رجم الثورة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

رجم الثورة

رجم الثورة

 السعودية اليوم -

رجم الثورة

عمار علي حسن

ليس هذا مقالى، لا فى عنوانه ولا مضمونه، إنما هو مقال أرسله لى الكاتب والباحث الأستاذ محمد جلال عبدالرحمن، طالباً منى أن أساعده فى نشره، لكننى لست رئيس تحرير، ولا أملك سبيلاً مأموناً لتقديمه إلى مسئولى صفحات الرأى فى الصحف، وإن قدمته فلا أضمن بالضرورة نشر المقال، لهذا لم أجد غير ترك مساحتى هنا له ليقدم مقاله إلى القارئ، وأقتدى هنا بأستاذى يحيى حقى الذى رفع ذات يوم قصته من المجلة ونشر مكانها قصة الأديب والمترجم الراحل محمد إبراهيم مبروك، لضيق المساحة، علماً بأنها ليست المرة الأولى التى أفعل فيها هذا مع ما يرسَل إلىّ إن وجدته يستحق، وحجتى سقتها سابقاً، و«ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب».

وصاحب المقال شأنه شأن كثيرين فى بلدنا يملكون ناصية الكلمة والفكرة لكنهم لا يجدون مكاناً، بينما ازدحمت الصحف بكتّاب هواة، كثيرون منهم لا يقرأون أبداً، ويُظهرون عجزاً فاضحاً فى صياغة جمل مفيدة، ناهيك عن فكرة مكتملة، لكن الكتابة شأنها شأن مهام ومهن كثيرة فى بلادنا وُسِّد الأمر فيها إلى غير أهله. وهنا المقال:

«لا مشاحة فى القول أن الثورة المصرية فشلت، ولم تؤتِ أهدافها حتى الآن، والفاعل الأساسى لهذا الفشل سواءً ممن كان أميناً عليها أو من شارك فيها يتمثل فى تدنى الوعى الفكرى والسياسى ليس فقط بأهمية الثورة بالنسبة لهذه الأمة، بل أيضاً بمخاطر فشلها.

ولا نفرق بين ثورتى يناير ويوليو، ولا يهمنا من يُنزل أياً من الثورتين موضع الاعتبار من عدمه، فبعيداً عن الاصطلاحات السياسية تكمن الأهمية فى أن هناك عملاً فجائياً حدث فى مصر راح ضحيته عدد لا يستهان به من الشهداء، وفُقئت لأجله عيون خيرة شبابها رغبةً فى تحقيق أهداف ومطالب جاءت على وجه التحديد والدقة فى الميادين على الشكل الذى يستلزم ألا يدلس عليها أو تُغبن فى تلبية مطالبها أو تجاب بهذه النتائج والأوضاع المتردية، وكانت هذه المطالب لها ما يؤيدها من الأسباب المشروعة حتى يتغير حال الأمة من الضعف والانحدار فى كافة المجالات، فهل تغيرت أم لا؟! والإجابة: بالطبع لا.. لم تتغير بل زادت المساوئ، ونحيل إلى الواقع فلا أدل على هذه الإجابة منه.

إن وجه الخطورة لا يكمن فقط فى فشل الثورة، والانقسام الذى ذبل فى الظاهر لكنه أصبح مطبوعاً فى النفوس، ولا فى حاجة الفقراء التى تزداد يوماً بعد يوم جرّاء البؤس الفكرى، بل ولا فى رجوعها بالجور على الثوار أنفسهم فى بعض الأحيان، ولكن الخطورة تكمن فى الإهانة التى توجه إليها كل ساعة بل كل دقيقة على الشاشات من ناحية، وبالقوانين من ناحية أخرى، فكل مشترك فى الثورة سواء كان على قيد الحياة، أو انتقل أصبح يُرجم من مجموعة لا علاقة لهم بأدنى معيار من معايير المهنية أو الالتزام الأخلاقى، وذلك فى الطريق إلى الاستقطاب السياسى، والعمل بجد واجتهاد على مسح الذاكرة الثورية الذى لا يلاقى فعالية إلا على بسطاء هذه الأمة، فلا شك أن هذا النهج مستمر بوضوح لصالح مؤسسات أو أشخاص بعينها، فلا يخفى ذلك على من يمتلك نصف عقل أو إدراك للأمور.

كما أن الثورة المصرية لم تكن إبليساً ولن تكون فى يوم من الأيام مثلما يصورونها حتى ترجمها القوى القديمة كرجم المسلمين لإبليس فى الحج، بل قامت ضدهم لأسبابٍ وجيهة ومجّد شهداءها المصريون أجمعون بل والعالم أنزلها منزلةً عظيمة لما اتسمت به من طابع سلمى، واعترف بالثورة كل الدساتير المصرية التى أعقبتها، فرميهم الثورة بالباطل لن يكون أبداً حجارة تطهرهم، ولا الرجال الذين يعملون من أجلهم مما فعلوا فى مصر.

والخوف أن يستمر هؤلاء الراجمون للثورة فى رجمهم، وهم يعلمون أنها ليست إبليساً، فتهب فى وجوههم مرة ثالثة، وعندها يحق لنا أن نخاف على مصر قبل أن نخاف على الثورة الضائعة التى لم يجنِ منها الشعب غير الحداد على الشهداء، وحالة الوطن».

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجم الثورة رجم الثورة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon