سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً

سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً

 السعودية اليوم -

سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً

عمار علي حسن

«على الأرجح ستشهد سيناء عملية إرهابية جديدة ليلة السابع والعشرين من رمضان».. هذا ما توقعه مشايخ وعواقل بعض قبائل سيناء وشبابها، لا سيما من منطقة الشيخ زويد ورفح، خلال لقاء جمعنا بهم على إفطار أمس الأول، الاثنين، كان الهدف منه الوقوف على ما يجرى هناك بدقة، وما يمكن للمجتمع المدنى وقادة الرأى فى المجتمع المصرى أن يقدموه من مساعدة لأهالينا الأعزاء فى تلك البقعة الغالية من أرض بلادنا.

قالوا إن هناك نحو ألف إرهابى لملموا شتاتهم، ولعقوا جراحهم، بعد المعركة الحامية التى هزمتهم فيها قواتنا المسلحة الباسلة هزيمة منكرة حين أرادوا عزل المنطقة الممتدة من العريش حتى رفح عن الدولة المصرية وإعلان ولاية أو إمارة داعشية عليها. وكشفوا عن أن هؤلاء يتحصنون الآن فى عدد من قرى الشيخ زويد ويستعدون لهجوم انتقامى جديد.

اللقاء تم فى منزل الدكتور ممدوح حمزة، وحضره الأساتذة عادل حمودة وعبدالله السناوى وجورج إسحق والدكتور أسامة الغزالى حرب وعمار على حسن، وأفاض الحاضرون من سيناء، على مدار أكثر من ثلاث ساعات، بمعلومات وآراء تحمل آلامهم وآمالهم، وما ينتظرونه من إخوتهم فى الوطن ممن يقطنون فى العاصمة والدلتا والصعيد.

عرفنا منهم أن كثيرين من أهالينا، لا سيما فى الشيخ زويد، يدفعون الآن ثمناً باهظاً للحرب على الإرهاب، فأسر بكاملها لقيت ربها، وأسر أخرى الآن مشردة بلا مال ولا مأوى ولا أمل، ومن الضرورى أن يجدوا من يمنحهم الأمل، ليس بمعسول الكلام ودغدغة المشاعر، إنما بإجراءات عملية، أولها هو تسكينهم على الفور، خاصة أن هناك قرى سياحية ومساكن فارغة على البحر، بعضها تمتلكه الدولة وبعضها لرجال أعمال، يهربون من أداء ما عليهم من واجب فى هذه الملمات المتكررة التى يعيشها أهل سيناء. كما تجب المسارعة فى تقديم تعويض مالى مناسب لهم عما لحق بدورهم من خراب وتدمير.

أهالينا من سيناء الذين التقيناهم أبدوا سعادة غامرة، وشعروا بفخر عميق، حيال ما فعل جيشنا العظيم فى المعركة الأخيرة، وأفادوا بأن الإرهابيين كانوا فعلاً يستهدفون إعلان إمارة إسلامية، وأنهم حشدوا كل طاقتهم فى سبيل هذا، لكن جنودنا وضباطنا بددوا وهمهم، ووضعوا حداً لخيانتهم وجريمتهم، وعليهم أن يستيقظوا لكل ما سيقوم به هؤلاء الإرهابيون المجرمون فى قابل الأيام.

تحدث أهالينا عن تعاونهم مع الجيش وقوات الأمن، سواء بالتصدى للإرهابيين على قدر استطاعتهم، أو بجمع المعلومات الدقيقة عن تحركاتهم، وحدثونا عن القرى التى يتمركزون فيها الآن، ويعرفها الجيش والشرطة والمسئولون الحكوميون فى سيناء.

وامتد الحديث إلى الأسباب التى جعلت سيناء بهذا الضعف والرخاوة حيال الإرهاب، حيث الإهمال الطويل، وتوقف التنمية، وتغول الأمن وتجاوزاته أيام حكم المخلوع حسنى مبارك، وسألناهم عن سبل دمج سيناء وصهرها فى جسد الوطن، والتى تتوزع على خطط اقتصادية وسياسية وثقافية وأمنية ورياضية، وقالوا لنا: ننتظر كل هذا، ويمكن للدولة أن تعتمد علينا، وأن تأخذ رأينا، أو تضعنا فى الصورة، وإن قابل كبار المسئولين، وفى مقدمتهم الرئيس ورئيس الوزراء، أحداً من سيناء، فعليهم أن يبحثوا عن الشخصيات المؤثرة والتى تعيش داخل سيناء خاصة فى المنطقة الملتهبة من العريش حتى رفح، وليس الأشخاص الذين تعود جذورهم إلى سيناء، لكنهم يعيشون خارجها ولا يعرفون ما يجرى هناك الآن بدقة، وكثيرون منهم ليس لهم أدنى تأثير هناك.

تبادلنا الكلام معهم، وحاولنا أن نشد من أزرهم، ونقوى عزائمهم، ونؤكد لهم وقوفنا إلى جانبهم، وتضامننا معهم، وعاهدناهم أن نكتب عن مشاكلهم، وننبه إلى أوجاعهم، ونشاركهم التحذير من العمليات الإرهابية المقبلة، التى أكدوا، ونحن معهم، أنها لن تنال من الوجود المادى والرمزى للدولة المصرية على أرض سيناء.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً سيناء تنتظر هجوماً إرهابياً واسعاً



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon