حول الثقافة والتعليم والإعلام 2  3
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

حول الثقافة والتعليم والإعلام (2 - 3)

حول الثقافة والتعليم والإعلام (2 - 3)

 السعودية اليوم -

حول الثقافة والتعليم والإعلام 2  3

عمار علي حسن

متى يكون لدينا تعليم يساعد فى بناء أجيال قادرة على حمل راية المستقبل؟

- هذا سؤال مهم وجوهرى، ولهذا كان طه حسين حصيفاً حين خصص أغلب صفحات كتابه: «مستقبل الثقافة فى مصر» لقضية التعليم. فمن دون تعليم عصرى، يحض على النقد ويفجر طاقات الإبداع، لا يمكننا أن نتقدم أى خطوات إلى الأمام. وإصلاح التعليم قضية مطروحة فى بلادنا منذ زمن بعيد، لكن للأسف لم نفعل شيئاً فارقاً فى سبيلها، وقدرتنا على الفعل ليست معدومة ولا محدودة، لكننا لا نستخدمها أو لا نطلقها عملياً، ونكتفى بترديد الكلام الذى يحمل أمنيات فى هذا الشأن، ولا ننتقل إلى العمل. وبوسعنا إذا حضر العزم ووُضعت الاستراتيجية ودُبرت الأموال أن ننهض بتعليمنا من دار الحضانة وحتى الأستاذية. وهناك بالفعل تصورات حبيسة الأدراج مطلوب فقط نفض الغبار عنها وتفعيلها. وعلى السلطة أن تدرك أن أى حديث عن بلد متقدم دون وضع قضية التعليم فى مكانها اللائق سيظل كلاماً فارغاً، لا يمكننا أن نصدقه.

■ من أين نبدأ إصلاح التعليم؟

- هناك خطوة لن تكلفنا الكثير، بل قد لا تكلفنا شيئاً، ألا وهى وضع مناهج عصرية تصنع عقولاً وتطرح أفكاراً وتوفر خبرات للمستقبل، بعدها نعد المعلم الذى بوسعه أن يفهم هذه المناهج ويوصلها إلى تلاميذه، وعلى التوازى لا بد من إنشاء مدارس وجامعات جديدة، وتزويدها بمكتبات ورقية وإلكترونية. لكن إن كان إعداد المعلم أو تشييد الأبنية التعليمية يحتاج أموالاً، وبالتالى يخلق ذريعة للسلطة فى التباطؤ حيال إصلاح التعليم، فإن تجديد المناهج لا يحتاج إلى مال، ويمكن أن ينهض به متطوعون من التخصصات العلمية كافة، وفى مصر من لديهم استعداد لبذل الجهد دون مقابل فى سبيل رفعة بلادنا، كما أن هناك مختصين بوضع المناهج فى الوزارة يتلقون مرتبات ومكافآت ثابتة ومطلوب فقط تبصيرهم بما نريد عبر فتح حوار معهم، أو نقول لهم بوضوح أى تعليم نريده.

■ هل تستطيع مصر صناعة نموذج ناجح مثل كوريا واليابان وسنغافورة؟

- طبعاً، وهذه الدول بدأت من نقطة أو وضع أقل منا بكثير، ومع ذلك تمكنت من النهوض بأحوالها حين رزقت الخطة المحكمة، والعقول النيرة، والقيادة السياسية الطموحة التى تستشير العارفين وتؤمن بدور العلم فى صناعة القرار. مصر لديها قدرات كامنة كبيرة وتحتاج إلى الإرادة الصلبة والإدارة الرشيدة، لتنطلق إلى الأمام.

■ وهل يمكن أن يكون للإعلام العام والخاص دور فى كل ما سبق، أى ثقافياً وتعليمياً وحتى قضية محو الأمية؟

- بالطبع، فالإعلام صار قوة جبارة فى صناعة التغيير، فإن عمل وفق تصور حر خلاق، لا يقتصر على الدعاية السياسية الرخيصة أو الترفيه الفارغ الذى يلهث وراء العابر والاستهلاكى، فمن دون شك بوسعه أن يسهم فى تعميق الثقافة والنهوض بالعملية التعليمية، ليس من خلال برامج مدرسية أشبه بالدروس الخصوصية فقط، إنما من خلال برامج هادفة تعزز المعرفة بشتى ألوانها، وتمكن الفرد من امتلاك مهارات التفكير والحوار.

(ونكمل غداً إن شاء الله تعالى)

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول الثقافة والتعليم والإعلام 2  3 حول الثقافة والتعليم والإعلام 2  3



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon