ملاك ومستأجرون

ملاك ومستأجرون

ملاك ومستأجرون

 السعودية اليوم -

ملاك ومستأجرون

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

عشرات التعليقات تلقيتها، تناقش قضية الإيجارات القديمة، ولأنها قضية نظام عام وقواعد وقوانين تنظم العلاقات بين فئات من الشعب، ولن تعود بفوائد مالية على الحكومة، فتمت المماطلة فيها لعقود.

وعلى ضوء رسالة الأستاذ أمير، التى جاءت من بريد إلكترونى (Amir Fam) دون توقيع، وقامت بتقسيم مميز لأربع مجموعات من الوحدات السكنية:

١- الوحدات التى تم تقدير إيجارها قبل صدور القانون ٧ لعام ٦٥: صدر لها تخفيض إيجار بنسبة تتراوح بين ٣٢% و٤٥%. هذه الفئة الأكثر مظلومية

٢- الوحدات التى تم تقدير إيجارها فى الفترة بين القانون ٧ لعام ٦٥ والقانون ٥٢ لعام ٦٩: العقود والقوانين خلال هذه الفترة كانت تعطى المالك الحق بإخلاء وحدات لحاجته أو أقاربه من الدرجة الثانية للسكن، كما تعطى المالك الحق فى إخلاء العقار كله دون تعويض للمستأجرين، وذلك لإعادة بناء عقار أكبر.

٣- الوحدات التى قدرت قيمتها الإيجارية بعد عام ١٩٦٩ وحتى صدور القانون ١٣٦ لعام ١٩٨١: هنا بدأت ظاهرة المقدمات والخلوات، وإن كانت مجرّمة بالقانون.

٤- الوحدات المؤجرة بعد القانون ١٣٦ لعام ٨١ وحتى صدور القانون ٤ لعام ١٩٩٦، وهنا ظهرت الخلوات ووصلت إلى ثلث ثمن الشقة التمليك، وبعض الأحيان نصف ثمن الشقة التمليك، وإن كانت مجرّمة بالقانون فى غير الوحدات الفاخرة.

اقتراحى الشخصى أن تزيد القيمة الإيجارية بين 10 إلى 100 ضعف، بمعنى أن الشقق التى تحدث عنها البعض ومساحتها 100 متر وإيجارها 4 جنيهات، يجب أن تحصل على الحد الأقصى فورا، أى زيادة القيمة الإيجارية لتصبح 400 جنيه، ثم تزيد زيادة سنوية بنسب قريبة من معدل التضخم، وأيضًا تخصم من القيمة الإيجارية 10% لصيانة العقار والحفاظ عليه.

والمؤكد أن جانبًا من أزمة الإيجارات القديمة هى أنه أصبح بلا صاحب، فالملاك يتمنون تهدمه، لأنه يحصل منه على ملاليم، ومعهم مافيا تدمير تراث مصر المعمارى الذين صاروا يستهدفون بشكل منظم المبانى القديمة وتراث مصر المعمارى لصالح أبراج قبيحة من الأطول والأعرض.

أما الشقق المغلقة، فيمكن إثباتها بسهولة، وهنا يُخيّر المستأجر بين قيمة إيجار السوق وبين إخلائها.

أما القضية الشائكة، فهى قضية التوريث لأقارب المستأجر فقط من الدرجة الأولى، وهنا يمكن أن يعطى القانون الحق لهذا التوريث بشرط أن تتم زيادة القيمة الإيجارية بحد أقصى الضِّعف، أى أن الشقة التى أصبح إيجارها 400 جنيه بدلًا من 4، إذا تُوفى صاحبها وأراد أحد أبنائه البقاء فيها، فعليه أن يتوقع زيادة قيمة الإيجار حتى تصل بحد أقصى إلى 800 جنيه.

لابد من تحريك هذا الملف وفتح نقاش عام حقيقى حوله، بدلًا من هذا الوضع المشوه.

arabstoday

GMT 15:22 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

بماذا ولماذا ستنصر روسيا والصين إيران؟!

GMT 10:40 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

السعودية تقلب المعادلة

GMT 08:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 00:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاك ومستأجرون ملاك ومستأجرون



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:29 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

ارتفاع ديون مصر الخارجية إلى 82.9 مليار دولار

GMT 23:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"عمرو دياب يفرض شروطا لإحياء حفلة "جامعة المستقبل

GMT 10:27 2013 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

كرواتي يجبر زوجته على معاشرة الكلاب

GMT 03:38 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

جمهورية الجبل الأسود تستقبل عشاق الطبيعة الساحرة

GMT 00:53 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

مروة رفعت تؤكّد تنوع السياحة البحرية خلال 2017

GMT 12:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الثلوج تغطي أماكن متفرقة من اليابان وتضرر 76 شخص

GMT 06:54 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

ميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon