عاجل إلى محافظ الشرقية

عاجل إلى محافظ الشرقية

عاجل إلى محافظ الشرقية

 السعودية اليوم -

عاجل إلى محافظ الشرقية

عمار علي حسن

أرسل لى الأستاذ أحمد حسن محمد حسن المهر، الحاصل على ليسانس آداب قسم التاريخ عام 2006، رسالة طالباً منى أن أخاطب الدكتور سعيد عبدالعزيز عثمان، محافظ الشرقية، كى يرفع عنه ظلماً لحق به، أو بالأحرى إجراء إدارياً هضم حقه، وتركه فى حيرة من أمره. وفى الحقيقة فإن الرسالة حوت ما هو كاف لشرح الحالة، وتحديد المطلوب، والبرهنة فى الوقت ذاته على واحد من العيوب المزمنة فى الجهاز الإدارى المصرى.

يقول صاحب الرسالة، القاطن بقرية أنشاص الرمل من أعمال بلبيس، إنه قد عمل مدرساً لمادة الدراسات الاجتماعية بمدرسة عزبة بسيونى الابتدائية لسد عجز، وبالتزامن عملت زميلته الأستاذة ألفت إبراهيم الدسوقى مدرسة رياض أطفال، وهى حاصلة على دبلوم تجارة، والتى بدأت عملها متطوعة ثم تعاقدت مع المدرسة، بينما لم يتمكن أحمد من التعاقد أسوة بها، رغم أنه قدم كل ما يفيد أنه قد مارس هذه المهنة، أو تلك المهمة، ومنها دفتر الحضور والانصراف فى المدرسة الذى يوضح انتظامه فى العمل.

وفى سعيه للحصول على ما حصلت عليه زميلته تقدم بمذكرة شارحة إلى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، فقام بدوره بتحويل طلبه إلى مدير عام إدارة بلبيس فى 5/7/2012، والذى حوله إلى الشئون القانونية بالإدارة للتأكد من عمل صاحب الشكوى فعلاً.

وتأخر الطلب حوالى شهر ونصف فى الشئون القانونية حتى آخر 8/2012، وبعدها قامت المحققة الأولى بالإدارة السيدة روحية فتوح محمد على بالذهاب إلى المدرسة وتأكدت بنفسها أنه كان يعمل وزميلته المشار إليها والتى تم التعاقد معها، وأثبتت المحققة ذلك فى مذكرة التحقيق وقدمتها لمدير عام الشئون القانونية.

كل شىء كان يجرى ببطء، لكن فى اتجاه الهدف، ولهذا تحمل صاحب المصلحة عبء الانتظار، إلى أن فوجئ بقرار أيام حكم محمد مرسى من المحافظ بتاريخ 16/9/2012، بمنع تعاقد المدارس مع أى مدرسين مؤقتين بعد هذا التاريخ، وترتب عليه انهيار حق أحمد، مع أن التباطؤ والتلكؤ كان من جانب الإدارة وليس من صنع يده. فأوراقه كانت مهملة فى مكاتب المسئولين منذ يوليو، ولو كان هناك موظف يراعى المصلحة ويميل إلى الإنجاز ما كان يمكن لهذا الحق أن يضيع حتى الآن.

وقد شرح لمدير عام الشئون القانونية حالته، فأفاده بكتابة تظلم، ففعل، لكن تظلمه كما هى أوراقه، تم إيداعه أدراج المكاتب فترة، ثم صدر القرار بعدم أحقيته فى الوظيفة استناداً إلى قرار المحافظ الذى رحل بعد ثورة 30 يونيو.

أكتب هذا لسببين، الأول هو أن أقدم للناس حالة للظلم الذى يقع على البعض جرّاء التلكؤ الإدارى، وهو من أمراض البيروقراطية المصرية التى حان الوقت لعلاجها إن كانت هناك جدية فى الإصلاح والتقدم، والثانى هو الرغبة فى أن يقوم السيد المحافظ الحالى بالنظر فى الالتماس ومراعاة الظرف القاهر الذى حال دون حصول أحمد على أحقيته فى التعاقد مثلما تم مع زميلته، لا سيما أنه متزوج ويعول أولاده ووالده أيضاً، والوالد هو الذى اتصل بى قبل أيام راجياً أن أرفع شكواه إلى الدكتور سعيد عبدالعزيز عثمان، وها أنا أستجيب، وأنتظر، كما حال قراء هذا المقال، وكل من يروم إنصافاً فى بلادنا، تدخلاً ناجعاً من السيد المحافظ.

arabstoday

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 20:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 20:35 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 20:28 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى محافظ الشرقية عاجل إلى محافظ الشرقية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon