فساد بلائحة «الرقابة المالية» 1 3
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

فساد بلائحة «الرقابة المالية» (1 -3)

فساد بلائحة «الرقابة المالية» (1 -3)

 السعودية اليوم -

فساد بلائحة «الرقابة المالية» 1 3

عمار علي حسن

طالما تحدثت عن خطورة الفساد والتحجر والتكلس والترهل الإدارى، وكيف أنه أكثر خطراً من الفساد المالى، لكن أغلب الناس لا يعلمون. وتعطينا اللائحة التنفيذية الجديدة التى أصدرها السيد شريف سامى، رئيس هيئة الرقابة المالية مثلاً لهذا.

فالرجل الذى لم يمض على تعيينه فى هذا المنصب سوى أقل من ثمانية شهور قام بتغيير اللائحة التنفيذية للهيئة فى الثانى والعشرين من شهر يونيو الماضى، دون أن يراجعه أحد فى الدولة، مستغلاً ظروف انشغال رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالأمور الصعبة التى تمر بها البلاد.

والنقاط التالية تستعرض وتحلل أوجه المخالفات باللائحة الجديدة للهيئة، وما تمثله من نهج خطير فى إدارة جهاز مهم من أجهزة الدولة، لا سيما أنه جهة رقابية.

1- اللائحة التى تقع فى 108 مواد، استأثر رئيس الهيئة بأكثر من 45 مادة منها بسلطات وصلاحيات هائلة تفوق أى صلاحيات لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء مجتمعين، ورغم أن صدر اللائحة ينص على أن مرجعية اللائحة هى قانون العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة 1978، وقانون القيادات رقم (5) لسنة 1991، فإن اللائحة تتضمن تجاوزاً وخروجاً فادحاً على أحكام القانونين المشار إليهما.

2- وفقاً للمادة (3) من اللائحة الجديدة، تضع السلطة المختصة (رئيس الهيئة) بمفردها الهيكل التنظيمى للهيئة دون الرجوع إلى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة باعتبارها الجهة المختصة قانوناً بوضع الهياكل التنظيمية للأجهزة الحكومية (القانون 118 لسنة 1964)، وقد ترتب على اغتصاب هذه السلطة لرئيس الهيئة ما هو أكثر فى المواد اللاحقة كما سوف نرى.

3- ترتب على ما سبق أن منح رئيس الهيئة لنفسه سلطة تعديل تمويل الوظائف الواردة بجدول الوظائف المرفق باللائحة (م 4)، مغتصباً بذلك سلطتى وزير المالية ورئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة معاً، وهو ما سيمهد لما هو أخطر، كما سوف نرى.

4- فى المادة (6) جاء ما يهدف إليه رئيس الهيئة، وذلك بأن منح نفسه حق (إنشاء مجموعة نوعية أو أكثر، أو دمج بعض المجموعات فى بعضها) وفقاً لما يراه ويرضاه، وهى مخالفة صارخة لقوانين العاملين بالدولة (رقم 47 لسنة 1978) التى تحظر تماماً تغيير المجموعات النوعية، نظراً لما تسببه من تلاعب فى أقدميات العاملين، وتفتح باباً واسعاً للفساد الإدارى وممارسة المحسوبية لتعيين أو ترقية من يرغبون فى الوظائف المختلفة.

5- منح رئيس الهيئة لنفسه فى المادة (7) سلطة التلاعب فى عملية التعيين من خلال التحرر من شرط الإعلان الخارجى عن الوظائف الخالية فى صحيفتين يوميتين، مما يسمح له باستقدام من يرغب، وإدخال عنصر المحسوبية والوساطة فى شغل الوظائف القيادية، وهو ما يجرى فعلاً فى الهيئة الآن.

6- استمراراً للسياسات القديمة أيضاً، لم تلزم اللائحة السلطة المختصة بالشفافية فى إعلان نتائج الاختبارات للتقدم للوظائف، أو معايير هذا الاختيار، ومنح رئيس الهيئة لنفسه حق التعيين فى بعض الوظائف دون امتحان (م 8).

7- منح رئيس الهيئة لنفسه سلطة تعيين مساعدين له، اعتماداً على قرار رئيس الوزراء المحبوس (د. أحمد نظيف) رقم 1722 لسنة 2007، بشأن استحداث ما سمى وقتئذ مساعدو الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات، من أجل الالتفاف على قانون العاملين رقم 47 لسنة 1978، وتعيين أهل الثقة وأعضاء لجنة السياسات، فيما أطلق عليه (أصحاب الخبرات النادرة) أو النوادر.

8- أعطت اللائحة لرئيس الهيئة فى المادة (12) فرصة التلاعب بالوظائف من خلال إمكانية إعادة التعيين على مجموعة نوعية مختلفة عن تلك التى كان يسكن فيها العامل، وهى تؤدى إلى تلاعبات والتفاف على أقدميات العاملين ومراكزهم القانونية.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فساد بلائحة «الرقابة المالية» 1 3 فساد بلائحة «الرقابة المالية» 1 3



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon