رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج»

رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج»

 السعودية اليوم -

رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج»

عمار علي حسن

يدخل إليك الأديب الأستاذ أحمد سراج من باب العارف بالوسط الثقافى، وهو فعلاً كذلك، إذ تجد عنده دوماً الجديد، الذى يصل إليَّ فى أغلب الأحيان من خلال متابعة كتاباته الصحفية الموزعة بين أخبار تلاحق الحالى والطارئ والحادث، وتحقيقات حول ظواهر أدبية وثقافية، ثم حوارات مطوّلة، وكتابات نقدية عن أعمال الآخرين من مختلف الأجيال، وقد جمع بعضها فى كتاب سيصدر من أجزاء متلاحقة بعنوان «أدب المصريين»، ينضم إلى إبداعاته الأخرى مثل مسرحيات «زمن الحصار» و«القرار» و«فصول السنة المصرية» علاوة على ديوان شعر عنوانه «الحكم للميدان» وديوان آخر تحت الطبع سماه «غرب الحب الميت».

فى الشهور الأخيرة أرسل لى «سراج» الطبعة الثانية من روايته «تلك القرى»، ثم أتبعها بمسرحية «القلعة والعصفور» التى قرأتها أولاً، ثم ذهبت إلى الرواية، فتكونت لدىّ فكرة شبه كاملة عن طريق الرجل فى الكتابة، الصحفية والإبداعية.

الرواية رواية مكان، والمسرحية مسرحية معنى، فى الأولى يتعانق الاجتماعى بالأسطورى، والكتابى بالشفاهى، وفى الثانية تلتحف السياسة بالرمز، ويعلو جرس اللغة، بينما تنكمش فى تكثيف شديد، ويبدو الإهداء مفتاحاً جيداً لقراءتها، حيث يقول: «إلى ثورة يناير المجيدة، التى لن تنكسر. إلى روح شهدائها الأطهار. إلى عبق كرامتها الذى غمر العالم. إلى ميدان التحرير والعزة والكرامة. إلى كل مصرى وعربى وإنسان».

فى الرواية نحن بصدد أحداث تقع بين العراق ومصر وقت هجرة العمالة المصرية الذى بدأ مع أوائل الثمانينات من القرن العشرين، مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، واستمر فى التسعينات، ثم لم يلبث أن انكسر وانحسر إثر ضرب العراق بعد احتلاله الكويت حتى تم احتلاله عام 2003. ونحن أيضاً بصدد رؤية للعالم تتعدى الحدث الحالى، وتتفاعل مع الأساطير، والحكى الشعبى الجاذب والعميق، وفق مستويات متعددة من الزمان والمكان والرمز والشعر بجماله ومفارقاته وصوره وإحكامه، وسط نزوع جارف نحو طرح أسئلة بصفة مستمرة، تنفتح أمامها أبواب عدة للتأويل، ومع فتح نافذة وسيعة لرفض الخنوع، وضرورة المقاومة، باعتبارها مشروع حياة. وكل هذا يتم فى بيئة اجتماعية صالحة كنموذج يمكن تعميمه، وهى مسألة طالما أتى عليها الأدب المصرى، حين كان يتخذ من القرية حالة مصغرة للدولة، يتحول فيها العمدة إلى الحاكم، وخفره إلى الشرطة، ونمط الإنتاج الذى يتحكم فيه إلى المال العام، والفلاحين إلى عموم الشعب.

أما المسرحية، فقد مثلت المسرح العربى عام 2014م فى مهرجان «صوت العالم» الذى أقيم بمدينة شيكاغو الأمريكية، بعد أن ترجمها إلى اللغة الإنجليزية د.فؤاد تيمور الأستاذ الجامعى والمسرحى. وأبطال المسرحية رجل وفتاة وشيخ تجار وملك شاب وطفل وقائد جند وكبير وزراء وحاجب وحكيم وعراف وشخصيات ثانوية أخرى من الزراع والصناع والجنود. ولعل استعراض هذه الشخصيات يمنحنا مفتاحاً ميسراً لمعرفة هذه المسرحية، شكلها ومضمونها ومراميها وتفاعلها مع نصوص أخرى سلكت السبيل ذاته، لكبار المسرحيين العرب.

كُتبت المسرحية قبل ثورة يناير بشهور قليلة، وهى تحمل نبوءة حين تجعل الناس ينتفضون فى وجه الملك المستبد الفاسد، تبدو أمراً قصدياً، بدليل أن الكاتب أورد ما سماها «إضاءة» فى بداية نصه، قال فيها: «جميع الأسماء والأماكن الواردة ليست من وحى خيال المؤلف، وكذا الأحداث والتفاصيل، اللهم إلا النهاية، وأتمنى أن تتحقق». وعبر فصل واحد يعمل الكاتب على أن تأتى النهاية على النحو الذى يروق له، عبر كشف الأكاذيب التى يستتر بها أهل الحكم، وفتح الباب للجميع، سواء عموم الشعب أو الفاهمون الراشدون من أهل الحكم، كى يتشاركوا فى صناعة المستقبل، فإن حدث هذا ينطلق العصفور حراً، وتصبح القلعة أكثر قوة لا على الناس إنما لهم وبهم.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج» رواية ومسرحية لـ«أحمد سراج»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon