الصحة فى خدمة الشرطة

الصحة فى خدمة الشرطة

الصحة فى خدمة الشرطة

 السعودية اليوم -

الصحة فى خدمة الشرطة

عمار علي حسن

أن تطلب الدكتورة عزة العشماوى، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، من الخبراء والموظفين فى هذه المؤسسة بيانات عن الاسم والرقم القومى والدرجة الوظيفية والمؤهل وعدد سنوات العمل واللغات التى يتقنها كل منهم والمهارات التى يجيدها، فهذا لا غبار عليه أبداً، أما ما عليه غبار كاد أن يصير وحلاً فهو أن تطلب أيضاً من الجميع أن يحدد «النشاط الحزبى إذا وُجد».

كان هذا قبل حلول شهر رمضان المبارك، حسبما أفاد موظفون وعاملون بالمؤسسة، وسبّب الموضوع غضباً فى نفوس الناس فكتبوا به مذكرة إلى السيد الأستاذ الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة، وصلتنى نسخة منها وهى تقول نصاً: «فى إطار ما أسفرت عنه ثورتا 25 يناير و30 يونيو من تأكيد حق المواطن المصرى فى أن يمارس حقه فى المشاركة السياسية والحريات العامة، وفقاً لما نص عليه دستور 2014، من ضمان الحفاظ على الحريات وما نصت عليه المادة «65» منه بأن «حرية الرأى والفكر مكفولة ولكل إنسان الحق فى التعبير عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير»، وحيث إن مسئولى الدولة عليهم التأكد من تنفيذ وسلامة هذه الحقوق، فإننى أود إحاطة سيادتكم علماً بأنه قد تم انتهاك هذه الحقوق من قبَل السيدة الدكتورة عزة العشماوى، القائم بأعمال الأمين العام بالمجلس القومى للطفولة والأمومة؛ وذلك فى الخطاب الصادر منها لكافة العاملين بالمجلس بتاريخ 29 يونيو 2014 والذى تطلب فيه من كل موظف بياناته الأساسية وكذلك النشاط الحزبى لكل موظف وعلاقات التعاون بينه وبين الجهات الأخرى (كما هو واضح فى مرفق الإيميل الصادر منها شخصياً لجميع العاملين بالمجلس)، وهذا يُعد انتهاكاً لخصوصية الموظف، ويؤثر بالسلب على روح العمل وعلاقات العاملين، كما أن هذا من صميم عمل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية؛ ليس للمجلس دور فيه كمؤسسة حكومية تقوم على النهوض بأوضاع الطفولة والأمومة لا علاقة لها بانتماء حزبى أو نشاط سياسى، كما تم تمرير ورقة فى اليوم التالى للتأكيد على تقديم هذه البيانات، هذا إلى جانب ما تم من مخالفة صريحة من قبَل الدكتورة عزة العشماوى من إصدار مذكرة لإدارة شئون العاملين بالمجلس لتسليم نسخة من بطاقات الرقم القومى لكافة العاملين بالمجلس (دون معرفة أو موافقة من أى منهم) إلى السيد العميد المتقاعد محمد الجوهرى الذى أتت به ليعمل فى مشروع حقوق الأسرة والطفل الممول من الاتحاد الأوروبى بصورة ظاهرية فى حين أن عمله الحقيقى كان مسئول الأمن بالمجلس.

لذا أرجو من سيادتكم التكرم باتخاذ اللازم لإجراء تحقيق فى هذا الشأن الذى ينتهك أحد الحقوق الأساسية التى يكفلها الدستور والقانون للمواطن المصرى، وإتاحة البيانات الأساسية الخاصة بجموع العاملين فى المجلس دون موافقة منهم، ولا نعلم إلى أين ذهبت هذه المعلومات، وسُلمت لشخص لا يعمل فى المجلس، وثمة مخالفة قانونية فى وضعه الوظيفى والإدارى، وذلك حفاظاً على ما تم إنجازه فى هذه الوطن من صون حقوق وكرامة المواطن المصرى».

انتهت المذكرة التى تشرح كل شىء، ولا تحتاج منى إلى أدنى إضافة، وإن كانت تعوزها بضعة أسئلة حتى تكتمل الصورة: متى ترحل اليد الأمنية، ناعمة كانت أو خشنة، عن مؤسسات الدولة التى لا علاقة لها بأعمال الأمن؟ ومتى تكف السلطة عن اختيار من يوالونها ليجلسوا على رؤوس المؤسسات والهيئات والمصالح والشركات على حساب الكفاءة والجدارة والطهارة والإخلاص للوطن؟ ومتى تُحترم الدساتير فى هذا البلد لا سيما إن كان الناس قد أجمعوا عليها تقريباً؟ ومتى نؤمن بالحقوق والحريات والخصوصيات والحق فى العمل العام ما دام شرعياً وعلنياً وسلمياً وعلى قاعدة وطنية؟ أفيقوا يرحمكم الله، وإياكم أن تتوهموا أن ما كنتم تفعلونه قبل ثورة يناير كان الأجدى، فهو الذى جعل الغضب يستعر والناس تخرج إلى الشوارع بالملايين، فيا أيها المخبرون، انشغلوا بعملكم واتركوا الناس تمارس أعمالها فى الهواء الطلق.

 

arabstoday

GMT 06:32 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية.. قدسية المكان وعواصف السياسة

GMT 09:04 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 09:02 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 09:00 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 08:59 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 08:57 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 08:56 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 08:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة فى خدمة الشرطة الصحة فى خدمة الشرطة



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon