر القياسي «كوسبي» بما يصل إلى 7.6 في المائة مسجلاً 6730.87 نقطة، ليمحو مكاسب الجلسة السابقة، فيما دفعت الخسائر الحادة إلى تفعيل آلية «سايدكار» لتعليق بعض التداولات مؤقتاً في مؤشري «كوسبي» و«كوسداك».
ورفع بنك كوريا سعر اتفاقيات إعادة الشراء لأجل سبعة أيام بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.75 في المائة، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات جميع الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، باستثناء اقتصادي واحد.
وقالت محللة الأسواق في شركة «فانتج ماركتس»، هيبي تشين: «يعكس قرار رفع الفائدة تراجع قدرة البنك المركزي على الانتظار، في ظل تصاعد مخاطر التضخم والضغوط على الوون».
وأضافت: «مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، وتهديد ضعف العملة بزيادة التضخم المستورد، أصبحت كلفة تأجيل التحرك أعلى».
وجاء ارتفاع أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي عقب موجة جديدة من الضربات الأميركية على أهداف عسكرية إيرانية، ما عزز المخاوف من ضغوط تضخمية إضافية.
ويهدف أول رفع للفائدة منذ يناير (كانون الثاني) 2023 إلى دعم الوون الذي تعرض لضغوط، واحتواء الضغوط التضخمية الناتجة عن النمو القوي في رابع أكبر اقتصاد آسيوي.
واستقر الوون قرب أعلى مستوى له منذ منتصف مايو (أيار) عند 1485.3 وون للدولار، مرتفعاً بنحو 4.7 في المائة خلال يوليو (تموز)، بدعم من توجه البنك المركزي نحو تشديد السياسة النقدية، لكنه لا يزال منخفضاً بأكثر من 3 في المائة منذ بداية العام.
وفي سوق الأسهم، هبط سهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 12 في المائة، بينما تراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنحو 10 في المائة. وتشكل الشركتان معاً أكثر من نصف الوزن النسبي لمؤشر «كوسبي».
وقال كبير استراتيجيي الأسواق المالية في منصة «إكسنس»، إنكي تشو، إن صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم منفردة، ولا سيما «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس»، أصبحت مصدراً رئيسياً لتقلبات السوق، إذ تؤدي عمليات الشراء والبيع الإجبارية إلى تضخيم تحركات الأسهم والمؤشر.
وأضاف: «بالنسبة للمستثمرين الأفراد الذين يحتفظون بهذه المنتجات، فإن المخاطر غير متوازنة، إذ تسرّع الرافعة المالية الخسائر عند الهبوط بوتيرة أكبر بكثير من تسريع المكاسب في سوق شديدة التقلب».
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية أن الهيئة ستكشف قريباً عن إجراءات جديدة لتنظيم صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم منفردة، بهدف تعزيز استقرار سوق الأسهم.
ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال مؤشر «كوسبي» مرتفعاً بأكثر من 62 في المائة منذ بداية العام، ليظل من بين أفضل مؤشرات الأسهم أداءً على مستوى العالم.
وبحلول الساعة 03:17 بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسهم 350 شركة من أصل 909 شركات جرى تداولها، مقابل تراجع 524 سهماً، فيما سجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات بلغت 1.162 تريليون وون (نحو 783 مليون دولار).
قـد يهمك أيضأ :
]]>
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب وجّه بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على معظم الواردات البرازيلية، متهمًا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وحكومته بعدم التفاوض مع الولايات المتحدة بحسن نية.
وقال روبيو، في منشور عبر منصة "إكس": "اليوم وجّه الرئيس ترامب ممثل التجارة الأمريكي إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على معظم الواردات البرازيلية. ولا ينبغي أن يكون هناك أي التباس بشأن السبب: الرئيس لولا وحكومته لم يتفاوضا مع الولايات المتحدة بحسن نية".
وأضاف أن "سياساته الاقتصادية سيئة للأمريكيين وسيئة للبرازيليين. وعلى مدار العام الماضي، قدّم لولا غروره الشخصي على التوصل إلى اتفاق يخدم رفاه الشعب البرازيلي، وهذه الرسوم الجمركية هي الثمن لذلك".
يأتي هذا بعد أن قضت المحكمة العليا الأمريكية، في وقت سابق، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "تجاوز صلاحياته بفرضه حزمة واسعة من الرسوم الجمركية التي أدت إلى اضطراب التجارة العالمية، مما أدى إلى تعطيل أداة رئيسية استخدمها الرئيس لفرض أجندته الاقتصادية".
وأصدرت المحكمة العليا ذات الأغلبية المحافظة حكمها بأغلبية 6 قضاة مقابل 3، قائلة إن قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية "لا يُخوّل الرئيس فرض رسوم جمركية".
واستغل ترامب الرسوم الجمركية - الضرائب المفروضة على السلع المستوردة - كأداة رئيسية في السياسة الاقتصادية والخارجية، وشكّلت هذه الرسوم محورا أساسيا في حرب تجارية عالمية أشعلها ترامب بعد توليه ولايته الثانية كرئيس، وهي حرب أدت إلى نفور الشركاء التجاريين، وأثرت على الأسواق المالية، وتسببت في حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة دولية بقيمة تقارب 900 مليون يورو (حوالي مليار دولار أمريكي) لدعم التعافي المبكر لغزة، مع التأكيد مجدداً على الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وجهودها الإصلاحية.
وفي حديثها بعد اجتماع مجموعة المانحين الفلسطينيين في بروكسل، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا سويكا إن مبادرة فريق غزة التي تم إطلاقها حديثًا قد حصلت على حزمة إنعاش أولية بقيمة تقارب 900 مليون يورو، بما في ذلك 257 مليون يورو (حوالي 292 مليون دولار أمريكي) اقترحتها المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي.
وستركز المبادرة، التي انضمت إليها عدة دول أوروبية واليابان وسويسرا وكندا وأستراليا والبنك الدولي وشركاء آخرون، على استعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية وتعزيز الحوكمة في غزة.
وقال سويكا إن الاتحاد الأوروبي اتفق أيضاً مع إسرائيل على المضي قدماً في مشروعين مبكرين للتعافي بشأن إمدادات المياه وإدارة النفايات الصلبة، مع التأكيد على أن التنفيذ الفعال يتطلب وقف إطلاق النار، ووصولاً إنسانياً آمناً، وتعاوناً مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وإلقاء حماس أسلحتها.
ودعت إلى الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة من قبل إسرائيل، قائلة إنها ضرورية للسلطة الفلسطينية لمواصلة دفع الرواتب وتقديم الخدمات العامة الأساسية.
رحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بمبادرة الاتحاد الأوروبي، وقال إن الحكومة الفلسطينية أحرزت تقدماً كبيراً في برنامجها الإصلاحي على الرغم من الضغوط السياسية والمالية المتزايدة.
حثّ على تقديم دعم دولي أكبر لإنعاش غزة، مؤكداً في الوقت نفسه أن إعادة الإعمار تتطلب تحسين الأوضاع الأمنية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وإعادة فتح المعابر الحدودية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أقرّ مجلس الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي اتفاق التجارة المؤقت المحدث مع المكسيك، بعد توقيعه في 22 مايو 2026 وموافقة البرلمان الأوروبي عليه في 8 يوليو الجاري، ما يمهّد لدخوله حيّز التنفيذ فور استكمال الإجراءات المكسيكية.
ويحدّث الاتفاق ركيزة التجارة ضمن الاتفاق الشامل بين الجانبين، مع تحسين الوصول إلى الأسواق عبر إلغاء معظم الرسوم الجمركية، وتوسيع فرص الاستثمار والخدمات والمشتريات العامة، إضافة إلى تعزيز حماية المؤشرات الجغرافية الأوروبية وتطوير التعاون في التجارة الرقمية والمواد الخام الحيوية.
ومن المتوقع أن تستفيد أكثر من 45 ألف شركة أوروبية، غالبيتها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، من التسهيلات الجديدة، في وقت تبلغ فيه المبادلات التجارية الثنائية نحو 87 مليار يورو في السلع، و29 مليار يورو في الخدمات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ارتفع مؤشرا 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك' خلال تعاملات اليوم ، بعدما عززت بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من المتوقع الآمال بأن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أقل تشددًا بشأن أسعار الفائدة، في حين دعمت نتائج أعمال قوية لكبرى البنوك أداء الأسواق
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بنسبة 3.5% في يونيو على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 3.8%.
وعقب صدور البيانات، خفض المتعاملون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، إذ تراجعت احتمالات زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نحو 15%، مقارنة مع 35% قبل صدور التقرير.
وقال جيفري روتش، كبير الاقتصاديين لدى 'إل بي إل فايننشال'، إن بيانات التضخم الأساسية الهادئة تجعل رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة أقل ترجيحًا، لكنه حذر من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يمتد إلى بقية مكونات الأسعار الاستهلاكية.
كما استقطب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الأنظار خلال شهادته أمام الكونجرس، بعدما أكد أنه سيواصل أداء مهامه حتى إذا تعرض لضغوط من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أقوى تأكيد منه حتى الآن على استقلالية البنك المركزي.
وبدأت البنوك الأمريكية الكبرى موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني، حيث ارتفع سهم 'جولدمان ساكس' بنسبة 7.3% بعدما تجاوزت أرباحه التوقعات، مدعومًا بانتعاش نشاط إبرام الصفقات وارتفاع إيرادات تداول الأسهم بفعل تقلبات الأسواق الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
كما صعد سهم 'جيه بي مورجان تشيس' بنسبة 1.9% بعد تسجيل أرباح فصلية أعلى من المتوقع، فيما ارتفع سهم 'بنك أوف أميركا' بنسبة 2% بعد تفوقه على تقديرات الأرباح.
في المقابل، تراجع سهم 'ويلز فارجو' بنسبة 2.3% وسهم 'سيتي جروب' بنسبة 4% رغم إعلان نتائج فصلية إيجابية.
وعلى صعيد الشركات، هبط سهم 'آي بي إم' بنحو 25.8% بعدما توقعت الشركة إيرادات للربع الثاني أقل من توقعات السوق، ما وضع السهم على مسار أسوأ تراجع يومي له منذ انهيار 'الإثنين الأسود' عام 1987.
وارتفع مؤشر القطاع المالي في 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.6%، بينما قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب بصعود بلغ 1.5%.
وقال جيمي كوكس، الشريك الإداري في 'هاريس فايننشال جروب'، إن كثيرًا من المستثمرين باعوا أسهم البنوك توقعًا لارتفاع أسعار الفائدة وتأثيرها السلبي على الأرباح، إلا أن هذا السيناريو أصبح أقل احتمالًا بعد بيانات التضخم الأخيرة.
كما ركز المستثمرون على نتائج الشركات بحثًا عن مؤشرات على قوة الاقتصاد الأمريكي، في ظل موسم أرباح قد يكون حاسمًا لاستمرار موجة صعود الأسهم، التي دفعت مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' للارتفاع بنحو 10% منذ بداية العام.
وتراجع مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنسبة 0.20% إلى 52,393.39 نقطة، بينما ارتفع 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.22% إلى 7,531.50 نقطة، وصعد 'ناسداك' بنسبة 0.72% إلى 26,058.23 نقطة، بعدما تعافى من خسائر بلغت 1.6% في الجلسة السابقة.
كما استقرت أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة خسائر حادة، إذ ارتفع سهم 'إنفيديا' بنسبة 2.4%، فيما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3.4% بعد جلستين متتاليتين من التراجع.
وتلقت الأسواق أيضًا دعمًا بعدما تراجع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مقترح فرض رسوم بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، معلنًا أنه سيسعى بدلًا من ذلك إلى إبرام اتفاقيات استثمارية مع دول الخليج.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
ارتفع مؤشرا 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك' خلال تعاملات اليوم ، بعدما عززت بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من المتوقع الآمال بأن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أقل تشددًا بشأن أسعار الفائدة، في حين دعمت نتائج أعمال قوية لكبرى البنوك أداء الأسواق
وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بنسبة 3.5% في يونيو على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 3.8%.
وعقب صدور البيانات، خفض المتعاملون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، إذ تراجعت احتمالات زيادة الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نحو 15%، مقارنة مع 35% قبل صدور التقرير.
وقال جيفري روتش، كبير الاقتصاديين لدى 'إل بي إل فايننشال'، إن بيانات التضخم الأساسية الهادئة تجعل رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة أقل ترجيحًا، لكنه حذر من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يمتد إلى بقية مكونات الأسعار الاستهلاكية.
كما استقطب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الأنظار خلال شهادته أمام الكونجرس، بعدما أكد أنه سيواصل أداء مهامه حتى إذا تعرض لضغوط من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أقوى تأكيد منه حتى الآن على استقلالية البنك المركزي.
وبدأت البنوك الأمريكية الكبرى موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني، حيث ارتفع سهم 'جولدمان ساكس' بنسبة 7.3% بعدما تجاوزت أرباحه التوقعات، مدعومًا بانتعاش نشاط إبرام الصفقات وارتفاع إيرادات تداول الأسهم بفعل تقلبات الأسواق الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
كما صعد سهم 'جيه بي مورجان تشيس' بنسبة 1.9% بعد تسجيل أرباح فصلية أعلى من المتوقع، فيما ارتفع سهم 'بنك أوف أميركا' بنسبة 2% بعد تفوقه على تقديرات الأرباح.
في المقابل، تراجع سهم 'ويلز فارجو' بنسبة 2.3% وسهم 'سيتي جروب' بنسبة 4% رغم إعلان نتائج فصلية إيجابية.
وعلى صعيد الشركات، هبط سهم 'آي بي إم' بنحو 25.8% بعدما توقعت الشركة إيرادات للربع الثاني أقل من توقعات السوق، ما وضع السهم على مسار أسوأ تراجع يومي له منذ انهيار 'الإثنين الأسود' عام 1987.
وارتفع مؤشر القطاع المالي في 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.6%، بينما قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب بصعود بلغ 1.5%.
وقال جيمي كوكس، الشريك الإداري في 'هاريس فايننشال جروب'، إن كثيرًا من المستثمرين باعوا أسهم البنوك توقعًا لارتفاع أسعار الفائدة وتأثيرها السلبي على الأرباح، إلا أن هذا السيناريو أصبح أقل احتمالًا بعد بيانات التضخم الأخيرة.
كما ركز المستثمرون على نتائج الشركات بحثًا عن مؤشرات على قوة الاقتصاد الأمريكي، في ظل موسم أرباح قد يكون حاسمًا لاستمرار موجة صعود الأسهم، التي دفعت مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' للارتفاع بنحو 10% منذ بداية العام.
وتراجع مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنسبة 0.20% إلى 52,393.39 نقطة، بينما ارتفع 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.22% إلى 7,531.50 نقطة، وصعد 'ناسداك' بنسبة 0.72% إلى 26,058.23 نقطة، بعدما تعافى من خسائر بلغت 1.6% في الجلسة السابقة.
كما استقرت أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة خسائر حادة، إذ ارتفع سهم 'إنفيديا' بنسبة 2.4%، فيما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3.4% بعد جلستين متتاليتين من التراجع.
وتلقت الأسواق أيضًا دعمًا بعدما تراجع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مقترح فرض رسوم بنسبة 20% على السفن العابرة لمضيق هرمز، معلنًا أنه سيسعى بدلًا من ذلك إلى إبرام اتفاقيات استثمارية مع دول الخليج.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن قراره السابق بفرض رسوم بنسبة 20% على حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، قائلاً إن هذه الرسوم ستُستبدل باستثمارات من دول الخليج في الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد أعلن الاثنين أن هذه الرسوم ستغطي تكاليف الأمن الذي توفره الولايات المتحدة في هذا الممر النفطي الحيوي.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال: "بناءً على محادثات مثمرة للغاية مع قيادات الشرق الأوسط، قررتُ استبدال الرسوم الأمريكية البالغة 20% باتفاقيات تجارية واستثمارية ستبرمها دول الخليج المختلفة مع الولايات المتحدة".
وكان مسؤولون في إدارة ترامب قد شككوا سابقاً في جدوى وشرعية فرض رسوم في الممرات المائية الدولية.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الشهر الماضي: "إنه ممر مائي دولي. لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو ضرائب على ممر مائي دولي. هذا ما ينص عليه القانون الدولي".
كما أكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن موقف الإدارة هو أن "الممرات المائية الدولية يجب أن تكون مجانية".
وكان ترامب نفسه قد صرّح سابقًا بأن الولايات المتحدة تريد أن يكون المرور في المضيق بدون رسوم.
وقال في مايو/أيار: "نريده مفتوحًا. نريده مجانيًا. لا نريد رسومًا. إنه ممر مائي دولي"
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وثائق لوزارة العدل الأميركية تكشف إدراج اسم ترامب 8 مرات بقائمة ركاب طائرة جيفري إبستين
الرئيس دونالد ترامب ينتقد مقدمي البرامج المسائية في القنوات الأميركية الكبرى
]]>
ارتفع سعر البيتكوين طفيفًا خلال تعاملات ، بعدما أظهرت بيانات التضخم تراجع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال يونيو، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار المخاوف بشأن أسعار الفائدة، مما أبقى المستثمرين حذرين تجاه الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة، بحسب 'إنفستنج'.
كما زادت الضغوط على أكبر عملة مشفرة في العالم مع تسارع وتيرة خروج الأموال من صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، في إشارة إلى استمرار عمليات البيع من قبل المستثمرين المؤسسيين بعد شهرين متتاليين من تدفقات الأموال الخارجة. وارتفعت البيتكوين بنسبة 2.5% لتصل إلى 63,846 دولارًا.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
اختتمت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم على ارتفاع بعد أن أدت قراءة التضخم في الولايات المتحدة التي جاءت أضعف من المتوقع إلى تراجع توقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة، لكن تصاعد التوتر بين واشنطن وإيران وزيادة أسعار النفط الخام حدا من الارتفاعات
وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.17% إلى 642.1 نقطة، ليعوض خسائر مني بها بعد انخفاضه بنحو 0.9% في وقت سابق اليوم.
وفي فرانكفورت، محا مؤشر «داكس 40» الألماني خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.13% عند 25147 نقطة يوم الثلاثاء وسط انتعاش أسهم التكنولوجيا.
وفي لندن، ارتفع مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.3% إلى 10529.39 نقطة اليوم الثلاثاء في جلسة متقلبة، مدعوماً ببيانات التضخم الأميركية الضعيفة وقرار الرئيس دونالد ترامب بالتخلي عن خطط فرض رسوم على البضائع التي تمر عبر مضيق هرمز.
وصعد قطاع المواد الأساسية 2.4 بالمئة، في ظل ارتفاع أسعار المعادن وتراجع الدولار، وذلك بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة بوتيرة فاقت التوقعات في يونيو حزيران، بالتزامن مع تراجع أسعار الطاقة.
وقال خبراء اقتصاد لدى «كومرتس بنك» في مذكرة: «تقدم بيانات يونيو بشكل عام صورة إيجابية إلى حد بعيد عن التضخم، مع ضرورة عدم المبالغة في تفسير تقرير واحد. نعتبر هذا تأكيداً لتقييمنا بأن التضخم بلغ ذروته».
ويتوقع المستثمرون الآن احتمالاً يقارب 10% لرفع الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده يومي 28 و29 يوليو، انخفاضاً من 35% قبل صدور تقرير التضخم. ورغم ذلك، لا تزال هناك احتمالات رفع الفائدة 25 نقطة أساس مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام.
وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن أن المستثمرين في أوروبا يتوقعون حالياً أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة اعتباراً من سبتمبر في ظل مخاوف مستمرة بشأن التضخم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
حددت شركة بترول أبوظبي الوطنية 'أدنوك'سعر البيع الرسمي لخام مربان القياسي لشهر أغسطس عند 80.01 دولار للبرميل، بانخفاض عن سعر يوليوالذي بلغ 101.48 دولار للبرميل.
وقالت أدنوك إنها ستقدم للعملاء خياراً بديلاً لتسليم الخامات البحرية على أساس التسليم على ظهر السفينة أو تحميل الشحنة في الميناء وعلى أساس النقل من سفينة إلى أخرى في الفجيرة، وفقاً لوكالة 'رويترز'.
وبموجب هذا النظام، سيتم تسعير الشحنات وفقا لخام القياس دبي لشهر أغسطس، مع علاوة تبلغ دولاراً للبرميل لخام أم اللولو و0.80 دولار للبرميل لداس وزاكوم العلوي، وينطبق هذا التغيير على العملاء بعقود طويلة الأجل.
قد يهمك أيضــــاً:
"أدنوك" تعلن عن إبرام صفقة جديدة بـ20 مليار درهم لاستقطاب استثمارات أجنبية
الجابر يؤكد أن "أدنوك" مستمرة في استكشاف الهيدروكربونيك
]]>
شهدت واردات الصين من النفط الخام انخفاضاً حاداً خلال شهر يونيو لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من عشر سنوات، متأثرة بتصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج العربي والتباطؤ المفاجئ في مستويات الطلب بالأسواق المحلية.
وتراجعت مشتريات النفط الخام بنسبة 41% على أساس سنوي لتستقر عند 29.27 مليون طن، وهو المستوى الأدنى من نوعه منذ أكتوبر من عام 2016، تزامناً مع تراجع الواردات بنسبة 12% مقارنة ببيانات شهر مايو الفائت.
ويُلقي انهيار الهدنة الإيرانية بظلاله على حركة تدفق شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي، والذي تعبر منه عادة نحو نصف مشتريات الصين الإجمالية من النفط الخام، وسط حالة ترقب عالمي لخطوات بكين القادمة لإعادة تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية.
وفي المقابل، سجلت واردات الغاز الطبيعي نمواً بنسبة 3.7% لتصل إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 10.93 مليون طن، حيث نجحت الصين في تعويض نقص الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط بالاعتماد على مصادر بديلة وشحنات بحرية فورية.
وعلى صعيد قطاع الطاقة البديلة، ارتفعت واردات الصين من الفحم بنسبة 30% لتصل إلى 42.78 مليون طن مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك لسد العجز المحلي الناتج عن تشديد إجراءات السلامة بالمناجم الصينية عقب وقوع حادث مأساوي في منجم بمقاطعة شانشي.
ورغم توقعات قيود الإمداد من إندونيسيا وتأثيرات الأمطار على إنتاج الطاقة الكهرومائية، إلا أن تسجيل مستويات قياسية لاستهلاك الكهرباء مؤخراً قد يدفع نحو سحب إضافي من المخزونات وزيادة عمليات الشراء من الأسواق الخارجية.
ودفعت أزمة مضيق هرمز بتشديد الرقابة الصينية على صادرات الأسمدة لتنخفض بنسبة 48% وتستقر عند 2.23 مليون طن بهدف تأمين الاحتياجات المحلية، بينما قفزت صادرات الألومنيوم بنسبة 45% لتصل لمستوى قياسي بلغ 711 ألف طن للمساهمة في تغطية العجز العالمي.
وارتفعت واردات خام الحديد بنسبة 6.4% لتسجل 112.69 مليون طن تزامناً مع نهاية السنة المالية في أستراليا، كما نمت واردات فول الصويا بنسبة 11% لتصل إلى 13.55 مليون طن بفضل تدفق الشحنات من البرازيل وأمريكا بموجب التفاهمات التجارية الأخيرة.
قد يهمك أيضاً :
وسّعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفةً مجدداً شبكة رجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء.
وأوضحت وزارة الخزانة في بيان صادر الثلاثاء أن "هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة للوزارة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، بعد استئنافه الهجمات المزعزعة للاستقرار في مضيق هرمز".
واتهمت الوزارة شبكة شمخاني بأنها لا تزال قوة رئيسية وراء صادرات النفط الإيرانية وقد توسعت في مجال تجارة السلع العالمية.
واستهدف الإجراء الأخير أكثر من 50 فرداً وكياناً وسفينة قالت الوزارة إنها مكّنت السلطات الإيرانية من جني الأرباح.
من جهة أخرى أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء ترخيصاً عاماً يسمح بإنهاء بعض الأنشطة وإجراء معاملات معينة تتعلق بالسلامة والبيئة وتفريغ شحنات تشمل أشخاصاً أو سفناً محظورة اعتباراً من 14 يوليو (تموز).
وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان وسفينة تعمل تحت رعاية شمخاني.
وشمخاني هو ابن المسؤول الأمني علي شمخاني الذي كان مستشارا للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وكلاهما قُتلا في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).
قد يهمك أيضًا:
]]>
يحاول الذهب التعافي الثلاثاء وسط استمرار تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يرجح أن يكون نتيجة استفادة المعدن النفيس من بيانات التضخم الأمريكية التي ألقت الضوء على تراجع أسعار المستهلك في الولايات المتحدة.
وتمكن الذهب من التعافي من أدنى المستويات في حوالي أسبوعين بعد ظهور هذه البيانات، إذ كان يخضع لضغوط تجعله في الاتجاه الهابط، أبرزها الحرب في الشرق الأوسط التي تؤدي إلى ارتفاع الدولار الأمريكي الذي يرتبط بعلاقة عكسية مع الذهب.
كما يأتي الارتفاع الحالي نتيجة لاستمرار زيادة مشتريات البنوك المركزية حول العالم، في مقدمتها بنك الصين الشعبية، من الذهب بهدف تنويع الاحتياطيات النقدية.
في المقابل، هناك عدة عوامل من شأنها أن تضغط على المعدن النفيس في اتجاه المزيد من الهبوط إلى جانب ارتفاع الدولار الأمريكي، والتي تتضمن زيادة الأسعار العالمية للنفط التي تثير توقعات بمزيد من ارتفاع التضخم، ومن ثم تدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة.
وتعتبر معدلات الفائدة المرتفعة، خاصة معدل الفائدة الذي يتبناه بنك الاحتياطي الفيدرالي، من العوامل التي توفر بيئة سلبية للذهب.
هناك علاقة عكسية بين المعدن النفيس وعائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات والدولار الأمريكي، وهو ما يرجح أن ارتفاع الذهب قد لا يكون اتجاهاً عاماً وسط ارتفاع العائدات من هذا النوع إلى 4.62% في حين تحرك مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته خلال شهر.
وعما إذا كان ما يحدث من ارتفاع في أسعار الذهب في إطار اتجاه طويل الأجل أم أنه مجرد حركة تصحيحية وارتفاع مؤقت، قالت رانيا وجدي: " هنا يجب أن نفصل بين الزخم اللحظي والاتجاه، الارتدادات الحالية التي تلي عمليات التصحيح وجني الأرباح قد تستمر، ولكنها قد لا تسير في خط مستقيم".
ورأت أن "استمرار الصعود وارد، لكنه يظل مشروط بضعف الدولار وتراجع العائدات على السندات الأمريكية، أو وقوع تطورات جيوسياسية تعزز طلب على الملاذ الآمن بصورة تتجاوز مخاوف التضخم والفائدة".
وقال زيدان: "النظرة طويلة الأجل للذهب لا تزال إيجابية، لكنه يمر حاليا بتصحيح متوسط الأجل. أما الارتفاع الحالي، فهو ارتداد قابل للاستمرار، لكنه لم يتحول بعد إلى اتجاه صاعد جديد".
وأضاف: " أرى أن العامل الحاسم ليس الحرب وحدها، بل طبيعة تأثيرها: هل ستؤدي إلى طلب حقيقي ومستدام على الملاذ الآمن، أم ستظل صدمة تضخمية تدفع أسعار النفط والفائدة والعائدات والدولار إلى مزيد من الارتفاع".
قد تضغط بعض التطورات التي تستجد على الأسواق على الذهب ليتلاشى التعافي الحالي ويتحول المعدن النفيس إلى الاتجاه الهابط، أبرزها ارتفاع الدولار الأمريكي بضغط من الحرب الدائرة في الشرق.
وتدفع هذه الحرب الدولار الأمريكي في الاتجاه الصاعد، إذ تعزز توقعات بارتفاع التضخم ولجوء بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة، مما يصب في صالح الدولار الأمريكي، ومن ثم يضعف الذهب.
ويؤدي ارتفاع النفط إلى تصاعد توقعات المزيد من التضخم في الولايات المتحدة، وهو أيضاً ما يعزز مكانة العملة الأمريكية على حساب المعدن النفيس.
وشهد تدفقات رؤوس الأموال على صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب تراجعًا في يونيو/ حزيران الماضي، مما ألقى الضوء على أن هناك عمليات بيع مكثف الذهب. وتمثل حيازات هذه الصناديق نسبة كبيرة من الأسواق العالمية للذهب.
وواصل المستثمرون على مستوى العالم تقليص حيازاتهم من صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب خلال يونيو/ حزيران الماضي، إذ شهدت هذه الصناديق خروج تدفقات رؤوس أموال بقيمة 8.9 مليار دولار أمريكي خلال ذلك الشهر، وفقاً للمجلس العالمي للذهب.
كما انخفض إجمالي الأصول المُدارة في هذه الصناديق بنسبة 13 في المئة إلى 526 مليار دولار أمريكي، في حين تراجعت الحيازات بمقدار 74 طناً إلى 4047 طناً.
على النقيض من ذلك، هناك عامل دعم مهم قد يساعد المعدن النفيس على الصمود في مواجهة هذه الضغوط، والذي يتمثل في زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب لتنويع احتياطياتها النقدية.
واستأنفت البنوك المركزية شراء الذهب في أبريل/ نيسان الماضي، إذ اشترت 19 طناً. وجاء ذلك ليلقي الضوء على زيادة في صافي المشتريات مقارنةً بالشهر السابق، وفقًا لمجلس الذهب العالمي.
وقال المجلس إن البنك المركزي البولندي كان صاحب نصيب الأسد من مشتريات الذهب المؤسسية، إذ اشترى 14 طناً من الذهب لتصل إجمالي مشترياته من الذهب منذ بداية هذا العام إلى 45 طناً.
وجاءت الصين في المركز الثاني، إذ أشار تقرير مجلس الذهب العالمي إلى شراء بنك الصين الشعبية ثمانية أطنان من الذهب لتعزيز وتنويع احتياطياته النقدية لتسجل حيازاته من الذهب ارتفاعاً إلى 2322 طناً من الذهب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أظهرت بيانات تتبع السفن، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز توقفت بشكل شبه كامل ، بحسب وكالة بلومبرغ.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الناقلتين الوطنيتين “ممباسا” و”الباهية” للاستهداف بصاروخين إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، داخل المياه الإقليمية العُمانية.
وكان الجيش الأمريكي أعلن في وقت سابق اليوم استكمال موجة جديدة من الضربات على إيران لليلة الثالثة على التوالي، مشيراً إلى أن هذه الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على استهداف السفن في مضيق هرمز.
ومع دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، وسعت طهران اعتداءاتها لتطال أراضي عدد من الدول العربية، إضافة إلى استهداف سفن في منطقة الخليج العربي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت ناقلتي النفط الإماراتيتين "ممباسا" و"الباهية"، إثر تعرضهما لهجوم بصاروخين جوالين أثناء مرورهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ضمن المياه الإقليمية العُمانية.
وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، صدر الليلة الماضية، أن الهجوم الإيراني العدواني أسفر عن مقتل شخص من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة (6 من الجنسية الهندية و2 من الجنسية الأوكرانية) معربةً عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الضحية وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم الإيراني العدواني يُشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل ا لممرات البحرية الدولية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
أعلن البنك المركزي الأوروبي، يوم الثلاثاء، اختيار 36 شركة من مزوّدي خدمات الدفع، مِن بينها عدد من كبرى المؤسسات المالية بمنطقة اليورو، للمشاركة في البرنامج التجريبي الخاص بمشروع اليورو الرقمي.
ويعمل البنك المركزي الأوروبي، منذ سنوات، على تطوير اليورو الرقمي، في إطار مساعٍ لتعزيز الاستقلالية المالية لمنطقة اليورو، وتقليل اعتمادها على مزوّدي خدمات الدفع الأميركيين.
ويأمل البنك في إطلاق العملة الرقمية، للمرة الأولى في عام 2029، شريطة إقرار التشريعات اللازمة بحلول نهاية العام الحالي، وفق «رويترز».
وأوضح البنك المركزي الأوروبي، في بيان، أن البرنامج التجريبي، المقرر إطلاقه في النصف الثاني من عام 2027، سيستمر لمدة 12 شهراً، وسيهدف إلى اختبار الجوانب التقنية والعمليات التشغيلية لليورو الرقمي، إضافة إلى تحسين تجربة المستخدم قبل طرحه على نطاق أوسع.
وكان أكثر من 50 مزوّداً لخدمات الدفع قد تقدموا للمشاركة في البرنامج، في حين تضم قائمة الشركات الـ36 المختارة مؤسسات مالية بارزة مثل «دويتشه بنك» و«يونيكريديت»، إلى جانب بنوك رقمية سريعة النمو مثل «ريفولوت».
وسيُنفّذ البرنامج التجريبي بالتعاون بين البنك المركزي الأوروبي و19 بنكاً مركزياً وطنياً، من أصل 21 بنكاً مركزياً في منطقة اليورو، باستثناء بلغاريا ومالطا.
وقال البنك المركزي الأوروبي إن البرنامج سيشمل مشاركة موظفين من البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية الوطنية المعنية، إضافة إلى تجار التجارة الإلكترونية والمتاجر التي تُقدم خدمات يومية للمستهلكين.
وأضاف أن موظفي البنوك المركزية المشارِكة سيتمكنون من إجراء مدفوعات تجريبية باستخدام اليورو الرقمي، سواء بين الأفراد أم بين الأفراد والشركات.
وسيستخدم البرنامج نسخة تجريبية من اليورو الرقمي أوضح البنك المركزي الأوروبي أنها ستكون قريبة من العملة الرقمية النهائية من حيث الوظائف والتقنيات المستخدمة، لكنها لن تتمتع بصفة العملة القانونية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع طفيف في التضخم بمنطقة اليورو خلال أغسطس 2025
البنك المركزي الأوروبي يرفض دعم خطة قرض لأوكرانيا ممول من الأصول الروسية
]]>
قصف الجيش الأمريكي بعد ظهر الثلاثاء منطقة نفطية في محافظة خوزستان بجنوب غرب إيران، قرب الحدود مع العراق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وطال القصف مدينة آبادان التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وكذلك مدينة ماهشهر الساحلية، وهي أيضاً منطقة للصناعات البتروكيماوية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن ولي الله حياتي نائب محافظ خوزستان.
شنت الولايات المتحدة لليلة الثالثة على التوالي ضربات على إيران، عشية الموعد المُحدد لإعادة فرض حصار بحري على موانئها، رغم أن الرئيس دونالد ترامب لم يستبعد إمكان التوصّل لاتفاق معها.
وعلى مدى خمس ساعات، قصفت القوات الأمريكية أهدافاً عسكرية في مدن واقعة على الخليج، مثل بندر عباس وبوشهر، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" صباح الثلاثاء.
أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي الثلاثاء بوقوع خمسة انفجارات قرب مضيق هرمز، في محيط مدينة بندر عباس الساحلية، وهي منطقة استُهدفت بضربات أمريكية في الأيام الأخيرة.
وقال التلفزيون الرسمي "قبل دقائق، دوت خمسة انفجارات غرب بندر عباس"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، في ظل التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة بشأن السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
وذكرت القوات الأمريكية أن من بين الأهداف التي قُصفت "أنظمة دفاع ساحلية، ومنشآت للطائرات المسيرة والصواريخ، ووسائل بحرية".
ووقع انفجار، ظهر الثلاثاء، لم يُعرف مصدره على متن ناقلة نروجية قبالة السواحل العُمانية الثلاثاء، وفق ما أعلنت شركة متخصصة في الاستجابة للأزمات.
أعلنت النيابة العامة في البحرين أن المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت حكمين في قضيتين منفصلتين، قضت فيهما بالسجن المؤبد على ثلاثة متهمين بعد إدانتهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه المنامة منظمة إرهابية، ومن يعملون لمصلحته، بهدف معاونته في "أعماله العدائية والإرهابية" ضد المملكة والإضرار بمصالحها. كما أمرت المحكمة بمصادرة المضبوطات.
وأكدت النيابة العامة أن جريمة التخابر مع دولة أجنبية معادية تُعد من أخطر الجرائم الماسة بالأمن الوطني، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يرتكب مثل هذه الأفعال حفاظاً على أمن البلاد واستقرارها.
وكان ترامب توعد الاثنين بضرب إيران "بقوة الليلة وغداً".
وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين وإصابة آخرين، في هجوم أمريكي على مواقع متفرقة من مدينة آبادان جنوب غربي من إيران، يوم الاثنين.
بينما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كيه إم تي أو" بتعرض ناقلة نفط لهجوم صاروخي أثناء عبورها قرب الساحل الشرقي لسلطنة عُمان الثلاثاء.
في سياق متصل، ندَّدت وزارة الخارجية الإيرانية "بشدة" بمشروع القانون البريطاني الذي يهدف إلى حظر "الحرس الثوري" وتصنيفه تهديداً للأمن القومي المدعوم من الخارج، واعتبرت طهران هذه الخطوة "تدخلية وغير مسؤولة".
وقالت الهيئة إنها تلقت "بلاغاً عن حادثة وقعت على بُعد 13 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان، وأفادت ناقلة نفط بتعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها الطريق الجنوبي وتجري السلطات تحقيقاً في الحادث".
كما نقلت وكالة فارس للأنباء أن إيران أنقذت طاقماً أجنبياً لسفينة شحن سائبة، بعد اصطدامها بسفينة أخرى شمال جزيرة قشم.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن قصف أهداف في البحرين شملت مبنى يضم قوات أمريكية في قاعدة الجفير.
وأعلن الحرس الثوري أيضا استهداف منشآت حيوية وقوات أمريكية في قاعدة جوية أردنية، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة تسنيم.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن الحرس الثوري أنه "تم استهداف مستودعات للدعم اللوجستي العسكري ومركز للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والمبنى السكني للقوات الأمريكية في البحرين".
وفي السياق ذاته، وقع انفجار لم يُعرف مصدره على متن ناقلة نرويجية قبالة السواحل العُمانية، الثلاثاء، وفق ما أعلنت شركة متخصصة في الاستجابة للأزمات.
إذ قالت "إم تي آي نتوورك" في بيان إن شركة الشحن البحري "ستولت تانكرز" أعلنت أن "ناقلتها ستولت ماغنيزيوم تعرّضت إلى انفجار ناجم عن جهاز خارجي لم يتم تحديده بينما كانت تمر في بحر عُمان قبالة سواحل عُمان". وأكد متحدث بأن جميع الأشخاص على متنها "بأمان".
وكانت إيران قد هاجمت "ناقلتين وطنيتين" في مضيق هرمز ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة ثمانية آخرين، بحسب ما ذكرت الإمارات العربية المتحدة، التي دانت "الهجوم السافر" وقالت إنه "خرقٌ واضحٌ للقانون الدولي ويهدد أمن واستقرار المنطقة".
كما أعلن الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء أن قاعدة جوية أمريكية في الأردن استُهدفت بصواريخ باليستية إيرانية اليوم الثلاثاء، وحث الشعب الأردني على إزالة القواعد الأمريكية من أراضيه.
وجاء في البيان "تعلمون جيداً أننا لا نكنّ أي عداء لبلدكم، بل إننا نحبكم، أيها الشعب النبيل الذي يتفهم ألم وظلم الشعب الفلسطيني أكثر من أي شعب آخر".
وتحدثت القوات المسلحة الأردنية عن اعتراض أربعة صواريخ إيرانية، فيما سُمعت انفجارات في البحرين صباحاً، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
وفي تطور آخر، قالت مصادر عسكرية إيرانية إن منظومات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري أسقطت طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-1 فوق مضيق هرمز، مؤكدة أن عملية الإسقاط نُفذت باستخدام "منظومات دفاع جوي متطورة" مرتبطة بشبكة الدفاع الجوي الإيرانية الموحدة.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الجيش أن طهران استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في الكويت باستخدام طائرات مسيّرة.
وفي العراق، أفادت مصادر أمنية بأن هجوماً صاروخياً استهدف موقعاً تابعاً لجماعة كردية إيرانية معارضة شرق مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق دون سقوط ضحايا، بحسب ما ذكرت رويترز.
وقد أدان مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسة عقدها ترأسها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بـ "أشد العبارات" ما وصفه بـ "الاعتداءات الإيرانية المتكررة" على السفن التجارية في مضيق هرمز، وعلى الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعُمان والأردن، مؤكداً "الرفض التام" لما اعتبره "استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة".
وقد أعلنت السفارة الإيرانية في الإمارات، عبر قناتها على تطبيق "تليغرام" يوم الثلاثاء، إطلاق سراح 55 صياداً إيرانياً كانوا محتجزين هناك.
وأضافت السفارة أن خفر السواحل الإماراتي، احتجز الصيادين خلال الأشهر الأخيرة بسبب "ظروف خاصة" في المنطقة - في إشارة محتملة إلى الحرب مع إيران - مشيرةً إلى أن إجراءات إعادتهم إلى الوطن قد بدأت.
وبحسب الجيش الأمريكي، يدخل الحصار حيّز التنفيذ عند الساعة 20:00 من يوم الثلاثاء بتوقيت غرينيتش.
وبعدما تحدثت إيران في أوقات سابقة عن رغبتها في فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، قال ترامب إنه يرغب في تحصيل رسوم بنسبة 20 في المئة من قيمة الشحنات التي تعبر المضيق لقاء حمايته، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الذي يكفل حرية الملاحة.
وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كاتباً على منصة إكس "لطالما كانت إيران حارسة المضيق وستبقى كذلك".
وأضاف "من الواضح أن نسبة 20 في المئة مبالغ فيها. سنكون منصفين".
وتجري الحكومة البريطانية محادثات مع إدارة ترامب، بشأن خططها لفرض رسوم بنسبة 20 في المئة على جميع شحنات البضائع المارة عبر مضيق هرمز، إذ تعارض اللمملكة المتحدة هذا الإجراء.
وصرحت المتحدثة الرسمية باسم رئيس الوزراء قائلة: "تتمثل أولويتنا في الاستقرار والعودة إلى حالة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ونحن نواصل العمل مع حلفائنا لدعم اتفاق سلام دائم يضع حداً للعنف ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل".
وأضافت: "لم يتغير موقف المملكة المتحدة، إذ يجب الآن استعادة حرية الملاحة دون عوائق، وذلك للبدء في تخفيف الآثار الاقتصادية الحادة التي عانت منها الأسر هنا في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم على مدى عدة أشهر".
واتهم الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة بتعريض إمدادات النفط العالمية للخطر.
وبعد القفزة الكبيرة التي تجاوزت 9 في المئة في اليوم السابق، واصلت أسعار النفط ارتفاعها في هذا السياق. فقد ارتفع سعر برميل خام برنت بحر الشمال ليصل إلى 84,29 دولاراً أمريكياً عند الساعة الثانية فجراً بتوقيت غرينيتش.
من جهتها، دعت الصين الثلاثاء الولايات المتحدة وإيران إلى إعادة المرور الآمن في مضيق هرمز، في وقت تتجدد فيه المواجهات بين الجانبين بسبب الخلاف على كيفية إدارته.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي: "إن إعادة حركة العبور الطبيعية والآمنة عبر المضيق في أقرب وقت ممكن تمثل تطلعاً مشتركاً للمجتمع الدولي"، مضيفاً أن بلاده "ستبذل جهوداً دؤوبة للمساعدة في خفض التصعيد" وتهدئة الوضع.
وكانت واشنطن وطهران توصلتا لوقف لإطلاق النار في 17 حزيران/يونيو ومذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط/فبراير بغارات أميركية إسرائيلة.
غير أن الهجمات التي استهدفت الثلاثاء سفناً كانت تحاول عبور مضيق هركز، أدت إلى تجدد المواجهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل في شدّتها منذ أسابيع، ما جعل ترامب يقول إن وقف إطلاق النار قد انتهى.
وأرسل ترامب إشعاراً رسمياً إلى الكونغرس يفيد باستئناف النزاع، بحسب ما أكد مصدر في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس.
وبلغ عدد القتلى منذ الأربعاء 25 شخصاً، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الأمريكي يعلن ضربات داخل إيران ومسؤولون يؤكدون استهداف مواقع في الجنوب
]]>
تراجعت حركة الملاحة البحرية بشكل حاد في مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي، بعدما أدت الهجمات الإيرانية على السفن التجارية إلى تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران'.
ووفقًا لبيانات شركة 'كبلر' المتخصصة في استخبارات التجارة، عبرت 14 سفينة فقط مضيق هرمز يوم الأحد، بينها 4 ناقلات نفط خام، بانخفاض يقارب 60% مقارنة بـ37 سفينة عبرت المضيق في اليوم نفسه من الأسبوع الماضي.
وكان أكثر من 100 سفينة تعبر مضيق هرمز يوميًا قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران في 28 فبراير/شباط.
وتراجعت حركة الملاحة مع التدهور السريع في الأوضاع الأمنية بالمضيق خلال الأسبوع الماضي، إذ شنت إيران مرارًا هجمات على سفن تجارية كانت تعبر ممرًا بحريًا تحميه الولايات المتحدة بمحاذاة الساحل العماني، فيما تطالب طهران جميع السفن باستخدام المسار الشمالي المار عبر مياهها الإقليمية.
وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة عدة جولات من الضربات على إيران ردًا على استهداف السفن، بينما ردت طهران باستهداف حلفاء واشنطن في منطقة الخليج.
وأشارت 'كبلر' إلى أن عددًا متزايدًا من السفن بدأ يستخدم المسار الإيراني بعد الهجمات، فيما قال محللو شركة 'ويند وارد' المتخصصة في استخبارات النقل البحري، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن حركة الملاحة عبر الممر الجنوبي الذي تؤمنه القوات الأمريكية 'انهارت فعليًا'.
كما أوضحت 'كبلر' أن حركة السفن عبر المسار العماني كادت تتوقف تمامًا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة، وأن حركة السفن مستمرة، مشيرة إلى أن بعض السفن تعبر الممر الجنوبي مع إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها، ما يجعل من الصعب تحديد العدد الفعلي للسفن التي تستخدم هذا المسار.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن، اليوم ، إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي على إيران، كما طالب السفن بدفع 20% من قيمة حمولتها للولايات المتحدة مقابل توفير الحماية لها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
تراجعت أسهم شركة 'سبيس إكس' بنسبة 3.35% إلى 140.49 دولار في وقت مبكر من اليوم ، مسجلةً بذلك أدنى مستوى لها منذ طرح الشركة للاكتتاب العام قبل نحو شهر.
ولامس السهم أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 140.12 دولار في التعاملات المبكرة.
وبدأت 'سبيس إكس' التداول في 12 يونيو/حزيران 2026 بسعر 135 دولار للسهم، ووصلت إلى أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 225.64 دولار في 16 يونيو/حزيران.
وبناءً على سعر الإغلاق السابق، بلغت القيمة السوقية للشركة، التي تعمل في مجالات تتراوح بين تصنيع الصواريخ والذكاء الاصطناعي، نحو 1.9 تريليون دولار.
وفي وقت سابق من اليوم ، أغلقت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحقيقها بشأن الرحلة الثانية عشرة لمركبة 'ستارشيب'، ما يمهد الطريق لإجراء رحلة الاختبار الثالثة عشرة للمركبة، والمقرر انطلاقها في 16 يوليو/تموز 2026.
ويمتلك إيلون ماسك ما يقرب من 42% من أسهم شركة 'سبيس إكس'.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك ينفي تقارير حول بيع أسهم ثانوية لشركة سبيس إكس بقيمة 800 مليار دولار
سبيس إكس تطلق مهمتها الفضائية الـ60 لهذا العام من كاليفورنيا
]]>
تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم ، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إعادة فرض ما وصفه بـ'الحصار' على حركة الشحن الإيرانية عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الأسواق، بحسب 'سي إن بي سي'.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.8%، فيما هبط مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1.6%، بينما تراجع مؤشر 'داو جونز' الصناعي بمقدار 138 نقطة أو 0.3%.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة 'تروث سوشيال': 'نعيد فرض الحصار الإيراني، لأنه يقتصر على منع السفن الإيرانية أو المتعاملين معها من الدخول أو المغادرة'.
وأضاف: 'ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدًا باسم حارس مضيق هرمز، ومن باب العدالة ستتقاضى تعويضًا يعادل 20% من قيمة جميع الشحنات لتغطية تكاليف توفير الأمن والحماية لهذا الجزء شديد التقلب من العالم'.
وقفزت أسعار النفط عقب الإعلان، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9% لتتجاوز 78 دولارًا للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 9% لتتجاوز 83 دولارًا للبرميل.
وجاء هذا التصعيد بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران غارات جوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في عدة دول خليجية، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز، إلا أن ترامب نفى ذلك، مؤكدًا الأحد أن الممر الملاحي لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية.
وكان ترامب قد أمر، السبت، بتنفيذ ضربات جوية ضد إيران عقب هجوم استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وقال بن فولتون، الرئيس التنفيذي لشركة ': 'ستظل الأسواق تتحرك ضمن نطاق محدود حتى يتم التوصل إلى حل حقيقي في الشرق الأوسط'.
وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط، إذ هبطت الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة لشركة 'إس كيه هاينكس' بنسبة 8% بعد إدراجها في بورصة 'ناسداك' يوم الجمعة، رغم ارتفاعها 13% في أولى جلسات التداول.
كما تراجع سهم 'مايكرون تكنولوجي' بنسبة 5%، وانخفض سهم 'سانديسك' بنسبة 13%، فيما هبط سهم 'سيجيت تكنولوجي' بنسبة 6%، وتراجع سهم 'إيه إم دي' بنسبة 4%، بينما فقد سهم 'إنتل' 7% من قيمته.
وأضاف فولتون أن موجة التحول في السوق 'ربما تجاوزت حدودها'، لكنه أكد أن رهان المستثمرين على الذكاء الاصطناعي لا يزال 'قويًا وسليمًا' على المدى الطويل.
وفي الوقت نفسه، تراجعت أسهم البنوك الأمريكية الكبرى، من بينها 'جيه بي مورجان تشيس' و'جولدمان ساكس' و'مورجان ستانلي' و'بنك أوف أميركا' و'سيتي جروب'، قبيل إعلان نتائج أعمالها خلال الأسبوع الجاري.
ومن المنتظر أيضًا صدور نتائج أعمال 'نتفليكس' و'جونسون آند جونسون' و'يونايتد هيلث' خلال الأيام المقبلة.
وتشير تقديرات المحللين، وفقًا لبيانات 'فاكتست'، إلى نمو أرباح شركات مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' خلال الربع الثاني بأكثر من 23% على أساس سنوي في المتوسط.
ويترقب المستثمرون، صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) لشهر يونيو، وسط توقعات اقتصاديين استطلعت آراءهم 'داو جونز' بانخفاض المؤشر الشهري بنسبة 0.2%، مع ارتفاعه 3.8% على أساس سنوي.
كما يُنتظر أن يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي بشأن التقرير نصف السنوي للسياسة النقدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
صدّرت إيران ما لا يقل عن 57 مليون برميل من النفط الخام خلال فترة توقف مؤقتة بين فترتي فرض الحصار البحري الأمريكي، وذلك وفقاً لبيانات الشحن .
وجاءت هذه الصادرات عقب توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق مؤقت الشهر الماضي لتخفيف القيود ورفع العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني.
وخلال الفترة الفاصلة بين فترتي الحصار، شحنت طهران ما لا يقل عن 2.2 مليون برميل يومياً، غير أن الكميات الفعلية قد تكون أعلى من ذلك، نظراً لأن إيران دأبت تاريخياً على إخفاء تحركات الشحنات. وشملت الشحنات نفطاً من منشآت التصدير الإيرانية ومن ناقلات كانت محتجزة في ميناء إيراني يقع على بحر عُمان.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالدترامب، الاثنين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها. كما صرح بأن الولايات المتحدة ستفرض رسوم تعويض بنسبة 20% على جميع الشحنات الأخرى التي تمر عبر مضيق هرمز.
قال ترامب إنه سيعيد فرض الحصار على إيران، وهي التسمية التي أُطلقت عليه لأنه يمنع فقط السفن الإيرانية أو المتعاملين مع إيران من الدخول أو الخروج، في حين ستتمتع جميع الدول الأخرى بحق الاستخدام العادل والمفتوح للمضيق.
وأضاف ترامب: 'من الآن فصاعداً، ستُعرف الولايات المتحدة بلقب حارس مضيق هرمز، وبناءً على ذلك، ومن باب الإنصاف، سيتم تعويضها، نسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة، عن كافة التكاليف اللازمة لتوفير السلامة والأمن لهذا الجزء شديد الاضطراب من العالم'.
وتتجه كميات كبيرة من النفط المُصدَّر نحو العملاء، ومن شأنها أن توفر لإيران متنفساً اقتصادياً إذا أمكن العثور على مشترين. و ساهمت الإمدادات الإيرانية الإضافية في خفض أسعار النفط خلال الأسبوعين اللذين تليا الاتفاق الأولي.
وأدى الحصار الأول إلى توقف العمل في جزيرة خارك، وهي محطة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني في الخليج الفارسي، لعدة أسابيع، كما تسبب في خفض معدلات إنتاج النفط في البلاد
قد يهمك أيضاً :
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الثلاثاء 14 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.76 |
| يورو (EUR) | 4.28 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.02 |
| دولار كندي (CAD) | 2.66 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.60 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.07 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.97 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.30 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.14 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.78 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 06 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 07 يوليو/ تموز 2026
تراجع سعر بيتكوين خلال تعاملات اليوم ، مواصلًا تعرضه لضغوط مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر وغير المدرة للعائد، مثل العملات المشفرة.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 2.3% إلى 62,571.4 دولارًا، كما واصلت معظم العملات المشفرة الأخرى خسائرها التي بدأت خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتظل بالقرب من أدنى مستوياتها هذا العام.
وجاءت الضغوط على بيتكوين بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب تضارب التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز، إذ أكدت واشنطن استمرار فتح الممر الملاحي، بينما قالت طهران إنه لا يزال مغلقًا إلى حد كبير.
وأدى هذا التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مما زاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة وتأثيرها على أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى.
ويُعد هذا العامل من أبرز أسباب الضغط على العملات المشفرة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تراجع جاذبية الأصول المضاربية وغير المدرة للعائد، مثل العملات الرقمية.
ولا تزال بيتكوين تتداول عند مستويات تقل بنحو 50% عن أعلى مستوى قياسي سجلته في أكتوبر، في ظل استمرار ضعف شهية المستثمرين تجاه سوق العملات المشفرة، إلى جانب تزايد الإقبال على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت بيانات 'سوسو فاليو' أن صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة (ETF) سجلت ثمانية أسابيع متتالية من صافي التدفقات الخارجة، في إشارة إلى تراجع الطلب المؤسسي على الأصول الرقمية.
وفي سياق متصل، أفادت رويترز بأن الإفصاحات المالية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أظهرت أن مديري أمواله وجهوا جانبًا كبيرًا من أرباح مشروعات العملات المشفرة التابعة له إلى استثمارات تقليدية، مثل الأسهم والسندات، رغم استمرار ترامب ونجليه في الترويج للاستثمار في العملات الرقمية.
ووفقًا للتقرير، حقق ترامب أكثر من 1.4 مليار دولار خلال العام الماضي من مشروعات العملات المشفرة العائلية، في حين ارتفعت قيمة محفظته من الأسهم والسندات إلى ما بين 703 ملايين دولار و2.6 مليار دولار بنهاية عام 2025.
في المقابل، أظهرت الإفصاحات أنه لا يزال يحتفظ بحصة كبيرة في رموز مشروع 'وورلد ليبرتي فايننشال'، كما ارتفع انكشافه الإجمالي على الأصول الرقمية.
وعلى صعيد العملات المشفرة الأخرى، تراجعت 'إيثريوم' بنحو 2% إلى 1,771.46 دولارًا، فيما انخفضت 'إكس آر بي' بنسبة 2.4%.
كما هبطت 'سولانا' و'كاردانو' و'بي إن بي' بنسب تراوحت بين 1.7% و4%، بينما انخفضت عملة 'دوج كوين' بنسبة 1.6%، وتراجعت عملة 'ترامب' بنسبة 1.4%.
ولا تزال التطورات التنظيمية في الولايات المتحدة غير واضحة، بعدما تعثر تقدم مشروع قانون 'كلاريتي أكت' في الكونجرس، وهو ما حدّ من الدعم الذي كانت توفره التشريعات المرتقبة لسوق العملات المشفرة.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
تعافت أسعار الذهب، الثلاثاء، من أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية لشهر يونيو (حزيران)، التي يُنظر إليها بوصفها عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويأتي ذلك في وقت عززت فيه التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط توقعات إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، أو حتى رفعها مجدداً.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة إلى 4013.93 دولار للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو (تموز). كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4020.80 دولار للأوقية.
وكان المعدن النفيس قد خسر نحو 3 في المائة في الجلسة السابقة، في أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من شهر، بعدما أدى استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في شهر.
ويُنظر إلى الذهب تقليدياً باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبيته، نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً، بينما تصبح الأصول المدرة للفائدة أكثر إغراءً للمستثمرين.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «تاستي لايف»، إن الأسواق تتجنب اتخاذ رهانات كبيرة في الوقت الحالي، نظراً إلى كثافة الأحداث المنتظرة، وفي مقدمتها شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش أمام الكونغرس وصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، إلى جانب التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر يونيو، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول اتجاه التضخم ومسار السياسة النقدية. كما يترقبون هذا الأسبوع بيانات أسعار المنتجين، إضافة إلى أول شهادة نصف سنوية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونغرس.
وكان عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر قد صرح، الاثنين، بأن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة «في المدى القريب» إذا أظهرت البيانات المقبلة استمرار التضخم عند مستويات تفوق الهدف البالغ 2 في المائة.
وعززت هذه التصريحات رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية، إذ ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر (أيلول)، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، إلى نحو 76 في المائة، مقارنة مع 57 في المائة قبل أسبوع.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة إلى 57.60 دولار للأوقية، بعدما لامست في وقت سابق أدنى مستوياتها في أسبوعين. كما انخفض البلاتين بنسبة 0.5 في المائة إلى 1597.52 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة إلى 1254.82 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
استقر الدولار الأميركي، الثلاثاء، قبيل صدور بيانات التضخم لشهر يونيو (حزيران)، في وقت عززت فيه التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط، ما أعاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية ورسّخ توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية. وفي المقابل، بقي الين الياباني ضعيفاً بالقرب من أدنى مستوياته في أربعة عقود، وسط ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.04 في المائة إلى 101.23 نقطة، بينما يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، يعقبه الأربعاء مؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب أول شهادة نصف سنوية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش أمام الكونغرس.
وأعادت التطورات الجيوسياسية إلى الواجهة مخاطر التضخم، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض حصار بحري على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحاً مقابل فرض رسوم على السفن العابرة، في أعقاب تبادل جديد للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين واشنطن وطهران.
وكانت القوات الأميركية والإيرانية قد تبادلت ضربات مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أعلنت طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة خلال تعاملات الثلاثاء، بعد قفزة بلغت 9.6 في المائة في الجلسة السابقة، وهي أكبر مكاسب يومية لخام برنت منذ مايو (أيار) 2020، ما زاد المخاوف من انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى التضخم العالمي.
في المقابل، ارتفع اليورو إلى 1.1388 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.07 في المائة إلى 1.3355 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر خلال تعاملات الثلاثاء، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، في وقت بدأت فيه حركة ناقلات النفط عبر المضيق تتراجع إلى أدنى مستوياتها في شهرين.
وصعد خام برنت بمقدار 1.50 دولار، أو 1.8 في المائة، إلى 84.80 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.70 دولار، أو 2.2 في المائة، إلى 79.84 دولار للبرميل. وكان الخامان قد قفزا بأكثر من دولارين للبرميل في وقت سابق من الجلسة، بعدما سجل برنت في الجلسة السابقة أكبر مكاسبه اليومية منذ مايو (أيار) 2020، بارتفاع بلغ 9.6 في المائة.
وجاءت هذه المكاسب بعد أن نفذت القوات الأميركية الليلة الثالثة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية، بينما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض الحصار البحري على إيران، واقترح فرض رسم يعادل 20 في المائة على الشحنات العابرة لمضيق هرمز مقابل حمايتها.
وقال كبير محللي الأسواق في شركة «كي سي إم تريد»، تيم واترير: «أعاد التصعيد الأخير، بما في ذلك استئناف الحصار الأميركي والردود الإيرانية، ضخ علاوة مخاطر جديدة في سوق النفط».
وأضاف: «ورغم أن الإغلاق الكامل للمضيق لم يحدث حتى الآن، فإن تضارب أهداف الطرفين جعل صورة الإمدادات أكثر غموضاً».
وزادت المخاوف بعد إعلان وزارة الدفاع الإماراتية تعرض ناقلتين إماراتيتين لصاروخين كروز إيرانيين في المسار الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العُمانية، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة ثمانية آخرين.
كما أظهرت بيانات ملاحية تراجع عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز خلال اليوم الماضي إلى أدنى مستوى في شهرين، في مؤشر على بدء تأثر حركة الشحن بالمخاطر الأمنية.
وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة لدى «فيليب نوفا»: «المتغير الأهم الذي يجب مراقبته هو الحركة الفعلية للنفط الخام عبر مضيق هرمز. فأي تعطيل ملموس لحركة الناقلات أو انخفاض طويل الأمد في أعداد السفن أو اضطراب في تدفقات الصادرات قد يدفع الأسعار إلى موجة صعود جديدة».
وأضافت: «أما إذا استمرت تدفقات النفط رغم التصعيد العسكري، فمن المرجح أن تتراجع تدريجياً العلاوة الجيوسياسية التي تدعم الأسعار حالياً».
وفي تطور آخر يزيد من المخاطر الإقليمية، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن إطلاق صواريخ باتجاه السعودية، متهمة المملكة بقصف مطار خاضع لسيطرتها.
وقال مدير المحافظ الاستثمارية في «غابيلي فاندز»، سيمون وونغ: «إذا وسّع الحوثيون هجماتهم لتشمل منشآت النفط السعودية في البحر الأحمر، فقد يضيف ذلك مزيداً من الضبابية إلى تدفقات النفط من المنطقة».
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز» أن المحللين يتوقعون انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، مقابل ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير، وهو ما قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار إذا أكدت البيانات الرسمية هذه التقديرات.
قد يهمك أيضاً :
]]>
دعت الصين اليوم إلى الإسراع في إعادة فتح ممر مضيق هرمز آمن وحر، وذلك بعد إعلان إيران، "الأحد" إغلاق المضيق وسط تصعيد جديد للهجمات مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان -في مؤتمر صحفي دوري-: "مضيق هرمز ممر مائي دولي، وإعادة فتحه بشكل آمن وحر في أسرع وقت ممكن يخدم مصالح جميع الأطراف".
وأضاف لين أن مسألة الملاحة في المضيق تجب معالجتها بشكل سليم، مع مراعاة المخاوف الدولية واسعة النطاق، بطريقة حكيمة.
وأشار إلى أن "الصين على استعداد لمواصلة التواصل مع الدول المعنية والمجتمع الدولي بشأن هذه المسألة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سلطنة عمان تؤكد عدم تأييد فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز
بريطانيا تدين الهجمات على البحرين والكويت ومضيق هرمز وتدعو للالتزام بالاتفاق
]]>
تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في مستهل تعاملات اليوم ، في ظل تقييم المستثمرين لتداعيات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة حالة الحذر في الأسواق العالمية.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.09% ليصل إلى 640.54 نقطة، بعدما سجل في ختام تعاملات الأسبوع الماضي أكبر خسارة أسبوعية له منذ أواخر أبريل.
وجاء تراجع الأسواق مع تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران، وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع بأكثر من 3%.
واستفادت أسهم قطاع الطاقة من صعود أسعار الخام، لترتفع بنحو 1%، في حين تراجعت أسهم قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.6%، مع انخفاض أسهم شركات الطيران والسياحة، من بينها لوفتهانزا ورايان إير و"تي يو آي"، بفعل المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وتأثر حركة السفر.
كما تعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط، حيث انخفض مؤشره بنسبة 0.9%، متأثرًا بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية عقب الهبوط الحاد لسهم شركة "إس كيه هاينكس" بعد إدراجه في بورصة ناسداك.
وقال كبير محللي الأسواق لدى شركة "تريد نيشن"، ديفيد موريسون، إن المستثمرين يترقبون انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات، مشيرًا إلى أن نتائج شركة "إيه إس إم إل" خلال الأسبوع الجاري ستكون اختبارًا مهما لأداء قطاع التكنولوجيا الأوروبي.
وأضاف أن أسهم التكنولوجيا الأوروبية بدت أكثر جاذبية مقارنة بنظيرتها الأمريكية، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع تقييمات الشركات المدرجة في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون متابعة تطورات السياسة النقدية، وسط توقعات بأن يقدم كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل خلال العام الجاري، إلى جانب ترقب أول شهادة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونجرس منذ توليه منصبه.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة "بلس500" بنسبة 12.8% بعدما أبقت الشركة على توقعاتها السنوية دون تغيير، فيما هبط سهم شركة "كونجسبرج جروبن" النرويجية بنسبة 8.8% بعد تسجيل طلبات أقل من توقعات السوق خلال الربع الثاني.
في المقابل، ارتفع سهم شركة "أكزو نوبل" بنسبة 1.4% بعد تلقيها عرضًا من شركة "نيبون بينت" للاستحواذ على نشاط الدهانات الزخرفية مقابل 7.5 مليار يورو، كما صعد سهم "فودافون" بنسبة 4.4% مواصلًا مكاسبه، عقب إعلان الملياردير الفرنسي كزافييه نيل اعتزامه شراء حصة كبيرة في الشركة من مجموعة "إي آند" الإماراتية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
تستعد جنوب إفريقيا لتنفيذ أكبر توسع في احتياطاتها النفطية الاستراتيجية منذ ما يقرب من خمسة عقود، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة ومواجهة مخاطر اضطرابات الإمدادات العالمية.
يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، التي أعادت إلى الواجهة أهمية الاحتياطيات الاستراتيجية كأداة لحماية الاقتصاد من تقلبات أسواق النفط وفي وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من عدم اليقين، بعد أن أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من اضطرابات الإمدادات، خاصة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
وأوضحت مسودة أصدرتها وزارة الموارد المعدنية والطاقة في جنوب إفريقيا، وطرحتها اليوم للنقاش العام، أن البلاد تعاني عجزا يقدر بنحو 10 ملايين برميل في احتياطاتها الاستراتيجية من النفط، وتسعى إلى سد هذه الفجوة ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة نظام تخزين مخزونات النفط المخصصة للطوارئ.
وبحسب مسودة السياسة، تستهدف الحكومة تكوين احتياطيات نفطية استراتيجية تكفي لتغطية 60 يوما من الاستهلاك المحلي، على أن يشكل النفط الخام نحو ثلثي هذه الاحتياطيات، بينما يتكون الثلث المتبقي من المنتجات البترولية المكررة، بما يعزز قدرة البلاد على مواجهة أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.
وتقدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية استهلاك جنوب إفريقيا من النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا، ما يعني أن حجم الاحتياطيات الاستراتيجية المستهدفة سيصل إلى نحو 36 مليون برميل.
كما تقترح السياسة إلزام شركات تجارة النفط بالجملة والمستوردين المرخص لهم بالاحتفاظ بمخزونات تجارية تكفي لتلبية 21 يوما من الطلب المحلي، في خطوة تهدف إلى توفير طبقة إضافية من الحماية إلى جانب الاحتياطيات الاستراتيجية الحكومية.
وفيما يتعلق بالتمويل، تنص المسودة على أن تتولى الخزانة الوطنية، بالتعاون مع الشركة الوطنية الجنوب إفريقية للبترول، وضع آليات التمويل والضمانات اللازمة لشراء هذه الاحتياطيات والحفاظ عليها. ولم تكشف الحكومة حتى الآن عن التكلفة الإجمالية للخطة أو الجدول الزمني المتوقع لتنفيذها.
قد يهمك أيضاً :
]]>
خفض المحللون توقعاتهم لنمو اقتصاد منطقة اليورو خلال عام 2026 إلى 0.5%، وفقًا لاستطلاع أجرته وكالة بلومبرج خلال الفترة من 3 إلى 8 يوليو، استند إلى متوسط آراء 56 خبيرًا اقتصاديًا.
ويقل هذا المستوى عن توقعات الشهر الماضي البالغة 0.7%، وكذلك عن التقدير الأساسي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي عند 0.8%.
حيث يتجه اقتصاد منطقة اليورو إلى تحقيق نمو أضعف خلال العام الحالي مقارنة بالتوقعات السابقة، بعد تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بحسب اقتصاديين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار محادثات السلام. وأدى تجدد الأعمال القتالية، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى تراجع التفاؤل لدى الاقتصاديين ومسؤولي البنك المركزي الأوروبي بشأن تعافي إمدادات الطاقة.
وقال يانيس ستورناراس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، الجمعة، إن تجدد القتال أعاد البنك إلى “نقطة الصفر”.
كما خفض الاقتصاديون توقعاتهم للنمو في عام 2028، بينما أبقوا توقعاتهم لعام 2027 دون تغيير.
وفي المقابل، بلغت توقعات متوسط التضخم خلال العام الحالي 2.8%، وهي أقل قليلًا من تقديرات الشهر الماضي بعد التراجع الحاد في أسعار النفط، الذي عاود الارتفاع جزئيًا لاحقًا، إلا أن المعدل لا يزال أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
ويتوقع المشاركون في الاستطلاع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى في سبتمبر، بعد الزيادة البالغة ربع نقطة مئوية التي أقرها في يونيو، على أن يبدأ أول خفض للفائدة بعد عام، في سبتمبر 2027.
قد يهمك أيضا
يحيى المطرب حكيم حفلًا غنائيًا فى تونس السبت المقبل 18 يوليو 2026، ضمن فعاليات مهرجان دقة، وذلك فى إطار جولته الفنية الصيفية التى يلتقى خلالها جمهوره فى عدد من الدول العربية، بعد النجاح الكبير الذى حققته أحدث أغنياته «نص ملعب قلبي».
وشوّق حكيم جمهوره للحفل عبر حسابه الرسمى على موقع «إنستجرام»، حيث نشر الملصق الدعائى للأمسية، موجهًا الدعوة لجمهوره فى تونس لحضور الحفل، الذى من المنتظر أن يقدم خلاله باقة من أشهر أغانيه القديمة والجديدة.
يأتى الحفل بالتزامن مع استمرار النجاح الذى تحققه أغنية «نص ملعب قلبي»، والتى حصدت انتشارًا واسعًا منذ طرحها، وتصدرت قوائم الأكثر تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعى، كما ارتبطت بأجواء احتفالات الجماهير بانتصارات المنتخب المصرى، لتصبح من أبرز الأغانى المصاحبة للمنافسات الكروية خلال الفترة الماضية.
وسبق أن أعرب حكيم عن سعادته بردود الأفعال التى حصدتها الأغنية، مؤكدًا أن تزامن طرحها مع فرحة الجماهير بالمنتخب المصرى ساهم فى انتشارها ووصولها إلى قطاع كبير من المستمعين؛ قائلًا: «الحمد لله.. الأغنية حلوة ووشها حلو على المنتخب»، معربًا عن أمله فى استمرار نجاح المنتخب المصرى وتحقيق المزيد من الإنجازات.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
ارتفعت أسعار النفط مع الضربات التي وجهتها أميركا لإيران، مما يهدد شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 2.67 دولار للبرميل أو 3.51% لتصل إلى 78.68 دولار للبرميل بحلول الساعة 2204 مساء يوم الأحد بتوقيت غرينتش، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.48 دولار أو 3.47% إلى 73.89 دولار للبرميل.
قد يهمك أيضاً :
قال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، إن الازدحام الذي شهدته محطات الوقود خلال الفترة الماضية يعود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات خلال الفترة التي سبقت تخفيض أسعار المحروقات وعدم طرحها في السوق، كما خفض عدد من المحطات الحصول على الإمدادات مع تداول معلومات عن قرب التخفيض تجنباً للخسائر، وأحجم كثير من المواطنين عن التعبئة انتظاراً للأسعار الجديدة.
وأضاف البشير أنه بعد صدور قرار الأسعار الجديدة للمحروقات ظهر الطلب المؤجل دفعة واحدة وارتفع بصورة غير مسبوقة، بالتزامن مع استغلال بعض المتاجرين بالأزمات لهذا الواقع، موضحاً الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة هذا الازدحام، ومؤكداً مواصلة العمل على حلول مستدامة تعزز استقرار قطاع المحروقات.
وأوضح وزير الطاقة: "محطات الوقود شهدت خلال الفترة الماضية اختناقات وازدحاماً كبيراً، واليوم تراجع الازدحام بشكل كبير، وعادت الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق"، مؤكداً أنه منذ اللحظة الأولى لهذا الازدحام ضاعفت الوزارة كميات التزويد، وسرعت عمليات النقل والتوزيع، وكثفت الرقابة، حيث تم خلال الأسبوع الماضي تنظيم 179 ضبطاً، شملت مخالفات وإغلاق محطات ومستودعات ثبت تورطها، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وقال البشير : "إننا نعمل منذ البداية على حلول مستدامة في مقدمتها تطوير الإنتاج وزيادة قدرة المصافي وإعادة تأهيل المستودعات والخزانات، لكننا نعمل في بلد أنهكته خمسة عشر عاماً من الحرب، سبقها خمسون عاماً من النهب، وورثنا بنية تحتية تحتاج إلى إعادة بناء".
وكانت وزارة الطاقة السورية أعلنت عن انطلاق صهاريج توزيع 407 طلبيات من البنزين و639 طلبية من المازوت، باتجاه محطات الوقود في جميع المحافظات السورية، وأن الكميات الإجمالية لهذه الصهاريج تبلغ 9.8 مليون لتر من البنزين، و15.3 مليون لتر من المازوت، بإجمالي يتجاوز 25 مليون لتر من المادتين.
وأكدت الوزارة أنها عملت منذ بداية الازدحام على محطات الوقود، بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات، على زيادة كميات التزويد وتسريع عمليات النقل والتوزيع وتكثيفها، ما أسهم في انخفاض الازدحام بشكل كبير وعودة الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق مع استمرار عمليات التزويد والتوزيع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"أزمة محروقات" تطلّ برأسها في لبنان مع شحّ العملة الصعبة
توفيق الراجحي يكشف عن تشاحنات حول اتفاق يقضي بإقرار تعديل آلي على أسعار المحروقات
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الأحد 12 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.03 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.61 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.13 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.75 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 06 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 07 يوليو/ تموز 2026
]]>
اتهم الاتحاد الأوروبي شركة "ميتا" (Meta) بانتهاك قانون الخدمات الرقمية، على خلفية تصميم بعض الميزات في منصتي "فيسبوك" (Facebook) و"إنستغرام" (Instagram) بطريقة قد تشجع المستخدمين على البقاء متصلين لفترات أطول، بما يزيد مخاطر الإدمان الرقمي، خصوصاً بين الأطفال والمراهقين.
وقالت المفوضية الأوروبية، في نتائج أولية لتحقيق استمر نحو عامين، إن "ميتا" لم تقيّم بالشكل الكافي المخاطر المرتبطة بعدد من خصائص المنصتين، قبل إتاحتها للمستخدمين.
وأوضحت المفوضية أن التحقيق شمل ميزات مثل التمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي للمحتوى، والإشعارات الفورية، والتي تبقي المستخدمين في حالة تفاعل مستمر مع المنصات.
وأضافت أن خصائص مثل الفيديوهات القصيرة والقصص في "فيسبوك" و"إنستغرام" قد تسهم في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على المنصتين، معتبرة أن الإجراءات الحالية التي تطبقها "ميتا" للحد من هذه المخاطر لا تزال غير كافية.
غرامة محتملة
وفي حال تأكيد النتائج الأولية، قد تواجه "ميتا" غرامة تصل إلى 6 بالمئة من إجمالي إيراداتها السنوية العالمية، وفقاً لأحكام قانون الخدمات الرقمية في الاتحاد الأوروبي.
ومنحت المفوضية الشركة فرصة للرد على النتائج الأولية قبل إصدار قرارها النهائي خلال الأشهر المقبلة.
مطالب بتغيير الإعدادات الافتراضية
وطالبت المفوضية الأوروبية "ميتا" بجعل ميزات مثل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي للمحتوى معطلة افتراضياً، بما يمنح المستخدمين سيطرة أكبر على طريقة استخدام المنصتين ويحد من مخاطر الإفراط في الاستخدام.
ويأتي ذلك ضمن تشديد الاتحاد الأوروبي الرقابة على المنصات الرقمية الكبرى، مع التركيز على حماية القاصرين وتعزيز سلامة المستخدمين عبر الإنترنت.
"ميتا" ترفض الاتهامات
من جانبها، رفضت "ميتا" النتائج الأولية للتحقيق، مؤكدة أنها لا تعكس الإجراءات التي اتخذتها خلال السنوات الأخيرة لتعزيز حماية المراهقين وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدام منصاتها.
وأضافت الشركة أنها ستراجع نتائج التحقيق وستواصل التعاون مع المفوضية الأوروبية خلال المرحلة المقبلة قبل صدور القرار النهائي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميتا تتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ 2024
الاتحاد الأوروبي يقر برنامج تعاف اقتصادي لهنغاريا بقيمة 10 مليارات يورو
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم السبت 11 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.03 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.61 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.13 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.75 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 06 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 07 يوليو/ تموز 2026
]]>
ارتفعت أسهم ميتا خلال تعاملات الجمعة، لترفع مكاسبها الأسبوعية إلى نحو 15%، في طريقها لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ مطلع 2024، بدعم من تنامي التفاؤل باستراتيجية الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرجفي مجال الذكاء الاصطناعي.
وبعد ثلاثة أشهر من إطلاق نموذجها الأساسي الأول “Muse Spark”، أعلنت ميتا هذا الأسبوع عن خطوتين بارزتين؛ إذ كشفت الثلاثاء عن “Muse Image”، وهو نموذج جديد لتوليد الصور في إطار جهود جذب المبدعين والمعلنين إلى خدمات الاشتراك. كما أزاحت الستار الخميس عن “Muse Spark 1.1” لتشغيل تطبيقات الوكلاء الذكيين وأعمال البرمجة.
وتعكس هذه التحركات مساعي ميتا لتعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك وجوجل، التي تمتلك أسبقية في هذا المجال، إلى جانب سعيها لتنويع مصادر الإيرادات بعيدًا عن الإعلانات، مع تقدم أعمال “مختبرات ميتا للذكاء الفائق” بقيادة ألكسندر وانج.
ومع هذا الارتفاع، محا السهم خسائره منذ بداية العام ليحقق مكاسب تتجاوز 2%، لكنه لا يزال أقل من أداء مؤشر ناسداك الذي ارتفع بنحو 13%.
كما تلقى السهمدعمًا من تقارير تشير إلى تقدم الشركة في تطوير رقائقها الخاصة للذكاء الاصطناعي، مع خطط لبدء تصنيع أول شريحة تحمل الاسم الرمزي “Iris” في سبتمبر، ضمن هدف الوصول إلى قدرة حوسبة تبلغ 14 جيجاواط العام المقبل.
وكانت ميتا قد رفعت توقعات الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى ما بين 125 و145 مليار دولار، ما أثار قلق المستثمرين في وقت سابق، قبل أن تهدأ المخاوف مع وضوح خطط الشركة لتحقيق عوائد من استثماراتها، بما في ذلك إمكانية دخول سوق الحوسبة السحابية لمنافسة أمازون ومايكروسوفت.
ويتوقع محللون أن تواصل ميتا زيادة إنفاقها، بدعم من إيرادات متوقعة من الذكاء الاصطناعي والإعلانات والاشتراكات، إلى جانب فرص جديدة في الخدمات السحابية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شركة ميتا تعلن تراجع المستخدمين وتتحرك لتحسين محتوى فيسبوك وإنستجرام وتعديل الخوارزميات
زوكربيرغ يربط تسريحات ميتا بزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
]]>
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بالجملة خلال تعاملات اليوم ، بعدما أظهرت بيانات حديثة لحركة الشحن نجاح ناقلات الغاز الطبيعي المسال في عبور مضيق هرمز، ما هدأ المخاوف من انقطاع فوري وكبير للإمدادات، رغم تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، بحسب 'إنفستنج'.
وانخفض سعر العقد الهولندي القياسي تسليم الشهر المقبل، وهو المعيار الأوروبي لأسعار الغاز، بنسبة 2.3% إلى 48.97 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بعد ارتفاعه بنحو 6% في وقت سابق من الأسبوع. كما تراجع العقد البريطاني المكافئ بنسبة 2.4% إلى 117.90 بنسًا لكل وحدة حرارية.
ورغم التراجع المسجل خلال جلسة الجمعة، فإن العقدين لا يزالان في طريقهما لتسجيل ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، مدعومين بتزايد المخاطر الجيوسياسية التي أثرت في أسواق الطاقة خلال الأيام العشرة الماضية.
وجاء تراجع الأسعار رغم استمرار التوترات العسكرية، عقب تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران، وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 يونيو، وهو ما عزز سيطرة إيران الفعلية على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.
لكن متعاملي الغاز تلقوا إشارات مطمئنة من بيانات التتبع بالأقمار الصناعية وبيانات وسطاء الشحن، التي أظهرت نجاح عدة ناقلات غاز طبيعي مسال محملة من موانئ التصدير القطرية في عبور مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية دون أي اضطرابات تشغيلية.
ورغم أن إيران كثفت الدوريات البحرية وإجراءات التفتيش والاتصالات داخل المضيق، فإنها لم تقدم على إيقاف حركة السفن التجارية بالكامل، ما حال دون تحقق سيناريو انقطاع الإمدادات الذي بدأت الأسواق في تسعيره.
كما ساهمت المخزونات المرتفعة من الغاز في أوروبا في الحد من تأثير التوترات في الشرق الأوسط، إذ تشير البيانات إلى أن مستويات التخزين في دول منطقة اليورو لا تزال أعلى من متوسطها الموسمي لشهر يوليو، ما وفر حماية نسبية للأسواق من التقلبات قصيرة الأجل.
ومع ذلك، حذر محللون من أن استمرار المواجهة أو اتساعها لتشمل البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، أو دفع شركات التأمين إلى وقف تغطية السفن العابرة للخليج العربي، قد يؤدي إلى انعكاس الاتجاه سريعًا وعودة الأسعار إلى تجاوز مستوى 50 يورو لكل ميجاواط/ساعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
اارتفعت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة مع اختبار إدراج شركة إس كيه هاينكس (SKHYV) في بورصة ناسداك لقطاع الذكاء الاصطناعي، وترقب المستثمرين لمحادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي يضم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.3% بعد يومٍ مزدهر في وول ستريت.
وحقق كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مكاسب أسبوعية بعد أسبوع تداول متقلب.
وشهدتالأسهم أداءً إيجابياًبعد إدراج شركة إس كيه هاينكس في بورصة ناسداك، الحدث الأبرز يوم الجمعة. وافتتحت أسهم الشركة الكورية الجنوبية المصنعة لرقائق الذاكرة والموردة لشركة إنفيديا (NVDA) عند 170 دولارًا للسهم، مسجلةً ارتفاعًا يزيد عن 14% عن سعر الاكتتاب العام الأولي. وجمعت الشركة 26.5 مليار دولار من طرحها الأولي في الولايات المتحدة، مما جعل إدراجها في البورصة الأمريكية الأكبر على الإطلاق لشركة أجنبية.
في غضون ذلك، تراجعت أسعار النفط مع استمرار المستثمرين في متابعة التطورات في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران أعنف هجماتهما منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط قرب 71 دولارًا للبرميل، بينما تجاوز سعر خام برنت، المعيار الدولي، 76 دولارًا للبرميل بعد أن صرح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل المحادثات مع إيران، لكنه يعتقد أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
وفي أخبار الشركات، انخفض سهم شركة دلتا إيرلاينز بعد أن أعلنت الشركة عن تكاليف وقود مرتفعة في الربع الثاني، قابلها جزئيًا أداء أعمالها المتميزة. وتجاوزت الشركة توقعات وول ستريت للأرباح وأعادت تأكيد توقعاتها للعام بأكمله.
يبدأ موسم إعلان الأرباح الأسبوع المقبل مع إعلان البنوك عن نتائجها يوم الثلاثاء. كما ستعلن شركة ASMLالمتخصصة في صناعة آلات تصنيع الرقائق الإلكترونية عن نتائجها، في اختبار حاسم آخر لسوق الذكاء الاصطناعي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
طالبت الولايات المتحدة إيران بإصدار إعلان رسمي يؤكد وقف استهداف السفن في مضيق هرمز، وضمان فتح جميع ممرات الملاحة أمام حركة الشحن دون فرض أي رسوم أو قيود، بحسب مسؤولين أمريكيين كبار.
وقال المسؤولون، خلال إحاطة إعلامية، إن المحادثات بين واشنطن وطهران شهدت تقدمًا خلال الأيام الأخيرة، إلا أن الإدارة الأمريكية اشترطت صدور تعهد علني من الجانب الإيراني باستمرار حرية الملاحة في المضيق.
وأضاف أحد المسؤولين أن واشنطن تنتظر بيانًا رسميًا من إيران يؤكد أن جميع ممرات مضيق هرمز مفتوحة أمام السفن وأن الهجمات على حركة الشحن قد توقفت، محذرًا من أن عدم الاستجابة لهذا المطلب سيؤدي إلى “عواقب غير مواتية” بالنسبة لطهران.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأخيرة على السفن في مضيق هرمز نفذها “طرف غير منضبط” داخل مؤسساتها، لافتًا إلى وجود مؤشرات على صراع داخلي بين التيار المتشدد والتيار البراغماتي داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض ثلاث سفن لهجمات خلال الأسبوع الجاري، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية، معلنًا في الوقت ذاته انتهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد أُبرم بين الجانبين في يونيو الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
انتعش سعر البيتكوين يوم الجمعة، متجاوزًا 64,000 دولار أمريكي، وعاد إلى مساره نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، إذ تجاهل المتداولون المخاوف الجيوسياسية، وساهم ارتفاع أسهم التكنولوجيا في تعزيز شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وبلغ سعر البيتكوين، أكبر عملة مشفرة في العالم، 64,201.8 دولارًا أمريكيًا، مرتفعًا بنسبة 1.9%، بعد أن وصل إلى 64,612.0 دولارًا أمريكيًا في وقت سابق من الجلسة.
وكانت عملة البيتكوين مُهيأًة لتحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 1%، بعد أن تعافت من الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق من الأسبوع عندما أدت التوترات العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب الأسواق المالية، ودفعت المستثمرين إلى اللجوء للأصول الآمنة.
وتحسنت المعنويات بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تواصلت معه سعيًا للتوصل إلى اتفاق، مما خفف المخاوف من صراع إقليمي أوسع، في حين تراجعت أسعار النفط الخام عن أعلى مستوياتها الأخيرة.
وعكس انتعاش العملات المشفرة مكاسب وول ستريت، حيث قادت أسهم التكنولوجيا ارتفاعًا واسع النطاق في السوق خلال التعاملات المسائية. وارتفع مؤشر ناسداك بأكثر من 1% يوم الخميس.
ورغم هذا الانتعاش، ظل المتداولون حذرين مع استمرار هيمنة التطورات المتعلقة بالنزاع الأمريكي الإيراني على معنويات السوق.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا انتهاء التفاهم المؤقت مع طهران عقب تجدد الأعمال العدائية، قبل أن يشير لاحقًا إلى أن إيران قد تواصلت للتفاوض.
ويراقب المشاركون في السوق أيضًا الطلب المؤسسي من خلال صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين في السوق الأمريكية، والتي ظلت محركًا رئيسيًا لأسعار العملات المشفرة هذا العام.
وقد ساهمت التدفقات المستمرة إلى هذه المنتجات في التخفيف من حدة فترات عدم اليقين الاقتصادي الكلي والتقلبات الجيوسياسية.
وقال المحللون إن البيتكوين لا يزال يُتداول بشكل كبير كأصل عالي المخاطر، ويتحرك بالتوازي مع الأسهم خلال فترات تحسن معنويات السوق. وقد يوفر التهدئة المستمرة للتوترات الجيوسياسية، إلى جانب الطلب القوي على أسهم التكنولوجيا، دعمًا إضافيًا للعملات المشفرة.
ارتفعت معظم العملات البديلة بشكل طفيف يوم الجمعة، متأثرةً بانتعاش سعر البيتكوين، إذ ارتفع سعر إيثيريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، بنسبة 3% ليصل إلى 1798.92 دولارًا أمريكيًا.
وحققت عملة XRP، ثالث أكبر عملة مشفرة في العالم، مكاسب بنسبة 1% لتصل إلى 1108 دولارًا أمريكيًا. وصعدت سولانا بنسبة طفيفة بلغت 1%، بينما انخفض سعر كاردانو بنسبة 0.9%.
ومن بين العملات المشفرة ذات الطابع الميم، ارتفع سعر دوجكوين بنسبة 2%.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
انخفضت أسعار الذهب، اليوم، لتتجه نحو تسجيل تراجع أسبوعي مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة إلى 4103.23 دولار للأوقية "الأونصة"، لتصل خسائره منذ بداية الأسبوع إلى 1.7 بالمئة.
كما خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب "تسليم أغسطس المقبل" نسبة 0.7 بالمئة إلى 4113.70 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بـ 0.7 بالمئة إلى 59.56 دولار للأوقية، مقابل ارتفاع سعر البلاتين بنحو 0.4 بالمئة إلى 1616.72 دولار، وسعر البلاديوم بحوالي 2.2 بالمئة إلى 1274.50 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكدت وكالة الطاقة الدولية، أنها تتوقع انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار مليون برميل يوميا في 2026، مقابل توقع سابق منتصف يونيو بانخفاض قدره 1.1 مليون برميل يوميا. وأضافت الوكالة، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الإمدادات العالمية بلغت في يونيو 98.8 مليون برميل يوميا، متوقعة أن تصل إلى متوسط 102.6 مليون برميل يوميا عام 2026، شرط حدوث تراجع سريع في حدة التوترات الجديدة.
وأوضحت أنه جار تعافي الطلب العالمي على النفط، متوقعة أن يكون تراجع الاستهلاك في عام 2026 أقل حدة مما كان مقدرا سابقا، بعد بلوغ السوق أدنى مستوياتها في مايو الماضي، مشيرة إلى أن الإمدادات العالمية "انتعشت" بفضل الاستئناف الجزئي لحركة النقل عبر مضيق هرمز عقب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 17 يونيو، غير أن الإنتاج لا يزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميا من مستويات ما قبل الحرب في الشرق الأوسط.
وأضافت أن مخزونات النفط العالمية ارتفعت في يونيو للمرة الأولى منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، بزيادة قدرها 21 مليون برميل، نتيجة ارتفاع كميات النفط قيد النقل بحرا، في المقابل، تراجعت مخزونات دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بـ62 مليون برميل خلال الشهر نفسه.
كما انخفضت مخزونات الخام خارج دول المنظمة بـ37 مليون برميل، بسبب سحب الصين 41 مليون برميل من مخزوناتها البرية، في ظل بقاء وارداتها عند مستويات تاريخية منخفضة، لافتة إلى أن هوامش منتجات التكرير بلغت في يوليو أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات، موضحة أن زيادة إمدادات الخام دفعت أسعار النفط إلى الانخفاض، بينما بقيت أسواق المنتجات المكررة تحت الضغط.
قد يهمك أيضاً :
]]>
كشف الاتحاد الأوروبي، اليوم، عن موافقة صندوق التعافي التابع له على دعم هنغاريا بعشرة مليارات يورو "حوالي 11.4 مليار دولار"، موضحا أن هذا التمويل سيكون في شكل منح وقروض.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن نحو 6.5 مليار يورو من إجمالي المبلغ سيكون في شكل منح، بينما سيقدم نحو 3.5 مليار يورو في شكل قروض، مشددا على أنه "كما هو الحال مع جميع الخطط الوطنية، ستستند المدفوعات ضمن هذه الخطة إلى مدى تحقيق الأداء".
وقال "هذا يعني أن المفوضية لن تصرف الأموال لكل دولة إلا بعد تحقيقها المراحل والأهداف المتفق عليها لتنفيذ الإصلاحات والاستثمارات الواردة في خطتها"، لافتا إلى موافقة ممثلي الدول الأعضاء المجتمعين في بروكسل على برنامج للإصلاح والاستثمار في هنغاريا يهدف إلى تعزيز مكافحة الفساد وزيادة الشفافية في إدارة الأموال العامة وعمليات المشتريات العامة.
ولم يقم الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الأخيرة بصرف أي أموال لهنغاريا في عهد حكومة رئيس الوزراء اليميني الشعبوي فيكتور أوربان بسبب ما وصفه بـ "انتهاكات لحكم القانون ولقيمه الأساسية"، فيما تستعد حكومة خليفته بيتر ماجيار لتغيير في النهج السياسي وتأمل في الإفراج سريعا عن هذه الأموال.
تجدر الإشارة إلى أنه جرى إحداث صندوق التعافي الأوروبي خلال أزمة جائحة فيروس كورونا بهدف مساندة حكومات الدول الأعضاء في تنفيذ برامجها للتعافي من تأثيرات الجائحة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حاولت الأسهم الأوروبية التقاط أنفاسها في مستهل تعاملات اليوم ، بعد أن سجلت أكبر خسارة يومية لها في نحو أربعة أشهر، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد وأعادت المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية العالمية.
وارتفع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.5% في بداية التداولات، في محاولة لتعويض جزء من خسائر جلسة الأربعاء، التي هبط خلالها بنسبة 1.6%، مسجلًا أكبر تراجع يومي له منذ منتصف مارس، لينخفض إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوعين.
وصعد مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.7%، بينما ارتفع مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.6%، في حين تراجع مؤشر 'فاينانشال تايمز 100' البريطاني بنسبة 0.2%، وصعد مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي بنسبة 0.8%.
وامتدت حالة التقلب إلى الأسواق العالمية بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن الاتفاق المؤقت الذي كان يهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران 'انتهى'.
وأعقب ذلك تنفيذ القيادة المركزية الأمريكية جولة ثانية متتالية من الضربات الجوية استهدفت بنية تحتية عسكرية داخل إيران، في محاولة لتأمين مضيق هرمز، بعدما اتهمت واشنطن القوات الإيرانية باستهداف سفن تجارية في وقت سابق من الأسبوع.
وأدى هذا التصعيد المفاجئ إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي أعقبت مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة في 17 يونيو، كما أعاد إلى الواجهة حالة القلق التي تسيطر على الأسواق تجاه الاضطرابات الجيوسياسية المتكررة.
ورغم أن التوترات السياسية كانت المحرك المباشر لتراجع الأسواق، فإن المستثمرين يرون أن الخطر الأكبر يتمثل في عودة التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة.
ومع صعود أسعار النفط بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط، أعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية لدى البنوك المركزية الكبرى.
وباتت مخاطر استمرار صدمة أسعار الطاقة تهدد التوقعات التي كانت تشير إلى توجه أكثر حيادية لكل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، في وقت أعادت فيه مخاوف التضخم المرتفع لفترة أطول إحياء توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، ما زاد الضغوط على أسواق السندات، حيث ظلت عوائد السندات الحكومية مرتفعة خلال تعاملات الخميس.
وعلى مستوى الأسهم، قفز سهم 'شوت فارما' بنحو 20% عقب إعلان نتائج أعمالها، بينما هبط سهم 'أسترازينكا' بنسبة 9% بعد إخفاق تجربة سريرية متقدمة لعقار لعلاج أحد أمراض الأعصاب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
حافظت بيتكوين على مستوياتها أعلى حاجز 62 ألف دولار خلال تعاملات اليوم ، متماسكةً بعد تراجعها في الجلسة السابقة، في وقت يقيم فيه المستثمرون تداعيات تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أضعف الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة عالمياً بنحو 0.6% لتسجل 62,275.9 دولاراً، وتراجعت بيتكوين بأكثر من 2% يوم الأربعاء إثر إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتهاء اتفاق السلام المؤقت مع إيران، مما أثار موجة هبوط واسعة في أسواق الأسهم والعملات المشفرة.
وجاء هذا التصعيد عقب ضربات أمريكية جديدة وهجمات انتقامية من طهران، مما زاد من المخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
ونتيجة لذلك، اقترب خام برنت من 79 دولاراً للبرميل، ما أعاد إحياء المخاوف من ارتفاع التضخم ودفع البنوك المركزية الكبرى لتوخي الحذر بشأن خفض الفائدة.
وباتت بتكوين تتأثر كثيراً بالمعنويات الجيوسياسية كغيرها من الأصول الخطرة، إذ تنتظر الأسواق إشارات إضافية من الاحتياطي الفيدرالي بعدما أظهر محضر اجتماعه الأخير قلقاً من أن تعقد أسعار الطاقة المرتفعة مسار التضخم.
وفي سياق متصل، استقرت معظم العملات البديلة دون تغيير يذكر وسط أجواء سيطر عليها الحذر.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
تراجعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم ، بعدما أثارت الضربات العسكرية الأمريكية الجديدة ضد إيران وارتفاع أسعار النفط موجة من العزوف عن المخاطرة، فيما استمر تأثير خيبة الأمل في نتائج 'سامسونج للإلكترونيات' على الأسهم الكورية الجنوبية، رغم تعافي بعض أسهم قطاع أشباه الموصلات، بحسب 'إنفستنج'.
وأغلقت 'وول ستريت' تعاملات أمس على أداء متباين، بعدما أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو استمرار البنك المركزي الأمريكي في تبني نهج حذر بشأن السياسة النقدية. واستقرت العقود الآجلة لمؤشري 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك 100' دون تغير يُذكر خلال تعاملات الخميس.
وجاءت موجة البيع الأخيرة بعد أسبوع متقلب لأسهم شركات أشباه الموصلات، إذ تسارعت عمليات جني الأرباح هذا الأسبوع بعدما أخفقت نتائج 'سامسونج'، رغم تسجيلها قفزة بنحو 19 ضعفًا في أرباح التشغيل الفصلية، في تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.
وشهدت شركات توريد الرقائق اليابانية تعافيًا بعد موجة التراجع الأخيرة، إلا أن هذا الارتداد لم يكن كافيًا لتحسين معنويات المستثمرين في المنطقة، الذين ما زالوا يتساءلون عما إذا كانت أرباح شركات الذكاء الاصطناعي ستظل قادرة على تبرير التقييمات المرتفعة للأسهم.
واستمرت الضغوط على السوق الكورية الجنوبية، إذ تراجع سهم 'سامسونج' بنسبة 2.5% بعد هبوطه بنحو 7% في الجلسة السابقة، كما انخفض سهم 'إل جي إنوتيك' بأكثر من 5%.
وفي المقابل، ارتفع سهم 'إس كيه هاينكس' بنسبة 3.5% بعدما تجاوز الطلب على طرحها المزمع في الولايات المتحدة بقيمة 28 مليار دولار سبعة أضعاف عدد الأسهم المطروحة، بحسب تقارير إعلامية.
ورغم ذلك، هبط مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنحو 1.8%، مواصلًا خسائره بعد دخوله رسميًا منطقة السوق الهابطة هذا الأسبوع، عقب تراجعه بأكثر من 20% من أعلى مستوياته القياسية المسجلة الشهر الماضي.
وكانت اليابان الأفضل أداءً في المنطقة، حيث ارتفع مؤشر 'نيكي 225' بنحو 1.5%، فيما صعد مؤشر 'توبكس' بنسبة 0.5% بدعم من عودة الإقبال على أسهم شركات الرقائق.
وفي بقية الأسواق، تراجع مؤشر 'إس آند بي/إيه إس إكس 200' الأسترالي بنسبة 0.8%، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6%، بينما تراجع مؤشر 'سي إس آي 300' الصيني بنسبة 0.3%. كما هبط مؤشر 'هانغ سنغ' في هونغ كونغ بنسبة 0.7%، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الصينية لشهر يونيو.
في المقابل، ارتفع مؤشر 'إس تي آي' السنغافوري بنسبة 0.7% بدعم من الإقبال على الأسهم الدفاعية، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر 'نيفتي 50' الهندي بنسبة طفيفة بلغت 0.2%.
وظلت معنويات الأسواق حذرة بعدما شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات استهدفت بنية تحتية عسكرية إيرانية، مؤكدة أن العمليات جاءت لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز عقب الهجمات الأخيرة على سفن الشحن.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، بينما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران، قبل أن يؤكد لاحقًا أنه لا يتوقع اندلاع حرب أوسع.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، رغم بقاء الأسعار أقل بكثير من المستويات القياسية التي سجلتها خلال ذروة التصعيد العسكري.
وفي الوقت نفسه، أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو أن صناع السياسة النقدية ما زالوا قلقين من استمرار مخاطر التضخم، إذ أشار عدد من المسؤولين إلى أن الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، والتوترات الجيوسياسية، والرسوم الجمركية، قد تستدعي تشديد السياسة النقدية إذا لم تتراجع الضغوط السعرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد إعلان رغبة ترامب إبرام صفقة تجارية مع الصين
تراجع عام لأسواق الأسهم الآسيوية متأثرة بأداء وول ستريت السيء
]]>
استقر الدولار الأمريكي عند مستويات قوية أمام معظم العملات الرئيسية، اليوم ، مدعوماً بتجدد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما عزز رهانات الأسواق على احتمال رفع الفائدة الأمريكية لاحقاً.
وسجل الدولار 162.425 ين، ليبقى قريباً من أعلى مستوياته منذ أسبوع، بينما بقي اليورو والجنيه الإسترليني شبه مستقرين عند 1.1426 دولار و1.3396 دولار على التوالي.
وفي المقابل، واصل الدولار النيوزيلندي مكاسبه بعد رفع الفائدة في اليوم السابق، مرتفعاً 0.5% إلى 0.5725 دولار، فيما صعد الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6937 دولار.
كما استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.96 تقريباً.
وقال محللون إن موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط أعادت علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق، في وقت دفع صعود النفط المستثمرين إلى إعادة تسعير مسار التضخم والفائدة عالمياً.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.1% إلى 78.88 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت بأكثر من 5% يوم الأربعاء إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين.
كما صعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات و30 عاماً إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، بعدما أظهر محضر اجتماع يونيو انقساماً متشدداً داخل الفيدرالي وسط تصاعد القلق من التضخم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية عن أعلى مستوياتها المسجلة في شهر كامل، مع بدء استيعاب الصدمة الجيوسياسية الأخيرة، حيث انخفض سعر العقد الهولندي القياسي بنسبة 0.8% ليتداول قرب 48.5 يورو لكل ميغاواط ساعة، بعد صعوده القياسي، في حين استقر سعر عقد الغاز بالجملة البريطاني عند 116.86 بنس لكل وحدة حرارية متراجعاً عن ذروته الفصيلة.
ويسلط الارتفاع المفاجئ الأخير الضوء على شعور متزايد بالإرهاق بين المتعاملين في سوق الطاقة الأوروبية، الذين واجهوا سلسلة من الهدنات الهشة؛ فبعد أسابيع قليلة من توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران أثارت آمالاً بإعادة فتح مستدامة لمضيق هرمز الذي يعبره 20% من الغاز المسال عالمياً، أصبحت تلك المكاسب في خطر مجدداً.
وجاء هذا التحول بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت قد انتهى، وهو التطور الذي أعقبه سريعاً شن ضربات جوية أمريكية بهدف الدفاع عن الممر البحري الحيوي، ويمثل هذا الانهيار السريع للصفقة تذكيراً صارخاً للمشترين الأوروبيين بالاعتماد الهيكلي للمنطقة على الغاز الطبيعي المسال العالمي لسد الفراغ الذي خلفه فقدان أحجام خطوط الأنابيب الروسية.
وتتزامن هذه التوترات مع انخفاض مستويات مرافق التخزين في جميع أنحاء القارة العجوز لتصبح أقل بقليل من المتوسطات التاريخية الموسمية، مما جعل التهديد المادي لسفن الغاز الطبيعي المسال القطرية التي تعبر الخليج العربي يعيد إحياء المخاوف المباشرة من حدوث اضطرابات هيكلية صعبة في الإمدادات، خاصة مع اقتراب مرحلة بناء المخزونات الحيوية قبل فصل الشتاء.
ويتجاوز التأثير المباشر لتقلبات سوق الغاز ميزانيات شركات المرافق التقليدية؛ إذ أدى الارتفاع المتجدد في الطلب العالمي على مصادر الطاقة الأولية وتحرك أسعار النفط الخام والغاز بالتوازي إلى إحياء المخاوف الاقتصادية الكلية في أوروبا، نظراً لما تمثله هذه الموجة من ضغوط تضخمية ممتدة على القطاعات الإنتاجية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت، اليوم ، بينما تراجعت أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات المقبلة بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكا بشأن استمرار الهدنة المؤقتة في الحرب مع إيران.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 بالمئة، ليمحو خسائره المسجلة في الجلسة السابقة، رغم تنفيذ الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران، ورد طهران باستهداف حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 198 نقطة، أو 0.4 بالمئة، فيما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9 بالمئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
تراجع سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 76.39 دولارا للبرميل، مقارنة مع 78.02 دولارا في الجلسة السابقة، لكنه ظل أعلى من مستوى 71.80 دولارا الذي سجله في نهاية الأسبوع الماضي.
ويترقب المستثمرون ما إذا كان التصعيد سيتحول إلى حرب شاملة قد تؤدي إلى تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يعرقل إمدادات الخام إلى الأسواق العالمية، ويزيد الضغوط التضخمية، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنوك مركزية أخرى إلى رفع أسعار الفائدة.
قد يهمك أيضاً :
]]>
علّقت قطر جهودها للتوسع السريع في الإنتاج بأكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، بعدما أثار هجوم على إحدى ناقلاتها في مضيق هرمز مخاوف من أن العبور عبر الممر المائي الحيوي لا يزال محفوفًا بمخاطر كبيرة.
وعقد مسئولو «قطر للطاقة» سلسلة اجتماعات عقب الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء، وقرر الرئيس التنفيذي سعد الكعبي، تعليق خطط زيادة الإنتاج في مجمع رأس لفان، وفق أشخاص مطلعين على الأمر.
وقال بعض الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لحساسية المسألة، إن العمليات ستُبقى عند حد أدنى لأسباب تتعلق بالسلامة، وسيجري خفض عدد السفن المقرر رسوها في المنشأة خلال الأيام المقبلة.
ويمثل التعليق أحد أبرز تداعيات تصاعد التوترات هذا الأسبوع، وسط هجمات على عدد من السفن قرب مضيق هرمز، وتنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد إيران ليومين متتاليين.
كما أثار الرئيس دونالد ترامب، يوم الأربعاء، احتمال العودة إلى حرب شاملة، وهو أسوأ سيناريو لمنتجي الطاقة في المنطقة الذين يتعافون تدريجيًا من تأثير الصراع.
ومن شأن تأجيل زيادة الإنتاج في رأس لفان أن يهدد بزيادة حدة شح المعروض في سوق الغاز العالمية، بما ينذر بمنافسة أشد بين آسيا وأوروبا على الإمدادات المتاحة، في وقت تعيدان فيه بناء المخزونات استعدادًا لفصل الشتاء المقبل.
وارتفعت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا بأكثر من 80% عن مستويات ما قبل الحرب، ما يسلط الضوء على القلق المحيط باستئناف الإنتاج في قطر، التي وفرت نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم العام الماضي.
ومنذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق السلام المؤقت في يونيو، مضت قطر قدمًا في خطط لاستعادة معظم إنتاجها المتوقف من الغاز الطبيعي المسال خلال شهرين.
وكانت تشغّل بعض منشآت الإنتاج في رأس لفان بطاقة مخفضة لتكون جاهزة لزيادة سريعة في الإنتاج عندما يحين الوقت المناسب، بحسب بعض الأشخاص الذين رجحوا استمرار هذا الوضع، إذ لا تزال الشركة تستهدف زيادة الصادرات بأسرع ما يمكن عقب إعادة فتح هرمز بصورة آمنة.
وقال الأشخاص إن قطر زادت عمليات التحميل وأعادت ناقلات فارغة لتحميل مزيد من الوقود. وتوجد حاليًا 11 ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة خارج رأس لفان، وفق بيانات تتبع السفن.
وأشاروا إلى أن تلك الجهود ستُعلق الآن مؤقتًا، فيما تنتظر ثاني أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم انحسار التوترات.
كانت المنشأة العملاقة مغلقة إلى حد كبير منذ أوائل مارس، بعد هجوم إيراني بطائرة مسيرة، كما تضرر نحو 17% من الطاقة الإنتاجية للمنشأة في ضربة صاروخية منفصلة بعد ذلك بأسابيع. ويُقدر أن تستغرق إصلاحات ذلك الجزء من المشروع ثلاث سنوات على الأقل.
وفي الأسبوع الماضي، مددت «قطر للطاقة» إشعارات القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال لبعض عملائها في آسيا حتى أغسطس، ما تسبب في بعض الضبابية في السوق بشأن موعد استئناف الشركة الإنتاج، وفق ما أفادت بلومبرج.
وفي أوروبا، قالت شركة المرافق الإيطالية «إديسون» (Edison) إن البند سيظل ساريًا الآن حتى أوائل سبتمبر بالنسبة لوارداتها.
وازداد الغموض حول الجداول الزمنية لقطر بعد أن قالت البلاد إن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «الركيات» التابعة لها تعرضت لضربة من إيران يوم الثلاثاء.
وتعطلت السفينة، وتم إجلاء طاقمها بعد وقت قصير، وفق ما أفادت بلومبرج. وكانت هذه أول مرة تُستهدف فيها ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية منذ اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير.
كما تعرضت سفينتان أخريان لهجوم، وأطلقت إيران مقذوفات على بعض دول الخليج بعد تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وأدت التوترات إلى شبه توقف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز يوم الخميس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع قياسي لواردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي في 2026
ترامب يعلن أن ناقلات نفط فارغة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل الخام والغاز
]]>
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه توقف، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران لليوم الثاني على التوالي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.
وأظهرت بيانات تتبع السفن - حسبما ذكرت وكالة أنباء "بلومبيرج" الإخبارية- أن أغلب التحركات اقتصرت على المسار القريب من الساحل الإيراني، بينما شهد الممر الملاحي المدعوم من سلطنة عُمان هدوءًا شبه تام.
وجاء هذا التراجع بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية على السفن، في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وانخفض عدد السفن التي عبرت المضيق إلى 14 سفينة فقط خلال أمس الأربعاء، وهو أدنى مستوى منذ إعادة فتح المضيق في منتصف يونيو الماضي، مقارنة بمتوسط بلغ 34 سفينة يوميًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
كما ظلت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال متوقفة، بينما تم رصد مؤشرات على عودة التشويش الإلكتروني في خليج عُمان، وهو ما قد يؤثر على أنظمة تتبع السفن ويزيد من تعقيد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات متقلبة يوم الخميس، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا، في وقت يترقّب فيه المستثمرون تطورات الصراع في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران ترغب في «إبرام اتفاق».
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة إلى 638.66 نقطة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، في حين كان قطاع التكنولوجيا من أبرز الرابحين، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.6 في المائة، وفق «رويترز».
وقفز سهم شركة «سيلترونيك» لصناعة الرقائق الإلكترونية بنسبة 7.4 في المائة، بينما ارتفع سهم «سويتيك» بنسبة 5.5 في المائة، وصعد سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 2.5 في المائة.
وكان قطاع التكنولوجيا قد شهد فترة من التهدئة بعد تسجيله أقوى أداء فصلي له منذ عام 2001 خلال يونيو (حزيران)، وتشير مكاسب الخميس إلى تراجع مؤقت في مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع التقييمات. ورغم ذلك، لا يزال القطاع الأسوأ أداءً على مؤشر «ستوكس 600» منذ بداية الشهر الحالي.
كما تلقت معنويات المستثمرين دعماً من تقرير أفاد بأن الصين قد تسمح لشركات الذكاء الاصطناعي المحلية بالحصول على وصول محدود إلى رقائق «إتش 200» التي تنتجها شركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعزز التوقعات بزيادة الطلب على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، في ظل تقييم المستثمرين لتصريحات ترمب الأخيرة بشأن الحرب، إذ يُعد النفط مورداً حيوياً لأوروبا التي تعتمد بدرجة كبيرة على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
وكانت الولايات المتحدة قد شنّت جولة جديدة من الضربات على إيران، بعدما أعلن ترمب يوم الأربعاء انتهاء الاتفاق مع طهران، وهو ما أثار مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع، ودفع مؤشر «ستوكس 600» إلى تسجيل أكبر خسارة يومية له منذ مارس (آذار).
وتفوّقت الأسهم الإسبانية على أداء نظيراتها الأوروبية، إذ ارتفعت بنسبة 0.9 في المائة، متعافية من أدنى مستوياتها في 3 أسابيع الذي سجلته يوم الأربعاء، بعدما وصف ترمب إسبانيا بأنها «سخية للغاية»، عقب إصداره أمراً بوقف التجارة معها على خلفية مساهمتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي الأسهم الفردية، هبط سهم شركة «أسترازينيكا» بنسبة 8 في المائة بعدما أخفق دواء «واينوا»، الذي تطوره الشركة بالتعاون مع شركة «أيونيس» الأميركية لعلاج أمراض الأعصاب، في تحقيق الهدف الرئيسي خلال تجربة سريرية في مرحلتها الأخيرة، والمتمثل في خفض الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية وتقليل تكرار المضاعفات القلبية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، أن صادرات العراق من النفط الخام إلى الولايات المتحدة بلغت أكثر من مليون برميل خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.
وذكرت الإدارة، في جدول أن “العراق صدّر 1.35 مليون برميل من النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال شهر حزيران الماضي، بانخفاض عن شهر أيار، الذي بلغت فيه الصادرات العراقية 1.625 مليون برميل”.
وأضافت أن “العراق صدّر بمتوسط 107 آلاف برميل يومياً من النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأول من شهر حزيران، فيما بلغت صادراته صفراً في الأسبوع الثاني، وبلغ متوسط صادراته 71 ألف برميل يومياً في الأسبوع الثالث، بينما سجلت صادراته صفراً في الأسبوع الرابع”.
وأوضحت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن “العراق جاء في المرتبة الثامنة بين الدول المصدّرة للنفط إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، بعد كل من كندا التي تصدرت القائمة، تلتها فنزويلا، ثم المكسيك، وكولومبيا، والإكوادور، والبرازيل، والسعودية”.
وأشارت الإدارة إلى أن “العراق حلّ في المرتبة الثانية عربياً بين الدول المصدّرة للنفط إلى الولايات المتحدة، بعد السعودية التي جاءت أولاً بصادرات بلغت 2.040 مليون برميل، فيما جاءت ليبيا ثالثة بصادرات بلغت 1.110 مليون برميل”.
قد يهمك أيضاً :
]]>
سجلت أسعار النفط ارتفاعا حادا، اليوم ، عقب ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية عدوانا على إيران، وعودة التوتر إلى مضيق هرمز.
وبحسب وكالة إعلام فإن العقود الآجلة للخام الأمريكي ارتفعت بأكثر من 3%، فيما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن أسعار النفط صعدت بنحو 6% لتصل إلى قرابة 76.5 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تصاعد التوترات في مضيق هرمز، وإلغاء واشنطن ترخيص بيع النفط الإيراني، قبل أن تتسارع المكاسب مع بدء الضربات الأمريكية على مدينة سيريك القريبة من مضيق هرمز، جنوبي إيران، ورد الأخيرة باستهداف القواعد الأمريكية في البحرين والكويت.
وكانت وكالة رويترز قد أكدت تراجع 4 ناقلات نفط وغاز عن محاولة عبور مضيق هرمز نتيجة لعودة حالة التصعيد في المضيق الحيوي.
قد يهمك أيضاً :
]]>
نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مصدر أمني مطلع، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ قراراً بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية بشكل كامل، في حال أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على شن أي هجمات أو اعتداءات عسكرية جديدة ضد البلاد.
وأوضح المصدر أن طهران لن تكتفي بقطع الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية فحسب، بل ستواجه أي تصعيد عسكري بضرب أهداف تابعة للعدو بنسبة ردع لا تقل عن اثنين إلى واحد، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة الإيرانية للتعامل مع مختلف السيناريوهات دفاعاً عن سيادة البلاد وأمنها القومي.
وأفادت وكالة إعلام ، أن أربع ناقلات نفط وغاز تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، وذلك بعد التصعيد الأخير بين أمريكا وإيران.
وقالت : إن "بيانات تتبع السفن أظهرت أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد تجدد الهجمات على سفن في الممر المائي الإستراتيجي، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة والأمن".
ويأتي ذلك بعد ساعات من العدوان الأمريكي على مواقع إيرانية في مدينة سيريك، جنوبي البلاد، وما تلاه من رد إيراني على قواعد أمريكية في البحرين والكويت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
تراجعت عملة "البيتكوين" الرقمية نحو مستويات الـ 62 ألف دولار، اليوم ، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بمذكرة التفاهم التي شكلت إطاراً لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد تبادل الجانبين هجمات عسكرية مكثفة، وفي وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي).
وانخفضت العملة المشفرة الأكبر في العالم بنسبة 1.8% لتصل إلى 62,143.2 دولاراً، وذلك بعد أن كانت قد سجلت صعوداً تجاوز مستويات الـ 64,500 دولار في الجلسة السابقة.
وفي أسواق الطاقة، سجل خام برنت صعوداً ملحوظاً بنسبة 5.65% ليصل إلى 78.35 دولاراً للبرميل، مع تسعير المتعاملين للمخاطر المتزايدة المحيطة بالإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما جدد المخاوف من أن تسهم الضغوط التضخمية في تعقيد التوجهات السياسية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتتجه أنظار الأسواق حالياً صوب محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يونيو، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن إشارات حول تقييم صناع السياسة لمخاطر التضخم.
وعلى الرغم من تراجعات اليوم، أظهر الطلب المؤسسي على البيتكوين تماسكاً؛ إذ سجلت صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات نقديّة واردة صافية لثلاثة أيام متتالية، مما ساعد في دعم تعافي العملة من مستويات الهبوط التي شهدتها أواخر يونيو الماضي.
وعلى الصعيد التنظيمي، تشير الأجندة المحدثة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) إلى إمكانية اقتراح أول قاعدة تنظيمية رئيسية للأصول المشفرة هذا الشهر، تحت مسمى "Reg Crypto"، والتي قد تسهم في تخفيف متطلبات التمويل والامتثال للشركات الناشئة في هذا القطاع من خلال توفير إعفاءات أو ملاذات آمنة لبعض الأنشطة.
وتأتي هذه الخطوة بقيادة رئيس الهيئة الحالي، بول أتكينز، في مسعى لترسيخ إطار تنظيمي أكثر وضوحاً للأصول الرقمية بالتزامن مع مناقشات الكونجرس لتشريعات أوسع نطاقاً.
وفي سوق العملات الرقمية البديلة، امتدت الخسائر وسط حالة من الحذر العام في التعاملات، وتراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 2% لتصل إلى 1,740.92 دولاراً، كما انخفضت عملة "XRP" بنسبة 3.6% لتسجل 1.0838 دولاراً، وهبطت عملة "سولانا"بنسبة 4.4%، في حين تراجعت "كاردانو" بنحو 6%، وسجلت عملة "دوجكوين" تراجعاً بنسبة 4%.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
طلبت فنزويلا، الأربعاء، الإفراج عن الأصول المجمدة بموجب العقوبات المفروضة عليها، وذلك بهدف استخدامها في عمليات إعادة الإعمار عقب الزلزالين اللذين وقعا في 24 يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من 3600 شخص وتدمير أو تضرر مئات المباني.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، خلال اجتماع عبر الفيديو ضم وزراء وممثلين عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "نناشد جميع الدول التي لا تزال تحتجز أموالا مجمدة تابعة لفنزويلا البدء في وضع خطة للإفراج عن هذه الأموال، حتى نتمكن من استخدامها في إعادة الإعمار"، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، الموجود حاليا في فنزويلا، قد التقى بالسلطات المحلية.
ووجه وكيل الأمين العام، في الساعات الماضية نداء عاجلا لجمع 296 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة لمتضرري الزلزالين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع حصيلة قتلى الزلزالين إلى 188 قتيلا في فنزويلا
واشنطن تعزز جهود الإغاثة في فنزويلا بعد الزلزالين
]]>
شهدت الأسهم تراجعاً اليوم عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة حلف الناتو في تركيا، بأن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى، وذلك في ظل تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط التي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 619 نقطة، أي بنسبة 1.2%، كما تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.7%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.6%.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت العالمي بنسبة 5.6% إلى 78.28 دولار للبرميل، في حين قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.1% ليتم تداولها عند 74.06 دولار.
وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، هدد الرئيس بشن هجوم آخر على إيران، قائلاً إنه سيوجه لهم ضربة قوية.
وجاءت تصريحات ترامب عقب ما وصفته الولايات المتحدة بسلسلة من الضربات القوية ضد إيران أمس الثلاثاء، وذلك رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تبحر في مضيق هرمز.
وفي حديثه للصحفيين خلال قمة الناتو في أنقرة بتركيا اليوم الأربعاء، وصف الأمين العام للحلف العسكري، مارك روته، الضربات الأمريكية بأنها كانت ضرورية للغاية.
وقال روته إنه عندما يكون هناك اتفاق لوقف إطلاق النار وتقوم إيران بانتهاكه فعلياً، كما رأينا فيما حدث بالأمس من هجمات على السفن، مشيراً إلى أنه من الضروري للغاية أن ترد الولايات المتحدة بقوة.
كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة، إذ صعدت أسهم شركتي "كونوكو فيليبس" و"شيفرون" بنحو 1% لكل منهما، في حين ارتفعت أسهم شركة "ماراثون بتروليوم" بنسبة تقارب 2%.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات قطاع الاستهلاك التي قد تتأثر بارتفاع أسعار الطاقة، إذ انخفض سهم "هوم ديبوت"بنسبة 3%، وتراجع سهم "ماكدونالدز" بأكثر من 1%، كما هبط سهم "بوكينج هولدينجز" بأكثر من 3%.
وعلى صعيد آخر، استقرت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، التي كانت قد تعرضت لضغوط في الجلسة السابقة، إذ ارتفع صندوق، الذي يتتبع قطاع أشباه الموصلات، بأكثر من 1%، رغم أن الصندوق لا يزال دون أعلى مستوى له مؤخراً بنسبة 12%. قالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق في شركة "كابيتال"، إن التوترات المتجددة في الشرق الأوسط أدت إلى زعزعة السردية السائدة في الأسواق، والتي اتسمت بتزايد حالة الاطمئنان، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية بعد أسابيع من افتراض مسار سلس نحو خفض التصعيد.
وأضافت هاثورن أن الهجمات الأخيرة المستثمرين بأنه على الرغم من استمرار سريان وقف إطلاق النار، إلا أن التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران يظل أمراً بعيداً عن اليقين. فقد كانت الأسواق قد اطمأنت إلى فكرة أن الصراع سيتلاشى تدريجياً ويتراجع إلى الخلفية، غير أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن هذا الافتراض ربما كان سابقاً لأوانه.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
انخفضت أسعار الذهب بنحو 1% اليوم بعد أن أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي عُقد يومي 16 و17 يونيو، تزايد قلق صناع السياسات بشأن التضخم.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4071.61 دولار للأوقية، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.8% إلى 4084.15 دولار للأوقية.
وجاء في محضر الاجتماع أن المشاركين قيّموا بشكل عام المعلومات الواردة خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماعين، ورأوا أنها تشير إلى ارتفاع المخاطر الصعودية التي تهدد استقرار الأسعار مرتفعة، في حين تراجعت حدة المخاطر التي قد تعيق تحقيق الحد الأقصى للتوظيف.
وصوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالإجماع خلال اجتماع يونيو/حزيران على تثبيت سعر الفائدة الرئيسي ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك في أول اجتماع لها تحت قيادة الرئيس الجديد، كيفن وارش.
وفي البيان الصادر عقب الاجتماع، أكد المسؤولون أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة، وتعهدوا بتحقيق استقرار الأسعار.
وأظهرت توقعات جديدة للفائدة، صدرت بعد الاجتماع، أن تسعة مسؤولين يتوقعون رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل هذا العام، في حين توقع ستة منهم زيادتها مرتين على الأقل. وفي المقابل، توقع تسعة آخرون عدم إجراء أي تغيير أو خفض الفائدة. أما رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، الذي سبق وأن انتقد سياسة "التوجيه المسبق، فقد امتنع عن تقديم توقعات خاصة الفائدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أنهى مؤشر السوق المالية السعودية (تاسي) جلسة الأربعاء على استقرار نسبي بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.01% ليغلق عند مستوى 10,853.73 نقطة، في ظل سيولة إجمالية بلغت 4,369.33 مليون ريال.
وتركزت التداولات بشكل مكثف على مجموعة من الأسهم القيادية وشركات قطاع المواد الأساسية والبنوك،
و استحوذت الأسهم العشرة الأكثر نشاطا من حيث القيمة على حصة جوهرية من إجمالي السيولة المتداولة في الجلسة.
وتصدر سهم أرامكو السعودية قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 308.44 مليون ريال،
وأغلق السهم مرتفعا بنسبة 2.60% عند سعر 26.84 ريال، وشهد السهم تداول 11.58 مليون سهم، ليقود بذلك القوى الشرائية في السوق ويساهم في الحفاظ على استقرار المؤشر العام فوق مستويات الإغلاق السابقة.
وفي قطاع المصارف، جاء سهم مصرف الراجحي في المرتبة الثانية من حيث السيولة بقيمة تداول بلغت 226.52 مليون ريال، إلا أن السهم أغلق على تراجع بنسبة0.76% عند مستوى 65.45 ريال بعد تداول 3.46 مليون سهم.
كما سجل سهم البنك الأهلي السعودي تراجعا بنسبة 1.23% ليغلق عند 38.42 ريال، محققا سيولة بلغت 142.21 مليون ريال عبر تداول 3.69 مليون سهم. وفي المقابل، خالف سهم مصرف الإنماء اتجاه التراجع في القطاع البنكي مسجلا ارتفاعا بنسبة +0.99% ليصل إلى 24.44 ريال بقيمة تداولات بلغت 92.34 مليون ريال.
أما في قطاع المواد الأساسية، فقد شهد سهم بترو رابغ تداولات نشطة بلغت قيمتها 161.94 مليون ريال، لكنه أنهى الجلسة على انخفاض بنسبة 2.26% عند سعر 13.39 ريال، مع تسجيل كميات تداول مرتفعة بلغت 11.88 مليون سهم. ومن جانب آخر، حقق سهم سابك مكاسب بنسبة 1.74% ليغلق عند 52.5 ريال، وبسيولة بلغت 85.38 مليون ريال ناتجة عن تداول 1.64 مليون سهم.
وشهدت الجلسة تحركات حادة في أسهم أخرى، حيث سجل سهم تسهيل تراجعا بالحد الأدنى بنسبة 9.97% ليغلق عند 31.6 ريال، مسجلا قيمة تداول بلغت 111.23 مليون ريال. كما انخفض سهم الأسماك بنسبة 3.26% ليصل إلى 77.1 ريال بسيولة بلغت 102.34 مليون ريال.
وفي المقابل، برز سهم أنابيب كأحد الأسهم المرتفعة بنسبة 3.37% ليغلق عند 7.36 ريال، مسجلا أعلى كمية تداول بين الأسهم النشطة بواقع 13.29 مليون سهم، وبقيمة تداولات بلغت 97.69 مليون ريال.
واستقر سهم شركة الاتصالات السعودية (اس تي سي) بشكل شبه كامل مع ميل طفيف للانخفاض بنسبة -0.09% ليغلق عند 43.56 ريال، وبسيولة بلغت 83.73 مليون ريال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صفقة بقيمة 2.63 مليار ريال تعزز حضور أرامكو في قطاع التكرير والبتروكيماويات
السوق السعودية تصعد بفضل أداء البنوك وسهم أرامكو يتراجع إلى أدنى مستوى منذ عام
رفع صندوق النقد الدولي مجدداً توقعاته لنمو اقتصاد المملكة العربية السعودية في عام 2027م إلى 5.5% مقارنة مع توقعاته في أبريل/ نيسان الماضي بنمو نسبته 4.5%، ومقابل تقديراته في يناير/ كانون الثاني الماضي التي أشارت إلى توقعات لنمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.6% في العام القادم.
وأظهر تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي، الصادر عن صندوق النقد الدولي الأربعاء، أن الصندوق خفض توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في عام 2026 إلى 1.7%، مقارنة مع توقعاته السابقة عند 3.1%.
وأفاد صندوق النقد الدولي، في بيان اليوم، بأن التوقعات تشير إلى بلوغ النمو العالمي 3.0% في عام 2026 و3.4% في 2027، دون تغيير يُذكر على أساس تراكمي عما جاء في عدد إبريل/ نيسان 2026 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.
وقال صندوق النقد الدولي، إن صدمة الحرب تؤثر سلبا على البلدان المستوردة للطاقة والاقتصادات المعرضة للمخاطر، في حين أن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي يعود بالنفع على البلدان التي تشكل جزءا من سلسلة قيمة التكنولوجيا العالمية، وتوقف التضخم العالمي عن التراجع.
وأشار صندوق النقد الدولي، إلى أن المخاطر كانت أكثر توزاناً في إبريل/ نيسان، لكن مخاطر التطورات السلبية من تجدد الصراع وإعادة التسعير في الأسواق المالية تظل قائمة، منوها بأنه ينبغي لصناع السياسات المحافظة على استقرار الأسعار، وإعادة بناء الحيز المالي، وتعزيز القدرة على التكيف.
ورحّبت وزارة المالية، في 3 يونيو/ حزيران الماضي، بالبيان الصحفي الصادر من خبراء صندوق النقد الدولي عقب اختتام مناقشات مشاورات المادة الرابعة للعام 2026م، الذي أكّد متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على الصمود في مواجهة التطورات الإقليمية الراهنة، مدعوماً بقوة أساساته الاقتصادية، ووفرة الاحتياطات، وتنوع البنية التحتية النفطية واللوجستية، إلى جانب مواصلة الإصلاحات ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار خبراء الصندوق، إلى أن الاقتصاد السعودي شهد زخماً قوياً في مطلع العام 2026م، بعد أن سجّل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 4.5% في العام 2025م، مدعوماً بإنهاء تخفيضات الإنتاج المتفق عليها ضمن إطار "أوبك+"، واستمرار قوة الأنشطة غير النفطية بفضل الطلب المحلي، مع استمرار المؤشرات الإيجابية في سوق العمل، وتباطؤ معدل التضخم إلى ما دون 2%.
وأوضح البيان أن التطورات الجيوسياسية الإقليمية وما صاحبها من اضطرابات في حركة الملاحة والشحن أثرت على الاقتصاد، إلا أن الاقتصاد السعودي أظهر قدرة على التكيّف والمرونة، مدعوماً بجهود الحكومة في تسهيل تعديل مسارات الشحن والحد من الاختناقات اللوجستية، بما أسهم في دعم استمرار النشاط الاقتصادي.
وأكّد خبراء صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد السعودي يتمتع بهوامش أمان صلبة؛ بفضل قوة أساساته، بما في ذلك انخفاض مستويات الدين الحكومي، ووفرة الاحتياطات، وقوة المركز المالي لصندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب متانة القطاع المصرفي؛ الأمر الذي عزز من قدرة المملكة على امتصاص الصدمات والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.
قد يهمك أيضاً :
صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو والتضخم بسبب حرب إيران
صندوق النقد الدولي يُحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام النقدي العالمي
]]>
خفّض صندوق النقد الدولي، يوم الأربعاء، توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3.0%، محذراً من المخاطر المستمرة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، وتفكك التجارة، واحتمالية تعديل السوق لتوقعاته بشأن الذكاء الاصطناعي.
وأشار الصندوق إلى أن الاقتصاد العالمي قد تجنب انكماشاً حاداً نتيجة للحرب، حيث ساهم زخم الطلب في قطاع التكنولوجيا في تعويض انخفاض إمدادات الطاقة المرتبط بالحرب. ومن المتوقع أن ينتعش النمو إلى 3.4% في عام 2027، إلا أنه لا يزال أقل من المتوسط البالغ 3.5% المتوقع في عامي 2024 و2025.
ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته لمعدل التضخم لعام 2026 بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 4.7% مقارنةً بشهر أبريل، لكنه توقع انخفاضه إلى 3.9% العام المقبل. وأضاف أن أسعار الطاقة أعلى بنسبة 25% حالياً مما كانت عليه قبل بدء الحرب في 28 فبراير، وأنها ستظل مرتفعة. يفترض التقرير الجديد أن مضيق هرمز سيبدأ بالانفتاح تدريجيًا في منتصف يوليو، ليصل إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول مارس 2027.
وقالت دينيز إيغان، رئيسة قسم الدراسات الاقتصادية العالمية في إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي لوكالة رويترز: 'حتى الآن، الأمور على ما يرام، لكن هذا لا يُلغي عوامل الخطر القائمة، لا سيما مع استمرار الحرب'. قد يُشكل انهيار اتفاق السلام وتجدد القتال مخاطر جسيمة، إذ استنفدت الدول معظم احتياطياتها النفطية، ما سيُقلل من هامش مناورتها.
وشن الجيش الأمريكي موجة جديدة من الضربات على إيران يوم الثلاثاء، وألغى ترخيصًا يسمح لها ببيع النفط بعد استهداف ثلاث ناقلات في مضيق هرمز، ما زاد الضغط على وقف إطلاق النار الهش أصلًا.
وقالت إيغان: 'سيؤدي تجدد الصراع في المنطقة إلى وضع الاقتصاد العالمي في وضع أسوأ مما كان عليه في المرة الأولى'، مضيفةً أن سعي العديد من الدول في الوقت نفسه إلى إعادة بناء احتياطياتها النفطية قد يُؤدي أيضًا إلى ارتفاع حاد في الأسعار.
أبقى صندوق النقد الدولي على توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي لعام 2026 عند 2.3%، ورفع توقعاته لعام 2027 بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 2.2% مقارنةً بتوقعات أبريل/نيسان. وخفض التوقعات لنمو منطقة اليورو لعام 2026 إلى 0.9%، بعد أن كانت 1.1% في أبريل، بينما أبقت على توقعاتها لعام 2027 عند 1.2%.
كما انخفضت توقعات النمو في اليابان لعام 2026 بمقدار 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 0.6%، بينما رفع توقعاته لعام 2027 بنفس المقدار لتصل إلى 0.7%.
وشهدت الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية انخفاضًا في توقعات النمو بمقدار 0.1 نقطة مئوية لتصل إلى 3.8% في عام 2026، في حين رفع الصندوق توقعاته لعام 2027 بمقدار 0.3 نقطة لتصل إلى 4.5%.
أصبح من المتوقع أن يصل نمو الصين إلى 4.6% في عام 2026، مرتفعًا من 4.4% في أبريل، بينما من المتوقع أن يصل إلى 4.1% في عام 2027، مرتفعًا من 4% في أبريل.
شهدت الهند، إحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، انخفاضًا طفيفًا في توقعات النمو لعام 2026 إلى 6.4% من 6.5% في أبريل، إلا أن صندوق النقد الدولي رفع توقعاته لعام 2027 إلى 6.7% من 6.5%.
أما منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الأكثر تضررًا من الحرب، فقد شهدت انخفاضًا في توقعات النمو بمقدار 1.2 نقطة مئوية إلى 0.7% مقارنةً بتوقعات أبريل، على الرغم من أن صندوق النقد الدولي رفع توقعاته لعام 2027 بمقدار 1.9 نقطة مئوية إلى 6.5%.
قد يهمك أيضاً :
صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو والتضخم بسبب حرب إيران
صندوق النقد الدولي يُحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام النقدي العالمي
]]>
تراجع الدولار الأمريكي عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق من اليوم، واستقرّ قرب مستوى التعادل يوم الأربعاء، بعد أن أظهرت محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأخيرة أن بعض المسؤولين اعتقدوا بوجود مبرر لرفع أسعار الفائدة في اجتماعهم الأخير، رغم أنهم أيدوا في نهاية المطاف قرار الإبقاء عليها دون تغيير.
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% عند الساعة 2:22 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وذكرالمحضر أن المشاركين قيّموا عمومًا المعلومات التي وردت خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماعات، والتي تشير إلى أن مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة على استقرار الأسعار لا تزال مرتفعة، بينما تراجعت مخاطر انخفاضها على تحقيق التوظيف الكامل قليلًا.
وصوّتت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بالإجماع في اجتماعها الذي عُقد في يونيو على الإبقاء على سعر الفائدة القياسي على الأموال الفيدرالية ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك في أول اجتماع لها برئاسة كيفن وارش. وفي بيانهم الذي أعقب الاجتماع، قال المسؤولون إن التضخم لا يزال مرتفعًا، وتعهدوا بتحقيق استقرار الأسعار.
جاءت تصريحات ترامب عقب تقارير تفيد بأن القوات الإيرانية شنت غارات على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين ردًا على الهجمات الأمريكية على أهداف إيرانية وقرار واشنطن إلغاء الإعفاء من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. وقالت طهران إن هذه الخطوة تُعدّ انتهاكًا للاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى إنهاء النزاع. كما أدى هذا النبأ إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 6.6%.
وقال ترامب: 'نتوصل إلى اتفاق، والجميع موافق. لا أسلحة نووية. نتوصل إلى اتفاق. يخرجون ويتحدثون إلى الصحافة، ويقولون إننا لم نتحدث عن هذا الأمر أبدًا. هناك خلل ما فيهم. إنهم مجانين. بالنسبة لي، انتهى الأمر'.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، يوم الأربعاء، أنها هاجمت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين. وأكدت طهران أن هذه الضربات جاءت ردًا على الضربات الأمريكية على أهداف في إيران وقرار واشنطن إلغاء الإعفاء من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
سبق لوزارة الخارجية الإيرانية أن حذرت من أن سحب الإعفاءات النفطية يُعدّ خرقًا صريحًا للاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى إنهاء النزاع رسميًا.
وكان الضغط التصاعدي على العوائد عالميًا، حيث واكبت عوائد سندات الخزانة الأمريكية التحركات القوية في أوروبا.
ومما زاد من مكاسب الدولار القلق السائد قبيل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيووهو أول اجتماع في عهد الرئيس الجديد كيفن وارش.
وقد وجد الدولار دعمًا هيكليًا قويًا بفضل جهود وارش الحثيثة لإعادة هيكلة قنوات التواصل في البنك المركزي. بعد أن قلّص وارش بشكل كبير بيان السياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، وامتنع تمامًا عن تقديم توقعاته الخاصة بأسعار الفائدة، فقد انحرف انحرافًا حادًا عن نهج 'التوجيهات المستقبلية' الواسع الذي اتبعه أسلافه.
ونظرًا لأن رئيس الفيدرالي الجديد يفضل نهجًا أكثر تحفظًا واعتمادًا على البيانات، فإن محضر اجتماع يونيو يحمل أهمية بالغة. ويعتمد عليه متداولو العملات لفهم الانقسام الحاد في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث أشار تسعة من أصل ثمانية عشر صانع سياسة إلى احتمال رفع سعر الفائدة مرة أخرى على الأقل قبل نهاية العام.
استمرت التوقعات المتباينة للسياسة النقدية في التأثير على أسواق الصرف الأجنبي الإقليمية.
نفّذ بنك الاحتياطي النيوزيلندي قراره برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50%، وهو قرار كان متوقعًا على نطاق واسع، وأكد على ضرورة تشديد السياسة النقدية أكثر لإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف. وقد ساهم هذا القرار في تفوق الدولار النيوزيلندي على نظرائه في المنطقة، حيث انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار النيوزيلندي بنحو 0.6%.
كما شهد الدولار الأسترالي ارتفاعاً طفيفاً، حيث انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار الأسترالي بنحو 0.2%.
وبقي الين الياباني تحت ضغط، حيث استقر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني قرب 162.20 ين، وهو مستوى قريب من المستويات التي استدعت تدخلاً رسمياً في السابق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الأربعاء 08 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.79 |
| يورو (EUR) | 4.33 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.08 |
| دولار كندي (CAD) | 2.68 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.63 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.03 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 10.06 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.35 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.24 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.41 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.87 |
| ريال قطري (QAR) | 1.04 |
| دينار تونسي (TND) | 1.28 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 05 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 06 يوليو/ تموز 2026
]]>
ذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي انخفضت 6.2 مليون برميل إلى 319.5 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ نيسان 1983.
ويأتي هذا الانخفاض في إطار اتفاق أبرمته الولايات المتحدة لسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، وذلك ضمن التزامها بالتخفيف من آثار الصراع في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.
وفي 26 حزيران، بلغ الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد 326 مليون برميل، وفقا لوكالة معلومات الطاقة الأميركية، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، بل وصل إلى أدنى مستوى له منذ العام 1983.
وفي إطار الجهود المشتركة مع دول أخرى للتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط، تعهّدت واشنطن الإفراج تدريجياً عن 172 مليون برميل لمعالجة غياب بعض صادرات المحروقات من الخليج.
قد يهمك أيضاً :
]]>
ارتفعت الأسهم الأمريكية طفيفاً مع انحسار الضغوط على قطاع التكنولوجيا، وانخفاض أسعار النفط، وترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية هامة للحصول على مؤشرات حول الاقتصاد واحتمالات رفع أسعار الفائدة.
قفز مؤشر ناسداك المركب الذي يضم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.8%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% بعد أسبوع قياسي شهده المؤشر الرئيسي للأسهم القيادية، والذي تأثر بعطلة نهاية العام.
تساهم أسهم التكنولوجيا في تعزيز هذه المكاسب، مما يشير إلى عودة الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق في أواخر يونيو. وأعلنت شركة هون هاي، المعروفة أيضاً باسم فوكسكون، وهي مورد لشركة إنفيديا، عن ارتفاع مبيعاتها الفصلية بشكل يفوق التوقعات، مما يدل على استمرار الطلب على الذكاء الاصطناعي.
وسلّط ذلك الضوء على نتائج شركة سامسونج للإلكترونيات الفصلية، والمقرر صدورها يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن تحقق الشركة، وهي أكبر مصنّع لرقائق الذاكرة في العالم، قفزة في الأرباح تصل إلى 18 ضعفًا على أساس سنوي، متجاوزةً بذلك إجمالي أرباحها لعام 2025 بأكمله.
في غضون ذلك، انخفضت أسعار النفط بعد أن وافقت مجموعة أوبك+، التي تضم كبار المنتجين، على رفع أهداف الإنتاج، وانتعشت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بعد إعادة فتحه. وقد خفّف ذلك من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية المحتملة.
على صعيد الاقتصادالكلي، تتجه الأنظار إلى بيانات الخدمات الأمريكية الصادرة يوم الاثنين، والتي ستُقدّم رؤىً حول الوضع الاقتصادي، بعد أن أعاد تقرير الوظائف المخيب للآمال لشهر يونيو ضبط التوقعات بشأن أسعار الفائدة. ويمهد ذلك الطريق لإصدار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأول برئاسة كيفن وارش، والمقرر صدوره يوم الأربعاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
أطلقت شركة 'أدنوك' الإماراتية، اليوم ، منصة دولية لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال في سوق أبوظبي العالمي.
وبحسب بيان 'أدنوك' تجمع المنصة بين عمليات التسويق لدى 'أدنوك للغاز' وذراعها الاستثمارية 'XRG'، مع إمكانيات التداول لشركة 'أدنوك التجارية'، ضمن منصة متكاملة تستهدف تعزيز حضور المجموعة في الأسواق العالمية.
كما تهدف المنصة إلى تعزيز مرونة العمليات وخيارات الشحن، ودعم نمو محفظة 'أدنوك' في قطاع الغاز الطبيعي المسال، بما يشمل مشروع الرويس والتوسع الدولي لأعمال 'XRG' في الغاز والبنية التحتية، بما يتيح للعملاء حول العالم الوصول إلى مزيد من الإمدادات.
وستعزز المنصة إدارة محفظة أعمال 'أدنوك' و'XRG' المتنامية في مجال الغاز الطبيعي المسال، مستندة إلى خبرة 'أدنوك' الممتدة لأكثر من خمسة عقود بصفتها مورداً موثوقاً.
كما ستستهدف المنصة تسويق 47 مليون طن سنوياً بحلول عام 2035، لترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لتجارة وتداول منتجات الطاقة.
وتواصل 'أدنوك للغاز' تنفيذ الترتيبات التجارية الحالية دون تغيير، مع توقعات بأن تسهم المنصة في تعزيز الأرباح عبر تحسين أنشطة التسويق، ولا سيما مع بدء إنتاج مشروع الرويس، فيما تستفيد أيضاً من محفظة 'XRG' المتنامية ومراكزها التشغيلية في أبوظبي ولندن.
في المقابل، ستتولى 'أدنوك التجارية' إدارة أنشطة التداول، مع توحيد عمليات التسويق طويلة الأجل ضمن المنصة، مستفيدة من محفظة أعمال عالمية بنتها خلال السنوات الأربع الماضية، ومكاتبها في أبوظبي وسنغافورة وجنيف.
ويشكل قطاع الشحن ركيزة أساسية للمنصة، إذ صُنّف مكتب شحن الغاز الطبيعي المسال التابع لـ'أدنوك التجارية' خلال عام 2025 بين أبرز مستأجري ناقلات الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
كما وسعت 'أدنوك للإمداد والخدمات' أسطولها إلى 20 ناقلة، منها 14 ناقلة حديثة، بما يدعم نمو إنتاج الإمارات من الغاز الطبيعي المسال ويعزز حركة التجارة العالمية.
قد يهمك أيضــــاً:
"أدنوك" تعلن عن إبرام صفقة جديدة بـ20 مليار درهم لاستقطاب استثمارات أجنبية
الجابر يؤكد أن "أدنوك" مستمرة في استكشاف الهيدروكربونيك
]]>
ارتفعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 1.6% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بزيادة بلغت 0.9% في أبريل، متجاوزة توقعات الأسواق التي أشارت إلى نمو قدره 1.5%، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي 'يوروستات'.
وعلى أساس شهري، ارتفع حجم تجارة التجزئة المعدل موسميًا في دول منطقة اليورو البالغ عددها 21 دولة بنسبة 0.2%.
وأوضح 'يوروستات' أن الزيادة الشهرية جاءت مدفوعة بارتفاع مبيعات الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 0.6%، إلى جانب زيادة مبيعات السلع غير الغذائية باستثناء وقود السيارات بنسبة 0.1%، في حين حدّ من هذه المكاسب تراجع مبيعات وقود السيارات في المتاجر المتخصصة.
ويتابع المستثمرون أداء اقتصاد منطقة اليورو في ظل تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط الذي نجم عن الحرب مع إيران.
ورغم أن المنطقة أقل تعرضًا لتداعيات الصراع مقارنة بمناطق أخرى، خاصة آسيا، فإن العديد من الدول الأوروبية تعتمد على واردات تمر عبر مضيق هرمز.
وعادت أسعار النفط إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب، عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاق سلام مؤقت في يونيو، إلا أن المحللين يراقبون ما إذا كانت موجة التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة قد امتدت إلى قطاعات أخرى في اقتصاد منطقة اليورو.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أشار، لدى قراره رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي، إلى المخاطر التي يشكلها التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، فيما يُنظر إلى مدى صمود إنفاق المستهلكين أمام هذه الضغوط باعتباره مؤشرًا على قدرة الأسر على استيعاب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال جاك ألين-رينولدز، نائب كبير اقتصاديي منطقة اليورو لدى 'كابيتال إيكونوميكس': 'يُظهر ارتفاع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو خلال مايو أن المستهلكين واصلوا الإنفاق رغم تراجع الثقة وانخفاض الدخل الحقيقي خلال الربع الثاني، كما يعزز ذلك توقعاتنا بأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو سيكون محدودًا للغاية'.
قد يهمك أيضا
سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم، عقب قرار الولايات المتحدة إلغاء الترخيص الذي كان يتيح بيع النفط الإيراني، في خطوة أثارت مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تراجع الإمدادات العالمية وتشديد العقوبات على صادرات طهران.
وجاءت مكاسب النفط مدفوعة بتوقعات بأن يؤدي القرار الأمريكي إلى تقليص كميات النفط الإيراني المتاحة في الأسواق الدولية، ما يعزز المخاوف من اتساع فجوة العرض، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ويدفع تشديد القيود على صادرات النفط الإيرانية المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعات المعروض العالمي، وهو ما انعكس سريعًا على حركة الأسعار، بالتزامن مع متابعة الأسواق للتطورات الأمنية في منطقة الخليج وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة.
وتترقب الأسواق ردود الفعل الدولية والإيرانية على القرار الأمريكي، إلى جانب أي تطورات قد تؤثر في تدفقات النفط عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم انعكاسات المستجدات السياسية على مستقبل أسواق الطاقة العالمية.
قد يهمك أيضاً :
]]>
قفزت عملة البيتكوين، لتتجاوز مستوى 64 ألف دولار، بعدما خففت تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن العملات المشفرة من الضغوط التي تعرضت لها السوق في وقت سابق، رغم استمرار أثر إعلان شركة 'ستراتيجي' بيع جزء من حيازاتها من البيتكوين.
وارتفعت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 1.7% لتسجل 64,183.5 دولارا، بعد أسبوع قوي صعدت خلاله بنحو 5% من أدنى مستوى لها في 21 شهرا.
وجاء هذا التعافي مدعوما ببيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع، والتي قلصت رهانات رفع الفائدة الأمريكية.
وعادة ما تضغط بيئات الفائدة المرتفعة على الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
ومن المنتظر منح اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، المقرر صدوره الأربعاء، إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية.
في المقابل، أعلنت شركة 'ستراتيجي' في إفصاح تنظيمي بيع 3588 بيتكوين الأسبوع الماضي مقابل 216 مليون دولار، في ثاني عملية بيع لها هذا العام، لتحقق خسارة فصلية تتجاوز 8 مليارات دولار على الأصول الرقمية خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو.
واستخدمت العائدات لتمويل توزيعات الأسهم الممتازة وتعزيز احتياطي السيولة بالدولار.
وفي وقت لاحق، تلقى سوق العملات المشفرة دفعة جديدة من تصريحات ترامب، الذي قال من البيت الأبيض: 'أصبحت شخصا كبيرا في عالم العملات المشفرة'. وأضاف أنه بات مؤيدا بقوة لهذا القطاع، بعدما كان متحفظا عليه في البداية.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
انخفضت أسعار الذهب اليوم ، وجرى تداولها دون أعلى مستوى في أسبوعين الذي بلغته في الجلسة السابقة، مع ترقب المستثمرين صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يونيو بحثا عن دلائل حول توجه السياسة النقدية للمحافظ الجديد كيفن وارش.
وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4148.59 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.2%إلى 4160.20 دولار.
وسيصدر يوم الأربعاء محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الذي عقد في 16 و17 يونيو.
وتراجع نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة في يونيو مع انحسار بعض الدعم الناتج عن تسابق الشركات إلى تقديم طلبيات وسط حرب الشرق الأوسط، لكن التوظيف تعافى بعد انكماشه لثلاثة أشهر متتالية، مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 25% عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في وقت سابق من هذا العام، إذ أثارت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مخاوف بشأن التضخم وعززت الدولار وزادت من توقعات رفع أسعار الفائدة هذا العام.
لكن المعدن النفيس سجل أعلى مستوى له في أسبوعين أمس الاثنين، إذ خفف اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، كما دفعت بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي الأسواق إلى خفض توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
وتشير أداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالا يقارب 57% لزيادة أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضا من أكثر من 60% قبل صدور البيانات.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 61.57 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.8% إلى 1618.78 دولار، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1264.11 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
سجلت تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية مستوىً قياسياً خلال عام 2025، بدعم من قوة الصادرات الأمريكية وارتفاع الواردات الأوروبية، إلا أن الاتحاد الدولي للغاز حذر من أن استمرار توترات الشرق الأوسط قد يؤدي إلى انكماش السوق خلال 2026.
وأوضح الاتحاد في تقريره السنوي الصادر اليوم الثلاثاء أن حجم تجارة الغاز الطبيعي المسال ارتفع بنسبة 6.3% إلى 436.98 مليون طن في 2025، وهو أسرع معدل نمو منذ عام 2022.
واستحوذت أوروبا على أكبر زيادة في الواردات، لترتفع بمقدار 26.1 مليون طن إلى 126.2 مليون طن، مع سعيها لتعويض انخفاض إمدادات الغاز الروسي وإعادة ملء المخزونات بحسب التقرير.
في المقابل، تراجعت واردات منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمقدار 9.2 مليون طن إلى 168.7 مليون طن، نتيجة انخفاض الطلب في الصين والهند، رغم احتفاظ الصين بصدارة أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال عالمياً عند 69.77 مليون طن.
كما حافظت الولايات المتحدة على موقعها كأكبر مصدر عالمي بإجمالي 110.74 مليون طن، تلتها قطر ثم أستراليا. وحذر التقرير من أن ارتفاع الأسعار لفترة طويلة قد يضعف نمو الطلب في الاقتصادات الآسيوية الناشئة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع قياسي لواردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي في 2026
ترامب يعلن أن ناقلات نفط فارغة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل الخام والغاز
]]>
ألغت وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء، ترخيصا رفعت بموجبه العقوبات النفطية المفروضة على إيران في شكل موقت، واصفةً ما تقوم به طهران في مضيق هرمز بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
وقال مسؤول أميركي لوكالة "فرانس برس"، عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في هذا الممر المائي الحيوي، "إن تصرفات إيران في المضيق غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وستكون لها عواقب وخيمة".
وكان الإعفاء الذي أُعلن في حزيران/يونيو قد سمح لطهران بإنتاج وبيع وتوريد النفط الخام ومشتقاته حتى 21 آب/أغسطس.
جاءت الخطوة الأميركية بعدما تعرضت 3 ناقلات، بينها ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال، لهجمات بفارق ساعات في مضيق هرمز، وفق جهات لمراقبة الملاحة البحرية وقطر.
وندّدت الدوحة بما وصفته بأنه "اعتداء مرفوض"، مطالبة إيران "بالوقف الفوري لكافة الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية".
وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة المخاوف بشأن حرية الملاحة، بعدما رفعت إيران الحصار الذي كانت تفرضه على الممر المائي عقب التوصّل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة أرست هدنة هشة.
وقال المسؤول الأميركي طالبا عدم كشف هويته إن مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران "تعتمد بالكامل على الأداء"، محذّرا من أن طهران لن تجني أي فوائد إلا إذا أظهرت "حسن سلوك".
لكنه شدّد على أن "مفاوضينا يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي".
وشكّلت قضية مضيق هرمز، وهو المسار الرئيسي لصادرات الطاقة الخليجية، إحدى العقبات الرئيسية في المفاوضات الأميركية-الإيرانية الرامية إلى وضع حد نهائي للحرب التي اندلعت أواخر شباط/فبراير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
أكد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي على المرونة العالية للاقتصاد الوطني وقدرة المنظومة اللوجستية على التكيف مع المتغيرات الإقليمية، في وقتٍ سجلت فيه المملكة تراجعاً تاريخياً وملموساً في مؤشر وفيات الحوادث المرورية بنسبة تجاوزت 60 في المائة.
وجاء ذلك خلال اجتماعه المنعقد عبر الاتصال المرئي الذي شهد أيضاً استعراض حزمة تنظيمية شملت مشروع الترتيبات للمجلس الصناعي، وتصاعد أداء الأجهزة الحكومية في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
في مستهل الاجتماع، استعرض المجلس التقرير الشهري المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط، الذي رصد بدقة أهم المستجدات والتطورات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ومسارات نموه في ضوء المتغيرات الإقليمية الراهنة، وانعكاسات تلك التطورات على الاقتصاد الوطني.
وسلط التقرير الضوء على الفرص الواعدة المعززة لتموضع المملكة كقوة اقتصادية ولوجستية محورية في المنطقة، مشيراً إلى المرونة العالية التي يتمتع بها اقتصاد المملكة، وما أظهرته المنظومة اللوجستية الوطنية من قدرة رفيعة على التكيف مع المتغيرات العالمية المتسارعة.
كما استعرض التقرير الأثر الإيجابي الملموس لمختلف السياسات والخطط التي تنتهجها المملكة على معدلات النمو الشامل؛ ومن أبرزها استقرار معدل التضخم ضمن أدنى المستويات المسجلة عالمياً، وتحقيق فائض مستدام في الميزان التجاري مدفوعاً بالنمو المتصاعد للصادرات، بما يصب مباشرة في دعم مساعي المملكة التنموية الرامية لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
تصاعد مؤشرات الأداء الحكومي
عقب ذلك، تناول المجلس العرض الربعي المقدم من المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة «أداء»، الذي تمحور حول تقييم أداء الأجهزة العامة خلال الربع الأول من عام 2026.
وشمل العرض رصداً دقيقاً لأداء مؤشرات ومبادرات الأجهزة الحكومية المقررة ضمن «رؤية 2030»، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أعمال مركز «أداء» في تفعيل آليات قياس الاستراتيجيات الوطنية، ومتابعة مدى مساهمة تلك الجهات في إنفاذها، واستعراض مختلف الأدوات الداعمة لتحسين ممارسات الأداء الحكومي.
وأظهرت النتائج الواردة في العرض تحسناً ملحوظاً في نسبة المبادرات المكتملة التي تسير على المسار الصحيح للأجهزة الحكومية في سبيل تحقيق مستهدفاتها، وذلك مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، مؤكداً مواصلة الجهود المشتركة لدعم الأجهزة، ومعالجة التحديات القائمة، ومتابعة الخطط التصحيحية بما يضمن الارتقاء المستمر بالأداء الحكومي.
قفزة عالمية في السلامة المرورية
وفي سياق آخر، ناقش المجلس التقرير السنوي الشامل المقدم من اللجنة الوزارية للسلامة المرورية، باعتبار هذا الملف من الركائز الأساسية للتحول الصحي والأهداف الاستراتيجية لـ«رؤية 2030».
واستعرض التقرير المنحنى التاريخي لبيانات الحوادث المرورية، ونتائج مؤشرات الأداء الاستراتيجية المحققة لعام 2025 ومستهدفاتها الطموحة الممتدة حتى عام 2027، إلى جانب تقديم تقييم واقعي وشامل للشأن المروري في مختلف مناطق المملكة. وتضمن التقرير ملخصاً لأبرز قرارات اللجنتين الوزارية والتنفيذية للسلامة المرورية، ومنجزات الجهات المعنية ومؤشراتها التنفيذية ذات الصلة.
ولفت التقرير الانتباه إلى تسجيل مجال السلامة المرورية في المملكة قفزة نوعية ومكانة ريادية على المستوى العالمي، بدعم وتوجيهات من القيادة الرشيدة؛ وهو ما تجسد عبر العمل التكاملي والمكثف ضمن المنظومة، والجهود المشتركة التي أثمرت عن تحقيق انخفاض ملموس وتاريخي في مؤشر وفيات الحوادث المرورية بنسبة تجاوزت 60 في المائة في عام 2025 مقارنة بمستويات عام 2016، مع التأكيد على مواصلة العمل لتحقيق مزيد من التقدم بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة ويحافظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.
ملفات إجرائية وتقارير دورية
واختتم المجلس اجتماعه بالنظر في عدد من المعاملات الإجرائية والتنظيمية، وجاء في مقدمتها: مشروع الترتيبات التنظيمية للمجلس الصناعي. كما أحيط المجلس بعدد من التقارير والنتائج الدورية، شملت:
•نتائج متابعة الوضع الصحي العام لموسم العمرة.
•التقرير المعد من وزارة الاقتصاد والتخطيط حيال مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي •للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لعام 2026.
•التقرير الشهري بشأن ما تم إنفاذه من الخطة التنفيذية لاستضافة المملكة للمقار الرئيسة •للمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية الحكومية.
•التقرير الربعي المعد من هيئة الحكومة الرقمية حيال تقييم أداء الجهات الحكومية في مؤشر •الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية.
•التقرير الدوري لنتائج الأعمال المنجزة للجنة الإطار الوطني لتنظيم إدارات الحوكمة والمخاطر •والالتزام والمراجعة الداخلية.
•الملخص التنفيذي الشهري لحركة التجارة الخارجية، والتقارير الأساسية الفنية التي بُني عليها الملخص.
وبناءً على ما تقدم من استعراض، اتخذ مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية القرارات والتوصيات اللازمة حيال تلك الموضوعات والملفات المعروضة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
السعودية تعزز قطاع تربية النحل وترفع إنتاج العسل ضمن رؤية 2030
السعودية تعزز حضورها الدولي في دافوس وتؤكد دورها القيادي في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الثلاثاء 07 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.76 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.03 |
| دولار كندي (CAD) | 2.64 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.61 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.98 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.30 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.11 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.77 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الخميس 02 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2026
]]>
استقر الين الياباني بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود، الاثنين، ما زاد من احتمالات تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، بينما حافظ الدولار الأمريكي على استقراره بعد أن قلص تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف الصادر الأسبوع الماضي احتمالات رفع أسعار الفائدة في وقت قريب.
وسجل الين نحو 162.26 ينًا مقابل الدولار، بالقرب من أدنى مستوى بلغه الأسبوع الماضي عند 162.84 ينًا، وهو الأضعف منذ عام 1986، ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب بعد موجة شراء مفاجئة رفعت العملة لفترة وجيزة يوم الخميس.
واستعاد الدولار بعض توازنه بعدما سجل الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل، متأثرًا بتقرير الوظائف الأمريكي الذي أظهر تباطؤًا حادًا في نمو التوظيف خلال يونيو، إلى جانب تراجع أسعار النفط، وهو ما خفف توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.
ويترقب المستثمرون الآن صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يونيو، والمقرر نشره يوم الأربعاء، للحصول على مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، قد صرح الأسبوع الماضي بأن من يعتقد أن البنك المركزي سيتساهل مع التضخم، رغم تراجعه مؤخرًا، قد 'يصاب بخيبة أمل'.
وقال ديفيد سكوت، استراتيجي الأسواق لدى 'سيتي إندكس'، إن المستثمرين يترقبون أيضًا تصريحات عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، الذي سبق أن قال قبل أشهر إن التفكير في خفض أسعار الفائدة سيكون 'جنونًا'، مشيرًا إلى أن مواقفه غالبًا ما تعكس الاتجاه المستقبلي للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
وأضاف سكوت أن ميزان المخاطر والعوائد بالنسبة للدولار لم يعد يميل بقوة لصالح العملة الأمريكية كما كان قبل أسبوع، موضحًا أنه أصبح يتبنى موقفًا أكثر حيادية تجاه مؤشر الدولار.
وظل الين محور اهتمام الأسواق مع استمرار مخاوف المستثمرين من تدخل رسمي لدعمه، رغم تشكيك محللين في قدرة أي تدخل محتمل على تحقيق أثر دائم.
وقال موه سيونغ سيم، استراتيجي العملات لدى 'أو سي بي سي'، إن الأسواق لا تزال تواجه مخاطر استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يشكل ضغطًا سلبيًا على الين، لكنه أشار إلى أن احتمالات التدخل الرسمي حدّت من تراجع العملة.
وأضاف أنه يتوقع استمرار تعرض الين للضغوط على المدى القريب.
كما أعرب المستثمرون عن مخاوفهم من تخلي المسؤولين اليابانيين عن أسلوبهم المعتاد في التلميح المسبق للتدخل، والانتقال إلى نهج أكثر استهدافًا يهدف إلى الضغط على المضاربين وزيادة تكلفة المراهنة ضد الين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خطة بايدن لتحفيز الاقتصاد الأميركي تمر من "عنق الزجاجة"
تراجع قوي للين الياباني مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة
]]>
استقرت الأسهم الأوروبية قرب مستوياتها القياسية، اليوم ، مع توقف المستثمرين لالتقاط الأنفاس بعد أسبوع قوي، وتحول تركيزهم إلى سلسلة من تصريحات مسؤولي البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المهمة المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع، بحسب 'إنفستنج'.
وافتتح مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي تداولاته بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، مدعومًا بموجة تدوير واسعة للاستثمارات، في ظل مؤشرات على تباطؤ التضخم وضعف سوق العمل في الولايات المتحدة، ما عزز الآمال في تراجع الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة عالميًا.
واستقرت مؤشرات 'داكس' الألماني، و'كاك 40' الفرنسي، و'فوتسي 100' البريطاني دون تغير يُذكر.
وكانت البورصات الأوروبية قد حققت أداءً قويًا الأسبوع الماضي، إذ سجل كل من مؤشر 'ستوكس 600' و'يورو ستوكس 50' مستويات قياسية جديدة، فيما تصدر مؤشر 'داكس' المكاسب بدعم من تعافي أسهم الشركات الكبرى، مثل 'سيمنس'، واتساع شهية المستثمرين لتشمل قطاعات تتجاوز التكنولوجيا.
كما عززت بيانات التوظيف الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع، التوقعات بأن يؤجل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أي تشديد إضافي للسياسة النقدية، ما دعم أسواق الأسهم العالمية، في حين ساهم تراجع أسعار النفط مؤخرًا في تهدئة المخاوف من استمرار التضخم المدفوع بارتفاع تكاليف الطاقة، والذي تصاعد في وقت سابق من العام بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وشهدت القطاعات الدورية، بما في ذلك التصنيع والصناعة والخدمات المالية، تدفقات استثمارية قوية خلال الأسبوع الماضي.
ويترقب المستثمرون، يوم الأربعاء، صدور محضر الاجتماع الأخير للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، والذي يُتوقع أن يحمل نبرة تميل إلى التشدد، بعدما أشار تسعة من أعضاء البنك سابقًا إلى احتمال تنفيذ زيادة إضافية واحدة على الأقل في أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
إلا أن محللين أشاروا إلى أن تلك التوقعات صدرت قبل الانخفاض الأخير في أسعار النفط الخام، وهو ما قد يغير مسار التضخم.
كما ينتظر المستثمرون سلسلة من تصريحات كبار مسؤولي البنوك المركزية، من بينهم عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إلى جانب عضوي المجلس التنفيذي للبنك إيزابيل شنابل وفيليب لين.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، من المنتظر صدور بيانات مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين في منطقة اليورو لشهر مايو، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي الألماني للشهر نفسه.
ومن المتوقع أن توضح هذه البيانات ما إذا كان قطاع التصنيع في منطقة اليورو بدأ يتعافى من فترة الضعف الأخيرة، وما إذا كان الطلب الاستهلاكي يتجه نحو الاستقرار.
وعلى مستوى الأسهم، قفز سهم شركة 'إيزي جيت' بنحو 10% بعد موافقتها على عرض الاستحواذ المقدم من شركة 'كاسل ليك'.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
انتعشت 'بيتكوين' اليوم عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دعمه للعملات المشفرة.
وفي وقت سابق من الجلسة، هبط سعر البيتكوين باتجاه مستوى 60,000 دولار بعد أن بيع شركة 'استراتيجي'، وهي مشترٍ مؤسسي طويل الأمد للعملة، جزء من حيازاتها للمرة الثانية هذا العام، ما وجه ضربة للأصل الذي كان يُطلق عليه ذات يوم لقب 'الذهب الرقمي'. وكان سعر العملة المشفرة الرائدة يتداول عند 63,853.85 دولار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.8% خلال اليوم، وذلك بعد أن كان قد انخفض بأكثر من 2% في وقت سابق.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، رداً على سؤال عما إذا كان من الممكن إضافة البيتكوين إلى حسابات ترامب التي أعلن عنها مؤخراً، إنه أصبح من كبار المؤيدين للعملات المشفرة.
وقد تم تفعيل هذه الحسابات، التي تتمتع بمزايا ضريبية وتُعرف باسم حسابات '503A'، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتهدف إلى تمكين الأطفال من بناء مدخرات طويلة الأجل على مدار حياتهم. ومن المتوقع أن تحفز هذه الحسابات تدفقات الاستثمار نحو الأسهم الأمريكية، إذ يمكن للأفراد اختيار الاستثمار في مجموعة من صناديق المؤشرات المتداولة التي تغطي السوق بشكل واسع.
ومثلت تصريحات ترامب دفعة إيجابية ومرحبًا بها لمستثمري العملات المشفرة اليوم ، إذ كان التحول المفاجئ في استراتيجية مايكل سايلور، المعروف بحماسه الشديد لـ'بيتكوين'، أثر سلباً على معنويات السوق في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لـ'باركليز'.
وكشفت شركة 'استراتيجي' الاثنين، في إفصاح تنظيمي، عن قيامها بعمليات بيع متعددة لـ'لبيتكوين' بقيمة إجمالية بلغت 216 مليون دولار، ما يمثل تراجعاً إضافياً عن الوعود السابقة للشركة، التي يقودها سايلو، بعدم بيع ما تملكه من 'بيتكوين' أبداً.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الإثنين 06 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.76 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.02 |
| دولار كندي (CAD) | 2.64 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.60 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.30 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.11 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.77 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الخميس 02 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2026
سجلت أسواق الأسهم الآسيوية تراجعاً طفيفاً في تداولات يوم الاثنين، حيث خيّم الحذر على المستثمرين قبيل انطلاق موسم إعلان نتائج الأعمال الحاسم لقطاع الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من غياب التطورات الجديدة في محادثات السلام المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن حركة الملاحة استمرت بنشاط في مضيق هرمز؛ حيث أفادت التقارير بعبور 160 سفينة وناقلة خلال الفترة من الاثنين إلى السبت من الأسبوع الماضي.
وتزامن ذلك مع اتفاق تحالف «أوبك بلس» على زيادة إضافية في مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً بدءاً من شهر أغسطس (آب) المقبل، تضاف إلى زيادات مماثلة أقرت لشهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز). ونتيجة لذلك، تراجع خام برنت بنسبة 0.5 في المائة ليقترب من أدنى مستوياته في أربعة أشهر عند 71.79 دولار للبرميل، بينما خسر الخام الأميركي نسبة 0.3 في المائة ليتراجع إلى 68.47 دولار للبرميل.
محضر «الفيدرالي» تحت المجهر
ساهم هدوء تكاليف الطاقة، إلى جانب تقرير الوظائف الأميركية الأخير الذي جاء أضعف من المتوقع، في دفع الأسواق إلى تقليص احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في المدى القريب؛ حيث تشير العقود الآجلة الآن إلى فرصة بنسبة 78 في المائة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع 29 يوليو الجاري.
ومن المقرر صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل، والذي يُتوقع أن يسلط الضوء على التحول المتشدد لبعض أعضاء مجلس الإدارة، على الرغم من أن هذا التحول قد سبق التراجع الأخير في أسعار النفط.
وعلق ريتشارد يتسينجا، رئيس قسم الأبحاث في بنك «إيه إن زد»، قائلاً: «حتى لو كان هناك شعور بأن الفيدرالي قد يتحرك قريباً، أعتقد أننا في أمان لشهر آخر على الأقل». وأضاف: «رأينا العام لا يزال يشير إلى أن الفيدرالي لن يتخذ أي إجراء، ولكن من الواضح أننا بقينا فوق المستوى المستهدف لمقياس التضخم المفضل لدى البنك لخمس سنوات، وهناك بعض المخاطر من أن ينفد صبر الفيدرالي في نهاية المطاف».
طفرة أرباح مرتقبة لشركات الرقائق
يسمح تراجع مخاطر رفع أسعار الفائدة هذا الشهر للمستثمرين بالتركيز على موسم الأرباح المرتقب، حيث من المتوقع أن تحقق طفرة الذكاء الاصطناعي أرباحاً قياسية لقطاع التكنولوجيا. وتشهد الأسواق هذا الأسبوع إعلان نتائج شركتي «دلتا إيرلاينز» و«بيبسي كو» كمؤشرات أولية، إلا أن الأنظار تتجه صوب شركة «سامسونغ للإلكترونيات» يوم الثلاثاء؛ حيث يتوقع المحللون قفزة هائلة في أرباحها بمقدار 18 ضعفاً.
ووفقاً لتقديرات «إل إس إي جي سمارت إستيميت»، فإن أكبر شركة لصناعة رقائق الذاكرة في العالم من حيث المبيعات من المرجح أن تعلن عن أرباح تشغيلية تصل إلى 86 تريليون وون (ما يعادل 56.35 مليار دولار) للربع الممتد من أبريل (نيسان) إلى يونيو.
وعلى صعيد أداء البورصات، هبط المؤشر القياسي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.2 في المائة يوم الاثنين، ورغم هذا التراجع الطفيف، إلا أن السوق الكورية لا تزال تسجل مكاسب قياسية قوية بلغت نسبتها 90 في المائة منذ مطلع العام الجاري بفضل الطلب المرتفع على تقنيات الذكاء الاصطناعي وشح الإمدادات الذي رفع أسعار الرقائق.
وتراجع مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1.4 في المائة. فيما انخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لنطاق أسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2 في المائة، بينما لم تشهد الأسهم القيادية الصينية تغيراً يذكر.
وفي أوروبا، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.2 في المائة، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشري «داكس» الألماني و«فوتسي» البريطاني. أما في نيويورك، فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «إس أند بي 500» بنسبة 0.2 في المائة، وأضافت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» نسبة 0.7 في المائة.
التحركات السياسية والملفات الدولية
على الصعيد السياسي، يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تركيا هذا الأسبوع لحضور اجتماع حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مسعى متجدد لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
اقتصادياً، تترقب الأسواق صدور نتائج مسح معهد إدارة التوريدات (ISM) للقطاع الخدمي الأميركي في وقت لاحق يوم الاثنين، وتتجه التوقعات نحو تراجع طفيف إلى مستوى 54.0 نقطة لشهر يونيو ، وهو ما يزال يعكس نمواً صحياً. كما يتحدث عدد من صناع السياسة النقدية في مؤتمر للبنك المركزي الأوروبي، أبرزهم عضو مجلس محافظي الفيدرالي كريستوفر والر، ورئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في باريس.
وفي سياق منفصل، يجتمع البنك المركزي النيوزيلندي يوم الأربعاء، وسط تباين توقعات الأسواق حول ما إذا كان سيرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى نسبة 2.50 في المائة، في أول خطوة تشديدية له منذ منتصف عام 2023، أم أنه سيفاجئ الأسواق بتثبيتها تماشياً مع الهبوط الأخير لأسعار النفط.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد إعلان رغبة ترامب إبرام صفقة تجارية مع الصين
تراجع عام لأسواق الأسهم الآسيوية متأثرة بأداء وول ستريت السيء
]]>
استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات يوم الاثنين، مدعومة ببيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، مما قلص من احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 02:52 بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4174.66 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياته منذ 22 يونيو (حزيران) الماضي. وفي المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 1.5 في المائة لتصل إلى 4186.70 دولار للأوقية.
وقال تيم وترر، كبير محللي الأسواق في «كي سي إم تريد»: «استعاد الذهب بعضاً من توازنه مع تراجع توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة. وفي حين يوفر هذا التراجع متنفساً للمعدن الأصفر على جبهة عوائد السندات، إلا أن قوة الدولار لا تزال تشكل سقفاً يحد من مكاسبه». وسجل الدولار ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، مما يجعل المعدن النفيس المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وكان الذهب قد سجل مكاسب أسبوعية تجاوزت نسبة 2 في المائة الأسبوع الماضي، لينهي بذلك موجة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، وذلك بعد أن ساهمت بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية في تخفيف المخاوف بشأن استمرار التضخم وبقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة مطولة. وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تباطؤاً حاداً في نمو الوظائف بالولايات المتحدة خلال شهر يونيو (حزيران)، مع تعديل بيانات التوظيف للشهرين السابقين نحو الانخفاض، مما يشير إلى هدوء وتيرة سوق العمل.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يرى المتعاملون الآن فرصة بنسبة 55 في المائة تقريباً لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل، انخفاضاً من أكثر من 60 في المائة قبل صدور تلك البيانات. وعادة ما تصب أسعار الفائدة المنخفضة في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائداً.
وتترقب الأسواق حالياً صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي عقد في 16 و17 يونيو، والمقرر نشره يوم الأربعاء، للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبل السياسة النقدية.
وفي سياق متصل، توقع بنك «جي بي مورغان» أن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة التي كانت متوقعة سابقاً، مرجحاً أن يقتصر ارتفاع أسعار المعدن الأصفر هذا العام على متوسط يبلغ 4300 دولار للأوقية في الربع الثالث من عام 2026، ليصل إلى 4500 دولار في الربع الأخير.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6 في المائة لتسجل 62.03 دولار للأوقية، بعد أن بلغت أعلى مستوياتها منذ 23 يونيو في وقت سابق من الجلسة. كما خسر البلاتين نسبة 0.1 في المائة متراجعاً إلى 1636.60 دولار للأوقية. وانخفض البلاديوم بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 1,271.75 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في أسبوعين يوم الاثنين، في وقت قلص فيه المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما ظل الين قابعاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً، مما أبقى المتعاملين في حالة ترقب للخطوة المقبلة من جانب طوكيو.
وسجل اليورو 1.1435 دولار، بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 100.9 نقطة في التعاملات المبكرة.
وتداول الين عند مستوى 161.57 مقابل الدولار الأميركي، ليبقى قريباً من أدنى مستوى سجله منذ عام 1986 عند 162.84 ين الأسبوع الماضي. ويأتي ذلك وسط تخوف المستثمرين من احتمال تدخل السلطات اليابانية، بعد أن أدت قفزة مفاجئة في عمليات الشراء إلى رفع العملة لفترة وجيزة يوم الخميس الماضي.
وفي سياق متصل، ارتفع الوون الكوري الجنوبي بشكل طفيف في اليوم الأول لبدء التداول الفوري التاريخي للعملة المحلية مقابل الدولار على مدار 24 ساعة، حيث سجل 1,534 وون مقابل الدولار.
تراجع الدولار
وكان الدولار الأميركي قد سجل الأسبوع الماضي أكبر هبوط أسبوعي له منذ شهر أبريل (نيسان)، وذلك بعد أن أظهر تقرير الوظائف الأميركية تباطؤاً حاداً في نمو الوظائف خلال شهر يونيو (حزيران)، مما قلل من توقعات الأسواق لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة.
ومع ذلك، أشار استراتيجيون في بنك «أو سي بي سي» إلى أن انخفاض معدل البطالة يعكس استمرار شح سوق العمل، وهو ما قد يحافظ على توقعات التشديد النقدي من قبل الفيدرالي. وأضافوا: «التوقعات العامة للدولار الأميركي لا تزال إيجابية»، متمسكين برؤيتهم لارتفاع معتدل للدولار بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المائة في النصف الثاني من عام 2026.
وساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف التضخمية، بينما تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو/حزيران لتقييم توجهات صناع السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة.
وفي هذا الصدد، رجح استراتيجيون في بنك «كومنويلث الأسترالي» أن يكون المحضر موجزاً أو يقدم تفاصيل أقل من المعتاد، نظراً لرؤية رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي «كيفين وارش» بأن البنك المركزي قد أفرط في تقديم التوجيهات المسبقة في الماضي.
ترقب مستمر للين
يظل الين الياباني تحت المجهر مع استقراره قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً، حيث تضع التهديدات بالتدخل الرسمي المتعاملين في حالة تأهب، رغم تشكيك المحللين في قدرة أي خطوة من طوكيو على تقديم دعم مستدام للعملة.
ووفقاً لاستراتيجيي بنك «أو سي بي سي»، فإن خطر التدخل قد يؤدي إلى نوبات من التقلبات والتصحيحات المؤقتة بدلاً من إحداث تحول دائم في مسار زوج (الدولار/ين)، موضحين أنه «دون تغيير ملموس في الأساسيات الاقتصادية الكلية، فإن التحذيرات الشفهية والتدخل المباشر وحدهما لن يغيرا الاتجاه العام للزوج».
كما يخشى المستثمرون من تخلي المسؤولين اليابانيين عن أسلوب التحذير المسبق، والتوجه بدلاً من ذلك نحو حملة أكثر استهدافاً للتضييق على المضاربين ورفع تكلفة المراهنة ضد الين.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في «بانوكبيرن غلوبال فوركس»: «السوق يدرك جيداً مخاطر التدخل، ونواصل رصد مؤشرات في سوق الخيارات تفيد بأن بعض المحافظ الاستثمارية الكبرى اشترت عقود خيارات بيع قصيرة الأجل للدولار، وذلك لحماية مراكز الشراء الطويلة للدولار في حال حدوث تدخل رسمي».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سجلت أسعار النفط تراجعاً طفيفاً في تداولات يوم الاثنين لتستقر دون مستوى 72 دولاراً للبرميل، متأثرة باتفاق تحالف «أوبك بلس» على زيادة مستهدفات الإنتاج بدءاً من شهر أغسطس (آب) المقبل، بالتزامن مع تعافي الصادرات عبر مضيق هرمز من قبل منتجين رئيسيين، مما يمهد لضخ إمدادات إضافية في السوق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 24 سنتاً، أو ما يعادل نسبة 0.33 في المائة، لتصل إلى 71.88 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:10 بتوقيت غرينتش، بعد أن كانت قد تسلقت بنسبة 0.45 في المائة عند تسوية يوم الجمعة الماضي. وفي المقابل، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11 سنتاً، أو بنسبة 0.16 في المائة، ليسجل 68.58 دولار للبرميل، علماً بأنه لم تسجل تسوية للخام الأميركي يوم الجمعة بسبب إغلاق الأسواق الأميركية بمناسبة عطلة عيد الاستقلال.
وكانت أسعار كلا الخامين القياسيين قد شهدت استقراراً نسبياً الأسبوع الماضي بعد موجة هبوط استمرت لأسابيع؛ حيث أبقى المستثمرون أعينهم على المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مراقبة وتيرة تعافي صادرات النفط الخليجية.
وجاء التراجع الطفيف عقب اتفاق منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها، في اجتماعهم يوم الأحد، على رفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً من الشهر المقبل، لتضاف إلى زيادات مماثلة أقرت لشهرين سابقين.
على صعيد متصل، بدأت دول الخليج في إنعاش إمداداتها المتوقعة وزيادة وتيرة الصادرات؛ حيث أظهر مسح أجرته وكالة «رويترز» أن إنتاج «أوبك» الإجمالي في شهر يونيو (حزيران) قفز بمقدار 3.3 مليون برميل يومياً على أساس شهري ليصل إلى 19.43 مليون برميل يومياً، متعافياً من أدنى مستوياته في أكثر من عقدين. وبالمثل، قفزت الصادرات الخليجية في الشهر ذاته بأكثر من 3 ملايين برميل مقارنة بشهر مايو (أيار) لتتجاوز حاجز 10 ملايين برميل يومياً، على الرغم من أن هذا الحجم لا يزال أقل بنسبة 40 في المائة من مستويات ما قبل الحرب.
إلى جانب ذلك، أفادت مصادر قطاع الطاقة بأن شحنات النفط من الموانئ الغربية لروسيا بلغت مستوى قياسياً في يونيو (حزيران)، ومن المتوقع الحفاظ على هذا المستوى خلال الشهر الحالي، إذ دفعت الأضرار التي لحقت بمصافي التكرير الروسية جراء الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة موسكو إلى زيادة صادراتها من النفط الخام عوضاً عن تكريره محلياً.
قد يهمك أيضاً :
]]>
أعلنت “أوبك+” السماح لـ7 دول بزيادة إنتاج النفط في أغسطس بواقع 188 ألف برميل يوميا، وأن اجتماعها التالي سيعقد في الـ2 من أغسطس المقبل.
أصدر تحالف “أوبك+” بيانا أعلن فيه أن سبع دول من أعضاء التحالف قد اتخذت قرارا بزيادة حد إنتاجها النفطي لشهر أغسطس بمقدار 188 ألف برميل يوميا مقارنة بمستويات الإنتاج في شهر يوليو.
وبحسب البيان، سُمح للمملكة العربية السعودية بزيادة إنتاجها النفطي ضمن الاتفاق ليصل إلى 10.416 مليون برميل يوميا. كما ستتمكن روسيا من زيادة إنتاجها بمقدار 62 ألف برميل يوميا مقارنة بيوليو، ليصل إلى 9.887 مليون برميل يوميا.
وشملت القرارات رفع الحصص لعدة دول أخرى، حيث سُمح للكويت بزيادة إنتاجها إلى 2.66 مليون برميل يوميا، وللعراق إلى 4.405 مليون برميل يوميا، ولسلطنة عُمان إلى 836 ألف برميل يوميا.
كما تمكنت كازاخستان من زيادة إنتاجها بمقدار 10 آلاف برميل يوميا ليصل إلى 1.618 مليون برميل يومياً، فيما زادت حصة الجزائر بمقدار 6 آلاف برميل يوميا لتصل إلى 1.001 مليون برميل يوميا.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع المقبل للدول السبع في التحالف، والتي تطبق قيودا طوعية على الإنتاج، سيعقد في الثاني من شهر أغسطس لمناقشة مستجدات السوق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
ارتفعت التدفقات الاستثمارية الأجنبية في السعودية إلى 26.6 مليار ريال (7 مليارات دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، بزيادة 2.4 في المائة على أساس سنوي، ما يعكس استمرار دخول رؤوس الأموال الأجنبية إلى المملكة، وجاذبية وتنافسية الاقتصاد السعودي.
وأكدت بيانات المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية الصادرة عن وزارة الاستثمار، الأحد، أن جاذبية البيئة الاستثمارية للسعودية انعكست في نتائج مؤشرات الاستثمار. إذ حقق تكوين رأس المال الثابت ارتفاعاً بنسبة 5.1 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي، على أساس سنوي.
ويعزى ذلك إلى زيادة تكوين رأس المال الثابت للقطاع الحكومي 54 في المائة، والقطاع غير الحكومي 1.3 في المائة خلال الفترة نفسها. ونجحت جهود التنويع الاقتصادي في تعزيز فرص العمل، مع انخفاض معدل البطالة للسعوديين، ليصل إلى 6.4 في المائة خلال الفصل الأول 2026، فيما بلغ المعدل الإجمالي 3.1 في المائة خلال الفترة نفسها.
القوى العاملة
وتكشف البيانات ارتفاع معدل المشاركة في القوى العاملة للسعوديين 49 في المائة، في حين يظهر معدل المشاركة في القوى العاملة للسكان 67.2 في المائة، والمرأة السعودية نحو 33.9 في المائة.
وسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً بنسبة 3 في المائة للربع الأول من العام الحالي، على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع الأنشطة النفطية وغير النفطية 2.9 في المائة لكل منهما، ما يؤكد استدامة نمو الاقتصاد السعودي.
البيانات تكشف عن انخفاض الرقم القياسي لأسعار العقارات بنسبة 1.6 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بالفصل الأول من 2025، متأثراً بتراجع أداء القطاع السكني 3.6 في المائة، الذي يُمثل النسبة الأكبر من الوزن النسبي للرقم القياسي، في حين نمت القروض العقارية من المصارف التجارية بنسبة 6.4 في المائة خلال الفترة نفسها.
أسعار المستهلك
وسجّل الرقم القياسي لأسعار المستهلك ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 مقارنة بالعام السابق، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 3.7 في المائة، والنقل 1.5 في المائة، وأسعار المطاعم وخدمات الإقامة بما نسبته 1.7 في المائة.
وشهدت قيمة مبيعات نقاط البيع ارتفاعاً بنسبة 6.1 في المائة خلال مايو الماضي، على أساس سنوي، في حين شهد متوسط أسعار خام برنت زيادة 62 في المائة خلال الشهر نفسه، ليبلغ متوسط سعر البرميل 103.7 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الاقتصاد السعودي يحقق أسرع نمو في ثلاثة فصول بدعم قفزة القطاع النفطي
"كورونا" يتيح المزيد من فرص العمل في السعودية لأبناء المملكة من الجنسين
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الأحد 05 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.01 |
| دولار كندي (CAD) | 2.64 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.60 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.93 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.04 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.58 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.75 |
| ريال قطري (QAR) | 1.02 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الخميس 02 يوليو/ تموز 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2026
]]>
شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تعقيدات ملاحية جديدة تعكس مساعي إيران لتأكيد سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، حيث عادت 8 سفن على الأقل أدراجها بين يومي الجمعة والسبت، بعدما كانت تحاول مغادرة الخليج العربي عبر المسار المحاذي للساحل العُماني. وأظهرت بيانات تتبع بحرية أن هذه السفن، التي شملت ناقلات نفط وسفن شحن وناقلات مركبات، كانت متجهة نحو هرمز، ووصل بعضها إلى منطقة رأس مسندم المطل على المضيق قبل أن تقوم بانعطافات حادة وتعود أدراجها. وفي مقابل ذلك، واصلت بعض السفن رحلاتها لاحقاً بعد انتقالها إلى مسار أقرب إلى السواحل الإيرانية، حيث اتجهت ناقلة نفط خام وناقلتا منتجات نفطية وسفينة شحن شمالاً لسلوك مسار الخروج الذي حددته إيران.
ورغم أنه لم يعرف بشكل دقيق سبب عودة هذه السفن، إلا أن طهران كانت قد أكدت مراراً أن عبور السفن يجب أن يتم فقط عبر المسار المصرح به من قبلها. ومنذ الاثنين الماضي، عبرت نحو 34 سفينة شحن للسلع الأولية يومياً في المتوسط المضيق، وهو ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بمعدلات العبور خلال معظم فترة الحرب، لكنه لا يزال بعيداً عن المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاعها. كما عبرت وفقاً لبيانات مركز المعلومات البحرية المشترك، بين 30 يونيو و1 يوليو 65 سفينة على طول المسار المحاذي للساحل العُماني، بينها 59 سفينة حظيت بدعم الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التطور سياق تكرار الحوادث خلال الأشهر الماضية، حيث أفادت سفن حاولت مغادرة الخليج بأنها تلقت عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية تحذيرات من القوات الإيرانية تفيد بضرورة الحصول على إذن من طهران قبل العبور. كما تعرضت بعض السفن لهجمات بعد مواصلتها رحلاتها، مما أثار مخاوف أوسع بشأن تنسيق عمليات العبور. ورغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو لإعادة فتح المضيق، لا تزال طهران تتمسك بمسألة حقها في إدارة هذا الممر الاستراتيجي. وقد جدد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي في منشور له اليوم السبت التأكيد على أن بلاده هي القوة المسؤولة والضامنة لأمن مضيق هرمز، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة دعم حركة السفن عبر المسار المقابل للساحل العُماني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ثروته تُدار بالكامل من قبل مؤسسات مالية كبرى من خلال حسابات وصناديق استثمارية، مؤكداً أنه لا يتدخل في قرارات الاستثمار ولا يتواصل مع الجهات التي تدير أمواله.
تأتي تصريحات ترامب بعد أيام مما كشفته افصاحات مالية سنوية كشفت أنه حقق أكثر من 1.16 مليار دولار من مبيعات الأصول المشفرة وعوائد العملات الرقمية خلال العام الماضي، في وقت واصلت فيه إدارته دعم قطاع الكريبتو والتراجع عن قيود فرضت عليه في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وخلال عامه الأول بعد عودته إلى البيت الأبيض، حيث جنى ترامب ما لا يقل عن 2.2 مليار دولار.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها، أنه كوّن ثروة كبيرة قبل دخوله عالم السياسة، مشيراً إلى أن إدارة أصوله أصبحت منذ ذلك الحين مسؤولية جهات مالية مستقلة.
وأضاف: "لديّ صناديق تدير أموالي، وأنا لا أتحدث معهم... في الواقع لا أتواصل معهم إطلاقاً."
وأشار إلى أن أمواله مودعة في ما وصفه بحسابات أو ترتيبات استثمارية، تتولى مؤسسات مالية كبيرة من خلالها اتخاذ جميع القرارات الاستثمارية، مضيفاً أنه تعمد عدم التدخل في كيفية إدارة تلك الأصول.
وأكد ترامب أنه لا يعلم بالتحديد نوع الاستثمارات التي تنفذها هذه المؤسسات، موضحاً أنها تستثمر في مجموعة واسعة من الأصول وفقاً لما تراه مناسباً.
أرباح مدفوعة بصعود الأسواق
وعزا ترامب تحقيقه أرباحاً خلال الفترة الأخيرة إلى الأداء القوي لأسواق الأسهم الأميركية، قائلاً إن ارتفاع السوق انعكس على أداء المحافظ الاستثمارية بصورة عامة.
وأضاف أن المستثمرين الذين يمتلكون حسابات تقاعد من نوع 401(k) استفادوا أيضاً من صعود الأسواق، معتبراً أن الأداء الإيجابي يعود إلى قوة الاقتصاد وسوق الأسهم.
نجاح في الأعمال قبل السياسة
وأكد الرئيس الأميركي أنه حقق نجاحاً كبيراً في قطاع الأعمال قبل توليه الرئاسة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الجزم بما إذا كانت مسيرته في السياسة تفوقت على مسيرته في عالم الأعمال، لكنه وصف الأخيرة بأنها كانت "ناجحة للغاية".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الرقابة على الجوانب المتعلقة بإدارة أصول المسؤولين الحكوميين، وسط حرص الإدارات الأميركية على تجنب أي تضارب محتمل في المصالح بين المناصب العامة والاستثمارات الخاصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد أن الرسوم الجمركية أسهمت في إنهاء ثماني حروب
ترامب يدافع عن ضرب إيران ويؤكد أن الهدف كان منعها من امتلاك سلاح نووي
]]>
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء المصري للتنمية الصناعية ووزير النقل، الفريق كامل الوزير، أن التعاون المصري التركي في مجالات النقل واللوجستيات يمكن أن يسهم بشكل كبير في دعم التنمية الإقليمية، من خلال تنفيذ مشروعات مشتركة لتطوير الموانئ، وإنشاء خطوط سكك حديدية عابرة للحدود، وإطلاق ممرات لوجستية جديدة تعزز حركة التجارة بين الدول.
وأوضح خلال مشاركته في الجلسة الوزارية الحوارية ضمن فعاليات الدورة الخامسة من القمة البحرية التركية، أن بلاده تتبنى رؤية تستهدف التحول من دولة تمتلك أحد أهم الممرات الملاحية العالمية إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيراً إلى أن الدولة نفذت خلال السنوات الأخيرة برنامجاً شاملاً لتطوير منظومة النقل، وإنشاء شبكة متكاملة للنقل متعدد الوسائط.
وأشار إلى أن بلاده تنفذ حالياً ثمانية ممرات لوجستية دولية متكاملة، بهدف تعزيز الربط مع دول الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، وصولاً إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، بما يدعم انسياب حركة التجارة العالمية ويرفع تنافسية الاقتصاد المصري.
وأضاف الوزير المصري، أن الموقع الجغرافي الفريد لبلاده يتيح نقل التجارة البينية بين أوروبا ودول الخليج العربي عبر الأراضي المصرية، من خلال ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي، بما يعزز دور مصر كمحور رئيسي في حركة التجارة الإقليمية، إلى جانب التكامل مع مشروعات دولية مثل الممر الاقتصادي الهند - الخليج - أوروبا، ومبادرة الحزام والطريق الصينية.
وقال إن وزارة النقل المصرية تواصل تنفيذ خطة لتطوير الموانئ المصرية وفق مفهوم الموانئ الذكية متعددة الأنشطة، إلى جانب توطين الصناعات والخدمات البحرية، وتعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تشغيل الموانئ والخطوط الملاحية.
وأكد أن بلاده تتعامل مع التحديات التي تواجه التجارة العالمية من خلال استراتيجية تعتمد على الاستثمار طويل الأجل، تشمل تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي في قطاع النقل البحري، وتحديث التشريعات، ودعم التحول نحو النقل البحري الأخضر.
وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق الموانئ المصرية مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية، مؤكداً أن رؤية الدولة تستهدف أن تصبح مصر شريكاً رئيسياً في رسم مستقبل النقل البحري وسلاسل الإمداد الدولية، وليس مجرد ممر للتجارة العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إتفاق مصري سعودي إماراتي لإستثمار خمسة وعشرين مليار دولار في مشروع مراسي ريد بالبحر الأحمر
الإعلان عن تأجيل الامتحانات في مصر لبعد إجازة نصف العام والدراسة عن بٌعد
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الجمعة 03 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.30 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.01 |
| دولار كندي (CAD) | 2.64 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.60 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.99 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.10 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.76 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 29 يونيو/ حزيران 2026
ارتفع الذهب بأكثر من 1 في المائة يوم الجمعة، متجهاً نحو تسجيل أول مكاسب أسبوعية له في خمسة أسابيع، بعدما خفّض المستثمرون توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية، في أعقاب صدور بيانات وظائف جاءت أضعف من المتوقَّع.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 4165.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:12 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى له، منذ 23 يونيو (حزيران). كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أغسطس (آب)، بنسبة 1.3 في المائة، إلى 4178.50 دولار للأونصة.
ويتجه المعدن الأصفر لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ نحو 2.2 في المائة، وهي الأولى منذ الأسبوع المنتهي في 29 مايو (أيار)، بعدما ساهمت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص، التي جاءت دون التوقعات، في تهدئة المخاوف بشأن استمرار التضخم واحتفاظ الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وفي الوقت نفسه، يتجه الدولار لتسجيل تراجع أسبوعي، مما يعزِّز جاذبية الذهب المقوّم بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كيلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في شركة «أواندا»: «ما نشهده هو تراجع في توقعات رفع أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي خلال ما تبقى من هذا العام، وكذلك خلال الربع الأول من العام المقبل، ويعود ذلك في المقام الأول إلى ضعف بيانات سوق العمل التي صدرت أمس».
وأضاف أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 57 ألف وظيفة فقط خلال يونيو، وهو مستوى يقل بكثير عن توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته «رويترز»، البالغة 110 آلاف وظيفة.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش»، يتوقع المتداولون حالياً احتمالاً يقارب 54 في المائة لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، مقارنة بنحو 66 في المائة قبل صدور بيانات الوظائف.
وعادةً ما تشكل أسعار الفائدة المرتفعة عامل ضغط على الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً؛ إذ تزيد من جاذبية الأصول المدرة للدخل.
وأشار وونغ إلى أن احتمالات رفع أسعار الفائدة لم تتلاشَ بالكامل، محذراً من أن الذهب قد يتعرض لضغوط خلال وقت لاحق من العام، مع إمكانية تراجع أسعاره إلى نحو 3500 دولار للأونصة.
وفي سياق متصل، أفاد مجلس الذهب العالمي بأن البنوك المركزية استأنفت شراء الذهب خلال مايو؛ إذ أظهرت أحدث البيانات المعلَنة زيادة صافي الاحتياطيات الرسمية، بمقدار 41 طناً، خلال الشهر.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 62.28 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 2.4 في المائة إلى 1655.15 دولار، فيما زاد البلاديوم بنسبة 0.9 في المائة إلى 1278.89 دولار للأونصة. واقتربت المعادن الثلاثة من أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وتتجه جميعها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكدت المملكة المتحدة التزامها بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، داعية إلى ضمان خلو المضيق من التهديد بالعنف أو أية رسوم أو عوائق غير قانونية.
وقال نائب المندوب الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي، خلال جلسة لمجلس الأمن الخميس، إن من الضروري أن يبقى المضيق بعيدًا عن أية تهديدات للعنف أو أي شكل من أشكال العوائق غير المشروعة، مشددًا على ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأضاف كاريوكي أن المملكة المتحدة ملتزمة بالقيام بدورها لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك من خلال مهمة عسكرية متعددة الجنسيات، وصفها بأنها دفاعية ومستقلة بشكل صارم، تقودها لندن بصورة مشتركة مع فرنسا بهدف طمأنة حركة الشحن التجاري.
وأعرب عن دعم بلاده لتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك للمفاوضات الجارية بين الجانبين، مؤكدًا أن لندن ستواصل تقديم دعم عملي لتعزيز دفاع وأمن شركائها في المنطقة.
كما دعا المسؤول البريطاني إلى الاستعادة الكاملة لحق المرور العابر في مضيق هرمز، وفقًا للقانون الدولي، وعلى النحو المنعكس في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأعرب كاريوكي عن دعم المملكة المتحدة القوي لجهود المنظمة البحرية الدولية لإجلاء السفن والبحارة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أتاحت لعدد من السفن الخروج بأمان من المضيق، بعد أن ظل بعضها عالقًا لأشهر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
سجل مؤشر 'داو جونز' الصناعي مستوى قياسيًا جديدًا في ختام تعاملات اليوم ، بعدما استجاب المستثمرون لتقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو الذي جاء أضعف من المتوقع، في حين تراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بفعل استمرار الضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات.
وارتفع مؤشر 'داو جونز' بنحو 594 نقطة أو 1.1%، مسجلًا أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة عند 52,805.12 نقطة، وفي المقابل، تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.01%، بينما انخفض 'ناسداك' بنسبة 0.8%.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات للجلسة الثانية على التوالي، مما ضغط على أداء مؤشري 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك'.
وانخفض صندوق 'فان إيك' لأشباه الموصلات بنسبة 5.2%، بقيادة سهمي 'تيرادين' و'كيه إل إيه' اللذين هبط كل منهما بنحو 13%، كما تراجع سهم 'إنفيديا' بنسبة 2.1%، بينما خسر سهم 'ميكرون' نحو 6%.
وقال أنشول شارما، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'سافي ويلث': 'قد نشهد انتقالًا للاستثمارات من قطاع كان شديد السخونة خلال الأشهر الماضية إلى قطاعات أخرى، كما أعتقد أن هناك إعادة تقييم لاستثمارات الذكاء الاصطناعي نفسها'.
وأضاف: 'إذا أصبحت الشركات أكثر حساسية لتكاليف الحوسبة، فهل سيكون ذلك هو المحور التالي الذي ستركز عليه'.
وتتجه المؤشرات الأمريكية الرئيسية إلى إنهاء الأسبوع، الذي تقلصت جلساته بسبب عطلة عيد الاستقلال الأمريكي، على مكاسب قوية.
ويتجه مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' لتحقيق مكاسب تتجاوز 1.8% خلال الأسبوع، بينما يتجه كل من 'داو جونز' و'ناسداك' للارتفاع بأكثر من 1.7% و2.4% على التوالي.
أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة في يونيو، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي بلغت 115 ألف وظيفة.
وفي المقابل، انخفض معدل البطالة إلى 4.2%، بينما كانت التوقعات تشير إلى استقراره عند 4.3%.
وأدى صدور البيانات إلى انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، مع تزايد توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل رفع أسعار الفائدة في ظل هذه الظروف.
وقال برادفورد سميث، مدير المحافظ الاستثمارية لدى 'جانوس هندرسون إنفيستورز': 'مع بدء الأسواق في استيعاب كيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع البيانات الاقتصادية في ظل رئاسة كيفن وارش، فإن هذا التقرير يخفف بعض الضغوط التي كانت تدفع البنك المركزي نحو رفع الفائدة على المدى القريب'.
وأضاف: 'لكن وارش أوضح في أول مؤتمر صحفي له أن بيانات الوظائف لا تصبح ذات دلالة حقيقية إلا بعد المراجعة الثالثة، وعندها تصبح أشبه بصدى للماضي، ومع اعتدال تضخم أسعار النفط، فإن بعض الضعف في سوق العمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، على الأقل خلال الاجتماع المقبل'.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه استخدم سلطة فرض الرسوم الجمركية لحل ثماني حروب، معتبرا أن التعريفات الجمركية كانت أداة فعالة في إدارة عدد من النزاعات الدولية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة CNBC، رغم أن هذا الادعاء سبق أن شككت فيه جهات مستقلة لتدقيق الحقائق.
وكان موقع PolitiFact قد صنّف تصريحا مماثلا لترامب العام الماضي، قال فيه إنه نجح في إنهاء سبع حروب باستخدام الرسوم الجمركية، على أنه 'غير صحيح في الغالب'، مشيرا إلى أن طبيعة تلك النزاعات أكثر تعقيدا مما عرضه الرئيس الأمريكي.
وتزامنت تصريحات ترامب مع استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب الصراع الذي اندلع بين الجانبين، وسط مساعٍ للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد أن إيران تقدم تنازلات كبيرة خلال المفاوضات الجارية
ترمب يجدّد التمسك بصرف أموال إيران المجمدة على المنتجات الأميركية حصراً وطهران تنفي
]]>
اتجه الدولار الأمريكي، لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ نهاية أبريل، بعدما أدى تقرير الوظائف الأمريكي الأضعف من المتوقع إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحلول الساعة 15:56 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19:56 بتوقيت غرينتش)، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.5% إلى 100.86 نقطة.
وحظيت بيانات سوق العمل الأمريكي باهتمام واسع هذا الأسبوع، بعدما أثرت سلسلة من المؤشرات على توقعات السياسة النقدية.
فقد أظهرت البيانات، يوم الثلاثاء، ارتفاع الوظائف الشاغرة في مايو إلى أعلى مستوى لها في عامين، بينما حملت بيانات الأربعاء إشارات متباينة، إذ أظهرت بيانات 'تشالنجر، جراي آند كريسماس' تباطؤ وتيرة تسريح العمال خلال يونيو، في حين أظهر تقرير 'إيه دي بي' تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص.
واختُتمت البيانات الاقتصادية، الخميس، بتقرير الوظائف غير الزراعية الذي يحظى بمتابعة واسعة، حيث أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إضافة 57 ألف وظيفة فقط خلال يونيو، مقارنة بتوقعات بلغت 114 ألف وظيفة، وبعد تعديل قراءة مايو بالخفض إلى 129 ألف وظيفة.
وسجلت قطاعات الخدمات المهنية والأعمال، والمساعدات الاجتماعية، والرعاية الصحية نمواً في التوظيف، بينما تراجعت الوظائف في قطاع الترفيه والضيافة.
وباحتساب بيانات يونيو، بلغ متوسط الوظائف المضافة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة نحو 111 ألف وظيفة، ما يشير إلى استمرار متانة سوق العمل، كما انخفض معدل البطالة إلى 4.2% في يونيو، بعد استقراره عند 4.3% خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
وتشير بيانات هذا الأسبوع إلى استمرار قوة سوق العمل، لكنها في الوقت نفسه خففت الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وكان البنك المركزي قد أوضح الشهر الماضي أن تركيزه أصبح ينصب بشكل أكبر على خفض التضخم في ظل استقرار سوق العمل، بينما أكد رئيسه كيفن وارش أن البنك سيتخلى مستقبلاً عن تقديم توجيهات استباقية بشأن السياسة النقدية.
وجدد وارش هذا الموقف خلال منتدى للبنوك المركزية في البرتغال، الأربعاء، مشيراً إلى أن مخاطر التضخم تراجعت.
وكانت الضغوط التضخمية قد ارتفعت خلال الأشهر الماضية نتيجة صعود أسعار النفط عقب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت في أواخر فبراير، إلا أن أسعار الخام تراجعت سريعاً منذ منتصف يونيو بعد توقيع اتفاق سلام مؤقت بين واشنطن وطهران أعاد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وأدى انحسار الضغوط التضخمية، إلى جانب استمرار قوة سوق العمل، إلى منح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما انعكس على توقعات الأسواق، إذ أظهرت أداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية انخفاض احتمالات رفع الفائدة وارتفاع احتمالات تثبيتها، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل.
وعادةً ما تدعم أسعار الفائدة المرتفعة قوة الدولار الأمريكي.
وقال بيل آدامز، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى 'فيفث ثيرد كوميرشال بنك': 'يشير تقرير الوظائف لشهر يونيو، على المدى القريب، إلى موقف يميل للتيسير بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي، لأن نمو الوظائف جاء أبطأ من المتوقع، ما يقلل الحاجة الملحة لرفع أسعار الفائدة'.
وأضاف: 'لكن على المدى الأطول، فإن استمرار الفجوة بين الطلب على العمالة والمعروض منها، مع انخفاض معدل البطالة، قد يعزز في نهاية المطاف مبررات رفع الفائدة'.
واختتم قائلاً: 'في الأجل القريب، فإن انخفاض أسعار البنزين ومنتجات الطاقة الأخرى خلال يونيو، إلى جانب تباطؤ نمو الوظائف، يجعل رفع الفائدة أقل إلحاحاً، ولذلك لا يزال السيناريو الأكثر ترجيحاً هو إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل في أواخر يوليو'.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم ، مع اتجاه المشترين إلى تأمين الإمدادات قبل عطلة عيد الاستقلال الأمريكي الممتدة.
وقال جون كيلدوف، الشريك لدى 'أجاين كابيتال': 'نشهد بعض عمليات تغطية المراكز المدينة، وقد تحول تركيز الأسواق من حجم الإمدادات التي قد نفقدها إلى حجم الإمدادات التي ستتوافر في السوق'.
وعند التسوية، ارتفعت عقود خام برنت بمقدار 23 سنتًا أو 0.32% لتغلق عند 71.80 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 11 سنتًا أو 0.16% إلى 68.69 دولارًا للبرميل.
وخلال الجلسة، سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، وعلى أساس أسبوعي، تراجع برنت بنسبة 0.60%، بينما انخفض غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.78%.
أعلنت قطر، التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام دائم ينهي الحرب التي استمرت أربعة أشهر وأدت إلى تعطيل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن المحادثات حققت 'تقدمًا إيجابيًا' بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة وقف الحرب الموقعة في يونيو، لكنه أشار إلى عدم تحقيق اختراق نحو اتفاق سلام دائم حتى الآن.
وأضافت الوزارة أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد بعد مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي المقررة بعد 9 يوليو.
وقال بيارن شيلدروب، كبير محللي السلع لدى 'إس إي بي': 'لا يزال النفط يتدفق عبر مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه يجري السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، كما أن الطلب الصيني على الخام لم يتعافَ بالكامل بعد'.
وأضاف أن الأسعار قد تشهد هبوطًا حادًا يعقبه ارتداد لاحق.
وأظهرت بيانات الشحن ومصادر تجارية أن خمسة ناقلات نفط عملاقة تحمل نحو 10 ملايين برميل من الخام السعودي غادرت ميناء رأس تنورة وعبرت مضيق هرمز، في وقت لجأت فيه أرامكو السعودية إلى اعتماد التسعير الفوري لتسريع مبيعاتها في الأسواق الآسيوية.
وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى 'برايس فيوتشرز جروب': 'يبدو أن المصافي تستطيع الحصول على الكميات التي تحتاجها من النفط، لكن التحدي الأكبر يتمثل في زيادة إنتاجها. وترى الأسواق أن الوضع مع إيران يتحسن، رغم استمرار احتمالات التقلب'.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادرة أمس الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2018، مدفوعة بارتفاع الطلب من المصافي المحلية، كما تراجعت أيضًا مخزونات البنزين.
وخفض بنك 'يو بي إس' توقعاته لأسعار خام برنت، مستندًا إلى زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا.
وخفض البنك توقعاته لسعر برنت في الربع الثالث بمقدار 25 دولارًا ليصل إلى 80 دولارًا للبرميل، كما خفض توقعاته للربع الرابع بمقدار 10 دولارات إلى 80 دولارًا، وقلص توقعاته لعام 2027 بمقدار 10 دولارات إلى 75 دولارًا للبرميل.
في المقابل، توقع محللو 'إتش إس بي سي' أن تستوعب الأسواق عودة الإمدادات من الشرق الأوسط تدريجيًا، بالتزامن مع انتهاء برنامج وكالة الطاقة الدولية للسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال يوليو.
وأضاف البنك أن تلاشي فائض المعروض المؤقت قد يدفع خام برنت للعودة إلى 80 دولارًا للبرميل أو أكثر.
وأصبحت نيجيريا أول دولة عضو في 'أوبك' تنضم إلى وكالة الطاقة الدولية بصفة عضو مشارك، في خطوة تعزز التعاون بين الوكالة وأكبر منتج للنفط في إفريقيا.
قد يهمك أيضاً :
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي اليوم الخميس 02 يوليو/ تموز 2026.
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.28 |
| جنيه استرليني (GBP) | 5.00 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.59 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.14 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.76 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.28 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 29 يونيو/ حزيران 2026
]]>
ارتفعت غالبية الأسهم الأمريكية في تعاملات الظهيرة اليوم في الوقت الذي تراجعت فيه المؤشرات الرئيسية نتيجة انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا.
فقد استرد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية خسائره المبكرة البسيطة التي كانت 1ر0% ليستقر دون تغيير في تعاملات الظهيرة.في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 57 نقطة أي بنسبة 1ر0% بحلول الساعة الثانية و14 دقيقة ظهرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.. فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 3ر0%.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية، جنوح سفينة حاويات أجنبية في مضيق هرمز بعد سلوك مسار لم تحدده طهران. وأكدت وسائل الإعلام الرسمية، تحذير الحرس الثوري بضرورة مرور السفن عبر الممر الواقع جنوبي جزيرة لارك الإيرانية، الذي تعده طهران الممر الوحيد المعتمد لدخول وخروج السفن العابرة للمضيق.
ومن جانبه، أوضح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف في تصريحات سابقة أن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، تشير إلى أن العبور من مضيق هرمز دون تكلفة سيكون لمدة 60 يومًا فقط.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، إن طهران صدرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ انتهاء الحصار البحري، والاجتماعات الحالية التي تعقدها إيران تهدف إلى الوفاء بالتزامات مذكرة التفاهم.
وأضاف محمد باقر قاليباف أن إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، وتقرر أن تُنشئ إيران وأمريكا ولبنان لجنة للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان.
وأكد أن إيران لن تساوم أبدًا على حقوقها في مضيق هرمز، والسيادة عليه تعود إلى طهران ومسقط والمرور منه يجري وفق الترتيبات التي تحددها إيران.
ولفت قاليباف إلى أن إيران تتبادل وجهات النظر مع دول الخليج، وإذا كانت الولايات المتحدة تنوي حرمان إيران من بيع النفط فلن يستفيد أحد من النفط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم بعد أن اختتمت الربع الثاني على مكاسب قوية، في وقت يقيم فيه المستثمرون مؤشرات على احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا 0.4 بالمائة بعد أن سجل في الجلسة السابقة أقوى أداء فصلي له منذ أكتوبر تشرين الأول 2020. وتراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا 1.2 بالمائة .
وانخفض سهم شركة إيه.إس.إم.إل المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية، 4.6 بالمائة، في حين تراجعت أسهم شركة سويتيك، المتخصصة في أشباه الموصلات، بشكل طفيف.
وخسر سهم شنايدر إلكتريك 3.1 بالمائة .كما هبط سهم أسوشيتد بريتش فودز مالكة بريمارك 3.2 بالمائة . وارتفع سهم شركة ساب السويدية لصناعة المعدات الدفاعية 3.3 بالمائة .
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
يعود هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار الغاز في آسيا وزيادة الطلب من مصر، ما أدى إلى إعادة توجيه جزء من الشحنات نحو الأسواق الأعلى ربحية.
وأشارت البيانات إلى أن أوروبا استوردت 4.41 مليون طن متري، بما يمثل نحو 42% من إجمالي الصادرات الأمريكية خلال الشهر، مقارنة بأكثر من 50% في مايو، في وقت يواصل فيه المشترون الأوروبيون التريث بانتظار تراجع الأسعار استعدادا لموسم الشتاء.
في المقابل، عززت الأسواق الآسيوية جاذبيتها، مع ارتفاع متوسط سعر مؤشر “JKM” إلى 17.33 دولار مقابل 13.19 دولار لمؤشر “TTF” الأوروبي، ما شجع على توجيه المزيد من الشحنات شرقا. كما سجلت مصر واردات قياسية بلغت 1.06 مليون طن متري، مدفوعة بعلاوات سعرية أعلى من الأسعار الأوروبية.
وساهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وضعف الطلب في أوروبا في توسيع الفجوة السعرية بين الأسواق، الأمر الذي منح المصدرين الأمريكيين فرصا أكبر لإعادة توزيع الإمدادات وفقا لعوامل الربحية.
ورغم هذا التحول في تدفقات الشحنات، ارتفع إجمالي صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال إلى 10.6 مليون طن متري خلال يونيو، مدعوما بعودة منشآت إنتاج رئيسية مثل شركة “شينيير إنرجي” وشركة “فريبورت” للغاز الطبيعي المسال إلى العمل بعد انتهاء أعمال الصيانة.
وبلغت الصادرات إلى آسيا 3.25 مليون طن متري، بينما ارتفعت الشحنات إلى أمريكا اللاتينية إلى 0.96 مليون طن متري لتعويض تراجع الإمدادات من ترينيداد وتوباغو، في حين شحنت نحو 0.73 مليون طن دون وجهة محددة، بانتظار بيعها أثناء الإبحار، إضافة إلى شحنات محدودة إلى الإمارات وجنوب إفريقيا والسنغال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع قياسي لواردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي في 2026
ترامب يعلن أن ناقلات نفط فارغة تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل الخام والغاز
]]>
انخفضت العملة المشفرة بنسبة 1.5% لتسجل 57742 دولاراً خلال التعاملات الآسيوية اليوم ، وهو أدنى مستوى لها منذ 17 سبتمبر 2024.
وقلصت العُملة جزءاً من خسائرها لتُتداول عند نحو 58860 دولاراً خلال التعاملات الصباحية المبكرة في نيويورك.
وفي أكبر موجة تخارج منذ إطلاقها قبل عامين، قام مستثمرون بسجب أكثر من 4 مليارات دولار من صناديق بتكوين المتداولة في البورصة والمدرجة في الولايات المتحدة خلال يونيو، .
وتراجعت “بتكوين” بأكثر من 50% عن ذروتها التاريخية التي تجاوزت 126 ألف دولار في أكتوبر الماضي، كما تراجعت دون مستوى المتوسط المتحرك لـ200 أسبوع، وهو مؤشر فني تاريخي غالباً ما يرتبط بأسواق هابطة طويلة الأمد.
وانخفضت بتكوين إلى أدنى مستوى لها في 21 شهراً، وذلك مع تزايد احتمال رفع أسعار الفائدة وتصاعد المخاوف بشأن أكبر شركة مالكة للعملة المشفرة، مما أضعف معنويات المستثمرين.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت اليوم بقيمة 1.38 دولار، أو 1.89%، لتبلغ عند التسوية 71.57 دولار للبرميل.
وجاء ذلك وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران مما يتغلب على المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
وجاءت التطوّرات بعد عطلة نهاية الأسبوع التي بدا فيها الاتّفاق مهدّداً بعد أن لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب إذا أغلقت إيران مضيق هرمز.
وقال كبير محلّلي السوق في شركة “كيه سي أم تريد” تيم واترر: “لا تزال هناك جرعة سائدة من الشك في السوق، متجذّرة في انعدام الثقة بشدّة بين واشنطن وطهران، ما يشير إلى أن أي عودة إلى أسعار النفط قبل الحرب من المرجّح أن تتأخّر وليس أن تكون فورية”.
وذكر ترامب في منشور عبر منصّة “تروث سوشال” يوم الإثنين أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش للأسلحة لضمان “الشفافية النووية”.
قد يهمك أيضاً :
]]>
انخفض مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي بمقدار 5.536 مليون برميل بنهاية الأسبوع المنتهي في 26 يونيو/ حزيران، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مايو/ أيار 1983، مسجلًا 325.655 مليون برميل.
ووفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات "الطاقة"، كان أدنى مستوى لمخزون النفط الاستراتيجي قد سُجّل بنهاية الأسبوع المنتهي في 20 مايو 1983، حين بلغ 324.116 مليون برميل.
إجمالاً، لم يُعاد إلى الاحتياطي سوى أقل من 70 مليون برميل من النفط على مدى عامين ونصف. ولا يزال هذا المستوى يقارب نصف مستوى سبتمبر 2021 البالغ 620 مليون برميل.
في مارس/ آذار، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أن الولايات المتحدة تخطط لسحب 170 مليون برميل من النفط من احتياطيها البترولي الاستراتيجي، ثم إعادة ملئه بـ 200 مليون برميل خلال العام التالي. وسيستغرق سحب الكمية المعلنة البالغة 172 مليون برميل حوالي 120 يومًا.
إذا تم سحب الكمية المخطط لها والبالغة 172 مليون برميل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، فقد يتبقى أقل من 250 مليون برميل في الاحتياطي. وقد يكون هذا أدنى مستوى له منذ بدء تسجيل البيانات، والذي يعود تاريخه إلى أغسطس 1982.
قد يهمك أيضاً :
]]>
تراجعت أسعار الذهب، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وترقب المستثمرين صدور بيانات سوق العمل الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.77% ليصل إلى 3977 دولارا للأوقية، بعد أن سجل خلال جلسة أمس أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي عند 3942.99 دولار للأوقية.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.2% إلى 3989 دولارا للأوقية.
وأنهى الذهب الربع الثاني من العام مسجلا أكبر خسارة فصلية منذ عام 2013، كما تكبد في يونيو رابع خسارة شهرية على التوالي، في ظل تنامي المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي عزز توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية المتشددة لفترة أطول.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة "تاستي لايف"، إيليا سبيفاك، إن الضغوط التي يتعرض لها الذهب تعود بالأساس إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، موضحا أن صعود الدولار الأمريكي بالتزامن مع ارتفاع العوائد يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما يحد من الطلب على المعدن النفيس.
وواصل الدولار الأمريكي مكاسبه بالتزامن مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات، مما زاد الضغوط على الذهب الذي لا يدر عائدًا.
كما عززت تصريحات عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، التوقعات باستمرار نهج التشدد النقدي، بعدما أشارت إلى إمكانية تأييد رفع أسعار الفائدة إذا لم تظهر مؤشرات واضحة على تراجع الضغوط التضخمية.
وتترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر إعلانه غدًا الخميس، باعتبارهما من أبرز المؤشرات التي قد تؤثر في توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار قوة سوق العمل الأمريكي قد يدعم توجه البنك المركزي نحو الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو رفعها، وهو ما يشكل ضغطًا على أسعار الذهب، في حين قد توفر أي بيانات أضعف من المتوقع دعمًا للمعدن النفيس.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، لم تتمكن التوترات في الشرق الأوسط من تقديم الدعم المعتاد لأسعار الذهب، رغم إعلان إيران عدم عقد اجتماع مع مسؤولين أمريكيين توجهوا إلى المنطقة عقب تجدد الأعمال العسكرية، وهو ما أضعف الآمال بالتوصل إلى انفراجة دبلوماسية سريعة.
كما أسهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، بما يدعم توقعات استمرار السياسة النقدية المقيدة، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا بالنسبة للذهب.
وفيما يخص أسواق المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت أسعار الفضة بنسبة 1.6% إلى 57.64 دولارا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.7% إلى 1540.25 دولارا، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.6% إلى 1197.40 دولارا للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجعت عملة "بيتكوين" خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتقترب من أدنى مستوياتها في 22 شهرا، في ظل استمرار الضغوط الناجمة عن تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، وتراجع إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر، إلى جانب استمرار التدفقات الخارجة من صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالعملة المشفرة.
وانخفضت "بيتكوين" بنسبة 1.1% لتسجل 58,919.10 دولار، بعدما لامست في وقت سابق من الجلسة مستوى 57,832.50 دولار، وهو الأدنى منذ 22 شهرا، وفقا لبيانات منصة "كوين ماركت كاب".
كما تراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 0.3% إلى 1,588.28 دولار، فيما انخفضت "بي إن بي" بنسبة 0.6%، بينما ارتفعت "سولانا" بنسبة 1.2% و"كاردانو" بنسبة 3.7%، وتراجع "دوج كوين" بنسبة 0.5%.
وجاء هذا التراجع بعد خسائر حادة تكبدتها أكبر عملة مشفرة في العالم خلال الربع الثاني من العام، إذ فقدت نحو 14% من قيمتها، لترتفع خسائرها منذ بداية العام إلى 32%، كما أصبحت تتداول بأكثر من 50% دون أعلى مستوى قياسي سجلته في أكتوبر الماضي.
ويرى محللون أن تزايد التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية أسهم في زيادة الضغوط على العملات المشفرة، باعتبارها من الأصول غير المدرة للعائد، في وقت عزز فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها مجدداً إذا استدعت الأوضاع الاقتصادية ذلك.
كما يترقب المستثمرون تصريحات مرتقبة لأحد مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة والاقتصاد الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، واصلت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية المرتبطة بعملة "بيتكوين" تسجيل تدفقات خارجة، وسط توقعات بأن تمتد هذه الموجة للأسبوع الثامن على التوالي، مما يزيد الضغوط على العملة المشفرة.
وأشار محللون إلى أن تنامي اهتمام المستثمرين بأسهم شركات الذكاء الاصطناعي أسهم أيضاً في تراجع الإقبال على العملات المشفرة، مع تحول جزء من الاستثمارات نحو أصول ينظر إليها على أنها تمتلك أسساً استثمارية أكثر وضوحاً.
وعلى صعيد التنظيم، أقرت تايوان قانونا جديدا يضع إطارا تنظيميا شاملا لقطاع الأصول الرقمية، ويتضمن اشتراط حصول مقدمي خدمات العملات المشفرة على تراخيص، إلى جانب تشديد متطلبات الأمن السيبراني وإدارة أصول العملاء والضوابط الداخلية.
وفي الولايات المتحدة، أظهر إفصاح مالي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حقق عائدات تجاوزت 1.4 مليار دولار من مشروعات مرتبطة بالعملات المشفرة خلال عام 2025، شملت استثمارات في مشروع "وورلد ليبرتي فاينانشال"، ومبيعات لرموز رقمية، إضافة إلى عملة "$TRUMP" الرقمية.
قد يهمك أيضاً :
بيتكوين تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية وسط عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر
البيتكوين تتراجع بأكثر من 4% وتتداول قرب 62 ألف دولار
سجلت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية خلال تعاملات الثلاثاء، وتتجه لتحقيق مكاسب قوية على أساس فصلي، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور حزمة كبيرة من البيانات الاقتصادية، إلى جانب سلسلة من الخطابات المرتقبة لكبار مسؤولي البنوك المركزية العالمية في وقت لاحق من اليوم، بحسب 'إنفستنج'.
وارتفع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة وصلت إلى 1.2% قبل أن يقلص مكاسبه إلى 0.7%، ليتجه نحو تحقيق مكاسب فصلية تبلغ 10.3%.
وصعد مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 1.1%، بينما ارتفع مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.6%، و'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.1%، كما زاد مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي بنسبة 0.8%.
وعلى أساس فصلي، تتجه الأسهم الإيطالية إلى التفوق على نظيراتها الأوروبية، مدعومة بمكاسب قوية لقطاع البنوك عقب موجة من صفقات الاندماج والاستحواذ التي شهدها القطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
في المقابل، واصل مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني أداءه الأقل مقارنةً بنظرائه في أوروبا القارية، إذ ظل المستثمرون متحفظين بشأن زيادة استثماراتهم في الأسهم البريطانية، وسط مخاوف مستمرة من اتساع العجز المالي وجهود صناع السياسات لإنعاش النمو الاقتصادي الضعيف.
وعموماً، تخلف أداء الأسواق الأوروبية عن نظيرتيها الأمريكية والآسيوية خلال هذا الربع، ويرجع ذلك بالأساس إلى انخفاض وزن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في المؤشرات الأوروبية.
وساعدت التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية والآسيوية إلى مستويات قياسية في وقت سابق من العام، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، أن دبلوماسيين أمريكيين من المقرر أن يلتقوا بوسطاء قطريين في العاصمة الدوحة، ويضم الوفد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إلا أن المتحدث أوضح أنه لا توجد اجتماعات مباشرة رفيعة المستوى مقررة بين واشنطن وإيران، مضيفًا أن مبلغ 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لم يُحوّل بعد إلى طهران.
ويأتي ذلك رغم مؤشرات سابقة من باكستان، التي تشارك في الوساطة، أفادت باستئناف المحادثات الفنية المباشرة اليوم.
وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار أيضًا إلى السياسة النقدية مع استمرار المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي في مدينة سينترا البرتغالية.
وسيدقق المستثمرون في تصريحات كبير الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إلى جانب عضوي المجلس التنفيذي إيزابيل شنابل وفرانك إلدرسون، بحثًا عن إشارات بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة في منطقة اليورو.
ويختتم المنتدى بجلسة نقاش مرتقبة حول السياسة النقدية يشارك فيها الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في أول ظهور دولي رئيسي له، إلى جانب محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي.
وعلى صعيد الأسهم، ارتفع سهم 'ميرسك' بنسبة 3% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية، كما صعد سهم 'سيمنس إنرجي' بنسبة 5.2% بعدما أبدت مجموعة تكنولوجيا الطاقة الألمانية تفاؤلًا بشأن الطلبات خلال مؤتمر إعلان نتائج الربع الثالث.
وقفز سهم 'أبيفاكس' بنحو 27% بعد إعلان شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية أن عقارها التجريبي لعلاج التهاب القولون التقرحي ساعد المرضى الأكثر صعوبة في العلاج على تحقيق حالة من الهدوء المرضي.
وارتفع سهم 'آينو هيلث' بنسبة 50% بعد تلقي الشركة عرض استحواذ، كما صعد سهم 'جيه سينسبري' بنسبة 1.6% عقب نشر سلسلة متاجر التجزئة البريطانية بيانها الخاص بتداولات الربع الأول.
وزاد سهم 'جينماب' بأكثر من 6% بعدما أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية نتائج مرحلية قوية من تجربة سريرية متقدمة لاختبار عقار Epkinly.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
ارتفعت الأسهم الأمريكية، في ختام تعاملات اليوم ، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مع اقتراب 'وول ستريت' من إنهاء النصف الأول والربع الثاني من العام على أداء قوي، بحسب 'سي إن بي سي'.
وصعد مؤشر 'داو جونز' الصناعي بمقدار 135 نقطة، أو 0.26%، فيما ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.79%، وزاد مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1.52%.
وجاءت المكاسب بدعم من صعود أسهم شركات أشباه الموصلات، إذ ارتفع سهم 'إنفيديا' بأكثر من 1%، بينما قفز كل من 'إيه إم دي' و'إنتل' بنحو 7%. كما ارتفع صندوق 'فان إيك' لأشباه الموصلات بنسبة 3%، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى أكثر من 81%.
ويعد اليوم الثلاثاء آخر جلسات التداول في النصف الأول والربع الثاني من العام.
وارتفع مؤشر 'داو جونز' بأكثر من 8% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، متجهًا لتسجيل أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 2021، عندما صعد بنسبة 12.7%.
كما ارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بأكثر من 8% منذ بداية العام، في حين تفوق 'ناسداك' بمكاسب تجاوزت 11%، بينما صعد مؤشر 'راسل 2000' بأكثر من 21%، في طريقه لتحقيق أفضل أداء للنصف الأول منذ عام 1991.
واتسمت بداية العام بتقلبات حادة، إذ سجلت المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة رغم التذبذب الكبير في أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، إلى جانب المخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وقال تيم هولاند، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'أوريون': 'أهم درس في النصف الأول من عام 2026 هو أن أرباح الشركات أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا في الأسواق، وربما لا يتفوق عليها سوى أسعار الفائدة'.
وأضاف أن الربع الثاني كان قويًا بصورة خاصة للأسهم، مع تراجع المخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي واقتراب الحرب من التوصل إلى تسوية.
ويتجه مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' لتحقيق مكاسب تقارب 14% خلال الربع الثاني، بينما يتجه 'ناسداك' للصعود بنحو 20%، وهو أفضل أداء ربعي لكليهما منذ الربع الثاني من عام 2020.
كما ارتفع 'داو جونز' بأكثر من 12% خلال الربع الثاني، في طريقه لتحقيق أقوى أداء فصلي منذ الربع الرابع من عام 2022.
ويرى هولاند أنه ما لم تتصاعد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن السوق الصاعدة ستتوسع خلال بقية العام، مع توجه المستثمرين نحو الأسهم الأقل تقييمًا.
وأضاف: 'لا يزال العالم يركز على الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي والاستثمار في هذا القطاع، وهو أمر مبرر، لكن إذا نظرنا إلى ما يحدث داخل السوق، نجد أن أسهم القيمة تفوقت منذ بداية العام، وكذلك خلال يونيو، على أسهم النمو'.
وأشار إلى أن بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا قد يشكل ضغطًا على أسهم النمو مرتفعة التقييم، بينما يدعم الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية والقطاعات الحساسة للنشاط الاقتصادي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن تنص على أن العبور عبر مضيق هرمز دون تكلفة سيكون لمدة 60 يومًا فقط، مشددًا على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في المضيق.
وأوضح قاليباف أن إيران تمكنت من تصدير أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ انتهاء الحصار البحري، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الحالية التي تعقدها طهران تهدف إلى الوفاء بالالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن إيران تبيع نفطها حاليًا بسعر أعلى بنسبة 20% مقارنة بالفترة السابقة، في مؤشر على تحسن عوائد صادراتها النفطية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده لن تشارك في أي مفاوضات جديدة قبل تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، لافتًا إلى أنه تقرر إنشاء لجنة مشتركة تضم إيران والولايات المتحدة ولبنان للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان.
وشدد قاليباف على أن إيران لن تساوم أبدًا على حقوقها في مضيق هرمز، مؤكدًا أن السيادة على المضيق تعود إلى إيران وسلطنة عمان، وأن حركة المرور فيه تتم وفق الترتيبات التي تحددها طهران.
وأشار إلى أن إيران تتبادل وجهات النظر مع دول الخليج بشأن التطورات الإقليمية، محذرًا من أن أي محاولة أميركية لحرمان إيران من بيع النفط ستؤثر على جميع الأطراف، قائلًا: 'إذا كانت الولايات المتحدة تنوي منع إيران من بيع النفط، فلن يستفيد أحد من النفط'.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أمس الثلاثاء أن البنك الدولي يعتزم حصر قروضه للصين بما لا يزيد على ملياري دولار أمريكي حتى عام 2031، وسيتوقف عن تقديم القروض للصين بعد ذلك التاريخ.
وقدّم البنك الدولي هذا المقترح إلى مجلس إدارته، وفقًا للصحيفة. ومن المقرر أن يناقش أعضاء المجلس الخطة خلال الأسبوع الذي يبدأ في 20 يوليو.
يأتي ذلك في ظل توقعات البنك الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان إلى 1.6% خلال عام 2026، مقارنةً بـ 4% في عام 2025، وهو مستوى يقل عن تقديراته السابقة في يناير الماضي.
وعزا البنك هذا التراجع إلى التداعيات الاقتصادية لحرب إيران، بما في ذلك الخسائر البشرية الكبيرة، وتباطؤ النشاط الاقتصادي، وتصاعد الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الشحن، فضلاً عن استمرار حالة عدم اليقين رغم فترات التهدئة المؤقتة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تعزيز الشراكة بين مجلس التعاون والبنك الدولي في اجتماعات واشنطن
البنك الدولي يثبت توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.1% في 2024
]]>
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، يوم الأربعاء، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي تعثر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب بينهما إلى إطالة أمد اضطرابات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إحدى أهم مناطق إنتاج النفط في العالم.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 33 سنتاً، أو بنسبة 0.45 في المائة، إلى 73.28 دولار للبرميل، بحلول الساعة 03:39 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 34 سنتاً، أو بنسبة 0.49 في المائة، إلى 69.84 دولار للبرميل.
وقالت مؤسسة «فاندا إنسايتس» المتخصصة في تحليل أسواق النفط، إن مضيق هرمز يواصل استعادة نشاطه، لكن حركة الملاحة لا تزال غير منتظمة وتفتقر إلى الوضوح الكامل، مضيفة أن السوق قد تترقب استقراراً مستداماً بين واشنطن وطهران قبل أن تستأنف أسعار الخام اتجاهها الهبوطي.
ووصل مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر، إلى الدوحة، الثلاثاء، لإجراء ما وصفه البيت الأبيض بـ«محادثات رفيعة المستوى». لكن إيران وقطر أوضحتا أن اللقاءات ستجري عبر وسطاء، وليس مع المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر.
وأعلنت قطر أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كان من بين المسؤولين الذين التقوا ويتكوف وكوشنر.
وكان خام برنت قد فقد نحو 45 دولاراً للبرميل بين الربعين الأول والثاني من العام الجاري، مسجلاً أكبر خسارة فصلية منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008. كما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنحو 31 دولاراً للبرميل، في أكبر خسارة فصلية منذ عام 2020، عندما أدت جائحة «كوفيد - 19» إلى انهيار الطلب العالمي على النفط.
وجاءت هذه التراجعات بعدما عزز التقدم نحو إنهاء الصراع في الشرق الأوسط الآمال بانحسار المخاطر الجيوسياسية، ما دفع الأسعار إلى التراجع بعد المكاسب الحادة التي سجلتها خلال فترة المواجهات.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجرته «رويترز» ونُشرت نتائجه الثلاثاء أن محللين خفّضوا توقعاتهم لأسعار النفط في عام 2026 للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، وذلك بعد خمس زيادات شهرية متتالية، في ظل استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، مؤكداً في مقابلة مع برنامج «ذا مايكل نولز شو»: «لن ينتهي الأمر إلى وضع تحصل فيه إيران على رسوم من السفن التي تعبر مضيق هرمز».
وأضاف فانس أن تدفقات النفط عبر المضيق عادت إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب، مع بدء حركة ناقلات النفط بالتعافي تدريجياً.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات «معهد البترول الأميركي»، بحسب مصادر في السوق، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 26 يونيو (حزيران)، فيما تراجعت أيضاً مخزونات البنزين.
ومن المقرر أن تصدر «إدارة معلومات الطاقة الأميركية» البيانات الرسمية لمخزونات النفط في وقت لاحق اليوم، والتي يترقبها المستثمرون لتقييم أوضاع العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للنفط في العالم.
قد يهمك أيضاً :
]]>
تراجعت أسعار الذهب، يوم الأربعاء، بعدما لامست أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، مع تعرض المعدن الأصفر لضغوط ناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار، في وقت عزز فيه تراجع فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 في المائة إلى 3979.41 دولار للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 1.1 في المائة إلى 3992.70 دولار للأوقية.
وسجل الذهب، الثلاثاء، أكبر خسارة فصلية له منذ عام 2013، كما أنهى يونيو (حزيران) على انخفاض للشهر الرابع على التوالي، وسط تنامي المخاوف من أن تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى ضغوط تضخمية تعزز احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاستي لايف»، إن ارتفاع عوائد السندات الأميركية هو العامل الرئيسي الذي يضغط على الذهب، مضيفاً أن صعود الدولار في الوقت نفسه يعزز هذا الاتجاه، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وارتفع مؤشر الدولار، بينما صعد العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات، ما قلص جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
وفي السياق نفسه، قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، الثلاثاء، إنها لا تزال ترى احتمال الدعوة إلى رفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع الضغوط التضخمية، في إشارة إلى استمرار النهج المتشدد للسياسة النقدية.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، يتوقع المتعاملون بنسبة تقارب 67 في المائة أن يرفع «الفيدرالي» أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، ما يعكس تزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية.
ويترقب المستثمرون في وقت لاحق يوم الأربعاء صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأميركي لشهر يونيو الصادرة عن مؤسسة «إيه دي بي»، على أن تصدر بيانات الوظائف غير الزراعية الرسمية غداً الخميس، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة، وما قد يعنيه ذلك لتحركات الذهب في الأجل القريب.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بعدما أعلنت إيران أنها لن تعقد اجتماعات مع كبار المبعوثين الأميركيين الذين توجهوا إلى المنطقة عقب اندلاع الأعمال القتالية، ما قلص الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية قريبة.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 في المائة إلى 57.75 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.6 في المائة إلى 1542 دولاراً للأوقية، بعدما سجل أدنى مستوياته منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1199.34 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته منذ عام 1986، يوم الأربعاء، بعدما تلقى الدولار دعماً من الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية، فيما يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي الذي قد يعزز رهانات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وصعد الدولار إلى 162.77 ين خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، متجاوزاً المستويات التي دفعت السلطات اليابانية قبل أشهر إلى التدخل في سوق الصرف لدعم العملة المحلية.
وقال تشيدو نارايانان، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ويلز فارغو»، إن الأسواق باتت قريبة من احتمال تدخل جديد من السلطات اليابانية، مشيراً إلى أن المستويات الحالية ليست مهمة فقط من ناحية السعر، بل أيضاً من زاوية الحفاظ على مصداقية وزارة المالية اليابانية.
ويرى متعاملون أن عطلة الاستقلال الأميركية يوم الجمعة قد تشكل نافذة مناسبة لطوكيو للتدخل وشراء الين، إذ إن انخفاض السيولة في الأسواق قد يزيد من تأثير أي خطوة رسمية.
وفي أسواق العملات، استفاد الدولار من القفزة التي سجلتها عوائد السندات الأميركية خلال جلسة الثلاثاء، فتراجع اليورو بنسبة 0.07 في المائة إلى 1.1413 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.09 في المائة إلى 1.3252 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند 101.24 نقطة.
وجاء صعود الدولار بعد ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو تسع نقاط أساس خلال تداولات الثلاثاء قبل أن يغلق مرتفعاً بنحو 4.8 نقطة أساس، فيما ارتفع العائد على السندات لأجل عامين إلى 4.1702 في المائة.
وأشار محللون إلى عدم وجود محفز واضح وراء هذه التحركات، مرجحين أن تكون مرتبطة جزئياً بإعادة تموضع المستثمرين في نهاية الشهر.
وقبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي الخميس، أظهرت بيانات حديثة أن عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة ارتفع إلى أعلى مستوى له في عامين خلال مايو (أيار)، رغم أن ضعف التوظيف الفعلي أثر سلباً على نظرة المستهلكين إلى سوق العمل.
وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات في «ناشيونال أستراليا بنك»، إن سوق العمل الأميركية لا تزال تظهر قدراً كبيراً من الصمود، وهو ما لا يمنح «الفيدرالي» إشارات تدفعه إلى التفكير في خفض أسعار الفائدة حالياً.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر (أيلول) إلى 67 في المائة، مقارنة مع 20.5 في المائة قبل شهر فقط.
وقال براشانت نيواناها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «تي دي سيكيوريتيز»، إن هامش الوقت المتاح للمراهنين على تثبيت الفائدة يضيق، في ظل استمرار التضخم فوق المستهدف وصدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من التوقعات.
ويتركز اهتمام الأسواق لاحقاً اليوم على مشاركة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، في منتدى البنك المركزي الأوروبي للسياسات النقدية في البرتغال، بحثاً عن أي إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية.
وفي العملات الأخرى، تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.18 في المائة إلى 0.6907 دولار أميركي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.04 في المائة إلى 0.5674 دولار أميركي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
استهلت الأسواق الآسيوية الربع الجديد بحذر، يوم الأربعاء، في ظل تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، فيما بقي المستثمرون في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين بعد هبوطه إلى أدنى مستوياته في 40 عاماً.
وجاءت حالة الحذر بعدما أعلنت طهران، الثلاثاء، أنها لن تعقد اجتماعات مع كبار المبعوثين الأميركيين الذين وصلوا إلى المنطقة، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن إطار اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
كما تعرضت أسواق السندات لضغوط بعدما قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الليل، مع ارتفاع توقعات الأسواق بأن يمضي مجلس الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة، قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية المرتقبة الخميس.
ويترقب المستثمرون كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وارش، في مؤتمر ينظمه البنك المركزي الأوروبي، بحثاً عن أي إشارات بشأن الحاجة إلى مزيد من تشديد السياسة النقدية، رغم أن وورش يُعرف بمعارضته تقديم توجيهات استباقية للأسواق.
وتشير العقود الآجلة إلى احتمال يبلغ 33 في المائة لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل لـ«الفيدرالي» خلال يوليو (تموز)، بينما ترتفع هذه النسبة إلى نحو 70 في المائة لاجتماع سبتمبر (أيلول).
ورغم ذلك، يراهن المستثمرون في أسواق الأسهم على أن موسم إعلان نتائج الشركات سيقدم دعماً كافياً لتعويض أثر ارتفاع الفائدة، مع استمرار الإقبال على أسهم شركات التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1 في المائة، بعد مكاسب بلغت 37 في المائة خلال الربع الثاني، مدعوماً باستمرار الزخم في أسهم التكنولوجيا. كما أظهرت بيانات أن ثقة كبار المصنعين في اليابان بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2018، في حين سجل قطاع التصنيع أفضل أداء فصلي له منذ عام 2014 مع ارتفاع الطلبيات الجديدة.
في المقابل، تراجع المؤشر الرئيسي في كوريا الجنوبية (كوسبي) بنسبة 1.4 في المائة، بعدما قفز بنحو 68 في المائة خلال الربع الثاني بدعم من الطلب القوي على أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما استقر مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان.
وفي أوروبا، استقرت العقود الآجلة لمؤشري «يورو ستوكس 50» و«داكس» الألماني، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بنسبة 0.2 في المائة. كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» بنسبة 0.1 في المائة لكل منهما، بعد مكاسب قوية في جلسة الثلاثاء.
ويترقب المستثمرون موسم نتائج الشركات الذي يبدأ في منتصف يوليو، مع توقعات قوية لأرباح شركات التكنولوجيا، إذ سيكون الأداء المالي للشركات عاملاً حاسماً في استمرار صعود الأسهم، في مواجهة جاذبية العوائد المرتفعة على السندات.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.55 في المائة، بعد صعوده بنحو تسع نقاط أساس في الجلسة السابقة.
وساهم ارتفاع العوائد في دعم الدولار، الذي صعد إلى 162.715 ين، مسجلاً أعلى مستوى له مقابل العملة اليابانية منذ 40 عاماً، ما أعاد إلى الواجهة احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، رغم إحجامها عن ذلك حتى الآن بعد إنفاق نحو 12 تريليون ين خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) دون تحقيق أثر دائم.
وقال تيم بيكر، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في «دويتشه بنك»، إن التحرك الأخير يعكس قوة الدولار أكثر من كونه ضعفاً في الين، مشيراً إلى أن العملة اليابانية بقيت مستقرة نسبياً أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال الأشهر الماضية.
وأضاف أن انخفاض أسعار النفط أفاد الاقتصاد الياباني بوصفه مستورداً صافياً للطاقة، مع اتساع الفارق في العوائد الحقيقية بصورة طفيفة لصالح الين، مرجحاً أن يبقى ضعف العملة اليابانية محدوداً إذا تراجعت قوة الدولار.
واستقر اليورو عند 1.1409 دولار، بالقرب من أدنى مستوياته في 13 شهراً، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم في منطقة اليورو، التي يُتوقع أن تظهر تباطؤه إلى 3 في المائة في مايو (أيار)، مقارنة مع 3.2 في المائة في الشهر السابق.
ولم تعد الأسواق تتوقع على نطاق واسع رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خلال يوليو، إذ تراجعت احتمالات ذلك إلى 32 في المائة، مع ترجيح أن يكون أي رفع إضافي للفائدة إلى 2.5 في المائة نهاية دورة التشديد النقدي الحالية.
وفي أسواق السلع، ارتفع خام برنت بنسبة 0.5 في المائة إلى 73.31 دولار للبرميل، وصعد الخام الأميركي بنسبة 0.7 في المائة إلى 69.96 دولار للبرميل، في حين بقي الذهب تحت الضغط بعد أسوأ أداء فصلي له منذ سنوات، متراجعاً بنسبة 0.4 في المائة إلى 3990 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد إعلان رغبة ترامب إبرام صفقة تجارية مع الصين
تراجع عام لأسواق الأسهم الآسيوية متأثرة بأداء وول ستريت السيء
]]>
أظهرت إقرارات الذمة المالية، الصادرة عن مكتب أخلاقيات الحكومة الأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حقق نحو 1.2 مليار دولار من أنشطة عائلته المرتبطة بالعملات المشفرة خلال عام 2025، في أول عام له بعد عودته إلى البيت الأبيض.
وحسب وثيقة الإفصاح المالي، البالغة 927 صفحة، حصل ترمب على نحو 550 مليون دولار من ارتباطه بشركة «وورلد ليبرتي فاينانشال»، التي شارك في تأسيسها خلال سبتمبر (أيلول) 2024 نجلاه، إلى جانب نجل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
كما كشفت الإقرارات عن حصول ترمب على 635 مليون دولار من عوائد اتفاقية ترخيص مرتبطة بالعملة المشفرة، التي أُطلقت قبل ساعات من مراسم تنصيبه في يناير (كانون الثاني) 2025.
ووفقاً لتقديرات مجلة «فوربس»، أسهمت هذه الأنشطة في ارتفاع ثروة ترمب الشخصية من 2.3 مليار دولار في عام 2024 إلى 6.5 مليار دولار في عام 2026، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف.
ويواجه ترمب انتقادات متكررة بسبب ما يصفه منتقدوه بتضارب المصالح؛ إذ استثمر في قطاع العملات المشفرة في الوقت الذي اتخذت فيه إدارته خطوات لتخفيف القيود التنظيمية على القطاع، الأمر الذي دعّم ارتفاع أسعار الأصول الرقمية.
في المقابل، رفض البيت الأبيض هذه الاتهامات، وقالت نائبة السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، آنا كيلي، إن الرئيس وعائلته «لم ينخرطا ولن ينخرطا في أي تضارب للمصالح»، مؤكدة أن ترمب جعل الولايات المتحدة «عاصمة العملات المشفرة في العالم».
وتُظهر الإفصاحات أيضاً أن السيدة الأولى ميلانيا ترمب حققت أكثر من 10 ملايين دولار من فيلم وثائقي تنتجه شركة «أمازون» عنها، بالإضافة إلى أكثر من 500 ألف دولار من مبيعات كتابها «ميلانيا».
وأشارت الوثائق إلى أن شركة «وورلد ليبرتي فاينانشال» جمعت 550 مليون دولار من الطرح الأولي لعملتها المشفرة «WLFI»، إلا أن قيمة العملة تراجعت منذ بدء تداولها في سبتمبر (أيلول) 2025 من 46 سنتاً إلى نحو 6 سنتات حالياً.
كما حصل ترمب وأبناؤه الثلاثة، عبر شركة وسيطة، على 22.5 مليار وحدة من عملة «WLFI»، تُقدّر قيمتها الحالية بنحو 1.3 مليار دولار.
وفي أبريل (نيسان) 2025، أطلقت الشركة أيضاً عملة مستقرة (Stablecoin) مرتبطة بالدولار الأميركي.
وإلى جانب عوائد العملات المشفرة، حقّق ترمب ملايين الدولارات من استثمارات في شركات مدرجة تعمل في قطاع الأصول الرقمية، من بينها منصة تداول العملات المشفرة «كوين بيس»، فضلاً عن إيرادات من بيع منتجات تحمل علامته التجارية، شملت الملابس والملصقات، وأكثر من 208 آلاف دولار من مبيعات نسخ من الإنجيل بالتعاون مع مغني موسيقى «الكانتري» لي غرينوود.
وتشير الإقرارات إلى أن أصول الرئيس تُدار حالياً عبر صندوق ائتماني يُشرف عليه نجله دونالد ترمب الابن، إلا أن النظام الأساسي للصندوق يسمح بحله في أي وقت، مما يتيح لترمب استعادة السيطرة المباشرة على أصوله فور انتهاء ولايته الثانية في عام 2029.
وفي المقابل، كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تحقيقه عائدات تتراوح بين مليون و5 ملايين دولار من حقوق نشر مذكراته «Hillbilly Elegy» الصادرة عام 2016.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.76 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.98 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.59 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.30 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.14 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.58 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.78 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران 2026
سعر الريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 21 يونيو/ حزيران 2026
]]>
استقر الدولار الأمريكي، اليوم ، متجهاً نحو تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ نحو عام. يأتي هذا الأداء القوي مدعوماً بتصاعد التوترات في منطقة الخليج وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الرئيسية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تبادلاً للتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن يتفق الطرفان على وقف الهجمات وعقد اجتماع في قطر الثلاثاء، مما أبقى المستثمرين في حالة من الحذر تجاه صمود وقف إطلاق النار. وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط إثر تباطؤ حركة الشحن في مضيق هرمز، مما عزز جاذبية الدولار كملاذ استثماري آمن.
وعلى صعيد العملات، يتجه مؤشر الدولار لتحقيق مكاسب بنسبة 2.5% خلال شهر يونيو. وفي المقابل، تراجع اليورو والجنيه الإسترليني، بينما واصل الين الياباني تخبطه قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً. وعززت البداية المتشددة لكيفن وارش، الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي، توقعات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وتتجه أنظار المستثمرين الآن نحو بيانات الوظائف ومعدلات البطالة الأمريكية المرتقبة، إلى جانب منتدى البنك المركزي الأوروبي الذي سيشهد مشاركة رئيسته كريستين لاغارد ووارش، بحثاً عن إشارات أوضح حول مسار السياسات النقدية العالمية
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
كشفت السلطات القضائية العراقية، الاثنين، أن التحقيقات الأولية مع وكيل وزير النفط لشؤون التوزيع، علي معارج صويدج البهادلي، أسفرت عن ضبط مبالغ مالية تقدر بـ11 مليون دولار و4 مليارات دينار عراقي، إلى جانب عدد من العقارات، في أحدث تطور ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد تشهدها البلاد.
وقال قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، ضياء جعفر، إن التحقيقات مع المسؤول الموقوف لا تزال مستمرة، مرجحاً الكشف عن مزيد من الوقائع والملفات المرتبطة بالقضية خلال الفترة المقبلة.
إلى ذلك، أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية صدور حكم بالسجن بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب، أسامة حسام جودت، وزوجته، على خلفية قضية غسل أموال.
وذكرت الهيئة أن محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية قضت بالسجن لمدة 10 سنوات بحق جودت، فيما حكمت على زوجته بالسجن لمدة خمس سنوات وشهر، استناداً إلى أحكام قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
كما تضمن الحكم تغريم المدانين بالتكافل والتضامن بمبلغ يزيد على 32.4 مليار دينار عراقي، إلى جانب مصادرة 10 عقارات في بغداد و12 عقاراً في تركيا مسجلة باسم الزوجة، فضلاً عن مصادرة الأموال النقدية المضبوطة والمصوغات الذهبية وبدلات إيجار العقارات، والأموال المودعة في بنوك كويتية وتركية.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة النزاهة العراقية عن قرب عرض مشروع قانون خاص باسترداد الأموال على البرلمان، في خطوة تستهدف تعزيز جهود ملاحقة الأموال المنهوبة واستعادتها من الخارج.
من جانبه، قال المدير العام لدائرة الاسترداد في هيئة النزاهة، ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق استرداد أموال العراق، عباس متعب، إن الهيئة تمكنت من حجز كميات كبيرة من الأموال خارج البلاد، ما حال دون تمكن مرتكبي جرائم الفساد من التصرف بها، مؤكداً أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع وزارة العدل على إقامة دعاوى مدنية لاسترداد تلك الأموال.
وأوضح متعب أن هيئة النزاهة حققت نجاحات في ملف استرداد الأموال خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن العراق يفتقر إلى تشريع متكامل ينظم عمليات الاسترداد، الأمر الذي دفع إلى إعداد مسودة قانون ستُعرض قريباً على مجلس النواب.
تأتي هذه التطورات في ظل حملة اعتقالات واسعة يشهدها العراق، بعدما نفذت القوات الأمنية عمليات دهم داخل المنطقة الخضراء في بغداد أسفرت عن توقيف أكثر من 17 مسؤولاً، معظمهم أعضاء في البرلمان.
وشملت الاعتقالات علي معارج، الوكيل السابق في وزارة النفط والمشمول بعقوبات أميركية، ومحمد المياحي، محافظ واسط السابق والنائب الحالي في البرلمان، إلى جانب النائب زياد الجنابي ومضر الكروي، فيما أفادت تقارير بأن منزل النائب حسين مؤنس، المنتمي إلى حزب الله العراقي، تعرض للمداهمة دون العثور عليه.
ووفق مصادر عراقية، فإن التحقيقات استندت إلى اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي، الموقوف منذ مايو الماضي، والتي قادت إلى رفع الحصانة عن عدد من النواب ومسؤولين حكوميين.
وأشار مسؤول أمني عراقي إلى أن القضية تتعلق بملفات تشمل تمويل فصائل مسلحة، والنفط الإيراني، وتهريب الدولار، إضافة إلى قضايا فساد مالي، في إطار حملة يقودها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الذي تعهد بمكافحة الفساد وسوء الإدارة واستعادة الأموال المنهوبة داخل العراق وخارجه.
]]>
قال بنك جولدمان ساكس، إن الجنيه المصري ما زال أقل من قيمته العادلة، مقدّرًا السعر العادل للدولار بنحو 43 جنيهًا، مقارنة بسعره الحالي الذي يقترب من 49.8 جنيه، مع توقعات بمزيد من التحسن التدريجي خلال الفترة المقبلة.
وأوضح البنك في تقريره أن سعر الدولار قد يتراجع إلى 49 جنيهًا خلال ثلاثة أشهر، ثم إلى 48 جنيهًا خلال ستة أشهر، وصولًا إلى نحو 46 جنيهًا خلال 12 شهرًا، مدفوعًا بتحسن أوضاع سوق الصرف وتدفقات النقد الأجنبي إلى مصر.
وأشار التقرير إلى أن الجنيه المصري استفاد مؤخرًا من التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تعزيز أداء العملة المحلية وارتفاعها بأكثر من 4% أمام الدولار منذ منتصف يونيو.
وأضاف البنك أن الجنيه سجل مكاسب بنحو 9% مقارنة بأدنى مستوياته خلال فترة الاضطرابات، لافتًا إلى أن سعره ما زال أقل بنحو 6% فقط من مستواه قبل اندلاع الأزمة، عند 46.8 جنيه للدولار.
كما أوضح التقرير أن التضخم في مصر سيظل عند مستويات مرتفعة خلال العام الجاري قبل أن يبدأ في التراجع تدريجيًا في عام 2027، محذرًا من أن استمرار فجوة التضخم قد يشكل ضغطًا هيكليًا على سعر الصرف الحقيقي على المدى المتوسط.
ارتفاع عجز الحساب الجاري إلى 4.7%
وفيما يتعلق بالوضع الخارجي، توقع البنك ارتفاع عجز الحساب الجاري إلى نحو 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الحالي، قبل أن يتراجع تدريجيًا اعتبارًا من 2027–2028 بدعم من تحسن إيرادات قناة السويس وتراجع واردات الطاقة.
وأكد التقرير أن مصر لا تزال تتمتع باحتياطيات دولية قوية، إلى جانب سيولة جيدة من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي، مشيرًا إلى أن إجمالي الاحتياطيات والسيولة بلغ نحو 70 مليار دولار في مايو الماضي.
تقلص الفجوة بين السوق الرسمية والموازية
كما لفت إلى استقرار معدل الدولرة وتقلص الفجوة بين السوق الرسمية والموازية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على تحسن الثقة في الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة.
ورغم النظرة الإيجابية، حذر البنك من احتمالات حدوث ضغوط تمويلية مؤقتة خلال العام المقبل حال تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين، مشيرًا إلى إمكانية تمويلها من الاحتياطيات أو الأصول الأجنبية للبنوك.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن مرونة سعر الصرف واستمرار الإصلاحات الاقتصادية ستظل عوامل حاسمة في دعم استقرار الجنيه وجذب الاستثمارات خلال المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
العملة الإيرانية تسجل أدنى مستوى في تاريخه أمام الدولار وسط أزمات اقتصادية واحتجاجات واسعة
استقرار الدولار في التعاملات الآسيوية بعد قرار ترمب تعليق هجوم على إيران
]]>
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ستوفد فريقًا رسميًا إلى العاصمة القطرية الدوحة، بهدف متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف المعنية، وعلى رأسها القضايا المرتبطة بالأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية لمراجعة التفاهمات القائمة وضمان تنفيذها، مشيرًا إلى أن الوفد سيبحث الملفات المتعلقة بالاتفاق دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن تشكيله أو مدة زيارته.
وفي المقابل، نفت طهران وجود أي نية لعقد اجتماعات تفاوضية مع الجانب الأمريكي خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكدة أن ما يُتداول حول محادثات مرتقبة لا يعكس موقفها الرسمي، وأن أي تحركات دبلوماسية لا تتضمن حاليًا لقاءات مباشرة مع واشنطن.
ويأتي هذا النفي في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي Donald Trump أن اجتماعًا سيعقد بين الجانبين في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني هو من طلب عقد اللقاء، وهو ما لم تؤكده طهران.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار التباين في التصريحات بين الجانبين، في ظل جهود دبلوماسية متواصلة تُجرى عبر وسطاء،
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أن التعاون الدفاعي لإيران مع روسيا والصين مستمر بقوة
إيران تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي الباب مفتوحا للتفاوض
]]>
استهلت الأسهم الأميركية تعاملات اليوم ، في أسبوع تداول مختصر بسبب عطلة عيد الاستقلال، على ارتفاعات قوية، بدعم من انتعاش أسهم قطاعي خدمات الاتصالات والتكنولوجيا، بعد الخسائر الحادة التي تكبداها الأسبوع الماضي.
وبينما ظل قطاع التكنولوجيا محور اهتمام المستثمرين، عادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دعم أسعار النفط، قبل أن تهدأ التوترات نسبيًا عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران طلبت عقد اجتماع مع واشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو، يوم الخميس، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، فيما ستغلق الأسواق الأمريكية يوم الجمعة بمناسبة عطلة الرابع من يوليو.
وارتفع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 1.1% إلى 7431.77 نقطة، وصعد مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 1.8% إلى 25747.64 نقطة، بينما زاد مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنسبة 0.7% إلى 52228.31 نقطة.
وقال كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي الأسواق لدى 'ترويست'، كيث ليرنر، إن ما تشهده الأسواق اليوم يمثل ارتدادًا بعد موجة بيع، لكنه لا يشمل جميع القطاعات.
وأوضح أن أسهم التكنولوجيا وخدمات الاتصالات ترتفع بعد تراجعها بأكثر من 5% و6% على التوالي الأسبوع الماضي، في حين لا تزال بقية السوق تشهد أداءً متباينًا، إذ يفوق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة، بينما لا يزال نحو نصف القطاعات يتداول على انخفاض.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط لا يزال محدودًا، وأن الأسواق لا تتوقع عودة التوترات الجيوسياسية إلى مستوياتها التي شهدتها قبل بضعة أشهر، مشيرًا إلى أن المستثمرين يفضلون انتظار بيانات الوظائف الأمريكية قبل اتخاذ رهانات جديدة.
وشهد قطاعا التكنولوجيا وخدمات الاتصالات موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، بعدما تعرضت موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لضغوط نتيجة تطورات سوق رقائق الذاكرة، ما دفع المستثمرين إلى التحول نحو القطاعات الدفاعية، مثل الرعاية الصحية، وسط مخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا وتباطؤ الزخم في شركات الذكاء الاصطناعي.
وتصدرت شركات 'سامسونج إلكترونيكس' و'إس كيه هاينكس' و'مايكرون تكنولوجي' المشهد، في ظل استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة مع تصاعد الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار رقائق DRAM وHBM، المستخدمة في أجهزة الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسومات والحواسيب الفائقة.
وأثار تقرير كوري جنوبي يفيد بأن 'إس كيه هاينكس' تعيد توجيه مواردها نحو سوق رقائق DRAM التقليدية موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا الأسبوع الماضي، قبل أن تتحسن المعنويات لاحقًا بعدما أعلنت الشركة خططًا لإدراج أسهم بقيمة 29.4 مليار دولار في بورصة 'ناسداك'، فيما أعلنت مايكرون نتائج فصلية قوية وتوقعات إيجابية، مؤكدة استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة.
لكن الأسبوع اختتم على نبرة سلبية بعد تراجع سهم 'أبل' يوم الخميس، عقب إعلانها رفع أسعار أجهزة 'ماك بوك' و'آيباد' والأجهزة المنزلية لتعويض ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.
كما ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز'، يوم الجمعة، أن شركة 'أوبن إيه آي'، المطورة لنموذج 'شات جي بي تي'، تدرس تأجيل طرحها العام الأولي المتوقع إلى عام 2027.
وقال ديفيد لاوت، كبير مسؤولي الاستثمار لدى 'كيروكس فايننشال'، إن تقليص الوزن النسبي لأسهم التكنولوجيا يظل الخيار الأنسب في الوقت الحالي، مع احتمال حدوث تحول في قيادة القطاع، مشيرًا إلى أن أداء شركات السبعة الكبار جاء مخيبًا للآمال منذ بداية العام.
وأضاف أن التنويع أثبت فعاليته هذا العام، إذ حققت الأسهم الصغيرة والأسواق الدولية وأسهم القيمة عوائد أفضل نسبيًا من أسهم التكنولوجيا، متوقعًا أن تظل أسعار النفط، وتطورات الذكاء الاصطناعي، والطروحات العامة الأولية لشركاته، إلى جانب أسعار الفائدة، أبرز المحركات للأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت بيانات 'دويتشه بنك'، يوم الجمعة، أن الصناديق الاستثمارية وصناديق المؤشرات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا سجلت تدفقات خارجة قياسية بلغت 9.3 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع مراكز المستثمرين إلى مستويات تقل قليلًا عن الحياد.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الإثنين 29 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.76 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.97 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.60 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.96 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.30 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.15 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.78 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر الريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 21 يونيو/ حزيران 2026
سعر الريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم السبت 20 يونيو/ حزيران 2026
تراجع الين الياباني خلال تداولات يوم الاثنين إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ عام 1986، مواصلاً هبوطه المستمر منذ أسابيع، في وقت يراهن فيه المستثمرون على استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة.
وسجل الدولار الأميركي مستوى 161.96 ين، قبل أن يتعافى الين قليلاً وبشكل طفيف ليصل إلى 161.90 ين للدولار. ورغم انخفاض الدولار الهامشي يوم الاثنين، فإنّه ظل مستقراً بالقرب من أعلى مستوى له في 13 شهراً، مدعوماً بالتفاؤل بشأن نمو الاقتصاد الأميركي، وتوقعات رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب الطفرة المستمرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي في أسواق الأسهم الأميركية، والتي تجذب رؤوس الأموال بوتيرة متسارعة.
وقد أدت النبرة الأكثر تشدداً في اجتماع الفيدرالي الأميركي لشهر يونيو (حزيران) بقيادة رئيسه الجديد كيفين وارش إلى زيادة مراهنات المتداولين على رفع أسعار الفائدة هذا العام، حيث يكافح صانعو السياسات لخفض التضخم الذي ما زال يسجل مستويات أعلى بكثير من المستهدف السنوي البالغ 2 في المائة.
وأفاد محللون في مجموعة «LMAX Group» بأن خطوة بنك اليابان المنتظرة برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1.00 في المائة لم تكن كافية لتقليص الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، خاصة بعد أن حافظ الفيدرالي الأميركي على موقفه المتشدد، وإشاراته إلى أن الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تترقب الأسواق بحذر صدور تقرير الوظائف الأميركي لشهر يونيو يوم الخميس المقبل؛ حيث ساهمت البيانات القوية للوظائف على مدار ثلاثة أشهر متتالية في دعم التوجه المتشدد للفيدرالي. وتشير توقعات الخبراء إلى إضافة الاقتصاد نحو 110 آلاف وظيفة الشهر الماضي، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3 في المائة.
قوة الدولار والمراكز الاستثمارية
انخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة- بنسبة 0.17 في المائة ليصل إلى 101.19 نقطة، ومع ذلك، فإن المؤشر مرتفع بنسبة 2.28 في المائة هذا الشهر، ويتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية له منذ يوليو (تموز) 2025.
وأظهرت بيانات أسبوعية من الهيئة التنظيمية للسوق الأميركية أن المستثمرين يحتفظون بأكبر مركز شرائي وتفاؤلي للدولار مقابل العملات الرئيسة الأخرى منذ عام 2019، بقيمة تقارب 36.4 مليار دولار.
وفي المقابل، ارتفع اليورو بنسبة 0.25 في المائة ليصل إلى 1.1412 دولار، بعد أن كان قد سجل أدنى مستوى له في 13 شهراً مقابل الدولار الأسبوع الماضي، متكبداً خسائر بنسبة 2.08 في المائة خلال هذا الشهر. وتتجه الأنظار الحالية إلى المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خطة بايدن لتحفيز الاقتصاد الأميركي تمر من "عنق الزجاجة"
تراجع قوي للين الياباني مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة
]]>
وافق المجلس التنفيذي في صندوق النقد الدولي على صرف دفعة تمويلية جديدة لصالح جمهورية جمهورية الكونغو الديمقراطية بقيمة تقارب 350 مليون دولار أمريكي، وذلك في إطار برنامجين رئيسيين هما “تسهيل الائتمان الممدد” و“تسهيل الصلابة والاستدامة”.
ويأتي هذا التمويل ضمن جهود الصندوق لدعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المالية والهيكلية، خاصة في ظل الضغوط المتعلقة بالنمو الاقتصادي، واحتياجات تمويل الموازنة، والتحديات المرتبطة بتقلبات أسعار السلع الأساسية.
وأوضح الصندوق أن الدفعة الجديدة تهدف إلى دعم الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة الكونغولية، والتي تشمل تحسين إدارة المالية العامة، وتعزيز الشفافية، وتقوية بيئة الاستثمار، إضافة إلى دعم القطاعات الحيوية المرتبطة بالنمو المستدام.
كما يركز برنامج “تسهيل الصلابة والاستدامة” على مساعدة الدول الأعضاء في التعامل مع المخاطر طويلة الأجل، بما في ذلك آثار التغير المناخي والتحديات البيئية، بينما يستهدف “تسهيل الائتمان الممدد” دعم الدول التي تواجه اختلالات هيكلية في ميزان المدفوعات.
وأكد الصندوق أن استمرار هذه البرامج يعتمد على التزام الحكومة بتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها، ومواصلة تحسين الأداء الاقتصادي بما يضمن استقراراً مالياً ونمواً أكثر شمولاً خلال السنوات المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، ارتفاع إيرادات القناة بنسبة 23% لتصل إلى نحو 4 مليارات دولار، وذلك بدعم من عودة عدد من كبرى الخطوط الملاحية العالمية إلى العبور عبر الممر الملاحي لقناة السويس خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ربيع أن التحسن في الإيرادات يعكس استعادة القناة جانبًا من حركة الملاحة البحرية، مع استئناف عدد من شركات الشحن العالمية عبور سفنها عبر القناة، بعد فترة من التراجع في أعداد السفن نتيجة التحديات التي شهدتها حركة التجارة في المنطقة.
وأكد أن هيئة قناة السويس تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز كفاءة المجرى الملاحي وتطوير الخدمات البحرية واللوجستية المقدمة للسفن، بما يسهم في الحفاظ على تنافسية القناة باعتبارها أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن عودة الخطوط الملاحية الكبرى تمثل مؤشرًا إيجابيًا على استعادة الثقة في حركة العبور عبر قناة السويس، متوقعًا استمرار تحسن الأداء خلال الفترة المقبلة مع زيادة معدلات التجارة العالمية واستقرار حركة الملاحة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ربيع يؤكد أن ممر الشحن الإيراني لا يعتبر بديلًا لقناة السويس
مصر تعلن نجاح أول عملية عبور من نوعها في تاريخ قناة السويس
]]>
لقي 14 مواطنًا سعوديًا مصرعهم، صباح اليوم الأحد، إثر سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة بالمنطقة الشرقية، في حادث أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن أسبابه لا تزال قيد التحقيق، وسط مشاركة الجهات المختصة في أعمال التقصي لكشف ملابساته.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الطاقة السعودية، وقع الحادث عند الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي، عندما تحطمت المروحية التابعة لأرامكو في رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة غرب مضيق هرمز، ما أسفر عن وفاة جميع من كانوا على متنها، وعددهم 14 شخصًا، وجميعهم من المواطنين السعوديين.
وأكدت الوزارة أن الجهات المعنية باشرت تحقيقًا شاملًا بمشاركة مختلف الجهات ذات العلاقة لتحديد أسباب الحادث، مشيرة إلى أنه سيتم إعلان نتائج التحقيق فور الانتهاء منه، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرحلة أو الأسباب المحتملة لسقوط المروحية.
ولم تصدر شركة أرامكو السعودية أي تعليق رسمي بشأن الحادث حتى وقت نشر التقارير الأولى، بينما اكتفت الجهات الرسمية بالإعلان عن بدء التحقيقات وتقديم التعازي لأسر الضحايا، مؤكدة متابعة جميع الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.
ويكتسب موقع الحادث أهمية خاصة، إذ تُعد رأس تنورة أحد أهم المراكز النفطية في المملكة والعالم، حيث تضم أكبر محطة لتصدير النفط الخام في السعودية، إضافة إلى واحدة من أكبر مصافي التكرير في الشرق الأوسط، ما يجعلها محورًا رئيسيًا في عمليات إنتاج وتصدير النفط السعودي.
ويأتي الحادث بعد أيام من استئناف أرامكو تحميل شحنات النفط الخام من محطة رأس تنورة، عقب توقف استمر قرابة أربعة أشهر، بالتزامن مع زيادة صادرات النفط والغاز من عدد من دول المنطقة في ظل التطورات الجيوسياسية الأخيرة في الخليج. وأكدت التقارير أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية تربط سقوط المروحية بالأوضاع الأمنية أو بأي عمل عدائي، فيما يظل سبب الحادث غير معروف إلى حين انتهاء التحقيقات.
واختتمت وزارة الطاقة السعودية بيانها بالتعبير عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مع التأكيد على استمرار التحقيقات حتى تتضح جميع ملابسات الحادث.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الدول الأوروبية، الجمعة، بفرض رسوم جمركية على جميع الواردات منها، حال فرضها ضرائب على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وقال ترامب- في منشور على منصته تروث سوشيال-: «لقد كانت العديد من الدول الأوروبية تناقش التنفيذ الوشيك لضريبة الخدمات الرقمية على الشركات الأمريكية، بعض هذه الدول قريبة من القيام بذلك بالفعل».
وتابع في منشوره: «أي دولة تفرض مثل هذه الضريبة، ستواجه على الفور برسوم جمركية بنسبة 100% على أي وجميع السلع المرسلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية».
وأضاف: «ستحل هذه الرسوم محل الاتفاقات التجارية المبرمة مع الدولة، سواء تم تنفيذها، أو توقيعها، أو لم يتم ذلك، وبالإضافة إلى ذلك، سيجري فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الفور، إذا مضوا قدما».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وثائق لوزارة العدل الأميركية تكشف إدراج اسم ترامب 8 مرات بقائمة ركاب طائرة جيفري إبستين
الرئيس دونالد ترامب ينتقد مقدمي البرامج المسائية في القنوات الأميركية الكبرى
]]>
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم ، على أداء متباين، مع هبوط حاد في أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل مكاسب قوية لسهم 'موديرنا' وأسهم أخرى في قطاع الرعاية الصحية.
تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بمقدار 19.81 نقطة، أو 0.27%، ليغلق عند 7337.68 نقطة، فيما انخفض مؤشر 'ناسداك المركب' بمقدار 121.72 نقطة، أو 0.48%، إلى 25236.88 نقطة، بينما هبط مؤشر 'داو جونز' الصناعي بمقدار 125.78 نقطة، أو 0.23%، إلى 51794.84 نقطة.
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد، في أحدث موجة تقلب تضرب أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيسي لمكاسب 'وول ستريت' خلال السنوات الأخيرة.
ورغم استمرار تفاؤل بعض المستثمرين بقدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الأرباح، فإن آخرين يبدون قلقًا من أن الإنفاق الضخم على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يحقق عوائد مجزية.
وقال ديفيد ستوبس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى 'ألفاكور ويلث أدفايزوري': 'من المبكر جدًا الجزم بأن قطاع التكنولوجيا يتجه نحو تصحيح كبير، لكن التساؤلات المتعلقة بالربحية والإنفاق الرأسمالي لن تختفي'.
وأضاف أن 'وول ستريت' قد تصبح أكثر عرضة للضغوط إذا أخفقت الشركات الأمريكية في تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة التي يراهن عليها المستثمرون.
وتعافى سهم 'أبل' جزئيًا من موجة البيع التي تعرض لها أمس الخميس، بعدما رفعت الشركة أسعار أجهزة 'آيباد' و'ماك بوك'، مرجعة ذلك إلى الارتفاع الحاد في تكلفة رقائق الذاكرة والتخزين.
في المقابل، قفز سهم 'موديرنا' إلى أعلى مستوياته منذ عام 2024، بعدما استعرضت الشركة المطورة للأدوية خط إنتاجها خلال لقاء مع المستثمرين.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس، ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4% خلال مايو، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، ما أبقى احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمة.
ورغم تراجع أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، قال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى 'بي رايلي ويلث'، إن قرار 'أبل' الأخير برفع أسعار أجهزتها يشير إلى أن الضغوط التضخمية لا تزال مصدر قلق.
وأضاف: 'شهدنا وضعًا مشابهًا خلال جائحة كورونا عندما أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى نقص أشباه الموصلات، أما الآن فنواجه صدمة مماثلة لكن بسبب نقص رقائق الذاكرة، وهو ما يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.'
كما أثّر تقرير أفاد بأن شركة 'أوبن إيه آي' تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل سلبًا على شهية المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
أفادت تقارير إعلامية نقلًا عن وكالة بلومبرغ، بأن سلطنة عُمان أبلغت دولًا أوروبية بإمكانية فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.
ووفقًا للمصادر، فإن التحذير العُماني جاء في سياق مناقشات دبلوماسية تتعلق بتداعيات التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة العالمية، خاصة أن المضيق يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
وأشارت التقارير إلى أن مسألة “عودة الأوضاع لما قبل التصعيد” باتت، بحسب ما نُقل عن مصادر دبلوماسية، أمرًا غير واقعي في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداخل المصالح الدولية في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والاقتصادي.
ويُعد مضيق هرمز نقطة استراتيجية حساسة، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تغيير في قواعد الملاحة أو الرسوم المحتملة له تأثير مباشر على أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل من الأطراف المعنية بشأن تفاصيل هذه التقارير، في حين تواصل الدول الكبرى مراقبة تطورات الوضع في الخليج العربي عن كثب نظرًا لأهميته الاستراتيجية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
تراجعت أسعار النفط إلى مستويات لم تُسجَّل منذ ما قبل الحرب مع إيران، مع استئناف حركة الملاحة تدريجياً عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
وانخفض خام برنت، المؤشر العالمي لأسعار النفط، لفترة وجيزة إلى ما دون 72.48 دولاراً (55 جنيهاً إسترلينياً) للبرميل، وهو السعر الذي كان عليه في اليوم السابق لشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في 28 فبراير/شباط، قبل أن يرتفع قليلاً إلى 73.23 دولاراً.
وشهدت أسعار الطاقة تقلبات حادة منذ أن ردّت إيران على الضربات بإغلاق المضيق فعلياً، ما أثر على شحنات النفط والغاز.
وبدأت أسعار النفط الخام تنخفض بشكل حاد منذ أن وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 يونيو/حزيران، نصّت على فترة مدتها 60 يوماً لإجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران وإجراءات أخرى تهدف إلى إنهاء الحرب.
لكن براتيبها ثاكر، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وأفريقيا في وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونوميست، قالت إنه رغم عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الصراع، فإن المخاطر لا تزال قائمة.
وأضافت: "لا تزال الأسواق تراقب المنطقة عن كثب، وقد يؤدي أي تجدد للتوترات سريعاً إلى ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى".
التقى ممثلون عن الجانبين في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، وأسفرت عن رفع الولايات المتحدة جزءاً من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
وارتفع عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ منذ توقيع مذكرة التفاهم، بحسب شركة (كبلر) المتخصصة في معلومات الملاحة البحرية.
وتشير أحدث بيانات الشركة إلى أن 284 سفينة عبرت المضيق منذ 18 يونيو/حزيران، أي في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق، إلا أن هذا العدد لا يزال أقل بكثير من متوسط ما قبل الصراع، الذي بلغ نحو 138 عملية عبور يومياً.
وقالت (كبلر) لبي بي سي إن السفن التي عبرت الممر المائي خلال الأيام الأخيرة شملت ناقلات للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال والأسمدة وسلع أخرى.
كما أنشأت الولايات المتحدة وإيران "خط اتصال" لمنع وقوع أي سوء فهم، "بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز"، بحسب بيان مشترك أصدرته قطر وباكستان، اللتان تتوسطان بين الطرفين، يوم الاثنين.
وقال ديميتريس مانياتيس، الرئيس التنفيذي لشركة (ماريسكس) المتخصصة في الاستشارات بشأن المخاطر البحرية، والتي تقدم الدعم للسفن العالقة في المنطقة، إن حركة الملاحة عبر المضيق شهدت "تحولاً هائلاً" خلال الأيام الأخيرة، مع ارتفاع ملحوظ في عدد السفن التي تعبره.
وأضاف أن عدداً محدوداً من السفن يمكنه عبور ممر شمالي بإذن من السلطات الإيرانية.
كما قدمت البحرية الأمريكية إرشادات للسفن للمرور عبر مسار جنوبي آمن من الألغام والعوائق الأخرى التي وُضعت منذ اندلاع الحرب، بحسب مانياتيس.
لكن عدد السفن التي تعبر المضيق لا يزال دون المستويات المسجلة قبل الحرب، حين كان يستخدمه أكثر من 100 سفينة يومياً.
ولا تزال مئات السفن، على ما يبدو، تنتظر العبور في الخليج.
ارتفعت أسعار الوقود في محطات التعبئة بشكل حاد مع اندلاع الحرب مع إيران، وينصبّ الاهتمام الآن على مدى سرعة تراجعها.
كما بلغ سعر البنزين ذروته عند 159.53 بنساً للتر في 28 مايو/أيار، بحسب مؤسسة (آر إيه سي)، بينما تراجع سعر الديزل من ذروة بلغت 191.54 بنساً للتر في 15 أبريل/نيسان.
وقال سيمون ويليامز، رئيس قسم السياسات في مؤسسة (آر إيه سي): "مع انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، يُفترض أن يرى السائقون متوسط سعر البنزين يهبط إلى أقل من 150 بنساً للتر خلال نحو أسبوع". وأضاف أن سعر الديزل "ينبغي أن يتراجع مجدداً إلى أقل من 160 بنساً للتر".
وفي الولايات المتحدة، انخفض متوسط سعر البنزين العادي إلى نحو 3.93 دولارات للغالون، بعدما بلغ أربعة دولارات للغالون في أبريل/نيسان، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2022، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بفتح تحقيق مع عدد من كبرى شركات الطاقة، متهماً شركات من بينها (شل) و(إكسون موبيل) بـ"استغلال" السائقين وعدم خفض أسعار الوقود رغم تراجع أسعار النفط.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "انخفضت أسعار النفط بدرجة كبيرة، لكننا لا نرى تراجعاً مماثلاً في الأسعار بمحطات الوقود كما ينبغي".
وقال معهد البترول الأمريكي، الذي يمثل قطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، إن أسعار الوقود "لا تتحرك بالتوازي التام مع أسعار النفط الخام".
وواجهت شركات الطاقة البريطانية اتهامات مماثلة برفع أسعار البنزين بصورة غير عادلة منذ اندلاع الحرب مع إيران.
لكن هيئة المنافسة البريطانية قالت الشهر الماضي إنها لم تجد أدلة واسعة النطاق على ذلك، مضيفة أن متوسط هوامش الأرباح ظل "من دون تغير يُذكر" بين فبراير/شباط ومارس/آذار.
قد يهمك أيضاً :
]]>
ارتفعت الأسهم الآسيوية ، بقيادة مكاسب قوية في كوريا الجنوبية واليابان، بعد أن أعادت التوقعات الإيجابية لشركة 'مايكرون تكنولوجي' الثقة في موجة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وأشعلت انتعاشًا واسعًا في أسهم أشباه الموصلات عقب موجة البيع التي قادها قطاع التكنولوجيا في وقت سابق من الأسبوع، بحسب 'إنفستنج'.
وجاء هذا الانتعاش الإقليمي بالتزامن مع مكاسب العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بعدما أعلنت 'مايكرون' نتائج أعمال فاقت التوقعات وقدمت توقعات قوية للطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما خفف المخاوف من أن التقييمات المرتفعة للأسهم كانت بدأت تعرقل صعود القطاع.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ' ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.5% خلال التداولات الآسيوية، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بنسبة 1.8%.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة في وقت لاحق من الخميس، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومن المتوقع أن يوفر مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة.
قفز مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنسبة 5.2% أو ما يعادل 442 نقطة، بينما ارتفع مؤشر 'نيكاي 225' الياباني بنسبة 4.0% أو بنحو 2800 نقطة.
وقاد 'كوسبي' المكاسب في الأسواق الآسيوية بعدما ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات بقوة عقب التوقعات المتفائلة لشركة 'مايكرون'، التي أكدت استمرار قوة الطلب على رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وجاءت هذه المكاسب بعد موجة بيع حادة شهدها القطاع في وقت سابق من الأسبوع بسبب المخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا.
وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة الإقليمية موجة الصعود، إذ ارتفع سهم 'سامسونج إلكترونكس' بنسبة 5.4%، فيما قفز سهم 'إس كيه هاينكس' بنسبة 10.9%، ما ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي بلغت نحو 1.3 تريليون دولار في أسهم التكنولوجيا العالمية خلال الأسبوع.
وفي اليابان، صعد سهم 'أدفانتست' بنسبة 12.8%، وارتفع سهم 'طوكيو إلكترون' بنسبة 8.2%، فيما زاد سهم 'كيوكسيا هولدنجز' بنسبة 8%.
ارتفع مؤشر 'سي إس آي 300' الصيني بنسبة 1.2%، بينما زاد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3%.
وشهدت الأسواق الصينية أداءً متباينًا لكنها ظلت مدعومة بعد أن بدأت بكين تسويق سندات سيادية بقيمة تصل إلى 5 مليارات يورو (5.7 مليار دولار)، في ما قد يصبح أكبر إصدار ديون مقومة باليورو في تاريخها، إلى جانب اتخاذ مزيد من الإجراءات لتحسين آليات عمل السياسة النقدية.
في المقابل، تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.0% متأثرًا بعمليات جني الأرباح في أسهم التكنولوجيا رغم تحسن المعنويات الإقليمية بشكل عام.
ومع ذلك، ارتفعت أسهم شركات الرقائق الصينية بالتوازي مع نظيراتها الإقليمية، حيث صعد سهم شركة صناعة أشباه الموصلات الدولية (SMIC) المدرج في هونغ كونغ بنسبة 1.5%، بينما ارتفع سهم 'هوا هونغ سيميكوندكتور' بنسبة 2.3%. كما زاد سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) بنسبة 0.6% وفقًا لبيانات جوجل.
أما في أستراليا، فتراجع مؤشر 'إيه إس إكس 200' بنسبة 0.3%، ليخالف الاتجاه الإقليمي، رغم بيانات أظهرت إضافة الاقتصاد الأسترالي 40,300 وظيفة خلال مايو، مع تراجع معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.4%، ما عزز الرأي القائل بأن سوق العمل لا يزال متماسكًا رغم التشديد الأخير للسياسة النقدية من جانب بنك الاحتياطي الأسترالي.
وفي أماكن أخرى، ارتفع مؤشر جاكرتا المركب الإندونيسي بنسبة 0.7%، وصعد مؤشر 'إس إي تي' التايلاندي بنسبة 0.5%، فيما افتتح مؤشر 'نيفتي 50' الهندي على ارتفاع بنسبة 0.6%.
كما واصلت الأسواق متابعة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يراقب المستثمرون ما إذا كان البلدان سيتمكنان من البناء على وقف إطلاق النار المؤقت، رغم استمرار الخلافات بشأن عمليات التفتيش النووي وقضايا الأمن الإقليمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد إعلان رغبة ترامب إبرام صفقة تجارية مع الصين
تراجع عام لأسواق الأسهم الآسيوية متأثرة بأداء وول ستريت السيء
]]>
ارتفعت الأسهم الأوروبية، للمرة الأولى هذا الأسبوع، بعدما أدى التراجع الحاد في أسعار النفط الخام إلى مستويات ما قبل الصراع الأخير في الشرق الأوسط إلى تهدئة المخاوف التضخمية، ودفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على مواصلة البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بوتيرة قوية، بحسب 'إنفستنج'.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1.5% لتتراجع دون مستوى 73 دولارًا للبرميل، ما أدى فعليًا إلى محو علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت قد تراكمت منذ اندلاع الأعمال القتالية في وقت سابق من العام.
وارتفع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.2%، بينما صعد مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.3%، واستقر مؤشر 'كاك 40' الفرنسي دون تغيير يُذكر، في حين ارتفع مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي بنسبة 0.3%.
وعلى النقيض من ذلك، خالف مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني الاتجاه العام وافتتح منخفضًا بنسبة 0.3%، متأثرًا بتراجع أسهم عملاقي الطاقة 'بي بي' و'شل'.
ويأتي هذا التحول بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت سابق من الشهر الجاري للحد من التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة، إذ دفع الانخفاض السريع في أسعار النفط أسواق المال إلى إعادة تقييم المسار المتوقع للسياسة النقدية للبنك.
وأدى ذلك إلى دعم القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، مثل التكنولوجيا والعقارات، التي تعرضت لضغوط في الفترة الماضية نتيجة توقعات تشديد السياسة النقدية.
وبشكل عام، لم تستفد المؤشرات الأوروبية الرئيسية من موجة الصعود القياسية التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأشهر الأخيرة، إذ غالبًا ما تتأثر بتركيبتها القطاعية التقليدية التي تفتقر إلى شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العملاقة التي قادت مؤشرات وول ستريت والأسواق الآسيوية إلى مستويات تاريخية.
ورغم أن تراجع تكاليف الطاقة عزز التفاؤل في السوق على نطاق واسع، فإن انخفاض أسعار النفط شكل في الوقت ذاته عامل ضغط رئيسيًا على قطاعات السلع الأساسية والطاقة ذات الوزن الثقيل في المؤشرات الأوروبية.
ويضم مؤشر 'ستوكس 600' عددًا كبيرًا من شركات الطاقة الكبرى التي تتحرك أسعار أسهمها بالتوازي مع أسعار النفط الخام.
ومن شأن استمرار موجة البيع في سوق النفط أن يزيد الضغوط على هذه الشركات القيادية، ما قد يحد من المكاسب المحتملة للسوق الأوروبية رغم استفادة قطاعات أخرى من تراجع أسعار الطاقة.
وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهم 'إنفينيون' بنسبة 5%، وصعد سهم 'إس تي مايكروإلكترونيكس' بنسبة 4%، فيما زاد سهم 'إيه إس إم إل' بنسبة 3.5%، بعد أن ساهمت النتائج القوية لشركة 'مايكرون تكنولوجي' الأمريكية في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تقييمات أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
أعلنت 'أدنوك للحفر' الإماراتية اليوم نجاح تسليم الحفارة AD-300 قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر ما سيمكن من توليد الإيرادات مبكرا، وتسريع مراحل برنامج حفارات الجيل التالي الست.
ووفقا لما نشرته وكالة 'وام' يبلغ طول الحفارة حوالي 50 مترا، ما يعادل ارتفاع مبنى يتكون من 15 طابقا، ويصل وزنها إلى حوالي 2000 طن، وهي مزودة بأدوات أتمتة وأنظمة رقمية متقدمة، وأنظمة طاقة هجينة يمكن ربطها بشبكة الكهرباء، ما يمكن من تنفيذ العمليات بكفاءة أكبر وانبعاثات أقل.
وتتميز الحفارة، بفضل أنظمة الحركة الذاتية المتقدمة، بقدرتها على التنقل بسلاسة بين مواقع الآبار دون الحاجة إلى تفكيكها، بينما تسهم الأنظمة الروبوتية المتقدمة، مثل أنظمة مناولة الأنابيب الآلية وأنظمة المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في خفض تعرض الكوادر لمخاطر البيئات التشغيلية المعقدة.
كما توفر أنظمة تحليل البيانات رؤية واضحة وفورية للعمليات، ما يساعد على تحسين الأداء، وتعزيز فعالية الصيانة التنبؤية.
وتم نشر الحفارة AD-300 في إحدى جزر 'أدنوك' الاصطناعية الفريدة، كأول حفارة ضمن عقد يشمل ست حفارات من الجيل التالي، بقيمة 50.7 مليار درهم (1.54 مليار دولار) أرسته 'أدنوك البحرية'، خلال عامي 2024 و2025.
وتمثل هذه الخطوة أساسا لتحول نوعي في العمليات البحرية، من خلال تسريع التنفيذ وتعزيز اتساق التنفيذ. ويتوقع أن يدعم التشغيل المبكر للحفارة، مع استكمال تسليم بقية الحفارات وفق المراحل المعتمدة، وضوح العوائد واستمرار نمو الشركة خلال النصف الثاني من عام 2026 وحتى عام 2027.
قد يهمك أيضــــاً:
"أدنوك" تعلن عن إبرام صفقة جديدة بـ20 مليار درهم لاستقطاب استثمارات أجنبية
الجابر يؤكد أن "أدنوك" مستمرة في استكشاف الهيدروكربونيك
]]>
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الخميس، تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا لمدة عام إضافي، لتبقى سارية حتى 31 يوليو 2027، على خلفية النزاع المستمر في أوكرانيا.
وأوضح المجلس في بيان أن قرار التمديد يأتي رداً على ما وصفه بـ"استمرار روسيا في زعزعة الاستقرار في أوكرانيا"، مشيراً إلى أن الإجراءات التقييدية الحالية ستظل نافذة لمدة 12 شهراً إضافية.
وتشمل العقوبات الأوروبية قطاعات واسعة، من بينها التجارة والقطاع المالي والطاقة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى قيود على استيراد النفط والمنتجات النفطية الروسية، فضلاً عن إجراءات تستهدف عدداً من البنوك ووسائل الإعلام الروسية.
وأكد المجلس أن الاتحاد الأوروبي لا يستبعد اتخاذ تدابير إضافية ضد موسكو خلال المرحلة المقبلة، في إطار سياسة الضغوط الاقتصادية المتواصلة.
وكان قادة دول الاتحاد الأوروبي قد وافقوا سياسياً خلال قمتهم في بروكسل يومي 18 و19 يونيو على تمديد العقوبات لمدة عام كامل بدلاً من فترة الستة أشهر المعتمدة سابقاً، كما دعوا إلى تسريع اعتماد الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا.
من جانبها، تؤكد موسكو باستمرار قدرتها على التكيف مع العقوبات الغربية، معتبرة أن سياسة العقوبات تمثل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد تستهدف إضعاف روسيا واحتواء نفوذها.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في مناسبات سابقة بأن العقوبات الغربية لم تستهدف روسيا وحدها، بل ألحقت أضراراً واسعة بالاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتجارة الدولية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال المفوض الأوروبي للاقتصاد فالديس دومبروفسكيس إن سبب ذلك يعود إلى دول الاتحاد لم تتخذ قرارا سياسيا بالإجماع باستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل كييف، وفقًا لما
وأضاف دومبروفسكيس خلال مؤتمر في بولندا: بسبب عدم اتخاذ مثل هذا القرار السياسي، سيدفع الاتحاد الأوروبي خلال السنوات المقبلة نحو 3 مليارات يورو من ميزانيته كفوائد. وهذه هي تكلفة عدم اتخاذ مثل هذا القرار.
وأوضح أن المفوضية الأوروبية كانت قد اقترحت في البداية تمويل المساعدات لأوكرانيا عبر استخدام العائدات والأرصدة النقدية الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة، دون اللجوء إلى مصادرتها، إلا أن بلجيكا عرقلت هذا الاقتراح في ديسمبر الماضي.
وأشار دومبروفسكيس إلى أن الاتحاد الأوروبي وافق بدلا من ذلك على برنامج دعم ائتماني لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، فيما بقيت الأصول الروسية مجمدة إلى أجل غير مسمى إلى حين قيام روسيا، بحسب موقف الاتحاد الأوروبي، بدفع ما وصفها بـالتعويضات لأوكرانيا.
وأضاف أن قوانين الاتحاد الأوروبي تتيح إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة مستقبلًا إذا بقيت مسألة سداد أوكرانيا للقرض الأوروبي دون حل.
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، جمد الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع نحو نصف احتياطيات روسيا من الذهب والعملات الأجنبية، بقيمة تقارب 300 مليار يورو. ويقع أكثر من 200 مليار يورو منها داخل الاتحاد الأوروبي، معظمها في حسابات شركة “يوروكلير” البلجيكية، إحدى أكبر أنظمة التسوية والمقاصة المالية في العالم.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد وصفت مرارا تجميد الأصول الروسية في أوروبا بأنه سرقة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يستهدف ليس فقط أموال الأفراد، بل أيضا الأصول التابعة للدولة الروسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكدت جولي كوزاك، مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، أن المناقشات الجارية بين الصندوق والحكومة المصرية بشأن المراجعة السابعة لبرنامج التسهيل الممدد البالغة قيمته 8 مليارات دولار، إلى جانب المراجعة الثانية ضمن برنامج المرونة والاستدامة، تشهد تقدمًا إيجابيًا، في مؤشر يعكس استمرار التعاون بين الجانبين لدعم مسار الإصلاح الاقتصادي في مصر.
وجاءت تصريحات كوزاك في وقت يترقب فيه المستثمرون والأسواق نتائج المراجعة السابعة التي كان من المقرر إجراؤها في 15 يونيو الجاري، دون صدور إعلان رسمي بشأنها حتى الآن. وأوضحت المسؤولة في صندوق النقد الدولي أن المناقشات مستمرة عقب البعثة التي أجراها الصندوق إلى مصر خلال شهر مايو 2026، مؤكدة أن العمل جارٍ لاستكمال المتطلبات الفنية والاتفاق على الخطوات المقبلة.
وقالت كوزاك إن هدف صندوق النقد الدولي لا يزال يتمثل في عرض المراجعة السابعة لبرنامج التمويل الممدد والمراجعة الثانية لبرنامج المرونة والاستدامة على مجلس الإدارة خلال فصل الصيف، وهو ما من شأنه أن يتيح صرف نحو 1.6 مليار دولار لمصر، في دفعة تمويلية جديدة تدعم جهود الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي.
وفي سياق متصل، شددت كوزاك على أهمية مواصلة الإصلاحات المالية، لا سيما ما يتعلق بتعزيز الإيرادات المحلية وتنويع مصادر الدخل الحكومي، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية لتوفير الموارد اللازمة للإنفاق على القطاعات الاجتماعية والخدمية ومشروعات التنمية.
وأكدت أن السلطات المصرية تبذل جهودًا مستمرة في مجال تعبئة الإيرادات المحلية، وهو ما يساهم في خلق مساحة مالية أكبر تتيح للحكومة توجيه مزيد من الموارد إلى برامج الحماية الاجتماعية والاستثمارات التنموية ذات الأولوية. وأضافت أن تعزيز الإيرادات يعد عنصرًا حاسمًا لضمان قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها التنموية والاجتماعية بصورة مستدامة.
كما أوضحت أن الإصلاحات الهيكلية المرتبطة بالسياسة المالية ترتكز على مبادئ العدالة والكفاءة والشفافية، مشيرة إلى أن توسيع القاعدة الضريبية وتحسين كفاءة النظام الضريبي يمثلان من أهم المحاور التي يعمل عليها برنامج الإصلاح الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن استكمال المراجعة السابعة بنجاح سيبعث برسائل طمأنة للأسواق والمؤسسات المالية الدولية بشأن التزام مصر بمسار الإصلاح الاقتصادي، كما سيساهم في تعزيز تدفقات التمويل الخارجي ودعم احتياطيات النقد الأجنبي، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تحقيق توازن بين متطلبات الاستقرار المالي وتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير الحماية للفئات الأكثر احتياجًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التعاون بين مصر وصندوق النقد الدولي ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه، والذي يستهدف تعزيز مرونة الاقتصاد المصري، وتحسين بيئة الاستثمار، ودعم دور القطاع الخاص، إلى جانب تحقيق استدامة المالية العامة ورفع كفاءة إدارة الموارد الاقتصادية للدولة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صندوق النقد الدولي يًُحذر من تضخم عالمي حاد مع احتمال وصول النفط إلى 125 دولارًا بسبب إستمرار الحرب
صندوق النقد الدولي يُحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على النظام النقدي العالمي
]]>
تراجع مؤشر 'ناسداك' الأمريكي خلال تداولات اليوم ، بضغط من خسائر أسهم التكنولوجيا الكبرى، في حين ساهم التحول الاستثماري نحو القطاعات التقليدية والصناعية في دعم مؤشري 'ستاندردآند بورز 500' و'داو جونز' الصناعي ليعوضا جانباً من التراجعات الحادة.وجاء التراجع مدفوعاً بزيادة قلق المستثمرين بشأن معدلات إنفاق شركات الحوسبة السحابية والتوقعات المتشددة لأسعار الفائدة، مما طغى على الإشارات الإيجابية المدعومة بطفرة طلب تقنيات الذكاء الاصطناعي لشركتي 'مايكرون' و'كوالكوم' بأسواق المال.وهبط سهم شركة 'أبل' بنسبة تقارب 5% عقب قرارها رفع أسعار أجهزة آيباد وماك بوك لمواجهة التكاليف التشغيلية، كما انخفضت أسهم 'إنفيديا' و'مايكروسوفت' و'ألفابت' بنسب تراوحت بين 1.2% و2.7%، متأثرة بمخاوف التقييمات المرتفعة المعتمدة على الديون.وفي المقابل، قفز سهم 'مايكرون' بنسبة 14% و'كوالكوم' بواقع 5%، وصعدت أسهم 'سانديسك' بمقدار16.3% و'ويسترن ديجيتال' بنسبة 6.3%، ليقود مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) الارتفاعات بنسبة 2.5% متجهاً نحو أفضل أداء ربع سنوي له.وساهمت أسهم 'كاتربيلر' و'غولدمان ساكس' في دفع مؤشر 'داو جونز' لأعلى مستوياته خلال اليوم ليغلق عند 52,275.98 نقطة، بدعم من قطاع الصناعات الذي أضاف 2%، تزامناً مع استيعاب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية التي تجاوزت 4.0% في مايو الماضي.وعلى الرغم من مخاوف رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، عززت بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي البالغة 2.1% للربع الأول وانخفاض طلبات إعانة البطالة من التفاؤل بمرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على استيعاب السياسات النقدية المتشددة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
خسر سوق العملات الرقمية أكثر من نصف قيمته الإجمالية في غضون ثمانية أشهر فقط، وفقاً لدراسة حديثة صادرة عن مؤسسة كوبيسي ليتر للبحوث الاقتصادية، حيث تراجعت القيمة السوقية الإجمالية من مستواها القياسي البالغ 4.3 تريليون دولار المسجل في أكتوبر من عام 2025 إلى نحو 2.0 تريليون دولار حالياً.ويعكس هذا التراجع الحاد انخفاضاً بنسبة 54%، مما يعني أن أسواق العملات المشفرة فقدت ما متوسطه 8.8 مليار دولار يومياً على مدار 261 يوماً متواصلة، مدفوعة بمخاوف التقييمات المبالغ فيها، وتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، زيادة حساسية المستثمرين لتوقعات أسعار الفائدة المرتفعة.
وفي لقاءات إعلامية لتحليل الوضع الراهن، أوضح برايان أرمسترونغ، الرئيس التنفيذي لشركة كوين بيس، أن مؤشرات الخوف والجشع والاتجاهات السابقة تشير إلى أن سعر عملة البيتكوين قد شكل قاعاً سعرياً عند مستوى 60 ألف دولار، متوقعاً عودة رؤوس الأموال للمسار الطبيعي مع تحرر السيولة الموجهة للذكاء الاصطناعي. ومن جانبه أشار تشانغبينغ تشاو، مؤسس منصة باينانس، إلى أن تقلبات ودورات السوق تعد أمراً طبيعياً معتبراً أن السعر الحالي البالغ 60 ألف دولار يعد منخفضاً للغاية، بالنظر للمستويات التاريخية قبل أربع سنوات حين سجلت العملة 16 ألف دولار، مؤكداً أن القطاع يحتاج لمزيد من التطبيقات وحالات الاستخدام الفعلي.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
كشفت التطورات التجارية الأخيرة عن عمق المرونة الاستثنائية التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي في مواجهة الهزات الجيوسياسية؛ إذ قفز فائض الميزان التجاري السلعي للمملكة بنسبة تتجاوز 100 في المائة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي على أساس سنوي، ليصل إلى 25.4 مليار ريال (6.77 مليار دولار). وأظهرت البيانات الإحصائية الرسمية أن فترة اضطرابات الملاحة السابقة في مضيق هرمز تحولت شهادةَ نجاحٍ للمنظومة اللوجستية السعودية؛ حيث قفز بند «إعادة التصدير» وحده إلى قمة تاريخية غير مسبوقة هي الأعلى منذ عام 2017، مسجلاً 15.5 مليار ريال (4.13 مليار دولار)؛ نتيجة نجاح المملكة في تحويل موانئها مساراتٍ بديلة واستيعاب حركة الشحن الإقليمية خلال ذروة الأزمة، ما يثبت قدرة البنية التحتية للمملكة على تأمين تدفقات التجارة العالمية وتحقيق مكاسب هيكلية مستدامة تتسق مع مستهدفات «رؤية 2030».
في هذا السياق، أبرزت المؤشرات الأولية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، الخميس، تحولاً إيجابياً لافتاً في حركة التجارة الدولية السلعية، يعكس بوضوح متانة القطاع الخارجي للمملكة وقدرتها على الحفاظ على زخمها التجاري المتصاعد رغم التحديات المحيطة؛ حيث تضاعف الفائض السلعي مدفوعاً بزيادة الصادرات الكلية من جهة، وترشيد الإنفاق على الواردات من جهة أخرى.
وحسب النشرة الرسمية الصادرة عن الهيئة، حققت الصادرات السلعية الإجمالية نمواً بنسبة 9.3 في المائة لتبلغ 101 مليار ريال (نحو 26.93 مليار دولار) خلال أبريل الماضي، مقارنة بنحو 93 مليار ريال في الشهر المماثل من عام 2025.
الصادرات النفطية
وجاء هذا النمو بدعم رئيسي من ارتفاع الصادرات النفطية بنسبة 11.7 في المائة لتصل قيمتها إلى 69.6 مليار ريال (نحو 18.56 مليار دولار)، مقارنة بنحو 62.7 مليار ريال (نحو 16.72 مليار دولار) في العام السابق، إلى جانب نمو الصادرات غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) بنسبة 4.5 في المائة لتبلغ 31.4 مليار ريال (نحو 8.37 مليار دولار)، التي كان من بينها القفزة التاريخية لبند «إعادة التصدير»، منفصلاً بنسبة 20.4 في المائة ليصل إلى 15.5 مليار ريال (نحو 4.13 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى شهري ترصده البيانات الإحصائية منذ عام 2017.
وعزَّز هذا الأداء القوي زيادة صادرات قطاع «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها» بنسبة 74.0 في المائة، لتستحوذ وحدها على 53.5 في المائة من إجمالي السلع المعاد تصديرها.
وجاء هذا النشاط اللوجستي المكثف في وقت استفادت فيه المملكة من تحويل جزء من حركة الشحن الإقليمية لتفادي اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي صاحبت الحرب الإيرانية. وعزَّزت السعودية دور موانئها مساراتٍ بديلة عبر تحويل الشحن إلى موانئ البحر الأحمر (جدة وينبع)، مع رفع جاهزية الموانئ الشرقية والغربية وتفعيل خط أنابيب «شرق - غرب»؛ لضمان استمرار تدفق النفط والسلع. وتكللت هذه الجهود بارتفاع نسبة الصادرات غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) إلى الواردات لتبلغ 41.6 في المائة مقابل 37.8 في المائة في أبريل 2025.
في هذا الصدد، كشفت «بلومبرغ» عن أن السعودية تستعد على ما يبدو لاستئناف تحميل شحنات الخام من ميناء رأس تنورة داخل الخليج العربي، وذلك بعد أكثر من أسبوع على التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إعادة تدفق النفط في المنطقة.
في المقابل، أسهم تراجع إجمالي الواردات السلعية بنسبة 5.2 في المائة لتنخفض من 80 مليار ريال (نحو 21.33 مليار دولار) إلى 76 مليار ريال (نحو 20.26 مليار دولار)، في دعم المكاسب المحققة للميزان التجاري للمملكة؛ حيث تضاعف الفائض التجاري السلعي بنسبة 100.8 في المائة صعوداً من نحو 13 مليار ريال (نحو 3.47 مليار دولار) في أبريل 2025 ليتسع إلى 25.4 مليار ريال (نحو 6.77 مليار دولار) في أبريل 2026.
الشركاء التجاريون
وفي تفاصيل التجارة غير النفطية، تصدرت «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية» قائمة الصادرات غير البترولية بحصة بلغت 28.1 في المائة، تليها «اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما» بنسبة 17.1 في المائة.
أما على صعيد الواردات، فجاءت المجموعة ذاتها (الآلات والمعدات الكهربائية) في مقدمة السلع المستوردة بحصة 33.3 في المائة، تلتها معدات النقل وأجزاؤها بحصة 10.2 في المائة.
وعلى صعيد الشركاء الدوليين، حافظت الصين على صدارتها بوصفها شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة؛ إذ استحوذت على 15.2 في المائة من إجمالي الصادرات السعودية السلعية، تلتها دولة الإمارات بنسبة 10.6 في المائة، ثم كوريا الجنوبية بنسبة 9.7 في المائة.
كما تبوأت الصين المرتبة الأولى في قائمة واردات المملكة بنسبة 29.4 في المائة، وجاءت الإمارات ثانياً بنسبة 7.9 في المائة، والولايات المتحدة الأميركية ثالثاً بنسبة 7.2 في المائة.
ولعب ميناء جدة الإسلامي دوراً محورياً خلال هذه الفترة؛ إذ تصدر المنافذ الجمركية بصفته أهم بوابة عبرت من خلالها البضائع المستوردة بنسبة 33.7 في المائة، كما حل أولاً بصفته أهم منفذ لصادرات المملكة غير البترولية بنسبة 23.3 في المائة.
الاضطرابات العالمية
في هذا الإطار، أوضح عضو مجلس الشورى، فضل بن سعد البوعين، أن القفزة الكبيرة في فائض الميزان التجاري السعودي خلال أبريل تعكس أكثر من مجرد تحسن في أرقام الصادرات؛ فهي تُظهر قدرة الاقتصاد السعودي على الحفاظ على مرونته أمام اضطرابات التجارة العالمية والإقليمية.
ولفت إلى أن تضاعُف الفائض إلى 25.4 مليار ريال في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات لوجستية يؤكد أن المملكة لا تعتمد فقط على موقعها بصفتها مصدراً للطاقة، بل أصبحت لاعباً مؤثراً في إعادة تشكيل مسارات التجارة وسلاسل الإمداد.
وقال: «اللافت أيضاً هو نمو الصادرات غير النفطية وإعادة التصدير لمستوى تاريخي؛ لأن هذا يعكس اتجاهاً مهماً نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز دور البلاد بصفتها مركزاً لوجستياً يربط بين 3 قارات»، مؤكداً أن زيادة نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات يعطي إشارة إيجابية بأن الاقتصاد يتحرك تدريجياً نحو تقليل الاعتماد على النفط بصفتهمحرك وحيد للتجارة الخارجية.
البنية التحتية للموانئ
من ناحيته، ذكر المستشار وأستاذ القانون التجاري، الدكتور أسامة بن غانم العبيدي، أنه في ظل أزمة الملاحة على مضيق هرمز، فإن الأداء التجاري يبرز أهمية الاستثمارات السابقة في البنية التحتية للموانئ وشبكات النقل والطاقة السعودية، والتي تحولت من مشاريع تطويرية طويلة الأجل إلى أدوات عملية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي عند حدوث الأزمات.
ورأى العبيدي أنه من المهم في المرحلة المقبلة تحويل هذه الزيادة في الصادرات إلى نمو مستدام عبر زيادة المحتوى المحلي ورفع تنافسية المنتجات السعودية عالمياً، حتى يصبح فائض التجارة نتيجة لقوة الإنتاج وليس فقط لتحركات ظرفية في الأسواق.
وأضاف أن فائض الميزان التجاري يؤكد صحة سياسة توجه المملكة نحو زيادة الصادرات الوطنية و انتشارها في الأسواق العالمية، وعدم الاعتماد بشكل رئيس على المنتجات النفطية؛ ما يعود ايجاباً على الناتج المحلي الإجمالي ويتوافق مع مستهدفات «رؤية 2030».
وبذلك، قدّم الأداء التجاري للمملكة خلال أبريل الماضي دليلاً عملياً على تحول الاستثمارات الاستراتيجية في قطاعات النقل واللوجستيات والطاقة من مشاريع تطويرية طويلة الأجل إلى صمامات أمان حقيقية في أوقات الأزمات الإقليمية. ومع اتساع الفائض التجاري وتدفق البضائع عبر المنافذ الحيوية، تبدأ التجارة الخارجية السعودية فصلاً جديداً يؤكد تفوق مرونتها اللوجستية، وقدرتها على قيادة مسارات الإمداد وبناء مركز تجاري عالمي يربط القارات الثلاث بكفاءة واستقرار وثبات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الاقتصاد السعودي يختتم 2025 بزخم تنموي قوي
وزير الطاقة الأميركي يؤكد أن 20 مليون برميل من النفط تعبر مضيق هرمز يوميًا
]]>
أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن نحو 72 سفينة غادرت منطقة مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، محملة بما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط، في مؤشر على استمرار النشاط الكبير لحركة الشحن عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم.
وأوضح الوزير أن هذه الأرقام تعكس الأهمية الحيوية للمضيق في تأمين تدفقات النفط العالمية، مشيرًا إلى أن أي اضطرابات في هذا الممر البحري قد يكون لها تأثير مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم نقاط العبور البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا، ما يجعله محورًا رئيسيًا في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن بلاده تتابع عن كثب تطورات حركة الملاحة في المنطقة، بالتعاون مع شركائها الدوليين، لضمان استمرار تدفق الطاقة بشكل آمن ومستقر، مع التأكيد على أهمية حماية حرية الملاحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اهتمام دولي متزايد بأمن الممرات البحرية الحيوية، خاصة في مناطق التوترات الجيوسياسية، حيث تؤكد الدول الكبرى على ضرورة تجنب أي تصعيد قد يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
وتواصل الجهات المعنية مراقبة الوضع في مضيق هرمز، نظرًا لدوره المحوري في الاقتصاد العالمي، وارتباطه المباشر بأسواق النفط وأسعار الطاقة على مستوى العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
فشلت الأسهم الأمريكية في التعافي من خسائرها الحادة في بداية الأسبوع، في ظل استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، بالتزامن مع هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع مؤشر 'ناسداك المركب'، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 0.4%، كما انخفض مؤشر 'ستاندرد أند بورز 500' بنحو 0.1%، عقب خسائر كبيرة تكبدها المؤشران في جلسة الثلاثاء مع تراجع أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي. في المقابل، ارتفع مؤشر 'داو جونز الصناعي'بنحو 0.3%.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس، مع استئناف ناقلات النفط عبورها عبر مضيق هرمز، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران. وانخفض خام برنت بنسبة 4% إلى نحو 73 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة 70 دولاراً.
ورغم تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإبقاء مضيق هرمز دون رسوم، بدأت إيران وسلطنة عُمان مناقشات حول آلية لفرض رسوم على السفن العابرة لهذا الممر الحيوي للتجارة العالمية.
وفي الوقت نفسه، استؤنفت موجة البيع في أسهم التكنولوجيا، مع تزايد المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة، والإنفاق الضخم، واحتمالات رفع أسعار الفائدة، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع الدولار الأمريكي، بينما تراجعت عقود الذهب الآجلة بأكثر من 3% لتتداول دون مستوى 4000 دولار للأوقية، في ظل الضغوط الناجمة عن قوة العملة الأمريكية وتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
تعرضت أسعار الذهب لضغوط قوية ، لتسجل تراجعًا حادًا دفعها إلى كسر مستوى 4000 دولار للأوقية، حيث هبط المعدن النفيس إلى 3964 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ نحو سبعة أشهر، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره ويستقر قرب 4025 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا التراجع بعد أشهر من الأداء القوي للذهب، الذي كان قد سجل مستويات قياسية بالقرب من 5600 دولار للأوقية بنهاية يناير الماضي، قبل أن يدخل في موجة تصحيح هابطة مدفوعة بتغيرات الأسواق العالمية وتحسن جاذبية الدولار الأمريكي.
تزامن الهبوط الأخير مع مراجعات أجرتها مؤسسات مالية عالمية كبرى لتوقعاتها بشأن أداء الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن السياسات النقدية العالمية.
وخفض بنك «دويتشه بنك» توقعاته لأسعار الذهب، مرجحًا وصول الأوقية إلى نحو 4300 دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، و4800 دولار بنهاية العام، مستندًا إلى تراجع الطلب الاستثماري واستمرار حالة الترقب بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
كما خفض بنك «جولدمان ساكس» مستهدفه لسعر الذهب بنهاية العام بنحو 500 دولار للأوقية، ليصل إلى 4900 دولار، مع توقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وفي السياق ذاته، استبعد محللو «بنك أوف أمريكا» وصول الذهب إلى مستوى 6000 دولار للأوقية في المدى القريب، مؤكدين أن قوة الدولار واستمرار التشدد النقدي يشكلان عاملين رئيسيين في الضغط على أسعار المعدن الأصفر.
ويرى محللون أن الارتفاع المستمر في الطلب على الدولار الأمريكي يعد من أبرز الأسباب وراء تراجع أسعار الذهب، حيث يستفيد الدولار من توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
وتاريخيًا، ترتبط أسعار الذهب بعلاقة عكسية مع العملة الأمريكية، إذ يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يقلص الطلب عليه.
كما أن ارتفاع العوائد على أدوات الاستثمار المدرة للفائدة، مثل السندات، يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة توجيه استثماراتهم بعيدًا عن الذهب، الذي لا يوفر عائدًا دوريًا، وهو ما يزيد من الضغوط على أسعاره خلال الفترة الحالية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة قرارات البنوك المركزية الكبرى والبيانات الاقتصادية الأمريكية، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب في الأسواق العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كشفت المفوضية الأوروبية عن حزمة تشريعية موحدة لإصلاح وتبسيط القواعد الضريبية داخل التكتل، في تحرك يستهدف تقليص الإجراءات الروتينية وتخفيف الأعباء التنظيمية عن المنشآت الاقتصادية.
وأوضحت المفوضية أن هذه الإجراءات، في حال اعتمادها من الدول الأعضاء، ستوفر للشركات ما يقارب 8 مليارات يورو من تكاليف الامتثال السنوية، وتتضمن المقترحات إلغاء ضرائب الاستقطاع على أرباح الأسهم والفوائد ورسوم الامتيازات، فضلاً عن إزالة متطلبات الإبلاغ المتداخلة لدعم الصناعات المحتلفة بأسواق رأس المال والأعمال.
وتسعى الحزمة الجديدة لتخفيض التزامات الإبلاغ بنسب تتراوح بين 25% و35% للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في توفير نحو 3.3 مليار يورو من النفقات الإدارية السنوية ويدعم الاستثمارات العابرة للحدود بالسوق الموحدة.
وأكد مفوض الاقتصاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، أن القارة بحاجة إلى قواعد تنظيمية أكثر بساطة لتحقيق نتائج تشغيلية أفضل، مبيناً أن إعفاء المجموعات الاستثمارية من ضرائب الاستقطاع سيحقق وفورات ومزايا تتجاوز 5.3 مليار يورو سنوياً بأسواق التبادل والتداول الدولية.
ونظراً لاعتماد عدة حكومات أوروبية على حصيلة ضرائب الاستقطاع كمورد رئيسي للخزانة العامة، حددت المفوضية فترة انتقالية وتعديلية مدتها ثماني سنوات قبل دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ.
كما تلغي المقترحات بعض شروط الإبلاغ المتعلقة بالترتيبات الضريبية عبر الحدود للشركات الكبرى الخاضعة لنظام الحد الأدنى لضريبة الشركات البالغ 15%، مما يقلص التعقيدات الإدارية ويحفز قنوات التدفقات النقدية والتمويلية بالمؤسسات الكبرى بأسواق الصرف المحلية.
وفي سياق متصل، تقرر رفع عتبات الإبلاغ المالي لمنصات البيع الرقمية عبر الإنترنت، مما يزيل أعباء المعاملات والإفصاح عن أكثر من 10 ملايين بائع خاص، وتحديداً أولئك الذين يتعاملون في السلع والمستندات المستعملة، ومن المقرر إرسال المقترحات إلى الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمناقشتها وإقرارها، حيث يتطلب التشريع الضريبي موافقة بالإجماع لبدء التطبيق الفعلي وحماية استقرار المناخ الاستثماري بأسواق التداول.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أورسولا فون دير لاين تؤكد ضرورة تولي أوروبا مسؤولية أمنها
فون دير لاين تؤكد إنضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي ضمانة أساسية للأمن والسلام
]]>
تراجعت أسعار النفط بنحو 4%، الأربعاء، مع استمرار عبور الشاحنات مضيق هرمز، مما عزز الآمال بأن أسوأ أزمة إمدادات بالشرق الأوسط قد انتهت.
وسجلت عقود خام غرب تكساس أدنى مستوياتها خلال الجلسة عند 69.63 دولار للبرميل، ولأول تراجعت العقود دون 70 دولار للبرميل منذ الثاني من مارس.
وانخفض خام غرب تكساس بنسبة 4% في أحدث التداولات، مسجلاً 70.22 دولار للبريمل.
كما تراجعت عقود خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 4.2% إلى 73ز83 دولار للبرميل، لتلامس أدنى مستوياتها منذ اندلاع الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران يوم الثامن والعشرين من فبراير.
وانتقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، شركات النفط لعدم خفضها أعار البنزين تماشياً مع الانخفاض الأخير في الأسعار.
كما شجعت المؤشرات المستثمرين على إمكانية عودة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
ووفقًا للمنظمة البحرية الدولية، سيبدأ أكثر من 11 ألف بحار عالقين في الخليج العربي بالخروج عبر مضيق هرمز بعد الحصول على ضمانات السلامة.
وصرحت أديتي راسكينها، الرئيسة التنفيذية لشركة 'DHL Global Forwarding'، بأن الضغوط على سلاسل التوريد قد ازدادت نتيجةً لطول مدة عبور السفن العالقة في مضيق هرمز، واضطرابات في قدرة الشحن الجوي.
وأضافت راسكينها: 'مع فتح المضيق، من المحتمل أن يخفّ الكثير من هذه الضغوط'، لكنها أشارت إلى أن عودة سلاسل التوريد إلى وضعها الطبيعي ستستغرق بعض الوقت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها لا تفرض أي رسوم أو تكاليف إضافية على السفن العابرة عبر مضيق هرمز، نافيًا ما وصفه بتقارير إعلامية 'مضللة' تناولت هذا الأمر.
وأضاف ترامب في منشور عبر منصته 'تروث سوشيال': 'أبلغت إيران الولايات المتحدة أنه، خلافًا لما تروج له بعض وسائل الإعلام الكاذبة، لا توجد أي رسوم عبور أو تكاليف تأمين أو أي رسوم أخرى من أي نوع تطلبها أو تحصل عليها إيران من السفن التي تعبر مضيق هرمز.'
وتابع الرئيس الأمريكي: 'إذا كانت هذه المعلومات غير صحيحة، فستنتهي المفاوضات فورًا.'
كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة لم تقدم أي أموال لإيران ولم تفرج عن أموال إيرانية لصالحها حتى الآن، مضيفًا: 'سنقوم بالإفراج عن جزء من أموالهم الخاضعة بالكامل لسيطرتنا، لاستخدامها في شراء الذرة والقمح وفول الصويا وغيرها من المنتجات الزراعية من المزارعين ومربي الماشية الأمريكيين.'
وأشار إلى أن إيران بحاجة ماسة إلى الغذاء، مؤكدًا أن هذه المشتريات ستتم حصريًا من الولايات المتحدة، واختتم ترامب منشوره بالقول: 'شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر.'
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في عشرة أشهر مقابل اليورو خلال تعاملات اليوم ، مع تركيز الأسواق البريطانية على هوية وزير المالية المحتمل في حال تولي آندي بورنهام رئاسة الوزراء خلفًا لكير ستارمر.
وتراجع اليورو إلى 86.03 بنس خلال الليل، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2025، قبل أن يستقر منخفضًا بنسبة 0.1% أمام الجنيه الإسترليني.
كما أظهر الإسترليني أداءً أفضل نسبيًا أمام الدولار خلال الشهر الجاري، رغم قوة العملة الأمريكية المدعومة بتوقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ظل تصاعد الضغوط التضخمية وقوة الاقتصاد الأمريكي.
وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% أمام الدولار إلى 1.319 دولار، بينما انخفض اليورو بنسبة 0.2%.
ويبدو أن بيرنهام في طريقه لتولي رئاسة الوزراء ليصبح سابع رئيس وزراء للمملكة المتحدة خلال عشر سنوات، بعدما أعلن الوزير، دارين جونز، اليوم الأربعاء، عدم ترشحه لزعامة حزب العمال ودعمه لعمدة مانشستر السابق.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن وزيرة المالية الحالية، رايتشل ريفز، قد تغادر منصبها إذا أصبح بيرنهام رئيسًا للوزراء، فيما يُعد وزير الصحة السابق، ويس ستريتينج من أبرز المرشحين لخلافتها.
وقال نيك ريس، رئيس التحليل الاقتصادي الكلي لدى 'مونكس أوروبا'، إن العقبات أمام تولي بيرنهام رئاسة الوزراء تتلاشى تدريجيًا، وهو ما يوفر دعمًا للجنيه الإسترليني.
وأضاف أن بروز ويس ستريتينج كأوفر المرشحين حظًا لتولي وزارة المالية يدعم العملة البريطانية أيضًا، لكنه أشار إلى أن 'فترة التفاؤل الأولية تجاه بيرنهام لا تزال مستمرة، بينما تظل التحديات الاقتصادية قائمة'.
من جانبهم، قال محللو 'جيه بي مورجان'، يوم الاثنين، إن انحسار حالة عدم اليقين السياسي، مع احتمال تولي بيرنهام رئاسة الوزراء دون منافسة، قد يعزز العوامل الإيجابية الداعمة للجنيه الإسترليني، وعلى رأسها متانة النمو الاقتصادي.
ورغم ارتفاعه الطفيف أمام اليورو، فقد تراجع الجنيه الإسترليني بنحو 2% أمام الدولار خلال الشهر الجاري، مع زيادة رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ويتوقع المتداولون حاليًا زيادات للفائدة الأمريكية بنحو 38 نقطة أساس خلال العام الجاري، مقابل 24 نقطة أساس فقط متوقعة من البنك المركزي البريطاني، ما يعزز جاذبية الدولار مقارنة بالإسترليني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تحركت الأسهم الأوروبية قرب مستوياتها المستقرة في مستهل تعاملات اليوم ، في ظل صعوبة اكتساب زخم صعودي بعد موجة بيع حادة لأسهم التكنولوجيا عالميًا واستمرار تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة، بحسب 'إنفستنج'.
واستقر مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي، بينما تراجع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.6%، في المقابل، ارتفع مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.1%، فيما انخفض كل من مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي ومؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.2%.
ويأتي الأداء الضعيف للأسواق بعد تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا دفع المؤشر الأوروبي الرئيسي إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع خلال جلسة الثلاثاء.
وبات المستثمرون أكثر حذرًا تجاه التقييمات المرتفعة للغاية لشركات التكنولوجيا والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تقييم تأثير السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي على النمو الاقتصادي.
وقالت داني هيوسون، رئيسة التحليل المالي لدى 'إيه جيه بيل': 'تم استبدال الخوف من تفويت الفرص الاستثمارية بالخوف من تكبد خسائر إذا لم تستمر الأرباح القوية المتوقعة للشركات في النمو بالوتيرة نفسها.'
وأضافت أن الأسهم المطروحة حديثًا في البورصة غالبًا ما تدخل مرحلة من التقلبات، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، بينما يقيّم آخرون مستويات الأسعار المناسبة للدخول.
ووفقًا لأداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، تضع أسواق الدخل الثابت احتمالًا برفع الفائدة بنحو 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مع احتمال يقارب 40% لاتخاذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة جديدة في هذا الاتجاه اعتبارًا من يوليو.
وفي منطقة اليورو، لا تزال المؤشرات الاقتصادية المستقبلية تشير إلى تباطؤ هيكلي في النمو، في وقت يجد فيه البنك المركزي البريطاني نفسه مضطرًا للإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة في الشرق الأوسط.
أما في المملكة المتحدة، فيواجه المستثمرون تحديات إضافية تشمل ضعف النمو الاقتصادي واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة من البنك المركزي البريطاني، إلى جانب تداعيات سياسية عقب الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء، كير ستارمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
انخفضت العملة المشفرة إلى ما دون مستوى دعم يحظى بمتابعة وثيقة يوم الأربعاء، بينما يتعامل المستثمرون مع مخاوف متزايدة بشأن آلة التمويل التي يستخدمها مايكل سايلور في شركة “ستراتيجي” (Strategy)، ومع تراجع أوسع من جانب المتداولين الأفراد، الذين حوّل كثيرون منهم اهتمامهم -ورؤوس أموالهم- إلى أسهم الذكاء الاصطناعي.
قال شيليانغ تانغ، الشريك الإداري في “مونارك أسيت مانجمنت” (Monarq Asset Management)، مشيراً إلى رمزي التداول للأسهم العادية والممتازة في “ستراتيجي”: “يعيد السوق تسعير دورة MSTR وSTRC بأكملها”.
صُفّيت مراكز شرائية في العملات المشفرة بقيمة تقارب 800 مليون دولار خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقاً لبيانات جمعتها “كوين غلاس” (CoinGlass). ويأتي التراجع قبل الاستحقاق ربع السنوي يوم الجمعة لنحو 10 مليارات دولار من عقود خيارات بتكوين، وفقاً لبيانات “ديريبيت” (Deribit).
هبطت “بتكوين” بما يصل إلى 5.4% إلى 59023 دولاراً، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024. وكانت آخر مرة كسرت فيها مستوى 60 ألف دولار لأسفل في بداية يونيو. وانخفضت الأسهم العادية لشركة “ستراتيجي” للجلسة السادسة على التوالي، لتصل إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2024. وارتفع العائد الفعلي على الأسهم الممتازة إلى نحو 14%.
كان المستثمرون الأفراد يتدخلون بقوة في السابق أثناء موجات البيع الحادة، بينما برزت “ستراتيجي” كمشترٍ من الملاذ الأخير، إذ كانت تصدر الأسهم والأوراق المالية الممتازة بصورة منتظمة لتمويل مزيد من مشتريات بتكوين. وأضاف مشترو الصناديق المتداولة ركيزة دعم أخرى، لكن كثيرين ممن دخلوا عندما كانت بتكوين تتداول عند مستويات أعلى بكثير يتكبدون الآن خسائر غير محققة، ما يجعلهم أقل ميلاً إلى استيعاب خسائر جديدة أو زيادة الانكشاف.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، الأربعاء، بأن المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في أبوظبي منح امتياز تطوير الغطاء الغازي لحقل باب وإنتاجه لصالح شركة «أدنوك» ومجموعة من شركائها الدوليين، في خطوة تستهدف تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي ودعم أمن الطاقة.
قد يهمك أيضــــاً:
"أدنوك" تعلن عن إبرام صفقة جديدة بـ20 مليار درهم لاستقطاب استثمارات أجنبية
الجابر يؤكد أن "أدنوك" مستمرة في استكشاف الهيدروكربونيك
]]>
تكبد إيلون ماسك خسارة كبيرة بلغت 152 مليار دولار، جراء التراجع الحاد لأسهم "سبيس إكس" في جلسة أمس الاثنين.
وتتجاوز خسارة ماسك المسجلة إجمالي ثروة وارن بافيت الفعلية البالغة 146 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرغ للأثرياء، بينما وصلت ثروة ماسك إلى 1.08 تريليون دولار.
وبدأت "سبيس إكس"، أسبوعها الحالي بضغط بيعي حاد، إذ هبط سهمها يوم الاثنين بنسبة لا تقل عن 16%، ما أدى إلى محو نحو 600 مليار دولار من القيمة السوقية.
ويطرح هذا الأداء المتراجع تساؤلات حول ما إذا كان الزخم حول "سبيس إكس" قد بدأ في التراجع.
وعلى منصة ناسداك، أغلق السهم عند 154.60 دولاراً بانخفاض 16.43%، ليتراجع ترتيب الشركة إلى المركز السابع عالمياً بقيمة سوقية تبلغ 2.036 تريليون دولار، بعدما كانت قد تجاوزت "أمازون" و"مايكروسوفت" لفترة قصيرة.
كما واصل السهم خسائره خلال الأسبوع الماضي، متراجعاً 5% ثم 3.6% في جلسات الأربعاء والخميس.
وبحسب تقارير تحليلية، فإن محدودية التداول الحر لأسهم الشركة، إلى جانب توجهها لإصدار سندات لأول مرة، أسهما في زيادة التقلبات.
كما أشارت تقارير إلى أن جزءاً من السيولة تم توجيهه لسداد التزامات مالية مرتبطة بديون سابقة، رغم امتلاك الشركة سيولة نقدية تتجاوز 100 مليار دولار.
ورغم التراجعات، لا تزال غالبية التقييمات الاستثمارية إيجابية، حيث يرى بعض المحللين إمكانية صعود السهم إلى 401 دولار، بينما تتراوح التقديرات المتحفظة عند 115 دولاراً.
كما منحت وكالة "موديز" تصنيف Baa1 للسندات المرتقبة للشركة، مشيرة إلى قوة نموذج أعمالها وريادتها في خدمات الإطلاق الفضائي وشبكة "ستارلينك" للبث الفضائي منخفض المدار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك يحقق إنجازا تاريخيا بثروة تتجاوز التريليون دولار
غوغل تعزز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي عبر تعاون مع سبيس إكس
]]>
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً أن الأموال الإيرانية المفرج عنها ستستخدم بشكل حصري لشراء منتجات أميركية، بالرغم من النفي المتكرر الصادر عن عدة مسؤولين إيرانيين. وأوضح ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" أن بلاده لن تقدم أي أموال مباشرة إلى طهران، بل ستقوم بالإفراج عن جزء من أصولها المالية التي تخضع بالكامل للسيطرة الأميركية. وأشار إلى أن هذه الأموال ستوجه لصالح المزارعين ومربي الماشية الأميركيين لشراء الذرة والقمح وفول الصويا، مشدداً على أن واشنطن ستشتري الغذاء لصالح إيران من المنتجات الأميركية فقط. وحذر ترامب من أن طهران أكدت لواشنطن عدم فرض أي رسوم أو خدمات للمرور عبر مضيق هرمز، مهدداً بوقف المفاوضات الجارية فوراً إذا أقدمت إيران على فرض أي رسوم في المضيق.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأميركي في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" عن موافقة طهران على دخول مفتشين نوويين إلى أراضيها، مبيناً أن مفتشين أميركيين سينضمون إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المواقع النووية الإيرانية. ومن جانبه، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الوزارة ستشرف بدقة على الأموال الإيرانية بعد الإفراج عنها، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة جداً منها ستخصص لشراء أغذية وأدوية أميركية.
وفي المقابل، شهدت المواقف الرسمية الإيرانية تفنيداً تاماً للرواية الأميركية؛ حيث نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صحة الأنباء التي تربط الإفراج عن الأموال المجمدة باشتراط شراء مواد زراعية أو منتجات من الولايات المتحدة. كما نفى محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي ما أعلنه ترامب بشأن إلزام طهران بإنفاق تلك الأصول على الصادرات الأميركية. وتأتي هذه التناقضات الحادة في التصريحات عقب توقيع مذكرة تفاهم بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الثامن عشر من يونيو الجاري، والتي نصت على منح طهران تخفيفاً للعقوبات والإفراج عن بعض أصولها المجمدة، بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية رفع العقوبات مؤقتاً عن قطاع النفط الإيراني حتى الحادي والعشرين من أغسطس المقبل بانتظار نتائج المحادثات الفنية بين الجانبين.
قد يهمك أيضاً :
ترامب يجدد تحذيره لإيران ويؤكد استمرار الرقابة الدولية على برنامجها النووي وسط تراجع أسعار النفط
]]>
واصلت أسعار الذهب تراجعها، الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، مع ارتفاع الدولار مدعوماً بتزايد رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأميركية، بينما واصل المتعاملون تقييم الإشارات المتضاربة بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 4067.51 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:36 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ 11 يونيو (حزيران).
كما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب، تسليم أغسطس (آب)، بنسبة 1.6 في المائة إلى 4083.90 دولار للأوقية.
وجاءت تحركات السوق بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية «إلى أجل غير مسمى»، في حين نفت طهران تقديم أي تعهد من هذا النوع خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول متانة اتفاق السلام بين الجانبين.
كما لا يزال الطرفان مختلفين بشأن تفاصيل بند يسمح لإيران بالوصول إلى أموالها المجمدة في حسابات خارجية.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «تايستيلايف»، إن الضغوط التي يتعرض لها الذهب تعكس تغيراً في العوامل التي كانت تدعم أسعاره خلال فترة الحرب.
وأضاف أن الأسواق تشهد حالياً انتقالاً إلى بيئة تتسم بارتفاع التضخم، وارتفاع عوائد السندات، وصعود الدولار، وهو ما أدى في المقابل إلى تراجع أسعار الذهب.
ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير (شباط)، فقد الذهب نحو 23 في المائة من قيمته، مع تحول تركيز المستثمرين من مخاطر الحرب إلى توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية.
وعلى الرغم من أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جزءاً من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، كونه لا يدر عائداً لحائزيه.
في الوقت نفسه، سجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من عام، ما زاد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.
ووفقاً لأداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، بات المتعاملون يتوقعون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى زيادة واحدة فقط قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي.
ويترقب المستثمرون الآن صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، المقرر نشرها الخميس، باعتبارها المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وذلك لاستشراف مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأشار سبيفاك إلى أنه إذا استمرت الأسواق في التركيز على التضخم، وكسر الذهب مستوى 4000 دولار للأوقية، فقد يتجه إلى 3800 دولار، مع احتمال اختبار مستوى 3500 دولار لاحقاً.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 في المائة إلى 61.44 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 1638 دولاراً، كما هبط البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1227.41 دولار للأوقية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، مواصلة خسائرها المسجلة هذا الأسبوع، لتتداول بالقرب من أدنى مستوياتها في أربعة أشهر التي لامستها في الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على بدء خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة في الخليج منذ اندلاع الحرب مع إيران عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 37 سنتاً، أو 0.5 في المائة، إلى 76.71 دولار للبرميل، بحلول الساعة 00:43 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتاً، أو 0.5 في المائة، إلى 72.85 دولار للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد انخفضا بنحو 1 في المائة، الثلاثاء، ليسجلا أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس (آذار).
وتعرضت أسعار النفط لضغوط هذا الأسبوع بعد أن منحت واشنطن طهران إعفاءً من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب انطلاق جولة أولية من محادثات السلام، ما أتاح لها استئناف بيع النفط، بالتزامن مع انحسار الأعمال القتالية في لبنان.
وقال توموميتشي أكوتا، كبير الاقتصاديين في «ميتسوبيشي يو إف جي للأبحاث والاستشارات»: «تراجعت أسعار الخام بفعل الآمال بانحسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستعادة حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز».
وأضاف أن «إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات النووية قد يدفع الأسعار للعودة إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب».
وفي تطور آخر، اتفقت سلطنة عمان وإيران، الثلاثاء، على مواصلة المناقشات بشأن مستقبل إدارة الملاحة في مضيق هرمز، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن أي محاولة إيرانية لفرض رسوم عبور على السفن ستُعد انتهاكاً للقانون الدولي.
ورغم ذلك، لا تزال الشكوك قائمة بشأن استدامة التفاهمات الحالية، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية «إلى أجل غير مسمى»، في حين نفت طهران تقديم أي تنازل من هذا النوع خلال المفاوضات.
ويتابع المستثمرون أيضاً مدى سرعة منتجي الشرق الأوسط في استعادة صادراتهم النفطية، وما إذا كانت أعداد أكبر من السفن ستعود إلى المنطقة.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن مصدر عسكري أن عدداً محدوداً من السفن يُسمح له يومياً بعبور مضيق هرمز، بالتنسيق مع القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني.
وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة كانت عالقة تمكنت من عبور المضيق، الثلاثاء.
كما أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن تنفيذ خطة لإجلاء مئات السفن، التي تحمل على متنها نحو 11 ألف بحّار عالقين في الخليج، قد بدأ بالفعل، بما يسمح لها بالإبحار عبر مضيق هرمز عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى صعيد المخزونات، أفادت مصادر في السوق، نقلاً عن بيانات معهد البترول الأميركي الصادرة الثلاثاء، بأن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بمقدار 765 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو (حزيران).
وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا في المتوسط تراجع المخزونات بنحو 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يترقب المستثمرون تأكيده من البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.
قد يهمك أيضاً :
]]>
تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل حاد في مستهل تعاملات الثلاثاء، بعدما تلاشت سريعًا موجة التفاؤل الأولية بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، لتحل محلها مخاوف متجددة من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بحسب 'إنفستنج'.
وانخفض مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 1%، بينما تراجع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 1.3%، كما هبط كل من 'كاك 40' الفرنسي و'فوتسي إم آي بي' الإيطالي بنسبة 1%.
وفي لندن، تراجع مؤشر 'فوتسي 100' بنسبة 0.7%، ولا تزال الأسواق تقيّم التداعيات السياسية لاستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلا أن محللين أشاروا إلى أن رد فعل الأسواق المحدود يعكس تقبّل المستثمرين للمرشح الأوفر حظًا لخلافته، آندي بورنهام.
وتواصل الأسهم الأوروبية التحرك قرب مستوياتها القياسية، في وقت يحوّل فيه المستثمرون تركيزهم من أخبار السلام في الشرق الأوسط إلى التداعيات التضخمية للحرب التي استمرت ثلاثة أشهر وما زالت آثارها تتردد عالميًا.
ويتمثل القلق الرئيسي في حجم الأضرار التي انعكست بالفعل على أسعار المستهلكين، وعدد الزيادات الإضافية المحتملة في أسعار الفائدة التي قد يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى تنفيذها.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة مرة واحدة هذا العام، فيما تستعد الأسواق لاحتمال اتخاذ خطوة أخرى خلال النصف الثاني من العام.
ويترقب المتداولون صدور بيانات مؤشرات مديري المشتريات (PMI) لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم، باعتبارها مؤشرًا مهمًا على نشاط اقتصاد منطقة اليورو، وذلك بعد تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد التي أكدت فيها أن صدمة التضخم 'كبيرة، لكنها ليست كبيرة بما يكفي حتى الآن' لزعزعة توقعات التضخم طويلة الأجل.
وأوضحت لاجارد أنه لا توجد أدلة على انفلات توقعات التضخم أو ظهور تأثيرات ثانوية تستدعي استجابة أكثر تشددًا من جانب السياسة النقدية.
وسرعان ما تبدد التفاؤل الأولي بشأن اتفاق السلام الأمريكي الإيراني، بعدما تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفًا أكثر تشددًا تجاه السياسة النقدية، ما ترك الأسواق العالمية في حالة متباينة مع إعادة المستثمرين تسعير مخاطر استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وبالنسبة للأسهم الأوروبية، يُرجح أن يكون موسم إعلان نتائج الأعمال المقبل هو المحفز الرئيسي للأسواق، في حين يحذر محللون من أن الأسهم قد تظل تتحرك في نطاق محدود حتى صدور النتائج المالية للشركات، رغم تداولها قرب مستويات مرتفعة تاريخيًا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأسهم الأوروبية تنخفض متأثرة بهبوط أسهم شركات التأمين والمالية
الأسهم الأوروبية تستقر بعد أسبوع قوي
]]>
جاءت تحركات الفضة متوافقة مع رؤيتنا السابقة، حيث أسهم تجاوز مستوى 77.00 دولار في دفع التداولات نحو المستهدفات المتوقعة عند 79.60 - 85.75 دولار.
قبل أن تدخل في موجة من الضغوط البيعية خلال شهر يونيو الجاري، مدفوعة بتمسك الفيدرالي الأمريكي بأسعار فائدة مرتفعة، مما ساهم في صعود الدولار وعوائد السندات وزيادة تكلفة الفرصة البديلة للمعدن الذي لا يدر عائدًا.
ومن الناحية الفنية، تتداول الفضة دون المتوسطات المتحركة على المديين القصير والطويل، مع اقترابها من منطقة دعم رئيسية عند 61.50 دولار.
ويُعد الاستقرار دون هذا المستوى إشارة قد تعزز استمرار التراجعات باتجاه مستوى 59.45 - 58.10 دولار، وهما من أبرز مناطق الدعم على المدى القريب، كما أن استمرار التداولات دون هذه المناطق قد يدفع الأسعار نحو 56.50 دولار ثم 52.40 دولار.
وعلى الجانب الآخر، تمثل منطقة 71.70 دولار أقرب مستويات المقاومة، فيما قد يدعم الاستقرار أعلى هذا المستوى فرص الارتداد التصحيحي واستهداف منطقة المقاومة التالية عند 76.00 دولار.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أثار تحذير مصرف ليبيا المركزي من احتمال حدوث عجز في مخصصات بند الرواتب بنهاية العام المالي 2026 تساؤلات جديدة بشأن قدرة المالية العامة على استيعاب النمو المتواصل في الإنفاق الجاري، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات مرتبطة بتقلبات الإيرادات النفطية، واتساع الالتزامات الحكومية.
وفي مخاطبة رسمية موجّهة إلى إدارة الخزانة بوزارة المالية في حكومة الوحدة الوطنية، قال المصرف إن متابعته عمليات الإنفاق أظهرت تسجيل انحرافات شهرية بالزيادة في قيمة الاعتمادات المخصصة للرواتب الممولة من الخزانة العامة، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى عجز في مخصصات الباب الأول من الميزانية العامة خلال العام الجاري. وأوضح المصرف أن متوسط الاعتمادات الشهرية للرواتب بلغ نحو 6.113 مليارات دينار خلال عام 2025، قبل أن يرتفع إلى نحو 6.211 مليارات دينار خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، ما يعكس استمرار الضغوط على أكبر أبواب الإنفاق الحكومي. ويعادل هذا المتوسط نحو 987 مليون دولار، باحتساب سعر صرف يبلغ 6.3 دنانير للدولار.
ويأتي هذا التحذير في وقت تعتمد فيه الحكومة على ترتيبات مالية مؤقتة، بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (563) لسنة 2025، الذي أذن بفتح اعتمادات شهرية على أساس جزء من اثني عشر من الإنفاق الفعلي للعام السابق، إلى حين اعتماد ميزانية عامة جديدة. ويرى خبراء اقتصاديون أن المشكلة لا تكمن فقط في الزيادة الشهرية المسجلة في قيمة الرواتب، بل في الاتجاه التصاعدي المستمر للإنفاق الجاري، مقارنة بمعدلات نمو الإيرادات غير النفطية.
وقال المحلل المالي، محمود سالم، إن بند الرواتب أصبح يستحوذ على حصة كبيرة من الإنفاق العام، ما يقلّص المساحة المتاحة للإنفاق التنموي والاستثماري، ويزيد من اعتماد الدولة على الإيرادات النفطية لتمويل الالتزامات التشغيلية الأساسية. وأشار سالم، في حديثه إلى “العربي الجديد”، إلى أن أي تراجع في الإيرادات النفطية، أو اضطراب في مستويات الإنتاج والتصدير، قد يضع السلطات المالية أمام تحديات متزايدة لتغطية النفقات الجارية من دون اللجوء إلى إجراءات استثنائية.
وحذّر المحلل المالي عبد الناصر الميلودي من أن استمرار وتيرة الإنفاق الحالية قد يدفع فاتورة الرواتب إلى تسجيل مستويات قياسية خلال العام الجاري، متوقعاً أن تصل إلى نحو 74.5 مليار دينار بنهاية عام 2026 إذا استمرت الاتجاهات الراهنة من دون تغيير.
وأوضح الميلودي، في حديثه إلى “العربي الجديد”، أن التوسّع في التعيينات الحكومية، واستمرار الإفراجات المالية عن أعداد جديدة من الموظفين، من أبرز العوامل التي تدفع بند الرواتب إلى الارتفاع بصورة متواصلة، مشيراً إلى أن هذه الالتزامات تتحوّل مع مرور الوقت إلى نفقات دائمة يصعب تقليصها أو إعادة هيكلتها من دون إصلاحات واسعة في إدارة الوظيفة العامة. وأضاف أن تنامي فاتورة الأجور بوتيرتها الحالية يفرض ضغوطاً إضافية على المالية العامة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية، ما يجعل الإنفاق الحكومي أكثر عرضة للتأثر بأي تقلبات في أسعار النفط أو مستويات الإنتاج.
من جانبه، أكد الاقتصادي علي بن الطاهر، في حديثه إلى “العربي الجديد”، أن معالجة المشكلة تتطلب مراجعة شاملة لهيكل الوظيفة العامة، وتحسين أنظمة الرقابة على الرواتب، والتأكد من دقة قواعد البيانات الخاصة بالموظفين، بما يحد من الازدواج الوظيفي وأي التزامات غير مبررة. وحذّر بن الطاهر من أن استمرار نمو الإنفاق على الرواتب قد يؤدي إلى مزاحمة بنود أخرى أكثر ارتباطاً بالتنمية الاقتصادية، مثل مشروعات البنية التحتية، والصيانة، والخدمات العامة.
وقال إن ارتفاع الإنفاق الجاري بصورة متواصلة يجعل الدولة أقل قدرة على توجيه الموارد نحو الاستثمارات المنتجة، وهو ما قد ينعكس سلباً على معدلات النمو وفرص العمل مستقبلاً.
قد يهمك أيضا:
]]>
أظهرت المزيد من السفن التجارية عزمها عبور مضيق هرمز الاستراتيجي بالمنطقة العربية بشكل علني، مما يبرز تزايد مستويات الثقة بين مالكي السفن والتجار بشأن إرسال الشحنات عبر نقطة الاختناق الدولية مع انحسار التوترات الجيوسياسية.
ورصدت إشارات التتبع سبع ناقلات نفط بالمضيق، من بينها ناقلتان عملاقتان محملتان بالكامل غادرتا الخليج العربي، بجانب ثلاث ناقلات منتجات نفطية متجهة للخارج واقتراب ناقلتين من طراز سويزماكس ترفعان علم إيران.
وأفاد مويو شو كبير محللي النفط الخام بشركة كيبلر، بأن هذا التحول يعكس تعزيز الثقة بين مالكي السفن بظل توقعات بامتناع طهران عن استهداف حركة الملاحة.
وتركز أسواق السلع والمال اهتمامها على الممر المائي بعدما مهد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الطريق لاستئناف الإبحار، حيث شهدت الأيام الماضية عبور ملايين البراميل من النفط الخام لتغذية الأسواق العالمية ودخول ناقلات الغاز الطبيعي بانتظام.
وساهم التغير الملحوظ بالأوضاع، بالتزامن مع المحادثات الجارية في سويسرا بين واشنطن وطهران للوصول لتسوية دائمة، في تسجيل انخفض حاد بأسعار العقود الآجلة للنفط الخام، حيث تراجع سعر خام برنت القياسي إلى ما دون 77 دولاراً للبرميل، مقارنة بسعره قبل النزاع الذي كان يبلغ 73 دولاراً، مما يوضح أن معظم المكاسب السعرية المحققة خلال فترة الحرب السابقة قد تلاشت نتيجة التدفقات الحالية.
وكانت حركة الشحن بالمضيق قد شهدت توقفاً شبه كامل منذ بداية الحرب بأواخر فبراير الماضي، إلا أن استعداد السفن حالياً لبث مواقعها سمح لأسواق النفط والمستثمرين بالحصول على قراءة أفضل لحركة المرور، وبأوقات السلم تعبر 135 سفينة طاقة ومواشي وحاويات الممر يومياً مستخدمة النظام الآلي لتحديد المواقع والمطلوب رسمياً من قبل شركات التأمين العالمية والمؤسسات المالية لدعم التغطية.
ومن بين السفن العابرة، دخلت الناقلة العملاقة يونيفرسال جلوري المضيق محملة بمليوني برميل من النفط الخام السعودي متجهة نحو كوريا الجنوبية، تتبعها ناقلتان للمنتجات النفطية، فيما اقتربت سفينة ترفع علم النرويج وناقلة أخرى من الساحل العماني، تزامناً مع عبور ناقلتي سويزماكس سراك وسوبار مياه الخليج قادمتين من باكستان، وإعلان أربع ناقلات غاز مسال عن عبورها لأسواق التبادل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
أعلنت شركة توفير تكنولوجيا الخدمات المصرفية في إيران أن هجمات إلكترونية تسببت في تعطيل الخدمات المصرفية المرتبطة بالبطاقات في بنوك ملي وصادرات وتجارت.
وأوضحت الشركة المملوكة للدولة للتلفزيون الرسمي أن الهجمات أدت إلى تعليق مؤقت لجميع العمليات المتعلقة بالبطاقات بالبنوك الثلاثة لمنع أي وصول آخر غير مصرح به، بينما تعمل فرق الأمن الإلكتروني على استعادة سير العمليات بشكل طبيعي لضمان سلامة التبادلات النقدية.
وأفاد رئيس العلاقات العامة بالشركة بأن جميع خدمات ماكينات الصراف الآلي وأجهزة وأنظمة الدفع وتطبيقات الهواتف المحمولة المرتبطة بمنظومة البطاقات تأثرت بالهجوم، ويأتي هذا الحادث بعد تعرض مصارف كبرى لأعطال تم الإبلاغ عنها لأول مرة في 14 يونيو الجاري إثر هجوم استهدف بنية تحتية مشتركة للاتصالات، حيث أكد مجلس تنسيق البنوك الإيرانية أن حل تلك المشكلة السابقة استغرق عدة أيام من العمل التقني.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن الواقعة السيبرانية السابقة لم تؤدِ إلى اختراق بيانات العملاء أو تسريب حساباتهم المودعة بالخزائن المالية، ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يحدد الجهة التي تعتقد طهران أنها تقف وراء الهجمات الأخيرة بأسواق المال، علماً بأن السلطات حَمّلت سابقاً جهات أجنبية معادية مثل إسرائيل المسؤولية عن وقائع مماثلة، في حين لم تعلق تل أبيب من قبل على هذه الاتهامات.
]]>
انخفض سعر عملة البيتكوين الرقمية بأكثر من 4% لتحوم فوق مستويات 62000 دولار، بالتزامن مع موجة هبوط جماعي بأسواق المال العالمية مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
وسارت العملة المشفرة الأكبر عالمياً على خطى المؤشرات الرئيسية بالبورصات، ليعكس الترابط الوثيق بين الأصول الرقمية وأسهم التكنولوجياببيئة التداول الحالية وسط توجه المستثمرين لتقليص حيازاتهم المالية.
وعزت ماريون لابور الاستراتيجية في 'دويتشه بنك'، عمليات البيع المتجددة إلى مزيج من التحول المتشدد في توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بجانب تسجيل تدفقات خارجة قياسية من صناديق الاستثمار المتداولة المؤسسية وتراجع معدلات السيولة.
وأشار ديفيد موريسون كبير محللي السوق في تريد نايشن، إلى أن السوق تبدو عرضة لمزيد من الضعف بأسواق الصرف إذا استمر المستثمرون في تقليص مراكزهم ومخاطرهم بالأسهم.
واجهت البيتكوين صعوبات واضحة للتعافي ليتراجع أداؤها مقارنة بالأسواق الأوسع نطاقاً منذ أدنى مستوياته المسجلة في 30 مارس الماضي.
وانخفض سعر العملة لفترة وجيزة إلى حدود 60 ألف دولار في أوائل يونيو الجاري وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر عام 2024، لتبلغ نسبة خسائرها نحو 28% منذ بداية العام الحالي، وبما يقارب 50% عن أعلى مستوى تاريخي حققته العملة في أكتوبر من العام الماضي بأسواق المال.
وأوضح إد إنجل، المحلل في شركة 'كومباس بوينت'، أن عمليات البيع من قبل حاملي البيتكوين على المدى الطويل لأكثر من 6 أشهر تستمر في الازدياد الملحوظ، وهو ما يعتبر علامة نموذجية على الاستسلام في نهاية الدورة السعرية، ورغم التحذيرات من عدم انتهاء السوق الهابطة الدورية للعملات المشفرة، فإن تسييل الاستثمارات طويلة الأجل قد يشير في الوقت ذاته إلى اقتراب السوق من نقطة تحول محتملة.
قد يهمك أيضاً :
عملة بيتكوين تتراجع إلى 92.7 ألف دولار بعد تهديدات ترامب بفرض تعريفات إضافية على أوروبا
]]>
انخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' يوم الثلاثاء، حيث تصاعدت حدة موجة بيع أسهم التكنولوجيا التي بدأت خلال الجلسة السابقة، وشهدت الأسواق العالمية في آسيا تراجعاً حاداً مع انخفاض أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة.
وهبط مؤشر السوق العام بنسبة 1.43%، بينما انخفض مؤشر 'ناسداك المركب' بنسبة 2.21%. وأنهى مؤشر 'داو جونز الصناعي' التداول دون مستوى الاستقرار بقليل.
انتعشت المؤشرات الرئيسية من أدنى مستوياتها، مدعومة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا غير المصنعة للرقائق، مثل مايكروسوفت وأمازون بالإضافة إلى أسهم الشركات الدفاعية مثل وول مارت وبروكتر آند غامبل وجونسون آند جونسون.
بينما واصلت شركة ألفابت تراجعها، حيث انخفض سهمها بنسبة تقل عن 1% بعد انخفاضه بنسبة 5% يوم الاثنين، والذي ارتبط بمخاوف بشأن رحيل كفاءات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي من الشركة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.29 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.97 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.61 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.93 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.16 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.58 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.76 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.29 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
]]>
أكد مصرف سوريا المركزي أن الليرة السورية القديمة تبقى صالحة للتداول وتتمتع بقوتها الإبرائية الكاملة حتى نهاية يوم 30 يوليو 2026 ويمكن استخدامها في جميع عمليات الدفع وتسوية الالتزامات المالية خلال فترة التعايش المعلنة إلى جانب إمكانية استبدالها في النقاط الرسمية المعتمدة.
وأوضح مصرف سوريا المركزي، في بيان أمس الاثنين، أنه لاحقاً لهذا التاريخ، ستفقد العملة القديمة قوتها الإبرائية، إلا أن ذلك لا يعني بأي شكل سقوط حق حامليها في استبدالها، إذ تستمر عملية السحب لدى المصرف المركزي ولمدة خمس سنوات وفق آليات وإجراءات تنظيمية محددة يعلن عنها لاحقاً.
ودعا المصرف المركزي المواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية في متابعة الأخبار، وعدم تداول أو تبني أي معلومات أو تفسيرات غير دقيقة للإعلانات الصادرة عنه، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية في مستهل تعاملات الثلاثاء، فيما استعادت أسعار النفط جزءاً من مكاسبها، بعد قرار الولايات المتحدة منح إيران إعفاءً مؤقتاً من العقوبات، بينما أعاد المستثمرون تسعير توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأميركية وسط تزايد الرهانات على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء اليابان، بنسبة 0.5 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة. وارتفع خام برنت بنسبة 0.2 في المائة إلى 78.03 دولار للبرميل.
وتراجع مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 0.6 في المائة، متخلياً عن جزء من مكاسبه، رغم بيانات أظهرت استمرار النمو القوي في القطاع الصناعي خلال يونيو (حزيران)، مع تسجيل الطلبيات الجديدة أسرع وتيرة نمو لها منذ أكثر من أربع سنوات.
وفي كوريا الجنوبية، تأرجحت الأسهم بين الارتفاع والانخفاض قبل أن تغلق على تراجع بنسبة 2 في المائة، بينما افتتحت الأسهم التايوانية على ارتفاع بنسبة 0.9 في المائة، مسجلة مستوى قياسياً جديداً.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في «بيبرستون غروب»، إن الأسواق بعيدة عن الهدوء، مشيراً إلى أن أسهم التكنولوجيا الكبرى التي قادت المكاسب في الفترة الماضية بدأت تفقد زخمها، بينما يتجه المستثمرون إلى قطاعات أكثر دفاعية وأقل ارتباطاً بقطاع الذكاء الاصطناعي، وتتميز بتدفقات نقدية أكثر استقراراً.
وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت جلسة الاثنين على انخفاض، إذ تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، فيما هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.3 في المائة، متأثراً بخسائر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك «ألفابت» و«سبيس إكس».
وفي أسواق الطاقة، كانت أسعار النفط قد أنهت جلسة الاثنين منخفضة بأكثر من 3 في المائة، بعدما هدأت المخاوف بشأن الإمدادات إثر إعلان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، وتأكيده أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة.
وفي أسواق العملات، استقر الين الياباني عند 161.55 ين مقابل الدولار، مقترباً مجدداً من أضعف مستوياته في نحو 40 عاماً، بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة. وعقدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما اجتماعاً عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في ظل تصاعد المخاوف من التقلبات الكبيرة في سوق الصرف.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3247 دولار، بعدما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمس الاثنين، عزمه الاستقالة، بما يمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة يُتوقع أن يقوده المرشح الأوفر حظاً آندي بورنهام.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 101.04 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته منذ مايو (أيار) من العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأميركية في ظل قيادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش، وسط ترجيحات متزايدة باتباع نهج أكثر تشدداً في مواجهة التضخم.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ 54 في المائة لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرتين، بمقدار 25 نقطة أساس في كل مرة، قبل نهاية العام، مقارنة مع احتمال بلغ 15.2 في المائة فقط قبل أسبوع.
وتراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار 0.2 نقطة أساس إلى 4.501 في المائة.
وفي أسواق المعادن والعملات المشفرة، انخفض الذهب بنسبة 0.2 في المائة إلى 4180.38 دولار للأوقية، بينما تراجعت عملة «بتكوين» بنسبة 0.8 في المائة إلى 63873.71 دولار، وهبطت «إيثر» بنسبة 0.5 في المائة إلى 1724.08 دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد إعلان رغبة ترامب إبرام صفقة تجارية مع الصين
تراجع عام لأسواق الأسهم الآسيوية متأثرة بأداء وول ستريت السيء
]]>
تماسك الدولار الأميركي، يوم الثلاثاء، مع تزايد رهانات المستثمرين على تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشدداً، في وقت استعادت فيه أسعار النفط جزءاً من خسائرها، بينما اقترب الين الياباني من أدنى مستوياته في أربعة عقود، ما عزز التكهنات باحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وظلت عوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستويات مرتفعة بعدما قفزت أمس الاثنين، إذ استقرت عوائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، قرب أعلى مستوياتها في 16 شهراً، مع استعداد الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وتسعّر العقود الآجلة للفائدة الأميركية احتمالاً يبلغ 75 في المائة لرفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر (أيلول)، فيما تخلى كل من «بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش» و«دويتشه بنك» عن توقعاتهما السابقة التي كانت ترجح الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، وأصبحا يتوقعان رفع الفائدة خلال العام الحالي، مستندين إلى استمرار قوة الاقتصاد الأميركي.
وقال سيم موه سيونغ، استراتيجي أسواق العملات لدى «أو سي بي سي»، إن الدولار يحافظ على قوته مدعوماً بارتفاع عوائد السندات وتزايد التوقعات باتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة أكثر تشدداً، في ظل محدودية الإشارات الصادرة عن البنك المركزي، وهو ما يزيد من تقلبات الأسواق.
وأضاف أن البنك يتوقع الآن أداءً أقوى للدولار مقارنة بتقديراته السابقة التي كانت ترجح تحركه ضمن نطاق محدود، مشيراً إلى أن مؤشر الدولار قد يرتفع بين 2 و3 في المائة إذا نجح في اختراق أعلى مستوياته خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية عند 101.97 نقطة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، من بينها الين واليورو، 101.01 نقطة، مقترباً من أعلى مستوى له في عام عند 101.13 نقطة، الذي بلغه الأسبوع الماضي.
كما تلقى الدولار دعماً من تعافي أسعار النفط، بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة على خلفية التقدم في محادثات السلام الأميركية - الإيرانية، بينما يترقب المستثمرون مؤشرات أوضح على استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية.
واستقر اليورو عند 1.1423 دولار، بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بعدما قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، من المخاوف بشأن موجة تضخم ثانية.
في المقابل، جرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.3246 دولار، مستقراً إلى حد كبير بعد استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مما مهد الطريق لانتقال منظم للسلطة.
كما تراجع كل من الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، المرتبطين بشهية المخاطرة، بنحو 0.1 في المائة إلى 0.6991 دولار و0.5704 دولار على التوالي.
الين يقترب من أدنى مستوياته منذ 1986
بلغ سعر صرف الين الياباني 161.59 ين للدولار، بعدما لامس في وقت متأخر من الاثنين مستوى 161.93، وهو الأضعف منذ عامين. ويعني تجاوز مستوى 161.96 أن العملة اليابانية ستسجل أدنى مستوياتها منذ عام 1986.
ونقلت «رويترز» عن مصدر مطلع أن وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عقدت اجتماعاً عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الاثنين، في ظل تزايد القلق من التقلبات الحادة في أسواق العملات. وتركزت المناقشات على سبل التعامل مع ضعف الين التاريخي، بما في ذلك احتمال التدخل المباشر في سوق الصرف.
وفي الوقت نفسه، واصلت السلطات المالية اليابانية إبقاء الأسواق في حالة ترقب بشأن احتمال التدخل لدعم العملة، من دون إرسال إشارات واضحة، في ما اعتبره مراقبون تغييراً في أسلوب التواصل مع الأسواق.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي جي»، إن المتعاملين يراقبون عن كثب ما إذا كانت السلطات اليابانية ستتدخل للدفاع عن مستوى 161.95 ين للدولار خلال الجلسات المقبلة.
وأضاف أنه يتوقع أن تقدم السلطات اليابانية على التدخل في محاولة للحفاظ على هذا المستوى، ولو بصورة مؤقتة، لكنه رجح أن يكون تأثير مثل هذا التدخل محدوداً على المدى الطويل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تماسك الدولار يوم الثلاثاء مع استعداد المتعاملين لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ومع انتعاش أسعار النفط بعد خسائر حادة، في حين اقترب الين من أدنى مستوى منذ 40 سنة.
وتداول الين في أحدث التعاملات عند 161.59 للدولار بعد أن تراجع لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 في وقت متأخر من الاثنين، مع استمرار الدولار في تحقيق مكاسب واسعة النطاق.
ومن شأن اختراق مستوى 161.96 أن يدفع الين إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986.
وقال مصدر لرويترز إن وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما عقدت اجتماعا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في وقت متأخر من أمس الاثنين، في ظل تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في أسعار العملات.
وركز الاجتماع على التعامل مع ضعف الين الذي بلغ مستويات قياسية، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق العملات.
سندات الخزانة الأمريكية
وظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مرتفعة بعد القفزة التي شهدتها الاثنين، إذ حوم عائد السندات لأجل سنتين شديدة التأثر بأسعار الفائدة بالقرب من أعلى مستوى في 16 شهرا، في الوقت الذي يستعد فيه المتعاملون لاحتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
وقال سيم موه سيونغ، محلل العملات الأجنبية لدى أو.سي.بي.سي «يستقر الدولار وسط ارتفاع العائدات وتوقعات التشديد النقدي في سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، مع تزايد التقلبات بسبب محدودية التوجيهات الصادرة عن البنك المركزي.
وأضاف أن البنك يتوقع الآن ارتفاعا طفيفا في قيمة الدولار وسط تزايد المخاطر المتعلقة بتشديد السياسة النقدية الأمريكية، معدلا توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى أن العملة ستظل ضمن نطاق محدد.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بشكل طفيف إلى 101.01، وهو مستوى ليس بعيدا عن أعلى مستوى له في عام واحد عند 101.13 الذي سجله أواخر الأسبوع الماضي.
كما دعمت أسعار النفط الدولار، إذ انتعشت يوم الثلاثاء بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة، وذلك على خلفية التقدم المحرز في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون إشارات أوضح على إحراز تقدم نحو استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وكان آخر سعر تداول لليورو عند 1.1423 دولار، إذ ظل يتأرجح بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر بعد أن قللت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي من أهمية المخاوف بشأن التضخم في الربع الثاني.
وتداول الجنيه الإسترليني عند 1.3246 دولار، مستقرا إلى حد كبير بعد استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر التي تمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة.
وانخفض كل من الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، شديدي التأثر بالمخاطر، بنحو 0.1 ليصلان إلى 0.6991 دولار و0.5704 دولار على الترتيب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انتعشت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة، وذلك بدعم من التفاؤل الحذر إزاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في حين يترقّب المستثمرون إشارات أوضح على إحراز تقدّم بشأن استئناف تدفّقات النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً أو 0.38 بالمئة لتصل إلى 78.15 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:26 بتوقيت غرينتش، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً أو 0.46 بالمئة إلى 74.19 دولاراً للبرميل.
وانخفضت الأسعار بأكثر من ثلاثة بالمئة أمس الإثنين بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاء من العقوبات لمدّة 60 يوماً عقب محادثات أولية، وأفاد مسؤولون بانحسار الأعمال القتالية في لبنان في إطار الاتّفاق الأوسع نطاقاً.
وجاءت التطوّرات بعد عطلة نهاية الأسبوع التي بدا فيها الاتّفاق مهدّداً بعد أن لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب إذا أغلقت إيران مضيق هرمز.
وقال كبير محلّلي السوق في شركة “كيه سي أم تريد” تيم واترر: “لا تزال هناك جرعة سائدة من الشك في السوق، متجذّرة في انعدام الثقة بشدّة بين واشنطن وطهران، ما يشير إلى أن أي عودة إلى أسعار النفط قبل الحرب من المرجّح أن تتأخّر وليس أن تكون فورية”.
وذكر ترامب في منشور عبر منصّة “تروث سوشال” يوم الإثنين أن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش للأسلحة لضمان “الشفافية النووية”.
قد يهمك أيضاً :
]]>
أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملات، على تباين، مع تعرض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى لضغوط ملحوظة، في وقت قيّم فيه المستثمرون مؤشرات التقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، فيما واصل سهم شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك تراجعه لليوم الثالث على التوالي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 0.2%، في حين تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.4% بعد عطلة نهاية الأسبوع، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب الثقيل بالتكنولوجيا بنسبة 1.3%، متأثراً بتراجع سهم ألفابت بنحو 5%.
كما تكبدت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا خسائر حادة، من بينها أمازون وميتا وإنفيديا، في حين خالفت ميكرون تكنولوجي الاتجاه، مسجلة مستويات قياسية جديدة قبيل إعلان نتائجها الفصلية المرتقبة.
وتواصلت متابعة الأسواق لمجريات محادثات السلام بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت إيران تحقيق 'تقدم مشجع' في المفاوضات الجارية في سويسرا، مع الاتفاق على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، ما ساهم في تهدئة المخاوف من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مايو، وهو المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وسط نقاشات حول احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، عقب تبني البنك المركزي نبرة أكثر تشدداً في اجتماعه الأخير.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أداء متباين لمؤشرات الأسهم الأمريكية عند الإغلاق
مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع
]]>
واصل سهم شركة سبيس إكس موجة الهبوط الحادة بأسواق المال ليتراجع بنسبة 16.43% خلال التداولات الأخيرة ببورصة ناسداك، ليستقر عند مستوى 154.60 دولاراً للسهم، وممدداً بذلك الخسائر المتتالية التي تملكت التداولات على مدار الجلسات الثلاث الماضية عقب الطفرة السعرية القياسية التي صاحبت الإدراج المباشر والاكتتاب العام الأولي الضخم المنفذ في الثاني عشر من يونيو الجاري بسعر افتتاح بلغ 150 دولاراً للسهم.
وخسر سهم شركة تكنولوجيات استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي المملوكة للملياردير إيلون ماسك قرابة 24% من قيمته السوقية العليا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعدما سجل انخفاضات متتالية بنسب بلغت 5% و3.6% في تعاملات الأسبوع الماضي قبيل عطلة يوم التحرير الرسمية، لتتبخر بذلك كافة المكاسب الرأسمالية السريعة التي حققها المستثمرون الأفراد الذين عمدوا لشراء السهم من السوق المفتوحة فور بدء تداوله.
وكان سهم سبيس إكس قد حقق قفزة سعرية لافتة خلال أول يومين من إدراجه بالبورصة، لتتجاوز القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة قيم عمالقة التكنولوجيا عالمياً مثل أمازون ومايكروسوفت لفترة وجيزة، قبل أن يعود للتراجع مجدداً لمستويات أدنى منهما بضغط من عمليات جني الأرباح المكثفة، وتسييل المراكز المالية من قبل الصناديق والمؤسسات الاستثمارية الكبرى.
ويأتي هذا التصحيح السعري التنازلي بالرغم من الرهانات القوية للمستثمرين على قدرة إيلون ماسك لإيجاد عوائد تشغيلية مجزية على المدى الطويل، بظل البيانات المالية التي كشفت عن تسجيل الشركة لصافي خسارة بلغ 4.9 مليار دولار خلال العام الماضي، بالإضافة لتكبد خسائر إضافية بقيمة 4.28 مليار دولار خلال أعمال الربع الأول من العام الجاري جراء الإنفاق التوسعي بقطاع الفضاء والرقمنة.
وتزامن تراجع السهم مع إعلان الإدارة التنفيذية لشركة سبيس إكس عن إطلاق طرح استثماري ضخم لسندات غير مضمونة موجهة لصالح كبار المستثمرين والمؤسسات المالية، حيث كشفت الوثائق التنظيمية المرافقة للطرح عن امتلاك الشركة لسيولة نقدية قوية وما يعادلها من النقد بلغت 100.8 مليار دولار، مما يعكس متانة الموقف المالي والقدرة على تمويل المشروعات المستقبلية لشبكات ستارلينك الفضائية وبنى الحوسبة.
ورغم الهبوط الأخير للسهم بالبورصة، فإن الطرح العام الأولي التاريخي ساهم بتعزيز الثروة الشخصية للمؤسس إيلون ماسك بفضل حصته الحاكمة، فضلاً عن إسهام خطوة الإدراج بظهور آلاف من المليونيرات الجدد في أوساط المساهمين القدامى والموظفين الحائزين على خيارات الأسهم بالشركة، فيما سجل السهم صعوداً طفيفاً بنسبة 0.78% بتداولات ما بعد الإغلاق ليصل إلى مستوى 155.80 دولاراً للسهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيلون ماسك ينفي تقارير حول بيع أسهم ثانوية لشركة سبيس إكس بقيمة 800 مليار دولار
سبيس إكس تطلق مهمتها الفضائية الـ60 لهذا العام من كاليفورنيا
]]>
أكدت سلطنة عُمان وإيران أهمية استثمار الزخم الدبلوماسي الحالي لدعم جهود السلام وترسيخ التهدئة والاستقرار في المنطقة، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والممرات البحرية الحيوية.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن الجانبين شددا، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، على ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز والممرات الدولية، باعتبارها شرايين رئيسية للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
وجاءت هذه التأكيدات خلال استقبال وزير الخارجية العُماني لرئيس مجلس الشورى الإيراني والوفد المرافق له في العاصمة مسقط، حيث ناقش الطرفان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بما يسهم في خفض التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البحرية الأميركية تعزز قدراتها بالذكاء الاصطناعي لرصد الألغام في مضيق هرمز
]]>
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الاثنين، أن الولايات المتحدة قررت إصدار إعفاء مؤقت من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني لمدة 60 يوماً، وذلك كخطوة تأتي في ضوء التقدم الملموس والمحرز في المحادثات الدبلوماسية الأخيرة التي استضافتها سويسرا.
وأوضح وزير الخزانة في تصريحات أنه تم بموجب هذا القرار إصدار ترخيص عام رسمي يسمح، حتى الحادي والعشرين من آب/أغسطس 2026، بإجراء كافة العمليات المرتبطة بإنتاج وبيع ونقل وتفريغ النفط الإيراني.
وأشار بيسنت إلى أن هذا الترخيص يستوعب جميع الأنشطة والمعاملات اللازمة لإعادة إنتاج أو بيع أو نقل أو تفريغ النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإعفاء يشمل أيضاً المعاملات والعمليات المتعلقة بالسفن التي كانت خاضعة للعقوبات الأمريكية سابقاً.
قد يهمك أيضاً :
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الأحد 21 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.70 |
| يورو (EUR) | 4.24 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.91 |
| دولار كندي (CAD) | 2.61 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.59 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.07 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.01 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.81 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.21 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.00 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.58 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.61 |
| ريال قطري (QAR) | 1.01 |
| دينار تونسي (TND) | 1.25 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
حافظ الدولار الأمريكي على استقراره أمام معظم العملات الرئيسية اليوم ، في ظل عدم وضوح مصير اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبقى الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ عامين، وهو المستوى الفني الذي إذا اخترق، فسوف تهبط العملة اليابانية إلى أدنى مستوى لها منذ 40 عاماً.
وصعد الدولار إلى 161.8 ين في وقت متأخر من مساء الخميس، مقترباً من مستوى 161.96 المسجل في يوليو تموز 2024، وأي ارتفاع إضافي للزوج سيصل بالعملة الأمريكية إلى أقوى مستوى لها مقابل الين منذ عام 1986، واستقر الين عند 161.3 في آخر التداولات وسط تأهب لتدخل السلطات اليابانية مباشرة بالأسواق لدعم عملتها.وتشكل أسعار الفائدة اليابانية المنخفضة ضغطاً مستمراً على الين،
حتى بعد رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الفائدة هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً، وحظيت العملة الأمريكية، بصفتها ملاذاً آمناً، بدعم قوي جراء التوتر المحيط بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وإعلان سويسرا تأجيل محادثات السلام الرسمية بين الطرفين.
وارتفع الدولار، هذا الأسبوع، بنسبة 1% مقابل سلة العملات الرئيسية، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ 13 شهراً، ويرجع ذلك جزئياً إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء؛ حيث أظهرت التوقعات الفصلية الجديدة أن تسعة من أصل 19 عضواً يتوقعون الآن رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام الجاري.
وفي المقابل، ارتفع الدولار مقابل العملات الأوروبية في وقت مبكر اليوم، لكن المكاسب بدأت تتلاشى بحلول المساء في أوروبا؛ حيث هبط اليورو إلى أدنى مستوياته منذ ثلاثة أشهر عند 1.1418 دولار قبل أن ينتعش عند 1.1464 دولار، وسجل الجنيه الإسترليني أدنى مستوياته منذ شهرين عند 1.3164 دولار ليستقر لاحقاً عند 1.322 دولار مرتفعاً بنسبة 0.1%.
ومن جهة أخرى، تراجع الفرنك السويسري حيث زاد اليورو بنسبة 0.39% إلى 0.9254 فرنك، وجاء ذلك بعد يوم واحد من إبقاء البنك المركزي السويسري على الفائدة دون تغيير، وتأكيده مجدداً على استعداده للتدخل المباشر في أسواق الصرف لوقف الارتفاع المفرط لعملته المحلية. وصعدت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها السويسرية لتبلغ مستوى 0.8091 فرنك، وهو أعلى مستوى مسجل للزوج منذ نوفمبر تشرين الثاني 2025، لتنهي التداولات الأسبوعية على ارتفاع بنسبة 0.35% بأسواق الصرف العالمية، مستفيدة من تباين السياسات النقدية والاضطرابات اللوجستية والسياسية الراهنة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجعت أسعار الذهب اليوم ، في طريقها لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، بضغط من قوة الدولار ومؤشرات على ميل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.5 % إلى 4145.02 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1107 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ 11 يونيو /حزيران عند 4119.78 دولار للأوقية. ويجري يتداول الذهب دون مستوى متوسط 200 يوم منذ الخامس من يونيو/ حزيران. وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 1.9 % إلى 4163.20 دولار.
ويتجه الدولار نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، ما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أقل جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
وقال نيكوس تزابوراس محلل الأسواق لدى منصة (ترادو دوت كوم) التابعة لشركة جيفريز إن 'الذهب يواجه خطرا واضحا بمزيد من الانخفاض، وربما الهبوط دون مستوى أربعة آلاف دولار للأوقية، في ظل بيئة صعبة يواصل المعدن النفيس التعامل معها'.
وأضاف أن التوقعات باستمرار أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول تشكل عامل ضغط على الأصول التي لا تدر عائدا، مثل الذهب، في حين تدعم قوة الدولار.
ويرى تسعة من أصل 19 من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي أنهم قد يحتاجون إلى رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يرى المعاملون احتمالا بنسبة 70 % لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر أيلول.
وأعلنت سويسرا أن المحادثات بين الولايات المتحدة والمفاوضين الإيرانيين حول اتفاق لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط لن تعقد اليوم الجمعة، وذلك بعد تراجع جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن خطط السفر إلى الدولة الأوروبية. ويزيد ذلك من حالة الضبابية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.8 % إلى 64.61 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 1.8 % إلى 1665.07 دولار، وانخفض البلاديوم 1.9 % إلى 1254.16 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تراجعت عملة 'بيتكوين' اليوم متجهةً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، إذ أدت حالة من عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار الفائدة إلى إبقاء الأسواق عازفةً إلى حد كبير عن العملات المشفرة.
وتراجعت 'بيتكوين' بنسبة 2% إلى 62,687.6 دولار بحلول الساعة 01:47 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:47 بتوقيت جرينتش)، وكانت في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 2.8%.
شهدت أكبر عملة مشفرة في العالم تراجعاً بعد انتعاش قصير الأمد، وذلك عقب إشارات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي أضعفت الإقبال على الأصول المضاربية التي تنطوي على مخاطر عالية. وتأثرت معظم العملات البديلة سلباً بهذا التوجه أيضاً.
وتخلصت المؤسسات الاستثمارية من حيازاتهم في صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة للأسبوع السادس على التوالي. ورغم تباطؤ وتيرة تدفقات رؤوس الأموال الخارجة مقارنة بالأسابيع الأخيرة، إلا أن ذلك لا يزال يشير إلى تراجع اهتمام المستثمرين بالعملات المشفرة، لا سيما مع توجههم نحو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ذات الأداء القوي والأساسيات المالية الأكثر وضوحاً.
وألغت كل من الولايات المتحدة وإيران بشكل مفاجئ محادثات السلام التي كان من المقرر إجراؤها في سويسرا اليوم الجمعة.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن طهران لم ترسل وفداً إلى سويسرا للمشاركة في الحوار المزمع، في حين انسحب نائب الرئيس الأمريكي 'جي دي فانس'، الذي كان من المقرر أن يرأس الوفد الأمريكي، من الاجتماع مساء الخميس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا متجاوزة حاجز 80 دولارا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين الجديدة تجاه التسوية في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي "غرب تكساس الوسيط" لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% إلى 77.79 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج "برنت" لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% إلى 80.37 دولار للبرميل.
وألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته لحضور الاجتماع الذي كان مقررا اليوم الجمعة في سويسرا. وأرجع البيت الأبيض هذا القرار إلى "اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة" للمفاوضات، معربا عن أمله في الإسراع بتوقيع الاتفاق.
غير أن موقع "أكسيوس" كشف أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس للسفر يعود إلى موقف إيران، حيث أكدت طهران استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لبنود المذكرة المتفق عليها.
قد يهمك أيضاً :
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي السبت 20 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.30 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.98 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.63 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.95 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.18 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.75 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الإثنين 15 يونيو/ حزيران 2026
سعر الريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الخميس 18 يونيو/ حزيران 2026
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الجمعة 19 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.30 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.96 |
| دولار كندي (CAD) | 2.65 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.63 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.94 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.17 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.40 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.75 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.27 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 09 يونيو/ حزيران 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران 2026
ناقش قادة الاتحاد الأوروبي، حزمة من إجراءات جديدة أكثر تشددا للحد من العجز التجاري المتنامي مع الصين وتقليل اعتماد التكتل على ثاني أكبر اقتصاد في العالم في المعادن النادرة والإمدادات الحيوية الأخرى.
ونقلت صحيفة "إي يو توداي" عن دبلوماسيين أوروبيين إن هناك تقارباً تدريجياً في مواقف الدول الأعضاء بشأن خطورة العجز التجاري الذي يبلغ نحو مليار يورو يومياً، في وقت تتراجع فيه فرص الوصول إلى السوق الأميركية بسبب الرسوم الجمركية عبر الأطلسي.
وقال رئيس وزراء لوكسمبورج، لوك فريدن، إنه يفضل الحوار مع بكين، لكنه شدد على ضرورة أن تكون العلاقات التجارية "عادلة وليست طريقاً باتجاه واحد".
وبلغ فائض الصين التجاري مع الاتحاد الأوروبي 360.6 مليار يورو في 2025، بزيادة 15% عن العام السابق، وارتفع 10% إضافية في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري مع زيادة الصادرات الصينية وتراجع الواردات من أوروبا.
كما استغلت بكين هيمنتها على معالجة المعادن الحيوية بفرض قيود على صادرات العناصر الأرضية النادرة في أبريل 2025، رداً على الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما انعكس سلباً على الشركات الأوروبية.
واتفق القادة الأوروبيون، خلال قمة في بروكسل، على ضرورة توسيع جهود تنويع الشركاء التجاريين، بعد إبرام شراكات معدنية واتفاقيات تجارة حرة مع أستراليا والهند وإندونيسيا خلال العام الماضي. وطلب القادة من المفوضية الأوروبية تقديم نتائج ملموسة من حواراتها مع الشركاء الرئيسيين وضمان امتلاك الاتحاد الأدوات اللازمة للدفاع عن مصالحه.
لكن الخلافات لا تزال قائمة حول كيفية تنفيذ ذلك؛ إذ تدعو دول مثل فرنسا إلى نهج أكثر صرامة، بينما تتبنى ألمانيا، أكبر مصدّر أوروبي، وإسبانيا، التي تستقطب استثمارات صينية متزايدة، موقفاً أكثر حذراً.
وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن واردات السيارات الكهربائية الصينية تراجعت بعد فرض الرسوم، لكن الشركات الصينية زادت صادراتها من السيارات الهجينة، كما عادت واردات السيارات الكهربائية للارتفاع في الربع الأول من العام الجاري.
قد يهمك أيضاً :
ارتفاع قياسي لواردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي في 2026
الاتحاد الأوروبي يقترب من إقرار الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات على روسيا
قبل أكثر من عامين، سافر محمد، وهو شاب مصري في العشرينيات من عمره، إلى دولة الإمارات بتأشيرة مؤقتة بحثاً عن فرصة لتحسين دخله بعد شهور قليلة من زواجه. هناك وجد وظيفة تناسب مؤهله الدراسي، وبدأ يخطط للاستقرار لسنوات قادمة، شأنه شأن ملايين المصريين الذين غادروا بلادهم سعياً إلى فرص عمل بدخل أفضل.
وخلال العامين اللذين قضاهما في الإمارات، كان يحول مدخراته بانتظام إلى أسرته في مصر عبر أحد المصارف المصرية، ليصبح واحداً من ملايين المصريين الذين ساهموا في تحقيق مستويات غير مسبوقة من تحويلات العاملين بالخارج.
تشير بيانات البنك المركزي المصري إلى أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج بلغت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الجاري، من يوليو تموز 2025 حتى نهاية مارس آذار 2026، نحو 34.9 مليار دولار، بزيادة 32 في المئة على أساس سنوي.
وسجل شهر مارس آذار وحده تحويلات بلغت 5.5 مليار دولار، بزيادة سنوية وصلت إلى 61.8 في المئة.
وباتت تحويلات المصريين بالخارج ثاني أكبر مصدر للنقد الأجنبي في البلاد بعد الصادرات السلعية التي سجلت نحو 48.5 مليار دولار خلال عام 2025، وفق بيانات الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل الضغوط التي يواجهها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع الدين الخارجي إلى نحو 164 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام المالي الجاري، فيما بلغت فاتورة الواردات نحو 83 مليار دولار العام الماضي، مقابل احتياطي نقدي تجاوز 53 مليار دولار بنهاية مايو الماضي.
في مارس 2024 شهدت مصر تعويماً كاملاً للجنيه، حيث تُرك تحديد سعر العملة لآليات العرض والطلب، ليستقر سعر الدولار بعد ذلك حول مستوى 50 جنيهاً مع تفاوت محدود وفق التطورات الاقتصادية والسياسية.
وقبل ذلك التاريخ، كانت السوق الموازية للعملة تستقطب نسبة كبيرة من تحويلات العاملين بالخارج، إذ كان سعر الدولار فيها يتجاوز بكثير السعر الرسمي المعتمد لدى البنوك، ما دفع كثيرين إلى تفضيل التحويل عبر قنوات غير رسمية للاستفادة من فارق السعر.
ويقول محمد إن إجراءات تحرير سعر الصرف وما تبعها من خطوات اقتصادية أخرى دفعت غالبية المصريين العاملين في الخليج إلى العودة لاستخدام القنوات المصرفية الرسمية لتحويل مدخراتهم إلى مصر، بل وفتح حسابات بالعملة الأجنبية داخل البنوك المصرية.
ويتفق الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب مع هذا التقييم، مؤكداً أن "توحيد سعر الصرف وتحريره كان السبب الجوهري في زيادة تحويلات المصريين في الخارج في السنوات الأخيرة، لا سيما من دول الخليج التي تضم النسبة الأكبر من العمالة المصرية".
ويضيف أن القضاء على السوق الموازية أعاد الثقة للمصريين بالخارج في القنوات المصرفية الرسمية، وساهم استقرار سوق الصرف في ترسيخ هذا الاتجاه.
أما السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، فيرى أن القضاء على السوق السوداء للعملة كان أحد أهم أسباب زيادة التحويلات، لكنه يشير أيضاً إلى عامل آخر يتمثل في تسهيل فتح الحسابات المصرفية للمصريين بالخارج.
ويقول إن إتاحة فتح حسابات للمصريين في الخارج عبر البنوك المصرية في بعض الدول التي يعملون بها، مثل الإمارات، شجعت أعداداً كبيرة على تحويل أموالهم من خلال القنوات الرسمية، مضيفاً أن العمل جارٍ بالتعاون مع البنك المركزي على إجراءات تتيح تحديث البيانات المصرفية للمصريين بالخارج دون الحاجة إلى السفر إلى مصر.
ويقدّر عبد المطلب أن نحو 40 في المئة من إجمالي التحويلات تأتي من المصريين العاملين في دول الخليج، فيما تأتي قرابة 20 في المئة من المصريين المقيمين في أوروبا ثم الولايات المتحدة وكندا، بينما تتوزع النسبة المتبقية على بقية دول العالم.
ويرى أن هذه التدفقات النقدية تمثل أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للاقتصاد المصري، إذ تسهم في دعم ميزان المدفوعات وتوفير السيولة الدولارية اللازمة لتلبية احتياجات الاستيراد وسداد الالتزامات الخارجية.
إلى جانب أثر تحرير سعر الصرف، يعتقد عبد المطلب أن التطورات الإقليمية الأخيرة ربما لعبت دوراً إضافياً في زيادة التحويلات خلال مارس الماضي.
فمع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرضت عدة دول خليجية لضربات استهدفت منشآت وبنى تحتية وعسكرية، ما أدى إلى اضطرابات في حركة الطيران والخدمات وخلق حالة من القلق لدى بعض العمالة الوافدة.
ويرى عبد المطلب أن جزءاً من القفزة التي شهدتها تحويلات مارس قد يعود إلى قيام عدد من المصريين العاملين في الخليج بتصفية أعمالهم وتحويل مدخراتهم بالكامل إلى مصر قبل العودة.
ويقدّر الخبير الاقتصادي حجم العمالة المصرية غير المنتظمة في دول الخليج بنحو ربع الجالية المصرية هناك، مشيراً إلى أن هذه الفئة كانت الأكثر تأثراً بالمخاوف المرتبطة بالحرب.
وأضاف أن "بعضاً من العمالة المصرية، لا سيما غير النظامية أو تلك التي لم تكن تستند إلى وثائق ثابتة وليس لها حماية قانونية أو تسويات مالية، صار لديها مخاوف نتاج الحرب وتداعياتها، ومن ثم اتخذت غالبية تلك العمالة قرارها بالعودة طوعياً خشية تعرضها لأي مضايقات".
لكن هذه القراءة لا تحظى بإجماع.
فمحمد يقول إن عودته إلى مصر لم تكن مرتبطة بالحرب بصورة مباشرة، وإنما بعدما "تم رفض طلبه تغيير بيانات الإقامة أو الكفالة الخاصة به لجهة أخرى غير التي عمل فيها سلفاً بعد وصوله هناك".
ويضيف أنه حاول البقاء والعمل بصورة قانونية داخل الإمارات لكنه لم ينجح، كما لم تتمكن الجهات المصرية من التدخل لتغيير الوضع.
كما يشير إلى أن عدداً من المصريين الذين سعوا إلى تغيير بيانات إقامتهم أو الحصول على إقامات جديدة واجهوا صعوبات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة، وأن بعضهم اضطر إلى تصفية مدخراته وتحويلها إلى مصر قبل العودة.
وفي المقابل، يرفض السفير حداد الجوهري الربط بين زيادة التحويلات وعودة العمالة المصرية من الخليج بسبب الحرب.
ويقول إن الوزارة لا تملك مؤشرات تفيد بعودة أعداد من المصريين من دول الخليج، بل إن المؤشرات المتاحة لديها تشير إلى استمرار الطلب على العمالة المصرية.
كما ينفي أن تكون السجالات التي شهدتها وسائل التواصل الاجتماعي بشأن موقف مصر من الحرب قد أثرت على أوضاع المصريين العاملين في تلك الدول، مؤكداً أن العلاقات بين مصر ودول الخليج "ممتازة"، وأن ما يُثار أحياناً على منصات التواصل لا يعكس المواقف الرسمية.
وبشأن ما يتردد حول تغير سياسات بعض الدول الخليجية تجاه العمالة المصرية، يؤكد الجوهري أن قواعد الإقامة والعمل في أي دولة تخضع لاعتبارات وسياسات داخلية ولا تستهدف جنسية بعينها، داعياً المصريين الراغبين في السفر إلى الإلمام بقوانين الإقامة والعمل في الدول التي يقصدونها.
خلال السنوات الأخيرة، أطلقت الحكومة المصرية سلسلة من المبادرات الموجهة للمصريين بالخارج بهدف تشجيعهم على تحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية.
وتضمنت هذه المبادرات برامج للحصول على وحدات سكنية أو أراضٍ داخل مصر، إضافة إلى مبادرات خاصة باستقدام السيارات من الخارج مقابل إيداعات مصرفية وفق شروط محددة.
ويقول محمد إن تلك المبادرات كانت أحد الأسباب التي شجعته على تحويل مدخراته إلى مصر وفتح حساب مصرفي بالدولار.
ويضيف: "هذه المبادرات تشجع المصري المغترب بقوة، لا سيما مع استقرار سعر الصرف والثقة في الإجراءات الحكومية".
في المقابل، يعبر عن استيائه من بعض الإجراءات الحديثة المتعلقة بالهواتف المحمولة القادمة من الخارج، معتبراً أنها "إجراءات محبطة وغير مشجعة للمصريين وتتعارض مع مبدأ المواطنة".
أما الجوهري فيشير إلى أن الحكومة أطلقت أيضاً مبادرات مثل "بيتك في مصر" و"مزرعتك في مصر"، موضحاً أن الهدف منها توفير فرص استثمارية آمنة للمصريين بالخارج وتحقيق ما وصفه بـ"مكاسب للطرفين"، سواء للمغتربين أو للاقتصاد المصري.
ويضيف أن الوزارة تنظم مؤتمراً سنوياً للمصريين بالخارج بهدف مناقشة مقترحات ومبادرات جديدة يمكن أن تسهم في تلبية احتياجاتهم وتعزيز ارتباطهم بالوطن.
رغم الزيادة الحالية في التحويلات، يرى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الحفاظ على هذا النمو ليس مضموناً على المدى الطويل.
ويؤكد أن العامل الأساسي وراء ارتفاع التحويلات كان "توحيد سعر الصرف وليس المبادرات الحكومية"، لكنه يرى في الوقت نفسه أن هناك حاجة إلى سياسات تمنح المصريين بالخارج مزايا ملموسة تعكس تقدير الدولة لدورهم الاقتصادي.
ويقول إن المغترب الذي أمضى سنوات طويلة في الخارج يحتاج إلى حوافز استثنائية، مثل إعفائه من رسوم نقل أثاث منزله أو استقدام سيارته لمرة واحدة عند عودته النهائية إلى مصر.
كما يحذر من أن توجه بعض الدول الخليجية إلى توطين الوظائف أو استقطاب مهارات أكثر تخصصاً قد يفرض ضغوطاً مستقبلية على العمالة المصرية، مطالباً صانع القرار المصري بالاستعداد لاحتمالات عودة بعض العمالة وتراجع التحويلات مستقبلاً.
في المقابل، يرى عبد المطلب أن تأثير هذه التحولات سيكون تدريجياً، وأن فرصاً جديدة قد تظهر أمام العمالة المصرية من خلال مشروعات إعادة الإعمار في المنطقة، إضافة إلى استمرار الطلب على الخبرات المصرية في عدد من الأسواق.
وبينما تتباين التفسيرات بشأن أسباب القفزة القياسية في تحويلات المصريين بالخارج، يبدو أن تحرير سعر الصرف واستعادة الثقة في القنوات المصرفية الرسمية يمثلان العامل الأكثر حضوراً في تفسير هذه الزيادة، فيما يبقى تأثير التطورات الإقليمية محل جدل في ظل غياب مؤشرات رسمية تؤكد حجم دوره. لكن المؤكد أن هذه التحويلات باتت تمثل أحد أهم أعمدة الاقتصاد المصري، وأن الحفاظ على نموها سيظل مرتبطاً بقدرة الدولة على تعزيز ثقة ملايين المصريين العاملين في الخارج والتكيف مع التحولات المتسارعة في أسواق العمل الإقليمية.
قد يهمك أيضًا :
خالد فودة يشيد بمبادرة البنك المركزي المصري لتعزيز قطاع السياحة في شرم الشيخ
]]>
ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الريال السعودي الخميس 18 يونيو/ حزيران 2026 .
أسعار العملات بالريال السعودي |
|
| العملة | بالريال السعودي |
| دولار أمريكي (USD) | 3.75 |
| يورو (EUR) | 4.32 |
| جنيه استرليني (GBP) | 4.99 |
| دولار كندي (CAD) | 2.66 |
| دولار استرالي (AUD) | 2.63 |
| ين ياباني (JPY) | 0.02 |
| جنيه مصري (EGP) | 0.08 |
| درهم إماراتي (AED) | 1.02 |
| جنيه سوداني (SDG) | 0.01 |
| دينار جزائري (DZD) | 0.03 |
| دينار بحريني (BHD) | 9.95 |
| دينار عراقي (IQD) | 0.00 |
| دينار اردني (JOD) | 5.29 |
| دينار كويتي (KWD) | 12.18 |
| ليرة لبنانية (LBP) | 0.00 |
| دينار ليبي (LYD) | 0.59 |
| درهم مغربي (MAD) | 0.41 |
| ليرة سورية (SYP) | 0.03 |
| شلن صومالي (SOS) | 0.01 |
| ريال عماني (OMR) | 9.76 |
| ريال قطري (QAR) | 1.03 |
| دينار تونسي (TND) | 1.28 |
| ريال يمني (YER) | 0.02 |
| فرنك جيبوتي (DJF) | 0.02 |
قد يهمك أيضاً :
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 09 يونيو/ حزيران 2026
سعر االريال السعودي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأربعاء 10 يونيو/ حزيران 2026
]]>