الوعى بالمستقبل
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

الوعى بالمستقبل

الوعى بالمستقبل

 السعودية اليوم -

الوعى بالمستقبل

عمار علي حسن

تعد «جمعية مستقبل العالم» واحدة من أهم رواد المستقبليات، وهى تجمع علمى وتربوى غير حزبى غير هادف للربح، يضم خمسة وعشرين ألفاً من المهتمين بالتطورات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التى تؤثر على المستقبل. وتتخذ الجمعية، التى تأسست عام 1966، من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، ويتوزع أعضاؤها على عدد من أقطار العالم، وتقوم بإصدار عدد من المجلات والدوريات العلمية، علاوة على نشرة إخبارية على شبكة الإنترنت، وتعقد مؤتمرات فى مختلف الموضوعات التى تناقش المستقبل.

ويمكن هنا أن نشير إلى المؤتمر الذى عقدته الجمعية فى سنة 2005 بمدينة شيكاغو بالولايات المتحدة شارك فيه ستة وثلاثون باحثاً ينتمون إلى 8 بلدان، وتم نشر فعالياته فى كتاب سينثيا ج. واجنر «الاستشراف والابتكار والاستراتيجية»، الذى ترجمته صباح صديق الدملوجى، ونشرته المنظمة العربية للترجمة. وعرض الكتاب منظوراً شاملاً للاتجاهات حول التجديد والأثر، من العام إلى الخاص، بما فى ذلك بحوث عن الهندسة الجينية والطب النانوى. والثانى دار حول العلم والروح والجسد والعقل، حيث تتبع الأفكار حول دورى العلم والدين فى التاريخ الإنسانى، وتأثيرهما على مستقبل البشر. والثالث يستقصى القضايا العالمية، مثل: استخدام الموارد وإهدارها، وسبل الوصول إلى التنمية المستدامة. والرابع يتطرق إلى الابتكارات والاستراتيجيات التى تطبقها المنظمات والشركات التجارية والحكومات. أما القسم الخامس فيعرض أفكاراً جديدة ترمى إلى تقدم البحوث المستقبلية، والطرق التى يعمل بها الباحثون فى مجال المستقبليات، والسادس يعرض دراسات حالة فى المستقبليات، ليصور تطبيقات عملية لتوظيف الاستبصار فى وضع حلول لمشكلات معينة. والسابع عن التعلم لعالم الغد، الذى لا يقتصر على تناول مسألة وضع التفكير فى المستقبل ضمن برامج التربية والتدريب، وأخيراً الثامن يبرز الدروس المستفادة من الماضى، والقيم والأفكار التى يصنعها الذين سبقونا، وكيف يمكن أن ترشدنا إلى مستقبل أكثر حكمة.

ولعل قضية الوعى بالمستقبل هى من أهم القضايا التى تتبناها هذه الجمعية، ويعرف توم لومباردو، أستاذ علم النفس والفلسفة والدراسات المتكاملة فى كلية ريو سالدو بولاية أريزونا الوعى بالمستقبل بأنه «المجموعة الكلية المتكاملة من القابليات والعمليات والخبرات النفسية التى يستخدمها الفرد فى تفهم المستقبل والتعامل معه، وهو يشمل أبعاداً عاطفية وتحفيزية وذات علاقة بالموقف وبالشخصية، ويتضمن الاستشراف ووضع الأهداف والتخطيط والتفكير النقدى وصنع القرار وحل المشكلات والأخلاقيات وفضائل الشخصية.. وسواء كان المرء مثالياً أو واقعياً، متسامياً أو براجماتياً، كونياً أو متمركزاً ذاتياً فى الموقف والميل، فإن الوعى بالمستقبل يزود الدماغ الإنسانى بالطاقة، ويغنيه ويفيده».

ويقوم الوعى بالمستقبل على أبعاد معرفية مهمة، منها: التخيل، حيث القدرة على خلق تخيلات ووقائع افتراضية فى أذهاننا، والاستشراف، بمعنى القدرة على تصور أو تخيل ما سيأتى، وتحديد الأهداف، وذلك بعد تشخيص العمل الذى نحن بصدده، وتعيين رغباتنا حياله، والتفكير بالإمكانيات، ويعنى تصور أنواع متعددة تشكل بدائل واضحة المعالم من الواقع الافتراضى المستقبلى، ثم بناء السيناريوهات، بفعل القدرة على تخيل ووصف تفاصيل معقدة وواقعية لأنواع من هذا الواقع الافتراضى المستقبلى.

ويرتبط الوعى بالمستقبل بالتفكير الأخلاقى، أى النزعة إلى تحسين شروط الحياة، وتقدم الإنسان إلى الأمام، وهذا مناط أخلاقية هذا النوع من الوعى. ونمو الوعى بالمستقبل لا يمكن الفرد من إعادة التفكير فى عدد من المسائل الفلسفية التقليدية فحسب، بل إنه يتحدى ذكاءنا ويوسع إدراكنا ومخيلتنا، ويساعدنا على «التفكير الممكن»، بما يؤدى إلى تمديد وتوسيع عالم الأفكار والحقائق، ويعزز تطوير العمليات الإدراكية العليا، وفى كل هذا ما يعزز الخيال بصفة عامة، والخيال السياسى بصفة خاصة.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوعى بالمستقبل الوعى بالمستقبل



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon