عاجل إلى رئيس الوزراء 12
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

عاجل إلى رئيس الوزراء "1-2"

عاجل إلى رئيس الوزراء "1-2"

 السعودية اليوم -

عاجل إلى رئيس الوزراء 12

عمار علي حسن

ما أطرحه هنا هو رسالة بالغة الدلالة، تمس قضية مهمة، أرسلها لى الأستاذ محمد أحمد صالح برغوث، عن أهالى منطقة «ديسيا» بمركز «المحمودية» فى محافظة «البحيرة»، طالباً منى أن أرفعها إلى السيد المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، لعله يلتفت إلى ما فيها، ويستجيب لما تحويه من طلب، وهى تتعلق أساساً بتبوير الأراضى الزراعية لإنشاء مدارس، بغية إدخال مساحات من الأراضى فى «كردون» القرية أو المدينة ثم بيعها بعشرات الملايين من الجنيهات.
ونظراً لما اتسمت به الرسالة من شمول وإحكام رأيت أن اختزالها قد يفسدها، اجتزاء وابتساراً، أو تحيزاً وانتقاء، ولذا أنشرها هنا كاملة، أو نصاً على النحو الآتى: «السيد الأستاذ الدكتور عمار على حسن.. تحية طيبة، أقدم لشخصكم الكريم هذه السطور، التى حرصت على دقتها ومصداقيتها كل الحرص، وأشكر لك سعة صدرك وتعاونك البناء، مقدراً حجم مسئولياتك، والجبهات العديدة التى تخوض فيها كفاحاً مشرفاً، وحضارياً، ولذا اخترت أن أرسل من خلالك هذه الرسالة إلى السيد الأستاذ المهندس إبراهيم محلب، وأبدأها بهذا المثل الشعبى الذى يقول: «مش حاتبقى موتة وخراب ديار»، والمقصود بالموتة ما ارتكب ولا يزال من تخريب الرقعة الزراعية، والمقصود بخراب الديار هو أن تقع الدولة فى فخ المشاركة فى تلك الكارثة تحت دعوى «تلبية مطالب المواطنين»، فتمنح تراخيص لبناء مدارس أو غيرها، دون تدقيق وتمحيص، وتتحمل أيضاً تكاليف إقامة تلك المنشآت، على حساب مناطق تتضور من الظلم والحرمان من الأساس، وتصدر تصريحات أقل ما توصف به أنها ليست محسوبة العواقب.
إن الحكومة تصرخ من وطأة العجز فى الميزانية، وتئن من فاتورة التطوير والتنمية، وتملأ الدنيا تصريحات وتحذيرات، من أجل الحفاظ على الرقعة الزراعية، وتسعى إلى ترشيد الإنفاق، خاصة فى المرحلة الراهنة، وأطلقت على نفسها لقب «حكومة حرب». وفى الوقت نفسه، يعمل من انتمى إلى هذه الحكومة، وبعض من ينتمى إلى الجهاز الإدارى للدولة، عن قصد أو غير قصد، ضد تلك السياسات والتوجهات بالكلية. لقد صدرت بعض التصريحات عن الحكومة السابقة، أسىء جانب من مضمونها، وأسىء فهمها من قبل البعض، فقد ذكرت تلك التصريحات، أن أى جهة أو منطقة توفر قطعة أرض فستقوم الدولة ببناء مدرسة عليها. وهذا الأمر لو ترك دون ضابط، فسيجر الويلات والمصائب والكوارث على هذا البلد.
إن العديد من المواطنين، بحق وبدون حق، يسعون إلى الحصول على مدرسة جديدة كل مواطن يريد مدرسة بجوار بيته، دون النظر إلى اعتبارات غاية فى الأهمية والخطورة، منها: ظروف حرب تمر بها البلاد، وضرورة وجود دراسة علمية نزيهة تحدد المناطق شديدة الاحتياج، ووجود مناطق هى فى الأساس تعانى من فقر الخدمات وإهمال المسئولين فى خلال حقب عديدة، علاوة على محدودية المنح والمساعدات المخصصة لذلك، وتعرض الكنز الأخضر لجراد الكتل الخرسانية، وقرب انهيار شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحى، وعجزها عن الوفاء بالحاجات القائمة، فضلاً عن الاحتياجات المتزايدة، وشدة احتياج الدولة لترشيد الإنفاق، والعجز الصارخ والضغط الهائل على ميزانية الدولة.
وفيما تعرض الصعيد لنقص حاد فى الخدمات، خاصة التعليمية، فإن الوجه البحرى لا يحتاج إلى مدارس جديدة، «قولاً واحداً»، على الأقل فى المدى المنظور، إنما يحتاج إلى تطوير وتوسعة، أو إحلال وتجديد ما هو قائم بالفعل. وهناك إهمال وفوضى ومحسوبيات شابت إنشاء المدارس خلال الحقب السابقة، مما أدى إلى حرمان مناطق تستحق بجدارة وإلحاح، وإهمال رعاية وتطوير ما هو قائم من مدارس. كما خضعت عملية تحديد واختيار المدارس التى تقام حالياً بمساعدة الدول الشقيقة فى جانب منها لثغرات تسمح بالمجاملات والمحسوبيات، وتحديداً فى المستويات الدنيا للجهاز الإدارى للدولة.

 

 

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى رئيس الوزراء 12 عاجل إلى رئيس الوزراء 12



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon