مهزلة فى الإذاعة المصرية
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

مهزلة فى الإذاعة المصرية

مهزلة فى الإذاعة المصرية

 السعودية اليوم -

مهزلة فى الإذاعة المصرية

بقلم : عمار علي حسن

تم تحويل الإذاعية القديرة فادية الغزالى حرب إلى تحقيق غريب وعجيب، لأن صوتها من ضميرها دوماً، وتدرك حب الوطن والدفاع عنه، كما ينبغى له أن يكون، وليس وفق أهواء المنافقين والمداهنين الذين يهللون لكل سلطة بما يخصم من رصيدها، فإن مسها الضر، هربوا منها كفئران السفن، وقدحوا فيها، بعد طول مديح، وعادوا يهللون لمن غلب، فهم حزب «عاش الملك.. مات الملك.. عاش الملك الجديد».

آخر ما كنت أتخيله أن تجد الأستاذة فادية فى انتظارها أسئلة محقق عما تكتبه على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، رغم أنه رأى ليس فيه شطط ولا خروج على الأدب ولا اللياقة، ولا فيه ما يضر البلاد من قريب أو بعيد، إنما هو اختلاف فى وجهات النظر، يفيد أكثر مما يضر، لأنه تنوع خلاق وثرى، يفتح باباً وسيعاً أمام استيعابنا جميعاً تحت راية وطن نختلف فيه ولا نختلف عليه.

لن أطيل، فلا يوجد أفضل من صاحبة المشكلة، وبالأحرى صاحبة المظلمة، كى تعبر عنها، وهو ما فعلته الأستاذة فادية فى رسالة بليغة تقول فيها نصاً: «قرابة العشرين عاماً أمام ميكروفون الإذاعة المصرية، معظمها على الهواء مباشرة، اجتهدت فيها قدر استطاعتى كى أخاطب وأعبر وأنقل ما يشغل ويهتم ويحلم به الناس، نعم كان أمراً ليس بالسهل تحقيقه بالذات فيما يتعلق منها بالسياسة وكثيراً ما كان ذلك عسيراً غير أننى أعتز وأفخر بأنى استطعت من خلال إذاعة حكومية أن أخترق بعضاً من التابوهات المتعارف عليها تعرضت لمضايقات نعم. لتهديدٍ باستبعادى حدث، لكن المحصلة أننى استمررت، ما حدث لى بالأمس سيدى الفاضل كان بالفعل مختلفاً ومقلقاً ومخيفاً، فللمرة الأولى يتم استدعائى من قبل الشئون القانونية باتحاد الإذاعة والتليفزيون بناء على مذكرة قدمت ضدى من مدير أمن الإذاعة يتهمنى فيها بأننى أتبنى أفكاراً هدامة واستدل على ذلك بآرائى وأفكارى التى أعبر عنها على حسابى الشخصى على الفيس بوك وقد قام بالدخول عليه وطبعها ووضعها فى ملف كدليل إدانة!!

سيدى الفاضل، التضييق وإملاء ما علينا أن نلتزم بقوله أحياناً حدث، وكذلك اختيار شخصيات بعينها واستبعاد أخرى أمر معتاد ومعروف لدى كل من يعمل فى الإعلام الحكومى بشكل عام والعقلية الأمنية المستمرة التى تحدد تلك المحاذير أمر وارد أيضاً، لكن أن يتم الاعتداء على الحرية الشخصية بالتفتيش فى الأفكار واعتبارها دليل إدانة ويكون الأمن طرفاً رئيسياً فى تقييم المادة الإعلامية التى تقدم فهذه خطوة أراها تغييراً نوعياً يشكل تصعيداً خطيراً فى سياق التضييق على حرية التعبير ويعود بنا إلى المربع صفر وتعد إصراراً على أن يظل الإعلام الحكومى أداة من أدوات النظام يشكلها كيفما يريد!!

المؤسف أيضاً أن تقبل وتسمح قيادات إعلامية بهذا بل وتعتمد عليه كى تضمن البقاء فى منصبها، لقد تحدينا وزير الإعلام الإخوانى حين صرح بأنه يأمل أن يكون كل الإعلاميين من الإخوان ووضعنا مستقبلنا المهنى على المحك ولم نتخاذل أو نهادن من أجل أن يكون لدينا إعلام يعبر عن الشعب ينقل بأمانة الحقائق للناس لا يفرق بين معلومة وأخرى، ولا يصرح بحقيقة ويخفى غيرها. إعلام قامت ثورة عظيمة لتغييره وسالت على أعتاب مبناه دماء خيرة شباب هذا الوطن، هل نعود مرة أخرى بأسوأ مما كنا ويصبح الاعتداء الصارخ على ما كفله لنا الدستور هو القانون السائد.

إنهم يسيئون للنظام الذى يدعون أنهم يحمونه أبلغ إساءة، ومع ذلك، فإننى على ثقة أن هذا الوطن يحمل فى طياته الأنبل والأشرف ومثل هذه الصغائر تقوينا، ولا تضعفنا كما يتوهمون».

انتهت الرسالة، وأعلن من جانبى تضامنى مع صاحبتها، وأناشد المسئولين فى الإذاعة المصرية العريقة، التى كنا نتباهى دوماً بأن سقف حريتها أعلى من تليفزيون ماسبيرو، أن يغلقوا باب هذا التحقيق، فهذا لا يصح أبداً، ولا يستقيم.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهزلة فى الإذاعة المصرية مهزلة فى الإذاعة المصرية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon