مشتركات بين السادات والإخوان 23
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

مشتركات بين السادات والإخوان (2-3)

مشتركات بين السادات والإخوان (2-3)

 السعودية اليوم -

مشتركات بين السادات والإخوان 23

عمار علي حسن

تناول المقال السابق أمرين مشتركين بين السادات والإخوان هما: التحايل وإضفاء الصبغة الدينية على السياسة، وهنا أكمل:

3 - السعى لبناء العمق الاجتماعى، فرغم أن السادات تمكّن من الإطاحة بأنصار عبدالناصر واليساريين عموماً من المناصب المهمة فى الدولة فإن السياسات الاشتراكية التى طبقها عبدالناصر ظلت تحظى بقبول قاعدة عريضة من الناس، ولذا لجأ السادات للإخوان والجماعات الإسلامية بُغية ترسيخ عمق اجتماعى مناصر له، فهو على المستوى النفسى كان يريد أن يطاول حب عبدالناصر عند بسطاء المصريين، وعلى المستوى السياسى كان يدرك أن استقرار حكمه يعتمد على خلق حالة من الرضا عن مسلكه وسياساته.

على التوازى يقوم المشروع الإخوانى على بناء هذا العمق الاجتماعى عبر مسلكين: الأول هو شبكة النفع العام التى تُستغل فيها الجمعيات الأهلية والخيرية، والثانى هو الخطاب الدينى الذى يدغدغ مشاعر عموم الناس. ورغم الضربات التى تتلقاها الجماعة تباعاً فإنها لا تتخلى عن حرصها على استعادة هذا العمق الذى ينسجم مع رؤيتها التى تقوم على بناء الفرد، ثم الأسرة الإخوانية، وصولاً إلى المجتمع الإخوانى الذى تزعم الجماعة أنه هو «المجتمع المسلم» المأمول.

4- الخلاف مع جمال عبدالناصر، وهذا الخلاف لم يقتصر لدى السادات على استبدال السياسات الاقتصادية اليسارية بأخرى يمينية، بل امتد بالتبعية إلى تغيير أنماط التحالفات الإقليمية والدولية، حيث الانفتاح الشديد على المملكة العربية السعودية التى دخلت مع عبدالناصر فى «حرب عربية باردة» امتدت حتى بُعيد نكسة يونيو 1967، ثم الانفتاح على الغرب، من منطلق تصور يرى أن 99% من قواعد اللعبة فى منطقة الشرق الأوسط فى يد الولايات المتحدة الأمريكية.

وعبدالناصر كان ولا يزال عدواً تاريخياً للإخوان، ينعتونه بالسفاح، ويصفون عهده بأنه كان عهداً أسود مفعماً بالاستبداد والاضطهاد والتعذيب والتنكيل، ورغم اهتمام ناصر بالدين فى تعزيز شرعيته، وتقربه من الأزهر والمتصوفة وإطلاق إذاعة القرآن الكريم وتدشين البعوث الإسلامية وبناء عدد وافر من المساجد، فإنه ظل فى نظر الإخوان شخصاً كان يعمل لهدم الإسلام.

وحين وجد الإخوان أن السادات لا يريد أن يذهب فى طريق عبدالناصر، رأوا أن التفاهم معه ممكن، والعمل فى ركاب نظامه مستساغ، ويمكن تسويقه بسهولة لقواعد الجماعة التى كان قادتها قد شحنوهم ضد نظام يوليو برمته.

5- التوجه اليمينى، لم يواجه السادات اليسار على مستوى الخطاب فقط، إنما صحب هذا سياسات يمينية فى مختلف المجالات، وقد حضّ الخطاب السياسى الرسمى على تبنى القيم الرأسمالية، ليس فقط فى الاقتصاد بل فى الحياة الاجتماعية والثقافية على السواء، وشُنت فى نفس الوقت حملة ضارية على كل ما يمت بصلة إلى الاشتراكية، وأصبحت لفظة اشتراكية واشتراكى مرادفة للطاعون الذى يخشاه الجميع.

وتوافق هذا مع التوجهات الإقليمية والدولية للسادات، حيث بنى علاقات مختلفة مع المملكة العربية السعودية عن تلك التى كانت عليها خلال حكم عبدالناصر، وكذلك مع الولايات المتحدة الأمريكية، أى مع القوى اليمينية المحافظة إقليمياً، وقوة دولية عظمى كانت تقود العالم الرأسمالى فى وجه الشيوعية والاشتراكية.

واتفق الإخوان مع السادات فى هذا التوجه، فالبنسبة لهم التقارب مع السعودية فى ذاك الوقت يُعد توجهاً محموداً، نظراً للصبغة الدينية لنظامها السياسى وفتحها الباب أمام الإخوان الفارين من حكم عبدالناصر، كما أن الولايات المتحدة لدى الجماعة أقرب، من الزاوية العقدية أو الدينية، مند الاتحاد السوفيتى الذى كان حليفاً لعبدالناصر، والذى طالما نعته الإخوان وغيرهم من الجماعات الدينية المتطرفة بالدولة الملحدة، التى تسعى لنشر الإلحاد فى العالم الإسلامى.

(ونكمل غداً إن شاء الله تعالى).

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشتركات بين السادات والإخوان 23 مشتركات بين السادات والإخوان 23



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon