«القاعدة» ينافس «داعش»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

«القاعدة» ينافس «داعش»

«القاعدة» ينافس «داعش»

 السعودية اليوم -

«القاعدة» ينافس «داعش»

عمار علي حسن

وجد تنظيم القاعدة الأضواء تنحسر من عليه لحساب «داعش» فسارع إلى تنفيذ عمل إرهابى لافت فى دولة مالى، حيث لم تتمكن التنظيمات الإرهابية من السيطرة على جزء من أراضى البلاد وإعلان «إمارة» عليها نظراً للتدخل الغربى، خصوصاً الفرنسى، الذى حرمها من أن تحقق هذه الأمنية التى يصر عليها الإرهابيون فى بلدان عديدة، فعادوا إلى طريقة أخرى لا تعاقب، هذه المرة، السلطات المالية ولا الفرنسيين فحسب، بل تنال من دول عديدة، وتريد أن تقول: «القاعدة لا تزال هنا».

لقد توجَّهت أنظار العالم كله إلى العاصمة المالية باماكو قبل أكثر من أسبوعين، لتتابع حدث اقتحام فندق «راديسون بلو» واحتجاز رهائن يحملون جنسيات متنوعة، فرنسية وأمريكية وصينية وتركية وغيرها، ثم الشروع فى قتلهم، لتتدخل لإنقاذهم قوات مالية تساندها وحدة خاصة من الجيش الفرنسى، مرابطة على أرض مالى ويصل عددها إلى 300 فرد، ولولا أن هذا التدخل جاء حاسماً، إلى حد ما، لتمكن الإرهابيون من إزهاق أرواح أضعاف عدد القتلى.

هذا الحادث فتح الباب أمام نقاش حول الخطط والحيل والأساليب الجديدة للتنظيمات الإرهابية، وعما إذا كانت قد انتقلت من خطف الأرض، باقتطاع جزء من الدول وإعلانه إمارة لها، إلى القيام بعمليات نوعية تتمثل فى الهجوم على مناطق حيوية تمكنها من الانتقام لنفسها، وإثارة جلبة إعلامية عارمة حولها، وهذا أحد الأهداف التى تسعى إليها، لفرض وجودها ونفوذها فى المجال السياسى والاجتماعى العام، وجذب أنصار لها، يحسبونها تتقدم نحو النصر.

فى الحقيقة فإن لعبة الكر والفر ليست جديدة فى سلوك التنظيمات الإرهابية، بل الجديد فى الحقيقة هو اقتطاع الأرض وإعلان الدولة كما فعل «داعش» فى سوريا والعراق، لكن كانت هذه التنظيمات تكر وتفر فى السياق المحلى، وبطريقة مختلفة نسبياً. ففى الماضى كان الإرهابيون يحرصون على أرواحهم، وبالتالى بدوا دوماً أقل جسارة ووحشية مما هم عليه فى وقتنا هذا، فهم الآن إما أن يفخخوا أنفسهم، كما جرى فى بيروت قبل أيام، أو يهجموا ببنادقهم ورشاشاتهم وقنابلهم دون اكتراث بأن يبقوا على قيد الحياة، ولذا يمعنون فى القتل والتخريب إلى أقصى حد، وهم يتوهمون أن الله يقربهم إليه كلما زاد عدد قتلاهم.

فى باريس رأينا انتقاماً من فرنسا، وهو انتقام ليس بعيداً عما فعلته فى مالى قبل عامين حين حرمت تنظيم «المرابطون» بتحالفه مع «القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى» من الاستيلاء على شمال مالى وإعلان دويلة عليه، على غرار ما جرى فى سوريا والعراق والصومال. وقبلها فى بيروت رأينا انتقاماً من «حزب الله» لتدخله فى سوريا، أما فى باماكو فرأينا انتقاماً من الجميع، الدولة المالية والغرب والشرق معاً. فضحايا الحادث موزعون على جنسيات عدة، وقتلهم يتم دون تفرقة، بين دولة شاركت فى التصدى للتنظيمات الإرهابية فى مالى وأخرى لم تفعل، وهو ما يعنى أن الإرهابيين صاروا غير معنيين لا بـ«التوقف والتبين» أمام كل حالة، كما كانوا يفعلون قبل عقود من الزمن، ولا بآثار ما يفعلونه على صورتهم لدى المجتمعات الإسلامية ولا المجتمع الدولى، الذى كان بعضه ينظر إليهم فى الماضى باعتبارهم «مناضلين» بل رأينا مثل هذا الوصف يأتى فى كتب باحثين غربيين كبار مثل فرانسوا بورجا وجيل كيبيل وهربرت دكمجيان وغيرهم.

حادث مالى قد يكون استعادة لأسلوب «القاعدة» الذى ستفضله تنظيمات إرهابية فى المستقبل، فإن عجزت عن خطف الأرض، ومواجهة الجيوش النظامية، فإنها ستقوم بما تسميه «غزوات» أو «عمليات نوعية» ضد مصالح أجنبية فى بلاد المسلمين، سفارات وشركات وهيئات وجاليات، للانتقام ولفت الانتباه بشدة، أملاً فى أن تفرض نفسها لاعباً سياسياً رئيسياً، وتملى شروطاً نحو تحقيق أهدافها، لكن ما نراه الآن، أن العالم يزداد توحداً وإصراراً على مواجهة الإرهابيين فى أى مكان، وهذا تطور مهم انتظره كثيرون طويلاً، ستنكسر على نصاله موجة الإرهاب العاتية التى يمر بها العالم حالياً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القاعدة» ينافس «داعش» «القاعدة» ينافس «داعش»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon