هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب تراخيص عدد من شبكات التلفزيون الأميركية، بعدما امتنعت عن بث خطابه الذي ألقاه، مساء الخميس، في وقت الذروة على قنواتها الرئيسية، معتبرا أن ذلك يأتي في إطار "مؤامرة" ضده.
ووفق وكالة رويترز، لم تبث شبكتان من الشبكات التلفزيونية الأميركية الثلاث الكبرى، وهما "إن.بي.سي" و"إيه.بي.سي"، إلى جانب شبكة "سي.إن.إن"، الخطاب على قنواتها الرئيسية، وهو ما أثار انتقادات من ترامب الذي يواصل ممارسة ضغوط غير مسبوقة على وسائل الإعلام الأميركية.
وركز خطاب ترامب على أمن الانتخابات، قبل 4 أشهر من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في الكونغرس.
وقال ترامب خلال خطابه: "في خطوة نادرة، أعلنت شبكتا إن.بي.سي وإيه.بي.سي اللتان تنشران أخبارا مزيفة أنهما لن تغطيا هذا الخطاب"، مضيفا: "مثل هذا التزوير يستوجب سحب تراخيصهما".
وفي وقت متأخر من مساء الخميس، قال متحدث باسم "إيه.بي.سي نيوز" إن الشبكة ستبث خطاب ترامب عبر منصة البث المباشر "إيه.بي.سي نيوز لايف" ومحطة "إيه.بي.سي نيوز" الإذاعية، وليس على قناتها التلفزيونية الرئيسية.
وأفاد مصدر مطلع بأن "إن.بي.سي نيوز" بثت تصريحات الرئيس عبر خدمتها المجانية للبث المباشر "إن.بي.سي نيوز ناو"، لكنها لم تبثها على قناتها التلفزيونية الرئيسية، فيما رفضت الشركة التعليق.
وقالت "سي.إن.إن" في بيان إنها ستتابع الخطاب لرصد أي تطورات إخبارية قد يتضمنها، مع توفير بث مباشر عبر موقعها الإلكتروني وخدمة "سي.إن.إن أول أكسس" للبث المباشر، التي تعمل بنظام الاشتراك.
ولا تستقطب منصات البث المباشر التابعة لشبكتي "إيه.بي.سي" و"إن.بي.سي" عادة أعدادا كبيرة من المشاهدين مقارنة بالقنوات التلفزيونية التقليدية، فيما تعد الشبكة الرقمية لـ"سي.إن.إن" خدمة مدفوعة ويظل جمهورها أصغر من جمهور قناتها التلفزيونية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يدرس توسيع الضربات ضد إيران وسط بحث استهداف المنشآت النووية
البيت الأبيض ينشر وثائق عن نزاهة الانتخابات الأميركية ويثير جدلاً واسعاً بشأن أمن التصويت
]]>
في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين وسائل الإعلام والإدارة الأمريكية، رفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية جديدة ضد وزارة الدفاع الأمريكية التابعة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، احتجاجًا على إجراءات وصفتها بأنها تفرض قيودًا غير دستورية على عمل الصحفيين داخل مقر البنتاغون. وتؤكد الصحيفة أن السياسة الجديدة، التي تُلزم المراسلين بمرافقة مسؤولين أثناء تنقلهم داخل المبنى، تُقيد قدرتهم على جمع المعلومات وإجراء اللقاءات الصحفية بحرية، وهو ما تعتبره انتهاكًا صريحًا لحرية الصحافة التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي.
وترى الصحيفة أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تنظيم العمل الأمني داخل وزارة الدفاع، بل تمثل سابقة قد تمنح السلطات التنفيذية صلاحيات أوسع للحد من وصول الصحفيين إلى المعلومات العامة، الأمر الذي قد يؤثر في استقلالية التغطية الإعلامية ويحد من قدرة وسائل الإعلام على مراقبة أداء المؤسسات الحكومية ونقل الحقائق للرأي العام. كما أشارت إلى أن العلاقة المباشرة بين الصحفيين والمسؤولين والعاملين داخل البنتاغون كانت على مدى عقود عنصرًا أساسيًا في تغطية الشؤون العسكرية والأمنية، وأن القيود الجديدة تعرقل هذا الدور بشكل كبير.
من جانبها، دافعت وزارة الدفاع عن السياسة الجديدة، معتبرة أنها تهدف إلى حماية المعلومات الحساسة وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المقر، مؤكدة أن القيود لا تستهدف وسائل إعلام بعينها، بل تُطبق ضمن إطار تنظيمي يوازن بين متطلبات الأمن القومي ووجود الصحفيين داخل المنشآت العسكرية. إلا أن الصحيفة ومنظمات مدافعة عن حرية الإعلام ترى أن هذه التبريرات لا تُبرر فرض قيود تؤثر في ممارسة العمل الصحفي المستقل، محذرة من أن استمرار هذه السياسات قد يخلق سابقة قانونية تؤثر في العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام مستقبلاً.
وتحظى القضية باهتمام واسع في الأوساط القانونية والإعلامية، إذ يعتبرها كثيرون اختبارًا مهمًا لحدود حرية الصحافة في الولايات المتحدة، وللقدرة على التوفيق بين متطلبات الأمن القومي وحق وسائل الإعلام في الوصول إلى المعلومات ذات المصلحة العامة، وسط توقعات بأن تكون نتائجها مؤثرة في مستقبل العلاقة بين المؤسسات الحكومية والصحافة الأمريكية.
قد يهمك ايضا
"فوكس نيوز" تكتّمت على قضية شراء صمت ستورمي دانييل
السبب وراء عدم غسل مذيع في "فوكس" نيوز يديه منذ عشر سنوات
]]>
تواصل ميغان ماركل ترسيخ حضورها في عالم الإعلام والإنتاج التلفزيوني، بعدما حقق برنامجها "With Love, Meghan" إنجازًا جديدًا بحصوله على أول ترشيح في تاريخه لجوائز Daytime Emmy Awards، ليضع دوقة ساسكس في سباق إحدى أبرز الجوائز التلفزيونية الأمريكية المخصصة للبرامج النهارية.
ويأتي هذا الترشيح بعد أكثر من عام على إطلاق البرنامج عبر منصة نتفليكس، حيث قدمت ميغان من خلاله رؤيتها الخاصة لأسلوب الحياة، مستندة إلى اهتماماتها بالطهي والضيافة والبستنة، قبل أن يتحول البرنامج إلى أحد أبرز مشاريعها بعد ابتعادها عن الحياة الملكية. ويتزامن ذلك مع مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية، تشهد إعادة هيكلة تعاونها مع نتفليكس واستقلال علامتها التجارية As ever، في خطوة تعكس توسع مشاريعها بعيدًا عن الأدوار الملكية التقليدية.
ومن المقرر أن يُكشف عن الفائز بالجائزة في الحفل السنوي الثالث والخمسين لجوائز "ديتايم إيمي" والذي سيقام يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026.
منذ انطلاقه، سعى "With Love, Meghan" إلى تقديم صورة مختلفة عن دوقة ساسكس، بعيدًا عن الأخبار الملكية، إذ استعرض البرنامج جوانب من حياتها اليومية وشغفها بالطهي، واستقبال الضيوف، وتنسيق الموائد، والبستنة، وأسلوب الحياة البسيط.
ولم تكن الدوقة بمفردها طوال حلقات البرنامج؛ بل استضافت كوكبة من النجوم والشخصيات العامة البارزة مثل:
الكاتبة والممثلة الكوميدية ميندي كالينغ (Mindy Kaling)
عارضة الأزياء ومقدمة البرامج كريسي تيغن (Chrissy Teigen)
مصمم الأزياء تان فرانس (Tan France)
صانع المحتوى والمتحدث التحفيزي جاي شيتي (Jay Shetty)
بالإضافة إلى هؤلاء النجوم، شهد البرنامج ظهوراً خاصاً وخاطفاً لأفراد من عائلتها المقربين، وفي مقدمتهم زوجها الأمير هاري (Prince Harry) البالغ من العمر 41 عاماً، ووالدتها دوريا راغلاند (Doria Ragland).
عُرض الموسم الأول من "With Love, Meghan" عبر نتفليكس في مارس 2025، ولم يحتج سوى أسبوع واحد ليحجز مكانه ضمن قائمة أفضل عشرة برامج عالميًا على المنصة، بعدما سجل 2.6 مليون مشاهدة وحقق 12.6 مليون ساعة مشاهدة، ليحتل المركز العاشر عالميًا خلال أسبوع إطلاقه.
وعندما نشرت نتفليكس في يوليو 2025 تقرير Engagement Report الذي يرصد أكثر الأعمال مشاهدة خلال النصف الأول من العام، جاء البرنامج في المركز 383 بإجمالي 5.3 مليون مشاهدة.
وشجع هذا الأداء نتفليكس على طرح موسم ثانٍ، كان قد صُوِّر بالتزامن مع الموسم الأول، قبل أن يبدأ عرضه في 26 أغسطس 2025، ثم أتبعته المنصة بحلقة خاصة بموسم الأعياد في وقت لاحق من العام نفسه.
على الرغم من النجاح والترشح لجوائز الإيمي، صرح مصدر مطلع لمجلة "بيبول" بأنه "لا توجد خطط حالية لإنتاج موسم ثالث من برنامج 'مع الحب، ميغان'"، إلا أن الباب لا يزال موارباً أمام إمكانية تقديم حلقات خاصة مستقبلية أو مشاريع فردية أخرى لمرة واحدة.
في أكتوبر 2025، شاركت دوقة ساسكس في قمة "فورشن للنساء الأكثر نفوذاً" في واشنطن، وتحدثت بصراحة عن شراكتها مع "نتفليكس" بعد تنحيها وزوجها عن الأدوار الملكية عام 2020.
وكان الثنائي قد وقّعا في البداية صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 100 مليون دولار، قبل أن يتم تمديد الشراكة الإبداعية عبر شركتهما "أرتشويل برودكشنز" (Archewell Productions) لتصبح اتفاقية "حق النظرة الأولى" (First-look deal) متعددة السنوات.
وعقّبت ميغان على هذه الخطوة قائلة: كنت أنا وزوجي في اتفاقية شاملة مع نتفليكس، وهي لا تختلف كثيراً عن الاتفاقية التي وقعتها شركة 'هاير غراوند' الخاصة بعائلة أوباما. وبمجرد انتهاء مدتها، جاء تمديدها - وهو مؤشر رائع على قوة شراكتنا - لنكون الآن ضمن اتفاقية 'حق النظرة الأولى'. هذا أمر حماسي للغاية لأنه يمنحنا المرونة لعرض مشاريعنا على شركائنا أولاً، وفي نفس الوقت، تسويق المحتوى الذي قد لا يتناسب تماماً مع منصة نتفليكس وعرضه في مكان آخر.
وحول شكل محتوى البرنامج، أضافت ميغان: أعتقد بالنظر إلى هذا القالب الفني - وكما أقول دائماً، إنها سنة من التعلم - بتنا قادرين على القول: 'ثماني حلقات لموسمين هي مهمة شاقة وعمل مكثف'. وبحكم عملي في مسلسل 'سوتس' لسبع سنوات، أدرك جيداً ما تتطلبه عمليات الإنتاج. كما ألاحظ مدى رغبة الجمهور في استهلاك المحتوى بأحجام وأشكال مختلفة. جزء مما نختبره الآن هو: إنه لأمر رائع أن تجلس وتشاهد برنامجاً لمدة 30 دقيقة، ولكن كيف يمكنني أن أقدم لك وصفة طهي في دقيقتين فقط؟ وأين يمكنني مشاركتها معك؟ وكيف يمكن لهذا الجانب أن يستمر في النمو كالعادة (As ever)"، في إشارة ذكية لعلامتها التجارية الجديدة.
الجدير بالذكر أن ميغان ماركل لديها خلفية قوية في مجال التمثيل، إذ اشتهرت بدورها في المسلسل القانوني Suits الذي شاركت فيه على مدار سبعة مواسم. وفي نوفمبر 2025، عادت للظهور في عالم الترفيه، بعدما رُصدت في موقع تصوير فيلم Close Personal Friends حيث ظهرت بدور شرفي بشخصيتها الحقيقية. ومع ذلك، لا توجد أي مؤشرات على مشاركتها كممثلة في فيلم The Wedding Date، إذ يقتصر دورها على الإنتاج.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
خلاف الأمير هاري مع موظفي القصر بسبب تاج زفاف ميغان ماركل يعود للواجهة
هاري وميغان يزوران مركز إعادة تأهيل المدمنين ويشيدان بجهوده
]]>
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، تحقيقاَ مثيرا حول كيفية تجنيد تجنيد جهاز الموساد الإسرائيلي السبق أحمدي للعمل لصالحه ، وذكر التحرير الذي شارك فيه عدد من مراسلي الصحيفة الأميركية المرموقة .
ورصد الحقيق البارز كيف بدأت عملية التجنيد في جامعة لودوفيكا، في العاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.
و وفقاً لما جاء في التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرَر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.
وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.
وبحسب التقرير، فإن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.
و رغم نفي تقرير الصحيفة و نشر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".
أوضح التقرير كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل بالقول في التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.
وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.
واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.
ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.
ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.
كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.
ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.
"كيف جنّدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد؟" - نيويورك تايمز
في جولتنا بين صحف اليوم، نغوص في تفاصيل "الاتفاق بين أحمدي نجاد وإسرائيل"، ونستعرض مقالاً يناقش كيف أجهزتْ إدارة ترامب على العمل الدبلوماسي المؤسسي في الولايات المتحدة؟ وأخيراً لماذا تتخذ مواجهة منتخبَي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم طابعاً "ثأرياً".
نستهلّ جولتنا من النيويورك تايمز، وتقرير بعنوان "من داخل عملية للمخابرات الإسرائيلية لتجنيد أحمدي نجاد"، بأقلام عدد من مراسلي الصحيفة.
و يبدأ التقرير من جامعة لودوفيكا، بالعاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.
وبحسب التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.
وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.
و قالت الصحيفةً إن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.
و عقب نشر تقرير الصحيفة أصدر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".
ولكن كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل؟ يقول التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.
وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.
واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.
ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.
ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.
كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.
ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
محمودي نجاد يطالب بترخيص لتظاهرة والقضاء الإيراني يهدِّد
الرئيس الإيراني السابق محمد أحمدي نجـاد يدعو روحـاني إلى التنحي
]]>
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعليق على التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، مطالبًا الصحافيين بعدم طرح المزيد من الأسئلة بشأن وضع الممر الملاحي، وذلك خلال مقابلتين إعلاميتين أجريتا يوم الأحد، في أعقاب تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”، أشارت الصحافية كريستن ويلكر إلى وجود تباين في التصريحات الصادرة عن الحكومة الإيرانية والقيادة المركزية الأمريكية بشأن وضع مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
وردّ ترامب قائلًا إن المضيق “مفتوح من وجهة نظرنا”، مضيفًا أنه لا يرغب في الخوض في هذا الملف احترامًا لذكرى السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، الذي أُعلن عن وفاته يوم السبت إثر مرض مفاجئ، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وفي مقابلة لاحقة مع شبكة “سي إن إن” ، كرر ترامب موقفه عندما سأله المذيع جيك تابر عن وضع المضيق، مؤكدًا: “إنه مفتوح من وجهة نظرنا”، قبل أن يطلب من الصحافيين عدم الحديث عن الموضوع، والتركيز على أسباب المقابلة.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت إيران مجددًا إغلاق مضيق هرمز عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية. ويُعدّ المضيق من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية، وأي اضطراب في حركة الملاحة عبره ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة.
وأثارت طريقة تعامل ترامب مع أسئلة الصحافيين انتقادات من عدد من الإعلاميين والمعلقين، إذ اعتبروا أن الامتناع عن الإجابة على أسئلة تتعلق بالتطورات العسكرية والسياسية لا ينسجم مع أهمية الحدث، فيما رأى آخرون أن للصحافيين الحق في طرح الأسئلة التي يرونها ذات أهمية للرأي العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رابطة مراسلي البيت الأبيض تشكر جهاز الخدمة السرية عقب حادث إطلاق النار
تفاصيل ما حدث للرئيس دونالد ترامب في الحفل السنوي لعشاء مراسلي البيت الأبيض وما تخلَله من إطلاق نار
]]>
أصيب ثلاثة صحفيين فلسطينيين بجروح مختلفة، أثناء تغطيتهم الإعلامية، اليوم، للقصف الإسرائيلي الذي استهدف منشأة صناعية في شارع الصناعة بمدينة غزة.
وفي السياق، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى ستة شهداء بينهم طفلة، فيما أصيب عدد آخر بجروح مختلفة، وذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في الخليل لليوم الثالث مع استمرار عمليات الهدم غرب رام الله
الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات جوية على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان مستخدماً صواريخ ثقيلة
]]>
تلقى الأمير هاري، دوق ساسكس، صدمة قضائية كبرى في العاصمة البريطانية لندن، عقب إعلان المحكمة العليا رفض دعواه القضائية الشهيرة ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز"، الناشرة لصحيفة "ديلي ميل" و"مال أون صنداي"، بتهمة انتهاك الخصوصية وجمع معلومات بطرق غير قانونية. ولم يتأخر الأمير هاري في كسر صمته، ممتصاً هذه الهزيمة المدوية بهجوم ناري مشترك وجّهه رفقة شركائه في الدعوى ضد منطوق الحكم وآلية سير العدالة.
وصف الأمير هاري، في بيان رسمي مشترك صدر عقب النطق بالحكم، القرار بأنه تبييض كامل وواضح للحقائق، مضيفاً: "إنه تبييض كامل وجلي، لكنه للأسف لم يكن غير متوقع على الإطلاق. ومع ذلك، فإن المدى الذي ذهبت إليه المحكمة لتبرئة صحيفة المايل يعدّ أمراً صادماً بقدر ما هو غير مبرر تماماً". جاء هذا الحكم المكتوب والمكون من 436 صفحة صادراً عن القاضي ماثيو نيكلين، الذي أكّد أن المدّعين فشلوا في تقديم أدلة قاطعة تثبت أن القصص المنشورة عنهم تمّ الحصول عليها بوسائل غير مشروعة، مثل اختراق الهواتف أو زرع أجهزة تنصت، مشيراً إلى أن الشكوك والظنون، مهما كانت مفهومة، لا ترقى إلى مرتبة الدليل القانوني.
لا تقتصر الهزيمة على الجانب المعنوي فحسب، بل يواجه الأمير هاري وستة من كبار الشخصيات المشاركة في الدعوى، وفي مقدمهم النجم العالمي إلتون جون وزوجه ديفيد فورنيش، والممثلة إليزابيث هيرلي وسادي فروست، فاتورة تكاليف قانونية مرعبة. ووفقاً للتقديرات الأولية المنبثقة عن الورشة القضائية والمحاكمة التي استمرت 11 أسبوعاً، فإن الخاسرين قد يضطرون إلى دفع مبالغ تصل إلى 50 مليون جنيه استرليني (ما يعادل 67 مليون دولار أميركي) لتغطية أتعاب المحامين ومصاريف القضية للطرفين.
في المقابل، اعتبرت مؤسسة "أسوشيتد نيوزبيبرز" الحكم بمثابة نصر تاريخي ساحق وتبرئة مطلقة لصحفييها وللصحافة الحرة بشكل عام. وصرح رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة، بول داكر، واصفاً الأمير هاري بأنه شاب مشوش وغاضب، وسخر من مذكراته الشهيرة سبير بقوله: "لا توجد مغسلة في الكون بأكمله تتسع لغسل كل الغسيل القذر الذي نشره هاري عن عائلته، ثم يأتي ليشتكي من اختراق خصوصيته!
يمثل هذا الحكم الفصل الأخير والضربة القاصمة في سلسلة المعارك القضائية التي قادها الأمير هاري ضد صحف التابلويد البريطانية، التي لطالما أعلن أن خوضها يعدّ واجباً عاماً لحماية عائلته، ورابطاً أساسياً في انهيار علاقاته مع والده الملك تشارلز الثالث وشقيقه الأمير ويليام. وكان الأمير هاري قد انخرط في البكاء أثناء إدلائه بشهادته في قفص الاتهام خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، مؤكداً أن صحف الدالي ميل جعلت حياة زوجته ميغان ماركل بؤساً مطلقاً، وتسببت له بحالة من البارانويا والشك في أصدقائه المحيطين.
ورغم أن هاري قد حقق انتصارات سابقة وحصل على تعويضات مالية مجزية في قضايا مشابهة ضد ناشري صحيفة "ديلي ميرور" وصحف أخرى، فإن هذا الحكم الأخير يضع حداً لمساعيه القضائية، تزامناً مع تواجده الحالي في المملكة المتحدة لحضور سلسلة من الفعاليات الخيرية، وسط تقارير تتحدث عن تعثر محاولات لمّ الشمل العائلي داخل القصر الملكي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير هاري يرقص بعفوية مع طفلة خلال زيارته لأستراليا
الأمير هاري وميغان ماركل يسيران على خطى الأميرة ديانا في زيارة لأستراليا
]]>
خسر الأمير البريطاني هاري، نجل الملك تشارلز الثالث، وعدد من الشخصيات العامة دعاوى قضائية تتعلق بانتهاك الخصوصية ضد مجموعة أسوشيتد نيوزبيبرز، ناشرة صحيفة ديلي ميل، في حكم وصف بأنه انتكاسة كبيرة في معركته المستمرة مع الصحافة البريطانية.
وقضت المحكمة العليا في لندن برفض الدعاوى، معتبرة أن المدعين لم يثبتوا أن المعلومات المنشورة عنهم جرى الحصول عليها بوسائل غير مشروعة، مؤكدة أن الشك وحده لا يكفي لإثبات المخالفة، وفق وسائل إعلام بريطانية، الثلاثاء 7 يوليو 2026.
الأمير البريطاني هاري
كان هاري اتهم الصحيفة بالحصول على معلومات عبر وسائل غير قانونية، بينها الاستعانة بمحققين خاصين والتنصت واختراق الاتصالات، بينما نفت المجموعة جميع الاتهامات، ووصفت الحكم بأنه “انتصار ساحق للصحيفة ولحرية الصحافة”، معلنة أنها ستطالب باسترداد تكاليفها القانونية.
ويواصل الأمير هاري، المقيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، خوض سلسلة من الدعاوى ضد مؤسسات إعلامية بريطانية، سبق أن حقق فيها انتصارات وتسويات، إلا أن الحكم الأخير يمثل أبرز خسارة قانونية له في هذا الملف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأمير هاري يرقص بعفوية مع طفلة خلال زيارته لأستراليا
الأمير هاري وميغان ماركل يسيران على خطى الأميرة ديانا في زيارة لأستراليا
]]>
أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين 'ما يتم تداوله من مزاعم وادعاءات وحملة ممنهجة صادرة عن جهات إسرائيلية' تسعى إلى التشكيك في الصفة المهنية للصحفيين الفلسطينيين الشهداء الذين ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، في محاولة للتنصل من المسؤولية القانونية والأخلاقية المترتبة على استهدافهم.
وأكدت النقابة، أن دماءهم ستبقى شاهدة على جرائم استهداف الحقيقة، وأن محاولات التشويه والتشكيك لن تنال من مكانتهم المهنية ولا من رسالتهم الإنسانية والوطنية.
وأشارت النقابة- في بيان، الخميس، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)- إلى أن هذه الادعاءات الباطلة تمثل امتدادا لحملة ممنهجة تستهدف الحقيقة و تشويه صورة الصحفيين الفلسطينيين والنيل من مكانتهم المهنية والوطنية، وشددت على أن الصحفيين والإعلاميين الذين استشهدوا خلال العدوان كانوا يمارسون عملا صحفيا وإعلاميا معروفا وموثقا، وينتمون إلى مؤسسات إعلامية محلية وعربية ودولية، أو يعملون بصورة مستقلة في المجال الصحفي.
وأكدت النقابة، أن القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة تكفل الحماية للصحفيين أثناء النزاعات المسلحة باعتبارهم مدنيين.
كما أكدت النقابة أنها المرجعية المهنية والنقابية الفلسطينية الوحيدة المخولة بتعريف الصفة الصحفية للعاملين في الحقل الإعلامي الفلسطيني، وتوثيق الانتهاكات الواقعة بحقهم.
وحذر بيان نقابة الصحفيين الفلسطينيين من خطورة تبني تصنيفات تستهدف التشكيك في الصحفيين الفلسطينيين، لما يشكله ذلك من مساهمة غير مباشرة في توفير الغطاء لتشويه سجل الضحايا الذين دفعوا حياتهم، ثمنا لتمسكهم برسالتهم المهنية وحق العالم في معرفة الحقيقة.
ودعت النقابة جميع الاتحادات والنقابات الصحفية العربية والدولية، والمؤسسات الحقوقية المعنية بحرية الإعلام، إلى رفض هذه الادعاءات المضللة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومواصلة الضغط من أجل توفير الحماية الدولية للعاملين في وسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.
وشددت على أن شروط العضوية فيها تنص على أن الصحفي هو من يعمل بمهنة الصحافة فقط، وأن عضويتها تقتصر على الصحفيين المهنيين دون غيرهم، مطالبة الجميع، دون استثناء، بعدم زج اسم أي صحفي بأي مسميات أخرى غير الصحافة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
قطع التلفزيون الإيراني الرسمي، أمس الثلاثاء، بث مقابلة مع محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، ما أثار انتقادات من فريقه.
وجاء في بيان صادر عن المركز الإعلامي للبرلمان اليوم الأربعاء: "تم تسليم هذه المقابلة إلى هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية قبل أكثر من ساعتين من موعد بثها، ولكن للأسف، توقف بثها في منتصفها".
وأضاف البيان: "يأتي هذا على الرغم من تسجيل المقابلة، وكان من واجب مسؤولي هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية التنسيق مع المركز الإعلامي للبرلمان في حال قرروا عدم بث جزء منها خلافاً للإجراءات المتبعة".
وأوضح التليفزيون الرسمي أن المقابلة قُسمت إلى جزأين، وأن الجزء الثاني سيُبث مساء الأربعاء.
وأشار المركز الإعلامي للبرلمان إلى أن الأجزاء المحذوفة تضمنت مواضيع عمليات التفتيش التي تجريها هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والأصول المجمدة للبلاد، وقرض إعادة الإعمار البالغ 300 مليار دولار.
انتقد العديد من المتشددين، بمن فيهم نواب محافظون وشخصيات إعلامية، الاتفاق الموقع بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع .
وفي الشهر الماضي، دعا مذيع في التلفزيون الرسمي إلى إغلاق مطار مهرآباد في طهران لمنع فريق التفاوض الإيراني من السفر إلى سويسرا للقاء الوفد الأمريكي.
ويزعم المنتقدون أن إيران أعادت فتح مضيق هرمز على عجل، ما سمح بتدفق النفط عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، دون تحقيق أي مكاسب ملموسة من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وخلال مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء، جادل قاليباف بأن المذكرة مكّنت إيران من بيع نفطها بعد أن رفعت الولايات المتحدة حصارها عن المضيق.
وقال: "منذ رفع الحصار وحتى اليوم، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط"، مضيفًا: "على النقيض من ذلك، خلال الخمسين إلى الستين يومًا الماضية، لم نتمكن من تصدير برميل واحد من النفط".
قد يهمك أيضاً :
نفى الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ما تم تداوله، اليوم ، بشأن وجود مستشارين معينين داخل الوزارة، مؤكدًا أنه لم يصدر عن وزارة الدولة للإعلام أي قرار في هذا الشأن حتى الآن.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، اليوم ، لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة
وأكد رشوان، تعليقًا على ما نُشر بشأن تعيين مستشارين بالوزارة: 'ربما بعض الزملاء يتمنى أو يتوقع ذلك'، موضحًا أن الواقع يؤكد أن وزارة الدولة للإعلام بدأت من الصفر، إذ لم يكن بها مقر أو موظفون أو ميزانية أو وحدة حسابية، مضيفًا: 'حتى الأول من يوليو تظل الوزارة على ذمة مجلس الوزراء'.
وقالإن جميع ما نُشر بشأن تعيين مستشارين لم يسبقه تواصل مع وزارة الدولة للإعلام للتحقق من صحة المعلومات، مشددًا على أنه لا يوجد في تصوره أو في القرار المتوقع صدوره مسمى 'مستشار'، وإنما قد يكون هناك 'مساعد وزير' بعقود مؤقتة لمدة عام.
وتابع رشوان أنه لم يصدر أي قرار نهائي بشأن تعيين مستشارين أو حتى مساعدين للوزير، قائلًا: 'لا يوجد في هيكل الوزارة أي مستشار، وأنا معنديش مستشارين في الوزارة'.
وأوضح: 'لما يبقى الأمر يتعلق بوزارة الإعلام، والمسئول عنها نقيب صحفيين سابق لثلاث دورات، ويتم نشر شائعات، يبقى إحنا في كارثة'، مشيرًا إلى أن الوزارة تدرس إصدار بيان لتوضيح حقيقة الأمر.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
قدمت صحفية أمريكية اعتذارا بعد تعرضها لانتقادات واسعة بسبب تصريحات وصفت بأنها 'غير حساسة' بشأن منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم، منافس الولايات المتحدة المقبل في كأس العالم.
وقالت المراسلة أبيجيل فيليز إنها كانت تحاول 'إضفاء بعض المرح' عندما أدلت بتلك التصريحات المثيرة للجدل عبر محطة 'أيه بي سي 7' في لوس أنجليس، قبل مواجهة المنتخبين في دور الـ32 المقررة يوم الأربعاء المقبل.
وقالت فيليز على الهواء :' هناك شيء واحد بشأن البوسنة، وهو أنني لا أستطيع حتى أن أحدد موقعها على الخريطة'.
وأضافت :'أنا لا أعرف أول شيء عن البوسنة، ولا أريد أن أعرف. لأن منتخب الولايات المتحدة عاد، وأصبح أفضل من أي وقت مضى. هذا ما ستشاهدونه يوم الأربعاء المقبل'.
وأكملت :'استعدوا يا بوسنة، لأنكم لن ترغبوا في مواجهة ما ينتظركم. لن يعجبكم ما سيحدث، لكنه سيحدث على أي حال'.
وأثارت هذه التصريحات موجة انتقادات حادة وسريعة، ما دفع فيليز إلى تقديم اعتذار رسمي الأحد.
وقالت في اعتذارها :'في محاولة غير موفقة لإضفاء بعض المرح على أجواء منافسات كأس العالم، بالغت في الأمر وأدليت بتعليق غير مدروس، كان غير حساس وغير لائق'.
وأضافت :'أعتذر إلى شعب البوسنة وإلى منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم'.
وأكملت :'من المفترض أن تكون بطولة كأس العالم مناسبة توحد المجتمعات والشعوب حول العالم، وتعليقي لم يعكس هذه الروح. أتمنى لجميع المنتخبات كل التوفيق في مواصلة مشوارها ببطولة كأس العالم'.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المنتخب المغربي لكأس العالم بسبب الإصابة
مبابي وكين وميسي في سباق الحذاء الذهبي من يتوج هدافاً لكأس العالم 2026
]]>
قالت أستراليا، السبت، إنها ستضاعف الحد الأقصى للغرامة التي يمكن فرضها على شركات التكنولوجيا التي يثبت عدم التزامها بحظر غير مسبوق لاستخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في ظل تزايد الأدلة على أن الحظر لم يكن له تأثير يذكر على استخدام الأطفال هذه الوسائل.
وستزيد الحكومة صلاحيات جمع المعلومات الممنوحة لمفوضية السلامة الإلكترونية، وهي الهيئة المعنية بتنظيم الإنترنت، مما سيسمح لها بإجبار شركات وسائل التواصل الاجتماعي على تقديم أدلة على الإجراءات التي اتخذتها لمنع من هم دون 16 عاما من إنشاء حسابات.
وبموجب هذه التعديلات، ترتفع الغرامة القصوى في حالة تكرر عدم الالتزام بالحظر من 49.5 مليون دولار أسترالي إلى 99 مليون (68 مليون دولار أميركي).
وأكدت الحكومة مجددا أن مفوضية السلامة الإلكترونية تحقق حاليا بنحو مكثف في احتمال عدم امتثال خمس منصات، وهي إنستغرام وفيسبوك التابعتان لشركة ميتا، ويوتيوب التابعة لغوغل، وسناب شات المملوك لشركة سناب، بالإضافة إلى تيك توك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرلمان الفرنسي يقر مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا
مجلس اللوردات البريطاني يقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً
]]>
أعلنت دولة الإمارات، الخميس، حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً. وجاء في قرار صادر عن مجلس الوزراء أنه سيتعين على منصات التواصل الاجتماعي مراقبة وتعطيل الحسابات التي أنشأها المستخدمون دون سن 15 عاماً وإلا ستواجه خطر الحظر، مع إمهالها 12 شهراً للامتثال.
وسيسمح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً باستخدام منصات التواصل الاجتماعي مع تطبيق ضوابط إضافية، منها تصنيف المحتوى على أساس السن وتقييد التفاعل مع مستخدمين مجهولين وأدوات لإدارة أوقات الاستخدام وتوفير أدوات للإشراف الأبوي.
وورد في القرار الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام) أنه "يُحظر على الأطفال دون هذه السن إنشاء أو استخدام أو تشغيل الحسابات الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي".
ويحظر على الأطفال "التفاعل الاجتماعي أو النشر أو التعليق أو المشاركة أو الانضمام إلى المجموعات العامة أو القنوات المفتوحة أو أي مساحات تفاعلية واسعة النطاق".
وقالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة المخاوف المتعلقة بتعرض الأطفال لمحتوى غير لائق، والتفاعلات غير الآمنة عبر الإنترنت، والاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، وجمع البيانات الشخصية.
وقالت الإمارات إن هذا الإطار يتماشى مع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال عبر الإنترنت مع تحقيق التوازن بين الوصول الرقمي والسلامة.
وأضاف القرار أن الهيئات الإماراتية الناظمة للإعلام والاتصالات لها "صلاحيات اتخاذ التدابير اللازمة في حال المخالفة بما في ذلك التنبيه أو الحجب الجزئي أو الحجب الكلي للمنصات أو فرض الجزاءات الإدارية المقررة وبمراعاة التدرج فيها".
أصبحت الإمارات أول دولة عربية تخطو هذه الخطوة.
واتخذت دول، منها أستراليا ودول في أوروبا، خطوات لتشديد القيود على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي وسط تزايد المخاوف بشأن آثارها على الصحة النفسية والسلامة عبر الإنترنت.
فبعد أن بادرت أستراليا في نهاية العام الماضي بتطبيق أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، سار على خطاها عدد من الدول من بينها بريطانيا وإندونيسيا.
يوم الاثنين، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن حكومته تعتزم حظر الدخول على الشبكات الاجتماعية للقصر ما دون الـ16 من العمر، معتبراً هذا الإجراء ضرورياً "لحماية أطفالنا"، مع الإقرار في الوقت نفسه بصعوبات في تطبيقه.
واعتبر ستارمر أن هذه "خطوة مهمة" للبلاد وللعائلات البريطانية"، وقال إن "منصات التواصل الاجتماعي تجعل الأطفال تعساء".
وأشار ستارمر إلى أن المنصات "تعرضهم لمحتويات خطيرة" و"مصممة للتسبب بالإدمان"، كما أنها "تسهل المضايقات والتجاوزات".
كما أعلنت كندا عزمها على القيام بمثل هذه الخطوة، فيما يدرس البرلمان الفرنسي مشروع قانون بهذا الشأن للقصر دون الخامسة عشرة من العمر.
وعلق رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، على القرار في منصة تويتر بقوله: "القرار يصون البراءة عبر معادلة ثلاثية الأبعاد: الدولة تشرع، والمنصات تلتزم بالتحقق، والآباء يشرفون فعلياً؛ لتتكاتف المسؤوليات في بناء بيئة رقمية آمنة تحمي عقول الغد من سطوة الشاشات، وتصنع جيلاً يقود التكنولوجيا.. ولا تقوده…".
واعتبر حساب باسم أمل الحليان أن "الإمارات لا تخشى التكنولوجيا، لكنها تعرف متى تقول للطفل: هذا ليس لك بعد.. لأنك تستحق أكثر من ذلك".
ورأى حساب باسم سيف الدرعي أن القرار يمثل "خطوة مهمة تحمي جيل المستقبل وتوازن بين التكنولوجيا والسلامة".
واعتبر عثمان الحسيني أن "القرار موفق ومهم لحماية أطفالنا من الملوثات والمشتتات والأفكار الهدامة".
أما محمد الفقير رأى أن "حماية عيالنا… أولوية وطن"، وأن تحديد سن الاستخدام "تنظيم ذكي يحمي الطفل ويعزز وعي الأسرة ومسؤولية المنصات".
وأشاد يوسف الأحمد بالقرار ووصفه بأنه ضرورى لـ"حماية الطفولة ضرورة وطنية. فهم الاستثمار الأغلى لمنع مخاطر العالم الإفتراضي عنهم".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
السعودية تضع ضوابط حديثة للمحتوى في الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي
نادية الزعبي تتحدث عن تجربتها الإعلامية وتؤكد على دور منصات التواصل الاجتماعي
]]>
في جولة الصحف اليوم، نتوقف عند ثلاثة ملفات متباينة حضرت في الصحف البريطانية.نبدأ من "الإندبندنت" وافتتاحية ترى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حتى مع احتمال وقف إطلاق النار، ربما انتهت إلى تقوية طهران لا إضعافها.ثم ننتقل إلى "الغارديان"، حيث تدافع الكاتبة ليندسي ماكي عن "بي بي سي" في لحظة سياسية ومالية حساسة.
ونختم مع "ذا ميرور"، التي خصصت مادة لأسئلة المسافرين القلقين من الطيران، وإجابات طيارين عنها.
في افتتاحية بعنوان "أمريكا خسرت حربها مع إيران"، تقول صحيفة "الإندبندنت" إن وقف إطلاق النار المحتمل بين واشنطن وطهران -إذا صمد- لا يعني أن الولايات المتحدة خرجت منتصرة، إذ ترى الصحيفة أن تدخُّل دونالد ترامب في الشرق الأوسط ربما ترك النظام الإيراني أقوى مما كان عليه قبل النزاع.
وتتوقف "الإندبندنت" عند الكلفة الاقتصادية للحرب، من الدمار وارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع النمو العالمي والضغط على الحكومات والشركات والأسر، لكنها تشير إلى أن هذه الضغوط قد تبدأ بالتراجع مع عودة حركة النفط والغاز والمواد الخام والأدوية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وترى الصحيفة أن بنيامين نتنياهو يظل العقبة الأخطر أمام سلام أكثر استقراراً، لأنه يعتبر أن إضعاف إيران يعزز أمن إسرائيل. وتقول إنه يواصل، رغم انزعاج ترامب، عملياته في جنوب لبنان لتحييد حزب الله، كما يبدو أنه يسمح بتوسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.
وتنتقل الافتتاحية إلى الداخل الأمريكي، حيث لم يوافق مجلس الشيوخ بعد على مذكرة التفاهم. وتشير إلى أن ترامب سيحتاج إلى إقناع جمهوريين متشددين، بينهم ليندسي غراهام، بأن اتفاقه أفضل من اتفاق باراك أوباما النووي مع إيران، حتى لو كان أقل شمولاً وربما تضمّن الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
وتخلص "الإندبندنت" إلى أن المشكلة الأكبر، في رأيها، هي أن ترامب منح إيران ورقة ضغط أشد فاعلية من أي جهاز نووي: القدرة على استخدام مضيق هرمز كسلاح اقتصادي عالمي. ولهذا ترى الصحيفة أن أمريكا خسرت الحرب، أياً تكن الوثيقة التي ستوقّعها مع إيران.
ومن ملف الحرب ننتقل إلى النقاش الداخلي البريطاني حول مستقبل هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، في صحيفة "الغارديان"، كتبت ليندسي ماكي مقالاً بعنوان "مع التفاف الكارهين والمنتقدين، هل سيدافع أحد عن بي بي سي؟ نعم، جيش واسع ومخلص من البريطانيين العاديين".
تقول ماكي إن معركة مستقبل "بي بي سي" بدأت بوضوح، في عام حاسم مرتبط بميثاقها وتمويل البث العام وتوسع منصات البث، بينما تواجه المؤسسة جولات جديدة من تخفيض الميزانية. وترى أن النقاش العام تهيمن عليه أحياناً أصوات خصوم الهيئة ومنافسيها التجاريين، في حين لا يظهر بالقدر نفسه صوت الجمهور الذي لا يزال يتمسك بها.
وتستند الكاتبة إلى استطلاع أجرته مجلة "راديو تايمز" بين أكثر من 700 من قرائها، وتقول إن الردود كشفت حباً كبيراً، وإن كان نقدياً، لبي بي سي، من مناطق مختلفة في بريطانيا، مع ملاحظات تتعلق بالأداء والتحرير والرقابة الداخلية.
وتشير ماكي إلى أن 88 في المئة من المشاركين قالوا إنهم ما زالوا يثقون في بي بي سي، مقابل عشرة في المئة قالوا إن ثقتهم تراجعت. وتقول إن الانتقادات كانت حاضرة، ومنها الغضب من تعديل برنامج "بانوراما" لخطاب ترامب، لكن كثيرين ظلوا يثقون بقدرة المؤسسة على تصحيح أخطائها ومحاسبة نفسها علناً.
وتتناول الكاتبة أيضاً معركة التمويل، قائلة إن قراء "راديو تايمز" يميلون إلى اعتبار رسوم الترخيص عادلة وميسورة، مع رغبتهم في استقلالية أكبر، ورفض واسع للإعلانات، وتحذيرات من تراجع جودة البرامج إذا أُلغي التمويل العام الشامل.
وتخلص ماكي إلى أن من يدعمون بي بي سي يفعلون ذلك بدافع تعلّق نقدي بمؤسسة يرون أنها لا يجب أن تُترك وحدها في مواجهة خصومها.
ومن مستقبل الإعلام العام في بريطانيا، ننتقل إلى موضوع آخر واسع الانتشار: الخوف من الطيران.
في صحيفة "ذا ميرور"، يتناول مقال بعنوان "أنا أخاف من الطيران... فسألت طياراً الأسئلة التي يحتاج المسافرون القلقون إلى إجاباتها" أسئلة شائعة لمن يعانون من رهاب الطيران، أو "أفيوفوبيا".
تقول كاتبة المقال إن الطيران يملؤها بالقلق، وإن هذا الخوف يرتبط غالباً بشعور الركاب بفقدان السيطرة. وللإجابة عن هذه المخاوف، سألت الصحيفة سايمون ترانتر، وهو طيار سابق في سلاح الجو الملكي البريطاني وطيار تجاري سابق في الخطوط الجوية البريطانية، ودان باب، وهو طيار تجاري سابق يدرّس الطيران في جامعة نيفادا في لاس فيغاس.
بشأن شركات الطيران منخفضة التكلفة، يقول ترانتر إن سعر التذكرة قد يؤثر في مساحة المقعد أو الوجبة، لكن لا علاقة له بالسلامة، لأن شركات الطيران تخضع للمعايير التنظيمية نفسها. ويؤكد دان باب أن الطيارين يخضعون لمعايير تدريب صارمة بقطع النظر عن الشركة.
وتطمئن الصحيفة القراء بشأن المطبات الهوائية، إذ يقول ترانتر إن الطائرات مصممة لتحمل قوى أكبر بكثير مما تواجهه في الطبيعة، وإن المطبات تكون عادة مزعجة لا خطيرة، مع التشديد على أهمية ربط الحزام. أما فتح باب الطائرة أثناء التحليق، فيصفه بأنه مستحيل عملياً بسبب تصميم الأبواب وفارق الضغط داخل المقصورة.
وعن أعطال الهبوط والمحركات، يوضح ترانتر أن الطيارين يتدربون على هذه السيناريوهات في أجهزة المحاكاة، وأن للطائرات أنظمة احتياطية متعددة. كما يؤكد أن الطائرات الحديثة قادرة على الطيران والهبوط بمحرك واحد، ولا تسقط فجأة حتى في الحالة النادرة جداً لتعطل المحركين، بل يمكنها الانزلاق لمسافات طويلة إلى حين إيجاد مدرج آمن.
وتتناول "ذا ميرور" أيضاً أسئلة عن الهواتف، والعواصف، والبرق، واصطدام الطيور، وإرهاق الطيارين. ويوضح ترانتر أن وضع الطيران يرتبط جزئياً بتجنب تشويش قديم على سماعات الطيارين، وبضرورة انتباه الركاب أثناء الإقلاع والهبوط. كما يقول إن الطائرات تتجنب العواصف الشديدة عبر رادار الطقس، وإن جسم الطائرة يعمل كدرع واقٍ عند التعرض للصواعق.
وتختم الصحيفة بأن الطيار الآلي لا يلغي دور البشر، بل يساعد في إدارة الرحلة ولا يفعل إلا ما يطلبه الطيارون، بينما تجعل التدريبات والبروتوكولات الصارمة التعامل مع الطوارئ قائماً على الإجراءات لا على الخوف.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الغارديان تفتح نقاشا حول الحروب في الشرق الأوسط وانتقادات للمغامرات العسكرية الأميركية
]]>
قالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية لوكالة «سانا»، الخميس، إن الإعلان عن زيارات الرئيس أحمد الشرع يتم حصراً عبر القنوات والمنصات الرسمية.ودعت المديرية وسائل الإعلام كافة إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، حرصاً على دقة المعلومة.
ويأتي ذلك، بعد أن تداولت بعض الوسائل الإعلامية والصفحات خبراً يفيد بتلقي الرئيس الشرع دعوة لزيارة واشنطن منتصف يونيو (حزيران) الحالي، نقلاً عن مصادر دبلوماسية لم تسمها.
وفي سياق متصل، صرح مسؤول في البيت الأبيض معلقاً على خبر الدعوة الذي جرى تداوله في الإعلام اليوم: «هذا الاجتماع ليس مدرجاً على جدول الأعمال في الوقت الحالي». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ومع ذلك، تربط الرئيس ترمب والرئيس الشرع علاقة قوية، وهما على اتصال دائم كلما دعت الحاجة».
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن مصدر دبلوماسي، اليوم (الخميس) أنه قد تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوة لزيارة الولايات المتحدّة في 14 يونيو، وتابعت: «وقال المصدر الدبلوماسي، طالباً عدم كشف هويته، إن الرئيس الشرع تلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة في 14 يونيو»، من دون أن يؤكد ما إن كان سيسافر إلى الولايات المتحدة أم لا.
كما أفاد مصدر خاص لتلفزيون سوريا، الخميس، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يعتزم زيارة العاصمة الأميركية واشنطن، يوم الأحد المقبل، تلبية لدعوة وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده ويؤكد مكانتهم لدى السوريين
]]>
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على المشاركة وإلقاء كلمة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض الذي أعيدت جدولته الشهر المقبل، وذلك إثر حادث إطلاق نار اضطره لمغادرة الحفل في أبريل (نيسان).
وأشاد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بقرار الرابطة إعادة تنظيم العشاء في 24 يوليو (تموز)، واصفاً إيّاه بأنه «دليل على القوّة والصلابة».
وكان منظمو عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض أعلنوا، الثلاثاء، إعادة جدولة الحفل الذي حاول مسلح اقتحامه في أثناء حضور الرئيس الأميركي.
وكان ترمب أُخرج من الفندق في وسط واشنطن في 25 أبريل، بعد سماع إطلاق نار عند نقطة تفتيش أمنية خارج قاعة الاحتفال.
وقالت رئيسة الرابطة ويجيا جيانغ في رسالة إلى الأعضاء نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «يسرّني أن أعلن أنّنا سننظّم عشاء آخر في واشنطن العاصمة يوم الجمعة 24 يوليو». وأضافت: «لن نسمح للعنف بأن يقول الكلمة الأخيرة، خصوصاً في العام الذي نحتفل فيه بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة وكل ما تمثّله».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رابطة مراسلي البيت الأبيض تشكر جهاز الخدمة السرية عقب حادث إطلاق النار
تفاصيل ما حدث للرئيس دونالد ترامب في الحفل السنوي لعشاء مراسلي البيت الأبيض وما تخلَله من إطلاق نار
]]>
بعد 88 يوماً، شعرتُ كأنني كنت سجيناً أُطلق سراحه بعد ثلاثة أشهر من الحبس، يرى السماء لأول مرة هكذا وصف إيراني شعوره بعد عودته لاستخدام الإنترنت مجدداً، في أعقاب قرار السلطات إنهاء ما وصفته إحدى منظمات الرصد الدولية بأنه "أطول انقطاع" للإنترنت على مستوى البلاد في التاريخ الحديث.
وقال المواطن الإيراني لبرنامج "ميدل إيست ديلي" الذي تبثه : لن تصدقوا ذلك، لكن عندما نقرتُ على موقع إلكتروني وشاهدته يفتح، شعرتُ وكأنني أستطيع الطيران من شدة الفرح".
وأضاف: "عندما أدركتُ أنني أستطيع مجدداً إرسال الرسائل عبر تلغرام وواتساب ومنصات أخرى، كان شعوري لا يوصف. وحتى الآن، وأنا أتحدث، أكاد أبكي من شدة الفرح".
وعن أول ما تلقاه على هاتفه بعد عودة الإنترنت، أوضح أنه كان يطلب منه تحديث قائمة طويلة من التطبيقات، ما جعله "في غمرة من المشاعر".
وبينما يسود الارتياح لاستعادة الاتصال جزئياً في إيران، تبرز أيضاً مخاوف بشأن تزايد الرقابة في بلد يُعد استخدام الإنترنت فيه مقيداً وخاضعاً لرقابة مشددة.
وكانت الحكومة الإيرانية قد قطعت خدمة الإنترنت بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير/شباط، وقال مسؤولون إن الهدف كان منع المراقبة والتجسس والهجمات الإلكترونية.
وكتب النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، على منصة "إكس" يوم الثلاثاء، أن الحكومة اتخذت "خطوة أولى" نحو "وصول حر ومنظم" إلى الإنترنت، استجابة لتوجيهات الرئيس مسعود بزشكيان.
وتحدّث إيراني آخر لبرنامج "ميدل إيست ديلي" عن أنه رغم استمرار انقطاع الإنترنت عن بعض المستخدمين وحجب بعض المنصات، إلا أن "مجرد عودة الإنترنت أمرٌ يستحق الاحتفال".
وأضاف: "كانت الأشهر الثلاثة التي انقطع فيها الإنترنت صعبة للغاية. كان من المؤلم عدم التمكن من التواصل مع عائلاتنا وأصدقائنا خارج إيران. كنا نعلم مدى قلقهم، خاصة خلال الحرب، لكننا لم نكن قادرين حتى على طمأنتهم".
أما بالنسبة لمن يعتمدون على الإنترنت في عملهم، فإن العودة للاتصال بالمواقع والتطبيقات التي كانوا يعملون من خلالها قبل الحرب تمنحهم راحة كبيرة.
قال بانتيا، طالب علوم الحاسوب، لوكالة أسوشيتد برس: "أنا سعيد جداً بعودة الإنترنت، لأن الشركات ستتمكن من استئناف أعمالها بشكل طبيعي".
وأضاف: "كنت أمتلك متجراً إلكترونيا لفترة، وكنت أبيع المنتجات. من المؤكد أن ذلك سيفيدنا".
لكن المشكلة الوحيدة بالنسبة لبانتيا تبقى "الرقابة". وأوضح أنه "إذا تم التوصل إلى حل جيد ومناسب لهذه المشكلة، فسيتم حل العديد من المشاكل".
بينما قال راستين، الذي يدرس علوم الحاسوب أيضاً، لوكالة أسوشيتد برس إن انتهاء انقطاع الخدمة "أمر إيجابي بنسبة 100 في المئة".
وأضاف: "سوق الإلكترونيات متعطش للعودة إلى وضعه السابق. لكن هذه الملاحقة الاجتماعية المستمرة تُلحق ضرراً كبيراً بالشركات العاملة عبر الإنترنت".
وأكد أن هذه الشركات تعتمد بشكل كبير على الإنترنت، وفي كل مرة، "تتسبب هذه القيود في صعوبة عملها".
وسبق أن قطعت السلطات الإنترنت أيضاً في يناير/كانون الثاني خلال حملة "قمع دموية" شنتها قوات الأمن ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد.
وسعى بعض الإيرانيين إلى تجاوز القيود من خلال الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) باهظة التكلفة، وكذلك تهريب أنظمة الإنترنت التي تعمل عبر الأقمار الصناعية إلى البلاد.
وأشارت منظمة "نتبلوكس" لمراقبة الإنترنت عالمياً إلى أن استعادة الاتصال، كشفت عن وجود "رقابة أكثر شمولاً" مما رصدته خلال حملة القمع في يناير/كانون الثاني.
وقالت المنظمة يوم الأربعاء: "لا تزال الخدمة تخضع لرقابة مشددة، مع فرض قيود جديدة على الرسائل ومتاجر التطبيقات الإلكترونية مقارنة بتلك التي كانت موجودة في يناير/كانون الثاني. كما أن المطالبات بإنترنت حر ومفتوح تتجاوز الانقسامات السياسية ويجب الاستماع إليها".
ولن تقتصر مشاعر الارتياح على الإيرانيين بالداخل فقط، بل سيرحب بها أيضاً المقيمون في الخارج، الذين بات بإمكانهم التواصل مجدداً مع أفراد عائلاتهم.
وقالت الكاتبة والكوميدية البريطانية من أصل إيراني شاباراك خورسندي، لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، إن معرفتها بتواصل الآخرين مع أحبائهم كان "مؤلماً ومبهجاً في نفس الوقت"، نظراً لأنها لم تتمكن من الوصول إلى عمتها في إيران.
وأضافت: "اعتاد الإيرانيون على مشاعر انقطاع التواصل والقلق والذعر والشعور بالعجز. إنه وقت عصيب، لكننا نواصل المحاولة".
وتابعت: "أما المشاعر المصاحبة للوجود خارج البلاد... فهي تجربة عزلة غريبة، لأن حياتك متوقفة، لا يمكنك الاستمرار، لكنك يجب أن تمضي قدماً".
وأشارت إلى أنها لم تتمكن من تهنئة عمها داخل إيران بعيد ميلاده، بل تلقت رسالة منه خلال فترة انقطاع الإنترنت يخبرها أنه يهنئ نفسه بعيد ميلاده نيابة عنها.
وقالت: "كتب إلينا أحد أعمامي مداعباً: اليوم عيد ميلادي، وأعلم أنكم لا تستطيعون الاتصال بي لتهنئتي، لذا أرسل إليكم هذه الرسالة لأهنئ نفسي نيابة عنكم".
وأضافت شاباراك أن دعابته كانت "لطيفة للغاية" لأنه كان يبذل قصارى جهده ليخفف قلق العائلة.
وكانت متأثرة وهي تقول إن ما تريد لعائلتها في إيران أن تعرفه هو "أننا نحبهم، ونأمل ألا يتسبب صمتنا في عدم وصول مشاعرنا".
قد يهمك أيضاً :
وثقت لقطات مصورة لحظة هروب مذيعين إلى غرفة الإحاطة الإعلامية داخل البيت الأبيض عقب سماع دوي إطلاق نار قرب المقر الرئاسي مساء السبت، وسط حالة هلع واستنفار أمني واسع.
ونشرت مراسلة شبكة "إيه بي سي نيوز" سيلينا وانغ مقطع فيديو قالت إنها سجلته أثناء بث مباشر من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض، قبل أن تدوي الطلقات في المكان.
وأضافت وانغ: "بدا الأمر وكأنه العشرات من الطلقات النارية.. قيل لنا أن نركض إلى غرفة الإحاطة الصحافية".
وأظهرت المشاهد حالة ارتباك وتحركا سريعا للصحافيين وعناصر الأمن، بينما سمع دوي إطلاق نار قدر بما بين 20 و30 طلقة، وفق ما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز".
وقالت الشبكة إن جهاز الخدمة السرية الأميركي أمر الصحافيين المتجمعين في الحديقة الشمالية بالتوجه فورا إلى غرفة الإحاطة الإعلامية، بالتزامن مع انتشار أمني واسع وإغلاق محيط البيت الأبيض.
كما أظهرت لقطات أخرى لحظة وقوع إطلاق النار أثناء بث مباشر كان يجريه أحد المذيعين على الهواء، فيما سارعت القوات الأمنية إلى تأمين المنطقة وإبعاد الموجودين.
ولم تصدر السلطات الأميركية حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن دوافع الحادث أو عدد الإصابات، بينما أعلن جهاز الخدمة السرية لاحقا مقتل مطلق النار بعد اشتباك مع عناصر الأمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روبيو يدعو مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب
جدل في واشنطن بعد رفض مقترح جمهوري لتمويل أمن البيت الأبيض وقاعة ترامب بمليار دولار
]]>
حسم الإعلامي عمرو أديب الجدل المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حول زواجه مجدداً بعد أشهر من الانفصال الرسمي عن زوجته الإعلامية لميس الحديدي، وسط أنباء ربطته بسيدة الأعمال دينا طلعت.
زواج عمرو أديب ودينا طلعت
أعلن عمرو أديب زواجه رسمياً خلال حضوره حفل العرض الخاص لفيلم 7Dogs الذي أقيم في القاهرة بحضور أبطال العمل ونخبة من نجوم الفن والمشاهير.
أوضح عمرو أديب في تصريحات مقتضبة على السجادة الحمراء قائلاً: "أنا حالياً متزوج"، وتابع: "تزوجت منذ فترة"، ليحسم بذلك أشهر من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول حقيقة زواجه من جديد. على الرغم من عدم إعلانه اسم العروس، إلا أن الجميع ربط بين تصريحاته والأنباء المتداولة سابقاً حول ارتباطه بسيدة الأعمال دينا طلعت.
عمرو أديب
كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد نشروا صورة للإعلامي عمرو أديب بصحبة دينا طلعت قبل أسابيع ضمن حفل زفاف ابنة رجل الأعمال باسل سماقية، حيث كان ذلك هو الظهور الأول الرسمي لهما بعد أشهر من التكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما.
ظهر عمرو أديب ودينا طلعت وسط عدد من النجوم من بينهم ليلى علوي في زفاف ابنة باسل سماقية، في منطقة الأهرامات يوم الجمعة 9 مايو بحضور لافت من نجوم الفن والإعلام. واعتبر الجمهور أن تلك اللقطات إعلان للارتباط الفعلي بينهما.
علاقة عمرو أديب ودينا طلعت
بدأت القصة منذ ديسمبر الماضي بإعلان انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي رسمياً في أجواء بعيدة عن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد زواج استمر أكثر من 25 عاماً، شكّلا خلاله ثنائياً إعلامياً ناجحاً.
وجاء ذلك بعد أسابيع قليلة من ظهور عمرو أديب في حفل خطوبة ابنه نور على مريم السطوحي بحضور لميس الحديدي، وهو ما اعتقده البعض في البداية نفياً لشائعات انفصالهما.
وكانت عدة تقارير صحفية قد أوضحت قبل أسابيع عقد قران عمرو أديب ودينا طلعت بالفعل في القاهرة بعد أيام قليلة من حفل خطوبة نجله نور، حيث أشارت المصادر إلى أن الإعلامي الشهير فضّل أن يكون الزواج في أجواء من الخصوصية التامة، مكتفياً بوجود عدد من المقربين منه فقط.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور
]]>
بثت إذاعة "كارولاين" البريطانية عن طريق الخطأ، خبر وفاة الملك تشارلز الثالث، قبل أن تسارع لاحقاً إلى الاعتذار وتوضيح الأمر الذي أثار بلبلة كبرى.
وأوضحت الإذاعة المحلية، التي تبث في جنوب شرق إنكلترا، أن الإعلان جاء نتيجة خلل تقني داخل النظام المعلوماتي في الاستوديو الرئيسي، ما أدى إلى تفعيل بروتوكول خاص يُستخدم عادة في حال وفاة الملك البريطاني.
وفي بيان نشره مدير الإذاعة بيتر مور عبر فيسبوك، أكد أن الإجراء المعروف باسم "مونارك" تم تشغيله بالخطأ بعد ظهر الثلاثاء، مشيراً إلى أن جميع الإذاعات البريطانية تحتفظ بهذا النظام تحسباً لأي إعلان رسمي يتعلق بوفاة الملك.
كذلك، قدمت الإذاعة اعتذارها للمستمعين عن "الإزعاج والارتباك" الذي تسبب به الخطأ التقني، مؤكدة أن الملك تشارلز الثالث بصحة جيدة.
ويبلغ تشارلز الثالث 77 عاما، وهو تولى العرش في أيلول 2022.
وفي شباط 2024، أعلن عن تشخيص إصابة الملك بالسرطان، إلا أن قصر باكنغهام لم يُحدد قط نوع السرطان الذي يُعانيه الملك، ما أثار تكهنات كثيرة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الملك تشارلز الثالث يختتم زيارته لبرمودا بإطلاق مشروع نوفا الفضائي
أميركا تحتفي بالملك تشارلز وترمب يشيد بعمق العلاقة الخاصة مع بريطانيا
]]>
رفع كين باكستون، المدعي العام لولاية تكساس الأميركية، دعوى قضائية الاثنين يتهم فيها شركة «نتفليكس»، المتخصصة في خدمات البث المباشر، بالتجسس على الأطفال، والمستخدمين الآخرين من خلال جمع بياناتهم دون موافقتهم، وبتصميم منصتها بحيث تسبب الإدمان.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت ولاية تكساس في الدعوى أن «نتفليكس» ظلت لسنوات تقول للمستخدمين إنها لا تجمع أو تشارك بياناتهم، في حين أنها كانت في الواقع تتعقب عادات وتفضيلات المشاهدين، وتبيعها إلى وسطاء البيانات التجارية، وشركات تكنولوجيا الإعلانات، محققة أرباحاً تصل إلى مليارات الدولارات سنوياً.
كما اتُهمت الشركة -التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقراً- باستخدام «أنماط مستترة» سراً لإبقاء المستخدمين معتادين على المشاهدة، بما في ذلك ميزة التشغيل التلقائي التي تبدأ عرضاً جديداً عند انتهاء عرض آخر.
وقال متحدث باسم «نتفليكس» إن الشركة «تعتزم الرد على هذه الاتهامات في المحكمة».
وقال المتحدث في بيان «مع كامل الاحترام لولاية تكساس العظيمة، والمدعي العام باكستون، فإن هذه الدعوى تفتقر إلى الجدارة، وتستند إلى معلومات غير دقيقة، ومشوهة... تأخذ نتفليكس خصوصية العملاء على محمل الجد، ونلتزم بقوانين الخصوصية، وحماية البيانات في كل مكان نعمل فيه».
ويتعرض الكثير من الشركات، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، وغيرها من الشركات ذات الحضور القوي على الإنترنت، لدعاوى قضائية تتهمها بتتبع المستخدمين سراً، وبيع البيانات الناتجة عن ذلك إلى أطراف ثالثة تستخدم البيانات لأغراض إعلانية.
وقال باكستون إن المراقبة التي يتهم «نتفليكس» بممارستها تنتهك قانون تكساس للممارسات التجارية الخادعة.
ويريد من الشركة حذف البيانات التي جمعتها بشكل غير قانوني، وعدم استخدام البيانات في الإعلانات المستهدفة دون موافقة المستخدمين، ودفع غرامات مدنية تصل إلى 10 آلاف دولار لكل مخالفة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نتفليكس تطلق واجهة جديدة للهواتف لتعزيز تجربة المستخدم
نتفليكس تنهي شراكتها مع ميغان ماركل بعد موسمين لم يحققا النجاح المتوقع
]]>
تناول مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز للكاتب كريستوفر كالدويل التحولات في مكانة الولايات المتحدة داخل النظام الدولي، مشيراً إلى أن الدور الأمريكي العالمي يمر بمرحلة تراجع تدريجي قد تعيد تشكيل مفهوم “الهيمنة” التي مارستها واشنطن لعقود.
ويرى الكاتب أن التحركات العسكرية والسياسية الأخيرة، بما في ذلك التصعيد في الشرق الأوسط، تعكس اتساع نطاق التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة، محذراً من أن التوسع المفرط في الالتزامات الخارجية قد يسرّع من تآكل النفوذ الأمريكي بدلاً من تعزيزه.
ويشير المقال إلى أن أنظمة القوة العالمية لا تدوم إلا بقدر قدرتها على مواءمة طموحاتها مع إمكانياتها، معتبراً أن التاريخ يقدم نماذج لدول كبرى أعادت تقييم أدوارها الدولية، مثل بريطانيا التي تراجعت عن إمبراطوريتها تدريجياً بعد الحرب العالمية الثانية ونجحت في إعادة صياغة علاقاتها مع مستعمراتها السابقة.
ويضيف الكاتب أن فكرة تقليص نطاق النفوذ الأمريكي قد لا تعني ضعفاً بقدر ما قد تمثل إعادة تموضع استراتيجية، تسمح للولايات المتحدة بالتركيز على مصالح أكثر تحديداً بدلاً من الانتشار الواسع الذي يفرض أعباء متزايدة.
كما يتناول المقال المنافسة المتصاعدة مع الصين، معتبراً أنها تمثل أحد أهم التحديات الاستراتيجية المقبلة، في ظل تقدم بكين في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، ما قد يعيد تشكيل موازين القوى العالمية خلال السنوات القادمة.
وفي سياق التحليل، يشير الكاتب إلى أن السياسات الأمريكية الأخيرة تعكس توجهاً لإعادة التركيز على مناطق نفوذ محددة في نصف الكرة الغربي، ومحاولة تقليل الانخراط في أزمات بعيدة، مع استمرار السعي للحفاظ على التفوق الاستراتيجي في مناطق حيوية.
ويخلص المقال إلى أن مستقبل الولايات المتحدة قد يعتمد على قدرتها على إعادة تعريف دورها العالمي، بما يوازن بين القوة والتكلفة، في عالم يشهد تحولات جيوسياسية متسارعة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يهاجم نيويورك تايمز مجددا بعد خطأ في تسمية حلف الناتو
نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس
]]>
تواصل منصة "نتفليكس" تعزيز ريادتها في قطاع الترفيه الرقمي عبر إدخال تحسينات جذرية على تجربة الاستخدام عبر الهواتف الجوالة، حيث أعلنت الشركة رسمياً عن إطلاق واجهة تفاعلية جديدة تهدف إلى تسهيل وصول المشتركين إلى عناوينهم المفضلة بآليات أكثر سرعة وابتكاراً.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لترسيخ مفهوم الترفيه المتكامل الذي يجمع بين المشاهدة، والاستماع، والألعاب في منصة واحدة تتسم بالبساطة المطلقة.
ثورة في التصميم وتجربة تصفح عمودية متطورة
اعتمدت "نتفليكس" في تحديثها الأخير نهجاً تصميمياً يرتكز على وضع المحتوى الأكثر أهمية وتفضيلاً لدى الأعضاء في مقدمة الواجهة، مما يضمن تنقلاً انسيابياً يتوافق مع طبيعة الاستخدام اليومي للهواتف الذكية.
ويعد هذا التحول امتداداً للتطوير الذي شهدته تجربة المشاهدة عبر أجهزة التلفاز في العام الماضي، والذي كان الأول من نوعه منذ أكثر من عقد، لينتقل الآن ذات المفهوم القائم على الوصول المباشر إلى الهواتف الجوّالة من خلال واجهة استكشاف عمودية متكاملة تمنح المستخدمين تفاعلاً أعمق مع المحتوى المعروض.
طرحت الشركة ميزة ثورية أطلقت عليها اسم "المقاطع"، وهي عبارة عن تجربة فيديو عمودية تتيح للمشتركين تصفح مقتطفات مختارة بعناية من الأفلام، والمسلسلات، والعروض الخاصة.
وتم اختيار هذه المقاطع بناءً على خوارزميات ذكية تراعي أذواق المستخدمين الشخصية واهتماماتهم السابقة، مع توفير خيارات فورية للانتقال إلى التفاصيل الكاملة للعمل أو البدء في مشاهدته مباشرة، مما يلغي عناء البحث الطويل ويجعل عملية الاكتشاف جزءاً من المتعة الترفيهية ذاتها.
تصفح نتفليكس رأسياً
أدوات تفاعلية لتعزيز سهولة الوصول والمشاركة
وفرت المنصة ضمن التحديث الجديد مجموعة من الخصائص التقنية التي تدعم رحلة المستخدم من لحظة الاستكشاف وحتى المشاهدة الفعلية. تبرز من بينها خاصية الإضافة إلى "قائمتي"، التي تمكن المستخدمين من حفظ الإنتاجات التي تثير فضولهم بضغطة زر واحدة، لضمان العودة إليها في الوقت المناسب دون الحاجة للبحث عنها مجدداً.
كما ركز التحديث على الجانب الاجتماعي من خلال ميزة "المشاركة"، التي تسمح للأعضاء بإرسال ترشيحاتهم ومقاطعهم المفضلة للأصدقاء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية بطريقة مباشرة وسلسة.
أضافت "نتفليكس" أيضاً ميزة "الاستكشاف" المحسنة، وهي نافذة تفتح آفاقاً واسعة أمام المشتركين للوصول إلى مجموعات منسقة من الأعمال الفنية التي تناسب مختلف المناسبات، مثل التجمعات العائلية أو الأوقات المخصصة للاسترخاء الفردي.
وتعمل هذه الميزة على تقديم خيارات متنوعة تلبي كافة الحالات المزاجية، مما يجعل التطبيق رفيقاً مثالياً في كافة لحظات اليوم.
تصفح نتفليكس
رؤية تقنية تضع تطلعات المستخدم في الصدارة
أوضحت إليزابيث ستون، المديرة التنفيذية للإنتاج والتكنولوجيا في "نتفليكس"، أن الهواتف الجوّالة أصبحت وسيلة أساسية وحيوية لاستهلاك المحتوى الترفيهي عالمياً.
وأكدت ستون أن نظام التصفح الجديد وميزة "المقاطع" صمما خصيصاً ليناسبا أنماط الاستخدام السريعة، سواء كان ذلك خلال فترات الاستراحة القصيرة أو عند الرغبة في البحث عن عمل جديد يثير الضحك أو الإعجاب.
وأشارت إلى أن هدف المنصة هو جعل تجربة التطبيق ممتعة بحد ذاتها، تماماً كجودة المحتوى الذي يتم عرضه، مؤكدة أن هذه التحديثات تمثل مجرد بداية لرؤية أوسع تهدف لخلق بيئة ترفيهية غامرة وشخصية بامتياز.
طريقة التفاعل داخل منصة نتفليكس
تعتزم الشركة في مراحل لاحقة توسيع نطاق ميزة "المقاطع" لتشمل وسائط ترفيهية أخرى مثل برامج البودكاست والبث المباشر، سعياً لتقديم تجربة ترفيهية شاملة تتوافق مع كافة طرق المشاهدة والاستماع واللعب التي يفضلها الأعضاء. كما تخطط المنصة لتقديم باقات محتوى مصنفة بدقة حسب الأنواع الفنية، مثل تصنيف الأعمال الرومانسية بشكل مستقل، لتوفير خيارات أوسع تضمن للمستخدم رحلة متكاملة داخل التطبيق.
جدول زمني للانتشار العالمي للتحديثات الجديدة
بدأت "نتفليكس" بالفعل في إتاحة هذه التحديثات لمشتركيها ابتداءً من اليوم في عدد من الأسواق الرئيسية، شملت الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، بالإضافة إلى الهند، وماليزيا، وباكستان، والفلبين، وجنوب أفريقيا. ومن المقرر أن يتم تعميم هذه الميزات بشكل تدريجي في بقية دول العالم خلال الأشهر القليلة المقبلة، لضمان حصول كافة المستخدمين على المعايير الجديدة في سرعة الاكتشاف وجودة التفاعل الرقمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نتفليكس تنهي شراكتها مع ميغان ماركل بعد موسمين لم يحققا النجاح المتوقع
ترامب يعلق على صفقة نتفليكس ووارنر براذرز ويشير إلى احتمال التدخل
]]>
أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، أن إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة يمثل مناسبة مهمة للتشديد على ضرورة توفير بيئة إعلامية تعددية ومستقلة وموثوقة، تسهم في تنوير الرأي العام، وحماية الحقوق والحريات، ومواجهة نزعات العنف والكراهية.
وثمن خطابي - في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام - المقتضيات التي تم إدخالها مؤخرًا على ميثاق الشرف الإعلامي العربي، خاصة ما يتعلق بترسيخ التعددية وحرية الرأي، وحظر نشر الشائعات المضللة، لا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية.
ودعا إلى ضرورة تنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب، بشأن تعميم التربية الإعلامية ضمن المناهج التعليمية للدول الأعضاء، لمواجهة التحديات الجديدة وتعزيز الوعي الإعلامي لدى المجتمعات.
وذكر أن هذه المناسبة الأممية تشكل فرصة للتذكير بالخدمات الكبيرة التي يقدمها الصحفيون بمختلف مواقعهم وانتماءاتهم المهنية، مؤكدًا أهمية تيسير أداء مهامهم ودعم إسهاماتهم في خدمة التنمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية. حيث إن حرية الرأي حق أصيل لا يحده سوى القانون والأخلاق.
وأوضح السفير خطابي أن اليوم العالمي لحرية الصحافة تم اعتماده بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو".. لافتا إلى أن حرية الرأي حق أصيل تكفله المواثيق الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وشدد على أن هذا الحق لا تحده سوى الضوابط القانونية والأخلاقية، إلى جانب المصالح الوطنية الحيوية.
وأوضح أن العالم يحيي اليوم العالمي لحرية الصحافة عام 2026 تحت شعار: "بناء عالم يسوده السلام"، في إشارة إلى الدور المحوري للإعلام في تعزيز ثقافة السلام، خاصة في ظل سياق دولي جيوسياسي مضطرب تهيمن عليه التوترات والحروب المدمرة.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد أوضاعا مأساوية تُزهق خلالها أرواح المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الصحفيون الذين يواصلون نقل الحقيقة في ظروف شديدة الخطورة.
وأكد السفير خطابي أن وسائط التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، إلى جانب التطبيقات المتعددة للذكاء الاصطناعي، أسهمت في دمقرطة حق الاتصال وتطوير الأداء الإعلامي وتشجيع الابتكار، إلا أنها في الوقت ذاته تثير هواجس حقيقية بسبب انتشار العنف الإلكتروني، والسرديات النمطية التمييزية، والمحتويات الزائفة في الفضاء الإعلامي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يدفعان نحو إقالة وزير الخارجية عباس عراقجي بسبب خضوعه لإملاءات قادة الحرس الثوري خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته قناة "إيران إنترناشونال" التي تبث من خارج البلاد، الخميس، عن مصدرين مطلعين، يعتقد بزشكيان وقاليباف أن عراقجي تصرف في الأسابيع الماضية خلال المفاوضات كمساعد لأحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري، عوض التصرف كوزير في حكومة مكلفة بتنفيذ سياستها تحت رئاسة بزشكيان.
وبحسب المصادر المطلعة على المناقشات الجارية بين رئيسي السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في إيران، تصرف عراقجي خلال المفاوضات مع واشنطن في الأسابيع الماضية دون إبلاغ بزشكيان وبالتنسيق الكامل مع وحيدي وبناء على توجيهاته، ما يعكس الخلاف المستمر بين القادة السياسيين والعسكريين.
وأثارت تصرفات عراقجي استياء عميقا لدى بزشكيان، وقال هذا الأخير للمقربين منه إنه سيقيل وزير الخارجية إذا استمر على نفس النمط.
وفي الأيام الماضية أشارت التقارير إلى وجود انقسامات حادة بين مسؤولي النظام الإيراني بشأن التفاوض مع واشنطن والالتزامات التي يجب تقديمها، فالقادة السياسيون يسعون إلى إنهاء الحرب بينما تتشبث القيادات العسكرية بالتصعيد، في ظل استمرار غياب المرشد الأعلى علي خامنئي عن المشهد.
وفي أواخر مارس الماضي، أشارت التقارير إلى وجود خلافات حادة بين بزشكيان ووحيدي، الذي يوصف بأنه الشخصية الأقوى داخل الحرس الثوري.
وذكرت التقارير حينها أن الرئيس الإيراني محبط من "الجمود السياسي الذي تعيشه" البلاد وتجريده من صلاحيات تعيين بدلاء لمسؤولين حكوميين قُتلوا خلال الحرب.
وفي 27 أبريل الماضي، رفضت مجموعة من النواب المتحالفين مع المتشدد سعيد جليلي التوقيع على بيان برلماني يدعم فريق التفوق الإيراني بقيادة قاليباف رغم الدعم الذي حظي به من 261 نائبا.
وفي الأسابيع الماضية، أكد خبراء أن قادة إيرانيين يستغلون غياب المرشد مجتبى خامنئي عن السياسة من أجل استمرار النظام وتوفير الغطاء السياسي للقرارات والحد من الانتقادات الداخلية.
وقال تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في وقت سابق من شهر أبريل، إن قادة الحرس الثوري وحلفاءهم هم من صنعوا القرار الرئيسيين في قضايا الأمن والحرب والدبلوماسية في إيران.
واستغل قادة الحرس الثوري سيطرتهم على مناصب عليا ونفوذهم السياسي وسيطرتهم على الاستخبارات من أجل الصعود إلى الساحة وملء الفراغ الذي تركه غياب المرشد السابق علي خامنئي وكبار مساعديه.
وبحسب "نيويورك تايمز"، نسف جنرالات الحرس الثوري خطط عقد الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد خلال أبريل الماضي، وأكد وحيدي وعدد من الجنرالات الآخرين أن المفاوضات غير مجدية في ظل استمرار الحصار الأمريكي على إيران.
وفي الجهة المقابلة، حذر الرئيس الإيراني من أجل تخفيف الخسائر الاقتصادية التي تقدر بنحو 300 مليار دولار والحاجة إلى رفع العقوبات لإعادة الإعمار.
والأسبوع الماضي، ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعتبر العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ومن جهته، ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤول أميركي وجود انقسام حاد وغير مسبوق في مراكز صنع القرار داخل إيران، مؤكدا أن هناك انقساما تاما بين المفوضين والعسكريين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مقترح إيراني لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب يتزامن مع تحركات دبلوماسية عُمانية لبحث حرية الملاحة
]]>
تعرضت الإعلامية بسمة وهبة لحادث سير مروع على الطريق الدائري، بعدما انقلبت سيارتها عدة مرات نتيجة فقدان مفاجئ للسيطرة أثناء القيادة، ما أسفر عن إصابتها بكدمات متفرقة في أنحاء جسدها. وفور وقوع الحادث، تم الدفع بسيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقلها سريعًا إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي الإسعافات الأولية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
حالة صحية مستقرة بعد الحادث
وأكدت مصادر مطلعة أن حالة الإعلامية بسمة وهبة الصحية مستقرة، وخضعت لفحوصات شاملة للاطمئنان وعدم وجود إصابات خطيرة، فيما كشفت المعاينات الأولية أن الحادث لم يكن نتيجة خطأ من سائق سيارة الإعلامية، بل وقع بسبب سيارة أخرى مجهولة كانت تسير بسرعة عالية. وأوضحت المصادر أن قائد السيارة المجهولة حاول تخطي سيارة بسمة وهبة بطريقة غير صحيحة، ما أدى إلى احتكاك عنيف تسبب في فقدان السيطرة على عجلة القيادة وانقلاب السيارة.
تفاصيل اصطدام سيارة أخرى وهروب المتسبب
وأضافت التحقيقات أن سيارة بسمة وهبة اصطدمت لاحقاً بسيارة أخرى خاصة يقودها شاب يعمل في إحدى شركات العقارات. ووفقًا لشهادات الشهود وسائق السيارة المتضررة، فإن المتسبب في الحادث توقف لفترة قصيرة عقب الواقعة، قبل أن يلوذ بالفرار بعد إدراكه حجم الأضرار الناتجة.
عودة إلى الشاشة بعد فترة الإيقاف
وكانت الاعلامية بسمة وهبة، قد عادت مؤخراً إلى تقديم برنامجها "90 دقيقة" على قناة المحور بعد فترة من الإيقاف، وذلك بعد صدور قرار المجلس الاعلى لتنظيم الإعلام بمنعها من الظهور على الشاشات أو أى وسيلة إعلامية لمدة 3 أشهر، ولكنها عادت بعد انقضاء نصف مدة الإيقاف التي كان قد حددها المجلس بسبب مخالفتها للضوابط والمعايير المهنية.
بسمة وهبة تقدم 90 دقيقة للعام الخامس
يُذكر أن الاعلامية بسمة وهبة بدأت فى تقديم برنامج 90 دقيقة" التوك شو الرئيسي على قناة المحور، يومياً من الأحد إلى الأربعاء الساعة العاشرة مساءً، وذلك منذ عام 2021، حيث يُعد البرنامج من أقدم برامج التوك شو في مصر والوطن العربى، حيث انطلق عبر شاشة قناة المحور، لأول مرة عام 2006، ويعتمد قوامه منذ ذلك الحين على تناول الأخبار الهامة والأحداث اليومية التي تحدث في الشارع المصري والعربى.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
شقيق شيرين عبد الوهاب يهاجم بسمة وهبة وحسام حبيب ويتوعد الإعلاميين بعد أزمتها الصحية
بسمة وهبة تسخر من حديث مصطفى كامل عن نومه أثناء الأزمة في نهاية المداخلة
]]>
نفذ صحافيون وإعلاميون ومصورون لبنانيون «وقفة وفاء» أمام مبنى «الإسكوا» في وسط بيروت، تكريماً للصحافيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ عام 2023 والذين بلغ عددهم 27 صحافياً، كان آخرهم الصحافية آمال خليل، في تحرّك حمل أبعاداً تضامنية ورسائل قانونية واضحة.
ودعا نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزيف القصيفي، إلى محاسبة إسرائيل دولياً على استهدافها الصحافيين اللبنانيين، معتبراً أن ما يتعرّض له الإعلاميون منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 يرقى إلى «قتل متعمّد عن سابق تصور وتصميم»، ومؤكداً أن الصحافيين «مشمولون بالحماية بموجب القوانين والمواثيق الدولية التي لم تلتزم بها إسرائيل». وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بـ«التحرّك الفوري لوقف استهداف الجسم الإعلامي اللبناني، والعمل على ملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية».
وشدّد القصيفي على أن «الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين كانوا هدفاً مباشراً لاعتداءات إسرائيل منذ نوفمبر 2023، ما أدى إلى استشهاد 27 منهم وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين»، معتبراً أن هذا الاستهداف «يشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية ويضرب حرية الإعلام في الصميم». كما دعا إلى «تضامن الجسم الصحافي اللبناني»، مؤكداً أن «أي فجيعة تطاول صحافياً إنما تطاول الجميع»؛ في إشارة إلى ضرورة تحصين الوحدة المهنية في مواجهة المخاطر المتزايدة.
مذكرة إلى الأمم المتحدة
وفي ختام الوقفة، سلّم وفد من مجلس النقابة مذكرة إلى نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان مراد وهبة، موجّهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تضمّنت توثيقاً للاعتداءات التي طالت الصحافيين اللبنانيين.
وأشارت المذكرة إلى أن إسرائيل «استهدفت منذ نوفمبر 2023 الصحافيين والمصورين اللبنانيين بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوط 27 صحافياً وأكثر من ثلاثين جريحاً، في خرق واضح للمواثيق الدولية، لا سيما شرعية حقوق الإنسان واتفاقيات جنيف وتوصيات اليونيسكو»، مطالبة بتحرّك دولي عاجل لضمان الحماية والمساءلة وعدم إفلات المرتكبين من العقاب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"أونروا" تؤكد أن قطاع غزة أصبح أخطر مكان في العالم على الصحافيين
خيام تتحول إلى غرف أخبار وصحفيو غزة يواصلون عملهم وسط الركام
]]>
أعربت رابطة مراسلي البيت الأبيض عن شكرها العميق لجهاز الخدمة السرية الأميركي وقوات إنفاذ القانون، عقب حادث إطلاق نار وقع داخل فندق "واشنطن هيلتون" أثناء حفل عشاء للرابطة بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.
وقالت الرابطة في بيان إن الحادث كان "لحظة مروعة" لكل من كان حاضراً، مشيرة إلى أن استجابة الأجهزة الأمنية كانت سريعة وفعالة وأسهمت في حماية آلاف الضيوف داخل القاعة وخارجها، مؤكدة تمنياتها بالشفاء العاجل لضابط من جهاز الخدمة السرية أُصيب أثناء أداء واجبه، مع التأكيد على سلامة جميع الحاضرين بمن فيهم الرئيس ونائبه وزوجته.
وأضاف البيان أن العشاء السنوي للرابطة يهدف إلى الاحتفاء بحرية الصحافة والعمل الصحفي اليومي، مشيداً بالهدوء والشجاعة التي أظهرها الصحفيون أثناء تغطية الحادث فور وقوعه، مع الإشارة إلى أن مجلس إدارة الرابطة سيجتمع لتقييم ما حدث وتحديد الخطوات المقبلة.
وبحسب السلطات الأميركية، وقع إطلاق النار في الردهة الخارجية لقاعة الحفل مساء 25 أبريل 2026، ما استدعى تدخلاً أمنياً عاجلاً وإجلاء عدد من المسؤولين، بينهم كبار أعضاء إدارة ترامب.
وتمكنت أجهزة الأمن من اعتقال المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين (31 عاماً) من ولاية كاليفورنيا، حيث أفادت تقارير بأنه كان مسلحاً أثناء دخوله الفندق، واعترف لاحقاً بأنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب، دون تحديد أسماء بعينها.
وذكرت تقارير أمنية أن المشتبه به كان قد حجز غرفة في الفندق في وقت سابق من الشهر، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد دوافعه الكاملة.
وقالت المدعية العامة في واشنطن إن الأدلة الأولية تشير إلى أن المهاجم كان يهدف لإحداث أكبر قدر ممكن من الأذى، مشيرة إلى أنه يواجه عدة تهم من بينها استخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف والاعتداء على ضابط فيدرالي.
وفي تعليق له على الحادث، قال الرئيس الأميركي إن أحد عناصر الخدمة السرية أُصيب أثناء الواقعة لكن الرصاصة ارتدت من سترته الواقية، مشيداً بسرعة استجابة قوات الأمن، ومؤكداً أن الحادث "صادم" وأن التحقيقات ستكشف ملابساته كاملة.
وأضاف ترامب أن الفوضى عمّت القاعة لحظة التدخل الأمني، حيث جرى إخلاء المنصة وإبعاد الحضور بسرعة وسط حالة من الذعر، بينما تعاملت القوات الخاصة مع الموقف داخل الفندق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابلة مع برنامج '60 دقيقة' على قناة 'سي بي إس'، اليوم الاثنين، وذلك في أول ظهور إعلامي له عقب محاولة اغتياله خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وخلال اللقاء، دخل ترامب في مواجهة حادة مع المحاور بعد أن اقتبس من بيان منفذ الهجوم، الذي ادعى فيه أن الرئيس متورط في قضايا تحرش بالأطفال على خلفية قضية إبستين.
ورد ترامب بغضب قائلاً إن ما تم تداوله 'هراء صادر عن رجل مريض'، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تمت له بأي صلة، ومتهماً وسائل الإعلام بمحاولة ربطه زوراً بهذه المزاعم.
قد يهمك أيضـــــــا :
شهد عشاء مراسلي البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن حادثاً أمنياً مفاجئاً، بعدما وقع إطلاق نار بالقرب من موقع الحدث، مما أدى إلى حالة من الارتباك بين الحضور وإجلاء عدد من كبار المسؤولين، بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويُعرف العشاء، الذي يُنظم سنوياً في العاصمة واشنطن، بأجوائه الاحتفالية وخطاباته الساخرة التي تجمع بين الصحفيين والمسؤولين في مكان واحد، لكنّ نسخة هذا العام خرجت تماماً عن هذا السياق، بعدما تحولت إلى مشهد أمني معقد خلال دقائق.
وبحسب ما نقلته التغطيات الإعلامية وشهادات الحضور، بدأ الحادث عندما حاول رجل مسلح اقتحام نقطة تفتيش أمنية قرب قاعة الحفل داخل فندق واشنطن هيلتون، وهو المكان الذي استضاف الحدث، وكان الرجل يحمل أكثر من سلاح، بينها بندقية ومسدس، إضافة إلى سكاكين، ما جعله يشكل تهديداً مباشراً منذ اللحظة الأولى.
ومع اقترابه من الطوق الأمني، اندلع إطلاق النار، لتتحول الأجواء خلال لحظات من مناسبة رسمية إلى حالة من الفوضى والهلع حيث لم يكن واضحاً للحاضرين ما يجري في الخارج، وبدأ الناس يصرخون "انبطحوا، انبطحوا!"، واحتمى مئات الضيوف أسفل الطاولات بينما اندفع أفراد الحرس الرئاسي/ الخدمة السرية بزيّهم القتالي إلى قاعة الطعام، واحتمى ترامب وميلانيا خلف المنصة.
وتحركت أجهزة الأمن بسرعة، خاصة الحرس الرئاسي، الذي تولى تأمين الرئيس وكبار المسؤولين، وتم إجلاء ترامب فوراً من القاعة، إلى جانب السيدة الأولى ونائب الرئيس وعدد من أعضاء الحكومة، في عملية وصفت بأنها "سريعة ومنظمة" رغم خطورة الموقف.
وتمكنت قوات الأمن المتواجدة في موقع الحادث من السيطرة على المشتبه به خلال وقت قصير، حيث جرى توقيفه في المكان نفسه، وخلال إطلاق النار، أُصيب أحد أفراد الأمن، إلا أن التقارير أكدت أن إصابته لم تكن خطيرة، فيما لم تُسجل أي إصابات بين الحضور داخل القاعة.
وبعد وقت وجيز، أكدت الجهات المعنية أن المشتبه به أصبح قيد الاحتجاز، وأن الوضع بات تحت السيطرة، وعلى الفور، بدأت السلطات المختصة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث، مع مؤشرات أولية تفيد بأن المهاجم كان ينوي استهداف مسؤولين في إدارة دونالد ترامب.
ولم تعلن السلطات في الساعات الأولى تفاصيل إضافية بشأن دوافع الحادث أو خلفية المشتبه به، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية، وفي الأثناء، فُرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط الموقع، بينما سُمح للحضور بمغادرة المكان تدريجياً بعد التأكد من استقرار الوضع وتأمينه بالكامل.
ماذا قال ترامب؟
في أول تعليق له في موقع تروث سوشيال، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحادث أصبح تحت السيطرة، مؤكداً أن المشتبه به تم توقيفه، ومشيدا بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية.
وأضاف ترامب "ليلة حافلة بالأحداث في واشنطن، قام الحرس الرئاسي وقوات إنفاذ القانون بعمل رائع".
وقال إن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مضيفاً "أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جداً واقية من الرصاص".
وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن المشتبه به الذي اقتحم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض وأطلق النار كان "ذئباً منفرداً"، وقال "برأيي، كان ذئبا منفرداً"، واصفا الرجل بأنه "مختل عقلياً".
وأضاف الرئيس أنه لا يشعر بوجود أي سبب للاعتقاد بأن الهجوم مرتبط بالحرب في إيران.
ووصف الرئيس الأمريكي المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الإعلامي الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان "قاتلاً محتملاً"، مشيراً إلى حيازته "العديد من الأسلحة".
ما الذي نعرفه حتى الآن عن المشتبه به؟
و كشفت الأجهزة الأمنية عن هوية الرجل الذي أُلقي القبض عليه بعد إطلاق النار داخل الفندق، الذي استضاف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليل السبت/ الأحد، وهو كول توماس ألين.
المشتبه به، البالغ من العمر 31 عاماً، من مدينة تورانس بمنطقة لوس انجلوس ، ولاية كاليفورنيا.
و بعد احتجازه من قبل عناصر الأمن داخل فندق واشنطن هيلتون، صرّح لمسؤولي إنفاذ القانون برغبته في إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب .
وذكرت المصادر نفسها أنه تم إطلاق ما لا يقل عن خمس إلى ثماني رصاصات خلال الحادث. تُظهر لقطات كاميرات المراقبة التي نشرها ترامب شخصاً يندفع متجاوزاً رجال الأمن، الذين استداروا بعد ذلك وطاردوه.
و في مؤتمر صحفي عُقد في وقت متأخر من الليل، صرّحت الشرطة بأن عناصر الأمن والمشتبه به تبادلوا إطلاق النار، دون تحديد عدد الطلقات.
وقال القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن، جيفري كارول، إن المشتبه به لم يُصب بأذى، لكنه نُقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
وأوضح كارول أن المشتبه به كان نزيلاً في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يُقام عشاء الصحفيين، مضيفاً أنه كان "مسلحاً ببندقية ومسدس وعدة سكاكين".
وقال قائد الشرطة: "في هذه المرحلة، يبدو أنه شخص يعمل بمفرده، مسلح وحيد".
وظهرت لاحقاً صور تُظهر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة يُفتّشون منطقة، في عنوان بكاليفورنيا، يُعتقد أنه مرتبط بالمسلح المزعوم.
وأكد أن المشتبه به، كان يعمل لدى شركة تعليمية في تورانس تُدعى "سي تو إديوكيشن". في ديسمبر/كانون الأول عام 2024،و حصل على جائزة "معلم الشهر" من الشركة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان لا يزال يعمل لدى الشركة أم لا. وأفادت منطقة تورانس التعليمية الموحدة لشبكة سي بي إس، في بيان لها، أن ألين لم يكن موظفاً لديها قط.
وأكد معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا لشبكة عبررسالة بريد إلكتروني، أن ألين تخرج من المعهد عام 2017، لكنه لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل.
وقالت جانين بيرو، المدعية العامة الأمريكية في واشنطن، إن المشتبه به يواجه تهمتين: استخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، والاعتداء على موظف فيدرالي باستخدام سلاح خطير.
وأضافت أنه سيُوجه إليه الاتهام رسمياً، يوم الاثنين، في محكمة فيدرالية.
وأعرب قادة من مختلف أنحاء العالم عن إدانتهم للحادثة، فقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن صدمته إزاء ما جرى.
وقال: "يجب إدانة أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو على حرية الصحافة بأشد العبارات".
وأضاف ستارمر أن سلامة ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وبقية الحضور تُعدّ "راحة كبيرة".
وأعرب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن ارتياحه لسلامة الرئيس ترامب والسيدة الأولى، وجميع الحاضرين.
كما أعرب نظيره الأسترالي، أنتوني ألبانيز، عن سعادته لسماع نبأ سلامة جميع من كانوا في موقع الحادث. وأضاف: "نشيد بجهود الحرس الرئاسي وقوات إنفاذ القانون".
وأعربت كايا كالاس، مسؤولة العلاقات العامة في الاتحاد الأوروبي، عن دعمها للرئيس الأمريكي والسيدة الأولى وجميع الحاضرين، مؤكدةً أن "العنف السياسي لا مكان له في الديمقراطية".
وأدانت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، بشدة محاولة الهجوم.
وقال شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، إنه "مصاب بصدمة عميقة" جراء حادث إطلاق النار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تصعيد أميركي إيراني متبادل يهدد الملاحة في الخليج وسط تعثر المفاوضات واحتجاز سفن في مضيق هرمز
]]>
انتقد السفير الروسي لدى إيطاليا الحكومة في روما، الأربعاء، بعد استدعائه بشأن تعليقات مسيئة من جانب مذيع تلفزيوني روسي بحق رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
واستدعى وزيرُ الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، السفيرَ الروسي أليكسي بارامونوف، بعدما أهان المذيعُ المدافع عن روسيا فلاديمير سولوفيوف رئيسةَ الوزراء الإيطالية على شاشة التلفزيون الروسي الرسمي، ووصفها بـ«الفاشية» و«غبية تماماً» و«امرأة قصيرة قبيحة وبغيضة»، بين صفات أخرى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال تاياني في اجتماع، الأربعاء، لبارامونوف إنه «من غير المقبول أن يستخدم مذيع يعمل في قناة (روسيا1)، وهي القناة الرسمية، لغة بذيئة وغير مقبولة بحق رئيسة وزراء دولة حرة وديمقراطية مثل إيطاليا»، وفق «وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)».
وأضاف تاياني أن روما لا تعارض الانتقاد السياسي لميلوني، ولكن تعارض «الإهانات البذيئة والجنسية» الموجهة لها.
ووصف بارامونوف الاستدعاء بأنه «خطأ فادح»، واتهم الحكومة الإيطالية باستخدام تعليقات مذيع تلفزيوني «ذريعةً»؛ حيث إنه «لا يوجد شخص عاقل سوف يفكّر مطلقاً في تفسير التقييمات الشخصية والعاطفية والخاصة لأي شخص كما لو كانت بيانات رسمية من جانب حكومة دولة».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميلوني ترد بهدوء على انتقادات ترامب وتؤكد تمسكها بموقفها
تأكيد مصري على توحيد الجهود الدولية لضمان استدامة وقف الحرب الإيرانية
]]>
أثار منشور للرئيس الأميركي دونالد ترمب صدمة، وتساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل إلى طلب توضيح من البيت الأبيض بعدما أعلن أن إسرائيل «ممنوعة» من تنفيذ غارات جوية في لبنان.
وفق ما أفاد مصدر أميركي وآخر مطّلع على الملف موقع «أكسيوس»، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاريه فوجئوا بمنشور ترمب، الذي بدا متعارضاً مع نص اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس.
وأشار التقرير إلى أن ما تضمّنه منشور ترمب من إيحاء بأنه يصدر «أمراً» لإسرائيل لا خيار لها سوى الامتثال له، يُعد سابقة غير مألوفة في الإدارات الأميركية السابقة. كما أُفيد بأن نتنياهو نفسه أبدى صدمة وقلقاً شديدين فور علمه بالمنشور، وفق «أكسيوس».
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
وكان ترمب قد أعلن يوم الخميس أن إسرائيل ولبنان توصّلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.
وبحسب الاتفاق، الذي عملت واشنطن على دفعه خلال الأيام السابقة، تحتفظ إسرائيل بحق تنفيذ عمليات عسكرية «دفاعاً عن النفس، في أي وقت، ضد هجمات مخططة، أو وشيكة، أو جارية».
ويُعد وقف إطلاق النار ملفاً شديد الحساسية سياسياً بالنسبة لنتنياهو، إذ شددت حكومته على أنها ليست مقيدة في حال اقتضت الحاجة ضرب «حزب الله»، وفق «أكسيوس».
لكن تجدر الإشارة إلى أنه رغم وقف إطلاق النار، لا يزال جنوب لبنان في مرمى الاستهداف الإسرائيلي اليوم (السبت). وأفيد بأن أصوات قصف مستمرة تُسمع في القطاع الأوسط ما دفع بالأهالي إلى مغادرة قراهم.
تصريحات اليوم التالي أكثر حدة
وفي اليوم التالي، استخدم ترمب لغة أكثر حدة، إذ كتب: «إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن. إنها ممنوعة من ذلك من قبل الولايات المتحدة الأميركية. لقد اكتفى الجميع». ثم عاد ترمب وكرر موقفه في مقابلة مع «أكسيوس»، قائلاً إنه يريد وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان: «يجب على إسرائيل أن تتوقف. لا يمكنها الاستمرار في تدمير المباني. لن أسمح بذلك».
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد تقدم بالشكر لترمب والمملكة العربية السعودية للمساهمة في التوصل إلى الاتفاق، معلناً الانتقال إلى مرحلة «العمل على اتفاقات دائمة».
وأكد عون في خطاب وجّهه للبنانيين: «نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ أبداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها، وخيرِ أبنائِها لا غير».
وأضاف: «أنا مستعد للذهابِ حيثما كان لتحريرِ أرضي، وحمايةِ أهلي، وخلاصِ بلدي». وزاد: «أقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً، وليست تراجعاً، وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا».
ارتباك داخل الحكومة الإسرائيلية
ووفقاً لمصادر «أكسيوس»، علم نتنياهو وفريقه بتصريحات ترمب من وسائل الإعلام، ما أدى إلى حالة من الارتباك داخل الدوائر الإسرائيلية.
وبدأ مساعدون، من بينهم السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، في التحرك السريع لفهم ما إذا كانت واشنطن قد غيّرت موقفها. كما طلبت إسرائيل من البيت الأبيض توضيحات، مؤكدة أن تصريحات ترمب تتعارض مع نص الاتفاق.
توضيح أميركي
وبعد طلب «أكسيوس» تعليقاً من البيت الأبيض، أوضح مسؤول أميركي أن تصريحات ترمب لا تعني تغييراً في الاتفاق.
وقال المسؤول: «اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ينص بوضوح على أن إسرائيل لن تنفذ أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، لكنه يحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس ضد هجمات مخططة، أو وشيكة، أو جارية».
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أفادت تقارير إعلامية بأن الإيرانيين تمكنوا من تلقي مكالمات هاتفية من الخارج، كما أُعيدت خدمة الإنترنت جزئياً للمرة الأولى منذ بدء الحرب بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في أواخر فبراير (شباط).
وسمحت الحكومة الإيرانية باستقبال مكالمات دولية عبر خطوط الهاتف الأرضية مجدداً "ضمن التخفيف التدريجي للقيود على الاتصالات"، فيما لا تزال المكالمات عبر الهواتف المحمولة محظورة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام.
كما أصبحت أيضاً خدمات "غوغل" متاحة مجدداً بعد نحو 50 يوماً، لكنها لا تزال تعمل بشكل غير مستقر.
وقامت الحكومة بحجب الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية إلى حد كبير، بعد فترة وجيزة من بدء الهجمات في 28 فبراير (شباط).
وتم السماح فقط بما يُسمى شبكة الإنترنت الوطنية، التي تتيح الوصول إلى مواقع إلكترونية معتمدة من الدولة فقط.
وفي المقابل، تمكن جزء محدود من الجيش وأجهزة السلطة من استخدام الإنترنت دون قيود.
ورسميا، بررت الحكومة حجب الإنترنت لدواع أمنية. غير أن مراقبين يرجحون أن القيادة الإيرانية سعت بالأساس إلى منع تداول المعلومات المتعلقة بالحجم الحقيقي لأضرار الحرب وبالأجواء داخل البلاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد
مخاوف متصاعدة من دخول إيران في عزلة رقمية شاملة بعد استمرار قطع الإنترنت
]]>
تبدو الصحف البريطانية مهتمة بقضية إيران والحرب في الشرق الأوسط والقضايا المتعلقة بها، وكذلك الحرب الأهلية في السودان بعد عقد مؤتمر في برلين للتعامل مع تداعيات الصراع في البلد الأفريقي.في صحيفة الغارديان كتب أوين جونز مقالاً ناقداً للحرب بعنوان "حتى المحافظون الجدد انقلبوا ضد الحروب في الشرق الأوسط"، قائلاً إن الملايين لقوا حتفهم نتيجة لـ"المغامرات العسكرية الكارثية التي قادتها الولايات المتحدة".
لكنه أشار لعدم وجود عواقب على الذين دافعوا عنها لفترة طويلة.
استند جونز في نقاشه إلى مقال للكاتب الأمريكي روبرت كاغان الذي وُصف بأنه "أحد عرابي تيار المحافظين الجدد".
كاغان رأى في مقاله أن "خطر الإرهاب" القادم من الشرق الأوسط "كان نتيجة للتدخل الأمريكي" وانتقد فيه انخراط الولايات المتحدة بعمق وبشكل مستمر في العالم الإسلامي منذ أربعينيات القرن الماضي.
رأى جونز أن حديث كاغان "منطقي" بعد ربع قرن من الحروب الأمريكية "الكارثية"، لكنه استذكر دفاع كاغان بحماس عن المغامرات العسكرية في ذروة عصر التفوق الأمريكي، وتأييده للحرب مع العراق.
رأى جونز أن تحوّل كاغان من القول بأن غزو العراق "سيُحدث أثراً هائلاً على العالم العربي - نحو الأفضل" إلى الاعتراف بأن التدخل الأمريكي غذّى العنف ليس بالأمر الفريد، فهو ينضم إلى نخبة من السياسيين وصناع القرار والمحللين الغربيين الذين أدركوا مخاطر التدخل الغربي، ولكن بعد فوات الأوان بعقود.
واستذكر جونز حديث وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن حرب العراق: "لو كنت أعرف ما نعرفه الآن، لما صوّتت لصالحها أبداً"، ووصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الفوضى التي أعقبت الحرب في ليبيا بأنها "أسوأ خطأ ارتكبه".
وكذلك حديث البريطاني الأمريكي أندرو سوليفان الذي حرض على غزو العراق، ثم جمع كتاباته لاحقاً في كتاب بعنوان "كنت مخطئاً".
في المقابل، أشار الكاتب إلى مواقف فئة لم تتراجع عن رأيها ومنها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي دعم غزو العراق، عندما قال مؤخراً إن بلاده "كان عليها أن تدعم الولايات المتحدة منذ البداية" في حرب إيران.
"لا يوجد حتى اعتذار، أخطأ دعاة الحرب في القرن الحادي والعشرين في كل شيء"، وفق جونز الذي رأى أن أخطاءهم جرى قياسها بالموت والدمار والفوضى في العراق وأفغانستان وليبيا، والآن إيران.
ورأى أيضاً أن الشعب الأمريكي تعلم الدرس بطريقة قاسية رغم غياب محاسبة للنخب، بعد أن حظيت حروب فيتنام والعراق وأفغانستان وليبيا بتأييد الأغلبية عند اندلاعها، فيما كانت حرب إيران هي الأولى التي لم تحظَ بموافقة شعبية منذ البداية.
ونادى الكاتب بضرورة المحاسبة، وقال إن "الحروب والإبادة الجماعية وتنامي الاستبداد" تُخيّم على المشهد، مضيفاً: "ما لم نفهم كيف وصلنا إلى هذه الحال، فمن غير المرجح أن نصل إلى وضع أفضل".
وليس ببعيد عن أجواء الحرب في الشرق الأوسط، كتبت إيريكا فاغنر في "الأوبزرفر" مقالاً بعنوان "البابا ضد رئيس الولايات المتحدة: حرب كلامية بين البابا لاون الرابع عشر وترامب لها منتصر واضح".
نشر ترامب صورة يعتقد على نطاق واسع أنها مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيها في هيئة شبيهة بالمسيح وهو "يشفي" رجلاً، في خطوة أثارت انتقادات من رجال دين ومعلّقين، قبل أن تُحذف لاحقاً.
وأعقب ذلك تراشق كلامي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبابا الذي قال إن "الله لا يبارك أي صراع. أي شخص هو تلميذ للمسيح، أمير السلام، لا يقف أبداً إلى جانب أولئك الذين استخدموا السيف ذات يوم ويسقطون القنابل اليوم …".
رأت فاغنر أن خوض البابا في الشؤون السياسية ليس مجرد نزوة من بابا صريح، وقالت إنه "دليل على أن الفاتيكان تعلم من أخطاء الماضي. ليت الأمر نفسه ينطبق على الرئيس".
واستندت فاغنر إلى حديث ديارميد ماكولوتش وهو أستاذ فخري لتاريخ الكنيسة في جامعة أكسفورد الذي انتقد ترامب بشدة، ورأى أنه يثور غضباً ضد أي شيء يعتبر مسيئاً لأناه.
ورأت الكاتبة أن سلوك ترامب "ينهي فعلياً الهيمنة الأمريكية على العالم"، كما يشير ماكولوتش.
"استمرت الهيمنة من عام 1945 حتى يومنا هذا، والآن أصبحت في حالة يرثى لها. تلاشت هيبة الولايات المتحدة التي لا تزال تمتلك ثروتها، ولكن كما رأينا للتو في المجر، فإن الثروة ليست دائماً مفتاح السلطة السياسية عندما تُجرى الانتخابات ويُدلي الشعب بصوته غاضباً"، وفق ماكولوتش.
ورأت الكاتبة أن أموراً تنقلب ضد ترامب وحتى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي كانت عادةً حليفاً قوياً، انتقدت ترامب.
وإلى صراع آخر، نشرت صحيفة "التايمز" مقالاً بعنوان "العالم لم يفعل شيئاً لإنهاء الحرب الأهلية الدموية في السودان".
وصفت الصحيفة الصراع في السودان بأنه الأكثر قسوة وتدميراً في العالم.
وقالت: "لا أحد في السودان يتذكر زمن سلام"، فمنذ استقلال البلاد وهي تعاني من ويلات الانقلابات والقمع والديكتاتورية والصراعات الأهلية، وخصوصاً في دارفور وجنوب السودان.
الأربعاء عُقد مؤتمر دولي في برلين للحصول على تعهدات تمويلية للسودان أثمر عن تعهدات بتقديم مساعدات إنسانية تقارب 1.77 مليار دولار.
ثلاث سنوات من الحرب في السودان: أزمة إنسانية هائلة مستمرة - افتتاحية الغارديان
وتسببت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي تدخل عامها الرابع في انتشار الجوع ونزوح الملايين في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
رأت الصحيفة أن السودان يمثل اختباراً حقيقياً لتطلعات الاتحاد الأفريقي في تعزيز السلام والاستقرار في القارة، وهو اختبار "فشل فيه الاتحاد فشلاً ذريعاً".
وتحدثت الصحيفة عن أثر تدخلات خارجية كانت تهدف إلى تحقيق مكاسب من مبيعات الأسلحة، ومكاسب سياسية، واستغلال احتياطيات السودان الهائلة من النفط والمعادن، على حد وصفها.
وقالت إن هذه التدخلات "زادت الصراع تعقيداً".
وتحدثت الصحيفة عن تمويلات دولية منخفضة للتعامل مع الاحتياجات في السودان الذي يعاني من تفاقم الجوع بسرعة.
"قد يكون العالم منشغلاً بإيران، لكنه بحاجة أيضاً إلى معالجة هذه الكارثة في أفريقيا"، تختم الصحيفة.
وقد يهمك أيضا:
أبرز اهتمامات الصحف البريطانية اليوم الأربعاء 27 أيَّار
كشفت ماريا بارتيرومو، مذيعة شبكة فوكس نيوز، عن تفاصيل مقابلة مرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنه أبلغها بانتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأوضحت بارتيرومو أن تصريحات ترامب جاءت خلال حوار سيتم بثه في وقت لاحق، حيث أكد خلاله أن الصراع قد انتهى، في تصريحات لافتة تترقبها الأوساط السياسية والإعلامية.
وفي سياق متصل، تحدث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن تطورات المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني يُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن إدارة ترامب تسعى لاتفاق شامل.
وأضاف فانس أن هناك حالة من انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يجعل التوصل إلى حل نهائي أمرًا يحتاج إلى وقت، رغم استمرار وقف إطلاق النار، معربًا عن تفاؤله بمسار المفاوضات الحالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جولة الصحافة تبدأ من صحيفة الإندبندنت البريطانية، التي نشرت افتتاحية بعنوان «مع ترنّح وقف إطلاق النار الهش، يتعين على ترامب أن يثبت أخيراً أنه قادر على أن يقول لا لنتنياهو».
وترى الصحيفة أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ما يزال هشاً، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وتصاعد العمليات العسكرية في أكثر من جبهة، خصوصاً في لبنان، حيث تتحدث عن سقوط ضحايا وتدمير واسع للبنية التحتية، ما يجعل فرص تحقيق سلام مستقر في المنطقة معقدة للغاية.
وتشير الافتتاحية إلى أن الولايات المتحدة وحدها تملك القدرة على الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، لكنها تنتقد موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أنه متردد في ممارسة الضغط على بنيامين نتنياهو، رغم أن ذلك ضروري - بحسب الصحيفة - لضمان استقرار الاتفاقات الإقليمية.
وتخلص الإندبندنت إلى أنه لا يوجد حل عسكري دائم للصراعات في الشرق الأوسط، داعية إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، معتبرة أن استمرار التصعيد يعرقل أي مسار سياسي حقيقي.
أما صحيفة «يو إس توداي»، فنشرت مقال رأي بعنوان «تكتيكات ترامب الصارمة أدت إلى وقف إطلاق النار، ولا يمكنه إهدار هذه الفرصة»، ترى فيه الكاتبة أن الرئيس الأميركي استخدم أسلوب الضغط والتصعيد في التفاوض مع إيران، وهو ما ساعد - وفق رأيها - في الوصول إلى وقف إطلاق نار مؤقت.
وتشير الكاتبة إلى أن ترامب لا يتبع أساليب السياسة التقليدية، بل يعتمد على الضغط والتهديد لدفع الأطراف إلى التنازل، مستشهدة بنماذج سابقة في سياساته التجارية والعسكرية.
لكنها تحذر في الوقت نفسه من أن التحدي الحقيقي الآن هو تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، يضمن استقرار المنطقة وفتح الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، إلى جانب الحد من التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي صحيفة «الغارديان»، كتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مقالاً بعنوان «الحرب الإيرانية بمثابة تحذير: على بريطانيا بناء قدرتها على الصمود داخلياً ومع حلفائها في أوروبا».
ويقول ستارمر إن العالم يعيش حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ سنوات، وإن الأزمات المتتالية فرضت على بريطانيا إعادة التفكير في نهجها السياسي والاقتصادي والأمني، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمات بشكل مؤقت.
ويؤكد أن حكومته تعمل على تعزيز المرونة الاقتصادية والطاقة والدفاع، مشيراً إلى أن الاستقرار الداخلي مرتبط مباشرة بالتطورات الخارجية، وأن ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد نتيجة مباشرة للتوترات العالمية.
ويختتم ستارمر مقاله بالتأكيد على أن بريطانيا يجب أن تستعد لعالم أكثر اضطراباً، عبر بناء اقتصاد قوي وتحالفات صلبة وقدرات دفاعية قادرة على مواجهة الصدمات المتكررة، بدل الاكتفاء بردود الفعل المؤقتة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
دونالد ترامب ينفي علمه بتصريحات ميلانيا ترامب عن جيفري إبستين
]]>
أعلنت كتائب «حزب الله»، الثلاثاء، إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، التي اختطفت في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوع، مشترطة عليها «مغادرة البلاد فوراً».
وقال المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، في بيان، إن قرار الإفراج جاء «تقديراً للمواقف الوطنية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني»، مؤكداً أن كيتلسون «ستغادر العراق بشكل فوري».
وأضاف العساف أن هذه الخطوة «لن تتكرر في الأيام المقبلة، وأن الظروف قد تختلف في حال اندلاع حرب»، على حد تعبيره.
وانطلق في بغداد، الأسبوع الماضي، تحرك أمني عراقي - أميركي مشترك لتأمين إطلاق كيتلسون، بعد اختطافها في وسط العاصمة، في حادثة تأتي وسط توترات إقليمية متصاعدة وانعكاساتها الأمنية على العراق.
وحينها قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن أجهزة أمنية عراقية، إلى جانب جهات أميركية مختصة، تعمل من كثب في بغداد لتعقب الخاطفين وتحرير كيتلسون، مشيرة إلى أن الاتصالات تجري «على أعلى المستويات» بين الجانبين، في ظل حساسية القضية وتداعياتها السياسية والأمنية.
كما أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديلان جونسون أن السلطات العراقية أوقفت شخصاً يُعتقد أن له صلات بـ«كتائب حزب الله» ويُشتبه بتورطه في عملية الاختطاف.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد حذرت كيتلسون سابقاً من تهديدات أمنية، وأنها تواصل التنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لضمان إطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن.
وعكس هذا التحذير، وفق مراقبين، مستوى القلق المتزايد لدى البعثات الدبلوماسية الغربية من تدهور البيئة الأمنية في العراق، خصوصاً مع اتساع رقعة نفوذ الفصائل المسلحة.
وتعد كيتلسون من الصحافيات المتخصصات في شؤون العراق والمنطقة، وعملت مع مؤسسات دولية عدة، وتركز تقاريرها على ملفات الفصائل المسلحة والعلاقات العراقية - الأميركية وتطورات الأمن الإقليمي.
وبرز اسم الصحافية في تغطية نشاط الفصائل المسلحة والعلاقات بين بغداد وواشنطن، كما واكبت ميدانياً معارك استعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش» بعد عام 2014، فضلاً عن تغطياتها للأزمة السورية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة التسريبات والتقارير الإعلامية التي تناولت مهمة إنقاذ طاقم طائرة F-15 داخل إيران، معتبرًا أن نشر هذه المعلومات عرّض حياة الجنود الأميركيين للخطر، ومتوعدًا الصحفيين بالكشف عن مصادرهم أو مواجهة السجن، في خطوة أثارت قلقًا واسعًا بشأن حرية الصحافة.
وفي المقابل، أشاد ترامب بالعملية التي وصفها بـ“التاريخية”، موضحًا أنها شارك فيها نحو 155 طائرة عسكرية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ الجوي. وأكد أن الجندي العالق تمكن من تفادي الأسر لمدة تقارب 48 ساعة رغم إصابته، قبل أن تنجح القوات الأميركية في إنقاذه ضمن عملية معقدة.
وأشار إلى أن العملية تضمنت تكتيكات خداع عسكري، إلى جانب تدمير معدات حساسة في موقع الحادث، لمنع وقوعها في أيدي القوات الإيرانية، مؤكدًا أن المهمة عكست مستوى عالٍ من التنسيق والجاهزية العسكرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يهاجم نيويورك تايمز مجددا بعد خطأ في تسمية حلف الناتو
ترامب يمهل إيران 48 ساعة ويحذر من “الجحيم” وسط تصعيد عسكري متواصل
]]>
شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً جديداً على صحيفة نيويورك تايمز، بعد اضطرارها إلى نشر تصحيح وصف بالمحرج نتيجة خطأ في تسمية حلف شمال الأطلسي في أحد عناوين نسختها الورقية.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال صباح السبت أن الصحيفة، التي وصفها بـ"الفاشلة"، تعاني من فقدان المصداقية بسبب ما اعتبره هجمات مستمرة بالأخبار الكاذبة ضده، مضيفًا أن تراجع ثقة الجمهور أدى إلى انخفاض كبير في توزيعها.
وأشار ترامب إلى أن الصحيفة أطلقت خطأ على حلف الناتو اسم "منظمة معاهدة أميركا الشمالية"، مؤكدًا أن الاسم الصحيح هو "منظمة معاهدة شمال الأطلسي"، معتبرًا أن الخطأ يعكس تراجع معايير التوظيف والتعليم داخل المؤسسة الإعلامية، وداعيًا إلى العودة لشعارها التاريخي "كل الأخبار الصالحة للنشر"، مختتمًا رسالته بشعار حملته السياسية "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا".
من جانبها، أقرت الصحيفة بالخطأ في تصحيح نشرته الجمعة، موضحة أنها أخطأت في ذكر الاسم الكامل للهيئة، مؤكدة أن التسمية الصحيحة هي منظمة معاهدة شمال الأطلسي وليس منظمة معاهدة أميركا الشمالية.
ويأتي هذا الخطأ التحريري في توقيت حساس بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، الذي يواجه توترًا سياسيًا متصاعدًا بعد انتقادات متكررة من ترامب للحلف، خصوصًا عقب رفض عدة دول أعضاء المشاركة في الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران، وامتناعها عن الاستجابة لطلباته باستخدام قواتها العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز.
ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام للحلف مارك روته إلى واشنطن الأسبوع المقبل لعقد لقاء مع ترامب، في محاولة لبحث الخلافات القائمة وتخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وشركائها في الحلف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يمهل إيران 48 ساعة ويحذر من “الجحيم” وسط تصعيد عسكري متواصل
سيناريوهات متباينة لمستقبل مفاوضات حرب إيران مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب
]]>
تناولت مجموعة من المقالات الصحفية تأثير الحرب الأخيرة على إيران والعالم، مشيرة إلى أن النظام الإيراني لم ينهار بل يعاد تشكيله بطريقة أكثر تشدداً وعسكرة. في مقال من صحيفة ذا هيل، اعتبر الكاتب أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أعادت ترتيب موازين القوة داخل إيران، حيث ازداد نفوذ الحرس الثوري على حساب السلطة التنفيذية، فيما انتقلت السلطة الفعلية تدريجياً إلى الأجهزة الأمنية، مثل الحرس الثوري والاستخبارات. وأوضح أن الضغوط الخارجية لم تدفع النظام للإصلاح، بل نحو عسكرة أكبر، مع تعيين نخب أكثر تشدداً في المناصب الشاغرة، ما يؤدي إلى دولة أقل كفاءة وأكثر عنفاً داخلياً.
وأشار الكاتب إلى أن استخدام إيران لإغلاق مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط عالمية، وأن تصريحات دونالد ترامب حول فتح المضيق زادت من الغموض بشأن دور واشنطن وحلفائها في المنطقة. وأكد أن المواطنين الإيرانيين الذين يسعون إلى تغيير النظام سيواجهون واقعاً صعباً من الانهيار الاقتصادي وزيادة القمع، في حين يظل بقاء النظام هو الأولوية. وخلص المقال إلى أن الحرب قد تضعف قدرات إيران، لكنها في الوقت ذاته تعزز نفوذها، ما يؤدي إلى ظهور دولة أكثر تطرفاً واستبداداً.
من جهتها، رأت صحيفة الإندبندنت أن السياسة الأمريكية في الحرب مع إيران أدت إلى نتائج عكسية وخطيرة على المستوى الدولي، مؤكدة أن الحرب لم تسقط النظام الإيراني بل جعله أكثر تشدداً، وتسببت في تدهور علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها، بما في ذلك دول الخليج وحلف الناتو، إضافة إلى تجاهل شركاء مثل كندا واليابان وأوكرانيا. وأوضحت الصحيفة أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في الدبلوماسية، حيث لا يمكن للقوى الكبرى فرض السيطرة على مضيق هرمز بالقوة، وأن تكلفة التفاوض مع إيران ستكون عالية.
وفي سياق اجتماعي مختلف، تناولت صحيفة التلغراف تأثير الحملات ضد الأطعمة المصنعة على الحياة اليومية، مشيرة إلى أن الضغوط المجتمعية والاقتصادية تدفع النساء تدريجياً للعودة إلى المطبخ، رغم أن الأطعمة الجاهزة ساعدت تاريخياً في تخفيف عبء الأعمال المنزلية. وأكدت الكاتبة أن الانتقاد المبالغ فيه للأطعمة المصنعة وفرض معايير غير واقعية يجعل نمط الحياة الصحي أكثر صعوبة في ظل متطلبات العمل والحياة الحديثة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قاليباف يلمح إلى استهداف باب المندب وسط تصاعد التوترات الإقليمية
تصعيد داخلي في إيران ضد ظريف وروحاني ودعوات متشددة لإعدامهما
]]>
نستعرض في جولة الصحف العالمية والدولية، مقالاً في التلغراف البريطانية حول أهمية التحالف الأوروبي-الأمريكي لحماية المصالح المشتركة، ورأياً في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن رؤية ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، وفي لوموند الفرنسية تعليقاً بشأن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام السجناء الفلسطينيين.
نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للكاتب مارك سيدويل دعا فيه حلفاء الناتو إلى تجاوز غضبهم من ترامب، وذكّر بأن الولايات المتحدة تظل الضامن النهائي لأمنهم.
يرى الكاتب إلى أن أبرز المستفيدين من عملية "الغضب الملحمي" هما روسيا والصين، مشيراً إلى أن روسيا تستخدم أرباح ارتفاع أسعار النفط في تمويل أسلحتها ضد أوكرانيا، في وقت تعمل فيه الصين - التي استثمرت لعقود في أمن الطاقة - بهدوء على تعزيز صورتها كقوة عظمى مستقرة.
ويرى الكاتب أنه بالرغم من أن الجيش الإيراني والقوى الإقليمية التابعة له تتعرض "للتدمير والإضعاف"، تواصل روسيا والصين تزويده بالمعلومات الاستخباراتية الخاصة بهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.
ويلفت المقال إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ حرباً يعتبرها الكثيرون في أوروبا غير قانونية، وتهدد استراتيجياً الأمن الأوروبي وتضر بمصالحه.
يشير سيدويل إلى أن مطالب ترامب بدعم الحلفاء تأتي في قالب من "الازدراء" شبيه بذلك الذي قولب تهديداته لغرينلاند وتعريفاته الجمركية، مشيراً إلى أن موقف الطبقة السياسية الأوروبية القائل: "ليست حربنا، ليست مشكلتنا" مفهوم لكنه يظل محدوداً من الناحية الاستراتيجية.
ويشير المقال إلى أن الولايات المتحدة لا غنى عنها كـ"ضامن نهائي"، بينما تنتقد الدول الخليجية حرب ترامب بصمت، رغم "تعرضها لهجمات إيرانية أكثر من إسرائيل في صراع لم ترغب فيه ولا تدعمه"، بحسب الكاتب.
وبحسب المقال، تكمن فعالية نفوذ إيران في السيطرة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وقبضة الحوثيين على البحر الأحمر وباب المندب، فضلاً عن قدرتها على "زعزعة" استقرار الدول المحيطة والحفاظ على شبكات القوى التابعة لها في المنطقة.
في الختام يرى الكاتب أنه رغم محدودية التأثير على نتائج الحرب الحالية، تكمن المصلحة الوطنية في بناء تحالفات لما بعد الصراع. ويحث على الانخراط الآن، ليس لتأييد أفعال ترامب، بل للتحضير لما سيأتي بعد ذلك - من خلال التعاون الاستراتيجي مع الخليج لتأمين المضائق، واحتواء إيران وضمان استقرار المنطقة.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالاً للكاتبة ميشيل غولدبرغ، انتقدت فيه ما وصفته بتأخر ترامب في مخاطبة الجمهور الأمريكي بشأن الحرب.
تشير الكاتبة إلى أنه كان من المفترض أن يلقي الرئيس خطاباً من المكتب البيضاوي مع بداية أي صراع عسكري جديد، لكن ترامب فضّل الانتظار حتى مرور شهر على حربه مع إيران قبل التحدث.
وتشير الكاتبة إلى أنه في الفترة التي سبقت خطاب ترامب، تكهّن الخبراء بما قد يعلنه الرئيس الأمريكي من "غزو بري، أو تخفيف للتصعيد أو انسحاب من الناتو"، إلا أن خطابه اقتصر على إعادة منشوراته على منصة تروث سوشال، متفاخراً بالتقدم العسكري و"متذرعاً بتهديدات بارتكاب جرائم حرب"، بحسب المقال.
وترى الكاتبة أنه رغم أن خطاب ترامب لم يوضح الكثير بشكل صريح، لكنه كشف الكثير ضمنياً. وأبرز ما أظهره بحسب المقال "هو عدم امتلاكه خطة للخروج من الفوضى التي تسبب بها".
ونقلت غولدبرغ عن تقديرات وكالات الاستخبارات الأمريكية، أن "الحكومة الإيرانية ترى نفسها قوية في الحرب ولا ترى ضرورة للامتثال لمطالب أمريكا الدبلوماسية".
وتشير الكاتبة إلى أن قادة إيران يمكنهم ملاحظة ضعف وضْع ترامب في الداخل؛ إذ أسهمت الحرب في تراجع نسبة تأييده إلى مستويات منخفضة، بلغت 35 في المئة، وفق استطلاع حديث نشرته مجلة "الإيكونوميست".
وقالت غولدبرغ في مقالها في نيويورك تايمز، إنّ ترامب "يسعى لإنهاء الحرب لكنه غير قادر على ذلك"، ورأت الكاتبة أنه "منح إيران اليد العليا في الصراع، وأضّر بالاقتصاد العالمي ومزّق أهم تحالفات الولايات المتحدة".
أشارت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن القانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين "يتجاهل المبادئ العليا التي طالما ادعت إسرائيل تمثيلها، كدولة ملتزمة بالقيم المتشكلة عبر تاريخ من الاضطهاد والجرائم الجماعية".
وقالت الصحيفة إنّ التحول الكبير ظهر في الحبل الذي ارتداه بعض النواب الإسرائيليين كرمز على ملابسهم خلال نقاش الكنيست لمشروع قانون يجعل من "عقوبة الإعدام"، الحكم الافتراضي بحق الفلسطينيين المدانين بشن هجمات مميتة تُصنف ضمن "الأعمال الإرهابية".
ويعد هذا التشريع تحولاً جوهرياً في النظام القضائي الإسرائيلي، الذي كان يقتصر في استخدام هذه العقوبة على حالات استثنائية نادرة جداً تاريخياً.
وأوضحت لوموند أنّ للوزير المتطرف إيتمار بن غفير، المؤيد للقانون والمنتمي إلى فصيل سياسي كان محظوراً بسبب تطرفه، دوراً بارزاً في تمريره.
وأُقر القانون يوم الاثنين 30 مارس/ آذار بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48، بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ورأت الصحيفة الفرنسية أن القانون الجديد يمثل "خطأً جسيماً وخيانة"، مشيرة إلى أن التمييز الذي يرسخه، يبعد إسرائيل عن الدول التي كانت حليفة لها، و"يدوس على المثل العليا التي طالما ادعت أنها تمثلها كدولة تقدّر القيم الإنسانية".
وجاء في افتتاحية لو موند، أنّ إسرائيل تبتعد عن صورتها على أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، متجاهلة أنها أخضعت ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية "لسلطة الاحتلال التعسفية".
ومن أبرز الأمثلة على ذلك بحسب الصحيفة، ممارسة الاعتقال الإداري بحق الرجال والنساء الفلسطينيين والفلسطينيات من قبل السلطات العسكرية، دون توجيه تهم أو محاكمة، لفترات غير محددة وقابلة للتجديد.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه رغم تحذيرات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، قبل التصويت، من أن اعتماد هذا القانون يمثل خطراً على الالتزام بالمبادئ الديمقراطية، إلا أن هذه التحذيرات لم يُلتفت إليها. مما يضع هذه الدول أمام خيارين: إما الالتزام بهذه المبادئ واتخاذ إجراءات رداً على التصويت، أو القبول بعجزها عن التأثير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يدرس إقالة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب خلافات حول إيران
]]>
أعدّت الولايات المتحدة وإسرائيل خطة متعددة المراحل لتصعيد الحرب مع إيران، وفق ما ذكرت صحيفة "طهران تايمز" الحكومية الناطقة بالإنجليزية.
وتتضمن الخطة نقاطا عدة منها:
???? اغتيال قيادات، بما في ذلك اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين
???? شنّ هجمات على البنية التحتية للمدن الرئيسية
???? غزو بري، بما في ذلك دخول قوات المعارضة قوامها 4000 شخص من الشمال الغربي لإيران
????دخول 2500 جندي أميركي من الجنوب الشرقي لإيران
????دخول 2500 جندي أميركي من دولة إقليمية
???? استخدام مطارات بندر عباس وكرمانشاه وأورمية وتبريز لإنزال القوات
????إنزال جوي لوحدات قتالية بين 5 و15 جندياً لمهاجمة المدن الصاروخية والبنية التحتية النووية
???? شنّ هجوم نووي محدود على بعض المواقع العسكرية والنووية.
ودخلت الحرب في إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، وتواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران. وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، ما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انقسامات بين أنصار ترامب حول حرب إيران مع تزايد الضغوط عليه لإيجاد مخرج
غارات إسرائيلية وأميركية تستهدف المنشآت العسكرية الإيرانية وإطلاق صواريخ نحو إسرائيل
]]>
بالتوازي مع التصعيد العسكري في الحرب، تصعّد إيران من عملياتها في الفضاء الرقمي عبر حملة واسعة من الحرب المعلوماتية، تعتمد على نشر محتوى مضلل ومفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة للتأثير على الرأي العام العالمي وتوجيه السرديات المرتبطة بالصراع.
وبحسب تقارير بحثية، تعمل وسائل إعلام رسمية وشبكات مرتبطة بها على إنتاج وترويج صور ومقاطع فيديو مزيفة يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل إكس وتيك توك وفيسبوك وإنستغرام، مستهدفة جمهورًا دوليًا واسعًا.
وأظهرت دراسات أن هذه الحملات لا تعتمد فقط على حسابات آلية، بل تُدار أيضًا من قبل أفراد حقيقيين ضمن شبكات منظمة تنتحل هويات أجنبية، وتعمل على إعادة نشر محتوى مأخوذ أحيانًا من مؤثرين غربيين، بهدف تعزيز مصداقية الرسائل وتوسيع انتشارها.
كما تم تداول مقاطع مفبركة لشخصيات سياسية بارزة، من بينها دونالد ترامب، في سياق تصويره بمواقف ضعيفة أو مثيرة للجدل، إضافة إلى محتوى ساخر أو مضلل يتضمن شخصيات دولية، في إطار حملات تهدف إلى التأثير على التصورات العامة بشأن الحرب.
وأشارت تحليلات إلى أن هذه المواد انتشرت بشكل واسع وسريع، محققة مئات الملايين من المشاهدات، خاصة على منصة تيك توك، ما يعكس حجم التنسيق في نشرها، ويعزز فرضية وجود حملة منظمة وليست عفوية.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير عن دور داعم لكل من روسيا والصين في تضخيم هذه السرديات، عبر إعادة نشر المحتوى أو إنتاج مواد دعائية موازية، بما يساهم في تعزيز الرواية الإيرانية على المستوى الدولي.
وتهدف هذه الحملات، بحسب خبراء، إلى تحويل الانتباه عن الخسائر الميدانية، وإظهار إيران في موقع الضحية، إلى جانب تحميل أطراف أخرى مسؤولية التصعيد، في محاولة للتأثير على مسار النقاش العالمي خلال لحظات حساسة من الصراع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تصعيد متبادل بين إسرائيل وإيران مع استمرار الضربات وتوقع رد طهران على المقترح الأميركي
]]>
قُتل صحافيان، على الأقل، جراء غارة جوية استهدفت سيارة كانت تقلهما في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يطال العاملين في المجال الإعلامي أثناء تغطيتهم للأحداث الميدانية.
وأفادت المعلومات بأن طائرة مسيّرة استهدفت السيارة على طريق البراد في قضاء جزين، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف من كانوا على متنها.
وأُعلن أن من بين الضحايا مراسلًا يعمل لصالح قناة محلية، إضافة إلى مراسلة لقناة أخرى، حيث أكدت كل جهة إعلامية مقتل أحد أفراد طاقمها نتيجة هذا الاستهداف.
تأتي حادثة مقتل الصحافيين في جنوب لبنان في سياق تصعيد مستمر على الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ اندلاع حرب حرب غزة 2023، حيث امتدت المواجهات إلى الجبهة الشمالية، وأصبحت المناطق الحدودية، خصوصًا جنوب لبنان، مسرحًا لضربات متبادلة شبه يومية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد مناطق مثل قضاء جزين والجنوب اللبناني عمومًا غارات جوية واستهدافات متكررة، في مقابل عمليات إطلاق صواريخ وقذائف عبر الحدود. هذا الواقع جعل من تغطية الأحداث الميدانية مهمة شديدة الخطورة بالنسبة للصحافيين، الذين يتواجدون غالبًا في مناطق مفتوحة وقريبة من مواقع الاستهداف.
وسُجلت خلال الأشهر الماضية عدة حوادث استهدفت أو أودت بحياة إعلاميين أثناء عملهم، ما أثار انتقادات من منظمات دولية معنية بحرية الصحافة، التي دعت إلى ضرورة حماية الصحافيين باعتبارهم مدنيين، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
كما أن طبيعة القتال في هذه المناطق، والتي تعتمد بشكل كبير على الطائرات المسيّرة والضربات السريعة، تزيد من صعوبة التنبؤ بمواقع الخطر، ما يضاعف احتمالات وقوع إصابات بين الصحافيين وغيرهم من المدنيين.
وفي هذا السياق، تعكس حادثة استهداف السيارة التي كانت تقل الصحافيين تصاعد المخاطر التي تحيط بالعمل الإعلامي في مناطق النزاع، وسط تحذيرات متكررة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من الضحايا بين العاملين في وسائل الإعلام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
تصعيد عسكري في جنوب لبنان مع أوامر بتدمير الجسور ومقتل عناصر من حزب الله ومسؤول في حماس
]]>
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمظهر مذيعة شبكة «فوكس نيوز»، دانا بيرينو، أثناء مقابلة تلفزيونية أجريت يوم الخميس، مباشرة بعد أن وجهت له أسئلة حول أوضاع المدنيين الإيرانيين في ظل الحرب الدائرة.
جاء ذلك خلال برنامج «ذا فايف» حيث سألت بيرينو ترمب عن أحوال المعارضين الإيرانيين وما إذا كان المدنيون يحصلون على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء، مشيرة إلى القمع والقتل الجماعي الذي تعرض له عشرات الآلاف في يناير الماضي.
بدلاً من الرد على هذه الأسئلة، غيّر ترمب مسار الحديث بشكل مفاجئ، متذكراً لقاء سابق له مع بيرينو في برج ترمب قبل سنوات، ووجه لها مديحاً شخصياً عن مظهرها، قائلاً: «لم تتغيري… ربما أصبحتِ أجمل». وردّت بيرينو بابتسامة مشيرة إلى أن «شعر فوكس والمكياج لهما دور كبير في ذلك».
وعاد ترمب في نهاية المقابلة إلى الحديث عن الوضع الإيراني، متجنباً تناول أسئلة الغذاء والمياه، وركز بدلاً من ذلك على مخاطر الاحتجاجات داخل إيران والعنف الذي يواجهه المدنيون نتيجة الأسلحة الفتاكة المستخدمة في الصراع.
يُعرف عن ترمب عادةً تقديم إطراءات للصحافيات اللواتي يعتبرهن متوافقات سياسياً معه، في حين يوجه انتقادات حادة للصحافيات الأخريات، بما في ذلك وصف كاتي روجرز من صحيفة «نيويورك تايمز» بـ«القبيحة»، والصراخ في وجه كاثرين لوسي من «بلومبرغ» باستخدام ألفاظ نابية.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يمدَد مهلة استهداف محطات الطاقة وتل أبيب تواصل قصفها طهران في إيران وقتلنا 3 قادة في البحرية
]]>
كشفت تحقيقات حديثة أن شخصية تُدعى جيسيكا فوستر، التي ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع تدّعي حياتها العسكرية المليئة بالمغامرات إلى جانب مقاتلات "إف-22" والرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي في الواقع شخصية وهمية تم إنشاؤها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
خلال فترة قصيرة، نجح الحساب في جذب أكثر من مليون متابع، بفضل محتواه الذي جمع بين الخطاب السياسي المحافظ وصور مثيرة ذات طابع واقعي، ما ساهم في زيادة التفاعل والمصداقية الظاهرية للشخصية.
لكن التحقيقات أظهرت عدم وجود أي سجل رسمي لخدمة عسكرية باسم فوستر، مع وجود دلائل تقنية وبصرية تدل على أن الصور والفيديوهات منشأة رقميًا، رغم عدم الإشارة صراحة لذلك في الحساب.
وتضمنت الصور والمقاطع الشخصية الوهمية في مواقف مزعومة إلى جانب شخصيات عالمية مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأيضًا شخصيات بارزة مثل لاعب كرة القدم ليونيل ميسي، مما عزّز مصداقيتها لدى المتابعين.
وتسلّط هذه الحالة الضوء على انتشار نمط متزايد من الشخصيات النسائية الوهمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُستخدم لاستقطاب الجمهور وتحقيق أرباح أو تمرير رسائل سياسية ودعائية. كما وُجدت حالات مشابهة خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك نساء يُفترض أنهن جنديات أو طيّارات في دول لا تسمح للنساء بأدوار قتالية، ما يزيد الشكوك حول طبيعة محتواهن المفبرك.
ويحذر خبراء الإعلام الرقمي من أن التطور السريع في تقنيات التزييف العميق جعل من السهل إنشاء شخصيات افتراضية متكاملة يمكن وضعها في سياقات واقعية إلى جانب شخصيات عامة، مما يصعّب على المتابعين التمييز بين الحقيقي والمصطنع، ويزيد من خطورة استخدامها في حملات منظمة للتأثير على الرأي العام أو نشر الدعاية.
قد يهمك أيضـــــــا :
]]>
نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يختلفان على مصير النظام الإيراني.
وقال المسؤولون الأميركيون للصحيفة إن الرئيس الأميركي "لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران".
المخابرات الأميركية: أهدافنا مختلفة عن إسرائيل
وكانت تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، قد قالت، أمس الخميس، إن الأهداف الأميركية من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن أهداف إسرائيل، إذ تركز تل أبيب على شل قيادة إيران، في حين يركز الرئيس دونالد ترامب على تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقوتها البحرية.
وأضافت، خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية للولايات المتحدة في لجنة المخابرات بمجلس النواب: "الأهداف التي حددها الرئيس مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".
وتابعت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى القوة البحرية".
وسعت الولايات المتحدة وإسرائيل مراراً إلى إبراز تنسيقهما الوثيق في هجومهما الجوي المشترك على إيران، لكن مسؤولين من الجانبين أقروا بأن أهدافهما ليست واحدة.
ومع اقتراب الصراع من إتمام ثلاثة أسابيع، قادت إسرائيل غارات أسفرت عن مقتل قادة سياسيين عسكريين إيرانيين، في حين ركزت الولايات المتحدة على ضرب مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ في البلاد.
قصف حقل بارس
برزت هذه الفجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة، الأربعاء، عندما قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن واشنطن "لا تعرف شيئاً" عن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني بارس الجنوبي، الذي أعقبته إيران بهجوم على بنى تحتية للطاقة في قطر، مضيفاً أن إسرائيل لن تهاجم الحقل مرة أخرى ما لم تهاجم إيران قطر مرة أخرى.
ويمثل التباين في لغة الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن قرار إسرائيل مهاجمة حقل بارس أبرز اختلاف في الرأي بين الزعيمين منذ بداية الحرب المستمرة منذ 20 يوماً ضد إيران.
وتركت تداعيات الضربة كلاً من ترامب ونتنياهو في مواجهة تساؤلات حول ما إذا كانا متوافقين تماماً في إدارة الحرب التي بدأت كهجوم مشترك منسق بشكل وثيق على إيران.
نتنياهو يؤكد التنسيق مع ترامب
وأمس نفى نتنياهو في مؤتمر صحافي متلفز أي خلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إدارة الحرب، إلا أنه أكد أن تل أبيب "تصرفت بمفردها" في اليوم السابق عندما قصفت حقل بارس.
وأضاف "لا أعتقد أن زعيمين أظهرا تنسيقاً أفضل من الرئيس ترامب وأنا"، واصفاً القول إن "اسرائيل جرّت، في طريقة أو أخرى، الولايات المتحدة إلى نزاع مع إيران" بأنه "خبر كاذب". وتساءل: "هل يعتقد أحد فعلاً أنه يمكن إملاء ما ينبغي فعله على الرئيس ترامب؟".
وذكّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الهجوم على إيران يتركّز "على ثلاثة أهداف: تدمير برنامج إيران النووي، وكذلك برنامجها الباليستي" اللذين يشكّلان بحسب إسرائيل "تهديداً وجودياً" لأراضيها، إضافةً إلى "تهيئة الظروف التي تمكّن الشعب الإيراني من أن يتولى بنفسه تقرير مصيره".
ومنذ الساعات الأولى للحرب، أسفرت ضربات إسرائيلية على طهران عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي خَلَفه نجله مجتبى خامنئي، وقد جدّد القادة الإسرائيليون تأكيدهم أنهم لن يكفّوا عن ملاحقة المسؤولين الحاكمين في طهران.
وقال نتنياهو "هل من مؤشّرات على أن النظام الإيراني يستسلم؟ نعم، مؤشّرات كثيرة". وأضاف ساخراً: "لا أعرف حقاً من يقود إيران الآن"، مشيراً إلى "وجود توتر كبير بين المتنافسين على السلطة". وتابع قائلاً: "نشهد ظهور تصدعات، ونسعى إلى تعميقها في أسرع وقت ممكن، ليس فقط داخل القيادة العليا، بل أيضاً على الأرض".
لكنه أضاف "يُقال غالباً إن الثورات غير ممكنة.. من الجو، وهذا صحيح". ورأى أن "من الممكن فعل الكثير من الجو.. ولكن يجب أن يتوافر مكوّن على الأرض"، مشيراً من دون الخوض في التفاصيل إلى أن "ثمة احتمالات عدة لهذا المكوِّن البري".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد عدم نشر قوات أميركية في إيران ويشير لقرب انتهاء الحرب
ترامب يلوّح بترك حلفاء الولايات المتحدة لمواجهة أزمة مضيق هرمز بمفردهم
]]>
أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حكماً جديداً في قضية اتهام الإعلامية ومصممة الديكور مها الصغير طليقة الفنان أحمد السقا بالاستيلاء على ملكية فكرية للوحات فنية، حيث قررت المحكمة قبول الاستئناف المقدم منها على حكم حبسها.
وقضت المحكمة بإلغاء عقوبة الحبس لمدة شهر التي صدرت بحقها سابقاً، مع الاكتفاء بتأييد الغرامة المالية المقدرة بـ 10 آلاف جنيه.
تعود وقائع الأزمة إلى ظهور مها الصغير في برنامج "معكم منى الشاذلي"، حيث عرضت عدداً من اللوحات الفنية والتصاميم، مؤكدة أمام الملايين أنها من أعمالها الفنية الخاصة، إلا أن التحقيقات والجهات المختصة كشفت عن مفاجأة.
وتبين أن التصاميم تعود في الأصل لفنانة دنماركية، قامت الإعلامية باقتباسها وعرضها في البرنامج بزعم ملكيتها لها، وهو ما دفع الجهات المعنية لإحالتها للمحكمة الاقتصادية بتهمة السرقة الفنية والتعدي على حقوق الملكية الفكرية.
يذكر أن محكمة أول درجة كانت قد أصدرت حكماً يقضي بحبس مها الصغير لمدة شهر واحد وغرامة 10 آلاف جنيه.
وبعد تقدم الإعلامية بالاستئناف، نظرت المحكمة الاقتصادية في الدفوع، وانتهت في حكمها الأخير إلى الإبقاء على الغرامة المالية فقط كعقوبة نهائية، مع إلغاء حكم الحبس، وتأييد باقي العقوبات المقضي بها في الحكم السابق.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"قصة حب" تجمع زوجين بعد 22 عاما من انفصالهما بطلها محمد الصغير
مها الصغير تكشف عن رأيها في تعاون السقا وأمير كرارة في "نسل الأغراب"
]]>
كشف تحليل حديث أجراه فريق تقصي الحقائق في بي بي سي عن وجود شبكات واسعة من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي الناطقة بالعربية تعمل على تضخيم روايات متضاربة تتعلق بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. وتُظهر البيانات أن هذه الحسابات تنشط بشكل منسق لنشر محتوى مؤيد لطهران من جهة، ومحتوى معارض لها من جهة أخرى، في محاولة للتأثير في النقاشات العامة حول الصراع في المنطقة.
وأظهرت نتائج التحليل وجود شبكتين رئيسيتين على منصة إكس، تعملان في اتجاهين متعاكسين. الأولى تركز على تضخيم روايات مؤيدة لإيران وحلفائها الإقليميين، بينما تعمل الثانية على نشر محتوى ينتقد سياسات طهران ويعزز روايات مناهضة لها. وتشير المؤشرات إلى أن الشبكة المؤيدة لإيران أكبر حجماً وأكثر انتشاراً من الشبكة الأخرى.
اعتمد التحقيق على تحليل أكثر من 210 آلاف منشور صادر عن نحو 38 ألف حساب خلال الفترة بين أواخر فبراير وبداية مارس. وبلغ عدد المستخدمين الذين وصل إليهم هذا المحتوى أكثر من 322 مليون مستخدم، كما حصد نحو مليون إعجاب خلال تلك الفترة.
وباستخدام تقنيات تحليل الشبكات الرقمية، تبين أن النشاط داخل الشبكة المؤيدة لإيران يعتمد على بنية مركزية يقود فيها عدد محدود من الحسابات إنتاج المحتوى الأصلي، بينما تتولى آلاف الحسابات الأخرى إعادة نشره بسرعة كبيرة، أحياناً خلال ثوانٍ من نشره. ويُعد هذا النمط من السلوك مؤشراً شائعاً على الحملات المنسقة أو المؤتمتة التي تهدف إلى تضخيم انتشار الرسائل.
وكشف التحليل أن حسابات محددة لعبت دوراً محورياً في إنتاج المحتوى داخل هذه الشبكة، حيث نشرت آلاف الرسائل التي أعادت حسابات أخرى نشرها بكثافة. ويؤدي هذا التفاعل السريع والمتكرر إلى زيادة انتشار المحتوى على نطاق واسع داخل المنصة.
في المقابل، رصد التحليل أيضاً شبكة أصغر نسبياً تروّج لروايات معارضة لإيران. وقد شمل تحليل هذه الشبكة نحو 50 ألف منشور صادر عن حوالي 6 آلاف حساب. وأظهرت البيانات أن كثيراً من هذه الحسابات تنشر رسائل متطابقة تقريباً خلال فترات زمنية قصيرة، وهو سلوك يشير كذلك إلى احتمال وجود تنسيق أو استخدام أدوات نشر آلية.
وأشارت البيانات إلى أن بعض الحسابات في هذه الشبكة ترتبط جغرافياً بدول خليجية مثل السعودية والإمارات، حيث تضمنت صور ملفاتها الشخصية أعلام تلك الدول أو صور قادتها، كما حملت أسماء تعكس انتماءات وطنية واضحة.
ورصد التحقيق أيضاً انتشار محتوى مضلل عبر الحسابات في كلا الشبكتين. ففي إحدى الحالات، انتشرت صورة قيل إنها تظهر أهدافاً وهمية ثلاثية الأبعاد استخدمتها إيران لخداع إسرائيل، إلا أن التحقق أظهر أن الصورة مولدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أعيد نشر هذه الصورة أكثر من 160 ألف مرة عبر حسابات مختلفة.
وفي مثال آخر، تداولت حسابات مقطع فيديو زُعم أنه يوثق انفجاراً في تل أبيب نتيجة ضربة صاروخية إيرانية، غير أن التحقيق كشف أن المقطع صُوِّر في بوخارست بعد انفجار في محطة للغاز المسال عام 2023، وكان متاحاً على الإنترنت منذ ذلك الوقت.
كما تم تداول مقاطع أخرى مضللة، من بينها فيديو زُعم أنه يظهر احتفال امرأة بسقوط النظام الإيراني، ليتبين لاحقاً أن الفيديو صُوِّر في المكسيك ولا علاقة له بالأحداث السياسية في إيران.
وأشار الخبراء إلى أن الحسابات في هذه الشبكات تتشارك خصائص متشابهة، مثل استخدام صور لشخصيات سياسية أو دينية، أو أسماء مستخدمين تحتوي على سلاسل عشوائية من الأحرف والأرقام، وهي سمات غالباً ما ترتبط بالحسابات الآلية أو التي يتم إنشاؤها بكميات كبيرة.
كما كشفت البيانات عن نشاط متزامن واضح بين مجموعات من الحسابات، إذ تنشر رسائل متطابقة تقريباً في الدقيقة نفسها أو خلال ثوانٍ قليلة، وهو نمط يتكرر في حملات التأثير الرقمي المنظمة.
ويرى خبراء في علوم البيانات أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت في السنوات الأخيرة ساحة صراع موازية للصراعات الجيوسياسية، حيث تُستخدم الحسابات المؤتمتة أو ما يُعرف بـ"الذباب الإلكتروني" لتضخيم روايات معينة والتأثير في الرأي العام.
ويشير المختصون إلى أن الأجيال الحديثة من هذه الحسابات أصبحت أكثر تطوراً بفضل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ يمكنها إنتاج محتوى خاص بها بدلاً من مجرد إعادة نشر محتوى موجود، وهو ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة مقارنة بالحسابات المؤتمتة التقليدية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
"بي.بي.سي" ترفض دعوى الـ 10 مليارات وتؤكد أن ترامب فشل في إثبات تعرضه للتشهير
صور مسرّبة لـ"بي بي سي" تكشف وجوه مئات القتلى خلال قمع الاحتجاجات في إيران
]]>
لقيت دعوة وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري لتوحيد الخطاب الخليجي الإعلامي؛ وتعزيز المسؤولية المهنية لمواجهة استهداف أمن واستقرار الدول الخليجي، أصداءً واسعةً على نطاق دول مجلس التعاون.
وأكد الوزير السعودي أهمية الوقوف صفاً واحداً أمام التحديات التي تستهدف المنطقة، وقال الدوسري في تغريدة نشرها عبر منصة X "المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً إعلامياًمسؤولاً وموحداً"؛ مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يعمل الإعلام الخليجي بروح مشتركة، للحفاظ على استقرار دوله وتعزيز وعي المجتمعات في مواجهة حملات التضليل والشائعات.
وعدّ الإعلام المهني خط الدفاع الأول في حماية المجتمعات من الأخبار المضللة، وأن وحدة الرسالة الإعلامية تعزز من قوة الموقف الخليجي في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن المنطقة أو استقرارها.
ولقيت تغريدة وزير الإعلام تفاعلاً لافتاً من الإعلاميين والكتاب في المملكة ودول الخليج، إذ عبّر العديد منهم عن تأييدهم لما جاء فيها، مؤكدين أهمية توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الخليجية، بما يسهم في مواجهة الحملات الإعلامية المضللة، وترسيخ الوعي العام ودعم استقرار دول المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
المنتدى السعودي للإعلام يناقش تحديات التحولات الرقمية والسياسية وأهمية المصداقية
وزير الإعلام السعودي ينفي مزاعم حول زيارة الشيخ طحنون بن زايد
]]>
لقيت دعوة وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري لتوحيد الخطاب الخليجي الإعلامي؛ وتعزيز المسؤولية المهنية لمواجهة استهداف أمن واستقرار الدول الخليجي، أصداءً واسعةً على نطاق دول مجلس التعاون.
وأكد الوزير السعودي أهمية الوقوف صفاً واحداً أمام التحديات التي تستهدف المنطقة، وقال الدوسري في تغريدة نشرها عبر منصة X "المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً إعلامياًمسؤولاً وموحداً"؛ مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يعمل الإعلام الخليجي بروح مشتركة، للحفاظ على استقرار دوله وتعزيز وعي المجتمعات في مواجهة حملات التضليل والشائعات.
وعدّ الإعلام المهني خط الدفاع الأول في حماية المجتمعات من الأخبار المضللة، وأن وحدة الرسالة الإعلامية تعزز من قوة الموقف الخليجي في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن المنطقة أو استقرارها.
ولقيت تغريدة وزير الإعلام تفاعلاً لافتاً من الإعلاميين والكتاب في المملكة ودول الخليج، إذ عبّر العديد منهم عن تأييدهم لما جاء فيها، مؤكدين أهمية توحيد الخطاب الإعلامي وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الخليجية، بما يسهم في مواجهة الحملات الإعلامية المضللة، وترسيخ الوعي العام ودعم استقرار دول المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
المنتدى السعودي للإعلام يناقش تحديات التحولات الرقمية والسياسية وأهمية المصداقية
وزير الإعلام السعودي ينفي مزاعم حول زيارة الشيخ طحنون بن زايد
]]>
بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعلنت منصة البث «نتفليكس» وعلامة دوقة ساسيكس ميغان ماركل «As Ever» إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل. وكانت ميغان قد أطلقت علامتها «As Ever» العام الماضي بدعم مالي من عملاق البث، ضمن اتفاق منفصل عن عقدها الخاص بإنتاج المحتوى التلفزيوني للمنصة.
وفي بيانين منفصلين صدرا الجمعة، أكدت كل من «As Ever» و«نتفليكس» أن العلامة التجارية للدوقة ستواصل نشاطها بوصفها مشروعاً مستقلاً، في وقت تتجه فيه إلى توسيع حضورها في سوق منتجات نمط الحياة بحسب «بي بي سي».
ويأتي هذا التطور بعد إعلان صدر العام الماضي عن تقليص ملحوظ في طبيعة العلاقة المهنية بين دوق ودوقة ساسكس و«نتفليكس» فيما يتعلق بإنتاج المسلسلات التلفزيونية للمنصة.
وقال متحدث باسم «As Ever» إن العلامة ممتنة للشراكة التي جمعتها بـ«نتفليكس» خلال عامها الأول، موضحاً أن المشروع شهد «نمواً سريعاً وملموساً»، وأصبح اليوم «مستعداً للانطلاق معتمداً على إمكاناته الذاتية».
من جانبها، أكدت «نتفليكس» أن شغف ميغان بالارتقاء باللحظات اليومية بلمسات بسيطة وأنيقة كان مصدر الإلهام وراء إطلاق العلامة التجارية، مشيرة إلى أنها سعيدة بدورها في تحويل هذه الرؤية إلى مشروع قائم.
وأضافت المنصة أن استقلال العلامة التجارية كان جزءاً من التصور الأصلي للمشروع، لافتة إلى أن ميغان ستواصل تطويره وقيادته في مرحلته المقبلة بصورة مستقلة.
وتشتهر «As Ever» على نحو خاص بمنتجات المربى، لكنها توسعت لتشمل سلعاً أخرى مثل الشاي، وبسكويت «الشورتبريد» فضلاً عن إضافات زهرية تُستخدم في تزيين الحلويات.
وكان الأمير هاري وميغان قد وقّعا عقداً مع «نتفليكس» عام 2020 لإنتاج برامج وأفلام لصالح المنصة، في صفقة قُدرت قيمتها بنحو 100 مليون دولار (نحو 75 مليون جنيه استرليني).
غير أن برنامج ميغان المعني بنمط الحياة والطهي With Love, Meghan، الذي عُرض على موسمين إضافة إلى حلقة خاصة بمناسبة عيد الميلاد، لم يحقق صدى يُذكر لدى الجمهور.
وأظهرت بيانات «نتفليكس» أن الموسم الأول من البرنامج لم يدخل قائمة أكثر 300 عمل مشاهدة على المنصة خلال النصف الأول من عام 2025.
وبعد انتهاء العقد الأصلي في الصيف الماضي، جرى استبداله باتفاق من نوع «الاطلاع الأول»، يمنح «نتفليكس» أولوية النظر في أي مشاريع برامج جديدة قد يقترحها دوق ودوقة ساسكس مستقبلاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يعلق على صفقة نتفليكس ووارنر براذرز ويشير إلى احتمال التدخل
]]>
أبرمت هيئة الترفيه السعودية، الخميس، عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة جديدة تعكس آفاق الشراكة الإعلامية بين الجانبين، وتعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.
ويستهدف الاتفاق إنتاج باقة متكاملة من برامج المنوعات والرياضة، وأعمال درامية، تُعرض عبر شاشة «إم بي سي مصر»، بما يدعم خريطتها البرامجية، ويرتقي بجودة وتنوع المحتوى، ويُعزز حضور الإنتاجات المشتركة في السوق الإعلامية المصرية.
ووقّع العقد الذي رعاه المستشار تركي آل الشيخ بحضور نخبة من الفنانين والمنتجين وصناع الدراما، المهندس فيصل بافرط، الرئيس التنفيذي للهيئة، ومحمد عبد المتعال، مدير عام قنوات «إم بي سي مصر وشمال أفريقيا».
وأكد الطرفان عقب توقيع العقد، أن هذه الشراكة تُمثِّل امتداداً للتعاون المثمر بين الجانبين، وتمهد لإطلاق مشاريع إعلامية كبرى خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون ضمن رؤية مشتركة تستهدف صناعة محتوى احترافي بمعايير عالية، يسهم في خدمة المشاهد المصري، ويرتقي بالتجربة الإعلامية، ويعكس توجهات الجانبين نحو تطوير قطاع الإنتاج التلفزيوني، وتعزيز التكامل الإعلامي بالمنطقة.
ويُعدّ هذا التوقيع جزءاً من برنامج زيارة المستشار تركي آل الشيخ الرسمية إلى مصر، التي تضمنت عقد سلسلة اجتماعات ولقاءات مع كبار المسؤولين، لبحث سبل تطوير التعاون، وتعزيز الشراكات في عدة ملفات ذات اهتمام مشترك، بما يخدم توجهات الجانبين، ويُعزِّز مجالات التكامل بينهما.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تركي آل الشيخ يلتقي وزيرة الثقافة المصرية ويبحثان مشروعات مشتركة تحت شعار "نزرع الأمل والبهجة"
]]>
أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منصة رقمية جديدة باسم "دليل المُصلي"، تهدف إلى إثراء تجربة الزوار والمصلين في الحرمين الشريفين وتسهيل الوصول إلى المحتوى الإيماني. وتتيح المنصة تجربة تفاعلية شاملة عبر موقع إلكتروني يدعم سبع لغات عالمية هي العربية، الأردية، الإنجليزية، التركية، الفرنسية، الملايوية، والإندونيسية، مع رموز QR متوفرة في المصليات لسهولة الوصول.
وتوفر المنصة نسخة إلكترونية من المصحف الشريف مترجمة وسهلة التصفح، إلى جانب مكتبة متكاملة للأذكار والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مصنفة حسب الأوقات والمناسبات، إضافة إلى محتوى مرئي تعليمي يوضح طريقة أداء العبادات بأسلوب مبسط، بما يعزز التمكن من أداء الطقوس الدينية بشكل صحيح.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتوظيف التقنية الحديثة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، وتقديم خدمات رقمية نوعية تهدف إلى تحسين جودة التجربة الإيمانية وجعلها أكثر سهولة ويسر للزوار والمصلين.
وتعد الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهة مستقلة ذات شخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري، مكلفة بأعمال التشغيل والصيانة والتطوير في الحرمين الشريفين، سعياً لتحقيق أعلى مستويات العناية بخدمة المصلين والزوار وضيوف الرحمن.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة
خطة تشغيلية وإثرائية لتعظيم الأثر الديني في المسجد الحرام والمسجد النبوي
]]>
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشل في إثبات أن فيلماً وثائقياً عُرض قبل فوزه بولاية ثانية في البيت الأبيض شوه سمعته.
وقالت «بي.بي.سي»، في ملف قدمته إلى المحكمة الاتحادية في ميامي، إنها تعتزم الدفع بأن الدعوى التي رفعها ترامب بمبلغ عشرة مليارات دولار يتعين رفضها، لأنه لم يثبت ادعاءات بالتشهير، وانتهاك قانون في فلوريدا يحظر الممارسات التجارية غير العادلة.
وأكدت بي.بي.سي، أنها تعتزم أيضاً الدفع بأن المحكمة غير مختصة بالنظر في قضية ترامب بموجب قانون ولاية فلوريدا والقواعد الاتحادية التي تحكم القضايا المدنية، وبند «الإجراءات القانونية الواجبة» في الدستور الأمريكي. واعتذرت «بي بي سي» لترامب عن التعديل الذي أُجري في الفيلم.
وأمام هيئة الإذاعة البريطانية مهلة حتى 17 مارس آذار لتقديم ردها الرسمي على شكوى ترامب التي قدمها في 15 ديسمبر/ كانون الأول. ومن المقرر عقد المحاكمة في 15 فبراير/ شباط 2027.
ووجه ترامب اتهامات لبي.بي.سي باقتطاع أجزاء من خطاب ألقاه في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021، وتجميعها لتبدو وكأنه يوجه مؤيديه لاقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في وقت لاحق من ذلك اليوم، عندما كان المشرعون يخططون للتصديق على فوز الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وفي الفيلم الوثائقي «ترامب: فرصة ثانية؟»، جرى تحرير مقطع قال فيه، ترامب إن مؤيديه سيسيرون نحو مبنى الكابيتول، ودمجه مع مقطع آخر، سجل بعد ساعة تقريباً، يدعو فيه مؤيديه إلى «القتال بشراسة».
ويسعى ترامب، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، إلى الحصول على تعويضات لا تقل عن خمسة مليارات دولار عن كل دعوى قضائية ضد بي.بي.سي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
صور مسرّبة لـ"بي بي سي" تكشف وجوه مئات القتلى خلال قمع الاحتجاجات في إيران
تحقيق مصوّر ل "بي بي سي " بكشف تجاوز إسرائيل "الخط الأصفر" في قطاع غزة
]]>
تحتفل المجتمعات العالمية اليوم، 13 فبراير، باليوم العالمي للإذاعة، مناسبة تحتفي بإحدى أكثر وسائل الإعلام انتشارًا وتأثيرًا في تعزيز التنوع والحوار والتضامن بين الناس. منذ انطلاق الفكرة عام 2010 واعتمادها رسميًا من قبل اليونسكو عام 2011، أصبح هذا اليوم فرصة للإذاعات لإظهار تنوعها وإبداعها وقدرتها على الوصول إلى أبعد المجتمعات، ونشر المعلومات وتعزيز التفاعل الاجتماعي، مع توفير منصة للمشاركة في النقاش العام، بغض النظر عن المستوى التعليمي أو الموقع الجغرافي.
الإذاعة، كونها وسيلة منخفضة التكلفة وسهلة الوصول، تظل أداة حيوية للتعليم، وللاتصالات الطارئة، ولتعزيز السلامة العامة، كما تمكن من تقوية جسور التواصل بين الثقافات والمجتمعات. ومع التطور الرقمي، يأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار "الإذاعة والذكاء الاصطناعي"، ليتيح للمحطات الإذاعية استكشاف فرص الابتكار الرقمي، مع الحفاظ على الدفء والموثوقية واللمسة الإنسانية التي يقدرها المستمعون.
وأشار المدير العام لليونسكو، د. خالد العناني، إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الرسالة الأساسية للإذاعة من خلال أتمتة المهام الروتينية مثل جدولة البرامج، وتتبع الصوت، وتحديثات الطقس والرياضة، مما يتيح لفِرق العمل التركيز على الإبداع والتواصل. كما يساعد على فهم الجمهور بشكل أفضل، وتحسين استهداف الإعلانات، وتقديم تجارب استماع شخصية، وإيصال أصوات الفئات المهمشة، مع الحفاظ على الجودة والمصداقية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتًا، ويجب استخدامه بشكل أخلاقي لدعم الإبداع والخدمة العامة وبناء الثقة مع الجمهور.
واحتفالًا باليوم العالمي للإذاعة، طرحت اليونسكو 13 فكرة مبتكرة يمكن للإذاعات تبنيها لتعزيز التواصل مع المستمعين والفرق العاملة، مثل استخدام الصوت المضخم أو المستنسخ، تعزيز الشفافية في استخدام الأصوات على الهواء، حماية البيانات، زيادة إمكانية الوصول، معالجة التحيزات الخوارزمية، استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، التدريب على تطبيقاته، دعم الصحافة، تقديم اقتراحات تحريرية، التفاعل مع المستمعين، ابتكار الأصوات بالذكاء الاصطناعي، استغلال الذاكرة الرقمية، وتطوير حلول منخفضة التقنية محلية.
هذه المبادرات تهدف إلى تمكين كل محطة إذاعية من المشاركة بشكل فاعل، سواء عبر برامج موجهة للمستمعين، أو من خلال تدريب فرق العمل، لتجعل اليوم العالمي للإذاعة مناسبة للاحتفاء بالإبداع الإذاعي والتواصل الإنساني في العصر الرقمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
في اليوم العالمي للإذاعة تعرفوا إلى نشأة الإذاعة السعودية وأولى مذيعاتها
]]>
وقعت قناة آرتي الروسية مذكرة تفاهم مع صحيفة "الرياض" السعودية لتعزيز التعاون الإعلامي بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تبادل الخبرات والمحتوى الإعلامي وتطوير الإنتاج الصحفي المشترك.
وجاء في بيان مشترك أن الاتفاق يشمل تبادل الأخبار والتقارير والتحليلات، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للكوادر الصحفية، بما يسهم في رفع مستوى التغطية الإعلامية ومواكبة أحدث التطورات في مجال الصحافة والإعلام.
وأكد الجانبان أن مذكرة التفاهم تمثل منصة لتعزيز الحوار الإعلامي بين روسيا والسعودية، وتسليط الضوء على الأحداث الإقليمية والدولية بطريقة مهنية ومتوازنة، مع الحفاظ على المعايير الصحفية العالية.
ويُتوقع أن يشهد التعاون بين قناة آرتي وصحيفة "الرياض" إطلاق مشاريع إعلامية مشتركة في المستقبل القريب، تشمل إنتاج برامج تلفزيونية وتقارير مكتوبة تغطي قضايا السياسة والاقتصاد والثقافة على الصعيدين المحلي والدولي.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الدوسري يعلن أنه لم يقصد الإساءة للنادي ولا يحق منع الصحافيين من دخوله
]]>
نشر الفنان رامز جلال عبر حسابه الخاص في "إنستغرام" البوستر الرسمي الأول لبرنامج المقالب الذي يقدّمه في رمضان المقبل، كشف من خلاله للمرة الأولى عن اسم البرنامج وبعض التفاصيل الخاصة به.
وأرفق رامز البوستر بتعليق يحمل نبرة التهديد والتحذير قائلاً: "اجمد ومتبقاش خفيف... الموضوع مخيف... رامز ليفل الوحش في رمضان على MBCMASR، رمضان يجمعنا".
ويحمل برنامج رامز جلال الجديد اسم "رامز ليفل الوحش"، وعلّق العديد من جمهور رامز على البوستر معلنين انتظارهم لمشاهدة العمل في رمضان المقبل.
Mbc تكشف عن الإعلان التشويقي لبرنامج رامز جلال
كانت مجموعة قنوات mbc قد كشفت عن الإعلان التشويقي الأول لبرنامج المقالب الجديد، الذي يقدّمه رامز جلال، مشوقةً الجمهور للبرنامج الترفيهي الذي ينتظره الملايين من عام لآخر.
وجاء الإعلان مليئاً بالغموض الذي سيُفاجئ الضيوف، حيث سادت صرخاتهم الإعلان، مع ظهور بعض أجواء الرعب.
وظهر رامز في الإعلان وهو يقول: "رمضان كريم وكل سنة وأنتو طيبين" مع صوت مخيف لعواء ذئب، ليمضي رامز قائلاً: "لما تشتغل شغلانة زي شغلتي لازم الشر يسيطر على تفكيرك، والخوف والرعب يبقوا هدفك، وأهم حاجة تبقى زي الديب، تدّي الزبون الأمان وبعدين تغفله"، لتبدأ بعدها صرخات الضيوف وتهديداتهم بالتوعّد له.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
رامز جلال يثير الجدل بتصرف "غير مقبول" مع الاعلامية مهيرة عبد العزيز
]]>
في جولتنا بين الصحف اليوم نستعرض ثلاثة مقالات، بينها تحليلٌ للاستفزازات الروسية المتصاعدة ضد أوروبا؛ ومقال آخر حول ازدهار العلاقات الرومانتيكية في عالم الذكاء الاصطناعي ومخاطر ذلك على العلاقات فيما بين البشر.
نستهل جولتنا من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ومقال بعنوان "ضَعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل" بقلم والتر راسل ميد، زميل معهد هدسون وأستاذ الشؤون الخارجية بكلية بارد في نيويورك.
ورأى الكاتب أن أياً من نظام خامنئي في إيران أو إدارة ترامب في الولايات المتحدة لا يرغب في الدخول في حرب في الوقت الراهن، ولذلك فالمفاوضات مستمرة بين الطرفين.
لكنْ يظل الرئيس ترامب مع ذلك غير متوقَّع؛ بحيث أنّ أحداً لا يمكنه التنبؤ بما هو قادم على هذا الصعيد- حسبما استدرك الكاتب.
لكنْ في غضون ذلك، ثمة مشهد في الخلفية في منطقة الشرق الأوسط آخذٌ في التغيّر- حيث تأتلف قوى سُنية تضمّ تركيا، وباكستان، وقطر، ومصر والسعودية لملء الفراغ الذي خلّفه سقوط حلفاء إيران في كل من لبنان وسوريا، وفق الكاتب.
ويضيف هناك أقوى شريك إقليمي لإسرائيل وهي الإمارات العربية المتحدة، التي تواجه عُزلة متزايدة على صعيد العالمَين العربي والإسلامي؛ بينما تعود دولة قطر- أقوى حليف وصديق لحركة حماس- إلى القلب على الساحة الدبلوماسية الإقليمية.
ورأى صاحب المقال أن هذا التغيّر في المشهد الإقليمي تقف وراءه السعودية، التي تحوّلت من النظر بجديّة في الانضمام لاتفاقات أبراهام إلى العودة لمهاجمة السلوك الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين.
وعزا الكاتب هذا التحوّل في النهج السعودي إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أوّلها، ازدياد مخاوف الرياض إزاء قوة إسرائيل العسكرية والاستخباراتية المتراكمة في مقابل تناقص المخاوف السعودية من القوة الإيرانية، لا سيما بعد أن أظهرت إسرائيل قدرة على تنفيذ عمليات عسكرية في دول خليجية عندما استهدفت قادة لحماس في العاصمة القطرية الدوحة.
ثاني تلك الأسباب، بحسب الكاتب، هو توجُّه القادة السعوديين إلى تعزيز دعم المحافظين داخل البلاد على الصعيدين الاجتماعي والديني، بدلاً من التوجُّه إلى اتفاقات أبراهام- لا سيما بعد أن خفتَ بريق الأجندة التحديثية في المملكة.
أما السبب الثالث فيتمثل في "تعرية ظهر الإمارات وترْكها وحدها في حضن إسرائيل التي تنبذها دول عديدة بالمنطقة"، وفقاً للكاتب.
إلى ذلك، لفت صاحب المقال إلى أن دولاً عربية عديدة أصبحت تعتقد أن إصرار إسرائيل على رفض قيام دولة فلسطينية- ولو بعد حين- يهدّد الاستقرار الإقليمي أكثر مما يهدّده نظام خامنئي المحتضِر.
وخلُص الكاتب إلى أنّ هذا الائتلاف السُنّيّ المشار إليه "هشّ وتكتنفه التنافسات فيما بين أعضائه"، ومع ذلك فإن بقاءه يبشّر بصعوبة مهمة إسرائيل الدبلوماسية على صعيد الاندماج في منطقة الشرق الأوسط.
"حملة التخريب الروسية تزداد جرأة"
وننتقل إلى مجلة الإيكونوميست البريطانية ومقال بعنوان "حملة التخريب الروسية تزداد جرأة"، وسط مؤشرات على انخراط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في تلك الحملة.
ورصدت الإيكونوميست تعرُّض عدد من الدول الأوروبية لاستفزازت متصاعدة الوتيرة مرتبطة بروسيا، ومن هذه الدول: بولندا التي شهدت تخريبات في السكك الحديدية وحرائق مدبَّرة واختراقات بالمسيّرات- فيما يُعرف بـ "الحرب الهجينة".
ورأت المجلة البريطانية أن هذه الاستفزازات تمثل تصعيداً خطيراً في حملة تخريب تشنّها روسيا على أوروبا، بخلاف الحرب التي يخوضها الروس في أوكرانيا.
ولفتت الإيكوميست إلى أن للقراصنة الروس تاريخاً ممتداً في اختراق أنظمة الحواسيب الأوروبية لأغراض سرقة أسرار استخباراتية أو البحث عن نقاط ضَعف في البنية التحتية.
ونبّهت المجلة إلى أن قراصنة مرتبطين بروسيا تمكّنوا في عام 2023 من اختراق أنظمة الإشارات في شبكات القطارات شمال- شرقي بولندا، ما تسبب في تعطيل 20 قطاراً.
وفي العام التالي، 2024، فعلوا الشيء نفسه ولكن في التشيك- وفي كلتا الحادثتين، كانت الطُرق المستهدفة معنية بتوصيل المساعدات إلى أوكرانيا.
على أنّ هذا قد تغيّر بعض الشيء، بحسب الإيكونوميست، التي رأت أن أهداف الحملة التخريبية الروسية توسّعت لتشمل أهدافاً مدنية لا علاقة مباشرة بينها وبين الحرب- مشيرة إلى أن القراصنة الروس في عام 2024، خرّبوا طاحونة مائية فرنسية صغيرة خاصة، معتقدين بالخطأ أنها سَدّ مائيّ أكبر.
وفي العام الماضي، كذلك، هاجم قراصنة مرتبطون بروسيا سَدّاً في جنوب غرب النرويج، مما تسبب في تدفق المياه بلا تحكُّم لمدة أربع ساعات.
ولفتت الإيكونوميست إلى هجمات سيبرانية شنّها القراصنة في الـ 29 من ديسمبر/كانون الأول الماضي على 30 منشأة للطاقة في بولندا، فيما كشفت السلطات البولندية ومتخصصون في الأمن السيبراني عن مؤشرات حول تورّط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في هذه الهجمات.
ونوّهت المجلة البريطانية إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 12 عاماً التي يضطلع فيها جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بعمل تخريبي، نسبة إلى أنّ مهماته الأساسية تتمثل في التجسّس- وفقاً لـ (جون هولتكوست)، كبير المحللين في فريق استخبارات التهديدات التابع لشركة غوغل.
وإلى جانب التخريب السيبراني، لفتت الإيكونوميست إلى أن هناك كثيراً من عمليات التخريب التفليدية التي تشنّها روسيا في أوروبا- مشيرة إلى قيام الشرطة الألمانية في الثالث من فبراير/شباط الجاري باعتقال رجلين أحدهما من رومانيا والآخر من اليونان يُشتبه في تورّطهما في أعمال تخريبية بسُفن حربية بمدينة هامبورغ.
ويبدو أن الحملة التخريبية الروسية ضد أوروبا مرشّحة لمزيد من التصعيد، بحسب تشيلسي سيدرباوم- المحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، التي نقلتْ عنها الإيكونوميست القول إن "فلاديمير بوتين يرى الفرصة سانحة لممارسة مزيد من الاستفزازات مُستغلاً حالة عدم التوافق القائمة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وحتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2028 وقدوم رئيس آخر أقلّ ميلاً للروس، سيُحلّق الرئيس الروسي في آفاق بعيدة المدى على صعيد استفزاز أوروبا".
ونختتم جولتنا من صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية ومقال بعنوان "هل هكذا ينتهي العالم؟" للكاتبة سارة أوكونور.
وبحسب الكاتبة سارة فإنه يبدو أن الشُبّان والشابّات قد سئموا من بعضهم البعض؛ فباتت لقاءاتهم المباشرة أقصرَ زمناً، أمّا عبر الإنترنت، فغالباً ما تنتهي محاولاتهم على تطبيقات المواعدة بالفشل في مرحلة التحدُّث دون أن يحدث اللقاء- وذلك نظراً لتخوّف كليهما من رفض الآخر له.
وحتى على الصعيد السياسي، تبدو الفجوة الأيديولوجية آخذة في الاتساع بين الشباب من الجنسين- حيث الإناث أكثر تحرراً مقابل الشباب الأكثر تحفُّظاً، وفقاً للكاتبة.
أمّا في عالَم الذكاء الاصطناعي الزاخر بالأصدقاء والصديقات، فمن الصعب أن يتعرّض الشاب أو الشابّة للرفض أو للإيذاء النفسي من روبوت دردشة يمكن تصميمه وضبْطه بحيث يتماهى مع رغباته أو رغباتها ويؤمن بقيَمه أو قيَمها.
ليس غريباً إذن، بحسب صاحبة المقال، أن تزدهر العلاقات الرومانتيكية في عالم الذكاء الاصطناعي! وإذا كان الذكاء الاصطناعي قد أحدث ثورة في عالم الاقتصاد، فلربما يكون قادراً كذلك على إحداث ثورة في عالم الاجتماع.
وكشف مسْحٌ أُجري في الولايات المتحدة عن أن 19 في المئة من المشاركين أجروا بالفعل محادثات مع روبوتات دردشة مصممة بحيث تحاكي شُركاء في علاقات رومانتيكية- بنسبة مرتفعة بين الشباب من الجنسين (31 في المئة للذكور، و23 في المئة للإناث).
وإذا كان عدد الذكور الباحثين عن المشاركة الرومانتيكية مع ربوتات الدردشة في الولايات المتحدة يزيد على عدد الإناث، فإن الوضع على العكس من ذلك في الصين، وذلك لأسباب ديموغرافية- حيث يزيد عدد الإناث على الذكور، بحسب الكاتبة.
ونبّهت صاحبة المقال إلى أنّ هناك أسباباً وجيهة للقلق إزاء وجود مثل هذه العلاقات الرومنتيكية بين البشر والروبوتات؛ لعلّ أبرزها يتمثل في الجانب المادي- حيث تسعى الشركات المصنّعة لتلك البرمجيات إلى ابتزاز المستخدمين عبر تسليع مشاعرهم!، على حد تعبيرها.
ولعل الأخطر من ذلك، بحسب الكاتبة، هو الآثار المترتبة على المدى البعيد على صعيد العلاقات بين البشر فيما بينهم؛ فلماذا يقبَل شخصٌ شخصاً آخر يختلف عنه، في حين أنّ هناك بديلاً متماهياً معه في كل شيء؟!
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الغارديان تكشف أسماء شركات وادي السليكون في ملفات جيفري إبستين
تصاعد أزمات السودان وأوكرانيا وتحولات أوروبا الاقتصادية في قراءة شاملة لمواقف الصحافة الدولية
]]>
فاز الصحفي السوداني المقداد بجائزة أفضل صحفي جديد لعام 2025، وهي جائزة دولية مرموقة تحمل اسم الصحفي الهولندي الراحل هانز فيربلوج، في تكريم يُعد اعترافاً عالمياً بجهود الصحفيين السودانيين الذين يواصلون أداء مهنتهم في ظل ظروف استثنائية شديدة القسوة.
ويأتي هذا التتويج في وقت يعمل فيه الصحفيون السودانيون داخل بيئة بالغة الخطورة، تتزايد فيها التحديات المرتبطة بالحرب وانعدام الأمن، إلى جانب التهديدات المباشرة التي تطال سلامتهم الشخصية، وشح وسائل الحماية والتأمين، فضلاً عن الضغوط المعيشية والإنسانية، وواقع تشريعي لا يوفر الحماية الكافية لحرية العمل الصحفي.
ويُنظر إلى فوز المقداد على أنه شهادة دولية لا تكرّس شجاعته الفردية فحسب، بل تعكس صمود الصحفيين السودانيين عموماً، الذين يواصلون نقل الحقيقة من قلب الأحداث رغم المخاطر. وقد تميزت تقاريره الميدانية بالرصانة المهنية والبعد الإنساني والدقة، إذ وثّق من داخل الخرطوم مشاهد الدمار والمعاناة، مقدماً روايات صحفية كسرت العزلة وساهمت في إيصال صوت المدنيين إلى العالم.
واستطاعت هذه التغطيات أن تقدم صورة صادقة للواقع السوداني، وأن تعكس هوية المجتمع وذاكرته الجمعية، في وقت بات فيه الإعلام أحد أهم أدوات توثيق الألم والأمل معاً، ورواية أحلام شعب يواجه الحرب بإصرار على الحياة والكرامة.
ويُعد هذا الفوز، في نظر متابعين للشأن الإعلامي، بمثابة رسالة أمل تؤكد أن الحقيقة قادرة على الاستمرار في الإضاءة حتى في أكثر اللحظات ظلمة، وأن العمل الصحفي المهني يظل قادراً على اختراق جدران التعتيم مهما اشتدت الظروف.
كما يُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه تذكيراً جديداً بالدور الذي يضطلع به الصحفيون والصحفيات في السودان، بوصفهم في طليعة المدافعين عن حق المجتمع في المعرفة، وحَمَلة لمسؤولية نقل الوقائع بصدق، رغم المخاطر والضغوط المتصاعدة.
وأعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن اعتزازها بانتماء الصحفي المقداد إلى صفوفها، معتبرة أن هذا الفوز يمثل نصراً معنوياً لكل الصحفيين السودانيين الذين يواصلون أداء رسالتهم دفاعاً عن شرف المهنة، وصوناً لحق الشعب في إعلام حر ومسؤول، في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الصحفيون في جنوب لبنان يتعرضوا لاستهداف دقيق من القوات الإسرائيلية
الصحافيون الأردنييون يطالبون النقابة باتخاذ موقف تجاه النسور
]]>
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد رفضه الاعتذار عن منشور نُشر عبر إحدى منصاته الإلكترونية، تضمّن إساءة للرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما. ورغم الانتقادات الحادة التي وُجّهت إليه من أطراف سياسية وإعلامية وحقوقية، تمسّك ترامب بموقفه، مؤكدًا أنه لا يرى في الأمر ما يستدعي تقديم اعتذار رسمي.
المنشور، الذي تم تداوله على نطاق واسع قبل حذفه، وُصف من قبل منتقدين بأنه يحمل دلالات مسيئة وعنصرية، وأعاد إلى الواجهة النقاش القديم حول طبيعة الخطاب السياسي الذي يتبناه ترامب، وحدود ما يمكن نشره على المنصات الرقمية من قبل شخصيات عامة ذات تأثير واسع. وقد اعتبر كثيرون أن تجاهل الاعتذار يعكس إصرارًا على نهج تصعيدي يستهدف خصومه السياسيين، حتى وإن تسبب ذلك في إثارة انقسام مجتمعي حاد.
في تصريحاته، حاول ترامب التقليل من أهمية الواقعة، مشيرًا إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بمحتوى المنشور قبل نشره، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن المسؤولية لا تقع عليه بشكل مباشر. إلا أن هذا التبرير لم يُقنع معارضيه، الذين رأوا أن مجرد نشر مثل هذا المحتوى، ثم الامتناع عن الاعتذار عنه، يعبّر عن استخفاف بالمشاعر العامة وبالقيم التي يفترض أن تحكم الخطاب السياسي.
القضية أثارت ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة، حيث دانت شخصيات سياسية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ما حدث، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تسيء لصورة الحياة السياسية الأميركية، وتغذّي خطاب الكراهية والاستقطاب. في المقابل، دافع أنصار ترامب عنه، معتبرين أن الانتقادات مبالغ فيها، وأنها تأتي في إطار الصراع السياسي المستمر بينه وبين خصومه.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي مشحون، حيث لا يزال ترامب حاضرًا بقوة في المشهد العام، وتُراقَب مواقفه وتصريحاته بدقة لما لها من تأثير مباشر على الرأي العام. ويرى محللون أن رفضه الاعتذار ليس مجرد موقف عابر، بل رسالة سياسية موجّهة إلى قاعدته الشعبية، يؤكد من خلالها تمسّكه بأسلوبه المعروف وعدم خضوعه للضغوط الإعلامية أو السياسية.
وبينما أُغلق باب الاعتذار رسميًا من جانب ترامب، لا تزال تداعيات الواقعة مستمرة، وسط تساؤلات حول تأثير مثل هذه الأحداث على مستقبل الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، وعلى قدرة الساحة السياسية الأميركية على تجاوز الانقسامات الحادة التي باتت تطغى على المشهد العام.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترمب يشيد بالمحادثات مع إيران وواشنطن ليست تحت ضغط زمني بشأن الاتفاق النووي
ترامب يعلن دعمه الكامل لرئيسة الوزراء اليابانية قبل الانتخابات
]]>
نشرت صحيفة الغارديان تقريرًا للصحفي الاستقصائي جيسون ويلسون، تناول فيه ورود أسماء عدة شركات عملاقة من وادي السليكون في ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الأمريكي المدان في قضايا استغلال جنسي للأطفال والمتوفى في 2019. وأوضح التقرير أن هذه الملفات تشير إلى وجود علاقات مالية وشخصية بين إبستين وبعض الشخصيات البارزة في شركات التكنولوجيا الكبرى، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على السياسات الداخلية والخارجية للشركات.
وأشار ويلسون في تحقيقه إلى أن بعض الشركات كانت على علم جزئي أو كامل ببعض أنشطة إبستين، فيما لا تزال التفاصيل الدقيقة للعلاقات المالية والاجتماعية غير معلنة بالكامل، وهو ما يستدعي مزيدًا من التحقيقات والمراجعات القانونية. وأكد التقرير على أهمية التدقيق في دور الشخصيات البارزة داخل الشركات الكبرى وارتباطاتها بالشخصيات المثيرة للجدل، خاصة في سياق حماية القيم الأخلاقية والالتزام بالقوانين.
وشدد الصحفي على أن الكشف عن هذه المعلومات يعكس الحاجة الماسة إلى الشفافية في عالم الأعمال الكبير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأسماء شركات لها تأثير عالمي واسع على الاقتصاد والتكنولوجيا والثقافة، مما يجعل أي ارتباط بممارسات غير قانونية أو أخلاقية أمرًا بالغ الخطورة على السمعة والمصداقية.
وقد يهمك أيضًا:
قد يهمك أيضــــــــــــــا
بيت لحم تلغي أحتفالات الميلاد بسبب حرب غزة والغارديان تقول لو ولد يسوع اليوم فسيولد تحت الأنقاض
فاروق الباز يستنكر أكاذيب "الغارديان"بشأن عدد حالات الإصابة بكورونا في مصر"
]]>
كشفت الإعلامية لميس الحديدي للمرة الأولى عن جانب إنساني مؤثر من حياتها، متحدثة عن معاناتها مع مرض السرطان قبل نحو عشرة أعوام، ورحلة علاجها التي خاضتها داخل أحد المستشفيات في العاصمة البريطانية لندن، مؤكدة أن الموسيقى لعبت دوراً مهماً في دعمها النفسي خلال تلك المرحلة الصعبة.
وأوضحت لميس الحديدي أنها عاشت فترة قاسية من الألم والخوف، وكانت تبحث خلالها عن أي وسيلة تمنحها الأمل وتساعدها على التمسك بالحياة وعدم الاستسلام للمرض. وأشارت إلى أن أغنية «طريقي» للفنانة شيرين عبد الوهاب رافقتها بشكل يومي خلال رحلتها العلاجية، وكانت بمثابة مصدر قوة ودافع نفسي لمواجهة الألم.
وأضافت أنها كانت تستمع إلى الأغنية يومياً أثناء توجهها من منزلها إلى المستشفى، معتبرة كلماتها انعكاساً حقيقياً لحالتها النفسية في ذلك الوقت، حيث كانت تشعر أن الأغنية تعبّر عن صراعها الداخلي ورغبتها في النجاة وتجاوز الوجع. وأكدت أنها كانت تحبس دموعها كلما استمعت إليها، لما تحمله من ذكريات مرتبطة بتلك المرحلة الدقيقة من حياتها.
وتحدثت لميس الحديدي عن تأثير الأغنية عليها، موضحة أنها منحتها طاقة إيجابية وشعوراً بالأمل، وساعدتها على الاستمرار في رحلة العلاج رغم الألم والمعاناة، مؤكدة أن الموسيقى كانت ملاذاً نفسياً خفف عنها وطأة المرض.
وفي سياق آخر، كانت لميس الحديدي قد كشفت أخيراً عن أدائها مناسك العمرة، حيث شاركت متابعيها بصور من رحلتها إلى مكة المكرمة، عبّرت خلالها عن شعورها بالسكينة والطمأنينة، مؤكدة أن هذا المكان يمنح الإنسان سلاماً داخلياً يخفف أعباء الحياة وصراعاتها. وأشارت إلى أن الزحام لم يمنع الإحساس بالرضا والطمأنينة، معتبرة أن رحمة الله تتسع للجميع.
كما أثنت على التطور الكبير في الخدمات المقدمة للمعتمرين، موجهة الشكر لكل من يعمل على خدمة ضيوف الرحمن، ومؤكدة أن كل زيارة للأراضي المقدسة تحمل معها شعوراً متجدداً بالراحة والقرب الروحي. وختمت حديثها بالدعاء، متمنية قبول العمرة وبلوغ شهر رمضان، ومعبرة عن امتنانها للأصدقاء الذين شاركوها الرحلة وساندوها خلال مسيرتها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
لميس الحديدى تتعرض للتنمر على الهواء بسبب "شعرها"
وزير التربية والتعليم فى ضيافة لميس الحديدى في "هنا العاصمة"
]]>
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، اليوم، في فندق هيلتون بالرياض، تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل".
وأكَّد وزير الإعلام في كلمته، أن الرعاية الملكية للمنتدى من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وسام فخر واعتزاز على صدور الإعلاميين؛ إذ تمنح المنتدى اليوم بُعدًا أوسع، وتُكسبه رؤية أعمق، وترى في الإعلام أداةً للوعي، ووسيلةً للتنمية، وفي ظل هذه الرعاية الملكية الكريمة.
وتنطلق أعمال المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار "الإعلامُ في عالم يتشكّل"، بمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة، عبر ما يزيد على 150 جلسة حوارية متخصصة تناقش التقاء الإعلام بالسياسة، والاقتصاد، والثقافة، والتقنية، والابتكار، وبحضور مراكزِ فكرٍ دولية وإقليمية، في صورة تعكس ريادة المملكة في صناعة الإعلام، كما يُصاحب هذا المنتدى النسخة الإبداعية من معرض مستقبل الإعلام (فومكس) بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وعالمية.
وقال معاليه: "نعيش اليوم في عالمٍ يتصارع فيه المال والقيمة، وفي كثير من النماذج الإعلامية المعاصرة أصبح اقتصادُ الانتباه هو المتحكم، وأصبحت الخوارزميات تُكافئ الإثارة، وتُعاقب الإثراء، وأصبح قياس النجاح بحجم الانتشار، لا بعمق الأثر، وفي هذا السياق، يُصبح السؤال الأخلاقي سؤالًا وجوديًا: ماذا يحدث حين ينفصل الإعلام عن القيمة؟ وحين يتحول الإنسان من غاية إلى وسيلة؟ وهنا يتجلى الاختلاف الجوهري في الرؤية السعودية، فالمملكة تؤكد دومًا أن القِيَم في الإعلام ليست إضافة تجميلية، ولا خطابًا دعائيًا، بل بنية عميقة تحكم السياسات، وتوجّه القرارات، وتضبط العلاقة بين التقنية والإنسان".
وشدد على المسؤولية الحتميةُ للإعلام تجاه النشء، فحماية الأجيال القادمة في العصر الرقمي لا تتحقق بالمنع، ولا بالعزل، بل بتهيئة بيئات إعلامية واعية، تسودُ فيها الأخلاقُ والقِيَّم بما يحفظ التوازن النفسي والمعرفي، ويُقدَّم فيها المحتوى بوصفه أداة بناء للإدراك لا سلعة للاستهلاك، مشيرًا إلى أن الهدف من تحصين الأبناء هو إعدادهم للتفاعل مع العالم بثقة دون أن يفقدوا هويتهم أو تضيع بوصلتُهم القِيَميّة.
وأوضح الدوسري أن ما تحقق في منظومة الإعلام السعودية بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- خلال الأعوام الماضية لم يكن توسعًا في الأدوات، ولا استجابة ظرفية للتحولات، بل تأسيس لقراءة جديدة للإعلام، وأن ما أضافته رؤية المملكة 2030، نقَل الإعلامَ من جهودٍ متفرقة إلى بنية متكاملة، ومن تنظيم تقليدي إلى حوكمة مرنة تحفظ التوازن بين الحرية والمسؤولية، وبين الانفتاح ورفع الوعي.
وأعلن معالي وزير الإعلام، إطلاق 12 مبادرة نوعية في هذا المنتدى من أبرزها، "معسكر الابتكار الإعلامي" Saudi MIB، في مجالات الصحافة المعزَّزة، وصناعة المحتوى الذكي، والمذيع الافتراضي، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، ومبادرات نوعية أخرى مثل: مبادرة "تمكين" لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، ومبادرة "نمو" بالشراكة مع برنامج كفالة؛ وذلك لتحويل الأفكار الإعلامية إلى نماذج عمل قابلة للاستدامة.
كما أعلن معاليه عن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام بالشراكة مع "سدايا"؛ لترسيخ مبدأ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وتفتح الباب أمام مراحل متقدمة من التفعيل والدعم والتمكين.
وبيّن أن التحول الإعلامي يبدأ من الإنسان؛ لذلك ركّزت المنظومة على بناء القيادات وتمكين المواهب، وفي هذا الإطار أطلقنا برنامج "ابتعاث الإعلام" بالشراكة مع وزارة التعليم، بإتاحة ما يقارب 100 مقعد لهذا العام؛ وذلك لتأهيل المواهب السعودية في أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الإعلامية في العالم، ولنقل تراث المملكة وتاريخها وهويتها عالميًا تُطلق موسوعة "سعوديبيديا" مسار الترجمة إلى خمس لغات عالمية: الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والروسية، والألمانية، وقد تجاوز محتواها اليوم أكثر من 70 ألف مقالة؛ لتكون مرجعًا معرفيًا رقميًا يوثّق تاريخ المملكة وثقافتها ومنجزاتها ومستقبلها بمصداقية وموثوقية، مضيفًا أنه ضمن مسارٍ ممتد لمبادرة "كنوز"، تسعد الوزارة أن تطلق أكثر من 30 عملًا وثائقيًا وسينمائيًا لهذا العام، تُجسّد موروث ومستقبل المملكة، وذلك بأفضل المواصفات العالمية، وبمشاركة المواهب الوطنية، وبتعاونٍ مع مخرجين سعوديين وعالميين، في محتوى يقدّم الهوية السعودية للعالم برؤية مهنية معاصرة وأصيلة.
وأعلن معاليه عن استضافة أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة، ضمن مسار التأثير، في النسخة الثانية من ملتقى صُنّاع التأثير" إمباك" في مدينة القدية، حيث ستُقدّم مع الشركاء تجربة استثنائية تتجاوز المألوف، تُدار فيها الجلسات بروحٍ إبداعية.
وأشار إلى أن الإعلام يَبرُز محركًا أساسيًا للاقتصاد، معربًا عن سروره مشاركة حضور المنتدى النسخة الثانية من تقرير حالة الإعلام في المملكة وفرص الاستثمار، عبر الهيئة العامة لتنظيم الإعلام؛ ليكون مرجعًا تحليليًا يعكس حراك القطاع بالأرقام والبيانات، ويقدّم قراءة معمّقة لفرصه الاستثمارية لأن الاستثمار تحركه البيانات لا التوقعات.
وأعلن معاليه، إطلاق وكالة الأنباء السعودية "واس" مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي ليكون مرجعًا موثوقًا، لجمع وتحليل البيانات؛ بما يدعم تطوير السياسات الإعلامية على أسس علمية دقيقة.
وعبَّر وزير الإعلام، عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة السعودية للإعلام 2026، التي تأتي بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية عبر أربعة مسارات رئيسة وستة عشر فرعًا، حيث استقبلت الجائزة أكثر من 500 عمل مرشّح من أكثر من 20 دولة، مع نمو تجاوز 200% في المشاركات الدولية.
واختتم وزير الإعلام كلمته، بالتأكيد على أن الرياض هي عاصمة التأثير، وأن إعلام المملكة يبدأ بالإنسان ويمتد أثره إلى العالم، وكلُّ الموارد البشرية والطبيعية مهما عظمت لا يمكن أن تصنع أثرها بذاتها، وإنما تزدهر بقائدٍ يمنحها المعنى ويصنع فيها الأثر، وأن أكثر ما يفتخر به كل سعودي وسعودية، هو قائد التأثير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- فتأثير سموه اليوم في المشهد العالمي ليس تأثيرًا سياسيًا، فحسب بل رسالةٌ إعلامية كبرى، وروحُ سلامٍ ومحبة وثقةٍ بالإنسان؛ لأنه يخاطب العالم برسالة القيم ووضوح الرؤية والعمل الجاد والإنجازات المتحققة وخدمة الإنسانية في كل مكانٍ في العالم.
وجدد معاليه ترحيبه بحضور المنتدى، بوصفهم شركاءً مؤثرين ومسهمين بالأفكار ومشاركين في الحوار، ومستمتعين بمنتدى إعلامي نوع، صُمِّم ليُلهمَ ويؤثر.
من جهته، قال رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي: "سعدنا بافتتاح المنتدى السعودي للإعلام تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين، وبحضور لافت لعددٍ من وزراء الإعلام العرب ونخبة من القيادات الإعلامية الدولية، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الإعلام السعودي، وقد جسدت كلمة معالي وزير الإعلام رؤية طموحة وواضحة لمستقبل القطاع، حملت في طياتها مبادرات نوعية وأرقامًا غير مسبوقة تؤكد حجم التحول الذي يشهده الإعلام في المملكة".
ولفت إلى أن إطلاق 12 مبادرة إستراتيجية، وتنظيم أكثر من 150 جلسة بمشاركة ما يزيد على 300 قائد وخبير من أكثر من 20 دولة، إلى جانب معرض FOMEX بمشاركة أكثر من 250 شركة، ومشروعات نوعية مثل: سعوديبيديا بخمس لغات، وبرامج الابتعاث الإعلامي، ووثيقة الذكاء الاصطناعي؛ جميعها تعكس منظومة إعلامية حيوية تقوم على الابتكار والاحترافية والأثر المستدام.
وأكَّد أن هذا المنتدى يمثل إحدى أدوات القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية، سواءً في إيصال رسالتها للعالم أو في تعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين، واليوم تعكس زيارات الضيوف إلى البحر الأحمر والعلا هذا الدور بوضوح، بوصفها نموذجًا حيًا للتحول الذي تشهده المملكة وانفتاحها الثقافي والسياحي والحضاري، مشيراً إلى أن الحضور الكثيف والتفاعل الواسع؛ يؤكدان أن المنتدى السعودي للإعلام أصبح منصة عالمية لصناعة المستقبل الإعلامي، وتعزيز حضور المملكة بثقة واقتدار على الساحة الدولية.
وشهد اليوم الأول للمنتدى عدة جلسات حوارية متنوعة عبر أربعة مسارح رئيسة، هي: مسرح العلا، ومسرح الاستثمار، ومسرح القادة، ومسرح الإلهام.
كما شهد اليوم الأول للمنتدى انطلاق معرض مستقبل الإعلام "فومكس"، الذي يضم أجنحة العارضين، التي تستقطب المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة المحلية والدولية؛ بهدف عرض مساهماتها ومنتجاتها في مجالات الإعلام والراديو والتلفزيون، إضافة إلى منصة تمنح العارضين الفرصة لمشاركة خدماتهم وابتكاراتهم مع الزوار، ويتضمن المعرض منطقة الإطلاق، وهي مساحة مخصصة تتيح للشركات عرض أحدث ابتكاراتها وتقنياتها الإعلامية، إلى جانب إبرام الشراكات الإستراتيجية، التي تسهم في تطوير منظومة الإعلام المستقبلية.
ويقدم مسرح "فومكس"، رؤى شاملة حول قطاع الإعلام من خلال جلسات النقاش والحوار وورش العمل، بحضور أبرز المتحدثين على المستوى المحلي والدولي، كما يفسح المجال أمام توقيع اتفاقيات التعاون والشراكات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وزير الإعلام السعودي ينفي مزاعم حول زيارة الشيخ طحنون بن زايد
تعاون إعلامي سعودي عُماني يواكب التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
]]>
يشارك وزراء إعلام عرب في جلسة حوارية بعنوان "الإعلام كقوة للتغيير.. تحديات الرأي العام وصناعة جيل المستقبل", ضمن أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي ينطلق الاثنين المقبل تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل" في فندق هيلتون بالعاصمة الرياض؛ وذلك لمناقشة دور الإعلام بوصفه قوة محورية في تشكيل الرأي العام وصناعة المستقبل، والتعامل مع تحديات التحولات الرقمية، والسياسية وتعزيز الثقة والمصداقية.
ويشارك في الجلسة معالي وزير إعلام الجمهورية العربية السورية الدكتور حمزة المصطفى, ومعالي وزير الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد حسين سعد المومني, ومعالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الجمهورية اليمنية الأستاذ معمر بن مطهر الأرياني, ومعالي المشرف العام على الإعلام الرسمي في دولة فلسطين الدكتور أحمد عساف، فيما يدير الجلسة عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور فهد آل عقران.
وتستعرض الجلسة التي تُعقد في مسرح العلا بالمنتدى، واقع الإعلام في عصر تتسارع فيه التحولات الرقمية والسياسية، وما يفرضه ذلك من مسؤوليات وتحديات، بدءًا من الأخبار المضللة والتحولات الرقمية، وصولًا إلى تعزيز الثقة والمصداقية، إلى جانب طرح إستراتيجيات الإعلام في دعم التفاهم بين الثقافات والمجتمعات، ودوره في تعزيز المشاركة المجتمعية وصناعة السياسات العامة.
وتتناول محاور الجلسة قضايا متعددة، تشمل: الإعلام والرأي العام وكيف يشكل وعي المواطن، ويؤثر على القرارات السياسية والاجتماعية، والتحولات الرقمية والتحديات التقنية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي على نشر الأخبار، إضافة إلى التوازن بين حرية التعبير ومسؤولية المحتوى الرقمي عبر تمكين الأفراد من نشر آرائهم بحرية مع ضمان دقة المعلومات وحماية المجتمع من الأخبار المضللة والتحريض.
كما تناقش الجلسة الإعلام والمجتمع الدولي ودور الإعلام في تعزيز الحوار بين الدول والثقافات بوصفه أداة دبلوماسية ناعمة للتأثير الإيجابي على العلاقات الدولية، إلى جانب محور صناعة المستقبل عبر الإعلام وكيفية جعل الإعلام أداة إستراتيجية لتشكيل المجتمع والمستقبل من خلال ما يُنشر وكيفية تقديم المعلومات.
ويشارك في المنتدى ما يزيد على 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محليًّا ودوليًّا، يتحدثون في أكثر من 150 جلسة حوارية تستكشف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
اتهم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، منصة التواصل الاجتماعي الصينية "تيك توك" بقمع المحتوى المنتقد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أنه سيتم فتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت المنصة تنتهك قوانين الولاية.
وأوضح مكتب نيوسوم في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الاثنين، أنه بعد "بيع تيك توك لمجموعة مرتبطة بترامب"، وردت تقارير تفيد بتقييد المحتويات الناقدة للرئيس، وأن بعض هذه الحالات "تم التحقق منها".
وأشار البيان إلى أنه سيتم فتح تحقيق في كيفية نظام مراقبة منصة "تيك توك" للمحتوى.
وذكر أنه طُلب من وزارة العدل في كاليفورنيا تقييم ما إذا كان تطبيق هذا النظام ينتهك قوانين الولاية.
فيما لم تصدر إدارة "تيك توك" تعليقا فوريا على ما أورده حاكم ولاية كاليفورنيا.
وكجزء من الاتفاقية التي تسمح لـ "تيك توك" بمواصلة عملياتها في الولايات المتحدة، تم في 23 يناير الجاري تأسيس مشروع مشترك بأغلبية أسهم أمريكية.
وحدد الأمر التنفيذي خطة بيع تُمكّن المستثمرين الأمريكيين من السيطرة على معظم المشروع المشترك.
والمشروع المشترك سيديره مجلس إدارة مكوَّن من 7 أعضاء، معظمهم أمريكيون، وسيكون الرئيس التنفيذي لـ"تيك توك" شو تشو، إلى جانب مسؤولين من شركات "أوراكل"، و"سيلفر ليك"، وشركة "MGX" التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، أعضاء في مجلس الإدارة.
وناقش ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ وضع منصة "تيك توك"، وذلك في اتصال هاتفي يوم 19 سبتمبر الماضي.
وفي 25 من الشهر نفسه، وقَّع ترامب مرسوما يفتح الطريق أمام بيع خدمات "تيك توك" داخل الولايات المتحدة لمستثمرين أمريكيين.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
بحث وزير الإعلام السعودي ونظيره العماني، الاثنين، تطوير وتعزيز مجالات الشراكة الإعلامية بين البلدين في الجوانب الصحافية، والتلفزيونية، والإذاعية، والإعلام الرقمي، والإلكتروني، والتدريب وتبادل الخبرات بين الكوادر الإعلامية بما يخدم مصالحهما المُشتركة.
واستقبل الدكتور عبد الله الحرّاصي، وزير الإعلام العماني بمكتبه في مسقط، الاثنين، سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في إطار زيارته سلطنة عُمان.
من جانبه، قال وزير الإعلام السعودي، في تغريدة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «التقيت اليوم بأخي معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام في عمان، وعدد من القيادات والإعلاميين، وناقشنا آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات تُعلي أثر الإعلام بين المملكة وسلطنة عُمان».
وقالت «وكالة الأنباء العمانية»، إنه «جرى خلال المقابلة التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السّعودية الشقيقة وما تشهده جوانب التعاون بينهما من تطوّر مستمر».
كما تطرقت المقابلة إلى مُستجدات العمل الإعلامي وما يشهده من تسارع للثورة الرقمية وتوظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذّكاء الاصطناعي في تجويد المحتوى الإعلامي، بالإضافة إلى ما يضطلع به الإعلام من دور توعوي وإرشادي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الكهرباء ومراكز البيانات تستهلك كميات هائلة
شركة غوغل تزيل بعض ملخصات الذكاء الاصطناعي بسبب معلومات صحية زائفة
]]>
حذّر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، من أن قطاع غزة تحوّل إلى أخطر مكان في العالم على الصحافيين والعاملين في المجال الإنساني، في ظل استمرار الحرب وتزايد أعداد الضحايا في صفوف الإعلاميين.
وقال لازاريني إن أكثر من 230 صحافياً قُتلوا في قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا الرقم يعكس مستوى غير مسبوق من الخطورة التي يواجهها الصحافيون أثناء أداء عملهم، في وقت تتواصل فيه القيود المفروضة على وصول الإعلام الدولي إلى القطاع.
وأوضح أن منع دخول الصحافيين إلى غزة يسهم في تعزيز حملات التضليل ونشر السرديات المتطرفة، مؤكداً أن الصحافيين الفلسطينيين يشكّلون المصدر الأساسي لنقل حقيقة ما يجري على الأرض، واصفاً إياهم بأنهم "عيون العالم وآذانه" في توثيق فظائع الحرب وتداعياتها الإنسانية.
وأضاف أن الصحافيين نقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن معاناة المدنيين، وعملوا بشجاعة وبسالة رغم المخاطر الكبيرة، جنباً إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني، في ظروف بالغة الصعوبة.
وأشار لازاريني إلى أن منع الصحافيين من دخول قطاع غزة لا يهدف فقط إلى تقييد التغطية الإعلامية، بل يسعى أيضاً إلى التشكيك في الشهادات المباشرة، وتقويض مصداقية بيانات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلاً عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم أمام الرأي العام العالمي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الأونروا تعلن أن عودة العملية التعليمية في غزة أولوية قصوى بعد وقف إطلاق النار
فيليب لازاريني يُشيد بدعم المملكة لجهود "الأونروا" لرعاية اللاجئين الفلسطينييناكتب رسالة
]]>