عاجل إلى رئيس الوزراء 22
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

عاجل إلى رئيس الوزراء "2-2"

عاجل إلى رئيس الوزراء "2-2"

 السعودية اليوم -

عاجل إلى رئيس الوزراء 22

عمار علي حسن

وتحت يدى نموذجان صارخان لقريتين بمركز المحمودية، غير محرومتين من الخدمات التعليمية، وتلاميذهما مستوعبون بالفعل فى مدارس قائمة بنطاقهم الجغرافى، وليس لديهما أدنى حرمان من الأساس، وعندما سمعوا بتلك التصريحات، بدأوا يعملون على تبوير مساحات من أجود الأراضى الزراعية، وراحوا يحاولون بطرق ملتوية، الحصول على مدارس خاصة بهم، متذرعين بحجج لا وزن لها، ظانين أنها الفرصة المواتية لابتزاز الدولة والحصول على مكاسب، معتقدين أن الدولة هى الطرف الأضعف وهى تواجه جبهات مستعرة وأخطاراً محدقة.
إن كل مواطن يريد مدرسة بجوار بيته، ومسجداً أمام منزله، ومستشفى بجانب قريته ومنزلاً فى موقع متميز دون النظر إلى اعتبارات المرحلة التى تمر بها البلاد، وهؤلاء الريفيون أنفسهم هم من اتسعت قراهم، وتمدد حيزهم العمرانى أضعافاً مضاعفة، فى المرحلة الأخيرة، على حساب الكنز الأخضر، الذى تمثل المحافظة عليه إحدى أهم ركائز الأمن القومى.
إن مصر من الناحية الإدارية، عبارة عن حوالى 350 مركزاً وقسماً، وعلى افتراض أن كل وحدة إدارية سعت إلى إنشاء مدرسة دون ضرورة ملحة، ودون حاجة قصوى، فلنا أن نتصور حجم الأموال التى ستُهدر وحجم المساحات التى ستُبدد.
إن الدولة تتجه بكل قوة إلى إقامة مجتمعات عمرانية جديدة، وإلى تخفيف الضغط عن الوادى والدلتا، وإلى إعادة توزيع السكان، وفق استراتيجيات علمية، تحافظ على مقدرات الوطن ومكونات أمنه القومى، وتضع مصر على طريق التقدم والرقى. كل هذا وغيره، يدفعنا دفعاً إلى الموازنة بين ما هو عاجل وملح، وبين ما هو ممكن ومتاح، وبين ما هو متوقع ومخطط له.
وهذا بيان بما هو مطلوب، وما يحقق مصالح جميع الأطراف.
1- وقف إصدار أى تراخيص جديدة لبناء مدارس.
2- تشكيل فريق عمل على أعلى مستوى من الكفاءة والنزاهة، برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء، تكون مهامه:
أ- تحديد المناطق الأكثر احتياجاً، والحالات الأشد إلحاحاً، لبناء مدارس جديدة بها.
ب- مع الوضع فى قمة الاعتبار: المحافظة على الرقعة الزراعية حتى الرمق الأخير، وتوجه الدولة نحو تطوير الخريطة العمرانية والسكانية، وعدد المدارس القائمة بالفعل فى منطقة ما، وعدد التلاميذ المقيدين بها، ومدى توافر الخدمات التعليمية بنطاق جغرافى محدد، ومعقولية التحصل عليها والتمكن منها من عدمه.
3- إعطاء المحافظين سلطات واسعة، فى تحديد الأولويات والضرورات وفقاً لضوابط حاسمة تراعى المصلحة العليا للوطن.
لقد تحدثت فى هذه العموميات تمهيداً لحديث عن حالة خاصة، حيث قامت هيئة الأبنية التعليمية بمعاينة أرض زراعية بعزبة علام، مركز المحمودية، بمحافظة البحيرة. لقد سعى بعض أهالى عزبة علام بطرق ملتوية إلى استخراج تراخيص لبناء مدرسة على أرض زراعية خصبة فى زمامها، حيث ادعوا بأن المدرسة الحالية، فى قرية الأم ديسيا، بعيدة وأنه صدر لها قرار إزالة وأن أولادهم لا يأخذون حقهم، وهى ادعاءات محض افتراء وكذب ولا أساس لها من الصحة.
والمطلوب: وقف إصدار أى تراخيص تسمح بانتهاك حرمة الأرض الزراعية، ومعاينة الوضع على أرض الواقع من لجان محايدة وأناس غير معروفين فى المنطقة، وعدم تدخل هيئة الأبنية التعليمية فى أى مرحلة من مراحل اعتماد وتخصيص المدارس إلا عند التنفيذ الفعلى، وتفعيل البديل الموجود فى ديسيا، لإنقاذ الأرض الزراعية.
ويوجد بديل فى القرية المذكورة، حيث توجد مساحة حوالى 20 ألف متر مربع عبارة عن بركة مياه، قامت الإدارة المحلية بردمها، وجار العمل على إنهاء إجراءات استغلالها للصالح العام، حيث يوجد لدى الإدارة المحلية «مخطط معتمد من المجالس المحلية والمحافظة» بإقامة مشروعات ذات نفع عام (مجمع مدارس- نقطة شرطة- مجلس قرية- مركز شباب- دار مناسبات). ولا يوجد أى فاصل جغرافى بين عزبة علام وقرية ديسيا، حيث تلاحمت الكتلتان السكنيتان تماماً، والمسافة بين الأرض المراد تبويرها بعزبة علام والمدرسة الحالية المجاورة للمساحة الفضاء بديسيا ليست كبيرة، والمدرسة الحالية بقرية «ديسيا»، تؤدى الغرض علماً بأنه قد تم اعتماد عشرة فصول إضافية لها من منحة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وجارٍ العمل على تنفيذها». انتهت الرسالة، وأدعو السيد رئيس الوزراء إلى استيفاء المعلومات الدقيقة من المسئولين بمحافظة البحيرة، ثم التدخل بما لا يضر بالمصلحة العامة.

 

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى رئيس الوزراء 22 عاجل إلى رئيس الوزراء 22



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon